استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس الأول من دراسة كتاب لغة المحدِّث وفيه (حسين عبد الرازق )

0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على النبي محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا فهذا هو درسنا الاول من مدارسة كتاب شرح منظومة لغة المحدث
0:16بالشيخ طارق عوض الله حفظه الله آآ قبل ان ان ندخل في الدرس احب ان ابين آآ مجموعة امور اولها ان نتحدث عن اه قيمة اه علوم الحديث في بناء طالب العلم
0:34ثانيا ان نتحدث عن آآ فروع آآ علوم الحديث وعن كتاب لغة المحدث وعن اه مميزات كتاب لغة المحدث وعن طريقة مدارستنا لهذا الكتاب فنبدأ باذن الله تبارك وتعالى في الحديث عن آآ
0:56اثر علوم الحديث في تكوين طالب العلم حتى نفهم هذه الفكرة اه يمكن ان نبدأ بما بينه الامام الشافعي رحمه الله من كتابه اه او في حديثه عن المعرفة او عن الاهتداء
1:15اه كما ذكر في مقدمة كتاب الرسالة بين الامام الشافعي رحمه الله ان الاهتداء انما يكون بالوحي ثم بين ان فقه الوحي لا يتحقق الا بامرين رئيسين لا يغني احدهما عن الاخر
1:34الامر الاول هو العلم باللسان الذي نزل به الوحي وهو آآ لسان العرب ثانيا العلم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم. لان النبي صلى الله عليه وسلم جعله الله تبارك وتعالى بمنزلة المبين
1:54وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم مبلغ ومبين بلغ الوحي وبين هذا الوحي بينه بقوله وفعله واقراره وصفته وخلقه صلى الله عليه وسلم
2:19فلذلك كان العلم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم مدخلا لفقه الوحي او فقه كتاب الله تبارك وتعالى حينما نتحدث عن المعرفة فالمعرفة هي النتائج او المعلومات التي يصل اليها الانسان في حياته
2:40المعرفة الشرعية هي المعرفة بدين الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين الفقه في الدين هو العلم بالوحي العلم بالشريعة العلم بالحلال والحرام
2:57حتى يصل الانسان او طالب العلم الى هذه المعرفة يمكن ان يصل اليها من طريقين الطريق الاول عن طريق الاجتهاد والاستدلال والنظر ان يكون عنده ادوات النظر فينظر في مسألة معينة فيبحثها ثم يصل الى نتيجة
3:19اما الطريق الثاني فهو السؤال الا يكون مؤهلا للبحث والنظر فانه يسأل كما قال الله تبارك وتعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلموا الباحث او طالب العلم الذي يريد ان يكون مجتهدا
3:36عنده لابد ان يكون عنده ادوات كما ذكرت لكم قبل ذلك اللي هي ممكن ان نسميها اللياقة البحثية. يعني كيف يكون لائقا او معدا للبحث هذه المكونات او المهارات التي يحتاجها
3:58اه هذه المهارات تتكامل حتى يبنى بها صرح طالب العلم اه من هذه المهارات مهارة الجمع ومهارة حسن تصور المسألة ومهارة النظر في الاقوال وجمع الادلة ثم دراسة كل دليل دراسة
4:23اه دقيقة من حيث الثبوت ومن حيث الدلالة ثم فهم هذه الادلة ثم الخروج بنتيجة ثم حسن عرض هذه النتيجة والاجابة عما يعترض به على هذه النتيجة ثم مناقشة باقي الاقوال في المسألة
4:44هذا الصرح المعرفي الذي يمكن ان نبدأه بحسن تصور المسألة انا اريد ان ابحث مسألة في دين الاسلام اريد ان ابحث مسألة شرعية مسألة نازلة الخطوة الاولى في هذا البحث
5:00حسن تصور المسألة ان احرر محل البحث بدقة وربما تكلمنا عن هذه قبل ذلك وسيأتي لها ان شاء الله يعني آآ بحث خاص في الحديث عن خطوات دراسة المسألة الخطوة الثانية هي الجمع
5:17جمع الاقوال في المسألة وجمع الادلة في المسألة الخطوة الثالثة هي المرحلة النقدية التي ينظر فيها الباحث او طالب العلم الى هذه الاقوال هذه الاقوال نتائج بنيت على مقدمات هذه المقدمات اساسها الادلة
5:38والادلة اساسها القرآن والحديث النبوي حينما ننظر الى اي دليل يا شباب فاننا ننظر الى امرين رئيسين الامر الاول حجية هذا الدليل هل هذا الدليل حجة مما يصح الاحتجاج به وبناء الاقوال عليه والاستنباط منه
5:59فهذا هو النظر الاول النظر الثاني ثبوت هذا الدليل آآ من حيث الورود ومن حيث الدلالة يعني هل هذا النص ثابت عن الله؟ ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
6:17ثانيا هل معناه يؤدي الى تلك النتيجة المستنبطة منه هذا هو الامر الثاني اذا الدليل ينظر اليه من جهتين من جهة الحجية ومن جهة الثبوت والدلالة اه يمكن ان تجعلها ثلاثة الحجية الثبوت الدلالة ويمكن ان تجعلها يعني اه اثنين
6:39اه الحجية والثبوت والدلالة باعتبار اننا اذا سلمنا انه حجة نبدأ ننظر اليه من جهة الثبوت والدلالة علم الحديث يمثل في هذا البناء الاستدلالي آآ نقد الروايات المنسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم
7:02والنقد هنا هو التمييز والاختبار كما قلت لكم كثيرا انه من الاخطاء ان الناس تظن ان النقد بمعنى الرد او التخطئة النقد بمعنى الميزان الوزن الاختبار التمييز اه كما مثلا هو مأخوذ من ناقد اللي هو الراجل الجواهرجي اللي هو الراجل بتاع الدهب يعني
7:25لما تذهب اليه مثلا بقطعة ذهب آآ خاتم او حلق مثلا وتقول له هل هذا ذهب فهو ينظر ليكتشف هل هو ذهب مزور ام ذهب حقيقي هذه العملية اسمها النقد او الاختبار او التمييز
7:44فمن هنا سمي المحدث ناقدا لان لديه القدرة على تمييز ما صح ما صحت نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم وما لم يصح اذا علم الحديث من اخص مميزاته في البناء الاستدلالي
8:04ان الطالب يتعلم به قواعد النظر في الاثار والاحاديث المنسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم او من دونه يعني يكون لديه مهارة فيعرف هل هذا النص ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ او ثابت عن من دونه عن ابي بكر عن عمر عن عثمان او او ثابت
8:31اتعلم سعيد ابن المسيب او ثابت عن الزهري فهذه اخص مميزات او ثمرات دراسة علوم الحديث القدرة على فحص ونقد الاخبار المروية باسناد القدرة على فحص الاخبار المروية المروية باسناد. واضح
8:57فطالب العلم يتعلم مجموعة مهارات في علوم الحديث منها علم مصطلح الحديث وعلم الرجال وعلم العلل وعلم التخريج و آآ دراسة حتى تكون لديه هذه المهارة. يعني كيف يختبر الروايات المنسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم او من دونه فيعرف هل هي ثابتة عنه او ليست ثابتة
9:20هذه النتيجة وهي مهارة النقد لا تأتي الا بعد عمر طويل وطول ملازمة وطول قراءة وطول النظر في آآ منهج الائمة في نقض الروايات ايضا من ثمرات هذا العلم او من اثار هذا العلم في تكوين طالب العلم
9:44انه آآ يجعل طالب العلم يدعو الى الله على بصيرة او يحدث الناس بالاحاديث الصحيحة وهذه مشكلة كبيرة ان كثيرا من الدعاة او الوعاظ او الخطباء او طلاب العلم الذين يعتنون بتذكير الناس
10:03آآ في مواسم الخيرات والخيرات او يعتنون بتعليم الناس آآ امور دينهم لا يعتنون كثيرا بفكرة ثبوت الرواية او آآ عدم ثبوت الرواية فانهم يعتنون اكثر بكون الحديث معناه جيدا او ان الحديث آآ معناه معناه جيد يعني او ان الحديث يدل على الفكرة
10:29من حيث الدلالة ولا يهتمون كثيرا او لا يهتمون اصلا بثبوت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم او او عمن دونه لذلك نرى آآ كثيرا من الخطابات او من الدعوات او من المواعظ
10:45تبنى وتؤسس على احاديث باطلة او ضعيفة او موضوعة او تبنى وتؤسس على اه اثار باطلة ولم تثبت عمن نسبت اليه فبالتالي الثمرة الثانية لعلوم الحديث هي ان يكون طالب العلم على بصيرة في دعوته من حيث انتقاء الاحاديث والاثار الصحيحة. التي يؤسس عليها موعظته
11:14او دعوته او خطبته اه اول معلومة التي يريد ان يبثها بين الناس من الاثار المهمة جدا ايضا لدراسة علوم الحديث فكرة البدائل ان كثيرا من الاحاديث المنتشرة بين يدي الناس لا تثبت
11:35لكن طالب العلم الذي عنده خبرة بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وبالاثار وله نظر وآآ يعني قراءة وورد من المطالعة في دراسة السنة فانه يكون عنده رصيد عظيم جدا من الاحاديث الثابتة
11:54التي تكون عوضا عن الاحاديث الضعيفة التي انتشرت بين يدي الناس وهذه الفكرة هي التي حاول ان اه يعني يقوم بها بعض الباحثين المهتمين بنقد الروايات آآ او بتبصير الناس في امور دينهم
12:13اعتنوا بان يذكروا فكرة البدائل هذه آآ ان يبينوا ان هذا الحديث لا يثبت لكن هناك حديث اخر يدل على معناه او يدل على جزء من معناه فبالتالي دراسة علوم الحديث هي حجر اساس في بناء طالب العلم وتكوينه
12:34وقلت لكم قبل ذلك ان العلوم التي يحتاجها الطالب يمكن ان نقسمها اجمالا الى قسمين. القسم الاول هو العلوم التي هي نتائج آآ يعني يحصل فيها على معلومات مثل علم العقيدة وعلم الفقه وعلم التفسير
12:54وعلم السيرة والتاريخ. وهناك علوم اخرى وهي ما يمكن ان نسميه بعلوم الالة او المهارات التي يحتاجها الطالب حتى يحسن النظر في علوم الغايات او آآ المعلومات والنتائج علوم الالة هذه العلم بلسان العرب
13:15وطبعا هذا اكثر من مجرد العلم بقواعد النحو العلم بلسان العرب وعلوم الحديث واصول الفقه واصول التفسير والمنطق هذه العلوم طبعا المنطق صار يحتاج اليه آآ لكونه صار يدخل في كثير من العلوم في كتب اللغة وفي كتب آآ اصول الفقه وفي كتب العقيدة فيحتاج الطالب لكون
13:44التراث تأثر تأثر كثيرا المنطق في بعض فتراته ويحتاج الطالب ان يكون لديه خبرة آآ المنطق لا لكون هذا العلم في نفسه يحتاج اليه الانسان احتياجا كبيرا. لا هو في رأيي يمكن الا يحتاج اليه اساسا
14:05والعلم بلسان العرب وباصول الفقه يغني عن دراسة المنطق في اصله ربما يكون فيه بعض الفوائد بعض الترتيبات لكن يمكن ان يؤسس الانسان يعني تأسيسا قويا آآ في اصول الفقه وفي آآ لسان العرب فلا يحتاج الى المنطق اساسا
14:25لكن لكنه لن يفهم كثيرا من الكتب التي كتبت في اصول الفقه او التي كتبت في العقيدة الا بان يكون عنده دراية بالمصطلحات المنطقية وبدلالات هذه المصطلحات وبتقسيمات آآ علم المنطق او فروع هذا العلم
14:47وفي رأي هذه العلوم الاربعة هي الاساس العلم بلسان العرب آآ العلم بعلوم الحديث واصول الفقه واصول التفسير ويمكن ان ندخل معها العلم بالمنطق وبالفاظه وبدلالات هذه الالفاظ وصار يحتاج اليه لان الكتب التي صنفت يعني
15:04المتأخرة بعد دخول علم الكلام الى علوم الشريعة كتبت بلسان المنطق حتى ان كثير من الكتب التي كتبها بعض اهل السنة تأثرت باللسان المنطق فمن هنا يحتاج الطالب ان يتعرف على اه هذه اه التقسيمات وهذه الالفاظ
15:25لا لاهميتها في نفسها ولا لان الشريعة لا تفقه الا بها. ولكن لان الكتب التي صنفت متأخرة كتبت بهذا اللسان فيكون على دراية منها اذا علوم الحديث تمثل آآ يعني حجر اساس في دراسة علوم الشريعة وفي بناء طالب العلم وتكوينه
15:50اه حتى لا نكثر في المقدمات احنا عندنا اه مقدمات انا كتبتها لكم موجودة ان شاء الله ساضع الرابط اه تبعها بالتعليقات اه هذه الورقات كتبت فيها مقدمة مهمة عن علوم الحديث وعن نشأة علوم الحديث
