شرح العلل الصغير للترمذي/ 3 الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا اجمعين. قال الامام ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى انما حملهم على ذلك عندنا والله اعلم النصيحة للمسلمين لا يظن بهم انهم ارادوا الطعن على الناس
0:30في اول غيبة. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد اراد المصنف عليه رحمة الله ان يبين وجه مقاصد هؤلاء الائمة في كلامهم على الرواة وذلك انهم ارادوا نصحا للمسلمين
0:50لان نصح المسلمين فيما يتعلق بدينهم هو اولى النصح وهذا ظاهر قوله عليه الصلاة والسلام دين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله فقال لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. والمراد بذلك ان الناس اذا كانوا يتدينون بملة ويتبعون الدليل
1:10من الكتاب والسنة النصيحة في هذا واجبة الا يتدينوا بشيء فيه دخل من الاحداث والبدع او الاغلاط والاوهام فحماية دينهم اولى من حماية من حماية اموالهم ودمائهم. وذلك ان الدين هو المقصود من خلق الناس. كما قال الله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
1:40انما ارادوا عندنا ان يبينوا ضعف هؤلاء لكي يعرفوا. لان بعض الذين ضعفوا كان صاحب بدعة وذلك بين قال لك لكي يعرفوا يعني عند من يعمل بهذه الاخبار فيتبين امره وان ذلك لا يزيد عن ذلك
2:00الحج حتى يكون فاكهة بخلاف اصحاب الاهواء الذين يتكلمون في الرواة عند من يعلم من حالهم وارادوا بذلك التفقه والتشفي شفاء وارواء الغليل في هؤلاء عندما يكون الانسان بينه وبين شخص خصومة في ماله ونحو ذلك يتكلم فيه عند من يعلم من يعلم حاله ولكن هؤلاء
2:30الائمة عليهم رحمة الله يتكلمون في امثال الرواة الذين يتكلمون او يرون الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كي يعرفوا فاذا عرفوا عن ذلك حتى لا يزيد الى حظوظ النفس والتشهد. نعم. وكان بعضهم متهما في الحديث
2:50قال وكان بعضهم متهم بالحديث. ومراده بالاتهم ان يشتبه بوضعه للحديث فاذا قيل فلان متهم بالحديث يعني انه متهم بالوضع هذا هو الاغلب. بخلاف اذا اطلق على بعض مرويات ان التهمة من فلان اي انه ربما قد وقع منه وهم وغلط في هذا الخبر. وهذا يعرف بحسب الحال فاذا اطلق على
3:20خبر من الاخبار ان تهمة من فلان فالمراد به ان نوام وغلق هذا على الاغلب. واذا اطلق ذلك في وصف راو من الرواة انه هو بذاته متهم بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعليه ينبغي ان يعلم ان من مناهج الائمة حينما
3:40يتكلمون على الرواة كلامهم ينقل من غير ذكر المناسبة وهذا ما ينبغي لطالب العلم ان يرجع الى الاصول وذلك ان احمد بن حنبل وكذلك البخاري والدارقطني والنسائي وغيرهم هؤلاء الائمة يتكلمون على الرواة من جهة الاستقلال اذا سئلوا عنهم. ويتكلمون في سياق اخبار قد رووها هؤلاء الرواة
4:10فاذا تكلموا في الراوي من جهة الاستقلال هذا ادق الفاظ الجرح والتعديل. واذا تكلموا على راوي بعد سياق لحديث من الاحاديث يقول فلان ضعيف او فلان صدوق او فلان ثقة ونحو ذلك فان هذا دون ذلك مرتبة. وذلك ان هذا اللفظ متقيد
4:30بذلك المثل الذي روه فمن اراد ان يجمع كلام الائمة في الجرح والتعديل في الرواة يأخذ هذه الالفاظ ويضعها في ترجمة هذا الراوي فيقول قال الامام احمد كذا وقال فلان كذا وقال فلان كذا من غير بيان حال المناسبة. وهذا يكون في الكتب المتأخرة
4:50اما اذا رجع الانسان الى الوصول يجد هذا ظاهرا وهذا يكثر عند الائمة عليهم رحمة الله تعالى الذين يعلون الرواة بحسب مرويات ثم يكثرون من ذلك بخلاف اطلاق الاحكام الخالصة فيهم في كل مروية وهذا يظهر جليا في بعض الائمة كيحيى ابن
5:10عليه ينبغي ان يرجع طالب العلم الى كتب الرجال الاصلية حتى يجد المناسبة في علم ان هذا التهليل انما هو في هذا الراوي بهذه المناسبة لا على وجه لا على وجه الاطلاق. وهذا يلتمسه طالب العلم في الكتب التي تسند
5:30الاحاديث وترد المفاريس من اخباد الرواد تحت تراجمهم ككتاب الضعفاء للعقيل وكتاب كامل لابن عدي وغيرها من مصنفات وكذلك كتاب التاريخ للامام البخاري والجرح والتعديل لابن ابي حاتم وغيرها فاذا اوردوا حديث قد وهم فيه فلان ولو كان ثقة
5:50فيريدون الحديث ويقولون فلان ضعيف. وذلك بهذه الحال لا على الاطلاق. فيظن طالب العلم حال نظره مثلا في الكتب المتأخرة والتي جمعت اقوال الائمة كتهذيب الكمال وغيرها ينظر في كلام هؤلاء الائمة ويجد ان بعض الائمة قد خالف هؤلاء الائمة او جمهور هؤلاء
6:10الائمة فضعف راوي قد وثق وثق راوي قد ضعف فيظن ان هذا اضطرابا ولو رجع الى الاصل لوجد انه ضعف لاجل مناسبة قد اخذ هذا ما اوردها في ترجمة نعم. وبعضهم كانوا اصحاب غفلة وكثرة خطأ. وبعضهم وبعضهم
6:30هم كانوا اصحاب غفلة وكثرة خطأ. الا وبعضهم كانوا اصحاب غفلة مراد المصنف ان هناك من يتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهناك من لم يتعمد لان فيه غفلة والغفلة
6:50لا يستطيع ان يدفعها الانسان. ولو تكلف لانها شيء يغلب على الانسان. فالحفظ ما كل احد من الناس يؤتاه فيهم الانسان ويغلط ويخطئ وان كان يتحفظ ويحاول ان يتحفظ فذلك مواهب من الله سبحانه
7:10تعالوا العلماء يميزون ذلك بقرائن متعددة منها ان يقارنوا حديث هذا الراوي مروياته بمرويات الثقات فاذا كان يتبرد عنهم عرفوا انه يهم ويغلط وذلك ان السنة لا يمكن ان ينفرد بها واحد باعتبارها انها نزلت على الامة كلها فلا ينفرد بها احد من الناس دون الاخر
7:30ويعرفون ذلك ايضا جمع الفاظ الحديثة اذا كان ثمة مغايرة وجد ان اكثر الرواة يتفقون على اللفظ وهذا وهذا ينفرد بالفاظ في هذا الخبر فيعرفون انه يهم ويغلط. ومعلوم ان الوصف بالوهم والغلط لا يمكن ان يتحقق في الراوي الا
7:50بعد سبر لمروياته وهذا لا يكون الا لمن اتاه الله عز وجل ملكا وجلد بالنظر بمتون المرويات. نعم وبعضهم كانوا اصحاب غفلة وكثرة خطأ فارادوا. والراوي اذا كان من امين بالحديث لا يقبل على الاطلاق حديث حتى في المتابعات ووجوده كعدمه فاذا اوصي
