شرح أحاديث كتاب المحرر في الحديث/ 82 الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين برحمتك يا قال رحمه الله تعالى بن عبدالله بن عوف قال صليت قلب ابن عباس على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب
0:30قال لتعلموا انها سنة رواه البخاري. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد ابن عبد الله
0:50انه صلى مع فلان حبان عليه الله تعالى وقد جاء في زيادة عند المشايخ فقد اخرجه من حديث قال بفاتحة الكتاب والسورة وزود كما في الكتاب الاوسط وكذلك وانكار وذلك
1:20وهذه الذي تضمنه وهذا شديد الفرح بالنقد والتأليف. وقد اجتهد العلماء عليه رحمة الله في اصل القراءة في صلاة الجنازة هل تشهر ام لا؟ امام الامور العلماء رواه الامام احمد والشافعي
2:00وغيرهم. وذهب بعض العلماء وهو قريب المال واحد من اهل المدينة قال الامام وانما هو يكبره ويهلل. وما صحة عن عبد الله ابن عباس رواه البخاري وقوله من السنة وتقدم قول الصحابة اذا روى ان
2:50خلافة بعضهم وغيره. وهو صحيح بالقطع الا بالتكليف وهذا الذي ذهب اليه جمهور العلماء ممن يقوم بمجهية القراءة. وذهب بعضكم بعض الشافعي فيهما لكن الدهر وهذا وقال ابو المحامي وغيرهم والصواب ومن يحدث انه ما فعل ذلك الا بمخالفة الاصل
4:10وفي هذا دليل على ان الجهر بالقراءة واحدة سنة والاشرار سنة فان جغر في السرية قال فانه صلاة الفصحى والعقد كما في الصلاة الجاهلية سواء كان اماما او مأموما والصواب انه خيرا لله. وان الجار
5:00والجهر متعلق بالقراءة وكذلك وقد استبشر بعض السلطة على نجاح رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فوض عنهم الدعاء وعليه يقال ان الاجماع سنة وان الجهر فليس من السنة. وهذا ظاهر
5:40نعم ولا حرج وكان يصلي الظهر والعصر والباب الثاني عمل المدينة قولا لكنه واذا ثبت الدليل لا يخفى على السنة وعلى كامل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف
6:40وقد ذكر بعض البقعة الامام مالك عليه رحمة الله قوله قال اذا هذا الذي فانه يريد بذلك قول وذلك بقوله في فاذا قال رسول الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنابة. من دعائه وهو يقول اللهم اغفر له وارحمه وعافه
7:50ايها الطالب والبركة ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من الزمن وامنوا دارا خيرا بالله واعلم خيرا من اهله وزوجه خيرا من زوجه. واتم الجنة واحي من عباده ومن عذاب النار
8:10قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي لفظ وفي فتنة القبر حديث رواه الامام مسلم من حديث وهذا الحديث صريح بان الدعاء في ذات الصلاة لا قبلها ولا بعدها ولذلك قال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلاة الجنازة
8:40فيها وما ذكره انها شيء من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام وليس كله وهذا من صاحب رسول الله بالدعاء في الصلاة وظاهرهم ان الدعاء وقد روى ابن داود في سننه
9:10من حديث محمد ابن جعفر محمد ابن ابراهيم. عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صليتم على النبي فابدوا له الدعاء واسناده اليهم. والمراد قد حمل الله كل المآل. على
9:30وهو وحمله بعضهم على ان يوضع ساعة الحضور قلبه. والاخلاص. من غير شاهدة الحضور من يريد ان يتعرض الى والذي يظهر الله وجهه انه ولابد انه جاع رسول الله صلى الله عليه وسلم انه دعا للميت ولغيره
10:20وكذلك جاء عن بعض الصحابة وامر به عن ابي هريرة والحسن البصري وهي مرفوعا عن كل اثر من حديث شعبة عليه. وفي هذا الحديث الجوامع رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:50بان يسأل الله عز وجل لهم ذنوبهم ويعافيهم. اي بما يعلم له من البلاء والفتنة المراد بذلك شدة وقال ان الله عز وجل ينصر من عبد على هيئة النساء ولولا حقيقتهم ويقال ان هذا
11:30من بعد التنفيذ وليس على ظالمه فيما يرغب. وذلك صلى الله عليه وسلم قد شبه صلوات وكذلك قال عليه الصلاة قال وكذلك ومنطلق هنا ويعمل على ايام العموم. وقول مدخلا ولو انه فيه