16:07وعن اهمية علوم الحديث وشرف علوم الحديث. وفروع اه علوم الحديث وبدأت فيها بسؤال وجواب يعني سهل اه او بدأتوها الاول بمقدمة عن نشأة علوم الحديث تحدثت فيها عن دخول علم الكلام وعلم المنطق في اه علوم الشريعة وبالاخص في علوم الحديث
16:28ثم بدأت بسؤال وجواب كمقدمة للطالب اللي هو يعني يعتبر مبتدأ تماما واحنا ان شاء الله في هذا الكتاب سنسير فيه ونعتبر ان الطالب اول مرة يسمع هذه المعلومة يعني لن نعتبر ان الطالب درس قبل ذلك علوم
16:43ولا حتى درس معنا كتاب نخبة الفكر كتابنا هو كتاب شرح منظومة لغة المحدث للشيخ طارق عوض الله حفظه الله وهذا الكتاب يعني تقريبا درسته للشباب اكثر من اربعين مرة
17:02يعني لم اترك مجموعة تدرس علوم الحديث الا ودرست لها هذا الكتاب وهذا الكتاب في رأيي هو احد افضل الكتب التي صنفت في كمدخل لدراسة علوم الحديث له فوائد ومميزات كثيرة جدا جدا
17:22من اخص هذه المميزات المؤلف المؤلف هو الشيخ طارق عوض الله حفظه الله وهو شيخي آآ هذا الرجل تميز باسلوب التدريس يعني هو اساسا مارس التدريس. فلذلك كتب هذا الكتاب باسلوب شارح
17:46وليس باسلوب الكاتب هو يشرح هذا الكتاب. يعني هذا الكتاب في الاساس ربما لا يحتاج شرحا اه لكن سنحاول ان نبين فيه اكثر ونحاول ان نستدل للمعاني التي فيه. ونحاول ان نكثر الامثلة
18:02فاسلوب هذا الكاتب او المؤلف حفظه الله اه كان متميزا. والسبب في رأيي انه مارس التدريس كل من مارس التدريس اذا كتب كتابا فانه يظهر عليه هذا الطابع. لانه يريد الافهام
18:20فكل ما يعين على افهام المتلقي يسعى اليه الكاتب الميزة الثانية ان المؤلف نفسه متخصص في علوم الحديث بمعنى الكلمة. يعني اعتنى بعلوم الحديث اعتناء بالغا دخل في علوم الحديث بفروعها وتأسس فيها واجتمع فيه الملك النظرية مع الملكة العملية
18:48يعني بعض الناس او بعض المهتمين بعلوم الحديث لا يعتنون ربما يعتني بالدراسة النظرية والمصطلحات وتحرير المصطلحات والاهتمام بالمتون دون ان يكون ما بيديه التخريج والتحقيق وجمع الروايات والفحص والنقد وترجمة الرواة ونحو ذلك
19:10ربما كثير من الناس يفعل ذلك. واحيانا العكس بعض الباحثين مسلا يعتني جدا بالناحية العملية التطبيقية. ويقصر كثيرا في الناحية النظرية. يعني لا يستطيع ان يحرر مصطلح ولا ان يشرح كتابا او متنا
19:28لكن هذا الشيخ في رأيي هو من الذين تميزوا بالجمع بين الطريقتين. عنده اساس نظري قوي جدا واعتناء بكتب المصطلح وتاريخ هذه الكتب ومراحل هذه الكتب ومارس التدريس بالفعل لاخص هذه الكتب او لاهم المؤلفات
19:48وقد درست معه يعني شيئا كثيرا واسأل الله سبحانه وتعالى ان يجزيه عني خيرا وعن كل طلاب العلم الذين انتفعوا منه وكذلك هو مارس الناحية التطبيقية وله آآ دراسات وتحقيقات فائقة
20:05ومن من من افضل الابحاث المعاصرة في الناحية التطبيقية لعلوم الحديث او لقواعد نقد الرواة وعلل الحديث هو كتاب الارشادات في تقوية الحديث بالشواهد والمتابعات للشيخ طارق عوض الله هذا الكتاب كتاب عظيم النفع جدا
20:27لان الباحث فيه وهو الشيخ طارق عوض الله اكرمه الله يأتي الى اه روايات حاول فيها كثير من المحققين المعاصرين حاولوا ان يقووا هذه الروايات آآ بعضها ببعض بين الشيخ الاخطاء التي وقعوا فيها. يعني مختصر هذا الكتاب كتاب الارشادات
20:51هو بيان اشهر الاخطاء التي يقع فيها من يريد ان يقوي الحديث بالشواهد والمتابعات فالشيخ كما قلت لكم تميز بهذا انه جمع بين الطريقة النظرية والطريقة التطبيقية وهذا هو الذي يحتاجه طالب العلم
21:11ايضا من مميزات هذا الكتاب الموضوعات ان هذا الكتاب وان كان تحدث عن اغلب موضوعات آآ علوم الحديث النظرية الا انه اعتنى جدا بالموضوعات التي لها واقع عملي فخرج هذا الكتاب ممتعا بديعا
21:33في اختيار الموضوعات التي يسهم فيها والموضوعات التي يختصر فيها هو مثلا تكلم هنا عن تقسيم الاخبار الى متواتر واحاد واتكلم عن اداب آآ طالب الحديث وعن بعض اللطائف سيذكرها في اخر
21:51الكتاب لكنه لم يعطي هذه المباحث اهمية كبيرة ولا مساحة كبيرة من الاستدلال والبحث. لماذا لان الواقع العملي لا يذكر او لا تأتي فيه هذه المسائل اصلا وانما اعتنى هنا بالمسائل التي يجدها الطالب في الناحية العملية كثيرا
22:11اعتنى مثلا بتحرير دلالة المنكر والحديث الحسن لغيره. واعتنى بمسألة الاتصال والانقطاع واعتنى بمسألة العلل الواردة في الروايات ففي رأيي انه آآ احسن اختيار الموضوعات التي يسهم فيها واحسن كذلك الاستدلال لما يريد ان يقول. وآآ عنده ميزة اخرى
22:37هي كثرة الامثلة ان الشيخ يعتمد التمثيل في الشرح اكثر من مجرد التقعيد فكان التمثيل بارزا وواضحا في هذا الكتاب. انا في رأيي ان هذا الكتاب يعد اخص المداخل التي
22:55قاموا بها الطالب آآ علوم الحديث ويكون عنده تهيئة للدخول في قراءة كتب الائمة المحققين آآ ومعه بعض الكتب يعني هو ايضا يدخل معه كتاب تحرير علوم الحديث للشيخ عبد الله الجديع
23:13ارني ان الكتابين بينهما تكامل وارى اني يعني احدهما لا يغني عن الاخر في رأيي ان احد الكتابين لا يغني عن الاخر تميز هذا الكتاب باشياء لا توجد فيه تحرير علوم الحديث
23:28آآ من ضمنها مثلا الاهتمام بالابحاث التي يكثر استعمالها او تكثر الحاجة اليها اما تحرير علوم الحديث فاعتنى اكثر يعني ان يكون الكتاب شاملا لاغلب المسائل او لكل المسائل من وجهة نظر المؤلف
23:46واعتنى كذلك الكتاب الاستدلال بمقالات الائمة المحققين فكتاب الجذيع تميز جدا في هذا انه عند كل مسألة يذكر كلام الائمة السابقين تحت هذه المسألة. فكان كتابه رائعا. وكذلك هذا الكتاب يعني في رأيي وكتاب ممتع وكتاب رائع. ويعد مدخلا اساسيا للدخول في علوم
24:11الحديث اه حتى لا نكثر في المقدمات ان شاء الله نبدأ في الكتاب آآ طبعا الكتاب فيه مقدمة تتحدث عن المنظومة التي نظمها الشيخ آآ حفظه الله اه ثم تكلم عن
24:29اه يعني نشأته في علوم الحديث واهتمامه بتقييد المعلومات التي تمر به وتحدث عن يعني فكرة المنظومة ان هو اراد ان ينظم منظومة تسهل على الطالب يعني حفظ مسائل علوم الحديث
24:49مم يعني انا لا احب المنظومات. يعني انا في رأيي ان المنظومات قد تنفع مثلا في مادة التجويد او في بعض فصول اللغة العربية اما علوم كاصول كلوم الحديث واصول الفقه
25:08ففي رأي ان المنظومات يعني لا تغني فيها يعني ولا تغني شيئا يعني ولا احبذ ان يعتني الطالب ويحبس نفسه يعني شهورا على حفظ المنظومات لاسباب من ضمنها ان هذه المنظومات اساسا تختصر العلم اختصارا
25:24مخلا يعني هات اي منظومة منظومة العراقي المنظومة البيقونية اي منظومة حتى هذه المنظومة وان كانت جيدة وكتبت بشكل موسع وحاولت ان تستوعب لكنها في رأيي لا يمكن ان تعطي تصورا
25:50ولا حتى بدائيا لمسائل علوم الحديث. لان كل مسألة من المسائل لها اكثر من صورة ومتشعبة واللفظ له اكثر من دلالة والدلالة يعبر عنها باكثر من لفظ كان في رأيي انا يعني شخصيا لا احب المنظومات ولا اعتني بحفظها
26:10لكن بعض الناس يعتني بحفظها ويهتم بها ويرى انها طريقة صحيحة. فانا ارى ان شاء الله ان هو لا يعيب يعني الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم يعني في هذا الامر
26:21لكن انا فقط اتحدث عن رأيي يعني رأيي ان الانسان لا يحبس نفسه كثيرا على حفظ المنظومات لا سيما اذا لم يكن مؤهلا للحفظ. يعني بعض الناس عندها موهبة الحفظ احفظ
26:32لكن في بعض الناس بيتعب جدا في فضل تلت اربع شهور عشان يحفظ منزومة لأ هو لو التلات اربع شهور دول تعلم فيهم المادة ودرس المادة وكرر المعلومات وكررت دراسة من من خلال كتاب واستماع لشروحات وتقييد المعلومات
26:48برأي هذا يكون افضل من ان يحبس نفسه على شيء لا يستطيع او لا يقدره وفي الاخر هذا الشيء يعني يكون نفعه يسير يعني يسيرا جدا فلذلك يعني انا لن اهتم بهذه الابيات في في المنظومة. وانما سادخل في شرح الشيخ
27:06احنا سنبدأ يا شباب من صفحة اربعين نبدأ من صفحة اربعين لان قبل الاربعين هو ايه؟ المنظومة نبدأ من صفحة اربعين مقدمة ذكر الشيخ ابياتا ثم قال يعني ننتزر سانية كده الشباب يجيلو الصفحة صفحة اربعين
27:29اول مقدمة عندنا شباب للشيخ هي في ري مقدمة رائعة جدا. وهي تسهل ما بعدها يتحدث فيها الشيخ اكرمه الله عن المصطلحات المستعملة في علوم الحديث او في كل العلوم
27:50وان هذه المصطلحات تختلف من علم لاخر بل تختلف داخل العلم الواحد داخل العلم الواحد يمكن ان يأتي المصطلح باكثر من دلالة بل ان العالم الواحد يمكن ان يستعمل المصطلح باكثر من دلالة
28:11ثم يتكلم الشيخ عن كيفية معرفة دلالات المصطلحات واهمية معرفة دلالات المصطلحات الطالب اذا تعامل مع مصطلح ولم يعرف دلالة هذا المصطلح كيف يتعامل معه؟ فمعرفة دلالة المصطلح هي من مقدمات
28:30النظر في اي مسألة ما سواء كان المصطلح مصطلحا فقهيا او مصطلحا عقديا او مصطلحا منطقيا او مصطلحا لغويا كل هذه المصطلحات التي تمر بك. يعني مثلا انت ترى مصطلح المتناقضين
28:45او الضدين او المتضايفين او مصطلح التصديق او ما صدق كل هذه المصطلحات مستعملة في المنطق عندنا مثلا مصطلحات احرف العلة او مصطلح مثلا الجزم او النصب او الجر. كل هذه مصطلحات مستعملة في اللغة
29:04اه عندنا مصطلح مثلا في البلاغة مثلا اللف والنشر مثلا عندنا مصطلح في النحو التنازع آآ واضح او مصطلح العامل هذه المصطلحات عندنا مسلا في اصول الفقه العلة القياس الاجتهاد هذه مصطلحات
29:21عندنا في في علوم الحديث مصطلح الشاذ المنكر كل هذه المصطلحات يحتاج الطالب ان يعرف دلالاتها قبل ان يبني عليها او قبل ان يفرع عليها صفحة اربعين قال الشيخ حفظه الله
29:38اعلم يا طالب العلم ويا قاصد النجاة احنا سنقرأ الفقرة كاملة يا شباب ثم نبين هذه الفقرة انتهت ثم نعلق على الفقرة لان الكلام سهل يعني لا يحتاج اصلا تعليقا
29:49اعلم يا طالب العلم ويا قاصد النجاة ان الالفاظ او المصطلحات التي ستمر بك مع دراستك لهذا العلم الشريف قد توجد وتستعمل بالفاظها في بعض العلوم الاخرى فلا تستشكل هذا
30:02ولا تظنن ان معناها في هذا العلم هو نفس معناها في العلوم الاخرى بل لكل علم اصطلاحه اي معناه الخاص به بحيث يؤدي هذا اللفظ في كل علم يستعمل فيه معنى يختص به لا يختلط بغيره من العلوم
30:19فمصطلح الخبر مثلا يستخدم في علو علم الحديث وكذلك في علم النحو والبلاغة وهو في كل علم من هذه العلوم يؤدي معنى دقيقا لا يؤديه في غيره من العلوم فانت حين تستخدم مصطلح الخبر في علم الحديث مسلا
30:37لا يخطر ببالك مدلوله في غير الحديث من من علوم واذا اردت استعماله في علم النحو لم تعني كدلالته في غير النحو من مجالات وهكذا هذه هي الفقرة الاولى يا شباب
30:52الفقرة الاولى هذه سنفهمها حينما نفهم ان لسان العرب او حتى باقي الالسنة قد تستعمل للدلالة الواحدة اكثر من لفظ يعني عندها دلالة تعبر عنها باكثر من لفظ. مثلا انا اريد من شخص ان يأتي