8:20مثلا بالوضع او اتهم بذلك او كان متروكا او منكرا فان هذا حال البحث والنظر لا يعتد به على الاطلاق ووجوده كعدمه طالب العلم بكثرة هذه الطرق التي تتعدد وفيها من هذه وصفه. ومن اغتر بذلك وصحح الاحاديث بمجموع طرق وفيها من هذا
8:40هذا قصور والعلماء يجعلون امثال هذه المرويات التي تتعدى طوفها مع وجود الضعف الشديد في مروياتها هذا من العلامات على ضعف هذه الروايات وذلك ان تعدد الطرق للمتن الواحد يعني وجود هذه الاحاديث في عدة بلدان في العراق
9:00والشام ومصر وهذا يجعل الظل تغلب على ان هذا الحديث موضوع ولا ينصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان غلبة الظن ان الحديث فاذا وجد في بلد والرواة يرتحلون الى بلدان ليسمعوا امثال هذا الحديث ثم لا لا يروونه وقد وجد في عدة بلدان يدل على ان الحديث من
9:20من الاحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكون حينئذ كثرة الطرق في بعض الاحيان علامة على الوضع وكثرة الطرق في بعض الاحيان علامة على ان للحديث اصلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يعرف بحسب المتن وهذا كذلك حسب
9:40الرواة الذين رووا هذه المثون نعم. فارادوا هؤلاء الائمة ان يبينوا احوالهم على ان يبينوا احوالهم وذلك انهم على مراتب ليسوا على مرتبة واحدة ومن الغلط والاجحاف والظلم ان يكون الرواة على
10:00مرتبة واحدة في الجلالة والقدر كذلك في الجرح. فمنهم من يهب ويغلط ومنهم من هو متهم ومنهم من هو كذاب. لكي لا يكونوا على مرتبة واحدة ويكون ميزان العدل والقسط بين الناس قائما. فيكون هذا ضعيف وهذا متهم وهذا يهم قليلا وهذا صدوق وهذا خفيف الظبط وهذا متروك. فليسوا على طبقة
10:20واحدة فيميز هذا عن هذا وهذا من العدل والانصاف له. نعم. فارادوا هؤلاء الائمة ان يبينوا احوالهم لهم سبقة على الدين وتثبتا لان الشهادة في الدين شفقة اهل الدين واحترازا وصيانة له من دخول
10:40بالوهم والغلط فان الدين اذا لم ينبغي له العلماء من حفظ ما من حفظه من الدخيل فيه ان ليدخل فيه الفاظ الرجال واقاويل القصاص واحاديث الناس في مجالسهم تعبد الناس بشيء لم
11:00يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فتدينوا بشريعة ليست بشريعة الله والله سبحانه وتعالى قد حفظ دينه بهؤلاء الائمة لهذا لا يخلو قرن من القرون من قائم بامر الله الى قيام الساعة. نعم. لان الشهادة في الدين احق ان
11:20ان يتثبت فيها من الشهادة في الحقوق والاموال. وهذا محل سباق واجماع وذلك الا حفظ الاموال هي فرع عن حفظ الدين وذلك ان الاموال قد تهدر بحكم شرعي. ولكن الشريعة لا تهدر باتباع الاموال وهذا معلوم. فان الدما قد تهدر بنص
11:40كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عظموا مني دماءهم واموالهم
11:50الا الا بحقها. فالدين لا يمكن ان يحرم بمال. واما الاموال فقد تستباح بنص شرعي نزل به نزل به الوحي على نبينا عليه الصلاة والسلام. عليه يقال ان صيانة الدين اولى من صيانة الاموال. واذا تظافرت جهود الناس على حفظ
12:10على حفظ اموالهم بالاشهاد وكذلك التوثيق كذلك ايضا دينهم اولى بالحفظ من الاموال من الاشهاد عليه ومعرفة الكذبة ونحو ذلك لهذا ينبغي ان يحترم في الدين اعظم من الاحتراز وسائر الضروريات. نعم. واخبرني محمد بن
12:30اسماعيل حدثنا يعني البخاري. نعم. حدثنا محمد ابن يحيى ابن سعيد القطان حدثني ابي قال سألت سفيان الثوري وشعبة ومالك ابن انس وسفيان ابن عيينة عن عن الرجل تكون في
12:50بتهمة او ضعف اسكت او ابين. قالوا بين. فيريد المصنف عليه رحمة الله من ايراد هذا على ذلة الاسلام ائمة الهدى يريد ان يبين انهم مطبقون على هذا الامر وان الامر ليس من مواضع الخلاف. وانما يريد المصنف هذا لانه كان عنده
13:10في ذلك الصدر. هناك من يشوش على هذا الامر من اهل الورع البارز الذين يقولون ان هذا من ابواب الغيبة فكيف يطعن بالصلحاء؟ وانما انطلى هذا على كثير من الناس انهم جعلوا تلازما بين الديانة وبين
13:30فقد يكون الرجل من الصلحاء ومن اهل القرآن ومن اهل ومن اهل التحري الصدق لكنه لم يؤتى حفظا. لهذا كثير من قوات من اهل الزهادة والعبادة والديانة. ومنهم من هو مشهور بمشهور بالعبادة. والاكثار من الصلاة كمالك بن دينار لكنه من جهة الرواية
13:50لا يحتج به باعتبار باعتبار انه من جملة المستورين. ومنهم من هو قاضي ويقضي بين الناس باموالهم وحقوقهم لكنه من لكنه من خفيف الضبط من الضعفاء كعبد الله بن لهيئة وكذلك شريك ابن عبد الله القاضي وغيرهم من الائمة الذين هم من اهل الفقه والدراية لكنه من
14:10من جهة الرواية هم من الضعفاء. لهذا ينبغي ان يعلم طالب العلم ان كلام في الرواة لا يعني قدحا في دينهم وقد يعني قدحا في دينه باعتبار انهم متهمون بالكذب او انهم يتعمدون الكذب اما من جهة الاصل فهناك من هم من الصلحاء
14:30واهل التقى والورع لكن ما وفقوا الى ذلك ومنهم من هو من اهل القرآن وتعليم القرآن فكثير من الرواة الذين اشتهروا بالقرآن والرواية من اهل الروايات العشر لكنه من جهة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيف. ومنهم من اشتهر
14:50قليل القرآن وقطعنا به الائمة من جهة رواية للحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعتبارات كما هو مشهور عن بعضهم كشاعر ابن حوشك وغيره لو كان من اهل القرآن واهل الصلاح والديانة لكنه لما قرب من اه السلطان ووقع في تهمة وان وصله بالاموال ونحو ذلك قدح
15:10الناس فيه وطعنوا فيه حتى قال واحدهم باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر. نعم. حدثنا حدثنا محمد ابن رافع النيسابوري حدثنا يحيى ابن ادم قال قيل لابي بكر ابن عياش
15:30ان اناسا يجلسون ويجلس اليهم الناس ولا يستأهلون. قال فقال ولا يستأذنون ولا يستعجلون. ها؟ ولا يستعجلون هكذا ان يكون وش النسخ في ها عندك بس اللغم نفس اللفظ ها
16:12نعم سم قال فقال ابو بكر بن عياش كل من جلس جلس اليه الناس وصاحب السنة اذا مات احيا الله وذكراه والمبتدع لا يذكره. حدثنا محمد وهناك من الرواة من هو مشهور بالدفاع عن السنة والذب عنها ونشر
