استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كل ما ورد في صفة صلاة الكسوف فضعيف غير أربع سجدات بركعتين وأربع ركوعات

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم كل ما ورد في صفة صلاة الكسوف فضعيف غير غير اربع سجدات في ركعتين كملوه بركوا عين. في ركعة بركوعين. اربع سجدات في ركعتين
0:37كو عين. هذه اصح الصفات التي وردت في صفة صلاة الكسوف ايها الاحباب. وهذه من المسائل الطويلة الذيول عند اهل العلم رحمهم الله. لكن خلاصته هذه القاعدة. فجميع المرويات وان كانت في صحيح مسلم. التي تثبت صفة
0:57لصلاة الكسوف غير اربع ركعات واربع سجدات في ركعتين فانها تعتبر ضعيفة. فاصح صفة صلاة الكسوف هو حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى حين انكسفت الشمس اربع ركعات
1:17ات انتبه يعني اربع ركوعات في ركعتين واربع سجدات. اربع ركعات في ركوعين واربع سجدات. اربع ركعات في ركوعين واربع سجدت. هذه اصح صفة في صلاة الكسوف وقد روي غيرها ولكنه ضعيف فان كان في الصحيح فهو شاذ. والا فاكثر المرويات في
1:47لا ضعيفة وقد حققت هذه المسألة في شرحي على عمدة الاحكام في باب صلاة الكسوف. فلعلكم تراجعونها من المروي في ذلك ثلاث ركوعات في كل ركعة. فيكون الجميع ست ركعات في ركعتين. ومن المروي في ذلك اربع ركوعات في كل ركعة. فيكون المجموع
2:15ثماني ركعات. ومن المروي في ذلك خمس ركوعات في ركعتين. فيكون المجموع عشر. ولكن كل ذلك لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فان قلت ولماذا لا تجعلها من العبادات الواردة؟ على وجوه متنوعة فتفعل على
2:35وجوهها في اوقات مختلفة. وهي قاعدة تدندن حولها كثيرا في مثل هذه العبادات. فنقول لو تعدد الكسوف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لقلنا بهذه القاعدة. لكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حال حياته الا صلاة كسوف
2:55واحدة فقط ولم يحصل كسوف الشمس في عهده الا مرة. ومن الممتنع ان يصلي بتلك الصفات كلها لكسوف واحد فاذا لابد من الترجيح لعدم امكانية الجمع والنسخ. فلما نظرنا في اسانيد هذه المرويات وجدنا
3:15كل اجانبها ضعيفة لا تصح الا حديث عائشة رضي الله عنها. هذه الصفة فقط هي التي تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.