استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بلغ مسجدا قال حسبت انه قال به وجه الله بنى الله له منا ومن الجنة ومن تقبل عليه
0:41الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد كلهم من حديث عمرو عمران وقول المساجد هي جمع مكة
1:17وهي مقولة على معاني اولها الاماكن التي تبنى باداب العبادة فيها كالصلاة وقراءة القرآن والذكر. ونحو ذلك. ولذلك انما في مساجد الله والمعنى الثاني هي المناظر التي امر الانسان بان يجب عليها
1:56القدمين مرتين واليدين والجبل والجبهة واليد ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى والمراد بالمسائل ومخادم هي واحبها الى الله سبحانه وتعالى ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما روى الامام مسلم
2:39احب البلاد الى الله مكازنها. وقد جاءت كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. في بيان المساجد. ويأتي بذلك ما جاء في كلام الله سبحانه وتعالى في قول الله جل وعلا ما كان للمشركين ان يأمروا مساجد الله بها على انفسهم في الكفر
3:05اولئك حفظت اعمالهم وفي النار خالدون انما يعلم ان الله من امن بالله واليوم الاخر فالمشركين لا يعرف مساجد الله بل هم يسعون بالاراضي وانما يأمرها اهل الايمان. والامران عن عمران البناء
3:34العناية والمعنى الثاني بفضول الصلوات العبادة وقد جاء سبحانه وتعالى خذوا زينتكم فامر الله عز وجل فيه مكانها في مكان هذه المساجد وقولها عند الله سبحانه وتعالى. ويأتي في ذلك من جاء به
4:07وفي حال والديهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم لا ظل الا ظله منه. وذكر منهم رجلا معلق وهذا فضل عظيم جبريل فاذا كان هذا الرجل قد نال هذه المنزلة العظيمة لتعلقه بالمسجد فدل على ارض المسجد ومنزلته. ولذلك
4:35من السفر من المحرم وكذلك من النجفات وغيرهما. وامر الشاب وامر الشافع بميلادها وتكريدها. وحث على ذلك وجعل في ذلك فضلا عظيما. وقد صدق غير واحد من العلماء في احكام المساجد واحكام البناء بها وخطاب الله تعالى انه مصنفا في ذلك الثلاث اعلام
5:05وكذلك سماه اسحاق المساجد وغيرهم. جمعوا فيها دنيا من احكام المساجد من بناء وتشييد وكذلك عبادة وبناء عليه من افضل الاحلام والقربات الى الله سبحانه وتعالى. وسواء قل المسلمون او كبر
5:35ولذلك روى عثمان وغيره صلى الله عليه وسلم قال مثلا هو موضعا لتجربته. فمن بنى لله عز وجل مسجدا ولابد التصوير وان كان قليلا على قدر الانسان فانه يؤجر على ذلك
6:15ولهذا قال بعض العلماء ان من اعان على بناء المسلمين وشارك فيه بنى الله عز وجل ومسجدا بدل الله عز وجل الجنة بقدر ما فعل وفضل الله عز وجل عظيم. ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام هنا من قال
6:35الجنة قد يبلغ بفعله قليل ما لا يبلغه من كان ظاهرا ظاهرا الكثير. ولذلك النبي تعود الى ما علم الانسان. فاذا كانت البلد مرتبطة من المسجد ولا يوجد فيها مذهب مسجد بدأ رجل من الناس
7:05ممنوع وكذلك ايضا المتعدد والمسائل هي البقاء الموقوفة بالله عز وجل في الصلاة وبعضهم اطلق انها مطلوبة وغير مربوطة والطلاق. فكل الصلاة فهم سواء كان وقتا او غيره. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم وفى كلمة المساجد عن سائر الارض كما جاء