31:12فاقول له مثلا ايتي او تعالى او اقبل كل هذه الالفاظ تعبر عن المعنى واضح؟ اه عندنا مثلا اسد يمكن ان نسميه غضام فر يمكن ان نسميه ليثا يمكن ان اسميه اسامة
31:28واضح او نسميه اسدا فهذه هذا معنى واحد له اكثر من دلالة وربما العكس يكون اللفظ الواحد يعبر عن اكثر من دلالة لفظ واحد يعبر عن اكثر من دلالة. وهذا ذكرنا له امثلة كثيرة
31:47وهو يقول لك ان اللفظ الواحد والشافعي نفسه يعني قال ان من خصائص لسان العرب ان العرب يسمون الشيء الواحد بالاسماء الكثيرة ويسمون اه الاشياء الكثيرة بالاسم الواحد يعني الاشياء الكثيرة يسمونها باسم واحد
32:07والاسم الواحد يسمون به اشياء كثيرة يعني المصطلح يستعمل لاكثر من دلالة والدلالة يعبر عنها باكثر من مصطلح فالعلوم كذلك يمكن ان يأتي لفظ في مصطلح لفظ الخبر يأتي مثلا في النحو بمعنى ما يتمم الجملة الاسمية. واضح؟ مثلا محمد مجتهد
32:26اجتهد خبر هي التي يعني اتمت الجملة آآ اما الخبر في علوم الحديث فيراد به الاثار الواردة باسناد او الاخبار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم او الخبر بشكل عام
32:40طيب الفقرة الثانية قال وقد يختلف معنى المصطلح في العلم الواحد باختلاف القائلين فقد يستخدم بعض علماء الحديث بعض الالفاظ بمعنى ما ويستخدمه خير من المحدثين لمعنى اخر فلابد لطالب العلم من ان يميز ذلك. انظر مثلا الى مصطلح منكر الحديث عند الامام البخاري آآ انه اعني به معنى غير
33:00الذي يعنيه غيره من علماء الحديث بهذا المصطلح وقد تختلف دلالة المصطلح في العلم الواحد باختلاف الزمان كما هو الحال في بعض المصطلحات التي استخدمها المتقدمون لمعنى والمتأخرون لمعنى اخر
33:14قرب كمثل مصطلح الحسن والشاذ والمنكر والتدليس وصدوق وثقة وغيرها وكمثل مصطلح عنه ذكروا ان المتأخرين يستعملونها في الاجازة فاذا قال احدهم قرأت على فلان عن فلان فمراده انه رواه عنه بالاجازة
33:31او باختلاف المكان فبعض المصطلحات يستخدمها اهل بلد معينة لمعنى خاص قد لا يتفق مع معناها عند اهل البلاد الاخرى ذكر الاسماعيلي وغيره ان الشاميين والمصريين يطلقون حدثنا من غير من غير صحة السماع اي في موضع العنعنة. فهذا اصطلاح لهم
33:52كده آآ انتهت هذه الفقرة يريد ان يبين فيها ان المصطلح قد يتغير بتغير العالم. يعني ان عالما ما يطلق مصطلحا ما ويريد به دلالة معينة. وغيره من العلماء تحت نفس الفن يريدون به دلالات اخرى. عندنا مثلا يا شباب ويمكن ان يتغير المصطلح بتغير الزمان يعني يكون له في زمن معين دلالة وفي
34:18في زمن اخر يكون له دلالات اخرى. فلابد لطالب العلم قبل ان يبني الحكم على مصطلح ما استعمله عالم ما ان يبين دلالة هذه ان يتبين دلالة المصطلح له عندنا مسلا يا شباب مصطلح
34:34الثقة هذا المصطلح قد يدل على من جمع وصف العدالة والضبط. يعني اذا قيل فلان ثقة يعني انه ضابط حافظ. وصادق عادل وقد يدل فقط على انه متدين يعني انسان محترم متدين صدوق لكن لا يدل بالضرورة على انه ثقة او حافظ
34:54وقد يدل فقط على انه اه صادق او عادي ولا يدل على انه حافظ. وقد العكس يدل على انه حافظ ولا يستلزم ان يكون عدلا آآ فبالتالي يا شباب المصطلح الواحد يمكن ان يدل على اكثر من دلالة. وقد تختلف هذه الدلالة من زمان الى اخر
35:14طبعا لن اعلق على دلالات المصطلحات التي فاتت معنا لانها لم تذكر للشرح وانما ذكرت فقط التمثيل وهذه فائدة يا شباب. اذا كنت تشرح كتابا ذكر فيه المؤلف مثالا فانك لا تشرح هذا المثال الا بقدر
35:35قيمة هذا المثال تحت المسألة التي تفرع عنها. يعني لا تغرق في الحديث عن المثال وانما ترجئ الفائدة لوقتها. ترجئ دراسة المسألة لوقتها وذكر الاسماعيلي وغيره ان الشاميين والمصريين يطلقون حدثنا من غير
35:55صحة السماع اي في موضع العلنة فهذا اصطلاح لهم. الشاميين والمصريين. يعني احنا معنا هنا ابو حافظ شامي بس ما هو يعني معنا شامين ومصريين مش عارف معنا مين تاني من الجنسيات يعني
36:09بل العالم الواحد قد يستخدم هو نفسه المصطلح الواحد لاكثر من معنى فيعني به في موضع ما معنى آآ معنى ما وفي موضع اخر معنى اخر يعني العالم الواحد يمكن ان يذكر مصطلحا بمعنى
36:29ونفس المصطلح يستعمله في وقت اخر بمعنى اخر. واضح يا شباب؟ يبقى احنا الان نرتب الافكار العرب او اي امة قد يستعملون اللفظ الواحد لاكثر من معنى وقد يعبرون عن المعنى الواحد باكثر من لفظ او اكثر من مصطلح. واحد
36:51تمام دي الفائدة الاولى. الفائدة الثانية ان المصطلح الواحد يختلف من علم لاخر قد يختلف المصطلح الواحد من علم لاخر. يستعمل المصطلح مصطلح العلة يستعمل في الطب ويستعمل مثلا في اللغة العربية. ويستعمل في آآ علوم الحديث ويكون في كل علم من العلوم له
37:14دلالة واضح يا شباب كمان في العلم الواحد قد يأتي العالم الواحد يعني في العلم الواحد قد يختلف المصطلح من عالم لاخر هذه الثالثة. الرابعة ان العالم نفسه قد يستعمل المصطلح في في في سياق بمعنى وفي سياق اخر بمعنى اخر. كل ده يؤكد
37:36اكد لك ضرورة الدقة في معرفة دلالات المصطلحات عند كل مستعمل لها آآ قال الشيخ آآ حفظه الله وليس من شك انه يجب على دارس علم المصطلح ان يربط بين دلالة المصطلح وبين قائله
37:53اذا كان يعني به معنى خاصا والزمان الذي استعمل فيه اذا كان قد تغيرت دلالاته من زمان الى زمان. والمكان ايضا اذا كانت دلالته قد من مكاني الى مكان باننا اه ان لم نعتبر ذلك سنجد انفسنا
38:09ازاء لفظ واحد يستعمل يستعمل مصطلحا علميا في علم واحد بيد ان معانيه في الحقيقة تختلف من قائل الى قائل ومن فترة زمنية الى فترة زمنية اخرى ومن مكاني الى مكان واذا نحن اغفلنا هذا الاختلاف وقعنا بالضرورة في اخطاء تكبر او تصغر بحسب مال المصطلح ذاته من اهمية المنهج
38:33فالمصطلح المستخدم للتعبير في عن بعض الحقائق الاصولية يتسع قطر الخلط فيه بالضرورة عن المصطلح الذي الذي يستعمل في بعض الجوانب التفصيلية او المسائل الجزئية وهكذا لا مناص ازاء مثل هذا التغير في معاني المصطلحات من ربط الدلالات الاصطلاحية بهذه الاطارات
38:56طبعا فايدة يا شباب ان احنا بنذكر الخلاصة آآ ان تعرف الجمل الرئيسة في الكتاب. كل اللي احنا قرأناه ده يتلخص في تلات سطور ان اللفظ الواحد يستعمل لاكثر من دلالة في اللغة
39:10ويستعمل لاكثر من دلالة في في العلوم. والعلم الواحد يمكن ان آآ يأتي فيه المصطلح باكثر من دلالة. والعالم الواحد قد يستعمل المصطلح الاكثر من دلالة وضرورة معرفة هذه الدلالات حتى يكون الحكم صحيحا
39:26معرفة دلالات الالفاظ احد مقدمات حسن التصور لدراسة اي مسألة طيب فكرة جديدة بقى ستأتي وهي كيف نعرف تفسير المصطلح؟ يعني ممكن تحط لها عنوان كيف تدرك دلالات المصطلحات قال الشيخ هذا وانما يعرف تفسير المصطلح من اهله العارفين به لا من غيرهم. فلا يلتمس تفسير المصطلح الحديثي من الفقهاء او الاصوليين
39:56او اللغويين وانما يرجع في ذلك الى المحدثين انفسهم لانهم اعلم الناس بمعاني مصطلحاتهم. هذه فقرة مهمة جدا يا شباب يعني في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنازعوا الامر اهله
40:10انه من الاخطاء الكبيرة ان طالب العلم الا يكون بصيرا عمن يأخذ هذه المعلومة بالذات فكرة التخصص هنا فكرة مهمة يا شباب ان يرجع الطالب في كل باب من ابواب العلم الى اهله المتخصصين
40:27والامام احمد رحمه الله سئل عن مسألة من غريب الحديث معنى كلمة القطيعات تأتي في لفظ بعض الاحاديث قال سلوا اهل الغريب فاني اكره ان اتحدث في حديث النبي صلى الله عليه وسلم بالظن
40:44فهذا امر مهم من الشباب او فائدة جديدة يعني هي اين تلتمس معرفة دلالات المصطلحات عند اهلها؟ اذا كنت يعني تذاكر مسألة حديثية تعرف المصطلحات عند اهل الحديث مسألة اصولية عند اهل الاصول وهكذا
41:02آآ فقرة جديدة قال الشيخ حفظه الله والسبيل الى ادراك ذلك يعني كيف ندرك دلالات المصطلح اما ان ياتي نص عن امام متخصص يفصح به عن معنى هذا اللفظ عنده او عند غيره من اهل الحديث
41:18كان يقول اذا قلت كذا فمعناه كذا او اذا قال المحدثون كذا او قال فلان المحدث كذا فيعنون او يعني كذا. وهكذا. وهذا موجود بكثرة فمثلا نص الامام الترمذي عليه رحمة الله الذي اودعه كتاب العلل
41:36الذي في اخر كتاب الجامع له المتعلق بالحديث الحسن فقد بين فيه المعنى الذي اراده من قوله حسن في آآ الجامع آآ والامام الترمذي له كتاب اللي هو مشهور بالسنن هو اسمه الصحيح الجامع
41:52ومعنى كلمة الجامع غير معنى السنن آآ الجامع هو الذي يجمع احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في كل ابواب الدين في الايمان وفي الزهد والرقائق والاحكام والفقه وهكذا اما السنن فغالبا يعني تحصر مجال الجمع في الاحاديث الفقهية
42:16مثل سنن ابي داوود سنن النسائي سنن ابن ماجة. اما الجوامع عندنا فاهمها البخاري ومسلم والترمذي فالامام الترمذي له كتاب اللي هو الجامع قسمه على ابواب او كتب صغيرة. في منها مثلا كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب وهكذا. ومن ضمنها
42:36اخر كتاب هو كتاب العلل عرف فيه الترمذي دلالة مصطلح الحسن عنده فقال وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فانما اردنا به حسن اسناده عندنا كل حديث يروى لا يكون في اسناده من اه يتهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذا. ويروى من غير وجه نحو ذلك. فهو عندنا حديث حسن
43:01فبعد ان استعمل الحسن بكثرة في كتابه الجامع نص هو في اخر الجامع على المعنى الذي قصده من هذا المصطلح وهذا يعتبر مرجعا اساسيا لتفهم معنى المصطلح عند قائله لانه نص من صاحبه على المعنى الذي اراده من هذا المصطلح فمهما فهمنا من كلامه
43:25ينبغي ان يكون فهمنا له دائرا في فلك ما نص عليه فلا نفهم الحسن حيث اطلقه على وجه لا يستقيم مع ما بينه هو في كلامه يبقى ده ده الاول
43:38اه كيف تدرك دلالات المصطلحات عند اصحابها؟ اولا اعظم طريق واقوى طريق ينبغي ان يلتمس اولا ان يكون العالم نفسه نص على دلالة المصطلح عنده يعني العالم بيقول انا سأذكر هذا المصطلح. واذا ذكرته اقصد به كذا
44:02فمهما حاول الانسان ان يفهم دلالة المصطلح بالاستنباط لا يكون بقوة هذا التصريح عندنا امثلة كذلك مسلا تفسير الامام او تفسير الحافظ ابن حجر رحمه الله لدلالة لفظ مقبول عنده
44:18يعني بين اللفظ مقبول عنده معناه ان هذا الراوي ان توبع تقبل روايته والا فهو لين او ضعيف. يعني اذا انفرد بالرواية. هناك امثلة اخرى كثيرة انا ذكرت لكم يعني شرحا لهذا الكلام بتوسع
44:34في الملزمة اللي انا يعني طبعتها لكم تجدوها اللي انا كتبتها لكم على الكمبيوتر تجدوها ان شاء الله باذن الله في التعليقات. تذكر امثلة كثيرة لتفسير بعض العلماء المصطلحات المستعملة عندهم
44:47الطريق الثاني يمكن ان نجعله يعني نجعل عنوانا جانبيا احنا دلوقتي يا شباب في صفحة اربعة واربعين قال ويعرف ايضا تفسير المصطلح بالاستقراء والتتبع للمواضع التي ورد فيها هذا اللفظ فيعرف معناه من خلال السياق او من خلال مقارنته
