287 - أنواع الشفاعة - الشيخ صالح الفوزان
0:00والشفاعة اقسام الشفاعة ستة اقسام او ستة انواع منها ما هو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو مشترك بينه وبين غيره من الملائكة و والاولياء والصالحين والاطفال الافراط
0:21الذين يشفعون. فاما الخاص بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو اولا الشفاعة العظمى وهي المقام المحمود وذلك حينما يتقدم الناس الموقف موقف الحشر ويطلبون من الانبياء ان يشفعوا لهم عند الله ليريحهم من الموقف
0:47لانه طال عليهم الوقوف مع ما هم فيه من الحر وما هم فيه من الظيق وما هم فيه من طول الوقوف خمسين الف سنة فيتقدمون ويطلبون من ادم عليه السلام ابي البشرية
1:03ان يشفع لهم عند الله ان يفصل بينهم ويريحهم من الموقف فيعتذر ادم عليه السلام يعتذر ثم يطلبونها من نوح عليه السلام اول الرسل فيعتذر يطلبونها من ابراهيم عليه السلام ايعتذر
1:27يطلبونها من موسى عليه السلام ليعتذر. يطلبونها من عيسى عليه السلام فيعتذر يطلبونها من محمد صلى الله عليه وسلم فيستعد لها فيقول انا لها انا لها. يطلبونها من اولي العزم
1:44كلهم يعتذرون الا نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم فانه يقبل ان يشفع لهم عند الله. فيخر ساجدا تحت العرش ويدعو ربه عز وجل ويحمده وما يزال يدعو ويحمد ربه حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى
2:09واشفع تشفع فيشفع عند الله في اهل المحشر في ان ليفصل الله بينهم بحكمه ويريحهم من الموقف ويتقبل الله شفاعته وهذا هو المقام المحمود الذي قال الله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك
2:37مقاما محمودا يحمده عليه الاولون والاخرون اظهارا لفظله وشرفه صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف العظيم هذي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم في اهل الجنة ان يدخلوها
2:59ان يدخلوها وتفتح لهم فهو اول من يستفتح باب الجنة عليه الصلاة والسلام ولهذا قال جل وعلا وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابهم. ما تفتح لهم اول ما يجون
3:17العطف عطف الفتح على مجيئهم لانه ما يفتح لهم الا بعد الشفاعة وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم ادخلوها خالدين هذا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم اما الكفار والعياذ بالله فمن حين يصلون الى النار مفتحة ابوابها ويدفون اليها ويدعون اليها دعها والعياذ بالله
3:49حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها فقال لهم خزنتها الم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم الى اخر الايات هذه الشفاعة الثامنة للرسول صلى الله عليه وسلم الخاصة به. الشفاعة الثالثة الخاصة به صلى الله عليه وسلم انه يشفع لبعض اهل الجنة. ان يرفع الله منازلهم في الجنة
4:15يشفع لاناس من اهل الجنة في رفعة منازلهم. للجنة وهذه ايضا خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم شفاعة الرابعة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه ابي طالب
4:33عرفنا ان الشفاعة لا تنفع الكفار ولكن نظرا لان ابا طالب حمى النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه وصبر معه على الضيق احسن الى الرسول صلى الله عليه وسلم. لكنه لم يوفق للدخول في الاسلام
4:56وعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم وحرص انه يدخل في الاسلام ولكن ابى لانه يرى ان دخوله في الاسلام فيه مسبة. فيه مسبة لدين ابائه اخذته الحمية الجاهلية لدين ابائه
5:16والا هو يعترف ان محمد على حق وان دينه هو الحق ولكن منعته الحمية والانفة لانه لو اسلم بزعمه لصار ذلك سبة على على قومه. لولا الملامة او حذار او لولا الملامة
5:34او حذار مسبة لرأيتني سمحا بذاك مبينا. الملامة منعته الملامة حذر المسبة على قومه ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة او حذار مسبة لرأيتني سمحا بذاك مبينا
5:58جاءه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في سياق الموت وقال له يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله وكان عنده ابو لهب ورجل من بني مخزوم
6:16فقالوا له اترغب عن ملة عبد المطلب فاعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاعاد الرجلان عليه وقال اترغب عن ملة عبد المطلب فقال هو على ملة عبد المطلب ومات على ذلك
6:34وابى ان يقول لا اله الا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاستغفرن لك ما لم انهى عنك فانزل الله تعالى قوله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى
6:54من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم ونزل في ابي طالب انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع فيه باخراجه من النار
7:14لانه مخلد في النار ولكن يشفع فيه ان يخفف عنه العذاب فقط فيخفف عنه العذاب ويجعل في ضحواح من نار. وفي اخمصي قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ما يرى ان احدا
7:32اشد منه عذابا مع انه اخف اهل النار عذابا فهذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه ابي طالب خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا تنفعه في الخروج من النار. وانما تخفف
7:50عنه العذاب فقط. الشفاعة الخامسة مشتركة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الملائكة والنبيين والاولياء والصالحين وافراط المؤمنين. وهي الشفاعة في اهل الكبائر التي دون الشرك يشفعون لهم ان لا يدخلوا النار وان دخلوها يشفعون لهم ان يخرجوا منها
8:19بشفاعة الشافعين هذه شفاعة حق وهذه هي التي انكرها المعتزلة وقالوا ان من استحق دخول النار فانه لا بد ان يدخلها. ومن دخلها فانه لا يخرج منها هذه اللي خالف فيها المعتزلة. هذه انواع الشفاعة باختصار