من نذر الصيام ولم يقدر عليه ماذا يجب عليه ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول نذرت ان نصوم بعض الايام ولا استطيع صومها فماذا يجب علي؟ الحمد لله رب العالمين المتقرر عند العلماء ان نذر الطاعة والتبرج
0:22يجب الوفاء به مع القدرة والاستطاعة. يقول الله عز وجل ممتدحا للذين يوفون بالنذر وما انفقتم من نفقة او حذرتم من نذر فان الله يعلمه. ويقول الله تبارك وتعالى يوفون بالنذر. وفي صحيح الامام البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها
0:42قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه فبما انك نذرت صياما فان الصيام نذر تبرر وطاعة. فالواجب عليك ما دمت مطيقا قادرا ان تصوم وتوفي بنذرك
1:02ولا تجزئ عنك الكفارة حينئذ. ولكن اذا كنت عاجزا عن الصيام فهذا العجز لا يخلو من حالتين. اما ان عجزا دائما مستمرا معك الى اخر حياتك. كالمرظ الذي لا يرجى برؤه والذي يثقل الصوم معه
1:22ان كنت عاجزا عن الصيام عجزا حقيقيا لسبب لا يرجى انكشافه في يوم من الايام. فانك تخرج عن هذا النذر كفارة يمين. لقوله النبي صلى الله عليه وسلم كفارة النذر كفارة يمين او كما قال صلى الله عليه وسلم. ولان المتقرر عند العلماء انه لا واجب
1:42مع العجز ولان المتقرر عند العلماء ان المشقة تجلب التيسير. وان الامر اذا ظاق اتسع وان الحرج مرفوع عن مكلفين في هذه الشريعة. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. فاذا كنت عاجزا
2:02الحقيقي الدائم عن الصيام الى اخر حياتك بسبب هذا العذر الذي لا ينكشف عنك فان هذا يجعلك ننتقل من الوفاء بالنذر الى الكفارة فتخرج كفارة يمين تطعم عشرة مساكين او تكسوهم او
2:22تعتق رقبة فان لم تجد شيئا من هذه الخصال الثلاث فتصوم ثلاثة ايام والافضل ان تكون متتابعات واما اذا كان العجز الذي يمنعك عن الصيام عجزا يرجى زواله وانكسافه على ما يغلب على ظنك. فانك تنتظر
2:41الوفاء حتى ييسره الله عز وجل لك. فان مت وانت تنتظر انكشاف العذر عنك فانك تموت وذمتك بين يدي الله عز وجل بريئة. فاذا لا نقول لك اتجه الى الكفارة ولا نقول لك اترك الكفارة. وانما ننظر الى حقيقة هذا
3:01فان كان عجزا لا يرجى على حسب غلبة الظن انكشافه. فانك تنتقل الى الكفارة وان كان عجزا يرجى في يوم من الايام على حسب غلبة ظنك انكشافه تنتظر حتى يكشفه الله عنك. والله اعلم