استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله. وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:39صلى الله عليه وسلم بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح للامة فما ترك خيرا الا ودلنا عليه. وما ترك تشرف الا وحذرنا منه. فصلاة وسلاما دائمين من رب العالمين. على اشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم
0:59يا ايها الذين امنوا اتقوا الله اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون اما بعد احبتي في الله من رحمة الله عز وجل بعباده انه لم يتركهم سدى. ولكن بكرمه ورحمته وفضله وجوده. ارسل
1:21الرسل وانزل اليهم الكتب ليكونوا على بينة من امرهم. ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وصف الله عز وجل لهذه الامة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خير الرسل وخير الناس صلى الله عليه وسلم
1:41واصطفى لها من كلامه القرآن الكريم خير الكتب ومهيمنا عليها. نسأل الله عز وجل ان يعيننا على شكر هذا النعمة باتباع كتابه وباتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. خلق الله عز وجل الخلق ليعبدوه. لهذه
2:01ايه الغاية التي قال ربنا سبحانه وتعالى عنها وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. خلق الله عز وجل الخلق لعبادته ولكن هناك صوارف تصرف الناس عن هذه الغاية وفتن تصرف الناس عن هذه الغاية تلهيهم
2:21عن هذه الغاية من الشياطين من شياطين الانس والجن ومن النفس والهوى والشهوات والشبهات. لكن اهل الايمان الذين يلجأون الى الله عز وجل ويتضرعون اليه ويعلمون انه سبحانه وتعالى هو الذي يملك الهداية
2:41القلوب سبحانه وتعالى فيكثرون من دعائه ويتضرعون اليه ويلجأون اليه ويتمسكون به ويعلمون مدى رحمته فضله وجوده وكرمه فيسيرون على هذا الطريق. ويتمسكون ويستمسكون بكتابه ويتبعون سنة نبيه صلى الله عليه وسلم
3:01هؤلاء الذين كتب الله عز وجل لهم النجاة ساروا في طريق الله ففوجئوا بمدى يسر شريعته سبحانه وتعالى. ومدى رحمته في ومدى لطفه سبحانه وتعالى في معاملته لاولياءه فانبهروا بذلك. وتعجبوا يوم القيامة
3:27عن ان هناك معهم في الدنيا ان هناك اناسا كانوا معهم في الدنيا ولكنهم دخلوا جهنم والعياذ بالله. فيتعجبون يوم القيامة ويتساءلون لان قلوبهم رحيمة بالخلق فيتساءلون يوم القيامة بالرغم من انهم دخلوا الى الجنات. نسأل الله عز وجل
3:49ان اكون من اهل الجنة بعد ان دخلوا الى الجنة يتساءلون ما سلككم في سقر؟ يتعجبون كيف وصلتم الى هذا الطريق الضيق الوعر ما سلككم. السلك هو السيل وكأن الانسان يسير في طريق وعر ضيق
4:09هو كأن الانسان يمر من ثقب ابرة. ان الانسان يسير في مسار وطريق ضيق. فقالوا ما سلككم في سقر ما الذي جاء بكم الى هنا؟ وسنعلم باذن الله عز وجل ما معنى كلمة سقر؟ هي اسم من اسماء جهنم لكن ما تعنيه من شدة
4:29العذاب والعياذ بالله. فيتعجبون ويتساءلون هكذا ينبغي على الدعاة الى الله عز وجل وعلى كل مؤمن في قلبه رحمة بالناس ان يتساءل ما الذي يجعل الناس يذهبون الى جهنم باختيارهم وبارادتهم والعياذ بالله. يتعجب هل يبحثون عن رحيم غير الله
4:51فما ظنكم برب العالمين؟ ما ظن هؤلاء بالله سبحانه وتعالى حتى اختاروا ان يسيروا في طريق غير طريقه. فكما لكل طريق ضال شيطان يدعو الناس الى السير في هذا الطريق. كذلك ينبغي على المؤمنين وعلى الدعاة الى الله عز وجل
5:11خاصة ان يتساءلوا ما الذي يجعل الناس ينصرفون عن طريق الله عز وجل؟ لذلك جاء هذا السؤال ما سلككم في سقر؟ جاء في سورة المدثر التي تدعو الدعاة الى الله عز وجل ان يتركوا النوم وان يتركوا الرفاهية وان يقوموا لدعوة الناس
5:31لينقذوهم باذن الله عز وجل وبفضله من جهنم. قال ربنا سبحانه وتعالى في اول هذه السورة يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر. ابتعد عن كل شيء يسيء الى سمعتك. يسيء الى
