الأحكام المترتبة على الكسوف معلقة برؤيته بالعين لا بالعلم بوقوعه
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الاولى الاحكام المترتبة على الكسوف معلقة برؤيته. لا بالعلم بوقوعه الاحكام المترتبة على صلاة الكسوف معلقة برؤيته اي بالعين المجردة
0:32لا بالعلم بوقوعه فلا يجوز للانسان ان يشرع في صلاة الكسوف لانه اخبر. في وسائل الاعلام او في وسائل التواصل الاجتماعي بان اليوم سوف يكون فيه كسوف او خسوف فمجرد العلم ببقوعه ليس بكاف في ترتب الاحكام عليه. بل لا بد من رؤيته بالعين المجردة. فاذا
1:00بيننا وبين رؤيته غيم او قتر فانه لا يشرع لنا ان نصلي صلاة الكسوف ولا ان نفعل شيئا من الاحكام المترتبة لا الكسوفين او الخسوفين وانما الاحكام معلقة برؤيته وهذا واضح
1:18وعندكم قاعدة تقول كل حكم علق في الشرع على الرؤية فالمقصود بها رؤية العين. كل حكم في الشرع معلق على رؤية فالمقصود تسود بها رؤية العين ولا بأس بالاستعانة بالمناظير الحديثة والدرابيل المتطورة في تحديد
1:41حصول الكسوف لكن لابد من نظره عيانا. ولا يكتفى بمجرد النظر في هذه الاجهزة والمخترعات الحديثة