7:45ان النبي عليه الصلاة والسلام قال وجعل في الارض وطهورا فاينما خرجوا منكم ادركته الصلاة فليصلي. فجعل الامر كله ولكن خاصة عليه الصلاة والسلام بعض البقاع هذه سبحانه وتعالى دل على ان المساجد لترشيد بنيت تسمى مكان مع ان الارض التي هي عليها كلها مساجد. ولذلك النبي
8:28عليه الصلاة والسلام يقول مسجدي هذا في حديث وفيه دليل ايضا على جواز المسجد واسماء الاحياء وهذا عند اهمية العلماء عن ابراهيم عن ابراهيم مسجد بني فلان. وهذا قد جاءت النبي عليه الصلاة والسلام. كما رواه البخاري
9:08امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قبل من الثنية الى مسجد بن ابي هريرة. وهذان فيه دليل على تسمية جواز تسمية المسجد بابناء رجاله. او القبائل او الاحياء
9:25لا حرج لا حرج فيه. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال في هذا. فالمساجد الابوابية بنيت وشيدت على الدوام فانها تسمى مساجد. ويجمع لها حينئذ ساحلية المسجد ولا من الاحكام ما من مسائل. شريطة ان تكون قد صنعت ليوم او يومين. ونحو ذلك. والمساجد
9:56في مكان كامل باخلاق او في بيوت او في اسواق ونحو ذلك. ولو وضع الانسان في بناء ذلك من مسجدين. فان هذا لا حرج فيه ولذلك روى البخاري من حديث عائشة رضوان الله تعالى انها قالت انا ابو بكر الصديق قال اللهم انت اهل مكة
10:16وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه كل يوم وهذا ايضا مروي عن غير واحد من السلف. كابن ظاهره ولذلك يقول الامام عليه رحمة الله تعالى بعد صلاة في السوق وكان الدعاء يصلي في مسجد ويسمى له فيه
10:43في ذلك هذا اي باستخدامه فيه. ولا يستثنى من بقعة من اللقاح. يقال انه لا يجوز فيها مسلم الا ما دل عليه من والمزبلة والمجزرة ويا اهل الكلام على هذه المسائل من مساجد الدعاية
11:03ويلحق في حكم المساجد. الابنية والرهبة التي لبنانها وما يسمى داخل في حكمها على الطريق من اقوال العلماء. وقد اختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في هذه المرتبة على ثلاثة اقوال
11:23وهو يوافق على رحمة الله الى ان الرحمة او الازواق او الاسواش التي تصيب بالمزارع انها ليست داخلة ولا بفضله على الاطلاق. واستدل بما رواه الامام الخطأ قد اجتنب رحمة من جوار نفسه فامر من اراد ان يشيد او يرفع صوته ان ان يكون دينه. قال وفيها
11:53دليل على ان عمر تفاصيل المرأة ورأف في ان يذهب فيها غائب ويذهب المسجد دل على ذلك انها ليس لها حكم المسجد. ايضا بما جاء عن الحسن البصري قال قال
12:33والمشهور علم الناس فهي رحمة الله. الى ان الرهبة من المسجد مغلقة سواء كانت متصلة اذا متصلة متصلة بهم وذلك عندما وذلك انه الله تعالى فهو معلوم. عليه رضوان الله تعالى
13:10وما جهز وكذلك الحسن فلعله كان رهبة لن تؤمن لاجل المسجد وانما كان في غرض والحديد ذلك وان ما كان لاحقا في المسجد ونهى بعضهم الى ان الرهبة اذا كانت متصلة بمتصلة بالمسجد فلها حكمها فلها فضل المسجد. وهذا قوي مروي عند من يحمل
13:40رحمة الله وقال وكذلك عن ابن عبد وقد من المالكية الى ان الا اذا كان في الجمعة فلا بد ان يكون منصوبا. قالوا ولا اله ان الله عز وجل ارسلنا في كتابه العظيم
14:10المساجد بيوتا بيوتا لله اذا كتبت. كما قال الله عز وجل في بيوت افي بيوت اذن الله وقال الله جل وعلا ومعلومة ان ما لم يكن له شيء فلا راح به
14:40وهذا فيه نظر العلماء وجمهور العلماء بناء المسجد على ذلك او في اسفل البناء او على قنطرة منها على الصحيح من اقوال اهل العلم. ولا دليل على المنهج. كأننا مسلم على منى