5:51اقوالك وافعالك فاهدر ذلك حتى يقتنع الناس باقواله. والرجز فاهجر وثيابك فطهر الرجز فاهجر. ولا تستكثر ولربك فاصبر. هذا الطريق ايها الداعي الى الله عز وجل مليء بالصعوبات وبالاعراض من الناس بل والايذاء والسخرية منهم. منك وممن سار في هذا الطريق اي الدعوة الى الله عز وجل. فقال الله عز وجل ولربك فاصبر
6:21ثم يخبر الله عز وجل الداعية الى الله انه ينبغي عليه ان يقوم وان يسارع الى دعوة الناس لماذا اذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير. هذا هو الذي يحرك
6:41داعية الى الله هو الذي يحرك كل مؤمن للدعوة الى دين الله عز وجل يريد ان ينقذ الناس من هذا اليوم العسير فاذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير
7:00اذا احبتي في الله ينبغي على كل مؤمن ان ينظر الى العاصي بعين الشفقة والرحمة. انه يسير في طريق ينتهي به الى يوم عسير انهم يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا اي ثقيلا على من كثرة الذنوب التي يحملونها على
7:21ظهورهم والعياذ بالله. فيقول الله عز وجل لهذا الداعية ولكل من اراد ان يسير على طريق النبي صلى الله عليه وسلم شفقة بالناس ورحمة بهم ان يتحرك مسرعا وان يترك الشواغل وان يقوم ليدعو الناس الى الله عز وجل فاذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير
7:41على الكافرين غير يسير. ثم يخبر الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم. ويخبر كل داعية الى الله ويخبر كل مؤمن اراد ان يهدي وان يكون سببا في هدايتهم. اعلم ان كثيرا من الذين ابتعدوا عن الله عز وجل ابتعدوا. بسبب فتنة الدنيا
8:01بسبب فتنة المال والولد ذرني ومن خلقته وحيدا. وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا. ومهدت له تمهيدا ثم يطمع ان ازيد. يعطيه له عز وجل من النعم فلا يزداد بهذه النعم الا اعراضا وبعدا عن الله
8:21عز وجل فيعطيه الله عز وجل ويغدق عليه من النعم. فلا يزداد الا اعراضا وبعدا عن دين الله عز وجل. فيقول الله عز عز وجل ثم يطمع ان ازيد كلا انه كان لاياتنا عنيدا. هذا في اول وصف
8:41في البعد عن دين الله عز وجل. انه العند مع ايات الله عز وجل. الايات تكون واضحة. يموت اقرب الناس اقرب الناس اليه بدون سبب وفجأة يرى من الابتلاءات التي تنزل على الناس تترى بسبب ذنوبهم. يرى ايات الله عز وجل في الكون من زلزال وخسوف وبراكين
9:05وبالرغم من ذلك يعرض. يقع في ضائقة ثم يلجأ الى الله عز وجل ويفرج الله عز وجل كربه ثم يعرض عن الله. يرى ايات الله في نفسه وحوله وفي الكون وفي كل مكان ولا يزداد الا عندا وبعدا. انه
9:25كان لاياتنا سواء القرآنية التي يسمعها تقرع سمعه وتهز قلبه وتصل الى اعماقه وبالرغم من ذلك هو عنيد مع هذه الايات. انه كان لاياتنا عنيدا يعلم ان هذا الكلام كلام الله عز وجل القرآن يعلم انه ليس
9:45لقول البشر وان هذا من عند الله وان هذا القرآن قول ثقيل انزله الله عز وجل ليغير الارض. وبالرغم من ذلك هو عنيد مع ايات الله انه كان لاياتنا عنيدة. ان من الناس من تلبس بهذا الوصف والعياذ بالله. بالرغم من كل الايات التي يراها
10:05الا انه يستمر في عندك ويفجر في طريقه في سيره بعيدا عن الله عز وجل. انه كان لاياتنا عنيلا فيقول الله عز وجل هو يطلب المزيد من الدنيا سأرهقه صعودا. سازيد له في العذاب. ساجعل كل لحظة
10:25تمر عليه في قبره وفي جهنم زيادة في العذاب لانه كان يزداد اعراضا وبعدا فسازيد له في العذاب. فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا. يزداد عليهم العذاب في جهنم والعياذ بالله. سأرهقه صعودا
10:44انه فكر وقدر لما سمع القرآن او مر بلحظات مرض او لحظات ضعف او رأى اية من ايات الله عز وجل او اتى احد اقاربه ظل يفكر هل اسير في هذا الطريق؟ هل استمع الى الدعاة الى الله فعلا؟ هل اغير حياتي؟ فظل يفكر
11:04ويقدر الامور في ذهنه. هل اترك المعاصي؟ هل اغير من حياتي؟ انه فكر وقدر. فقتل كيف قدر. ثم قتل كيف قدر؟ هكذا الانسان الذي يطيل في فترة تفكيره في سيره الى الله. هل اسير؟ ولا ابتعد؟ هل اسير
