استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

ماحكم تأخير صلاة التروايح إلى آخر الليل ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم تأخير صلاة التراويح لاخر الليل؟ الساعة الواحدة تقريبا. الحمد لله وبعد
0:18اذا كان تأخير صلاة التراويح سيفضي بك الى تفويت جماعتها في اول الليل بعد صلاة العشاء فلا ارى ذلك التأخير وارى ان ايقاعك للتراويح مع الجماعة في اول الليل افضل بهذا الاعتبار. واما اذا اتفق اهل مسجد
0:38معين في حي معين على تأخير صلاة التراويح الى ثلث الليل الاخر. فلا جرم ان صلاة اخر الليل مشهودة وذلك افضل لما في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم افضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل
1:00وفي الحديث الاخر لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن افضل الصلاة قال جوف الليل الغابر ولكن اذا افضى هذا التأخير الى تفويت صلاة التراويح جماعة في اول الليل فلا ارى لك ان تؤخر. فالتقديم في هذه الحالة
1:19وصلاتها مع الجماعة في اول الليل افضل. ومن اراد الخير فانه اذا فرغ من الصلاة في اول الليل مع الجماعة فليجعل له بضع ركعات بلا وتر في اخر الليل. لما في صحيح الامام مسلم من حديث جابر
1:39ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا فرغ احدكم من الصلاة في مسجده فليجعل في بيته من صلاته فان الله جاعل في بيته من صلاته خيرا او كما قال صلى الله عليه وسلم. اذا
1:59صارت الاحوال ثلاثة. الحالة الاولى اذا كان اهل حيك يصلون التراويح في اول الليل فصلها معهم قم ثم اكمل هذا الفضل بشيء من الركعات في اخر الليل لكن بلا وتر اخر. اذا كنت قد اوترت مع الامام في اول
2:19والحالة الثانية ان تصلي التراويح مع جماعة حيك في اول الليل ولا تصلي بعدها شيئا ان ينتهي الليل. الحالة الثالثة ان تترك صلاة التراويح مع جماعة حيك طلبا لفظل الصلاة في اخر الليل. فهذه
2:39الحالة الثالثة لا ادلك عليها وانما عليك بالحالة الاولى او على الاقل الحالة الثانية واما الثالثة فلا ادلك عليها لان ايقاع تراويح جماعة هو الهدي الهدي الذي توارثه المسلمون خالفا عن سالف حتى وان كانت في اول الليل والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.