16:35بين الناس ومحاربة المبتدعة ومجالدتهم ولكنه من جهة الرواية غير مقبول ونوعين من ابن حماد الخزاعي من اكثر اما في قرنه دفاعا عن السنة ونصرة لها. ويسمى باسد السنة. وكان يدافع عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:55ثم يجالس المبتدعة لكنه من جهة الرواية في ضعف ولا يقبل الحديث اذا تفرد به وهو ايضا من شيوخ البخاري خارج الصحيح ويروي عنه البخاري في مواضع متعددة لكنه من جهة الرواية اذا تفرد بخبر لا يعتد به. اذا مسألة الديانة باب ومسألة نصرة السنة باب
17:15ومسألة ضبط الراوي لالفاظه باب اخر لهذا الائمة لا يجاملون في هذا الباب وانما يصبرون مرويات الراوي ويميزون الضابط للألفاظ عن غيره. حدثنا حدثنا محمد ابن علي ابن الحسن ابن شقيق اخبرنا النظر النظر ابن عبد الله الاصم اخبرنا
17:42ينبغي ان يعلم ايضا ان الائمة عليهم رحمة الله حالتنامهم على الرواة وصبرهم لمروياتهم يتعاملون معها بحسب القلة والكثرة لا مقارنة لغيره وانما مقارنة لمروياته. فاذا وقع المكثر في الغلط والوهن في عشر روايات وعشرة الفاظ او عشرة مواضع وهو من المفسرين ويروي المئات ما يعد ذلك شيئا بالنسبة
18:12لو بل يعد انه من الضابطين. لان الوهم لا يسلم منه لا يسلم منه احد. اما اذا كان يروي مثلا اه سبعة عشر حديثا وقد اخطأ مثلا في خمسة او ستة او سبعة الائمة يحترزون من روايات ويتهمونه بالضعف
18:32وعدم الحفظ. وهذا يحصل لطالب العلم اذا حصر مرويات هؤلاء الرواة. وقد تقدم الكلام على ان انه في عصرنا سهل على طلبة العلم حصر مرويات الرواة وذلك بوسائل متعددة من كثرة كتب الاطراف التي حصلت المسانيد
18:52مسانيد الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ويمكن لطالب العلم ان آآ يصدر هذه المرويات وليعلم ان الصبر على اقسام هناك من الرواد من يروي احاديث عن بعض الشيوخ فينبغي لطالب العلم ان يجعل الصبر على مراتب بالنسبة لهم
19:12يصبر مرويات هذا الراوي عن ذلك الشيخ ويصبر مرويات هذا الراوي كلها عن هذا الشيء وغيره. فقد يكون هذا الراوي من ضابطين للرواية عن هذا فلا يدمجها كلها. فاذا دمجها من جهة الكل فيجب مثلا اخطاء يسيرة ويصحح
19:32رواية هذا الراوي وهو من المفطرين وفي حال التأمل يجد ان هذه المرويات كلها التي اخطأ فيها وهي الخمسة والعشرة كلها عن شيخ عن شيخ الواحد عليه يضاعف هذا الراوي في هذا الشيخ ويصحح في الباقي عليه يقال ان الصبر ليس على مرتبة واحدة بل وعلى مراتب كذلك ايضا
19:52مع انه في الشيوخ كذلك في البلدان كذلك في المتون ينبغي لطالب العلم اذا وقف على مروية لراوي في السير او لراوي في الاحكام او لراوي مثلا في التفسير ان يقسم هذا الصبر على مراتب يصبر مروياته عن هذا الشيخ بذاته يصبر مروياته بذات المتن يصبر
20:12ايضا كلها ثم يستخرج هذه الاخطاء هل هي موزعة على هذه الابواب اي ان هي مختصة بهذه المتون التي يرويها في التفسير؟ ام هي مختصة بهذا حتى يخرج بنقد دقيق لهذا المتن او لهذا الراوي. وكثير من طلبة العلم حتى المختصين يظن ان
20:32هو باب واحد يجمع مرويات الراوي مزيجا في المتون وعن الشيوخ ثم يجمع هذه الاقسام ويقارنها بكثرة حديثه ثم يطلق عليه حكمه وهذا نوع من انواع القصور. نعم. حدثنا محمد ابن علي ابن الحسن ابن شقيق. اخبرنا الناظر بن عبد
20:52الاصم اخبرنا اسماعيل ابن زكريا عن عاصم عن ابن سيرين قال كان في الزمن الاول لا يسألون عن الاسناد فلما وقعت الفتنة سألوا عن الاسناد لكي يأخذوا حديث اهل السنة ويدعوا حديث اهل البدع
21:12محمد ابن سيرين هو من اوائل من تكلم في الرواة وتكلم ايضا في ابواب العلل وهو من ادق الائمة في ضبط الالفاظ ولا يكاد يروي بالمعنى من شدة احترازه وقيل انه من اوائل من توسع في ابواب التعليم واخذ ذلك عنه جماعة من الرواة من
21:32ثم ابن عون ثم يحيى ابن سعيد الانصاري فعبدالرحمن ابن مهدي فلان احمد ابن بل وغيرهم من ائمة من ائمة الاسلام. والفتنة التي اشار اليها محمد ابن سيرين هي البدعة والاحداث وذلك ان
21:52الرأي اذا تعصب له الانسان حمله على قلب المتون واذا حمله على قلب المتون المراد بذلك تأويل هذه الالفاظ بالمعنى اذا سوغ وجوز للراوي ان يروي الحديث بالمعنى الذي يفهمون هذا اللفظ وهذا يقول به جماعة من العلماء ربما روى
22:12حفاظا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى يتدين به من جهة الحقيقة لكنه على خلاف ما اراده وقصده رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا ما من بدعة حدثت للامة الا وحجتها الكتاب والسنة بحسب فهم هؤلاء هؤلاء الرواة والبدع التي حدثت
22:32في اواخر عهد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كبدعة الارجاء وبدعة القدر وكذلك التشيع الغالي. حدثت هذه البدع وهي الفتن التي اشار اليها محمد ابن سيرين عليه رحمة الله اراد بذلك ان الناس قد انقسموا على طوائف وتجوزوا بالرواية بالمعنى
22:52كل يستدل بالاحاديث على مذهبه فشدد في ذلك وتكلموا في الرواة صيانة للدين من ان يقع وفي افواه اهل الضلال حدثنا محمد بن علي بن الحسن قال سمعت عبدان يقول قال عبد الله ابن مبارك الاسناد عندي من الدين
23:16لون الاسناد لقال من شاء ما شاء فاذا قيل له من حدثك بقي. وذلك انه وسيلة للتحقق في وقبلين وصيانته. فاذا كان وسيلة كان من الدين. وذلك انه لا يوصل الى
23:36الى الدين الا بواسطة والاسناد وهو سلسلة الرواة الموصلة الى المتون سواء الى رسول صلى الله عليه وسلم او الى الى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او التابعين وغيرهم كل ما تناقله
23:56الرواة يسمى هؤلاء النقلة اثنان والاسناد سمي اسنادا لاستناد الانسان اليه فيما مروياته سواء كان صحيحا او ضعيفا. فالعلما في اواخر عصر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبلون الحديث
24:16بلا اسناد بل كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يشددون في ذلك وهم من من شهد النبي عليه الصلاة والسلام كعمر بن الخطاب فكان لا يقبل خبرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من احد من