11:24في طريقي الى الله عز وجل ولا اعرب ولا اؤجل ولا اؤخر هكذا الانسان اذا ظل يفكر طويلا هل يختار الطاعة او المعصية يختار المعصية. الانسان المتردد غالبا ما يسقط والعياذ بالله. قال النبي صلى الله عليه وسلم
11:42ان الله عز وجل يحب التؤدة في كل شيء الا في امر الاخرة. ان الله عز وجل يحب التؤد في كل شيء الا في امر الاخرة ينبغي على المسلم ان يسارع في طاعة الله. بل من اوصاف المؤمنين انهم كانوا يسارعون في الخيرات. كلما سمعوا خيرا
12:02ذهبوا اليه مسرعين حتى لا يفوتهم هذا الخير. فيخبر الله عز وجل ان هذا العنيد وان هذا العند من اسباب دخوله الى جهنم والعياذ بالله. هذا العنيد كلما سمع اية من ايات الله اثرت فيه. او رأى اية من ايات الله اثرت
12:20فيه يفكر ولا ينطلق ويظل يفكر كيف سيرد على هذه الاية؟ كيف سيراوغ نفسه ويراوغ الناس بالبعد عن طريق الله عز وجل. فاخبرنا الله عز وجل انه ظل يفكر كثيرا فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم
12:40ادبر واستكبر فقال ان هذا الا سحر يؤثر. ان هذا الا قول بشر. دائما الذي يحاول ان يعرض عن الله عز وجل يحاول ان ينسب هذه الايات الى البشر. تقول له شف ربنا عمل ازاي في الناس بسبب الزنوب؟ يقول لك لا لا لا ده مش بسبب الزنوب. ده بسبب التغيرات الجوية وده امر طبيعي
13:03قلت له شف ازاي ربنا يعاقب فلان بسبب معصيته؟ يقول لك لأ ده مش بسبب المعصية. هذا امر ومس اباؤنا الضراء والسراء. ده امر عادي ومتغيرات بتحصل لكل الناس. لا يريد ان
13:13تنسب الايات الى الى الله سبحانه وتعالى. هكذا ناس هكذا العصاة يريدون ان ينسبوا كل شيء الى البشر الى الاسباب لا الى الملك سبحانه وتعالى اذا لهم مكر في اياتنا. فاذا رأوا الايات اعرضوا عنها وحاولوا ان ينسبوا هذه الايات الى البشر وليس الى تدبير
13:33سبحانه وتعالى. فقال ان هذا الا سحر يؤثر. ان هذا الا قول بشر. انظر كيف ان هذا الرجل استغل عقله وفكره وتفكيره وتدبيره في صرف الناس عن ايات الله وفي صرف نفسه عن دين الله عز وجل. لم يفكر كيف يطيع الله عز وجل. لن يفكر
13:53كيف يستغل هذه القدرات وهذه المواهب لنصرة دين الله عز وجل؟ ولكن سخر كل الطاقات وكل التفكير والتدبير والمواهب بصرف نفسه ولصرف الناس عن دين الله عز وجل. فقال الله عز وجل ساصليه سقر
14:10ساصليه اي سيدخلها ويعاني من حرها لا يمر عليها مرورا لا ابدا سيدخلها ويعانيها ويقاس شدتها ساصليه سقم. وما ادراك ما سقم. لو واحة للبشر عليها تسعة عشر. تقطع البشر
14:31وتنزع الكفار والفساق والمنافقين والعياذ بالله. عليها تسعة عشر اي عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. الصنف الاول من الناس المعرضين حينما يسمعون ايات الله يعرضون ويفكرون كيف يصرفون الناس
14:51عن دين الله عز وجل. الصنف الثاني حينما يسمع يسمع ايات الله عز وجل يستهزأ. وآآ يعني يهين في السخرية في كل من سار في طريق الله عز وجل. فذكر الله عز وجل في هذه الايات نموذجا لابي جهل الذي سخر من كلمة عليها
15:11تسعة عشر وظل يستهزئ وقال ان كانوا تسعة عشر فانا اكفيكم هؤلاء التسعة عشر. ثم قال ربنا سبحانه وتعالى بعد اياته وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر. هذه النار ذكرها الله عز وجل في كتابه تذكرة للناس. حتى يعودوا الى رشدهم
15:34ويسيروا في طريقهم الى الملك سبحانه وتعالى. وما هي الا ذكرى للبشر. ثم يقول الله عز وجل كلا والقمر يقسم الله عز وجل بلحظات ذهاب الظلام وانجلاء الظلام. يقسم الله عز وجل في هذه
15:54اللحظات التي ينجلي فيها الظلام وينقشع فيها الضلال ويأتي فيها النور ويرى الناس الاشياء على حقيقتها. فحينما يذهب ظلام ويذهب الليل ويمر الليل وتظهر الشمس ويأتي الصباح يرى الناس الاشياء على حقيقتها يعلمون من المصلح من المفسد
16:14يعلمون الحلال من الحرام فيقول الله عز وجل كلا والقمر والليل اذ ادبر والصبح اذا اسفر في هذه اللحظات دنيوية التي يرى الناس فيها في النهار الاشياء على حقيقتها ايضا سوف تأتي لحظات يوم القيامة يعلمون الناس مدى
