شرح مقدمة في أصول التفسير (1) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح مقدمة في اصول التفسير الدرس الاول
0:17الحمد لله الذي نزل الكتاب على عبده ليكون للعالمين نذيرا الحمد لله الذي نزل الفرقان عبده ليكون للعالمين نذيرا احمده واثني عليه الخير كله وهو للحمد وللثناء اهل حمدا متواترا متتابعا
0:46دائما لا ينفذ واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. الى يوم الدين. اما بعد
1:09فاسأل الله جل وعلا ان يلهمني واياكم الرشد والسداد والتوفيق في الامر كله. نعوذ به من فتنة القول ومن فتنة العمل نعوذ به من ان نضل او نضل او ان نذل او
1:30نزل او ان نجهل او يجهل علينا ثم ان هذه الدروس التي ستكون في تفسير كلام المنان جل وعلا ومع ذلك التفسير نبذ من اصول التفسير ومن معاقبه وقواعده هذه الدروس انما هي فتح ابواب لمن رام علم التفسير وقد كان السلف
2:11الصالح رضوان الله عليهم من الصحابة فمن بعدهم يعتنون كثيرا بتفسير كلام الله جل وعلا وبفهم معانيه لانه هو الحجة على الخلق ولان التعبد وقع به وبتلاوته وبفهم معانيه. وبانحاء كثيرة
2:35غير ذلك فلا غرابة ان ظهر كثير من الصحابة وقد اعتنوا بهذا العلم علم التفسير بحاجة الامة اليه لحاجة المؤمن في نفسه اليه ثم لحاجة الامة الى هذا العلم. فلا اعظم
3:01من ان يشرح للناس وان يفسر لهم وان يبين كلام الله جل وعلا اذ هو الحق الذي لا امتراع فيه وهو الحجة التي ليس بعدها حجة وهو القاطع الذي تقنع به النفوس وترضى به
3:25دليلا وبرهانا وحجة عند الاحتجاز وايراد البرهان والدليل وهذا الكتاب العظيم جعله الله جل وعلا كتابا بلسان عربي بل بلسان عربي مبين يعني بينا في نفسه ومبينا لما يحتاجه الناس من الاخبار ومن الاحكام
4:04والنبي عليه الصلاة والسلام قد بين للناس ما نزل اليهم بين للصحابة رضوان الله عليهم ما يحتاجونه من معاني كلام الله جل وعلا اذ قد كلف بذلك عليه الصلاة والسلام بقوله جل وعلا وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم
4:33ولعلهم يتفكرون لكن حادث الصحابة رضوان الله عليهم لم تكن في فهم كلام الله جل وعلا كحاجة غيرهم بل انهم انما احتاجوا بعض تفسير وذلك لعلمهم بمعاني كلام الله جل وعلا لانه نزل باللسان الذي يتكلمون به وباللغة التي
5:03ينطقون بها. فسر النبي عليه الصلاة والسلام ايات كثيرة من القرآن بما نقل الينا لكن لم ينقل الينا ان النبي عليه الصلاة والسلام فسر اكثر القرآن بل انما كان تفسيره عليه الصلاة والسلام للقرآن فيما نقل الينا كان ليس بالكثير
5:28قد ثبت ان النبي عليه الصلاة والسلام فسر القوة مثلا بالرمي في قوله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة فقال الا ان القوة الرمي الا ان القوة الرمي الا ان القوة الرمي. وفسر عليه الصلاة والسلام
5:48قوله جل وعلا غير المغضوب عليهم ولا الضالين ان المغضوب عليهم هم اليهود وان الضالين هم النصارى وكذلك فسر عليه الصلاة والسلام الزيادة في قوله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة بانها النظر الى وجه الله الكريم
6:11ولكن مع ثبوت كثير من التفسير عنه عليه الصلاة والسلام لكن لم يفسر للصحابة كل القرآن نعم بين لهم معاني القرآن وافهمهم معاني القرآن بحسب حاجاتهم وهكذا من بعد الصحابة من التابعين الصحابة نقلوا لهم التفسير الذي