15:00او وذهب ورد هذا والله من الفقراء بن حنيفة وكذلك المؤمنين. وذهب بعض الفقهاء الى انه يمنع ان يكون تحته بنا وانما لابد ان مستقرا على الارض. وهذا امر من يحدث عند الله تعالى فقد نصط في كتابه عن ابي مسعود
15:41انه كره الصلاة في المنزل النبي تحته قنطرة كذلك عن جماعة من البقعة والشافعية الى انه الى انه لا حرج له من المهن شريطة ان لا يكون خلقه شيء. اما انت لو فلا حرج في ذلك
16:10عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى انه قد اتخذ مكانا فوق المسجد وكان يقرأ ان تأتيه فيه امرأة. قالوا في ذلك دليل على انه كره ان تأتي ورد اليه ان تأتي المرأة اليه فربما جامعها فاذا جمعها فقد
16:30ذلك ان يكون ونص على ان رحمة الله تعالى في كتابه مهند. والصواب انه لا يسمع من ذلك مطلقا. وانه اذا كان فوق بلاد او جهته فما دام انه بني ورفع باداء الصلاة وخص بذلك من غير فانه لا حرج
17:00لا حرج فيه ومن طالب المنام فانها قومه الى دليل ولا تلد ولا دليل في ذلك ويلحق في المساجد ايضا ما كان خارجا منها كبعض الزواحف او المحاريث ونحو ذلك. والمكاتب ليس لها قد تكون مستنيرة او
17:36او مثلثة او غير ذلك من الاشكال الهندسية كلها وليس للمسجد معين والمهالك وتستمع عند السلف الطاعة المحراب هو في لغة العرب هو المكان الرفيع تهنئة وارفع شيء لانه مكان يجلس فيه الشرفاء والوجهاء والا من هنا رائحة معلمة. كصدور المدارس ونحو ذلك الاسماء
18:23محارمه وقد اختلف العلماء على على قومه من السلف وعملين اربعة كما واما بعض الفقراء فانهم يشيرون الى هذه المسألة في مسألة الشك في القبلة في من صلى ليلة فيدخلون المحراب عند هذه المسألة اما عن
19:13النهاردة فقد بمشروعية بنائه على فذهب جماعة من الصحابة الى قراءة ذلك واخبرني عن علي ابن ابي طالب وعبدالله وابي بكر وروي عن ابراهيم النهائي والحسن البصري وسفيان الثوري احمد وابن حسن وابن حسن بكتاب مقنع
19:50لن نراها في النداء اطفاها ولا عن زمان الصحابة. وانما ثبت عن بعض التابعين وانصارهم. وقد ثبت عن ابراهيم فيما رواه ابي هريرة انه كره الصلاة في الصلاة واسناده عن الصحيح ومنهي عن بعض الصحابة
20:15وبعض التابعين جواز ذلك فهو قوي عن عبد الله ابن مسعود. ومروي عن حازم وطويل وغيرهم. وكذلك روي عن البرامج عامة روي عن الفرائض رواه من حديث ان المرأة وكذلك
20:58وهذا من التابعين. وقد ادرك الخلفاء الاربعة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي عن غير من السلف واما الاحاديث التي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقف منها شيء. في سننه
21:36من حديث وائل قال صلى الله عليه وسلم دخل المحراب ورفع يديه بالتكبير ولا وروى ولا فلا يصح بزيادة النبي صلى الله عليه وسلم بالمرء او الاجابة او اليه وكل ما في هذا
22:19وكذلك مثل ما جاءت فلا حرج من بناء المخارج لمصلحة فيها كأن يهتدي غليظ انما كان النبلة فرفض به جماعة من السلف وذهب اليه في الجماهير والفقراء من المتأخرين والصواب جوارحه. ويذهب في هذا الذي فضلنا كلمات منارة ونكر ذلك
22:56وكما تقدم اذا قلنا ان المساجد ليس لها هيئة معينة. ولا تكن مؤيد قد لا دليل على رسول الله صلى الله عليه وسلم معين فلا حرج ان اكون على اي هيئة كان
