من دخل عليه رمضان وعليه قضاء فما الحكم ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول علي ايام ثم جاءني صوم رمضان ولم اتمكن من القضاء. فهل علي ذنب؟ وهل يقبل صومي لرمضان هذه السنة
0:20الحمد لله رب العالمين المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان تأخير العبادة التي وقتها جائز ما لم يتضايق وقتها فيجب فيجب حينئذ فعلها. وعبادة رمضان من جملة العبادات التي وسع الشارع في وقتها. فقد جعل لها لقضاء
0:50رمضان وقتا واسعا. لكن متى ما تضايق هذا الوقت الموسع بقرب رمضان الثاني. بحيث لا يبقى على رمظان الثاني الا بمقدار ايام فطرك من رمضان الاول فان الوقت الموسع ينقلب في حقك الى وقت
1:10يقن فيجب عليك الان ان تقضي. فاذا لم تقضي فلا يخلو من حالتين. اما ان يكون سبب تأخيرك هذا هو العذر الشرعي. كان استمر بك المرض فيما بين الرمضانين ولم يمكنك من القضاء
1:30او اي عذر شرعي اخر. فان من اخر القضاء او اخرج العبادة المؤقتة عن وقتها بالعذر الشرعي فانه لا عليه ولا عقوبة شرعا. واما اذا كان تفريطك في القضاء حتى ادركك رمضان الثاني كان بغير عذر
1:50انه يجب عليك في هذه الحالة امران. الامر الاول ان تتوب الى الله عز وجل من اخراج العبادة عن وقتها مع كمال قدرتك على فعلها في وقتها. فانك ارتكبت بهذا الاخراج بلا عذر ذنبا من الذنوب. ومن وقع في ذنب فالواجب عليه التوبة النصوح الى الله
2:10عز وجل والامر الثاني يجب عليك مع القضاء يجب عليك مع القضاء ان تخرج كفارة عن كل يوم تطعم مسكينا نصف صاع. فيجب عليك التوبة والقضاء والكفارة. يجب عليك توبة والقضاء والكفارة. واما رمضان واما صيام رمضان الثاني فانه اذا اتيت بشروطه واجتنبت موانيه
2:40فانه صيام صحيح. ولا تعلق لصحة صومك لرمضان الثاني بايام قضائك من رمضان الاول. والله اعلم