6:39سمعوه عن النبي صلى الله عليه وسلم. او الذي اوتوه من العلم بالقرآن بمعاني اي الذكر الحكيم. وكان نقلهم ذلك قليلا بالنسبة لما تكلم به المفسرون بعد ذلك من تفسير ايات القرآن وذلك لان القرآن كما ذكرت لك انفا نزل بلسان عربي مبين
7:07والناس اذا تنوا باللغة فهموا كثيرا من القرآن. وربما لم يعلموا بعض الاية وذلك لعدم عدم العلم ببعض اللغات او لاسباب اخرى تأتي في موضعها مفصلة ان شاء الله تعالى
7:28من ذلك مثلا ان عمر رضي الله عنه كان يتلو كثيرا سورة النحل على المنبر يوم الجمعة وذات مرة تلى السورة وتوقف عند قوله جل وعلا او يأخذهم على تخوف فان ربكم
7:49رؤوف رحيم فقال ما التخوف كأنه لم يظهر له ان التخوف من الخوف. ورامى رضي الله عنه معنى اخر ليكون اكثر دلالة على المعنى المراد في الاية. فقال رجل من هذيل في المسجد يا امير المؤمنين التخوف في لغتنا
8:15تنقص قال شاعرنا ابو كبير الهدلي تخوف الرحل منها يصف ناقة فخوف الرحل منها تامكا قريبا كما تخوف عود النبعة السفن معنى تخوف اي تنقص. فاذا يكون امير المؤمنين عمر رضي الله عنه
8:39بعدم علمه بتفسير هذه الاية على هذا الوجه من التفسير كان من جراء انه ان هذا اللفظ وهو التخوف كان على لغة هديب فسأل عنه رضي الله عنه وهكذا في كثير من
8:57الايات لا يجزم بان الصحابة رضوان الله عليهم علموا معنى كل اية او علموا معنى كل كلمة معنى كل كلمة في كل اية. بل ربما لم يعلموا بعض ذلك و علمهم بذلك بالاكثر لكن هذا باعتبار افرادهم اما مجموع الصحابة
9:24رضوان الله عليهم فهم يعلمون معاني كلام الله جل وعلا. فلا يفوت معنى من معاني القرآن على مجموع الصحابة بل العلم محفوظ بل العلم بكلام الله جل وعلا محفوظ في كلام الصحابة وما فسر به الصحابة القرآن انما هو بعض
9:48علومهم بالقرآن فقد ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ما من اية في القرآن الا واعلم معناها واعلم متى انزلت واين انزلت وفيما انزلت كما رواه ابن جرير في مقدمة التفسير ورواه غيره
10:11انما فسر الصحابة القرآن بحسب الحاجة اما بحاجة السؤال يأتيه سائل ويقول ما معنى قول الله جل وعلا كذا وكذا؟ وربما فسروه ابتداء في كلامهم في ما يعلمون به الناس
10:32اشتهر من الصحابة رضوان الله عليهم في التفسير كثير ولكن اكثرهم تفسيرا اربعة وهم عبد الله ابن عباس رضي الله عنه وعبدالله ابن مسعود وابي بن كعب وعلي بن ابي طالب رضي الله عنهم اجمعين. هؤلاء الاربعة اكثر المنقول عن الصحابة
10:56تفسير يدور عليهم والخلفاء الراشدون نقل عنهم التفسير ان ابو بكر وعمر وعثمان نقل عنهم اشياء من تفسير كما روى احمد وغيره ان ابا بكر تلا قول الله جل وعلا في سورة المائدة
11:16يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. وقال يا ايها الناس انكم تقرأون هذه الاية وتضعونها في غير موضعها. وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس اذا رأوا الظالم فلم
11:36على يديه اوشك الله ان يعمهم بعقاب من عنده. وقد نقل عن ابي بكر اشياء كثيرة في التفسير ونقل انه احجم عن تفسير بعض الاية وكذلك عن عمر رضي الله عنه لكن المشهورون بالتفسير من الصحابة هم الاربعة
