وصية لمن أبتلى بإهمال الصلاة والخوف من القادم
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك عدة امور احتاج الى توجيه منكم فيها صلاتي سيئة جدا وانا مرتاح ماديا واخاف من تقلب النعمة
0:21يؤمن من قلب النعمة الى نقمة بتقصير او يبتليني الله بصحتي عندي خوف من الامور القادمة وادعو لابنك الجواب بما انك شخصت هذا المرض فاذا لم يبقى عليك الا ان تسلك طريق العلاج الصحيح
0:39اذا كنت عارفا بحقيقة مرضك وانك تخاف من ان تؤتى من هذا الباب الذي يعني الذي هو باب سوء وهو باب اهمالك للصلاة او اساءتك للصلاة او تقصيرك في الصلاة. فاذا الحمد لله بما ان الله يسر لك عز وجل. ودلك على على
0:58على على حقيقة دائك فاذا يجب عليك ان ان تسلك طريق العلاج الصحيح وهو ان تتقي الله عز وجل في صلاتك وان تحافظ عليها وان تقيمها حق القيام وان تتعاون انت واخوانك على ادائها في مواقيتها والا
1:13تتخلف عن جماعة المسلمين في المسجد كل ذلك من الامور الواجبة عليك اما ان تعلم الداء ومع ذلك تستمر في عدم تعاطي الدواء بل تستمر في هذا الداء فاذا الويل ثم الويل لمن فعل ذلك
1:29فبما ان الله يسر لك اكتشاف هذا الداء فعليك ان تبادره مباشرة بالعلاج الناجع كما ذكرت لك. واعظم العلاج من ذلك التوبة في ذلك الصادقة النصوح المستجمعة لشروطها وان تقبل على صلاتك وان تعاهد ربك الا تتخلف عن جماعة المسلمين الا بعذر قاهر
1:49وان تواظب عليها وان تتعلم كيفيتها. وان تطلب العلم فيها وان تطبقها وان تقوم باركانها وشروطها وواجباتها. وان كما صلاها النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فهذا من اعظم ما ما يشكر به الله عز وجل. وهو من الشكر العملي. وهي من
2:09وهي من اعظم ما يذكر الله عز وجل به كذلك. قال الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الرب عز وجل من نسي صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها فان الله عز وجل يقول واقم الصلاة لذكري فاذا هي لاقامة ذكر الله عز
2:28عز وجل وبما ان الله وسع عليك في المال ويسر لك ابواب الرزق وفتح لك ابواب خيره وفضله. فالواجب عليك ان تحرص على ان لا تؤتى سبب معصية تعصيه ربك عز وجل بها
2:43فان الذنب يذهب الرزق فان الذنب يذهب الرزق. وان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه كما في الاثر المعروف فعليك ان تبادر مباشرة بالتوبة الصادقة النصوح وان تعالج نفسك من هذه الادواء التي التي ذكرتها والله اعلم