45:03مقارنة هذه المواضع بعضها ببعض فيظهر المراد من هذا المصطلح والله اعلم. وبطبيعة الحال فان هذا الاستقراء والتتبع انما يكون لاهل الاختصاص فكلما كان العالم مختصا بهذا العلم عالما عارفا به كثير الاشتغال به كلما كان اعلم بمعاني مصطلحات اهله
45:24الطريق الثاني لمعرفة دلالة المصطلح هو ان يتتبع انسان متخصص في علم الحديث او في العلم الذي يريد ان يكشف دلالات الالفاظ فيه ان يتتبع دلالة مصطلح ما عند عالم ما او في العلم المعين. مثلا يريد ان يتتبع لفظ المنكر ليعرف ما دلالة
45:45المنكر عند الامام احمد او ما جاءت المنكر عند ابي حاتم الرازي او يريد ان يعرف بشكل عام ما هو دلالة لفظ الصحيح عند الائمة. او دلالة لفظ ثقة عند الائمة. واضح
45:59فلابد ان يكون عنده خبرة وعنده فهم ولابد ان يجمع كل المواضع قدر الامكان او اغلب المواضع ليخرج هل هذا اللفظ له اكثر من معنى عند هذا العالم او عند هؤلاء العلماء او ليس له الا معنى واحد
46:15وعندما نص اه جميل جدا يعني يصلح كمثال هنا وهو استقراء الامام الذهبي اه رحمه الله لدلالة لفظ يكتب حديثه عند ابي حاتم الرازي اه قال الذهبي رحمه الله علمت بالاستقراء
46:33ان ابا حاتم الرازي اذا قال في راو يكتب حديثه معناه عنده لاحظ معناه عنده لانه استقرأ دلالات هذه الكلمة عند ابي اتم فقط فيريد ان يتكلم بهذه الدقة فيقول
46:50معناه ان هذا الراوي لا يحتج به يعني ايه؟ يعني هذا الرجل لو انفرد لا يحتج به وانما يكتب حديثه للتقوية يمكن ان يتقوى بغيره او يقوي غيره قال فلهذا كان على طالب العلم ان يرجع في تفهم معاني مصطلحات الائمة الى اهل الاختصاص منهم فلا يأخذ
47:11آآ المعنى الحديثي آآ او معنى المصطلح الحديثي من غير المحدثين كما انه لا يجوز له ان يأخذ علم النحو مثلا. آآ اه او اه او علم اللغة من غير المتخصصين في النحو واللغة. بل ينبغي عليه ان يرجع الى اهل الاختصاص في كل باب والا وقع في التخبط والتهوك. سئل
47:33الامام احمد بن حنبل عليه رحمة الله عن مسألة من مسائل الغريب. يعني غريب الحديث اي الالفاظ القليلة الاستعمال يعني كلمة غريب الحديث معناها الالفاظ التي تستعمل قليلا. فلذلك يشكل على بعض الناس معناها لا يعرفون دلالة هذا اللفظ
47:52اه فقال الامام احمد سلوا اصحاب الغريب. يعني سلوا علماء غريب الحديث. مثل مسلا ابي عبيد القاسم ابن سلام كان موجودا في هذا الوقت وكان هو العالم مختص بعلوم قال الامام احمد فاني اكره ان اقول في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظن
48:10هذا الاثر موجود في اه سؤالات المروزي للامام احمد لكن الذي سأله هذا السؤال هو الميموني احد تلامذة الامام احمد سأله عن اه لفظة وردت في حديث وفد عبد القيس
48:24وهي القطيعات. فاخبر الامام احمد انهم يسألوا اهل الغريب الافضل ان يسألوا اهل غريب الحديث. فهم اعلم بهذا الباب مع ان هذا يعتبر في ميدان علوم الحديث. لكنه ايضا في ميدان علوم الحديث هناك تخصص في علم الرجال في غريب الحديث في مصطلح الحديث في علل
48:44والامام احمد يحترم هذا التخصص وطبعا القطيعة اللي هو سئل عنها الامام احمد ده نوع من انواع الايه؟ من انواع التمر طيب فها هو الامام احمد عليه رحمة الله اه على امامته في الحديث كره
49:02ان يتكلم فيما يتعلق بعلم الحديث من العلوم التي لم يتخصص فيها كتخصص غيره وارشد سائله الى اهل الاختصاص في هذا الفن. فمثلا ابو عبيد القاسم ابن سلام في عصر الامام احمد كان من اهل الاختصاص في هذا الباب. وكان اليه المرجع في هذا
49:18الباب وكان الائمة عليهم رحمة الله يرجعون اليه لمعرفة معاني غريب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يبقى دي فائدة مهمة جدا يا شباب سواء في علوم الحديث او في اي علم
49:30ان الانسان ربما يكون عالما بمعلومة لكن يعرف انه ليس متخصصا فيها ويعرف ان معرفة غيره بها اقوى وارسخ واعمق. ففي رأيي آآ ارشاده لغيره من المتخصصين ممن يعلم انهم يرحبون بالسائلين يعني يجيبون السائلين. في رأيي يكون
49:53هذا اولى من ان يتكلف الاجابة على شيء ليس متخصصا فيه او غيره اولى به منه قال الشيخ وهكذا الشأن في بقية العلوم فينبغي ان نأخذ مصطلح الحديث من اهل العلم المتخصصين في الحديث ومن كتبهم
50:08التي صنفوها في هذا وبينوا فيها المعاني التي يقصدها المحدثون عليهم رحمة الله من هذه المصطلحات ولاحظ الشيخ بيكرر نفس الكلام لانه كما قلت لكم يدرس الكتاب الشيخ لانه مارس التدريس فهو يدرس الكتاب لا لا يقول كلاما يحاول ان يفهم الطالب او المتلقي قدر الامكان
50:29سيدخل الشيخ في معنى جديدا بمعنى جديد قال الشيخ ولا ينبغي الخلط بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي وان كانت المصطلحات عبارة عن عبارة عن الفاظ لغوية ولا شك ان اه العلماء عند اختيارهم لها لاحظوا المعنى اللغوي اللغوي لها
51:11الا انه ينبغي ان يقف الامر عند هذا الحد والا يتصور ان المعنى الاصطلاحي يتوافق مع المعنى اللغوي من جميع الحيثيات او من كل الجهات. دي فكرة مهمة جدا يمكن ان اه نلخصها في ان
51:29المصطلح له دلالة عند العالم تكون هذه الدلالة قريبة من دلالة اللفظ في لسان العرب لكن لا يلزم ان تطابقه اذا يمكن ان نلخص هذه الفكرة في كلمة للمصطلح للمصطلح المستعمل في علوم الحديث او في غيرها
51:50علاقة بدلالته في لسان العرب لكن لا يلزم ان يكون بينهما تطابق لا يلزم ان يكون بينهما تطابق فمصطلح الحسن مثلا لا شك ان اهل العلم عندما اطلقوه لاحظوا المعنى اللغوي الذي آآ تمنحه اللغة لهذا اللفظ
52:10وهو ما يكون ضد القبيح من الاشياء فهذا هو القدر الذي يتفق فيه المعنى اللغوي مع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ لكن لا ينبغي ان يتصور ان هذا المصطلح يتفق في معناه الاصطلاحي مع المعنى اللغوي من جميع الجهات
52:24بحيث اذا اطلقه المحدثون لم يفهم منه الا معنى القبول والثبوت والصحة. بل ينبغي بل ينبغي ان يعلم ان هذا اللفظ قد استعملوه في الجانب الاصطلاحي كايه كعلم على كل ما يستحسن في الرواية في اسنادها او متنها او لسبب
52:41سواء كان راجعا الى الثبوت او لا وسواء كان يجامع الثبوت او لا فقد يستحسن الحديث لكونه عاليا او لكونه من رواية الاقران بعضهم عن بعض او لكونه مليح المتن آآ حسنه. وهذه امور آآ يستحسن
52:55الحديث من اجلها وهي ليست راجعة الى الثبوت فهي معاني لا تأثير لها في ثبوت الحديث او عدم ثبوته وقد يستحسن الحديث لكوني غريبا وقد كانوا يستحسنون سماع الغرايب اكثر من استحسانهم سماع الاحاديث المشاهير
53:11وكانوا يسمونها الفوائد وانما يستحسنون الغرائب والمناكير طلبا للاغراب على الاقران عند من لم يكن من اهل العلم او طلبا لمعرفة غرائب الرواة اخطائهم عند اهل العلم لاعتبارها آآ لاعتبارها والحكم عليها وعلى روايتها بما يستحقون
53:28ولا شك ان هذه المعاني تتنافى مع الثبوت ولا تجتمع معهم. يفهم هذه الفكرة يا شباب بداية الفكرة انه لا يلزم ان يوجد تطابق بين دلالة المصطلح او اللفظ عند عالم
53:46وبين دلالة هذا المصطلح في لسان العرب المصطلح تكون له دلالات في لسان العرب مثل مصطلح الحسن مصطلح الثقة مصطلح الشاذ مصطلح المنكر. واضح هذه المصطلحات لها دلالات في لسان العرب. العالم اذا اطلق مصطلحا من هذه المصطلحات
54:06لا يلزم ان يريد بهذا المصطلح نفس الدلالة الموجودة في لسان العرب. يمكن ان يضيف عليها معاني او يستعملها في معاني اخرى هو لا شك يلاحظ المعنى اللغوي لها لكنه ايضا يمكن ان يزيد فيها معنى. مثلا يا شباب
54:25هو ضرب مثالا بمصطلح الحسن مصطلح الحسن في لسان العرب يدل على ما يستحسن يعني ضد القبيح نعم لكن قد يفهم الانسان ان مصطلح الحسن عند المحدثين يلزم منه ان يكون الحديث مقبولا حسنا. لا لا يلزم
54:42وانما تستحسن الرواية لاغراض لا يلزم ان تكون هذه الاغراض راجعة الى ثبوت الرواية. ممكن عالم يستخدم كلمة حسن. لان لفز الرواية جميل. لكن الرواية ليست ثابتة. حديث موضوع. لكن اللفظ جميل
54:59ويمكن ان يستعمل حسنا لان الحديث فيه رواية اقران يعني مثلا لما يأتي شعبة ابن الحجاج يروي الحديث عن سفيان الثوري وهما اقران يعني لا يروي احدهما عن الاخر الا نادرا فهذا
55:12يسمونه حسنا يعني شيء مليح جميل. يعني تفضل الرواية من اجله وقد يستعملون الحسن بمعنى الصحيح اللي هو في اعلى درجات الثبوت. وقد يستعملونه بمعنى المقبول وقد يستعملونه بمعنى الحديث الضعيف الذي اجتمعت معه روايات
55:28اذا اللفظ الحسن له اكثر لفظ الحسن له اكثر من دلالة. بعضها قد يدل على الثبوت وبعضها لا يستلزم الثبوت واضح كذلك لفظ المنكر وكذلك لفظ ثقة. لكن احنا ايه؟ نحاول ان احنا نشرح سريعا لان دي اشياء سهلة. ونحاول ان احنا ندخر الوقت للاشياء الصعبة
55:48قال ومن ذلك ايضا مصطلح الثقة فمصطلح الثقة يطلقه المحدثون عليهم رحمة الله احيانا على ارادة ان هذا الراوي الذي وصفوه بذلك الوصف قد تحقق فيه شرطان الشرط الاول انه عدل دين لا يتعمد كذبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا على غيره من الناس فهذا معنى العدالة
56:05الشرط الثاني انه ضابط متقن متثبت لما يرويه فالراوي اذا جمع بين هذين الوصفين العدالة والضبط اطلقوا عليه الثقة اطلقوا عليه اسم الثقة فالثقة عندهم هو الذي جمع بين العدالة والضبط فهذا المعنى موجود متداول بين اهل العلم. ولكنه ليس هو المعنى الوحيد لكلمة ثقة. فقد يطلقون
56:25مصطلح الثقة ويؤذون به العدالة فحسب. اي ان هذا الراوي الذي وصفوه بهذا الوصف الثقة بهذا الوصف اللي هو بين قوسين الثقة يعني هو ممن تحقق فيه شرط العدالة اي عدم تعمد الكذب مع بقية اوصاف العدالة
56:40فهذا الرجل العدل هو ممن يصدق او يصدق عليه اسم الثقة عند بعض اهل العلم او في استعمال بعض اهل العلم للكلمة ثقة. وان لم يكن من اهل الضبط والتثبت والاتقان
56:54بل ومن من اهل العلم من المتأخرين من استعمل مصطلح الثقة على من صح سماعه وحضوره لمجلس السماع وان لم يكن عدلا ولا ضابطا وانما قصدوا وبقولهم ثقة اي هو ثقة في ادعائه انه حضر مجلس السماع وان لم يكن ممن يحفظ الحديث ولا ممن
57:14آآ يحسن حفظه او اتقانه او التثبت فيه بل قد يكون مع ذلك ايضا ممن لم يسلم من قوادح العدالة. ولا شك ان الثقة على هذا المعنيين الاخرين لا يستفاد منه معنى الثبوت ولا يقتضيه
57:30هذا هو المثال الثاني تحت فكرة ان المصطلح آآ في علوم الحديث لا يستلزم ان يطابق دلالته في لسان العرب ذكر المثال الاول الحسن والمثال الثاني الثقة لاحظ ان مثال الحسن مثال الحسن ضربه للاستدلال على مصطلحات مستعملة في التعبير عن الرواية وصف الرواية ومصطلح الثقة في التعبير عن الراوي
57:55خلاصة هذه الفكرة ان مصطلح الثقة يستعمل كثيرا او اكثر استعماله عند النقاد او المحدثين بان الراوي الذي وصف بالثقة جمع بين وصف العدالة قال الصدق والامانة والحفظ وهو الضبط
