استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

140 - إعراض الناس وانشغالهم بأمور الدنيا عن هذا الوقت العظيم - الشيخ صالح الفوزان

0:00يقول الا مستغفر يلقى غافرا ومستمنح خيرا ورزقا فيمنح كيف الانسان يصد عن هذا كيف الانسان يصد عن هذا وينام ماذا يستفيد من النوم كيف يغفل ويلهو مع الفظائيات؟ ومع الانترنت ويجد مأسورا لا يتحرك شاخص البصر
0:29ناقص البصر لا يتحرك مع هذه مع هذا الخبيث ولا يمل ولا يتعب ويعرض عن ربه سبحانه وتعالى يعرض عن هذا الخير الكثير الذي هو بحاجة اليه هو باشد الحاجة اليه
0:52فانه لا غنى به عن الله جل وعلا طرفة عين فكيف يعرض الانسان عن هذا ولا ينتبه له او يذهب مذهب الجهمية والمعتزلة والاشاعرة فيكذب والعياذ بالله هذا اشد ان يكذب بهذا النزول وينفيه
1:21ويتهاون به هذا اشد من الذي يعرض ولا ينفيه لكن يعرض ولا يتنبه له لو ان وقتا من الاوقات فيه توزيع نقود توزيع دراهم او ان وقت من الاوقات فيه فتح مساهمة
1:47في فتح مساهمة في شركة او في والناس يرجون فيها الربح. ماذا ترون الناس؟ ماذا يصنعون اليس يتغامرون وحدث ان قتل بعضهم بعضا من الزحام لطلب الدنيا الفانية التي قد تحصل وقد لا تحصل. وان حصلت ربما تكون شرا وبلاء على صاحبها. وربما يكون هذا
2:18وربما تكون هذه المساهمة انها حرام ويدخلها الربا ويدخلها فهي كسب خبيث ومع هذا يتغامرون عليها ربما تكون من الميسر والقمار. ومع هذا يتغامرون عليها. ويقتتلون عند مبكرين يجون مبكرين قبل. لاجل كل واحد يصير قريب من محل
2:48العرظ ولا يكون بعيد اذا كان هذا في في امر الدنيا فكيف يعرض اه عن امر الاخرة؟ الذي ما يحتاج له الى ما يحتاج زحام ولا يحتاج له الى ومضمون مضمون الخير ما فيه غائلة ولا فيه مضمون خير محض
3:12ولا في زحام ولا فيه منافسات ولا فيه ولا فيه اصوات ولا فيه مغالبات كيف الانسان يعرظ عن هذا؟ انها تجي الى الميت وهو في قبره وتصعد الى السماء اه روح المؤمن
3:30وهو الى الشر اقرب في هذا الزمان الذي اصبح كثير من الناس لا يبالي بالحلال والحرام. فالشر والفتنة عظيمة بالاموال الان. مع هذا قتل الناس عليها واما الفرص مع الله جل وعلا اكرم الاكرمين واجود الاجودين وارحم الراحمين الذي
3:59لا تستغني عنه طرفة عين كيف تغفل عن هذه الفرصة التي فتحها الله لك لم يطلب منك انك تسهر الليل كله اخر الليل اخر الليل قبل الفجر قبيل الفجر لو ما تقوم الا قبيل الفجر بدقائق
4:20تشهد هذا هذا المشهد العظيم. واذا بكرت فهو افضل فكيف تفوت هذه الفرصة العظيمة تغفل عنها وربما لا تدركها في المستقبل ربما يكون هذا اخر حياتك ولا تدركها في المستقبل
4:43فما دمت في زمن الامكان وما دمت غير مشغول فارق فكيف تضيع هذه الفرصة العظيمة؟ نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.