11:56الذين ذكرت اسمائهم انفا وتفاسير الصحابة هي التفاسير الاثرية التي يعلم بيقين انهم اصابوا فيها اذ لا يحرم الصحابة العلم ويتاهوا من بعدهم. العلم النافع العلم الذي هو علم صحيح. لا بد وان يكون عند الصحابة رضي الله عنهم. ولهذا كان
12:31اشرف التفسير واعظم التفسير وابلغ التفسير ما كان منقولا عن الصحابة رضوان الله عليهم. وهذا نأتي مفصلا ان شاء الله في مقدمة التفسير يسر الله ذلك. تفاسير الصحابة رضوان الله عليهم تميزت بمزايا كثيرة. منها
12:54انهم كانوا يعلمون القرآن. والمفسر يحتاج في مصادر تفسيره. ان يعلم القرآن لان بعض الاية تكون مجملة في موضع وتكون مفصلة في موضع اخر. ويعلمون سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
13:13والعلم بالسنة لا بد منه في فهم جل وعلا في السنة مبينة للقرآن مبينة لمجمله وربما مقيدة لمطلقه وربما مخصصة لعامه. ونحو ذلك من العلوم النافعة التي لابد للمفسر منها
13:34فالصحابة رضوان الله عليهم تميزت تفاسيرهم بانهم يفسرون كثيرا القرآن بالقرآن وهذا التفسير قد يكون موضحا فيه من قبل الصحابي الذي فسر انه اعتمد على اية في تفسيره وقد لا يكون ذلك مذكورا وان
13:57انما يعلم ذلك اهل العلم وكذلك فيما يفسرون فيما يفسرون من القرآن ويكون دليلهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا عالمين باحوال العرب واحوال الملل التي
14:22كانت وقت نزول القرآن. ومن المعلوم ان من مصادر التفسير المهمة العلم بالاحوال التي نزل وكان العرب على تلك الاحوال معرفة احوال المشركين على وجه التفصيل احوال عباداتهم احوال احوالهم
14:42معرفة احوالهم الاجتماعية معرفة ما يتعبدون به معرفة احوال اليهود معرفة احوال النصارى ونحو ذلك معرفة احوال الطواف لان القرآن فيه اين كثير فيها وصف لهؤلاء واذا لم يكن المفسر عالما بتلك الاحوال فسر القرآن على غير بصيرته. لهذا
15:08كان من مصادر التفسير المهمة العلم بالاحوال التي كانت في زمن تنزيل القرآن كذلك من مميزات تفاسير الصحابة انهم اهل اللسان واهل اللغة والقرآن نزل بلسان عربي ومعنى ذلك انه يفهم باللسان العربي وفهمهم للغة ليس
15:34محل احتجاج ولا محل استدلال لكن كانوا يعلمون ذلك من منثور كلام العرب ومن منظوم كلام عرب ومر معنا ما استشهد به الرجل الهذلي بمعنى قوله تعالى او يأخذهم على تخوف. روي ان عمر قال بعد ان سمع ذلك من
16:00من الهذل قال عليكم بديوان العرب فان به فهم كلام ربكم ويعني بديوان العرب شعر العرب وقد روى الطبراني في المعجم الكبير وابن الانباري في اول كتابه الوقف والابتداء وجماعة اسئلة نافع بن الازرق المشهورة لابن عباس. وقد كان ابن عباس رضي الله عنه يكثر تفسير
16:25القرآن وكان يفسر او يجيب على من يسأل عن التفسير في فناء الكعبة فكان في فناء الكعبة في ناحية من المسجد نافع بن الازرق وصاحب له فقال نافع وهو من الخوارج لصاحبه
16:45يقوم بنا الى هذا الذي يجترغ على تفسير القرآن يعنون به ابن عباس وهذا من انواع جرأة الخوارج على اهل العلم من الصحابة رضوان الله عليهم قال قم بنا الى هذا الذي يجترئ على تفسير كلام الله جل وعلا نسأله عن مصادقه من كلام العرب
17:09فقام فقال يا ابن عباس انا سائلوك عن اية من القرآن لتخبرنا بمعانيها وتبين لنا مصادق ما تقول من كلام العرب. فقال ابن عباس لنافع ولصاحبه سلا عما بدا لكما
