148 - مدح الله سبحانه وتعالى للصحابة رضي الله عنهم في القرآن - الشيخ صالح الفوزان
0:00قد مدحهم الله في كتابه ورضي عنهم. قال سبحانه وتعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار صار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار. خالدين في
0:20ابدا ذلك هو الفوز العظيم مهاجرون والانصار وقال سبحانه وتعالى للفقراء الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون الله جل وعلا
0:45اثنى عليهم ومدحهم بانهم هم الصادقون اولئك هم الصادقون. حصر الصدق فيهم مما يدل على على فضلهم مكانتهم عند الله جل وعلا يجي واحد من الزنادقة والملاحدة اللي يدعون الاسلام
1:07ويتهجم على الصحابة ويذمهم والله جل وعلا يقول اولئك هم الصادقون. هذا مكذب لله عز وجل هذا مكذب لله. ثم قال في الانصار والذين تبوأوا الدار والايمان يعني دار الهجرة وهم الانصار في المدينة
1:30تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون
1:47هذا ثناء على الانصار ومدح لهم وذكر صفاتهم الحميدة والله جل وعلا اثبت لهم الفلاح من يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون دليل على ان انهم الله وقاهم شح انفسهم انهم يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة يعني جوع
2:12ولو كان بهم حاجة يؤثرون حاجة اخوانهم. كما انهم لما هاجر اليهم اخوانهم واسوهم فتحوا لهم صدورهم وقلوبهم واشركوهم في اموالهم وفي بيوتهم رظي الله تعالى عنهم وارضاهم ثم قال في الذين جاءوا من بعدهم والذين جاءوا من بعدهم من بعد الصحابة الى يوم القيامة يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا
2:47الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. ربنا انك رؤوف رحيم. هذا ففيه بيان الواجب للصحابة رضي الله عنهم انه الدعاء لهم والاستغفار لهم والاعتراف الاعتراف بسبقهم بالايمان
3:15وسؤال الله ان ينزه قلوبنا من الغل والحقد عليهم والبغض لهم فهذا فيه فيه الثناء على الصحابة وبيان ما يجب لهم على من جاء بعدهم الى يوم القيامة