استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

حكم الاكل أو الشرب مع أذان الفجر لمن يريد الصيام ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليك. يقول نوى الصيام ولكنه شرب من الماء اثناء اول اذان صلاة الفجر
0:17قل وقد كنت مدركا ان وقت الاذان الساعة الرابعة. ولكن اذن قبلها بدقيقتين تقريبا. ولم يكن الوقت المعتاد واستعجلت في شرب الماء اثناء بداية الاذان فهل صيامي صحيح الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء ان العبادة التي لها وقت ابتداء وانتهاء
0:41المعتبر العلامة الشرعية في وقت ابتدائها وانتهائها. والله عز وجل قد جعل لنا علامة شرعية على ابتداء الصوم وانتهاء فالعلامة الشرعية على ابتداء الصوم هو طلوع الفجر الصادق. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لقول الله عز وجل
1:04فكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في علامة الانتهاء اذا اقبل الليل منها هنا وادبر النهار منها هنا وغربت الشمس فقد افطر الصائم
1:22وبناء على ذلك فلا ينبغي ان نعلق الاحكام الشرعية بغير تلك العلامات التي علقها الشارع عليها. فلا نعلق ابتداء بمجرد الاذان ولا الفطر بمجرد الاذان. وانما نعلق الصوم بطلوع الفجر الصادق ونعلق الفطر بغروب قرص الشمس كاملة
1:42هذا هو الذي يجب فعله. ولكن بما ان الناس يعسر عليهم مراعاة طلوع الفجر الصادق. او يعسروا مراعاة غروب الشمس لا سيما في وقت الفجر مع هذه الانوار. فانهم ينتقلون غالبا الى الاعتماد على
2:02مؤذنيهم فهم ينتقلون من العلامة الاصلية الى البدلية لوجود المشقة في مراعاة العلامة الاصلية وبناء على ذلك فاقول اذا كانت عادة هذا المؤذن قد جرت انه يراعي الوقت بلا بلا تقدم ولا تأخر
2:22وانما يؤذن على حسب خروج الفجر الصادق فان اي شربة او اكلة جاءت بعد في الاذان فانه فانها تعتبر مفسدة للصوم. اذا ابتدأها الانسان ابتداء بعد سماعه للاذان اذا كان هذا المؤذن يراعي الوقت فلا يؤذن الا على وقت طلوع الفجر. واما المؤذن الذي يتقدم على ذلك او
2:52المؤذن الذي يتأخر عن ذلك فهذا لا اعتداد ولا اعتبار باذانهم مطلقا. وانما العبرة بهذا المؤذن الذي يؤذن على حسب الوقت فاذا كان هذا المؤذن الذي سمعته ممن ممن يتصف بهذه الصفة فانك لو قضيت يوما اخر بدل هذا اليوم لكان
3:12لذمتك ان شاء الله تعالى. واما اذا كان من جملة المؤذنين الذين يتقدمون ويتأخرون فاذانهم لا يوجب اليقين ولا غلبة الظن بطلوع الفجر وانما يوجب الشك. واذا شك الانسان في طلوع الفجر فان الاصل هو بقاء الليل. كما قال العلماء رحمهم الله
3:32هذا من اكل شاكا في طلوع الفجر فصيامه صحيح. وهؤلاء المؤذنون الذين يتقدمون ويتأخر او يتأخرون يشككون الناس في ابتداء وقت صيامهم فلا اعتداد باذانهم مطلقا. وانما الاعتداد باذان المؤذن الذي هو عرف من
3:52انه حريص على موافقة وقت طلوع الفجر الصادق في اذانه. فاذا كان مؤذنكم هذا على هذه فاقضوا يوما مكانه واذا كان المؤذن ممن يتقدم او يتأخر فصيامك صحيح ان شاء الله والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.