17:29فقال نافع اخبرني عن قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة. ما الوسيلة؟ فقال ابن عباس الوسيلة الحاجة. فقال نافع وهل تعرف العرب ذلك
17:47قال نعم الم تسمع الى قول عنترة؟ ان الرجال لهم اليك وسيلة ان يأخذوك فكحلي وتخضبي قال فاخبرنا عن قول الله جل وعلا عن اليمين وعن الشمال عزين. ما العيدون؟ فقال العزون الجماعات
18:07في تفرقة فقال له وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم اوما سمعتما قول الشاعر فجاؤوا يهرعون اليه سيكونوا حول منبره زنا في اسئلة كثيرة معروفة اعتنى بها علماء التفسير وان كان بعض
18:27المحققين من المفسرين وعلماء اللغة يكرهون الاستشهاد على معاني القرآن الشعر كما كره ذلك ابن فارس وغيره من العلماء لكن جرس سنة اهل التفسير على انهم يستشهدون بديوان العرب بكلام العرب لفهم ما ما كان غامضا من معاني القرآن و
18:56ما ذكر عن الصحابة في الاستشهاد بالشعر كثير وان كان في اسانيده على طريقة المحدثين ما لا يقبل المقصود ان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا على علم تام بلغة العرب
19:11بمنظومها ومنثورها. وهذا لا شك يجعلهم في الريادة في تفسير كلام الله جل وعلا وما بعدهم عندهم من النقص في التفسير من النقص في التفسير بقدر نقصهم في فهم اللغة الصحابة رضوان الله عليهم من مميزات تفاسيرهم انه يكثر فيها اختلاف التنوع
19:38وسيأتي في في بيان اصول التفسير ان الاختلاف في التفسير ينقسم الى قسمين اختلاف التنوع واختلاف التضاد بل اختلاف عموما ينقسم الى هذين القسمين. واختلاف التنوع كالاختلاف في الاسماء مثلا فانهم اختلفوا في تفسير الصراط في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم. وقال بعضهم الاسلام قال بعضهم القرآن
20:05من قال بعضهم الصراط محمد صلى الله عليه وسلم وكلها كالأفراد لمعنى عام واحد هذا التفسير منهم وهذا الاختلاف اختلاف التنوع منهم افاد المفسرين بعد ذلك كثيرا لانه يكون كالاشارات يستفيد منها المفسر
20:28للتعبير عن معنى الاية بما يناسب الحاجة حاجة الناس لذلك لان القرآن نزل هاديا للناس ذلك بعد زمن الصحابة نشأت مدارس على اثر تفسير الصحابة للقرآن فنشأ في مكة مدرسة
20:48تفسير يعلمها عبدالله بن عباس رضي الله عنه الذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بان يعلمه الله التأويل. فقال اللهم علمه التهويل وفي لفظ اخر اللهم فقهه في الدين وعلمه الكتاب ونحو ذلك من الالفاظ التي فيها دعاء النبي عليه
21:10الصلاة والسلام لابن عباس اكثر من مرة يعني في اكثر من موضع وابن عباس تميزت مدرسته بحلق التفسير وبحسن الكلام عليه. فمن تلامذته الذين نقلوا التفسير مجاهد بن جبر ابو الحجاج العالم المعروف
21:30فانه عرض القرآن على ابن عباس ثلاث مرات. يوقفه عند كل اية يسأله عن معناها ولهذا كان سفيان الثوري وغيره من ائمة الحديث يقولون اذا جاءك التفسير عن مجاهد عليك به
21:48او فحسبك وذلك لانه اخذه عن ابن عباس. كذلك نقل التفسير عن ابن عباس اصحابه في مكة سعيد ابن جبير وكعكة كطاووس وجماع فنشأت مدرسة التفسير في مكة ثم بعد ثم