16:34في حق الله عز وجل يعلم الناس مدى تفريطهم في حق الله عز وجل. يعلمون الحلال من الحرام. يعلمون مدى تفريطهم في جنب الملك سبحانه وتعالى ويندمون ويتحسرون ولكن حينما اندم. فيقول الله عز وجل انها اي سقر. انها
16:54الكبر كيف تسخرون من جهنم؟ كيف تعرضون عن ذكرها؟ وهي احدى الكبر اي الايات الكبيرة التي ينبغي ان تتوقف حياة الانسان عند سمعها وعند ذكرها. وان يتجنبها وان يبتعد عنها. وان يخاف
17:14منها انها لاحدى الكبر القضايا الكبيرة التي تهم كل مؤمن. هذه القضية الكبيرة في حياة المؤمن يخاف منها ويبتعد عنها. امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة. طول
17:34الليل بيصلي خايف من جهنم. يدعون ربهم ويتضرعون خوفا من جهنم. انها لاحدى الكبر قضية كبيرة في حياة المؤمن قضية جهنم يخاف منها ويبتعد عنها ويتضرع الى الله عز وجل ان ينجيه منها. انها لاحدى الكبر. حينما
17:54تستهزئ المستهزئون بجهنم ينبغي على الدعاة ان يعظموا جهنم. حينما سخر ابو جهل من جهنم وسخر منها وارى عنها المشركون نزلت هذه الايات لتوضح قيمة العذاب الاخروي. وانه عند الله بمكان وانه امر عظيم
18:14هكذا كلما سخر الفساق والمنافقون من شيء في دين الله كلما وجب على الدعاة الى الله عز وجل خاصة وعلى المؤمنين عامة ان ينتفضوا لهذا الشيء. ويعظموه عند الناس. حتى يعلموا حتى يعلم الناس مدى قيمته عند الله عز وجل
18:34انها لاحدى الكبر امر عظيم. هل جهنم في حياتنا امر عظيم؟ هل ذكر الدار الاخرة في حياتنا يشغل ازا ضخما قضية كبيرة في حياة الناس حينما يعود الانسان الى نفسه ويسأل ما هي القضايا الكبيرة في حياتي؟ التي تشغل بالي التي تسيطر على تفكيري التي تحرك
18:59ما هي هذه القضايا؟ هل فيها جهنم؟ انها لاحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر. قال جمهور المفسرين ان يتقدم في طاعة الله او يتأخر ويبتعد عن طاعة الله عز وجل. وقال بعض اهل
19:17العلم لمن جاء منكم ان يتقدم الى النار. من اراد وكان جريئا فليتقدم لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر ويبتعد عن النار لمن شاء منكم ان يتقدم ويتأخر. كل نفس بما كسبت رهينة. كل عمل كل معصية يفعلها الانسان هي
19:37نوع من القيود يوثق الانسان نفسه بهذا الخير. كل نفس بما كسبت اي المعاصي كل نفس بما كسبت اي توثق وتربط كالرهن فهذا الميثاق وهذه الروابط وهذه الاغلال تزداد على الانسان حتى يكفر والعياذ بالله فيصبح خالدا مخلدا
20:01في جهنم كل نفس بما كسبت رهينة اي مربوطة محبوسة في جهنم بسبب المعاصي والكفر الا اصحاب اليمين. هم الذين اعتقوا رقابهم من هذه الاغلال. هم الذين اعتقوا رقابهم بطاعتهم
20:21للملك سبحانه وتعالى بتوفيقي منه سبحانه وتعالى. الا اصحاب اليمين في جنات اي ابتعدوا عن جهنم وفكوا هذه الاغلال وهذه المواثيق وهذه الاربطة التي اوثقت المشركين افقت المشركين في جهنم
20:39هؤلاء لما دخلوا جنات اهل الايمان لم ينسوا اهل المعاصي الذين كانوا يدعونهم في الدنيا وتعجبوا وقالوا في جنات يتساءلون ما سلككم في سقم الم نخبركم؟ الم نحذركم؟ يتعجبون حينما تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم
21:03عن كرم وفضلي ورحمة الملك سبحانه وتعالى فيقول الملك فيقول النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل الملك ان من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عز وجل عنده حسنة كاملة
21:21ثم من هم بحسنة وعملها كتبها الله عز وجل الى عشر حسنات ويضاعف الله لمن يشاء الى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئته فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة واحدة. ومن هم بسيئة
21:41عملها كتبها الله سيئة واحدة اربع حالات للانسان انه يهم او يعمل ويهم بسيئة اوحاشها او يعمل سويئة او حسنة. ثلاث حالات منها يأخذ حسنات وفيهم حالة بيضاعف الى سبعمائة ضعف اذا عمل. وفي السيئة حالة واحدة تكتب سيئة واحدة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذا الحديث ولا يهنك
