كيف نجمع بين حديث لا صلاة لمنفرد خلف الصف وإجماع العلماء عن صحة الصلاة في أي بقعة في المسجد ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليكم. حكى النووي في كتابه المجموع الاجماع على صحة متابعة الامام. في اي بقعة من المسجد
0:18يقول السؤال كيف نوفق بين هذا الاجماع وبين قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمنفرد خلف الصف الحمد لله وبعد لا اشكال بين الاجماع وبين هذا الحديث ولله الحمد والمنة فان الاجماع حق وهذا الحديث الصحيح حق ايضا. ولا
0:40يمكن ان يتعارى ان يكون بين الحقين شيء من التعارض. واحفظ هذه القاعدة لا يمكن ان يكون بين الحقين شيء من التعارض. ووجه الجمع بينهما انه لو اقتدى اثنان او ثلاثة بالامام في اطراف المسجد من ها هنا وها هنا فان اقتدائهم
1:00الامام مع بعدهم عنه اقتداء صحيح ما داموا في حيز مسمى المسجد. لان الجماعة اسم للاجتماع في مكان واحد فالامام النووي لا يقصد بالاجماع فيما لو تابع الامام منفرد في اطراف المسجد. فصورة متابعة المنفرد
1:20اطراف المسجد غير واردة لثبوت الحديث بان صلاة المنفرد خلف الصف ما تصح. ولكن فيما لو تابعه اثنان بمعنى ان الامام صلى في مقدم المسجد الكبير وثلاثة قد اقتدوا به في مؤخر المسجد. او اقتدى به اربعة او خمسة. فاذا لا يدخل في صوف
1:40هذه الصورة او في صورة الاجماع المحكي عند الامام النبوي وغيره الا اذا الا الا صورة اقتداء الاثنين والثلاثة في مكان بعيد عن مكان الامام. والصف الاول. فلو ان الامام في مقدم المسجد وخلفه صفان. ثم
2:00في اخر المسجد في مكان بعيد لكن لا يزال في حيز المسجد اقتدى ثلاثة بالامام فان هذا اقتداء صحيح فلا يلزم ان يكون صفهم خلف صف الامام مباشرة. فاذا اخرج يا اخي سورة اقتداء المنفرد
2:20حتى لا يحصل عندك اشكال بين الاجماع الذي حكاه النووي رحمه الله وبين حديث لا صلاة لمنفرد خلف الصف. فصورة الانفراد خارجه وتبقى الصور الاخرى صحيحة ولعلك فهمت والله اعلم