22:04توسعت هذه المدرسة في سبع التابعين وهكذا. كذلك في الكوفة في بلد البلد التي سكنها عبد الله ابن مسعود اثر بعث عمر له للناس هناك يعلمهم ويفقههم نشأت مدرسة لعبدالله ابن مسعود في التفسير
22:22وعبدالله بن مسعود رضي الله عنه ممن هم في الذروة في الصحابة في فهم كلام الله جل وعلا وكثيرا ما يفسر القرآن بما يعلمه من اسباب النزول فانه ممن اسلم قديما وكان يقرأ القرآن احسن قراءة وقد قال في ذلك النبي عليه الصلاة
22:45والسلام من سره ان يقرأ القرآن ربا طريا كما انزل فليقرأه على قراءة ابن ام عبد. يعني عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه نشأ في الكوفة اصحاب لابن مسعود نقلوا عنه التفسير
23:01وهكذا وكذلك في المدينة نشأ اصحاب ابي ابن كعب وكذلك ما نقل من التفسير عن ابن عن علي رضي الله عنه وهكذا فكثر التفسير فاحتاج الناس بعد ذلك لما ظهر التدوين الى ان يدونوا تفاسير السلف وهذه الكتب التي
23:21دونت تفاسير السلف تسمى كتب التفسير بالمأثور لانه ليس فيها رأي لاصحابها. كتفسير عبد الرزاق ابن همام صنعاني وقد طبع مؤخرا وكتفسير الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى وكتفسير ابن مردوية وتفسير ابن المنذر تفسير عبد ابن
23:44طيب واتى بعد ذلك بتفسير ابن ابي حاتم اتى بعد ذلك ابن جرير فجمع كثيرا من تلك التفاسير المنقولة عن السلف في كتابه المشهور في التفسير وهذه التفاسير المنقولة عن السلف
24:02بكتب التفسير بالمأثور هي عمدة. الذين يفسرون القرآن بالمأثور عن الصحابة رضوان الله عليهم. لكن الصحابة رضوان الله عليهم ربما اجتهدوا في التفسير. بل كثيرا ما اجتهدوا في التفسير فليس كل ما فسروا به القرآن
24:22قد سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم او اخذوا تفسيره من القرآن في اية اخرى. بل انهم اجتهدوا فيه وهذا كما يقول شيخ الاسلام وغيره يقول العلم اما نقل عن معصوم واما قول له
24:42دليل معلوم اما نقل مصدق او قول محقق بالبرهان والصحابة رضوان الله عليهم فيما اجتهدوا فيه بالتفسير لم يفسروا القرآن بالرأي المجرد المذموم الذي جاء في الادلة بذمه وانما فسروا القرآن بما عندهم من الات الاجتهاد والاستنباط. ولهذا اهل
25:06اهل العلم بعد ذلك ربما فسروا القرآن بالاجتهاد وبالاستنباط لان الصحابة رضوان الله عليهم فسروا القرآن انا بالاجتهاد وبالاستنباط. فظهرت هناك تفاسير اجتهد فيها اصحابها ان يفسروا القرآن اما على وصف اللغة
25:26بمجاز القرآن ويعني بالمجاز معاني القرآن ابي عبيدة معمر بالمثنى الامام اللغوي المعروف وكتاب الفراء معاني القرآن ونحو ذلك. فنشأ مع مدرسة التفسير بالمأثور مدرسة اخرى في التفسير هي تفسير بالاجتهاد وبالاستنباط اما من جهة النظر في اللغة واما من جهة النظر في النحو
25:56واما من جهة النظر في اسباب النزول ونحو ذلك. اولئك الذين فسروا في الرأي يعني بالاجتهاد بالاستنباط منهم المصيب ومنهم المخطئ ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى جمع علوم من قبله
26:16في كتابه الذي يعد اعظم كتب التفسير المؤلفة التي وصلت الينا فانه جمع فيها ما نقل في التفسير عن الصحابة بالاسانيد المشهورة عند المفسرين المرضية عند المفسرين واخلى تفسيره من رواية المتهمين بالكذب كما يقوله