23:15منزات محترمة ذلك التشهد باي بناية يعتبر من التشوه فيه كالمباني المحرمة كالمحرمة ونحو ذلك. كما الكبائر او لغضب الله فانها اذا كان كذلك جاز ان يوضع فيها ما يكون المصلحة في هذه مصلحة الناس المصلين ونحو ذلك او وضع من فراغ او منارة
24:05ثلاثة بحسب المصلحة. وكذلك الرغبة رغبة رغبتين ثلاثة اربعة. وكذلك اه في العصور المتأخرة من دورات المياه الا ان تستقبل الحمام الى المسجد على الصحيح على طريق العلماء باذن الله تعالى
24:36قال رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم قال قال ابراهيم اليهود والنصارى. حديث انس ان الله تعالى قد رواه الامام احمد وابو داوود وغيرهما من حديث هشام
25:11وهذا ومالك ابا الدارين وكذلك عمل صالح رواه عن هشام رسول الله صلى الله عليه وسلم وارسله الى واحد من الرواة من وسفيان وعبده وغيره والصواب فيه ارسال ولا يصح موصولا ولذلك ما وصلوا
25:55وهنا قال والصحيح الاول يعني الزوجان. وكذلك قال عليه الصلاة والسلام يعني المهتد وكذلك قد ذكر الله تعالى في كتاب الامام احمد انه انكر انكر الموصول فلا يصح فلا يصح موصلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:26وجاء بنحو ابي داوود عليه رحمة الله تعالى في سننه من حديث جعفر عن قبيل ابن سليمان عن ابيه عن جده بنحو حديث عائشة رضي الله عنه قال تعالى وقال
26:48وقد اختلف في لفظه. واسناده وقد استدل بهذا الحديث النبي عليه الصلاة والسلام امر ببناءها ويهدم الامر من المساجد. قال الله سبحانه وتعالى انما يأمر مساجد الله والعمل بالله واليوم الاخر
27:20وقال الله جل وعلا قبل ذلك ما كان المشركين ان يعظموا مساجد الله فاذا كان العمران هو واذا علم انه قد تقدم معنا ان بلدا لا يخضع فيها الاذان علامة من دخول الوقت. يقاتلون فكيف في سنة
27:50او ملأوا من ذلك فلا شك ان هذا هذا اشد عدوانا وظلما ولذلك قال الله سبحانه وتعالى ومن اظلم ممن منع مسائل الله ان يذكر قيامه اولئك ما كان فالبدء من بناء المساجد موجب اخر
28:25بل هو علامة هذا النفاق من العلامات الظاهرة والى انقلب على مغربنا انسان فانه مقاتلون واما فقير المساجد وتنظيفها فان هذا محل اتفاق ولا خلاف فيه. والادلة في ذلك كثيرة
28:53ان الله سبحانه وتعالى امر الذات الى غيره ان يأكل زينته كما قال الله جل وعلا يا ابن ادم عند كل من ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيح غسل الجمعة
29:13عملوا مشققات يعلق بالمسجد بعض الله عز وجل من لسانه. وامر الله عز وجل الجبر مع ان المؤمن لا ينجو وذلك تكريما للمسجد والصيانة تبلغ وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال تعالى وهو
29:57سمي لدرجة انه كان بعض الرجال من رجال الصفيح ويكفي بذلك حديث المرأة التي كانت تقوم فالمساكن مغفورة الناس بها يطيبوها ويطيبوها وينبهوها عمن يستحضر فانها اصيبت بالله للعبادة الصلاة اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم امره جبريل بان يمشي نعليه للتهام له
30:38النجاة في الامام الصلاة فمحل الصلاة كذلك. لان في ذلك من علماء رحمهم الله تعالى قد اوفقوا تنظيف موضع الصلاة. وتنبيه والدور قيام الاحياء او المساكن وكانوا يسمون الاحياء يقال في الديار زيارة كذا او حيل كذا
31:15حيث لفلانة ونحو ذلك. لذلك امر رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء المساجد في الدور. اي بالاحياء ولا حرج لان وفي جواره نفسه اذا كان ذلك جهادة الله كان فرصة بدأ النفس وظهر منه المكان فيتخذون دارا
