6256- عند تذكر الموت أخاف أن عملي من الطاعات غير مقبول - الشيخ صالح الفوزان
0:00احسن الله اليكم ننتقل الى رسالة وصلت من الاردن تقول هذه السائلة يا فضيلة الشيخ عندما اقوم بقراءة القرآن الكريم احس براحة في قلبي وكذلك في الصلاة. اما عندما اتذكر فعذاب القبر وعذاب جهنم فانني اخاف كثير
0:20واحس بان عملي غير مقبول واعمالي الصالحة غير مقبولة ولن تنجيني من عذاب القبر. ما الحكم في ذلك مأجورين اما الخوف من عذاب القبر والخوف من العذاب عموما ومن غضب الله هذا امر مطلوب هذا امر مطلوب لكن لا يصل الى
0:40حد القنوط من رحمة الله عز وجل بل المسلم يتوسط بين الخوف والرجاء فيرجوا رحمة الله ويخاف من عقاب الله ويتوسل طب لا يغلب جانب الخوف على جانب الرجاء ولا يغلب جانب الرجاء على جانب الخوف وانما يكون متوسطا
1:00قال تعالى في انبيائه ويدعون ما رغبا ورهبا وقال تعالى ويرجون رحمته ويخافون عذابه الا عند الموت عند الموت فانه يغلب جانب الرجاء لانه لا يستطيع العمل في هذه الحالة ذكر بعض العلماء ذلك انه عند
1:20الموت يغلب جانب الرجاء لقوله صلى الله عليه وسلم لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله عز وجل وهذا الذي ذكره السائل او السائلة نعم هذا من الشيطان كونه يتصور انه لا يقبل عمله ويشتد به الخوف الى هذا الحد انه لا تقبل توبته لا يقبل
1:40وعمله الى اخره كل هذا من الشيطان فعلى المسلم ان يرفض هذه الهواجس وهذه الوساوس لان هذا معناه القنوط من رحمة الله عز عز وجل. والله جل وعلا يقول ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. ويقول سبحانه انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون
2:00نعم