26:43كثير من اهل العلم وساق اسانيد ساق اقوال السلف اقوال اهل الاثر بالاسانيد المشهورة التي يتناقلها يتناقلها العلماء علماء عنهم وذكر ايضا ما نقله اولئك عن الائمة او عن العلماء الذين فسروا القرآن بالاستنباط
27:05وبالاجتهاد فترى في تفسير ابن جرير رحمه الله تعالى انه يورد التفاسير بالمأثور ويورد التفسير في الاجتهاد بل انه يذكر احيانا تصويبا لقول من الاقوال مع انه تسنده قراءة متواترة ويخطئ الاخرى
27:25وذلك مصير منه الى ان التفسير بالاجتهاد والاستنباط لا بأس به اذا كان عند المفسر بالاستنباط والاجتهاد ملكة واكتمل فيه شروط الاجتهاد في التفسير فان للاجتهاد في التفسير شروطا قد بينها العلماء تأتي في موضعها في مقدمة
27:45في اصول التفسير ان شاء الله تعالى. فتفسير بن جرير يعد الكتاب العظيم في التفسير. ترى فيه البحث في قراءات ترى فيه البحث في اللسان واللغة ارى فيه الاحتجاج بابيات العرب على المعاني ترى فيه
28:05المباحث النحوية المختلفة والاحتجاج لاحد الاقوال بقول طائفة من النحاس ونحو ذلك. فالامام ابن جرير خلط هذه العلوم في تفسيره. ترى فيه البحوث الفقهية عند بعض الحياة. يعني ان كتاب ابن جرير رحمه الله تعالى يعد كتابا جامعا لعلوم التفسير. ففيه التفسير الفقهي
28:31وفيه التفسير النحوي وفيه التفسير اللغوي وفيه وان كان على قلة التفسير البلاغي وفيه التفسير الاجمالي وفيه التفسير التفصيلي وفيه التفسير بالاثر وهو غالب عليه. وهكذا في انواع من التفسير
28:49الناس بعد ذلك في التفسير اخذوا علوم ابن جرير ونثروها في مصنفات في التفسير. فمنهم من اخذ التفاسير الفقهية واحكام القرآن فافردها فصارت هناك مدرسة لتفسير القرآن بخصوص الاحكام وهي التي يسمي
29:13اصحابها كتبهم احكام القرآن. فاعتنى الشافعية مثلا بتفسير لهم يعتني باحكام القرآن اما على طريقة في الفقه واما على ما اجتهد فيه مؤلف ذلك التفسير كتفسير احكام القرآن وكذلك المالكية وكذلك الحنفية فسر ابن عطية القرآن واورد فيه احكاما كثيرة وابن العرب المالكي في كتاب احكام القرآن والقرطبي
29:43المالكي في كتاب احكام القرآن وكذلك الحنفية في كتاب احكام القرآن للجصاص وغيره من الكتب وكذلك تلك الحنابلة وهكذا في مدرسة فقهية ثنى اصحابها ببعض علوم القرآن ببعض تفسير القرآن وهو ما يستنبط
30:03من اي القرآن من احكام سطحية. هناك مدرسة اخرى اعتنت بالقراءات وتفسير القرآن بالقراءات في ولها مصنفات. هناك مدرسة اخرى اعتنى اصحابها في التفسير بتفسير القرآن على وفق اللغة اما من جهة المفردات واما كغريب القرآن وهي كثيرة واما من جهة الاستيقاظ واما من جهة البلاغة ككتاب
30:31ونحوه في تفاسير مختلفة من ذلك تفاسير نحوية كما فيها اصحابها بتفسير القرآن على وجه النحو ومنها تفاسير عقدية اعتنى فيها اصحابها بان القرآن على ما تقتضيه عقيدة ذلك المفسر. وقد دخل اهل البدع واهل الضلالات والفرق الضالة. في نشر تفاسير في نشر
31:01عقائدهم وبدعهم وضلالاتهم عن طريق تفسير القرآن. لان تفسير القرآن يقبل. يقبل عليه العامي. ويقبل عليه المتعلم يأخذون هذا العلم فادخلوا عقائدهم وبدعهم عن طريق تفسير القرآن فكثرت التفاسير التي فيها
