[94 /641] ما الحكمة في قول الله حكاية عن الخضر(فأردت أن أعيبها) بصغية الإفراد..؟ الشيخ صالح الفوزان
0:01يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الحكمة في قول الله سبحانه وتعالى يقول على لسان الخضر في سورة الكهف عن قصة السفينة فاردت ان اعيبها بصيغة الافراد ثم قال في قصة الغلام بصيغة الجمع فاردنا ان يبدلهما ثم اخيرا في قصة الجدار فاراد ربك نسب
0:26والفعل هنا الى الله وكله راجع الى ارادة الله ولكن العبد ايضا له ارادة فالله اراد والخمر اراد كل له ارادة تناسبه نعم واما اردت واردنا هذا من الاساليب اللغوية
0:46انه يؤتى بظهير الجمع وان كان المقصود واحدا لان هذا من باب التعظيم. نعم