24:36الا ومعه من يتابعه. وقصتهما محمد المسلمة مشهورة حينما طلب ان يشهد او غيره والا والا اودعه. وقد جاء هذا باسناد فيه كلام عن ابي بكر الصديق وهذا يدل على شدة احتراز
24:56اذا كان هذا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم المعذرين كذلك في من جاء بعدهم من باب اولى. حدثنا محمد بن علي اخبرنا ابن موسى قال ومراده لقوله بقي اي احجم وسكت ولم ولم
25:16بشيء وبقي اي بقي على حاله. نعم. حدثنا محمد بن علي اخبرنا حبان بن موسى ذكر لعبدالله ابن المبارك حديث فقال يحتاج لهذا اركان من ادم يعني انه ضعف اسناده
25:36عارف حدثنا محمد بن علي اخبرنا احبان ابن موسى قال ذكر لعبدالله ابن المبارك حديث فقال يحتاج لهذا اركان من اجل يعني انه ابدا ما يقربون عنك شوي فقال قال ذكر لعبدالله ابن المبارك حديث فقال يحتاج
26:04لهذا اركان من ادلة يعني انه ضعف اسناده. وهذا بحسب المتون اذا كان من الاصول العامة لابد ان الكبار المعتنين النقل. هذا يدل على اهمية العناية بالمتون وانها على مراتب. منها الاصول الكلية ومنها الاحكام
26:34المسائل الظاهرة وان لم تكن من الاصول التي تسمى اعلام المسائل ومنها ما هي من الفرعيات وكذلك ايضا الى الاسانيد في البلدان اذا كانت اساليب مثلا مهمة في مسائل عامة وفيها هذا البلد فيه من الكبار فانه لا يقبل
26:54الكبار واذا لم يكن فيه الا من المتوسطين فانه يقبل من المتوسطين هذا يخضع لقرائن متعددة ولكن الاصل ان الاحكام الظاهرة مما مما تعم به البلوى وكذلك اعلام المسائل لابد لها من الكبار. وذلك ان الائمة
27:14كبار كمالك ابن انس وسفيان الثوري وسفيان ابن ابن عيينة وشعبة ابن حجاج واضرار هؤلاء الذين ارتحلوا في البلدان واخذوا عن الشيوخ واكثروا هؤلاء هم الحري بهم ان يروا المسائل الظاهرة التي
27:34تتعلق بعبادة الناس في يومهم وليلتهم وتتعلق كذلك بصلب دينهم التي تتعلق باركان الاسلام واعلام المسائل ومشهورها يحتاجونها في اليوم والليلة او في المواسم وهي من اعمدة الدين. هذه لابد ان يعتني بها الكبار. اما اذا رواها المتوسطون
27:54يتوقف الائمة ذلك. لهذا من القصور اذا وقف طالب العلم على متن من المشون ينظر في الاسانيد ولا ينظر في المسجد فلا ينظر الى معنى المتن المروي ونوع هذا المتن هل هو من فروع الاسلام ام هو من الاداب ام
28:14هو من الاصول والاحكام الكلية لا بد ان ينظر الى هذا لهذا يقع كثير من طلبة العلم بالحيرة حينما يجد الائمة الكبار يحكمون على حديث بالصحة ثم يحكمون على حديث اخر بنفس الاسناد بالظاء. والرواة
28:34هم ذاتهم الذين رووا ذلك الحديث وروا هذا الحديث وذلك لاختلاف المسح. لان المتن ذاك يحتاج اليه رواة كبار وذاك من الفروع او من من من المسائل التي لا يعتني بها الائمة الكبار. الائمة الكبار
28:54لا يروون في الاغلب ويكثرون في فضائل البلدان ولا يكثرون في السير والمغازي يكثرون من الرواية مثلا في التفسير لهذا لا تكاد تجد للامام مالك ابن انس روايات في التفسير كما في الاحكام كذلك
29:14ابن عيينة وشعبة ابن الحجاج ورفيع ابن الجراح وامثال هؤلاء امثال هؤلاء الكبار. وذلك ان التفسير الاصل ومرده الى الى لغة العرب وهو مفهوم. فالكبار لا يأتلون بذلك يعتنون بشيء يحتاج الانسان الى ضبطه. وعنايته
29:34ففهموا يفتقروا الى نص ودليل. وهذا وهذا مسلم. وثمة قرائن تدفع هذا هذا الاصل وهو ان يعتني مثلا راوي من الرواة الذين يعدون من الضعفاء ونحو ذلك فضل بلد من البلدان ونحو ذلك باعتبار
29:54ان هذا المتن المروي يتعلق ببلده هو. فاذا تعلق ببلده وهذا كان من القرائن بتفرد هذا الراوي. فقد ترجع الى كما في هذا الراوي وتجد ان ان هذا الراوي ضعيف. فتضاعف هذا الحديث وتقع في الخطأ. ما لم يكن ضعفه شديدا. فاذا روى راوي مثلا من اهل
30:14اليمن حديث الفضل اليمن وهو من هو خفيف الضغط وتفرد بذلك لا يطلب له متابع باعتبار ان تفرده بهذا محتمل جدا وعدم رواية المكيين والمدنيين وكذلك الشاميين والمصريين له ليس بغريب وذلك انهم يعني بلدا من البلدان
30:34كذلك في فضائل الشام ونحو ذلك لهذا طالب العلم في ابواب العلل لا يقف عند باب من ابواب من ابواب معرفة بل ينظر في الرواس وانسابهم وبلدانهم كذلك ينظر في ذات المتون حتى يكون من اهل النقد التام. نعم
30:54حدثنا احمد ابن عبده حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله ابن المبارك حينما يروي بعض المتوسطين حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلق بالصلوات الخمس. في حكم من الاحكام. كالجهر بالبسملة مثلا
31:14عليه الصلاة والسلام كان يصلي في الصحابة في اليوم والليلة خمس صلوات ويجهر عليه الصلاة والسلام في الفجر في الركعتين ويجهر في المغرب بركعتين وفي العشاء بركعتين اضافة الى ذلك صلاة الجمعة وصلاة في المواسم في الاعياد ونحو ذلك ثم لا يرويها لا يرويها ثقات
31:34رباط ولم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اصحابه الذين هم حريصون على نقل امثال هذه الاحوال عنه فيرويه بعض المتوسطين هذا لا يطول لهذا ينكره بعض بعض الائمة عليهم رحمة الله بالتفرد بتفرد الرواة اما الرواة الذين يعدون من
31:54اهل الاكثار والرحلة للبلدان والسماع من من الشيوخ هؤلاء يقبل منه التفرد لانهم من اهل الاكثار وتفردهم بذلك ليس بغريب لانهم اكثروا من السماء وانتقلوا في البلدان. لهذا محمد بن شهاد الزهري يقبل منه التبرك. لانه من الكبار وقد تفرد
32:14كما ذكر الامام مسلم بسبعين سنة كلها صحيحة لانه قد روى الاف الاحاديث عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التابعين واتباع التابعين فتفرداته محتملة لانه من المكثرين جدا. والتفرد يختلف ايضا كما انه في
32:34في الراوي كذلك بطبقة فتبرد تابع الشعب يختلف عن التابع. وكلما تأخر الراوي سدد في تفرداته. وذلك ان اهل الطبقة وفي الصدر الاول متظافرون واشد حرصا ما جاء بعدهم ثم الذين بعدهم اه كذلك يأتون بعد ذلك ثم
32:54اذا تأخر تفرد هذا الراوي ينبغي ان يحترز فيه طالب العلم ولا يقبل حتى تفردات الكبار ولو كان في فروع الاسلام عليه يعلم ان الرجوع الى الكتب الاصلية من المهمات لطالب العلم. فاذا لم يصح الاسناد مع وروده في الكتب الاصلية