12:20والانسان الذي جاء في واقيموا دارا خيرا من داره وامت خيرا من اهله وزوجا خيرا من زوجه. قال بعض العلماء ان الانسان لكن اولئك الله سبحانه وتعالى قد اخبر ان الانسان يدخل الجنة ومعه
13:00قال الله سبحانه وتعالى وانطلق من ابائهم وازواجهم واولياتهم. وعلى ان الانسان يدخل الله في الجنة قومه وذرياتهم الا ان سبيل سبيل اوصاف. على ثلاثة تتزوج اكثر من رجل والله انفقنا رحمه الله وعن ابي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى
13:50اللهم على الاسلام ومن توفيت يوما ما فتوكلوا على الايمان. اللهم لا تحرمنا اجرهم ولا تهيبنا بعده. رواه احمد في اليوم والليلة. وقال البخاري في حديث ابي هريرة هذا رجل مكتوب واصح الليل فيها ذلك حديث
14:20والله اعلم. هذا فيه اختلاف ولا وهذا الذي مال اليه الكفار كلمات البخاري واضحة والله وهذا الحديث الصواب فيه من حديث ابي سلمة رسول الله صلى الله وقد رواه ابن ابي كثير عن ابي طالب
15:30رواه الجماعة ورواه الجماعة. على ذلك منهم ورواه عند الطبراني ورواه البخاري عند ان يجعل في مسلم ولم يسمى. وقد روى ان وقد اختلف عليهم فيهم من هذه كما رواه الصالحون
16:50وغيرهم. روى الرسول في الرواية ورواه جماعة على ورواه ما هو عن ابي ابراهيم عن ابيه وهو الصواب. وممن رواه على ذلك فقد الله عز وجل وغيرهم وذلك من اوضح اصحاب
18:00كما قال كلمة الامام احمد وغيره كما رواه ابن محمد وغيره. وقال الامام الذي كما يقول واراد بذلك انه يروي من حفظه كما جاء عنه ولا يؤمن كتابه وقد توتي عليه الاوزاعي
18:50ابن عبدالله كما ان الامام احمد المسلم عند الطبراني في وان شاء الله من اوسخ اضحاته من اوضح من اوضح اصحابه كثير. فكله رواه مسلم عن ابيه واذا صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لحينا
19:40والحي هاتين ليس هو اقرب. من يصلى عليه. من كان شاهدا فقال صغيرا وكبيرا فيشرع ان يكون الانسان ان يؤدي لغيره. من الاموات والاشياء. وقوله عليه الصلاة والسلام وذلك كما في السنن
20:30ولكن قد يمر بالصغير من كان صبيا من كان غلاما قد وقال بعضهم بما يستقبل من حياته وان الدعاء على الليل وان الدعاء فانه اذا لم ولوالديها كل هذا على طول ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدعاء
21:20لا ينطق منه شيء. والصحيح الدعاء لوالديه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكيف يصلى عليه ومن دعاة والديه مغفرة الرحم. قال الترمذي لما اثر صحيح. لكنها قد كان البعض
21:50الذي يأتي عن ابي هريرة فقال اللهم عن الحدث ان اصلي على وسندا واجرا وكان له ولمن كان معه ذلك وكانه ان يكون لاسقا له خلي بالك مما يقع محرمات ان الله عز وجل يا اخوان
23:10وكبيرنا صغير الحي والميت. الميت قد بلغ اليوم على اما اذا كان هيا فلماذا اذا كان حيا من الاشياء. ولذلك وصغيرنا وكبيرنا التفضيل انه اذا كان لما ينتقم منه من حياته وقيل انه مستقيم آآ المراد الصغير هو الذي بلغ انه
23:50وقيل ان مراد افضل النبي صلى الله عليه وسلم في اجر حمد وانها وبعض جماعة الولد المسافرين. كذلك في طريقته الذي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
24:40البخاري الحديث رواه البخاري من حديث الزولي عن ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى و هذا الحديث في وقوله عليه الصلاة والسلام اكثروا العلماء في المعنى من ذلك على فضله. ان المراجعة الاسراء هو
25:40انه وهذا من انابيب فقلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الوجه الثاني هو الاسراع بالزمن ومن يكتب من تكبير ثم هديه ثم نجد الاسرار بها. وذهب الى هذا. قال المولى
26:50هو فيه نظر قال المسلم اي مهنة ولا اعلم حديثا في صحيحا يجوز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما رواه الامام في سننه انه قال لا ينبغي لا ينبغي
27:40مسلم ان تثبت بين الآمرين. وفيه مثل ذلك. وهذا افرح فيه بأن يرتاح ولكنهم يقال ان السنة ان ان يصرخ وذلك لما يؤخذ من اهل النار المباركة. ولذلك رسول الله كما تأذن في فترة غروب احد