58:13فمن جمع هذين الوصفين فهو ثقة لكن استعمل احيانا بمعنى الانسان العدل الصادق وان لم يكن حافظا. واستعمل عند المتأخرين بمعنى من حضر مجلس السماع. لو ان راويا ادعى مع انه حضر مجلس سماع لمحدث ما
58:32قد يطلقون عليه مصطلح ثقة يعني هو ثقة في ادعائه السماع والامام الذهبي شرح هذه الفكرة تجدونها في آآ سير اعلام النبلاء شرحها يعني شرحا وافيا في مجلد ستاشر صفحة سبعين
58:49تكلم عن تطور دلالة مصطلح ثقة وضرورة التثبت في معنى دلالة ثقة طيب قال الشيخ وبناء على ما تقدم فاي مصطلح من المصطلحات الحديثية انما يتناوله العلماء عليهم رحمة الله من طرفين
59:06الجهة الاولى معنويات الاصطلاحي الجهة الثانية الاحكام المترتبة على هذا المعنى اي مصطلح عندنا يا شباب مصطلح شاذ منكر ضعيف ثقة صدوق مسند اه جامع اه سنن مسانيد اه معاجم مشيخات مستدرك مستخرج علل اي مصطلح
59:27من هذه المصطلحات يعتني العلماء فيه بامرين الامر الاول ما دلالة هذا المصطلح؟ ثانيا ما الاحكام المترتبة عليه يعني اذا قلت في راو ما انه منكر الحديث ما معنى كلمة منكر الحديث؟ يعني انه مثلا ينفرد عن الثقات بما آآ لا يصح
59:48او انه تفرده لا يحتمل. او انه تكثر الروايات المنكرة في حديثه. فعرفنا معنى المصطلح لكن ما اثر ذلك على الراوي ان هذا الراوي ترد روايته فهذا هو المستنبط من هذا الحكم
1:00:06واضح يا شباب طيب نحن عرفنا ابتداء آآ ابتداء هنا فيها الف المفروض مفروض ان الهمزة ما تكونش بين الفين. يعني فالألف الاخير ده المفروض يتحذف قال نحن عرفنا ابتداء ان هناك من المصطلحات ما يطلق ويراد به اكثر
1:00:32من معمل يراد به تارة المعنى وتارة اخرى معنى اخر وتارة ثالثة معنى ثالث وبالضرورة فان هذا يترتب عليه تنوع الحكم على الحديث الذي اطلق عليه ذلك المصطلح او الراوي الذي اطلق عليه هذا المصطلح
1:00:49فمثلا لو رجعنا الى المثال الذي مثلنا به وهو قول المحدثين في الراوي ثقة. وادركنا ان العلماء يطلقون الثقة احيانا على معنى اثبات العدالة والضبط واحيانا اخرى على معنى اثبات العدالة
1:00:59فقط وان لم يكن الضبط متحققا واحيانا اخرى على ارادة صحة سماع الراوي وحضوره اه لمجلس السماع وان لم يكن عدلا او ضابطا. لا شك ان الاحكام المترتبة على فهمنا لهذا المصطلح تختلف فاذا فهمنا من مراد امام ما في حكمه على راو ما حيث قال فيه انه ثقة اذا
1:01:22انه اراد بقوله ثقة ها هنا انه يريد انه يثبت العدالة والضبط فان هذا سينبني عليه ان هذا الراوي حديثه مقبول وانه في حيز القبول هذا بخلاف ما اذا قال هذا الامام نفسه او غيره من الائمة هذا الراوي ثقة ولم يرد من قوله ثقة سوى اثبات العدالة وان لم يكن الضبط متحققا
1:01:42وفي الراوي فان الحكم حينئذ سيختلف فلن يكون هذا الراوي من حيث قبول الرواية حاله كحال الراوي الاول فان الراوي الاول حديثه من قسم المقبول بينما ذلك الراوي الثاني لن يكون حديث من قسم المقبول لاختلال شرط من شروط من شرائط قبول
1:02:01في الحديث وهو ضبط الراوي حتى وان اطلقنا او جوزنا على هذا الراوي ان يطلق عليه بانه ثقة فنحن اطلقنا عليه ثقة ولم نقصد به الضبطة وانما قصدنا العدالة. قصدنا فقط العدالة
1:02:16قصدنا فقط العدالة فالثقة حيث اطلق في هذا الراوي لا يفيد معنى قبول حديث الراوي وهكذا الشأن فيما اطلقوا عليه انه ثقة ولم يريدوا اكثر من انه قد ثبت سماعه او حضوره مجلس السماع وان لم يكن عدلا او ضابطا فان هذا الراوي
1:02:33وان اطلقوا عليه لفظ الثقة الا انهم لم يقصدوا ان حديثه من الاحاديث المقبولة وانه ممن يحتج بحديثه. واضح يا شباب؟ نفهم هذه الفكرة هو يقول هنا اذا كان للمصطلح اكثر من دلالة
1:02:50وانت لم تكن دقيقا في معرفة هذه الدلالة فانك ربما بنيت حكما على فهمك او ظنك دلالة معينة ولم تكن هي قصد او لم تكن هي قصد هذا العالم يعني مثلا لو ان عالما آآ يطلق كلمة
1:03:14لو ان عالما آآ يعني اطلق لفظ مثلا ثقة ويريد به ان هذا الراوي متوسط او ان هذا الراوي ضابط فقط او ان هذا الراوي عدل فقط سيختلف الحكم فلفظ الثقة اما ان يقصد به ان الراوي جمع بين العدالة والضبط
1:03:30او ان الراوي فقط عدلا او ان الراوي حضر مجلس السماع. ولا شك ان الحكم سيختلف اه فاذا لم تحرر هذه الدلالة سيقع الخطأ في الحكم ولا شك كما انك مثلا اذا اردت ان تدرس مسألة فقهية فيها مصطلح
1:03:46المضاربة مثلا او الاسهم او السندات او المحاقلة او المزابنة او المرابحة. هذه الالفاظ اذا اذا لم تحرر دلالات هذه الالفاظ كيف يمكن ان تجمع النصوص آآ تحت المسألة وكيف يمكن ان تعرف حكم العلماء فيها وانت اساسا لم تحرر دلالة اللفظ او اخطأت في تحرير الدلالة
1:04:08قال الشيخ انظر اخي الكريم كيف اختلفت دلالات هذا المصطلح؟ فانبنى على ذلك اختلاف الحكم الذي ينبني على هذا المصطلح قال علماء الحديث عليهم رحمة الله حينما يتناولون المصطلحات يتناولونها من الجهتين وليس من جهة واحدة ويتناولونها من جهة الاصطلاح اي
1:04:26اذا ما اطلق المحدثون مصطلحا ما فماذا يعني المحدثون بهذا المصطلح؟ فتجد علماء الحديث في كتب علوم الحديث وكتب مصطلح الحديث يتناولون هذا الامر ويدرسون كيفية فهم مراد الائمة من قولهم فلان ثقة فلان ضعيف حديث صحيح حديث حسن حديث معضل حديث
1:04:46في المنقطع حديث متصل وهكذا كل مصطلح من هذه المصطلحات وغيرها علماء الحديث عليهم رحمة الله ينظرون ويبحثون في مراد ائمة الحديث منها وهل هم يريدون بهذه المصطلحات معنى واحدا ام ان هناك من هذه من هذه المصطلحات ما قد اطلقه الائمة وارادوا به اكثر من معنى. نفس الكلام
1:05:08الشيخ فقط يعني ايه ايكرر حتى اه يشرح للطالب لذلك احنا نقرأ بسرعة يا شباب لان الكلام سهل. احنا سيأتي لنا موضوعات ممكن الصفحة ناخد فيها ساعة. فعشان كده احنا الحاجات السهلة بنقرأها. والخلاصات انا ذكرتها
1:05:23قال الشيخ هذا جانب اصطلاحي ثم هناك جانب حكمي تقعيدي ينبني على فهمنا لهذا المصطلح. وهو ما حكم الحديث الذي قالوا فيه انه حسن؟ ما حكم الحديث الذي قالوا فيه انه ضعيف. ما حكم الحديث الذي قالوا اه فيه انه صحيح؟ ما حكم الحديث الذي قالوا فيه ثقة؟ ما حكم الراوي الذي قالوا فيه ضعيف؟ الحديث مقبول ام ليس مقبولا
1:05:44هذا بطبيعة الحال ينبني على فهمنا لمرادهم من المصطلحات التي اطلقوها على الروايات او على الرواة وبقدر فهمنا لمرادهم من الالفاظ ومن المصطلحات بقدر ما نستطيع ان نعرف الاحكام المترتبة على هذه المصطلحات
1:05:59بمعنى اننا اذا ادركنا مثلا ان لفظ ثقة لفظ الثقة كما سبق بيانه يطلق على اكثر من معنى فان هذا ينبني عليه ان الاحكام المترتبة على قول محدثين فلان ثقة يختلف باختلاف المعنى الذي يقصده كل امام من قوله ثقة
1:06:17وايضا مصطلح الحسن اه مصطلح الحسن. اه علماء الحديث عليهم رحمة الله يطلقون الحسن على معاني متعددة فاحيانا يطلقون الحسنة على ارادة الحديث الصحيح الذي هو في غاية الصحة فيكون الحسن حينئذ فيكون الحسن حينئذ كالصحيح سواء بسواء
1:06:36واحيانا يطلقون الحسن على ارادة الحديث المقبول وان لم يكن قد بلغ اعلى درجات القبول فهو ان كان مقبولا الا انه دون الصحيح واحيانا يطلقون الحسن على الحديث الضعيف الذي انضم اليه ما يقويه ويعضده ويشهد له ويأخذ بيده فيرقيه الى مصاف الحجة
1:06:54ايضا عندهم حديث حسن واحيانا يطلقون الحسن على الحديث الغريب الذي يتفرد به الراوي. بل على الحديث المنكر بل على الحديث الموضوع اذا كان حسن اللفظ حسن المعنى. كما سيأتي بيانه ان شاء الله
1:07:07في موضعي كيف ادركنا ان الحسن وهو لفظ واحد يطلق على هذه المعاني كلها؟ ادركنا ذلك بدراستنا لهذا المصطلح وبتتبعنا واستقرائنا لاستعمال ائمة الحديث له وببيان العلماء لمعاني هذا المصطلح المتعددة عند ائمة الحديث عليهم رحمة الله
1:07:25ونحن بادراكنا لهذه المعاني كلها وبمعرفتنا لهذا بهذا الاختلاف في دلالة هذا المصطلح الواحد ندرك انه ينبني عليه اختلاف الحكم على الحديث الذي وصفوه بانه حسن ذلك اننا اذا ادركنا انهم اطلقوا الحسن وارادوا اعلى مراتب القبول فنحن نعلم ان هذا الحديث هو الصحيح سواء
1:07:47فهو في الحكم كالحديث الصحيح وان لم وان لم يسموه صحيحا بل اطلقوه على بل اطلقوا عليه اسم الحسن. واذا ادركنا انهم اطلقوا الحسن على ارادة المعنى الثاني الذي هو داخل في القبول الا انه دون الصحيح فنحن نعلم
1:08:03وانه حديث مقبول لكن ولكنه اذا عارض ما هو اقوى منه فان الاقوى يقدم عليه حينئذ ولا يكون هذا الحديث بالقوة بحيث يرقى ولان يعارض به الحديث الصحيح واذا ادركنا انهم اطلقوا الحسنة على ارادة الحديث الضعيف الذي انضم آآ الذي انضم اليه ما يعضده ويشهد له آآ ويقويه
1:08:27فنحن نعلم حينئذ ان هذا الحديث وان وصفوه بالحسن الا انه آآ دون الحسن الحسن الاول او الحسن الاول كلما بيعمل الذي هو في مرتبة الصحيح وهو ايضا دون الحسن الاخر الذي هو قريب من الصحيح
1:08:47واذا ادركنا انهم اطلقوا الحسن وارادوا به حسن المعنى او جزالة اللفظ مهما كان الحديث غريبا او منكرا او موضوعا فنحن نعلم ان هذا وان بالحسن الا انه خارج خارج نطاق الحجة اساسا وانه من قسم المردود لا من قسم المقبول
1:09:04خلاصة التمثيل بمعنى الحسن يا شباب هو يقول ان دلالة لفظ الحسن تختلف آآ ربما العالم يطلق لفظا حسن ويريد به ان الحديث صحيح وربما يطلق لفظ الحسن ويريد ان الحديث مقبول متوسط وربما يريد به ان الحديث منكر
1:09:23كيف يطلقون الحسن على الحديث المنكر؟ لانه يعني يعتني بعض المحدثين به ليتندرون به ليتندروا به على غيرهم من المحدثين او ليهتموا بجمعه ليحذروا الناس منه المهم ان بعض النقاد او بعض المحدثين كان احيانا يستعمل آآ لفظ حسن للحديث المنكر او للحديث الموضوع
1:09:48يا اما للتحذير منه او للمباهاة بانه عرف هذا الحديث وقد يستعمل الحديث الحسن او المصطلح الحسن في ان الحديث حسن العبارة وان لم يكن الحديث صحيحا واضح يا شباب؟ فهو بيقول لو اننا لم نحرر هذه الدلالات سنقع في خطأ عند الحكم على الرواية
1:10:09قال الشيخ وفائدة معرفتنا بهذا اننا اذا وجدنا اماما اطلق اسم الحسن على ارادة حسن المعنى او جزاء اللفظ مهما كان الحديث غريبا او منكرا فلا ينبغي ان نفهم من كلامه انه يحتج
1:10:19بمجرد اننا نحن المتأخرين قد اصطلحنا ان للحسن معنيين فقط يعني يقول ان بعض الاخطاء تأتي من ان المتأخر او المعاصر يستعمل لفظ الحسن فقط اما للحسن لذاته اللي هو الحديث المتوسط القبول او الحسن لغيره. اللي هو الحديث الذي يعني يكون يعني حسنا بمجموع الروايات
1:10:42فيقول لا ليس لاننا استعملنا هذا المصطلح بهاتين الدلالتين فقط يجب ان تكون الدلالات فقط محصورة في هذين في هاتين الدلالتين عند المتقدمين. لا يمكن ان يستعمل باكثر من دلالة
1:10:57فان هذا اصطلاح خاص بهذه الازمنة المتأخرة اللي هو يعني ايه الاصطلاح الخاص اللي هو ان هو حسن لذاته او حسن لغيره فاذا وجدنا امانا متأخرا اطلق على الحديث بانه على الحديث بانه حسن فاننا نفهم انه يقصد بالحسن او بالحسن ها هنا احد المعنيين اللذين عرف عند المتأخرين
