124 - ما هو قول الأشاعرة في خلق القرآن؟ - الشيخ صالح الفوزان
0:00جاءت الاشاعرة فاتوا بقول غريب في هذه المسألة لاهوا مع الجهمية ولا هو مع اهل السنة. فقالوا الكلام هو المعنى القائم بالنفس الالهية القائم بالنفس الالهية واما هذا القرآن والكلام الذي نزل على الرسل فانما هو عبارة او حكاية عن كلام الله
0:30فهو اللي معنى القرآن الذي معنى مخلوق. لانه عبر به محمد او جبريل عن كلام الله والله لا يتكلم وانما كلامه معنى قائم بنفسه يعبر عنه الرسول فهم جمعوا متناقضات
0:52جمعوا متناقضات لم يقل بها احد غيرهم. فجعلوا القرآن بعضه كلام الله وهو المعنى النفسي والفاظه مخلوقة معناه يقولون معنى القرآن غير مخلوق. اما الفاظه وكتابته هي مخلوقة فهذا القرآن الذي معنا الان ليس هو كلام الله وانما هو كلام محمد
1:18او جبريل وهو مخلوق او ان جبريل اخذه من اللوح المحفوظ فهو غير فهو ليس كلام الله وانما هو حكاية حكاية عن كلام الله او عبارة عن كلام الله. حكاية هذا قول الاشاعرة
1:36وعبارة هذا قول الما تريديه كلهم يقولون انه ليس كلام الله. لان كلام الله هو المعنى القائم بالنفس فقط فالقرآن بعضه الهي وبعضه بشري مثل ما قالت النصارى في عيسى
1:54اتحد اللاهوت بالناسوت فعيسى بعضه من الله وبعضه مخلوق فكذلك قول الاشاعرة يشبه قول النصارى في المسيح بعضه مخلوق وبعضه غير مخلوق انتقادات تناقضات والعياذ وهكذا. كل من ترك الحق يبتلى بالباطل والتخبيط
2:19ابدا هذه قاعدة ان من ترك الحق يبتلى بالباطل والتخبيط والكلام الغريب يريد ان يتخلص من هذه الورطة التي وقع فيها. وهو يقع في اشد منها اما من التزم بالحق فهو ولله الحمد على بينة
2:39وعلى بصيرة واهل السنة والجماعة ما زالوا يقولون القرآن كلام الله. منزل غير مخلوق منه بدا واليه يعود