أيهما أفضل الكثرة أم الكيف في العبادة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم وهذه قاعدة عند اهل العلم اختلفوا فيها فيما لو تعارض كيف العبادة وكمها فايهما يقدم والقول الصحيح المعتمد هو تقديم الكيف على الكم
0:23وقد ذكرها الامام الحافظ ابن رجب في قواعده وفرع عليها فروعا طيبة ينبغي الرجوع اليها. ولكن اذكر لكم منها فرعا الفرع الاول ما الحكم لو تعارض عندك اعتاق عبد صالح للعمل وقوي وفيه وفيه صلابة
0:44وفي حال انك تستطيع ان تعتق بثمنه ثلاثة اعبد فهنا عندك تعارض بين كم من عبادة التي هي العتق وبينك وبين كيفها على قولين لاهل العلم فمنهم من قدم الكم
1:04وهو عتق الثلاثة ومنهم من قدم الكيف وهو عتق العبد الواحد. ولا جرم ان هذا القول هو الاقرب ولذلك افضل الرقاب عند الله عز وجل انفسها واغلاها ثمنا ولم يقل اكثرها رقابا
1:25الفرع الثاني اختلف العلماء فيما لو تعارض عند الانسان ان يصلي ركعتين طويلتين باركان تامة وقراءة طويلة بينما يستطيع ان يصلي في وقتها ست ركعات على قولين لاهل العلم منهم من فضل الكم ومنهم من فضل الكيف
1:51ولا جرم ان الركعتين افضل من الست اذا كان العبد قد راعى فيها دوامها وطولها ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا في غيره على
2:09احدى عشرة ركعة تقول عائشة عائشة رضي الله عنها فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. بينما يستطيع صلى الله عليه وسلم ان يصلي في هذا الوقت والمقدر بالساعات اكثر من احدى عشرة ركعة
2:28فاذا خذوها قاعدة متى ما تعارض كيف العبادة وكمها فالمعتبر في الادلة كيفها