22:06على الله الا هالك لا يستحق الخلود في جهنم الا هالك. الا من الذي اوغل في المعاصي؟ لذلك قال بعض اهل العلم علم اي الا هالك قال السندي في شرحه لهذا الحديس اي الا هالكا في المعاصي غارقا في الشهوات. كان بيعمل ايه طول
22:26طول عمره كان بيعمل ايه؟ ما فيش حسنات كيف يهلك؟ فيتعجب اهل الايمان بعدما رأوا من سعة رحمته. وسعة وسعة مغفرته. بعد ما رأوا كل هذا فيتعجبون كيف وصلتم بعد كل هذه الرحمة وهذه المغفرة وهذا العفو وتبديل السيئات الى حسنات
22:50كيف وصلتم الى سقم؟ ما سلككم في سقر لا يهلك على الله الا هالك. تستمر شفقتهم تستمر شفقة دعاتي الى الله معهم حتى بعد ما دخلوا الجنة. يسألون عن الناس يتعجبون
23:06كانوا مشغولين بالناس يريدون ان ينقذون ان ينقذوهم من جهنم في الدنيا. فكذلك استمر معهم هذا الانشغال في الاخرة. يسألون ما ما سلككم في سقم فكانت الاجابة انظر كيف يصل الانسان الى مرتبة من العند والاستهزاء. ذكرت السورة في الاول شخص عنيد
23:29وشخص مستهزئ بالدين شخص عنيد مع الايات وشخص يسخر من الايات. الانسان لا يصل الى هذه المرتبة في مرة واحدة. ولكن ينزل في دركات والعياذ بالله. فقال ربنا سبحانه وتعالى ليبين لنا كيف يصل الانسان الى هذه المرتبة حتى نعلم كيف ينجو الانسان
23:49قالوا لم نك من المصلين. اول شيء ابتعدنا عنه هؤلاء اهل الوجوه النيرة الذين يجتمعون في بيت من بيوت الله يؤدون فرائض الله لم نكن منهم قط. لم نرتبط بهم ولم نكن معهم. ولم نعاشرهم ولم نختلط بهم
24:11ولا نعلم طريقهم لم نك من المصلين. ولم لم يقل الله عز وجل لم نكن لم نكن. اي لم نقترب منهم اساسا. لم نخالط المصلين ابدا ولم نكن يوما من الايام منهم. ولم نعاشرهم ولا نعلم كيف يعيشون وكيف يفكرون؟ وما هي
24:31ومما يخافون وماذا يرجون لا نعلم شيئا عنهم؟ لم نك من المصلين الصلاة التي فرضت في السماء في المعراج. واول ما فرضت فرضت خمسين صلاة وبتخفيف الملك سبحانه وتعالى بعد شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم نزلت الى خمس صلوات
24:55وكأن الانسان يحتاج في اليوم الواحد خمسين مرة ان يقف بين يدي الملك يطلب منه الهداية يقول اهدنا الصراط المستقيم. من كثرة الشواغل والفتن والشهوات والشبهات يحتاج الانسان الى على
25:15اقل خمس مرات ويحتاج الى خمسين مرة حتى يصل الى كمال الارتباط بالله يحتاج ان يجدد العهد والطلب والخضوع بين يدي الملك وان يقول اهدنا الصراط المستقيم. تخيل انت محتاج من كثرة الشواغل ان تقطع حياتك
25:35ان تقطع نومك وان تبتعد عن الناس لتقف بين يدي الملك لتطلب منه الهداية. فما الصلاة الا مجموعة في الفاتحة ولا صلاة بغير ام الكتاب والفاتحة مجموعة في هذا الدعاء. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب
25:55عليهم ولا الضالين. يفزع المؤمن ان يتشبه باهل الضلال وباهل المغضوب عليهم والعياذ بالله. يفزع ان يكون منهم. فيجدد العهد الطلبة والميثاق مع الله عز وجل اقل عدد صلوات يحتاجه الانسان خمس صلوات. ده الاقل. ولذلك ينبغي ولذلك شرعت النوافل
26:16لتكمل ما يحتاجه الانسان وكلما زاد بلاء الانسان وزادت همومه ومشاغله ازداد احتياجه للصلاة. فكلما حزبه امر صلى الله عليه وسلم فزع الى الصلاة كلما ازدادت عليك الهموم والمشاغل تحتاج الى الصلاة. كيف عاشوا بدون صلاة
26:35كيف استطاعوا ان يقاوموا الحياة كيف استطاعوا ان يسيروا في بلاءات الدنيا بدون صلاة. قالوا لم نك من المصلين. ما قيمة لا تسجد لذلك النبي صلى الله عليه وسلم رأى في رؤية اتاه ملكان وقال له انطلق انطلق. فقام النبي صلى الله عليه وسلم اي في الرؤيا معه
26:55فوجد رجلا نائما وجد رجلا اخر يمسك بصخرة ويرفع الصخرة ويدك بها رأس النائم. فتشدخ رأسه احرج صخو ها هنا فيذهب الرجل القائم ليأتي بالصخر ليعود الى الرجل النائم ليجد رأسه عاد مرة اخرى سليما فيكسر رأسه مرة اخرى