33:14الاربع ومسند الامام احمد لا يظن طالب العلم انه يجد له متابعا عند اصحاب الاساليب النازلة البغدادي وابن عساكر وامثال هؤلاء الائمة لان الائمة في هذه المصنفات لا يوردون من الاحاديث
33:34الا ما اشتهر في افواه الائمة وما يشتهر الا ما وجده من طرق واسلمها واذا لم يريده هذا الامام او الاخر ومن يتتبع الطرق في المفاريد والاجزاء والغرائب والمسانيد ويظن انه يجد في ذلك متابعات الاصول
33:54هذا من القصور ايضا. نعم. عن عبد الله ابن المبارك انه ترك حديث الحسن ابن عمارة. والحسن ابن دينار وابراهيم بن محمد الاسلمي ومقاتل بن سليمان وعثمان البري وروح بن مسافر وابي شيبة
34:14وعمرو بن ثابت وايوب ابن خوف وايوب ابن سويد ونصر ابن طريف ابي دزيء والحكمي وحبيب والحكم روى له حديثا في كتاب الرقاق ثم تركه. وحبيب لا ادري. قال احمد بن عبده وسمعت ابدان
34:34يقول كان عبد الله بن المبارك قرأ حديث بكر بن خنيص وكان اخرا اذا اتى عليها اعرظ عنها انا لا يذكره. قال احمد وحدثنا ابو وهب قال سموا لعبدالله ابن سموا لعبدالله ابن مبارك
34:54دون ان يتهموا في الحديث فقال لان اقطع الطريق احب الي من ان احدث عنه. واخبرني موسى ابن حزام قال سمعت يزيد ابن هارون يقول لا يحل لاحد ان وهذا كله من التشديد في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:14هؤلاء الضعفاء والمتروكين لان الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكبائر. بل ان التعمد بالكذب على رسول الله صلى الله وسلم قال بعض الائمة لا يوافق عليك انه انه كافر كما جاء عن امام والد امام الحرمين ولم يوافق
35:34وعلى هذا الا من استحل الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يكذب فانه يكفر فيما دون ذلك اذا استحل الكذب على على غير النبي عليه الصلاة والسلام والله عز وجل قد حرمه في كتابه العظيم. وجاء الوعيد والتغليط في ذلك في احاديث كثيرة
35:54واسرة عن النبي عليه الصلاة والسلام. وفي هذا جحد لنص معلوم من الاسلام الضرورة. ولهذا كان الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم موجب لدخول النار. كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله ابن
36:14عمر وابن عمر وكذلك علي ابن ابي طالب وغيرهم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار جاء عند الامام مسلم عليه رحمة الله في المقدمة من حدث عني بحديث وهو يرى انه كذب او يرى انه كذب فهو احد الكاذب
36:34او احد الكاذبين وحتى في حال الشك يأثم الانسان اذا لم يحترز وذلك ان الامر يتعلق في الدين لا يتعلق بغيره قد يتساءل الانسان باخبار ومرويات لا تتعلق بالديانة كامور المغازي والسير ذهب الجيش الفلاني
36:54معه الف او الفين فيشك في هذا فيجزم بالالفين يغلب الظن ولا يرد الشك فيها لا يتعلق بالديانة من جهة الاصل قد يتزوج فيه بعض الرواة فيقع فيه الوهم والغلط ولا يأثم بذلك الانسان بخلاف ما يتعلق
37:14ما يتعلق بالاحكام وامور الديانة على وجه العموم. نعم. واخبرني موسى ابن حزام قال سمعت يزيد ابن هارون هنا يقول لا يحل لاحد ان يروي عن سليمان ابن عمرو النخعي الكوفي. حدثنا محمود بن غيلان
37:34حدثنا ابو يحيى الحمماني سمعت ابا حنيفة يقول ما ويجوز الرواية او السماع من الرواة الكذبة والضعفاء من باب الاحتراز وضبط احاديثهم حتى لا تختلط لا تختلط باحاديث ثقات وهذا منهج
37:54بعض الائمة انهم يأخذون عن بعض الضعفاء من باب الاحتراز. وان كان الائمة يتحاشون ويحذرون من مجاهدة والسماع منهم خشية ان يتأسى بهم غيرهم فيقتدون فيقصدون بسماع فلان من ذلك
38:14الراوي الضعيف ونحو ذلك فان الائمة الكبار كشعبة بن حجاج وكذلك سفيان الثوري وابن عيينة وابن مهدي لهم شيوخ ضعفاء سمعوا منهم لكنهم ما روا لهم شيئا. سمعوا هذه المرويات حتى يكونوا على احتراز منها. فاذا سمعوها عن احد ممن
38:34هؤلاء فيقولون هذا حديث فلان وليس حديث فلان. لهذا ينبغي لطالب العلم كما انه يضبط الاحاديث الصحيحة ان يعرف الاحاديث حديث الضعيفة حتى لا تختلط عليه هذه بهذه كذلك ايضا ان يميز الاحاديث التي يحتج بها الفقهاء
38:54في اساليبها ضاع فيردى عليهم بالحجة والبيان ويحتج بالاحاديث الصحيحة. نعم. حدثنا محمود بن غيلان حدثنا ابو يحيى السلماني سمعت ابا حنيفة يقول ما رأيت احدا اكذب من من جابر الضعف ولا
39:14ولا من عطاء ابن ابي رباح سمعت الجاروت جابر الرذير الجعفي هو من الرواة لكنه ليس من الكذابين والمراد بالكذب هنا هو الخطأ. وهذا مروه في لغة العرب. انهم يطلقون الكذب
39:34على ما خالف الحقيقة ولو لم يتعمد الانسان. وهذا معلوم. وقد تقدم الكلام على هذه المسألة و لهذا جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي كلام الصحابة ما يبين هذا المعنى لهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام
39:54لهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في السنن واصل الحديث في الصحيح ان سلب ابو السنابل وقال عبادة ابن الصامت كذب ابو محمد حينما بلغوا انه اوجب الوتر وهذا موجود ايضا في اشعار العرب في قول الشاعر كذبتم
40:14وبيت الله لا تأخذونه ما دام فيه للسيف قائم. وقول الشاعر كذبتك عينك ام رأيت بواسط غلس الظلام من الرباب خيال العين لا تتعمد الكذب فانما تؤمن بصاحبها ما رأته من غير من غير زيادة او نقصان
40:34ويطلق بعض العلماء بالالفاظ فينبغي لطالب العلم لطالب العلم ان يحترز من اطلاقات بعض العلماء فلا يحملها على الاصطلاح الشائع وانما يصبر ذلك جابر الجوع في الحارث الاعور اتهموا بالكذب ووصفوا بذلك ولم
40:54بذلك انهم انهم يتعمدون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يقع منهم الوهم والغرق. بل قد تصحح بعض مرويات في بعض الابواب. فالحارث الاعور يروي عن علي ابن ابي طالب وهو امام في الفرائض. فاذا روى شيئا في