28:10لم يؤخر الموتى. لما ظهر عن الطعام من الدائن والنفق والمشقة. امرهم بان وهو معناه كلمة النبي صلى الله عليه وسلم الرجلين الثلاثة قبل الواحد. وهذا ومعلوم انه عند افة العلماء انه يقرأ فقال بعضهم لا يجوز ان يوضع واحد
28:50وما هذا ويعمل من حمله على الماء الاول والاشراف بقوله ولكن ان مثل هذا ليس الهدف الانسان قد يحمل هما ويحمل امره ويحمل قضية ويهدم مسألته ويحمل علما بما هو محسوس وان فرأ
29:50وحده في قومه ايمانا او نية ونحو ذلك وكلها عليه ويقال ان اليسرى من مشيا ويسرع من يقال ان هذا فيه جسد. اما ان نقول فقط لكن غاية على الجسد ايضا
30:40رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد الجنازة حتى يصلى عليها فلا فقيرا. ومن شهدها حتى اثنى فله قيراطان. قيراطان. قال مثل جبل وللبخاري من تبع جنازة من تبع جنازة
31:10وكان معه حتى يصلى عليها فانه يرجع من الهجر بميراثين. كل قيراط ومن صلى علينا فانه يرجع من العراق. حديث رواه عن عن ابي هريرة وقد رواه البخاري ومسلم ايضا من حديث الزهري عن
31:40على طول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا في بيان اكبر الصلاة على الجهاد وكذلك من تبعها. وقد يؤخذ من هذا الحديث بيانا صبر من حمل الجنازة وغسلها وكفنها ولبنها
32:10على الاولى وذلك انه لما كتب الله عز وجل على ان من صلى على جنازة وسمعها فهو في حق من حنن وتفك ودفنك. وقد يقال ان هذا اوضح الادلة في فضل ذلك
32:40والقراءة هو نصف سوق الدراسة. قواسم دينار كما قال ذلك وابراهيم وهو جزء من مال معروف وقال يا رسول الله انه ليس القرآن بذلك تلك القيمة انا ننفقها في سبيل الله ولا تبني المراد بذلك نظيره الثواب العام لمن تشكل بامام في مسلم غسل
33:20مداخلة وتكبير واتباعا ودسا. وهذا وذلك ان القيراط مطلقا في لغة العرب ويراد به جزءا من العذر ينقص عن الكلام وقد جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل جبل موسى
33:50اي ان اجود من ذلك هو انه صدق الدرر اي بنت وصلت الاكل المترتب على اجر ذلك الجميل. ولذلك قال عليه الصلاة والسلام اللهم لا تحرمنا اجره. اي المراد بهذا ولذلك
34:20القراءة بالصلاة على النبي واتباع الجنازة حتى وقيل حتى وهذا هو التواضع. ان المراد بذلك هو ان هذه الكنانة تظن ويدخل فيها من الالتزام والصبر والترتيب وكذلك هذه الترتيبات في الاسراء في المشي وغيرها. والاعانة بهذا الذنب. يقال هذا اجر الزمان
35:00والسواق منها الصلاة. فمن صلى على ومن فهل لابد من استقلالا يكون قد حصل على ثلاثة ان هو القيراط الثاني من اول الصلاة. عليه رحمة الله تعالى عن ذلك فقال
35:40وليس سبحانه وتعالى فاذا الذي يظهر الله اعلم انه وذلك ان الشارع فطلب عظيم ورحمته واسعة. ومثل ذلك هي فضل الله عز وجل الثالث النوم قد رتب الشارقة على من تبعتنا حتى توضع في النحل. او توضع في الارض
37:10قيراط فيقال له وضعت من قلب واحد زيادة. كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام وقد وزعت الاصل في ذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام احذروا ووتروا وضعوا الاثنين فيقال انه يوصف له يكتب له قيراطات
37:40من العزم وذلك لتحقق الذنب في هذا. القليل الثاني بانه قال الامام فاذا تعددت كانت القضية الرابعة يقال ان لفظ الفراغ هو جزء من فاذا قيل لذلك قيل انه لكل كتاب من ثواب الله
38:20من الاجر واذا قلنا ان نصف الدينار فانه يحمل على جنازة تلك الجنازة وعلى وجه وهذا وهذا ظهر فلو كان اكبر مقدرا على وجه امه بخير العرب الى ان يكون ذلك على ذلك
39:10القرينة القادمة يقال لما كانت متعمقا وهو سبب ادائها وقد علق الشاعر بما هو اخف من النصير كان يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم ومن اقام صلاة النبي صلاة الوحي
39:50زيادة الرجال في الصلاة مع انه لا تعلق له بوجوبها جعلها افضل من صلاة ما توحده من الرجلين الثلاثة. وكلما زادت كانت اعظم اجرا. وعادت المجاورة فقط الطلب الاصلي. فيقال انه يحمل على تعدد الثواب
