280 - الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى - الشيخ صالح الفوزان
0:00اما الشفاعة عند الله جل وعلا فهي ثابتة في القرآن والسنة وذلك بان يكرم الله بان يكرم الله بعض عباده في ان يدعو لاخيه بما يخلصه من العقاب يوم القيامة
0:24تكريما للشافع ورحمة بالمشفوع فهذه هي الشفاعة عند الله ان يأذن الله جل وعلا لبعض اوليائه في ان يدعو الله بان يسامح من من استوجب العقوبة ويعفو عنه وهذه ثابتة في القرآن لكن بشرطين
0:51الشرط الاول ان تطلب الشفاعة من الله مطلب الشفاعة من الله بيأذن الله بها فلا احد يشفع عند الله الا باذنه لا يشفع عند احد عنده الا باذنه بخلافه المخلوقين فقد يشفع الشفاء عندهم ولو لم يأذنوا
1:14بل ربما يكرهون ذلك اما الله جل وعلا فانه لا يشفع عنده احد الا باذنه. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه؟ هذا الشرط الاول. الشرط الثاني ان يكون المشفوع فيه من اهل الايمان. لكن عنده ما
1:34ما يوجب عليه العذاب بكبيرة من كبائر الذنوب ارتكبها ولكنه من اهل الايمان فهذا هو موظوع الشفاعة لاهل الايمان من اصحاب الجرايم التي دون الشرك. واما المشرك فان الله لا يرضى
1:56ان يشفع فيه ولا تقبل فيه شفاعة ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع قال تعالى ولا يشفعون يعني الملائكة ولا يشفعون الا لمن ارتضى. ارتضى الله قوله وعمله وهو المؤمن
2:15اما الكافر فان الله لا يرتضيه فلا تنفعه الشفاعة قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما تنفعه فاذا توفر الشرطان اذن الله للشافعي ان يشفع ورضاه عن المشفوع فيه فالشفاعة حق
2:35واذا اختل شرط فهي شفاعة مردودة. وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله هذا الشرط الاول الا من بعد ان يأذن الله لمن
2:52شاءوا ويرضى هذا الشرط الثاني. هذه هي الشفاعة عند الله تجوز بشرطين يجوز بشرطين فاذا توفر الشرطان فالشفاعة صحيحة ومقبولة عند الله جل وعلا واذا اختل شرط فهي مردودة ولا تقبل