27:15عجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما هذا؟ فقال له انطلق انطلق حتى تمت الرؤيا. فقال له اما هذا النائم هو الذي ينام عن الصلاة المكتوبة توبة هو الذي ينام عن الصلاة المكتوبة. ما قيمة رأس لا تصلي؟ لابد ان تكسر. ما قيمة رأس
27:35ابتعدت عن السجود لم تلتصق بالارض خشية من الله. لابد ان تكسر. فقالوا لم نك من المصلين. هذا اول طريق بل والتزام الصلاة اول طريق الهداية والصلاة اول ما يحاسب عنه المرء والصلاة اول الاركان العملية
27:55في الاسلام اول ما تدعو نفسك والناس بعد التوحيد الى الصلاة فليكن اول ما تدعوهم اليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ اي بعد توحيد الى الصلاة. فمن حافظ عليها واداها واقامها واتقنها انجاه الله عز وجل وكانت له نورا. فالصلاة نور
28:15فقالوا اي في اول زيغهم وضلالهم وبيان قسوة قلوبهم وسبب عندهم لم نك من المصلين هذه الرأس التي استغلها في اول شخصية في السورة اعرضت قيل انه الوليد او غيره من المشركين هذه الرأس استغل المواهب والذكاء في التفكير كيف يصرف الناس عن دين الله عز وجل
28:44انه فكر وقدر. ثم الرأس الاخرى التي ذكرت في السورة الشخص اللي ظل يسخر ويستهزأ ابو جهل. ثم هذه هذه الرأس التي اعرضت عن فيقول الله عز وجل ما سلككم في سقم؟ قيل من معاني سقر التي اذا النار الشديدة او الشمس الشديدة التي اذا
29:04سلطت على شيء احرقت ما بداخله. احرقت الجوف. النار لما تسيح اللي داخل الحاجة الجوف اللي داخل الشيء تسمى سقر فكان من معانيها التي ذكرها اهل العلم ان الدماغ من الداخل تسيح
29:22تخيل شدة النار هذه النار فيه نار ذكرت انها تطلع على الافئدة في سورة الهمزة لان القلوب تعلقت بالمال في هذه السورة. اما ففي هذه السورة العقول اعرضت عن دين الله. اعرضت عن ايات الله. الرؤوس اعرضت عن السجود. فاستحقت ان تتعرض
29:42صقر لتذوب لتسيح في جهنم. تخيل المشهد مشهد النار يسلط على الرأس هذا من معاني سقر. النار الشديدة التي تسلط على الانسان والعاصي والعياذ بالله والكافر. نسأل الله السلامة فتذيب ما بداخله
30:00فقالوا عن سبب او اول سبب الضلال لم نك من المصلين اعرضوا عن علاقتهم بالناس ولم نك نطعم المسكين. لم يكن في قلوبنا رحمة وشفقة للمسكين. ولم نك نطعم المسكين
30:15لما اعرضوا عن الصلاة وابتعدوا عن اماكن النور وعن اماكن الهداية وابتعدوا عن اهل الصلاة ولم يقتربوا منهم ولم يكونوا منهم ثم قست قلوبهم بالبعد عن المساكين وعن اطعام المساكين
30:31فقالوا وكنا نخوض مع الخائضين لما ابتعد عن الصلاة وقع في الشهوات. قال ربنا سبحانه وتعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. هكذا اذا ابتعد الانسان عن وقع في الشوارع وكنا نخوض مع الخائض مع كل خائض في الدين نتكلم معه. ظهر برنامج بيشتم في البخاري
30:57نطلع نشتم في البخاري. ظهر واحد بيستهزأ بالدين نطلع نستهزأ من الدين. ظهر واحد مش عاجبه سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم وبيستهزأ بيستهزأ معه. مجلس فيه سخرية من
31:07اهل الدين يقعد معهم. في انتقاص من الصحابة بيجي يسمعهم. كنا نخوض مع الفائضين. اي مجلس بيجلس معه. الخوض اصلا في اللغة ان الانسان يسير في بركة بركة ليس ماء صافي بركة راكدة ويسير الانسان لا يبصر مواقع القدم. فهو لا يدري اين يسير. قد يسقط قد تصيبه آآ قدم
31:30او اذى قد يحدث اليه اي شيء. هذا هو الانسان الذي يخوض ان يجلس في مجالس لا يعلم قيمة هذا المجلس. ومدى غضب الله عز وجل من هذا المجلس يفعل افعال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا. هو عادي كانت قاعدة ظريفة وخلاص
31:50قعد القعدة وقعدوا يهزروا ويتريقوا ويسخروا وقام وخلاص. ومرت عليهم اوقات الصلاة ويجلس هو لا يعلم لم يكن يدرك قيمة هذا المجلس انه قد يهوي به في النار والعياذ بالله. وكنا نخوض مع الخائضين. خلاص؟ ما فيش مناعة. ما فيش شيء بداخلي
32:10وازع الله في قلب كل مسلم هذا الوازع اماته هذا الانسان بكثرة بعده عن الصلاة وبعده عن اطعام المساكين وكنا مع الخائضين. فبالتالي كانت النتيجة كنا نكذب بيوم الدين. خلاص ما فيش اخرة. وعايز اخرة ليه؟ واحد لا بيصلي ولا بيطعم المساكين. واي