31:20العقائد المذمومة والبدع المرضية في انواع من التفاسير كتفسير الماوردي وتفسير الكساب الزمخشري ونحوها من التفاسير وكتفسير الرازي وابي السعود ونحوها من التفاسير التي ملئت بعقائد اصحابها اما المعتزلة واما الاسائرة واما الماتوريدية كتفسير النسب ونحو ذلك من انواع التفاسير. واهل السنة ايضا اعتنوا
31:50تفاسير القرآن فهم في تفسير القرآن بين غيرهم كالسامع في البدن في حسنها وظهورها فانهم فسروا القرآن على وصف تفاسير السلف واجتهدوا واستنبطوا من اهل القرآن ما لم يأتوا فيه علما عن السلف لكن كانت على وفقين
32:14العلم النافع فان اقوالهم في ذلك اقوال محققة منقولة عن السلف او اقوال مدعومة بالادلة. هذا كتفسير البغوي رحمه الله تعالى و تفسير ابن كثير التفاسير المنقولة عن شيخ الاسلام ابن تيمية وعن ابن القيم ونحوهم من اهل العلم في هذا العصر فسر عدد من اهل
32:42العلم تفاسير حسنة من جنس تفاسير مدرسة الاثر او التفاسير السلفية كتفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي ونحوه المقصود من هذا ان التفاسير كثرت جدا في مدارس مختلفة. فما الذي يجب على طالب العلم
33:04بالتفسير هل يأخذ كل هذه التفاسير بعضها مختصر وبعضها مطول بعضها تفاسير موسوعية مثل تفسير الفخر الرادي يذكر فيه كل شيء. ومثل تفسير الالوس يروح المعاني التفاسير كثيرة مختلفة ايها يعتني به طالب العلم؟ لا شك ان العلم بالتفسير امر مهم
33:29والتفاسير ما بين مختصرة ومطولة. الذي ينبغي على طالب العلم بالتفسير ان يعتني اولا بمعاني المفردات ان يعلم المعنى للمفردة. يعني في اية لا يعلم معنى كلمة منها يذهب يبحث عن معنى هذه الكلمة
33:49في التفاسير المختصرة ومن التفاسير المختصرة التي تعتني ببيان بعض الكلمات تفسير الجلالين الجلال المحلي والجلال السيوطي على بدع في تفسيرهما لكن العلماء في هذه البلاد قد اقرأ هذا التفسير للطلاب في مرحلة المعاهد كما هو معلوم وذلك لان
34:15البدع التي فيه معلومة وهي قليلة بالنسبة للانتفاع الكثير الذي فيه. واذا رام التفصيل اكثر له ان يستجيب يذهب الى تفسير ابن كثير الى تفسير ابن جرير الى تفاسير اهل اللغة وهكذا. ثم يعتني بعد معرفته بالمفردات
34:35بقراءة كتب التفسير المختصرة كما ذكرت لك من تفسير الجلالين مثلا او اذا كان عنده صبر في تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى او اذا رمى المزيد في تفسير ابن جرير وهكذا فاذا العلم بالتفسير لابد ان يكون على وفق التدرج
34:58لانك اذا قرأت كتبا مطولة في التفسير ربما استحضرت بعض المعاني ولم تستحضر البعض ومن المعلوم ان العناية بعلم التفسير في هذا الوقت بل وفي طلاب العلم عندنا قليلة. ولهذا مما ينبغي ان يحفظ هذا العلم وان يعتنى به. لان فهم معاني كلام الله جل
35:24وعلى اعز ما يكون وان في فهم القرآن وفي فهم تفسير القرآن ان فيه من العلم ما لا يوصف ولا يحفظ يعرفه من اقبل عليه. اذا يكون طالب العلم في قراءته في التفسير يبدأ بالمختصر ثم يتدرج. اما
35:44عن طريقتنا في التفسير ان شاء الله تعالى التي سنفسر بها القرآن اما طريقتان طريقة مختصرة وطريقة مطولة. اما الطريقة المختصرة فهي ان يؤخذ كتاب من كتب التفسير المختصرة. ويقرأ ثم يقرر عليه
36:06يعني يشرح ما غمض منه يبين ما فيه توضح معنى الاية ان كان ثم مزيد على ما ذكره المفسر وهناك طريقة اخرى مطولة احسبها انا انفع للمتعلمين لانها وان كانت مطولة والتفسير الذي يقطع