1:11:15الحسن لذاته والحسن لغيره لكننا نعلم بالضرورة ان بالضرورة ان المتقدمين وان اطلقوا الحسنة على ارادة هذين المعنيين الذين اشتهرا عند المتأخرين الا ان المتقدمين لم الحسنة في هذين النوعين بل اطلقوا الحسنة كما سبق بيانه وكما مفصلا في موضعه
1:11:36على ما هو صحيح في اعلى درجات القبول وعلى ما هو غريب او منكر او موضوع فينبغي علينا ان نتفهم لفظ الحسن حيث اطلق في اي موضع ومن اي امام ونفهم اي المعاني التي قصدها الامام وهل قصد الحسن الذي هو داخل
1:11:53داخل في نطاق الحجة ام الحسن الذي هو خارج نطاق الحجة فيكون من الغريب او المنكر او الموضوع فنفهم كلام كل امام على مقتضى ما عرف من اصطلاحه فلا فلا ننسوا لامام من الائمة انه حصن الحديث في الوقت الذي هو انكره وانما اراد بالحسن ها هنا
1:12:13حيث وصف الحديث بذلك النكارة او الغرابة. او قصد جزالة اللفظ او حسن المعنى. وان لم يكن الحديث ثابتا. يعني بيقول لك لو انك لم تفهم ان المتقدمين استعملوا لفظ الحسن مثلا لاكثر من دلالة
1:12:29فانك ستظن ان لفظ الحسن ليس له الا دلالتين حسن لغيره او حسن لذاته يعني الحديث مقبول فستحكم على حديث ما ان الامام الفلاني حسنه او قبله بينما يكون الامام انكره لكن استعمل لفظ الحسن في دلالة لا
1:12:46افهمها انت تمام خلص كده يا شباب الفصل الاول نذكر ملخص هذا الفصل. فيه نقاط سريعة واحد ضرورة معرفة دلالات المصطلحات المستعملة في كل علم من العلوم اثنان المصطلح الواحد يستعمل لاكثر من دلالة
1:13:05اه بين علم واخر ثالثا اه المصطلح الواحد قد يستعمل في الفن الواحد او العلم الواحد باكثر من دلالة تختلف من عالم لاخر رابعا العالم الواحد قد يستعمل مصطلحا في دلالة
1:13:24وقد يستعمل نفس المصطلح لدلالة اخرى. واضح يا شباب الفائدة الخامسة ان المعنى الواحد يعبر عنه باكثر من مصطلح. يعني مثلا اريد ان اثبت ثقة الراوي وحفظ الراوي. ممكن اقول عليه حافظ ضابط
1:13:38متقن ثبت ثقة كل ده بيعبر عن معنى واحد بعد ذلك اه رقم ستة آآ تدرك دلالات المصطلحات عند اهل الفن المختصين به لا تطلب عند غيرهم آآ سابعا كيفية معرفة دلالات المصطلحات
1:14:00اولا اقوى يعني سبيل هو ان ينص عالم بدلالة مصطلح عنده كما نص الترمذي انه يريد بمعنى الحسن بلفظ بلفظ حسن كل حديث يروى من غير وجه ولا يكون شاذا
1:14:14ولا يكون فيه راوي متهم بالكذب. فهذا حديث حسن عند الترمذي يعني اول شيء هو نص الامام بدلالة مصطلح عنده ثانيا التتبع والاستقراء نجمع كل المواضع التي ذكر في هذا المصطلح فنعرف اذا كان له دلالة واحدة او اكثر من دلالة وما هذه الدلالات
1:14:32ذكر امثلة لتغير دلالات المصطلحات من زمن لاخر ومن عالم لاخر. واضح يا شباب؟ فضرب امثلة باشهر المصطلحات كمصطلح الثقة ومصطلح الحسن بهذا يكون انتهى الفصل الاول وسندخل في آآ مبادئ علوم الحديث
1:14:51يعني سنحاول ان نقرأها سريعا لان هي سهلة جدا لا تحتاج يعني الى آآ شرح وممكن ان شاء الله يعني ايه نقف عندها يعني نقف عند صفحة واحد وستين مبادئ علم الحديث. المبادئ يا شباب اللي هي آآ يعني اشتهر عند الناس ان المبادئ آآ عشرة
1:15:11اه يعني معرفة العلم وثمرة العلم وموضوعات العلم وهكذا. فاحنا يعني سنحاول ان نذكرها سريعا. لان احنا تكلمنا عنها كثيرا في اه نخبة الفكر لكن مع ذلك ان شاء الله نعلق عليها تعليقا سريعا
1:15:25عرف الامام ابن جماعة علم الحديث بانه علم بقوانين يعرف بها احوال السند والمد وعرفه الحافظ ابن حجر بنحوه الا انه قال الراوي والموي بدلا من السند والمد. قال يعني ابنه حجر
1:15:38اه اولى التعريف لعلم الحديث معرفة القواعد التي يتوصل بها الى معرفة حال الرو والمروي وكلاهما جيد حسن فان السند يتناول الروى والمروي آآ يتناول الراوي والمروي يتناول السند مع المتن فان الراوي انما يروي المتن
1:15:54معلش الخط آآ قطع بس انا ما اتكلمتش فيه يعني اه علم الحديث ببساطة يا شباب هو علم يدرس او يختص بالراوي والمروي هذا الراوي الذي مثلا عندنا الامام اه اه الترمذي مثلا قال حدثنا محمود بن غيلان عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن اه سعيد بن المسيب عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:16:18اه كذا كذا مثلا حديث كان عندنا راوي وعندنا مروي الراوي يروي رواية فعلوم الحديث كلها تدور في هذا الفلك. راو ورواية. فيمكن ان تعرفه بانه علم بقوانين يعرف بها احوال السند والمتن او احوال الراوي والمروي. كلاهما بنفس المعنى
1:16:39التعريفات يا شباب لا يراد منها المطابقة وانما يراد منها التقريب. فلذلك الذين يتعبون في تحرير او تحرير التعريفات والحدود في رأي هؤلاء اخطأوا موضعهم. ليه لان المراد اساسا من كل تعريف هو التقريب وليس المطابقة
1:17:00يمكن ان تعرف الشيء بجزء منه او تعرف الشيء باغلبه او تعرف الشيء بموضوع منه او بمثال. واضح؟ لكن لما انتشر علم المنطق انتشر معه الحد الاروستي وهو فكرة الحدود والتعريفات ان هم حاولوا ينحتوا لكل معنى او لكل لفظ تعريفا. وثم يستدرك آآ المستدرك على من ذكر التعريف
1:17:23ويستدرك عليه اخر وهكذا ويتوه معنى العلم. لا خلاص احنا ذكرنا ان علم الحديث هو علم يعتني بمعرفة قواعد الراوي والرواية. خلص الموضوع قال الشيخ وزدت الصفة يعني في في الابيات قال وزدت الصفة ليتناول التعريف صفات الاسانيد كالتسلسل والعلو والنزول وصفات المتون كالرفع والوقف
1:17:45والقطع وغير ذلك. الشيخ بيقول ان الحديث ممكن يكون متسلسل يكون عاليا يكون نازلا. والمتن ممكن يكون مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم يمكن ان يكون اه موقوفا على صحابي يمكن ان يكون مقطوعا وهكذا
1:18:01وما درج عليه المتأخرون من تقسيم علم الحديث الى علم الرواية وعلم الدرال الدراية لا يعرف عن المتقدمين فان علم الرواية عندهم يدخل فيما يسميه المتأخرين المتأخرون بعلم الرواية وكل علم الحديث وعلم النقل. وقد سمى الخطيب والبغدادي كتابه الخطيب البغدادي كتابه في علم الحديث
1:18:20في علم الرواية. معنا كتابه هذا يشمل او يشتمل على ما يدخل تحت علم الدراية بحسب المتأخرين ومن قبله القاضي ارامه رموزي فقد عقد في كتابه المحدث الفاصل بابا فقال القول في فضل
1:18:39من جمع بين الرواية والدراية ثم ساق روايات كثيرة يدل مجموعها على مثل ما دل عليه صنيع الخطيب في الكفاية والله اعلم. يعني يا شباب بيقول ان بعض المتأخرين قسم
1:18:49الحديث الى رواية ودراية وفرق بينهما. فالشيخ بيقول لأ ما فيش فرق بينهم يعني المحدث يعتني بثبوت الرواية ويعتني بفهم الرواية كل ما يعينه على آآ التحقق من ثبوت الرواية ومن
1:19:05من فهم الرواية فبالتالي الفصل بينهما في رأي الشيخ ليس صحيحا والذي عليه المتقدمون انه لا فصل بينهما. يعني التقسيم اللي هو تقسيم علم الحديث الى رواية ودراية هذا ليس له واقع في تصرفات العلماء
1:19:21واضح يا شباب؟ طيب قال الشيخ موضوع علم الحديث هو السند والمتن وان شئت قلت الراو والمروي. يعني علم الحديث ده بيتكلم عن ايه؟ يعني يا شباب انا لما بتكلم عن علم مثلا اصول الفقه
1:19:33لازم اعرف موضوع ايه اصول الفقه اصول الفقه بيتكلم عن الادلة التي يستنبط منها القرآن والسنة والاجماع والقياس وشرع من قبلنا وقول الصحابي والعرف والاستحسان والاستصحاب والاستقراء والمصلحة كادلة ويتكلم مثلا عن ماذا؟ يتكلم عن اه المستدل او المجتهد وشروط المجتهد يتكلم عن الحكم الشرعي. الحكم التكليفي والحكم الوضعي
1:19:57نتكلم عن وجوه الاستنباط والاستدلال هذا موضوعاته علم اللغة مثلا يتكلم عن الجملة الاسمية الجملة الفعلية وهكذا علم الحديث يتكلم عن الاسناد والمد. عن الراوي والرواية قال الشيخ والغاية المقصودة منه ومعرفة المقبول من الاخبار فيعمل به والمردود والمردود فلا يعمل به. يعني الغاية يعني ثمرة هذا العلم
1:20:21اه يعني المهارة التي يعطيك هذا العلم التي يعطيك العلم اياها هي مهارة القدرة على نقد الروايات ومعرفة الصحيح من السقيم قال الشيخ واعلم ان هذه الغاية ليست هي الغاية المقصودة من كل علم شرعي وها هي الغاية الاخروية. وانما هي الغاية آآ وانما هذه الغاية هي التي تدرك فيما
1:20:41هذه العلوم والتي الغاية الاخروية اثرها او لازمها يعني بيقول اكيد الانسان في كل غاية بيركز في امرين. ثمرة العلم وان يقصد منه وجه الله. فالشيخ ينبهك هنا على هذا المعنى الجميل. ان ترد من دراستك
1:20:55فالعلم وجه الله وان كنت ترد كذلك اثر هذا العلم وهو آآ القدرة على نقد الروايات او معرفة الصحيح من السقيم قال الشيخ هذا ووظيفة المحدث واصل مهنته انما هو التحقق من كون الاسناد او المتن صحيحا او غير صحيح ثابتا او غير ثابت
1:21:15فهو يبحث في الاسناد هل الراوي الذي رواه حفظه ام اخطأ فيه؟ هل الراوي الذي روى الحديث عن الشيخ الفلاني سمع منه حقا او ام لم يسمع منه هل هذا الاسناد اسناد صحيح بالنسبة آآ صحيح النسبة في كل طبقاته ام لا
1:21:29على هذا المتن الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلا ام ان هذا خطأ من احدى الرواة حيث نسب ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:21:39خطأ منه. هل هذا المتن صحيح النسبة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ام هو كذب وادعاء وافتراء من بعض الرواة اه هو يريد ان يقول هنا الشيخ ما مجال عمل المحدث
1:21:53يقول ان اصل مهنة المحدث التحقق من ثبوت هذا النص الى من نسب اليه سواء نسب الى النبي صلى الله عليه وسلم او من دونه من الصحابة الكرام او التابعين. او اي قائل
1:22:08سينبه هنا الشيخ على فكرة انه ليس بالضرورة ان يكون من عمل المحدث العلم بدقة الالفاظ والمعاني وما يستنبط منها. نعم يمكن ان يكون المحدث خبيرا بذلك. وهذا افضل واكمل
1:22:24واضح لكنه ليس بالضرورة ان يكون عالما بدقائق الفقه والاستنباط ونحو ذلك. يمكن ان يعرف معرفة اجمالية ولكنه سيحتاج ايضا الى علم بمعنى الحديث للتعرف هل هذه اللفظة مطابقة للفظة الاخرى؟ وهل الرواية رويت بالمعنى او لم تروى بالمعنى؟ وهل بين الروايتين اه تناقض
1:22:45قوض او ليس تناقضا هل يمكن الجمع بين الروايات؟ اذا المحدث وان لم يكن معتنيا بدقائق الفقه والاستنباط لكن ينبغي ان يكون على معرفة منها لانه قد يحتاج اليها في نقد الرواية
1:22:59قال الشيخ وليس احنا في صفحة ستة وخمسين يا شباب وليس بالضرورة ان يكون المتكلم في علم الحديث مدركا لدقائق الفقه او ان يكون واسع المعرفة بمسائله وجزئياته وان كان العالم بذلك والعالم بذلك والجامع للعلمين ارفع مكانة واعلى منزلة. ولكن ليس هذا شرطا في المحدث
1:23:20وليس معنى هذا ان المحدثين لا ينظرون في المتون ولا يلاحظون معاني النكارة فيها النكارة فيها. ولكن المقصود ان وظيفة المحدث انما هي تحقيق صحة الرواية الى صاحبها من عدم ذلك
