كيف نطبق سنة الرسول صلى الله عليه والسلام في التسبيح أثناء القراءة في الصلاة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم فضيلة الشيخ ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في صلاة الليل اذا مر باية تسبيح سبح
0:16واذا مر باية رحمة او عذاب سأل الله الرحمة او استعاذ من العذاب. السؤال هو كيفية تطبيق هذه السنة وهل وهل يتوقف عن القراءة ويسبح؟ او يسأل الله الرحمة او يستعيذ به من العذاب؟ ثم يعود لاكمال القراءة بالاستعاذة؟ ام هناك
0:35اخرى الحمد لله الجواب على هذا السؤال هذا الامر الذي ذكره السائل وفقه الله عز وجل ورفع الله قدره وانار بصيرته اه قد ثبت في صحيح الامام مسلم من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنهما
0:52قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فذكر الحديث فيه قال فقرأ مترسلا اذا مر باية فيها تسبيح سبح. واذا مر باية فيها سؤال سأل واذا مر بتعوذ تعوذ
1:08فالمقصود من ذلك توقف النبي صلى الله عليه وسلم عند هذه الاية التي فيها تسبيح حتى يسبح ثم يواصل القراءة بعد ذلك اذا مر على الاية التي فيها سؤال آآ رحمة او سؤال شيء اخر يقف النبي عليه الصلاة والسلام ويسأل ويسترحم. ثم يواصل ثم اذا
1:28مر عليه اية تعوذ توقف فيتعوذ النبي صلى الله عليه وسلم ثم يواصل. فقوله سبح سأل تعوذ لا يقصد به تلك الالفاظ التي تمر على القلب فان هذا لا يعتبر قولا فان القول عند
1:44فان اللفظ والقول عند آآ العرب والنحات وعلماء الشرع ما وافق فيه حركة الشفتين واللسان. يعني ان يكون لفظا منطوقا. فلا يسمى الكلام لفظا الا اذا كان منطوقا فقوله تعود اي نطق لسانه وشفتاه بلفظ التعوذ وقوله سبح اي نطق لسانه وشفتاه بلفظ التسبيح وهكذا في قوله سأل يعني نطق
2:08لسانه وشفتاه بلفظ السؤال فاذا هو توقف آآ بين بين ثنايا هذه الايات حتى يسبح في اية التسبيح نطقا ولفظا ويسأل في اية السؤال نطقا ولفظا ويستعيذ في اية الاستعاذة نطقا ولفظا لا مجرد مرور المعنى على قلبه لان مرور المعاني على القلب لا
2:28تسمى عند العرب كلاما ولا لفظا ولا قولا. هكذا وهذا امر يعني اه يعني اه قد قد فوته كثير من الناس وهي من السنة التي لا نكاد اه يعني نرى احدا يفعلها الا الا قليلا من الناس فقليل
2:45من الناس من يفعل ذلك وهي من السنة التي يطلب احياؤها احيا الله قلب من بادر باحياء هذه السنة. وانا اضرب لك مثالا على ففي قول الله عز وجل مثلا لو لو قرأت في صلاة الليل فسبح باسم ربك العظيم تقف قليلا وتقول سبحان سبحان ربي العظيم مرة او مرتين
3:06او ثلاث آآ يعني على ما يحصل به تدبر قلبك وتأمل روحك ثم ترجع مرة اخرى وتقول فلا اقسم بمواقع النجوم وتمشي في آآ في سر ايات القرآن على ما هي حتى تصل الى اية الاستعاذة فتتوقف وتستعيذ ثم حتى تصل الى اية السؤال
3:26ربما آآ تقف طويلا وآآ بسبب ذلك وانت لم تقرأ الا الا وجها او وجهين او صفحة او صفحتين بسبب كثرة التوقف لان المقصود من القراءة ليس مجرد قطع المقدار المقروء ولا آآ ختم السورة وانما المقصود من نزول القرآن
3:46تدبره وتأمله وتعقله وتفكره والائتمار به وامتثال آآ وامتثال اوامره واجتناب زواجه. قال الله عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. فاذا فعل الانسان في صلاته ذلك فهذا من
4:06كمال التدبر وكمال التأمل وكمال التعقل والتفكر في كلام الله عز وجل ومن اجله انزل الله عز وجل كتابه آآ على نبيه صلى الله عليه وسلم فالله ما انزل كتابه لنتلوه بالالسنة تلاوة مجردة عن تأمل القلوب لا. بل انزله لنتلوه بالالسنة ولنتدبره بالقلوب ولنعمل به
4:29بامتثال اوامره واجتناب زواجره والاتعاظ باحكامه وقصصه وامثاله. من اجل هذا انزل الله عز وجل كتابه فان سألنا سائل وقال اويفعل مثل ذلك في صلاة الفرض؟ الجواب آآ فيه خلاف بين اهل العلم رحمهم الله والقول الاقرب انه ليس
4:48ليس بسنة في صلاة الفرض لم؟ لان في صلاة الفرض لم يصلي وراءه حذيفة فقط بل كان يصلي وراءه جماعة الصحابة. فالصحابة كلهم كانوا يصلون وراءه في صلاة فرض ومع ذلك يعني مع تعددهم لم يثبت احد منهم في صلاة الفرض ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف عند سؤال عند اية التسبيح فيسبح
5:10او عند اية السؤال فيسأل او عند اية الاستعاذة فيستعين. فاتفاقهم رظي الله تعالى عنهم على عدم نقله في صلاة عنه في صلاة الفرض دليل على انه لم يكن يفعله في صلاة الفرض اما نقل حذيفة فانه في صلاة النفل فيكون هذا من ما يوسع فيه آآ في النافلة فقط
5:30قدروا عند العلماء ان جنس النوافل اوسع من جنس الفرائض بمعنى انه يرخص في النوافل ما لا يرخص في الفرائض. ولان هذا امرا لو هذه السنة لو فعلها آآ الامام في الفرائض لاطال على الناس. لو ان الامام يفعلها في الفرائض لطال لاطال على الناس
5:50في حق الامام ان يخفف على الناس تخفيفا متفقا مع ما ثبتت به سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا مع ما يريده المأمومون هنا بشهواتهم واما اذا صلى الانسان لنفسه فليطول كيف شاء. فاذا هذا الامر يوجب تطويل القراءة فيكون مشروعا في صلاة الانسان فيما بينه وبين نفسه وهي النوافل
6:12اه واما في حال الامامة فان قراءة الامام مبنية على التخفيف وعلى الاختصار اه المتفق مع السنة. والله تعالى اعلى واعلم