الجواب عن قول من قال بالتفريق بين باب النفل والفرض فيمن أدركه الصيام وهو جنب
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ذهب بعض اهل العلم في هذا الحديث الى قول اخر. وتفسير اخر وهي ان ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم هذا انما كان في النفل دون الفرظ
0:31فيرخص ان يصبح الانسان جنبا في صيام النافلة. ولكن لا يجوز ان يصبح جنبا عمدا في في صيام الفريضة. وذلك لان المتقرر عند العلماء ان جنس النوافل اوسع من جنس الفرائض. انتم معي في هذه التفسيرات للحديث ولا لا؟ طيب
0:59ولكن هذا القول ليس بصحيح ايضا لا اثرا ولا نظرا اما اثرا فلان الرواية عندنا في حديث الباب وردت مطلقة. من غير تفريق بين صوم نافلة او فريضة والمتقرر في القواعد ان المطلق يجب بقاؤه على اطلاقه
1:29لا يجوز تقييده الا بدليل صحيح صريح واما نظرا فلان المتقرر في العلماء عند العلماء ان كل حكم ثبت في الفرظ فانه يثبت في النفل تبعا الا بدليل الاختصاص والعكس بالعكس. اي ان كل حكم ثبت
1:56في النفل فانه يثبت في في الفرظ الا بدليل الا بدليل الاختصاص فاذا سلمنا جدلا بان هذا يصح في النافلة فاننا ندخل معها الفريضة. لان احكام النفل كاحكام الفرظ الا بدليل فاصل ولان احكام الفرض كاحكام النفل الا بدليل الا بدليل فاصل
2:25ونقول ايضا ان الاصل استواء المفسدات في صيام الفرض والنفل. الا بدليل يفرق بين مفسدي هذا ومفسدي هذا. فكل ما جعله الشارع مفسدا لصيام الفرض فانه يعتبر مفسدا لصيام النفل. وكل شيء جعله الشارع مفسدا لصيام النفل فانه يعتبر
2:55لصيام الفرظ الا بدليل يخص هذا من هذا او يفرق هذا عن هذا. او يفصل هذا عن هذا فاذا كان وصف الجنابة من جملة المفسدات لصيام النفل عفوا لصيام الفرض. فانه جزما لابد وان
3:15تكون مفسدا لصيام النفل. كما ان الاكل والشرب عمدا يفسد الفرض ويفسد النفل على حد سواء. والجماع في في رمضان عمدا يفسد الفرض والنفل على حد سواء. والاحتجام في نهار رمضان يفسد الفرظ والنفل على حد سواء فكذلك
3:35لو جعلنا وصف الجنابة في نهار الصوم مفسدا لصيام الفرض فلا بد لزاما ان نجعله مفسدا لصيام النفل. اما ان نجعل مفسدا لصيام هذا وليس بمفسد لصيام هذا فهذا تفريق بين
3:55قافلين والمتقرر في القواعد ان الشريعة لا تفرق بين متماثلين كما انها لا تجمع وبين مختلفين فان قلت ومن قال بهذا من الائمة؟ فنقول قد قال بهذا القول الذي رددناه انفا الامام ابراهيم
4:15النخعي رحمه الله تعالى وغفر الله لعلماء المسلمين واجزل لهم الاجر والمثوبة واعلى الله نزلهم وذكرهم في وبوأهم الجنة وجعل قبورهم روضة من رياض الجنة. وجمعنا بهم في الفردوس الاعلى