1:23:34يعني هو كانه يريد ان يقول هنا بالتكامل بين المحدثين والفقهاء وهذا موجود. كما كان الامام الشافعي يقول لبعض اهل الحديث انتم ونحن الاطباء آآ وكان يقول اسحاق بن رهوي كنت اصحب الشافعي في يعني رحلات فكان يفيدني في الفقه وافيده في الحديث
1:23:57وكذلك الامام الشافعي قال للامام احمد انتم اعلم بالحديث منا فان صح الحديث عندكم فاخبرونا به فهذا هي فكرة التكامل. يكون الانسان على علم بكل العلوم لكنه يكون مختصا باحد هذه العلوم او باكثر من علم
1:24:12لكن وردت روايات عن الائمة يذمون فيها الا يكون عند المحدث شيء من الفقه. لأ ينبغي ان يكون على دراية بما يتبلغ به آآ في الفقه اه يعني في معرفة معنى الحديث. وهنا اتذكر اه وصفا رائعا ودقيقا للايماء للبيهقي
1:24:34آآ رحمه الله وهو يصف الامام الشافعي يقول البيهقي كان الشافعي فقيها ويعرف من الحديث ما يحتاج اليه في الفقه يعني هو فقيه يعرف من الحديث القدر الذي يخدمه في الفقه. هذا وصف دقيق جدا يا شباب
1:24:55طيب قال الشيخ ولهذا نجد علماء الحديث عليهم رحمة الله في كتب آآ علوم الحديث ذكروا ان من انواع الاحاديث المردودة الحديث الشاذ والحديث المنكر وذكروا ان الشذوذ والنكار يعتريان الاسانيد ويموتون ايضا
1:25:09وذكروا ان من نكرات المتن او من المتون الشاذة ان يجيء الحديث اعني المتن مخالفا للاحاديث الصحيحة الثابتة التي قد فرغ من صحتها وتلقاها العلماء بالقبول وذلك حيث لا يمكن الجمع والتوفيق بين الاحاديث المتعارضة
1:25:25وذلك لان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن ابدا ان يتعارض او او تتضارب اقواله بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم ولهذا كانت المتون المنكرة المنسوبة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ من قسم المردود
1:25:39يريد ان يستدل على فكرة اعتناء المحدثين بنقد المتن واختباره ومن ذلك انهم عندهم حديث الحديث الشاذ او المنكر او الاحاديث المتعارضة. وهذه الاحاديث قد يكون التعارض في المتن فيها. وقد تكون في
1:25:56فاذا لم يكن الناقد عالما بشيء من الفقه ووجوه الاستنباط ولسان العرب فكيف يدرك النكارة والشذوذ والتعارض؟ واضح؟ فهو يستدل لهذا المعنى هناك كتب يا شباب اه في اعتناء المحدثين بنقد المتن
1:26:13منها يعني كتب في التصحيف او منها كتب في المتن خصوصا. ويمكن ان نذكر ان شاء الله في التعليقات كتبا ومنها بحث لاخي اه احمد الجبري بحث حديث اللي هو اخد فيه رسالة الماجستير
1:26:27لم اقرأه لكن الشيخ احمد متميز في علوم الحديث فاظنه ان الكتاب سيكون آآ متميزا ان شاء الله. ساضع لكم روابط لهذه الكتب. آآ يعني حتى يكون عندنا من جملة الفوائد في هذا الدرس معرفة مظان دراسة المسألة بشكل موسع
1:26:44وان شاء الله سيأتي لنا الحديث عن كل فرع من فروع علم الحديث والحديث عنها وقراءة كتاب فيها قال الشيخ وهذا انما يرجع فيه الى اهل الاختصاص من الائمة الجهابدة عليهم رحمة الله. فليس لاحد من احاد الناس اذا ما استشكل معنى في رواية ان يبادر الى انكارها
1:27:02من من قبل ان يرجع الى اهل العلم المتخصصين حتى يبينوا له وجه الرواية لا كما يفعل اهل البدع والاهواء في كل زمان ومكان دون الى الاحاديث الصحيحة فينكرونها لمجرد انهم لم يفهموها على وجهها ولا على مراد صاحبها منها والله المستعان. يقصد الشيخ هنا
1:27:23آآ هذا المرض المنتشر آآ في العصور المتأخرة. او بداية انتشر انتشر هذا المرض آآ تحديدا حينما التقت الحضارة العربية الاسلامية بحضارة اوروبا وشعر كثير من المسلمين والعرب بالتهمة بالتخلف والنقص. وان الدين سبب في التخلف وان الدين يعادي العلم ويحارب المرأة ويحارب حقوق
1:27:47الانسان فمن هنا حاولوا ان يدفعوا هذه التهمة. بعضهم احسن في ذلك وبين حسن الاسلام وحسن الشريعة ومقاصد الشريعة. وصدق الشريعة وان الشريعة تشجع على العلم ولا تعارضه ونحو ذلك. وبعضهم انحرف في هذا ومن جملة انحرفهم انهم اتوا الى احاديث
1:28:09خالفت عقولهم او خالفت المنظومة العلمانية البائسة وانكروا هذه الاحاديث او حرفوا دلالات هذه الاحاديث. لم يرجعوا فيها الى قواعد نقد الرواية وهم اساسا ليسوا من علماء رواية فبالتالي نقدهم مبني فقط ان عقولهم ترفض هذا المعنى او ان المنظومة التي يرتضونها ترفض هذا المعنى. لا يرجعون
1:28:33الى نقد الرواية من جهة آآ الثبوت او من جهة آآ المعنى. واضح وان شاء الله سيكون لنا يعني في هذا كلام كثير في نماذج النقد الحداثي للتراث ان الذين اتبعوا فكرة الحداثة او ارادوا ان يجددوا التراث كثير منهم يفتقر الى ادوات البحث او النقد اساسا
1:28:56فهم ليسوا من طلبة العلم وليسوا من اهل الخبرة. ليسوا اساسا من دارسي علوم الشريعة. ولكنهم بالتذوق وبعقولهم التي ليس فيها الا معاني علمانية لم يفهموها حتى على وجهها. انكروا الروايات التي يظنوها
1:29:13آآ يعني يظنونها تخالف هذه المنظومة آآ اما لانهم لم يفهموا هذه المنظومة اساسا او انهم انطلقوا منها وجعلوها الاصل وحرفوا نصوص الشريعة او ردوها حتى لا تتعارض مع هذه المنظومة
1:29:27وسيأتي لنا حديث ان شاء الله عن آآ هذا الفكر الحداثي وعن اثره في علوم الحديث او نقده آآ لعلوم السنة قال الشيخ واضع هذا العلم هم علماء الحديث والرواية حكمه فرض كفاية يعني لا يجب على كل الناس ان يتعلموه. يعني
1:29:44اه يمكن ان يقوم به بعض الناس اه ولا يلزم ان يتعلمه كل المسلمين نسبة علم الحديث انه من العلوم الشرعية ومنزلته يعني نسبته ان هو من اي علم؟ من العلوم الشرعية
1:30:00ومنزلته من العلوم الشرعية الاخرى كمنزلة الحدقة من العين فكما ان الحدقة هي طريق نظر العين. فكذلك علم الحديث هو السبيل الى النظر في باقي العلوم الشرعية فالفقه مثلا لا يصح النظر فيه الا بعد التحقق من صحة النصوص المستدل بها. وذلك يكون عن طريق علم الحديث
1:30:17قال ابو يعلى الخليلي ابو يعلى الخليلي احد العلماء الكبار آآ المتقدمين في علم الحديث وله كتاب ممتع جدا هو الارشاد وله مقدمة مهمة جدا في علوم الحديث ان شاء الله سيأتي معنا قراءتها
1:30:33قال ابويا على الخليلي رحمه الله لما كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم واقول الصحابة الذين شاهدوا الوحي والتنزيل ركني لشرائع الاسلام والمرجع بعد كتابي في الاحكام وكان الوصول اليهما وصحة مولدهما بالنقلة والرواة وكانوا المرقات
1:30:49اه في معرفتها آآ وهو الاسناد وما قاله الشافعي رضي الله عنه مثل الذي يطلب العلم بلا اسناد مثله آآ مثل حاطب ليل لعل فيها افعى تلدغه وهو لا يدري. وجب ان آآ تكثر عناية المتفقهة وطالبي السنن
1:31:09المتفقه وطالب السنن واحوال الذين شاهدوا الوحي واتفاقاتهم واختلافاتهم في معرفة احوال الناقلين لها والبحث عن عدالتهم وجرحهم. يتكلم عن قيمة معرفة علوم الحديث او العلم بقواعد نقد الرواية. وان من يريد ان يتكلم في الفقه او في التفسير او في التاريخ لابد ان
1:31:29ان يكون على خبرة بقواعد نقد الرواية. لان هذه الرواية هي التي يؤسس عليها قوله قال الحافظ ابن حجر علم الحديث اكثر العلوم دخولا في العلوم الشرعية والمراد بالعلوم الشرعية التفسير والحديث والفقه. وانما صار اكثر
1:31:43لاحتياج كل من العلوم الثلاثة اليه. اما الحديث فظاهر واما التفسير فان اولى ما فسر به كلام الله تعالى ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحتاج الناظر في ذلك
1:31:53الى معرفة ما ثبت مما لم يثبت واما الفقه فالاحتياج الفقيه الى الاستدلال بما ثبت من الحديث دون ما لم يثبت. ولا يتبين ذلك الا بعلم الحديث وقال الامام الخطابي رحمه الله هذه الفقرة يا شباب
1:32:09تقرأ الامام الخطابي فقه فكرة مهمة جدا ويبين فيها معنى عظيما جدا يمكن ان نعلق عليه تعليقا وسيكون هذا يعني اخر ما نتكلم فيه ان شاء الله في هذا اليوم
1:32:22اشرح اولا ماذا يريد ان يقول الامام الخطابي؟ حتى نقرأ هذا الكلام مرة واحدة. يعني نختم بكلامه لا نعلق عليه الامام الخطابي يعد من المتأخرين نسبيا. يعني لم يكن في القرون الثلاثة الاولى
1:32:36آآ الذين هم اهل العلم بالحديث لكنه آآ يصف حاله في القرن الرابع الهجري وهذا القرن انتشر فيه علم الكلام وانقسم فيه اهل العلم الى فقهاء ومحدثين كل منهم يعتني بعلمه ويختص به وربما لا يتكامل مع الاخر ولا يعتني بالتواصل معه
1:32:58فحصلت قطيعة بين هؤلاء كل واحد منهم كان متميزا في مجال وقصر في المجال الاخر ولم يتكامل مع اصحاب المجال الاخر يعني مثلا محدث يعتني بالروايات وجمع الروايات قصر في علمه
1:33:16ولم يكمل نفسه بالعلم الاخر ولم يتواصل مع اصحاب العلم الاخر قصر في علمه حيث لم يهتم باصول هذا العلم وانما اهتم بنتف من هذا العلم وبلطائف وبنكات في هذا العلم لم تكن من
1:33:32صلب العلم. كان يهتم مثلا بجمع الروايات او التكثر بالروايات او الاعتناء بالنسبة الى مشايخ معينين ويترك الاعتناء باصول هذا العلم وبقواعده كذلك يقصر في تعلم الفقه او احكام الفقه
1:33:48ولا يتواصل مع اهل الفقه وربما ينتقص اهل الفقه وكذلك الفقهاء لا يعتنون بتحرير الاحاديث التي يستدلون بها ولا يعتنون بتمييز الصحيح من السقيم ولا يتواصلون مع المحدثين كما كان يتواصل الائمة الكبار كالشافعية تواصلوا مع احمد واحمد يتعلم منه واسحاق بن رهويه يتعلم من الشافعي الفقه والشافعي يتعلم منه الحديث
1:34:15هذا التكامل ان يختار الانسان لنفسه منهجا وهدفا لكن مع ذلك يعرف نقصه ويعرف لاهل الاهداف الاخرى فضلهم ويقدرهم ويستفيد منهم وينتفع منهم ويتكامل معهم بهذا لا يشعر بالنقص. اما ان
1:34:37اعتز بنفسه ويتكلم فيما لا يحسن ولا يدرك نقص نفسه ولا يطلب التواصل والتكامل مع اخوانه من طلاب بالعلم فهذا الشخص ناقص ولا يدرك نقصه ولا ينتفع الانسان منه الا بقدر قليل
1:34:57فاخا الطبي يشرح ما حدث في القرن الرابع من انقسام الناس الى فقهاء ومحدثين كل منهم قصر في علمه وقصر في التواصل مع اهله للعلم الاخر وربما انتقص اهل العلم الاخر ثم ذكر الحل الصحيح وهو
1:35:13ان يدرك الانسان اصول العلم ويعتني بها اكثر من اعتنائه باللطائف وان يدرك نقصه وان يعرف لاهل العلوم الاخرى فضلهم واهل الاهداف النبيلة الاخرى فضلهم. وان يتكامل معهم وان تواصل معهم
1:35:31وطبعا يعني كثير من هذا حادث في آآ زماننا بل اكثر قال الامام الخطابي رحمه الله رأيت اهل العلم في زماننا اللي هو القرن الرابع الهجري يا شباب قال رأيت اهل العلم في زماننا قد حصلوا حزبين وانقسموا الى فرقتين. اصحاب حديث واثر واهل فقه ونظر
1:35:53وكل واحدة منهما لا تتميز عن اختها في الحاجة ولا تستغني عنها في درك ما تمحوه من البغية والارادة لان الحديث بمنزلة الاساس الذي هو الاصل والفقه بمنزلة البناء الذي هو له كالفرع. وكل بناء لم يوضع على قاعدة
1:36:10اساسي فهو منهار وكل اساس خلا عن بناء وعمارة فهو قصر وخراب يتكلم عن ان المعرفة المعرفة والعلم انما يؤسس على امرين على اساس وعلى بناء الاساس هو صحة الدليل والبناء هو فقه الدليل