41:14فحديثه مستقيم. وذلك لامور. الامر الاول لامامته في الفرائض. فهو يعلم الاوهام والاغلاط فيها فهو مختص بذلك وهو فرض الامر الثاني ان الحارث الاعور ليس من اهل التعبد بالمخالفة واختصاصه يدفع علة الوهم والغلط
41:44فيقبل حينئذ حديثه في هذا الباب ولا يقبل ولا يقبل في غيره. الامر الثالث انه بالصبر لمرويات الحارس في الفرائض المخالفة في هذا الباب عنده يسيرة. بخلاف غيره سواء ما يرويه عن
42:04عن علي بن ابي طالب او ما يفتي ما يفتي به. لا يكاد يروي شيء في الفرائض يخالف ما عليه عامة الصحابة رضوان الله تعالى الا في شيء يسير لا يقدح في مجموع مروياته في هذا الباب. اما ما عداه فانه يضاعف في ذلك ولا
42:24نعم سمعت الجاؤود يقول سمعت وكيعا يقول لولا جابر الجعفي لكان اهل الكوفة بغير ولولا حماد لكان اهل الكوفة بغير فقه. وكذلك انه من المفطرين. في الرواية وان كان في ضعف
42:44وجابر ابن زيد ومن الفقهاء وهو ومن الفقهاء. فاذا روى في الاحكام يقبل في المتابعات والشواهد اذا روى في غيرها فانه دون ذلك. نعم. وسمعت احمد بن الحسن يقول كنا
43:08احمد ابن حنبل فذكروا من كذبوا عليه الجمعة فذكر فيه عن بعض اهل العلم من التابعين وغيرهم قلت فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت نعم
43:28حدثنا حجاج بن نصير حدثنا المعارك حدثنا المعارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد المقبوري عن ابيه عن ابيه هريرة رضي الله عنه قال قال الرسول قال فغضب احمد بن حنبل وقال استغفر ربك مرتين. وانما
43:48ما فعل هذا احمد بن حنبل لانه لم يصدق هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم لضعف اسناده ولان لبعض اسماعيل كذلك بالتبرج بالمتن وان مثل هذا لا يحمل بامثال هذه الاسانيد من من هذين الوجهين
44:08لضعف اسناده ولانه لم يعرفه عن النبي صلى وهؤلاء الائمة الكبار النقدة الذين يعلون هذه الاساليب من اول سماحها يعرضونها على ما لديهم من محفوظات. فالائمة مع احمد بن حنبل واظرابهم يحفظون الالاف عن رسول الله
44:28صلى الله عليه وسلم من الاحاديث فاختلط كلام النبي عليه الصلاة والسلام بشحنهم ولحمهم فعرفوا العبارات وعرفوا تراكيب الالفاظ اذا جاء لفظ لا يجري على هذا النسق ضعفوه ولو لم يعلموا الرواة ولو كان هؤلاء الرواة من الثقاة
44:48يضاعفون هذا وهذا معلوم حتى بالمواضع. فاذا خالط الانسان بعض اصحابه وعاشره سنين طويلة عشر سنة عشرين سنة ويعرف كلامه ويعرف اه سكناته وحركاته وما يذهب اليه وافعاله ونحو ذلك فاذا حكي عنه قول
45:08مما لا يتوافق مع ذلك انكرا. قال اني اعرف فلان لا يمكن ان يقول هذا وان كان الناقل. وان كان الناقل ثقة. هذا من نقد المتور كذلك هؤلاء الائمة الكبار حفظوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اقواله دونوها واكثروا من النظر فيها
45:28او التمعن فيعلمون ما يجري على هذا النسخ وما لا يجري عليه. ولهذا يحيى ابا النعيم عليه رحمة الله لما حدد بحديث وقد حدثه احمد ابن الازهر عن عبد الرزاق عن معمر عن عبيد الله بن عبدالله عن عبدالله بن عباس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال
45:48علي ابن ابي طالب حبيبي حبيبك. حبيبي حبيب الله بغيظي بغيظك بغيظي بغيظ الله. التفت احد المعين الى احد الازهر قال من هذا الكذاب النيسابوني؟ فقال انا وذلك انه كل هؤلاء الرواة اما كبار عبد الرزاق
46:08ومعمر عبيد الله وعبدالله بن عباس واعي جماعة من الائمة فالعلة في هذا قد اشار الخطيب البغدادي في كتاب التاريخ الى ان معمر له كاتب الرافضي قد ادخل فيها الائمة لا يعنيهم هؤلاء الرواة يعني اني متن كما يعنيني اسناد فيعرفون ان هذا يجري على هذه الالفاظ النبي عليه الصلاة والسلام يورد امثال هذه الالفاظ
46:38حبيبي حبيبك حبيبي حبيب الله. لا يمكن ان يستقيم هذا ولو باقوى الاسانيد. نعم. لضعف اسناده ولانه لم عن النبي صلى الله عليه وسلم. والحجاج بن نصير يضعف في الحديث. وعبدالله بن سعيد المقبري ضعفه
46:58او يحيى بن سعيد القطان جدا في الحديث. فكل لهذا قد يستشفي الكثير من طلبة العلم حينما يحكم بعض الائمة على حديث من كذب ويجد الناظر انه ليس بالاسناد كذاب وانما فيه ظعيف او
47:18فيه ثقة او يجد ان الائمة يصححون الحديث وفي اسناده خفيف الظبط او في اسناده ضعيف لهذا يقال ان الائمة عليهم رحمة الله يتأملون في المتون ويتأملون كذلك في الاسانيد ويسمعون بين هذا وهذا. قد تغلب العلة الاسنادي
47:38فتقدح في الحديث وقد تغلب العلة المثنية وتقدح في الحديث وقد تغلب السلامة المثنية على علة الحديث فتصححه وهذا بحسب المتن وحسب الاختصاص قد يكون راوي من الرواة فيه ضعف لكنه يضبط هذه الكتب فاذا روى
47:58وفي غير هذه المتون وهذا النوع من العلم وقع في التخليص. هناك من الرواة من هو مختص بالتفسير. وعمدة فيه وان كان في حال كلام الائمة يعني يضاعفونه ولكن من هو عمدة في القراءات واذا تكلم عليه محدثون ضعفوه واذا تكلم عليه اهل القراءات اجلوه وبينوا فضله ومنهم من هو عمدة في السياق
48:18واذا تكلم علينا ان في ابواب الاحكام ضعفوه فهو عمدة في هذا وليس بعمدة في هذا اذا المتون لها لها نار في ابواب النقد كما ان الرواة لهم مدار في ابواب النقل ايضا. فكل من روي عنه
48:38وحديث ممن يتهم او يضعف لغفلته او لكثرة خطأه. فلا ولا يعرف ذلك الحديث الا من حديث فلا يهتز به. وقد روى غير واحد من الائمة عن الضعفاء وبينوا احوالهم من اظهر القرائن التي يعين بها الائمة
48:58مع سلامة لمتنه التبرج. وهذا ما ينبغي لطالب العلم ان ينظر فيه ويتأمل حال وروده. حال ورود اليه ان ينظر في الاسناد هل له متابع ام لا؟ اذا لم يكن له متابع يشدد فيه ويتحمل في المسجد ويتفحص فيه وينظر المعنى الفقهي الموجود في هذا المسجد يتعلق
49:18لماذا؟ هل هو في اصول الاحكام؟ في اعلام المشايخ في الفروع في المسائل الجزئية ان كان في مسائل العبادات هذه العبادة هل هي ما يتعلق الانسان في يومه وليلته هناك من العبادات ما هي جزئيات لكن يشرف فيها العلماء. هناك من العبادات ما هي من الاصول يتساهل فيها العلماء