32:30مجلس شهوات او شبهات هو لا يبالي. لا يبالي باي مجلس يجلس فيه. وكنا نكذب بيوم الدين حتى اتانا اليقين اي حتى اتانا الموت. ظننا هكذا لا نصلي لا نطعم المساكين. نخوض مع الخائضين. نكذب بيوم الدين. لا نتدبر في
32:51ايات الله كلما قرأ علينا القرآن نكون من المعرضين انه كان لاياتنا عنيد نكون من الساخرين والعياذ بالله فلما ابتعدوا حتى اتانا اليقين ظلوا في ريب وشك حتى رأوا اليقين. وايقنوا ان كلام الانبياء
33:11حق وان كلام الله حق وان كلام الدعاة الى الله حق. وانهم كانوا يعرضون عن احدى الكبر. وانهم ضيعوا مصيرهم ودمروا مستقبلهم الاخروي. اسأل الله عز وجل ان ينجنا من جهنم اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
33:30فالحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد صلى الله عليه وسلم يخبرنا الله عز وجل عن امره للنبي صلى الله عليه وسلم وللدعاة الى الله ان يقوموا وان يتركوا الشواغل
33:48وان يتركوا الرفاهية وان يتركوا النوم لدعوة الناس الى دين الله عز وجل. فان الامر خطير فاذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير. على الكافرين غير يسير. رؤية هذا اليوم بتفاصيله حينما
34:06المؤمن بقلبه رأي العين هذا اليوم العظيم يخاف على نفسه ويخاف على الناس فيتحرك مسرعا لانقاذ الناس من جهالة فيخبرنا الله عز وجل انهم في سيره لانقاذ الناس غالبا ما يقابله الناس بالترحيب
34:24هذه شخصية عنيدة وهذه شخصية مستهزئة. وهذا يفر منه امر مستنفرا كأنه فرت من قسورة كما قال الله عز وجل في اخر السورة. فهناك ثلاث اصناف من الناس تجاه الدعوة. منهم العنيد الذي يفكر كثيرا ثم
34:40ومنهم الساخر ومنهم المعرض ابتداء. الذي لا يسمعك ويخاف منك في هذا السيد يعلمنا الله عز وجل كيف نعيد الناس الى طريق ربهم؟ باول الامر باقامة الصلاة باقامة الصلاة. ما قيمة دين الانسان؟ وما قيمة حياته بدون اقامته للصلاة؟ بدون وقوفه بين يدي الملك
35:07بدون كثرة دعائه بطلب الهداية من الله عز وجل فالذي يضله الله عز وجل ونعوذ بالله من ذلك لن تجد له وليا مرشدا. فينبغي على الانسان ان يقطع حياته على الاقل خمس مرات
35:22ليقف بين يدي الله يطلب منه الهداية. ان يقطع نومه وان يقطع عمله وان يقطع انشغاله. اذا كان في ذلك وان يقف بين يدي الملك ويطلب الهداية وان يكرر هذا الطلب
35:40ويتذكر النعمة انها كانت خمسين صلاة. فخففها الله عز وجل وجعلها خمس صلوات فيعلمنا الله عز وجل ان رقة القلب والبعد عن العند مع ايات الله يكون برقة القلب على المساكين وباطعام المسكين وان الذي
35:58ابتعد عن الصلاة وابتعد عن اطعام المساكين قسى قلبه فخاض مع الخائضين وكذب بيوم الدين. انظر في بداية الامر لم يكذبوا بيوم الدين ولكنها دركات. سقط فيها الانسان والعياذ بالله الذي ابتعد عن طريق الله
36:16فلا يأمن الانسان على نفسه من الكفر. لا يأمن الانسان على نفسه من الكفر فهي دركات والعياذ بالله. ثم يقول الله عز وجل عن محاولة المراوغة لهؤلاء الذين دخلوا سقر كما كانوا يراودون في الدنيا يبحثون عن شفعاء. معتقدين الامر في
36:36هيمشي زي الدنيا يجيب واسطة فيقول الله عز وجل فما تنفعهم شفاعة الشافعين خلاص الامر انتهى ثم يقول الله عز وجل ولماذا اعرضتم عن التذكرة؟ فما لهم عن التذكرة معرضين
36:53اما تعجب لماذا ابتعدتم عن المواعظ؟ او ما الذي حصلتموه ببعدكم عن طريق الله؟ فما لهم اي شيء لكم ببعدكم عن التذكرة فما لهم عن التذكرة معرضين؟ مشهد مضحك مبكي
37:10لذلك العاصي الذي ابتعد عن الواعظ وكأن هذا الواعظ اسد يريد ان يفترسه او قناص يريد ان يقتله. كانه حمر مستنفرة فرت من قسورة. يشبه الله عز وجل الذي يبتعد عنه كايات الملك سبحانه وتعالى التي تتلى
37:30او عن احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وعن مجالس الوعظ لا يريد ان يسمع شبهه الله عز وجل بالحمار. بالحمار الذي لا يستعمل عقله فاستحق هذا العقل ان يشوى في جهنم وان يدخل سقر والعياذ بالله. وان يذوب في جهنم والعياذ بالله. كالحمار الذي يفر كانهم