31:49والا فلأولى الدماء المسلمين في مسجد واحد ولذلك جاءت المدينة اكبر من وكان الصحابة رضوان الله تعالى بن ابي طالب مع انس بن مالك. فاذا مر بمسلم فان قال لا تجاوزه فان قال احدكم فصلي. على سفرة الانسان
32:25ما لم يكن ذلك ايها النفاق. وخصومة بين الناس وان تغلق الله قال رحمة الله تعالى عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اليهود والنصارى وان الاخرين قد رواه البخاري ومسلم من حديث عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى قاتل الله اليهود
33:15ونقول تعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل انه لماذا؟ الخبر. ولان الله عز وجل قال اي هذا انهم اتخذوا قبور انبيائهم في المساجد واتخاذ القصور مساجده ما بين هذا والاتفاق بين السلف والخلف. ولا يجوز ان يصلى
33:59في مسجد قد بني على قبر عند عامة العلماء عليهم رحمة الله. وانما الخلاف في الصلاة في المقبرة ويأتي الكلام عليه واتخاذ المساجد او اتخاذ القبول الاساسي والبناء عليها من اعظم الذرائع الى الشرك
34:28واهل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البناء على الحضور واتخاذها مساجد ذلك لاسباب العزة علينا العلماء منهم من نص على ان السبب من ذلك هو النجاسة. قال وذلك ان
34:54الاموات ودماءهم وقد نص على هذا الامام الشافعي عليه رحمة الله تعالى في كتابه الام اول يوم في اول كتابه ومنهم من قال ان السبب في ذلك التشبه بهذا الكتاب
35:15وهذا امر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبر به الله عز وجل لهم لانهم اتخذوا كفرهم ومنهم من قال بريئة الشرك ويقال ان كل ما صحيحة الا الاول مسألة النجاح والمؤمن
35:43ولا ينمو ولو كان الميت كمجلس لامر من يعقله امرا صحيحا عليه من عمله واننا نؤمن المؤمن طه اتخاذ القبور اي جعلها مكانا يصلى فيه على الدوام وبهذا تعلق من قام بجواز اداء الصلاة في المقبرة. تمرها مرتين وقد اجاب ذلك الامامات
36:28الله وحفظ بلاده وروي عن الحسن البصري وقد روي عن جماعة من الصحابة انهم منعوا من ذلك وهذا مظن عن عمر بن الخطاب وعن ابن ابي طالب وعبدالله بن مسعود وعلي هريرة وانس وعبدالله ابن عباس وغيره من حديث يا
36:59الصحابة اي وقد تسلط علينا اليوم. ويؤخذ ما جاء تعالى الا على الصلاة على سيد المقبرة ان يكون خالد القبر يصلى عليه الصلاة تصلي والا فالاصل الملك سدا وذكر بعض الكفار من الحنابلة في الطرف في مكان فيه
37:39قالوا تصلي في خطابها ورسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تجد ولا دليل على تقليص الارض والارضين. بل ان النهي طريقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي عن
38:11مساجد واما نزاه الامام مالك عليه من الترخيص للصلاة في المقبرة فالذي راحت عليه رحمة الله فيما يظهر بالاتخاذ والمداومة. فان المداومة تشهر بالتعظيم كذلك في صنف شيء من العبادة لغير الله عز وجل
38:44ولعله او لاهل من غير مداومة او مساواة القلوب من غير استقبال فانه قد يرخص في اهله والمسجد والقضاء او البناء والقبر لا يطلب من احواله. اذا كان بعضهم فان هذه هي مقبرة والبناء له
39:22وليس له ما لم ينزل من فضول. ولكنه ما له من تنزيل. فلا تسرع صلاة فيه ولا وانما لان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن البناء على القبور وانت اذا كان مسجد القضية للصلاة