49:38الزمان ما يتعلق بالعبادات اليومية يشدد فيها العلماء باعتبار ان عبادة ظاهر لابد ان تأتي. كذلك من العبادات ما تأتي موسمية كبعض الزكاة وبيان مقاديرها ونحو ذلك هذه تأتي في السنة مرة وتتعلق بالاغنياء واهل الاموال قد ينفرد بها بعض الرواة
49:58متوسطين وهي تتعلق بالزكاة وهي ركن من اركان الاسلام. اما ما يتعلق ببعض الجزئيات اليسيرة بعض السنن الاعمال اليوم والليلة يشدد فيها العلماء باعتبار استكرار وان وانه اين الرواة؟ انا فان من لم يسمعها هذا اليوم لابد ان يسمعها من الغد ونحو ذلك كذلك ما تأتي في في
50:18قال اسبوعي مرة كاحكام الجمعة ونحو ذلك كذلك ما يتعلق باحكام الصيام التي يأتي على الدوام كصيام بعض الايام التي تدور في كل لكل شهر ونحو ذلك. نعم. وقد روى غير واحد من ائمة عن الضعفاء وبينوا احوالهم للناس
50:38حدثنا ابراهيم بن عبدالله بن المنذر الباكري حدثنا يعلى بن عبيد قال قال لنا سفيان الثوري اتقوا قال فقيل له فانك تروي عنه. قال انا اعرف صدقه من كذبه. واخبرني محمد ابن اسماعيل
50:58وقول هنا تروي عنه اي انك سبع الاحاديث لا يعني من ذلك انك تحدث عنه تحدث عنه الناس عليه يعلم ان كلام الائمة عليهم رحمة الله في تراجم الرواة حينما يترجمون لراوي ويقولون فلان روى عن فلان وفلان
51:18فلان وفلان لا يعني انه حدث عنهم وانما سمع منه. ووجود هؤلاء الرواة لا يعني ايظا انه فقد يكون روى عنهم بواسطة ولكنه اسقط هذه الواسطة. ويحتج بعض طلاب العلم ان فلان من الائمة قد قال في كتابه
51:38ان فلانا سمع من فلان ويحمل ذلك على السماع. يقال ان امثال هذه الاخلاقات عند العلماء تختلف من بلا كتاب وتختلف ايضا من امام الى ايمان وكذلك من عبارة الى عبارة فاذا اطلق الائمة ان الراوي
51:58روى عن فلان لا يعني سماعا منه. وانما يعني انه اسند عنه حديثا قد يكون سبب منه او لم يسمع منه. ثم ان هؤلاء الائمة لا يعتمدون الترتيب في ذكر الشيوخ كذلك الاصحاف في كثير من الاحيان فقد يقدمون المتوسط ويؤخرون
52:18ويؤخرون الثقة باعتبار باعتبارات متعددة منها الاكثار ومنها كذلك الاختصاص وان كان غيره من هو اجل اجل في هذا الباب. لهذا ينبغي لطالب العلم ان ينظر في تراجم الرواة الشيوخ والتلاميذ. كل على حدة وينظر
52:38ان لي باب الاختصاص وينظر كذلك باب الاكثار كلها لها اعتبارات في تقوية رواية الراوي. كذلك من مناهج الائمة الذين ينفردون بحكايات اه السماء ونحو ذلك باعتبار النص المروي قد يكون من الاغلاق والاوهام. فكتاب
52:58التاريخ الكبير للامام البخاري وكذلك الجرح لابن ابي حاتم يذكرون السماء بحسب الاسناد المروي وذلك ان اصل الكتاب هو اصل كتاب تعليش فيقولون او سمع من فلان اي جاء الاسناد للسماع. قد يكون سمع منه او لم او لم يسمع منه هذا يحتاج الى الى تحري. نعم
53:18واخبرني محمد ابن اسماعيل حدثني يحيى ابن معين حدثنا عفان عن ابي عوانة قال لما مات الحسن البصري اشتهيت كلامه فتتبعته عن اصحاب الحسن فاتيت به ابانا ابن ابي عياش فقرأه
53:38وعلي كله عن الحسن فما استحل ان اروي عنه شيئا. وذلك انه من من المستهين بالكذب لهذا قد روى او سمع منه جماعة من الرواة ليضبطوا حديثه حتى لا يختلط بغيره. نعم
53:58وقد روى عن اذان ابن ابي عياش غير واحد من والحسن البصري من الائمة الذين جمعوا العلوم وهذا معلوم في ابواب الفقه وابواب التفتيش لكنه من اكثر التابعين مفاريد. وذلك لاعتبارات متعددة لضعف الرواة عنه
54:28وتمسك بعض ال الابتداء ببعض اقواله وروايته على خلاف وجهها كثير من المرويات عن التي توافق التي لا توافق الائمة هي هي ليست باساليب صحيحة يرويها الفقهاء ينبغي لطالب العلم ان يحترس في الاقوال المنسوبة عن الحسن اكثر من غيري. وقد اشار غير واحد من الائمة الى ان
54:58لو اكثر التابعين مفاريد وقد له في ابواب الفقه نحوا من مئة موضع تفرد به عن سائر الائمة وحال طالب العلم انها تنسب الى بلا اساليب. ولهذا من لا عناية له يصف
55:18مثلا الحسن البصري في خروق الاجماعات ونحو ذلك لكن هي مفاريت يحتاج طالب العلم الى تتبع اساليب لا والتأمل فيها ولهذا كثير من الان الظلال واهل الشذوذ يستدلون باقوال الحسن اكثر من غيره في كثير من شذوذات الفقه. نعم. وقد روى عن ابانا ابن ابي عياش
55:48غير واحد من الائمة وان كان فيه من الضعف والغفلة. وان كان فيه من الضعف والغفلة ما وصفه به ابو عوانة وغيره فلا يغتر برواية الثقات عن الناس بانه يروى عن ابن سيرين قال ان الرجل ليحدث ليحدث
56:08وهذا هو الحق ينبغي الا يذكر برواية الناس عن فلان وهكذا. لهذا فقه الائمة من الصحابة والتابعين واتباع التابعين يحتاج الى ومن المؤسف حقا ان كثيرا من الائمة المتأخرين حررت اقوالهم من قبل اصحابهم
56:28تحريرا بالغا ولم يحظ بهذا كثير من ائمة السلف من الصحابة والتابعين ولو بشطر هذه العناية. وهذا لا شك انه من الحرمان والفصول الذي ينبغي ان ينبري له اهل العلم الفضل والديانة والبحث لتحرير الدخيل فيه. وذلك
56:48الاعتماد الناس على اقوالهم اكثر من غيره. واعتماد اهل الشذوذ ونحن نسمع بين وقت واخر من يستدل باقوال ونحو ذلك وينسبها ويجب بانه منقاس على عواهمها في كتب الفقه. فيقولون روي عن فلان ورؤي عن فلان وهؤلاء الائمة عليهم رحمة الذين يحكون هذه الاقوال وجدوها من
57:08بطون كتب او رواية مرويات وهي عند التأمل لا يجد الانسان لها اسانيد. ومن نظر الى الاسانيد المروية عن هؤلاء الائمة من التابعين اتباع التابعين كذلك الصحابة يجد ان الثلوث في اقوال الفقه قد زال نحو ثلثيها
57:28وذلك انه لا استند لها او انها واهية حينئذ يعلم ان هذا الشذوذ الذي يحكى ويبني عليه بعض الفقهاء وبعض الاختيارات له سلف انما هو على شيء لا يعتمد عليه. وقد روي عن ابن كثير ان الرجل
57:48حدثني فما اتهمه ولكن اتهم من فوقه. وقد روى غير ان الرجل ان الرجل ليحدثني كيفما اتهمه ولكن اتهم من فوقه. وقد روى غير واحد عن ذلك ان بعض الرواة تباينوا. قد يحدث عن راوي
58:08انهم ثقة وظعيفة. اذا روى الراوي حديثا عن شيخه كان هذا الراوي من الثقات لا ينبغي ان تغلب جلالة هذا الراوي في تعديل شيخه لان سلامة المتن دولة. من احسان الظن بالرواة. لهذا ينبغي الاحتراز حتى وان قال هذا الراوي