37:50حمر مستنفرة فالحمار لا يعلم مصلحته. قد يريد الانسان به خيرا فيفر منه الحمار فيقول الله كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة قسورة قيل ان القناصة والصايب الصائد الذي يريد ان يصطاد او الاسد او
38:08اصوات الناس كما ورد عن بعض السلف ركز الناس اصوات الناس ولو الخافية حتى. اي اصوات الدعاة الى الله. لا يريد ان يسمع شيئا ولو صوتا خافتا لا يريد ان يسمع
38:24فرت من قسوة فيقول الله عز وجل بل يريد كل امرئ منه عايز يسلم بشرط ان يؤتى صحفا وصحفا منشرة يقول يا رب انا هسلم بس تنزلني صحيفة من السماء باسمي
38:41تنزل لي صحيفة من السماء باسمي تدعوني فيقول الله عز وجل كلا بل لا يخافون الاخرة يعني المشكلة كلها ان هو مش في دماغه الاخرة كل حل المشكلة دي ان الانسان يهتم بالدار الاخرة. ان يعلم ان ان جهنم احدى الكبر القضايا الكبيرة في حياة الناس
39:04كلا بل لا يخافون الاخرة. يعلم الله عز وجل الدعاة اليه ان اهم قضية ينبغي ان تكرر على الناس هي دار الاخرة لا يمل المؤمنون من تكرارها على مسامعهم وعلى مسامع الناس. كلا بل لا يخافون الاخرة. ده ده الامر الاساسي
39:24اللي في القلب اللي خلى الناس تصل الى مرتبة البعد عن الصلاة والبعد عن اطعام المسكين والعند والسخرية والخوض مع الفائضين انه لا يفكر في جهل كلا بالله يخافون الاخلاص. ثم يقول الله عز وجل في ختام السورة كلا انه تذكرة
39:41الامر كله تذكرة لا يملك الدعاء الا التذكرة. لا يستطيعون ان يجبروا احدا على الدخول في دين الله. لا اكراه في الدين. فالقلوب من اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها الله كيف شاء. فكل اللي بيملكه الانسان المؤمن ان هو يذكر الناس. فمن شاء ذكره وما يذكرون الا
40:01من يشاء الله هو اي الملك سبحانه وتعالى اهل التقوى. يعني ايه اهل التقوى؟ اي اهل لان يتقى من عذاب يعني اكتر حاجة لازم تخاف منها في الدنيا عزاب ربنا. هو اي وحده سبحانه وتعالى ان التقوى
40:23يعني لو انت عايز تخاف المشاعر اللي جواك انت جواك مشاعر خوف. هذه المشاعر اكبر قسط منها يكون للخوف من عذاب الله. هو اهل لذلك يعني بمعنى ايه؟ بمعنى اللي جزء كبير من مشاعره خايف من عزاب جهنم؟ هو كده مش متشدد. هو كده مش مكبر المسائل. هذا امر
40:43امر طبيعي هو اهل لان يتقى. هي احدى الكبر هو اهل التقوى. اي الله عز وجل اهل لان يتقى من عذابه يعني ويقول لك خد بالك من فلان فلان لو ازاك هيبهدلك. فلان لازم تخاف منه. فلان لازم تعمل له الف حساب. فربنا بيقول لك
41:03انت لازم يكون عذاب جهنم تعمل له الف حساب. هو اهل التقوى ولكن هو اهل المغفرة. اذا ابتعدت قدر ما استطعت عن عذابه وابتعدت عن الحرام وكلما سقطت قمت وتبت وندمت على معصيتك فهو اهل المغفرة. الملك سبحانه وتعالى كما
41:23انه جعل جهنم ايضا الملك سبحانه يعلم ان الانسان ضعيف وان الانسان قد يسقط فهو اهل المغفرة. فهو يغفر للعاصي الذي وقع وقام وندم وتاب وسار واستمر في سيره الى الله عز وجل. اسأل الله عز وجل ان يستعملنا ولا يستبدلنا. اللهم استعملنا ولا تستبدلنا. اللهم اهدنا واهد
41:43بنا واجعلنا سبب لمن اهتدى. اللهم اجعلنا لك ذكارين. لك شكارين. اليك اواهين منيبين. مطواعين يا رب العالمين. اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا. اللهم اللهم استعملنا ولا تستبدلنا. اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سبيلا من اهتدى. اللهم وفقنا
42:03بفعل كل ما تحب وترضى وهيئ لنا من امرنا رشدا. اللهم هيء لنا من امرنا رشدا. اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم قنا الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة. اللهم انا نسألك لذة النظر الى وجهك الكريم. والشوق الى لقائك بغير ضراء
42:23ولا فتنة مضلة. اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.