39:51ثم ادخل فيه قبر او قبور فانه لا يخلو لا تخلو هذه القبور من حالين. ان تكون هذه القبور اي قبورا قديمة ولا لانها رمي واما ولا حرج في ذلك ويرفع للناس من قومه
40:28واما وان تنزل في وقت واحد من والتشهد اليهود والنصارى ومما يحدث انه لا يجوز تخريج مكانا او قتل لاحد من انبياء الله سبحانه وتعالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وما عدا ذلك قبل امور قلبية. وقد صحح جمهور
41:01ابراهيم. وما عدا ذلك المظلوم. لا ترتكز على يقين ولا على دين وانما هي شبهات واوهام واقاضيت دل عليها الشيطان ولذلك غضب كثير من اللقاء فهذا فضل سليمان وهذا فضل داوود وهذا فضل كذا وكذا وكل
41:29عما لا يثبت فيه نبي من النقل او الكذب وقد اختلف العلماء عليهم رحمة الله في الصلاة او فيما يمتثنى من الارض فصر يرضى عليه وسلم قد قال كما جاء في صحيح
42:00وذكر النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام قال لعن الله اليوم الصحابة القرآن في هذه المساجد فهذا دليل على قد وجد قبل بناء ثم بني عليه فهذا قال
42:40ويقال النبي عليه الصلاة والسلام انما اراد بقوله عن الله وهي الصلاة والسجود عند هذه الامور نتواء اولا او المساجد اولا الحرمة. لان التظاهر حينئذ قال لا يصلى ولا الى همام ولا الى
43:19والله لا نعلم قال قال ولنا لكم في ذلك قيام وقد انتهت العلماء عليهم رحمة الله تعالى في الصلاة في المقبرة كما ذهبتم والجموع علمنا وقناة انما هو من غير اتخاذ
44:04الفضليون الذين اه فان هذا عزيز عنه في اتفاق العلماء. ولا خلاف والطواف انما تخاطب رأس التهريب والانتخاب ان يقال انه لو عرض الانسان وقت صلاة في مقبرة فهل يكون الانسان ادركته صلاة الظهر او صلاة العصر؟ وان تأثر الخروج من هذا المكان
44:55اما لاغلاق قصور المقبرة او او في هذا الوقت تكون يقال انه يتلهى عن قبور ولا يزال بينه وبين القبلة ويصلي ولا حرج عليه لانه لم يكن عليه الصلاة والسلام
45:29بعض الفقهاء ويمر العلماء على زوال الصلاة بن حمدان وليس المراد بالحمام هي الحمامات الموجودة التي دخلنا فيها. هي التي يغتسل فيها يا اخي الناس ولا يتخلون فيها فتكون فان هذا فان هذا قد رخص فيه جمهور الفقراء ولا زال عامله بعضهم واضر منه
46:14ان يأخذني رحمة الله تعالى الا اذا كانت عند الامامات تخللت. وشبيه بالحمامات في عصرها هي الاماكن التي تقتل بها اليدين او المواضع التي تثبت التي تكون في المنازل من بعض المنازل تكون
46:39كثيرة مرتدة ولا حرج بذلك ان يصلي يصلي اما الاعمال التي تصلى فيه فلا فاطمة بالصلاة فيه من العلماء واستدلوا بما رأوا الامام احمد وابو داوود انه قال الارض كلها وهذا الحديث
47:12جاء موصولا ورواه عن عمر بن يحيى وغيره ورواهم سفيان الثور عن عمر ابي يحيى عن ابيه مرسل وهو الصواب. وشك في موصولا وكذلك جاء ايوة ازاي؟ والصواب رواه الترمذي عليه رحمة الله
48:01وذهب بعضهم الى صحته موصولا وصححه ابن حبان والحاكم بل قال شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله في كتابه هو حديث صحيح ومن ضعفه فلم لم قد صوت الانسانية
48:31مع ان وكذلك محمد ابن والفرسان ولمغفرة وكذلك الحمام ولو نادين وعليه ومرض حميدة والمذاهب المنظمة كلها على الناس من اتخاذ قبورنا الثلاثة والنصوص عليها متواترة ولذلك يقول الامام الشافعي هذه رحمة الله ادركت اهل العلم من الاحبة في مكة يهدمون الاغذية على
