[212 -1024] يذكر في كتب العقيدة أن من قواعد أهل السنة قاعدة الشمول، وقاعدة الكمال، فما المراد بهما؟
0:00يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله. يذكر في كتب العقيدة ان من قواعد اهل السنة قاعدة الشمول قاعدة الكمال فما المراد بهما؟ الشمول لجميع الاحكام. لجميع ما يحتاجه الناس. فهي شاملة
0:20لكل ما يحتاجه الناس الى ان تقوم الساعة. قال جل وعلا ما فرطنا في الكتاب من شيء. قال سبحانه لا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا ولكن القرآن يحتاج الى فهم
0:40ما يكفي قراءته تجويده والترنم به تلاوته ما ما يكفي هذا لابد من تدبره وفهمه والفقه في معانيه ولن تحيط بما في القرآن القرآن بحر زاخر ولكن تأخذ على قدر ما تستطيع
0:59مثل الطائر الذي يغرف بمنقاره من البحر ما تأخذ علوم القرآن ما تستطيع الاحاطة بها ولكن تأخذ على قدر فهمك مما اعطاك الله عز وجل وش يقول يقول ذكر نعم هذا هذا معنى الشمول انها شاملة لكل ما يحتاجه البشر
1:23فان ظن ظان ان هناك اشياء ليست في الشريعة ولا هذا جاهل هذا جاهل بالشريعة وقاصر فهمه عن الشريعة فهذا اوتي من قصوره هو. لا من قصور الشريعة فهي شاملة. لانها تنزيل من حكيم
1:44من حميد يعلم حوائج خلقه وما يحتاجونه مدة هذه الدنيا او بقية هذه الدنيا فهو شامل والثاني ايش؟ قاعدة الكمال والكمال انها ليس فيها نقص هذا رد على المبتدعة لان الله جل
2:08يقول اليوم اكملت لكم دينكم. فما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم الا والدين كامل. فمن اراد ان يضيف شيئا بعد الرسول فانه مبتدع. قال صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. اي
2:28عليه. قال ان خير الحديث كتاب الله. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محد ذاتها كل بدعة ضلالة. فمن احدث بدعة فقد اتهم الاسلام بالنقص. ولذلك
2:48يريد ان يكمله ببدعته. نعم. يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يفهم من قول المؤلف؟ ومن قال ان ان القرآن او او السنة الا قاصرة عن عن بعض الاشياء الحادثة هذي اشياء جديدة ما لها حكم في القرآن هذي مستجدة والقرآن والسنة
3:12انما هي في اشياء قد انتهت ومضت فهذا متهم للقرآن بعدم الشمول ومتهم لله عز وجل بقصور العلم وانه ما يعلم هذه الاشياء ولم يضع لها احكاما تعالى الله عن ذلك
3:30نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ان للقرآن ما يصلح بهالزمان الشريعة ما تصلح بهالزمان لانها لزمان مضى فهذا اتهام لله جل وعلا بقصور العلم واتهام للقرآن بالنقص وتكذيب لقوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم. قوله تعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء
4:01ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا. نعم يقول فضيلة الشيخ لكن كونك انت ما تدرك الاشياء هذا ما هو بذنب القرآن وذنبك انت. هذا قصور فهمك نعم