58:38توفيقه لهذا الامام الشافعي مع جلالة قدره وهو من يحترس في ذلك يحدث عن جماعة من الضعفاء من شيوخه. كذلك الامام مالك وهو الذي نص كما اسند عنه الامام مسلم عليه رحمة الله بمقدمة الصحيح انه لا يروي الا عن ثقة مع ذلك قد روى في
58:58وقع عن بعض الضعفاء كعاصم وعبدالكريم ونحوهم عليه يقال ينبغي ان يحترز في الاسانيد لا شكا في هؤلاء الائمة وانما الاحتراز للمتون اولى من مقام الائمة لتعلق ذلك بالديانة لا وقد روى غير واحد عن ابراهيم النخعي عن عبد الله ابن مسعود كان يقنز في وتره
59:28يقول هل لطالب عند دراسته الى سعيد ان ينظر في اقوال العلماء؟ المتقدمين في رجل واحد ويحكم عليه دون النظر الى اقوال اقوال المتقدمين ثم في اخر الامر يقارن حكمه بحكم المتأخرين طالب العلم في ابتداء الطلب لا حرج عليه ان يسلك هذه الطريقة باعتبار
1:00:15انه لا يعتمد على قوله احد فهو في مقام التعلم ومقارنة اجتهاده باجتهاد غيره حتى يعلم مواضع الخلل فيه يتسامح في هذا ما لا يتسامح في من يدون للناس ويعلمهم المسائل ونحو ذلك. لان طالب العلم اذا اجتهد
1:00:35واستفرغ وسعه في الراوي او في البحث من غير رجوع لاحد ذلك يعطيه يعطيه ملكة بالادراك والثمين مع الوقت. اذا اعتمد على غيره من الابتداء ولم يرجع الى الى نفسه بالاستنباط
1:00:55والاستدراك هذا يورثه التقليل من حيث العيش. لهذا ينبغي لطالب العلم ان يعتمد على نفسه ابتداء شريطة الا الا يفتي للناس بهذا الاعتماد. لانه في مقام التعلم والتأمل. والبحث والنظر
1:01:15حتى يتمكن من هذا العلم ويجد ان كلامه قد وافق الائمة ويداوم على هذا ويعرض كلامه على الشيوخ الذين هم اهل الاختصاص ثم بعد ذلك لا حرج عليه من ان يستقل بنظر الصبر او يقرن كلام الائمة ويستخرج من منها رأي
1:01:35الخاصة له يقول امام هذا من الكويت يسأل يقول امام مسجدنا هل يجهر بصلاة الظهر؟ وهذا لا يجوز قال هذا وارد اذا كان الجهر التلاوة هذا خلاف السنة اما اذا كان يسمع احيانا بعض الايات هذا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح يسمعه
1:02:05هم بعض الاية احيانا يقول في سبع مرويات الرواة تواجهنا معضلتان الاولى اقبال الكثير من الاسانيد التفرد الذي يقع في الراوي الذي نصبر مروياته ما يوجد بين في الكتب كافي. فهل بلغ بنا ان استفرغنا الوسع في المرويات الموجودة حتى نبحث
1:02:47المفقودات هذا هذا لا ينكر الكتب الموجودة المصنفة من المسانيد والسنن كافية للصبر والانسان في صبره لهذه المرويات لا يعني بذلك استقصاء الافراد وان ما يجمع الاكثر او جل المرويات ثم ينظر في الشيوخ كذلك في الاصحاب ويستخرج بذلك من ذلك حكما. نعم
1:03:17هناك بعض الرواة الذين لهم مثلا اجزاء ومصنفات قد اندثرت ولهم مثلا حكايات آآ لا يستطيع طالب العلم ان يحكم عليها وهناك من الائمة لهم مصنفات ومسانيد لا يستطيع طالب العلم ان يحكم عليهم سواء كان من الائمة الاجلة الكبار او من دونهم
1:03:37من الائمة من صلى في المصنفات وفقدت. وهم موصوفون بالجلالة. فلا يستوي طالب العلم ان يصبر الشيوخ ويصبر كذلك المرويات المتون التي جاؤوا بها حتى يخرج حكما على مناهجهم وطريقتهم في وطريقتهم في السياق
1:03:57هو شريك القاضي ضعيف الان ثقة وما بعد الابطال فيه هو من المتوسط تطيل قليل الضبط اذا تفرد لا يقبل من جهة الاصل وقد يقبل في بعض الابواب دون بعض واذا توبع
1:04:17قبل ولا يسأل عن احكام الامام احمد احكام الامام احمد توجد منثورة في مسائله كمسائل ابن عبد الله الله مسائل ابنه صالح ومسائل كذلك مهنىء واكثرها في كتاب العلل وهناك ما ينقل
1:05:03عنه في بعض الكتب الفقهية في اعلان المرويات في كتب الحنابلة. واكثر كان توجد في كتب فقهية التي صنفها ابن مفلح عليه رحمة الله يقول هل ابو الزبير المكي من المدلسين؟ ابو الزبير لا اعلم له مروية ثابتة
1:05:44يريد الاسناد قد دلس فيها وان كان مما يصف العلم بالتدليس لكن من جهة ما هو مروي عنه لا يزال يوجد له شيء لطالب الحديث يعفو عن رجل لم يحكم عليه الائمة من خلال سبع احاديث نعم. له ان يحكم بسبب المرويات. ومن لم يحكم عليه الائمة في الغالب هم
1:06:14المتوسطين والمستورين والذين لا عناية لهم باحاديث الاحكام اما من هو معتني الاحكام لا يخلو من حكم لي الائمة دين بالنسبة للصحيحين انصح بهم حفظ الاصول اذا استطاع الانسان ان يحفظ وسواء
1:07:14المسلم اذا لم يستطع يحفظ الجمع بين الصحيحين كتب الصواريخ تاريخ الاسلام سير اعلام النبنا هي مسائل حديثية واشارة الى الرواعد وفيها كلام على الرواة وفيها ايضا تعليلات والتعليلات يسيرة
1:07:44يلتمسها طالب العلم في مظالمها عليه رحمة الله كلام نفيس في كتبه ينبغي لطالب العلم ان يعتني به عناية خاصة بدلالة قدر هذا الامام ومكانته في هذا الباب فانه لا اعلم من يدانيه في ابواب العلل من الائمة الذين جاؤوا
1:08:14بعده وهناك من هم اصحاب قدم راسخ في هذا الباب لكن الامام الذهبي عليه رحمة الله له مكانة خاصة في هذا الباب لا يكاد يدانيه او يفوقه الا الحافظ ابن رجب الحنبلي عليه رحمة الله
1:08:34تتعرض للكلام عن برامج الكمبيوتر التي تختص بالبحث للاسانيد وهل لك رأيك فيها؟ لسنا للاختصاص في هذا لكن يستفيد الانسان ما يستطيع لكن لا يعتمد عليها طالب العلم. وذلك انه يحرم علما كثيرا
1:09:04فاذا رجع الى الة صماء توقفه على الموضع مباشرة فلما ما من ذلك ما يقف على المسائل حال بحثه ونظري فيفوته من ذلك خير عميم وفوائد جليلة القدر. ثم انه ايضا يجهل الكتب ضيقة على الفائدة بذاتها ولا
1:09:24مناهج المصنفين وطرائقهم في العيرات ونحو ذلك. والانسان اذا لم يكن علمه في صدره ليس بطالب علم وليس بعالم. ولهذا يقال العلم ما ركب او ما دخل معك الانسان اذا دخل الماء هل يسلم معه؟ ما حمله من اوراق او
1:09:54يقال العلم ما دخل معك الحمام واما ما يحمله الانسان من الة صماء ينطفئ العلم بانطفاء الشحن والكهرب. واذا انطفى الكهرب اصبح جاهل واذا اشتغل الكهرب صار عادي هذا لا يمكن ان يكون ان يكون عالم من كان هذه من كانت هذه حالة