1:36:30اذا علم الحديث وعلم الفقه بينهما تكامل. ليس بينهما تعارض. لا ان يتعلم انسان علوم الحديث. ويظن انه ممكن ان يكتفي بها في فقه الشريعة ولا ان يتعلم الفقه فيزدري غيره من المحدثين ولا يعرف نقصه ولا يدركه
1:36:49انما ينبل الانسان باختيار هدف يناسبه ومعرفة ماذا يجب عليه في هذا الهدف؟ وماذا عنده منه؟ وماذا ينقصه؟ ويعرف الاهداف الاخرى المحترمة فيحترم فيحترم اصحابها ويتكامل معهم وينتفع منهم. بهذا يكون الانسان نبيلا نافعا لنفسه منتفعا من غيره. ونافعا لغيره
1:37:15قال ووجدت هذين الفريقين الخطاب يحكي انه وجد اللي هو هاتين الفرقتين المنقسمتين ووجدت هذين الفريقين على ما بينهما من التداني في المحلين والتقارب في المنزلتين وعموم الحاجة من بعضهم الى بعض. وشمول الفاقة اللازمة لكل منهم
1:37:31الى صاحبه اخوانا متهاجرين. وعلى سبيل الحق بلزوم التناصر والتعاون غير متظاهرين. يعني بدل ما كل فرقة منهم طائفة تجتمع مع الاخرى تقويها وتتقوى بها لأ تنافروا وكل واحد منهم ينبش في الاخر. وينتقص في الاخر. ويمجد نفسه على انتقاص الاخر
1:37:55اذا اراد ان يثني على نفسه لا يثني على نفسه الا بقدر ما يزدري الاخر. وهذا يعني ما نعيشه كثيرا منه حتى ضاع المتلقي في هذه النزاعات وهذا التشاحن وفقد معنى العلم الذي هو هداية ورحمة
1:38:11واصبح الانسان يستعلي بما معه من معلومات ويزدري اخوانه ولا لا اقول لا يتكامل معهم بل اساسا هو لا يقبلهم وانما يريد ان يفرض نفسه يدعو الى نفسه لا يدعو الى الله
1:38:25وهذه الافات اذا يعني آآ تحققت او امتلكت طالب علم من العلوم فان هذا الطالب يعيش بقية عمره يدافع عن نفسه فيما ادخله فيه هو ادخل نفسه في مكان مظلم ويريد ان يدفع عن نفسه الشبهات
1:38:42تتصور ان شخصا يهدر عمره في شبهات يبثها او كلمات محتملة يبثها ثم يعيش بقية عمره يدافع عن هذه الشبهات واضح يا شباب؟ هذا يدل على عدم البركة وانما بركة الانسان بقدر ما يختار من الموضوعات التي تنفع الناس
1:39:03ويحرص على بيانها للناس ويعرف بالتحديد ما الذي يمكن ان يقدمه للناس. اما الشخص الذي يريد ان يتكلم في كل شيء وكل نازلة ويتصدى في كل آآ امر فهذا في رأيي لا تنتفع منه. ولا تحرص على متابعته
1:39:21قال الشيخ قال الامام الخطابي رحمه الله فاما هذه الطبقة الذين هم اهل الاثر والحديث اه فان الاكثرين منهم انما وكدهم الروايات يعني لا يهتمون الا بجمع الروايات وجمع الطرق وطلب الغريب والشاذ من الحديث
1:39:36الذي اكثره موضوع او مقلوب لا يراعون المتون ولا يتفهمون المعاني. ولا ولا يستنبطون سيرها ولا يستخرجون ركازها وربما عابوا الفقهاء يعني اساسا هم لا يعني هم مقصرون في علمهم. ركزوا يا شباب دي فكرة مركزية اساسية
1:39:56نفس علمهم الذي يختصون به ويهتمون به ويتصدرون للناس على انهم مهتمون به هم ليسوا محققين فيه وهم فيه ليسوا مشتغلين باهم ما فيه. ركز في الامرين دول ليسوا اقوياء في هذه نقطة ولا يركزون في البحث فيه على اهم ما فيه. لان الدين شباب شعب ومراتب والفقه شعب
1:40:20ومراتب وعلوم الحديث شعب ومراتب فهم قصروا في تعلم هذا العلم وقصروا كذلك في الموضوعات التي يهتمون بها وكذلك تناولوا الفقهاء. قصروا في علم الفقه لم يعتنوا به وتناولوا اخوانهم الفقهاء بالسلب والنقص
1:40:38وتناولوهم بالطعن وادعوا اه وادعوا عليهم آآ مخالفة السنن ولا يعلمون انهم عن مبلغ آآ ما اوتوه من العلم قاصرون. عن مبلغ ما اوتوه من العلم قاصرون. وبسوء القول فيهم اثمون
1:40:53يعني عابوا عليهم قالوا انتم اساسا لا تعرفون شيئا وانتم تستدلون بالمنكر والباطل ولم يتكاملوا معهم ولم يعلموهم ولم يفهموهم ولم يبصروهم بعكس ما كان من العلماء المتقدمين وهو بيقول انتم
1:41:09قاصرون عن مبلغ ما فهمه الفقهاء من السنة. ربما تعرفون الصحيح من الضعيف؟ لكن لا ترون كلاما لا تعرفون معناه وبسوء القول فيهم اثمون. يعني تأثمون بقدحكم فيهم قال واما الطبقة الاخرى وهم اهل الفقه والنظر فان اكثرهم لا يعرجون من الحديث الا على اقله
1:41:29اساسا في استدلالهم قليلون لاستعمال الاحاديث. طبعا هو لا يقصد الفقهاء المتقدمين الكبار الائمة. وانما يقصد المتأخرين الذين هم في القرن الرابع يتحدث عن هؤلاء واما الطبقة الاخرى هم وهم اهل الفقه والنظر فان اكثرهم لا يعرجون من الحديث الا على اقله. ولا يكادون يميزون صحيح او من سقيم
1:41:52ولا يعرفون جيده من رضيه ولا يعبئون بما بلغهم منه ان يحتجوا به على خصومهم اذا اذا وافق مذهبهم اذا وافق مذاهبهم التي ينتحلونها ووافق ارائهم التي يعتقدونها. يعني نتدرج كده عشان نفهم هو يريد ان ينتقد ماذا؟ اساسا هم ضعفاؤه في في في الفقه
1:42:14ليسوا محققين فيه وفي استدلالهم لا يهتمون بالحديث والجزء القلة قليلا والجزء القليل الذي يهتمون به لا يهتمون بالتحقيق فيه او الرجوع الى اهله لمعرفة الصحيح والضعيف. ثم انهم قد يقبلون الرواية التي
1:42:30يعرفون ضعفها لكونها توافق رأيهم. فهو يقدح هنا ايضا في من جهة الهوى انهم كان عندهم شعبة من الهوى كما كان عند المحدثين شعبة من الهوى وكذا يوجد فينا شعب من الهوى ان الانسان يا شباب لا يلزم ان يخطئ من جهة الجهل بل قد يكون خطأه من جهة الهوى اكثر
1:42:50قد يظلم الانسان اناسا فيدعون عليه يدعو عليه هؤلاء الناس تطمس بصيرته ويصير كالاعمى الذي لا يفهم ولا يعقل ما يقول ولا يفهم ما يستدل به والله سبحانه وتعالى قال فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. وقال في المقابل ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. واذا لاتيناه من لدن اجرا عظيما
1:43:13ولهديناهم صراطا مستقيما فالانسان اذا اتقى الله وعمل بما يعلم ورحم الناس وبذل اليهم نفسه اكسبه ذلك بصيرا والعكس فهنا يطعن في شيء من الهوى قال وقد اصطلحوا على مواضعة بينهم في قبول الخبر الضعيف والحديث المنقطع اذا كان ذلك قد اشتهر عندهم وتعاورته الالسنة الالسن
1:43:38فيما بينهم من غير ثبت فيه او يقين علم به فكان ذلك ضلة من الرأي وغبا فيه. يعني بيقول ان ان هم اصطلحوا على ان الحديث اذا كان مشتهرا في كتبهم
1:43:52فانه يمكن الاستدلال به ولا يهتمون بالتثبت منه قال الخطابي ركز بقى في هذه المقالة وهؤلاء وفقنا الله واياهم لو حكي لهم عن واحد من رؤساء مذاهبهم وزعماء نحلهم قول يقول باجتهاد من قبل نفسه
1:44:09طلبوا فيه الثقة واستبرأوا له العهدة فتجد اصحاب مالك يعني لو واحد مالكي قيل له مالك؟ قال كذا قالوا لا لا بد ان نتثبت من صحة عن ما لك لو قال واحد من اصحاب الامام احمد قال الامام احمد كذا قلنا له
1:44:25اه اين اين السند الى الامام احمد؟ فهم يطلبون التثبت في روايات منقولة عن ائمتهم ما لا يطلبون ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتجد اصحاب مالك لا يعتمدون من مذهبه الا ما كان من رواية ابن القاسم والاشهب وضربائهم من تلاد اصحابه يعني من اصحاب الاقوياء الناقلين
1:44:47المذهب فاذا جاءت رواية عبدالله بن عبدالحكم واضربه لم تكن عندهم طائلا. يعني لا يقبلون فيما ينقل عن الامام مالك في مذهبه الا الاقوياء الاثبات. لكنهم لا يفعلون ذلك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم
1:45:02قال وترى اصحاب ابي حنيفة لا يقبلون من الرواية عنه الا ما حكاه ابو يوسف ومحمد ابن الحسن والعلية من اصحابه والاجلة من تلامذته. فاذا جاءهم عن الحسن ابن زياد اللؤلؤي وذويه رواية آآ رواية
1:45:18قول بخلافي لم يقبلوه ولم يعتمدوه. وكذلك تجد اصحاب الشافعي انما يعولون في مذهبه على رواية المزاني وربيع المسلمين المرادي فاذا جاءت رواية حرملة والجيزي وامثالهما لم يلتفتوا اليها ولم يعتدوا بها في اقاويله. وعلى هذا
1:45:36اعادة كل فرقة من العلماء في احكام مذاهب ائمتهم واستاذهم. فاذا كان هذا دأبهم وكانوا لا يقنعون في امر في امر هذه الفروع ورواياتها عن هؤلاء الشيوخ الا بالوثيقة والثبت. ممكن نحط هنا علامة يساوي. فكيف يجوز لهم ان يتساهلوا في الامر
1:45:56الاهم والخطب الاعظم وان يتواكلوا الرواية والنقل عن امام الائمة ورسول رب العزة الواجب حكمه اللازمة طاعته الذي يجب علينا التسليم لحكمه والانقياد لامره من حيث لا نجد في انفسنا حرجا مما قضاه ولا في صدورنا غلا
1:46:16من شيء مما ابرمه وامضاه رحم الله الخطابي رحمه الله هذه الجملة يا شباب جملة تأسيسية من الامام الخطابي فيها معاني عظيمة جدا فيها ان يحسن الانسان اختيار المجال الذي يناسب مواهبه
1:46:34وان يعرف ما هي اصول هذا الهدف؟ وكيف يصل اليه؟ وماذا عنده منه؟ وماذا ينقصه؟ وكيف يحصله؟ ويدرك نقصه في بقية الابواب ويعرف ذلك ويعترف به ويعرف لاهل المجالات الاخرى فضلهم
1:46:51ويطلب الانتفاع منهم ولا يستنكف ويتكامل معهم ويحترمهم ويثني عليهم بما فيهم ويتواصل معهم ولا يعني يزدريهم ويتكامل معهم هذه المعاني يا شباب معاني عظيمة جدا يحتاجها طالب العلم آآ يمكن نكتفي بهذا القدر
1:47:12يعني ساعتين او ساعتين يعني الا عشر دقائق جيد ان شاء الله غدا آآ نكمل آآ الكتاب. ندخل في آآ الحديث عن الاسناد والمد وعن شروط الحديث الصحيح باذن الله
1:47:25آآ اطلب بس آآ اطلب فقط من حضراتكم انكم انتم تقرأوا الكتاب مرة واحدة على الاقل وتسمعوا الشرح مرة اخرى. ولو انسان او اي شخص قابله استشكال اكتبه وان شاء الله يعني احل له ان عرفته يعني
1:47:39جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم واحسن الله اليكم وان شاء الله نحاول ان احنا ننجز هذا الكتاب سريعا وما بعده. حتى ندخل في اه حينما ندخل في استقراء كلام الائمة اه كلام الامام الشافعي والامام مسلم والامام الترمذي وابو داود السجستاني وابي حاتم الرازي وابي زرعة
1:47:58الرازي والامام احمد بن حنبل ستشعر بلذة كبيرة جدا حينما كذلك ندخل في آآ تراجم الرواة وتأخذ يعني دراسة تطبيقية على الاحاديث وتتعلم كيف تجمع الروايات وكيف تحكم على الرواة
1:48:12اشعر بلذة كبيرة علم الحديث يا شباب يعني ادمان. يعني انت لما تتعلم علم الحديث وتدخل في الناحية التطبيقية ستشعر انك لا تريد ان تدرس غيره من العلوم فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يبصرنا بالحق وان يهدينا لاحسن الاخلاق
1:48:29لا يهدي لاحسنها الا هو وان يصرف عنا سيئها. لا يصرف عنا سيئها الا هو سبحانه وتعالى ولا حول ولا قوة الا بالله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اصبروا يا شباب واستعينوا بالله. آآ علم الحديث علم شريف وطلب علوم
1:48:45هي علم عظيم وتذكر دائما ان الله سبحانه وتعالى اذا اراد بعبد خيرا وجهه الى طلب العلم تذكر انك بجلستك الى طلب العلم سواء في هذا الدرس او في غيره من الدروس
1:48:59يسلك الى الجنة خطوات. من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة ويكفي يا شباب ان تعرف ان الذي يتعلم يتقي الله سبحانه وتعالى يكون ذلك سببا باذن الله في ان يعصم من الفتن وان لا يكون لعبة في يد
1:49:16احد يغرل به باسم الدين. فنسأل الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.