40:20وهذا من الاوجه وهذا قليلا تعالى متابعة احطها فوق. المتابعة هو ان نعم وقال انه ورد النهرين المعنى الاول هو وضع العرض ثالثا. فيه كفاية الله اكبر انه قد قال ان النبي صلى الله عليه وسلم
41:50النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نمشي حوله رواه مسلم. حديث رواه الامام مسلم. من حديثه ورسوم النبي صلى الله عليه وسلم وليس بينهم دليل على تواضع النبي عليه الصلاة والسلام. وفي هذا الحديث دليل على ان والمسجد
42:30في هذه بعد ذلك وانما الكلام على المشي وتعلق وتعلق اللغم بهما في حال اتباع الجهاد وليس كلام على هذه المسألة. فحان العودة يأتي الانسان بذلك على ان الانسان لا حرج ان يقف وحوله ان يمسي اذا
43:20او ان يحمل على الاهل اذا في شيء. وفيه بعض من اهل العلم الله عز وجل ولما امر يمشون امام الجلالة. والترمذي والمسائي. وقد روي عن رزقه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم فذكره الصلاة. قال فكري واهل الهدي يرون ان المرسل انصح. وقالت السائل
44:10وقال خلي ابن ابيه وهو من الصفات المعدولات. وقال ما يا قيوم ومن ارسله واستقر على نفسه ولم يقتل عليه وهو سفيان ابن عوف وهو سفيان ابن عمر اذا تحزن وقال الامام احمد ابن حنبل كأنه
44:30الله اكبر والله اعلم هذا الحديث قد رواه الامام احمد من حديث والصواب انه من حديث المرأة الان جنازة وطلبوا سفيان ابن وزيادة وغيرهم علي الدوري عن سعد ابن عبد الله ابن عمر وعن ابيه. وارسله جمالا من النقاب كذلك
45:20رجحه الامام احمد والترمذي والبيع وقد اختلف العلماء في المجد والرافض ان يأتي ويرجع خلف الجنازة امامها على خلاف هذه المسألة على الى ان الراتب والمال دعما الى هذا الجمهور
46:20وبارك جماعة من السلف حديث البخاري وعن ابي والاسود الى انهم الى ان المال يكون وان الراكب قلبها وذهب بعض السلف قول انس بن مالك كما في كتابه الصحيح قال باب الاصلاح في الجنازة وقال انس بن مالك انما انتم
47:50تمشوا علينا خلفها بين يديها او عن دينها او عن يسارها اي انه مخير سواء كان رجلا او ماشيا ونقدر كذلك بما نراه من القنوات من قبل جنازة والناس في خير شأن. والطفل يصلي عليه
48:30الطواف التأخير انا مقيد سواء كان عاقلا او ماليا وهذا الذي عليه العمل. عدد الصحابة ربط هذه عليه الصلاة والسلام. وابو بكر وسواء كان دابة او مسئولة عن رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه
49:30اذا رأيتم الجنازة فمن تبعنا اتفقنا عليه وقال ابو داوود هذا الحديث عن جهينة ما بين ابي هريرة رضي الله عنه قال فيه حتى توضعت الأرض ورواه ابن معاوية عن سعيد قال
49:50حتى كما ارجحهم قيد بعضهم القراء بالدهن الوضع باللحم وهذا اقل ما جاء فيه ما جاء فيه الدليل. النبي صلى الله عليه وسلم انه يحمد يحمد الاجر عليه. ويقال انه فرق بين وضع الجنازة في عيد الافاضة
50:40الامر يتم ذلك انه لا يتعلق بذلك حرمان القراءة. ولا يجوز ان علشان ياسر والله عليه وسلم وعن ابيه وعن ابي طالب رضي الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال فقعدنا يا اهل الجنة رواه مسلم
51:50قال ما فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله غير مرة برجل من اليهود كان وراء الكتاب وكان يتشبه بهم. فاذا لقيت لها فما عاد لنا بعد هذا الحديث الامر بقيام ثم
52:20وقد اختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في القيام بالجنازة في هذه المسألة قال صحيحا كبيرا قريبا منه اربعين وهذا هو قول جمهور عن حديث ابي طالب وعلي ابن الحسين وابن الزبير محمد وابراهيم
53:20ونادى بعض العلماء الى كراهة القيام وسلم الراقي وغيرهم وذهبون لها لنتخذ بذلك ومن هذه الايات قيل عن ذلك قال ان قام لما يفعل الوحي وثبت قول اخر وهو استحباب القيم. وهذا
54:20واحد وغيرهم وسائل وقيام الليل قد هدأ القيام الثالث عند دفنها عند ان يقوم حتى ولا ييأس منها وكل عام وانتم منها انها نفس الله اكبر واشهد ان وصلى عليه ثم ارسل مصطفى من قبله من قبل وقال هذا من السنة
56:10اذا كان لا يرى انا بعيد عنه