49:45وكذلك قد جاء من رحمة الله تعالى والمالكية وغيرهم ويأتي ذلك مطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك منع العلماء من البناء اين البناء؟ والاحواش المرتفعة ونحو ذلك ورخص
50:14على حماية القبور من وكذلك السيول وكذلك فان الله عز وجل قد احياء واموات فقد جاء عن الامام مالك الشافعي بين المرور الرنينة من قبور الحديثة وهذا او يقول شخص لكن لا حرج في ذلك لانه امر رهيب ورهيب ولا تعلم انه
51:29لان هذا والعلة قد انتهت اما اذا كان بين وان كان الله اكبر قال رحمه الله لا احد له في نفسه النبي صلى الله عليه وسلم. كما رواه البخاري حديث رواه الامام البخاري عمر
52:08وفيه دليل على ان المساجد بني في اداء العبادة وفي هذه السنة. ففيها يتعلم الناس وفي هذه وشرع الله عز وجل فيها كل الصلوات من الجمع والصلوات الخمس وكذلك اداء النوافل وكذلك من بعض الاحتكاك
52:39وصلاة الخسوف والخسوف وغيرها من العبادات وكذلك اذا خرج من اتخاذها لحاجة الناس المساجد لفئة من الناس لا يجدون مسكنا فقد كان فيها او تفاحة يبيتون فيها ولا حرج على المرأة ايضا ان تبيت فيها. ولا حرج ايضا على
53:09المريض ان يدار فيها ولا حرج ان يخرج الاسير فيه. ولا حرج على الرجل ان ينام فيها. ولا حرج بذلك في التحدث في امور الدنيا فيها كل ذلك جاء او كلام الفاحشة
53:32او انها من قدر ونجاة. ولذلك كان احمد عمر رضي الله تعالى كان يتقي الله وهذا دليل على جواز عند نهاية ولذلك كان وكذلك اكل وشرب ونحو ذلك. فلا حرج ان اكل في المسجد وكذلك الشرب وكذلك النوم. بل
54:07الصحابة ورسول الله صلى الله عليه وسلم فلا حرج بل قد جاء في الصحيح من حديث الكلاب البخاري في مسجد رسول الله الا الله وعلى هذا اذا رغم ذلك علم ان المساجد هي موضع من ثقاء الناس واجتماع الامة والتعليم والتربية
54:52القلوب والحديث دينا واجتماع الاحياء بغلاف ما يسماه كثير من المتأخرين الذين جعلوا المكان هي خاصة في الصلاة وتغلق بغيرها واذا رضي بمن يتحسس بامور الدنيا كلها. واذا رؤي ان يزهق فيها الدنيا. واذا رؤي صبيا او يهرب الى الدين
55:29ذكر في ذلك وكل هذا ليس من السنة بل ما كان باعظم ذلك شريطة ان يكون ذلك لا يعامل ذريها من المسجد. او اجهاض او او الحق نجاة ونحو ذلك. لا حرج ان يتخذها
55:53او كذلك ان يحتفل الناس بها في عيد او مناسبة ولا في ذلك ينزلون في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين فلا حرج على ذلك ان يحتفلوا اعيادهم النفس
56:21احتفالهم المباح ويقع في الحرام ولا حرج من الحديث في المساكن وكذلك لهم صبية ويكثر في المسجد وكذلك تأمين التعليم على اشتد انواعها من الكتاب والسنة او ما يحتاج اليه الناس بشتى قلوبهم. كل هذا كل راحة من المسلمين مما مما
56:49قال رحمه الله وعن ابي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم خيرا لما ندري ماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام كان فضل الله على مقبرة من اليهود ليس اولا المساجد اي
58:10بنيت وخصصت لاداء الصلاة اما الفرش التي تطرح الزيادة او تضعف للمؤمنين. اه مساحات داخلية ومتعطلة من المارة او الجيوش المسائل فيها اما مثال لذلك والمرأة اذا بلغت بناء المساجد وابوا من بنائهم
59:17وقيل له بمقاتلة يقاتلون يقاتلون عن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.