36:25معها قليل لكنها تضع اصولا لطالب العلم في التفسير يمكنه معها اذا فهمها ان عليها وان يطلب علم التفسير على منوالها. وهي ان يؤخذ في فهم الاية بالمعنى العام اولا
36:45انا الاجمالي الذي يحتاجه طالب العلم في فهم في فهم المعنى العام للاية وهو الذي تعنى به بعض التفاسير الذي يسمى تفسير الاجمالي للاية. ثم بعد ذلك يؤتى للتفسير التفصيلي للاية في فهم معانيها ومفرداتها
37:05وما فيها من البلاغة وتركيباتها لان في هذا من العلم باعجاز القرآن والعلم بانواع من العلوم المهمة العلم بالسنة العلم بالقرآن العقيدة في تقرير التوحيد العلم باللغة بالاستيقاظ بالبلاغة بالنحو ونحو ذلك من العلوم المهمة التي ربما لن
37:32اما بها طالب العلم الا اذا سمعها من جهة التفسير. لهذا نقول التفكير في من؟ قام تفسير القرآن ينبغي ان يكون مستحضرا فيه ان القرآن نزل هاديا للناس والله جل وعلا جعل القرآن نورا
37:55القرآن شفاء لما في الصدور وهدى للناس وبينات فهو مبين وهو هادم. وهو نور وعلى هذا ينبغي ان يكون المفسر في تفسيره للقرآن ينظر الى ان المقصود منه ان يهدي الناس للتي هي
38:16ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوى. وحال الناس في كل زمن مختلفة فكل زمن الناس فيه بحاجة الى هداية القرآن. والقرآن يهدي للتي هي اقوم. والمفسر الذي يفسر القرآن
38:35اول ما يجب عليه ان ينظر الى ان القرآن كتاب هداية. فيفسر القرآن ليهتدي به الناس. فاذا كان الناس في مرض في نفوسهم في قلة تعبد مثلا كان تفسيره منظورا فيه الى هذه الجهة
38:53اذا كان الناس في ضعف من الاهتمام في العقيدة والتوحيد وعدم معرفة بمواقع الادلة في ذلك فانه يعتنى في تفسير القرآن ببيان حق الله جل وعلا وتوحيده وما كان عليه اهل الشرك من العبادات الباطلة وهذا لا شك انه في هذا الزمان احوج ما نكون
39:18اليه. كذلك اذا كان الناس في امور مجتمعهم او في انفسهم من منكرات فاسية ومن ضلالات فاسية او تفشى في الناس فيعتني المفسر بي بيان مواطن الحجج على ابطال ذلك واصلاح الناس واصلاح المجتمع عن طريق تفسير القرآن. لان القرآن نزل هاديا للناس
39:44وهو يهدي للتي هي اقوم ولا شك ان العناية بالتثقيف غرض كل متعلم وما احسن ندم شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في اخر عمره على انه لم يستغل طول عمره بتفسير القرآن للناس
40:05نعم فسر القرآن في مواضع كثيرة وما نقل عنه من تفسير القرآن هو كالشمس ضياء في وضوحه و برهانه ودلالاته لكن هو ندم على انه لم يهدي الناس عن طريق تفسير القرآن. وقد ذكر من ترجم له
40:25كما يعد الهادي وغيره انه مكث سنة كاملة يفسر سورة نوح وهي سورة قصيرة تفسر سورة نوح مكث سنة كاملة يفسرها يوم الجمعة في مجلس له في التفسير. وهذا لا يكون الا على وجه التفسير المطول ليس التفسير
40:50الذي فيه بيان معاني الكلمات وحث بل التفسير المطول الذي يعرض فيه المفسر لما يحتاجه من العلم بالتفسير وهذا ولا شك هو امثل الطرق لان المقصود هداية الناس بالتفسير واما اسماع الناس التفسير فان القرآن طويل
41:14وتفسيره يأخذ اعمارا خاصة اذا لاحظنا انه في مثل هذا الزمان لا لا يصبر الناس على دروس يومية في التفسير وانما اذا صبروا صبروا على درس واحد في الاسبوع او اثنين في الاسبوع
41:35وهذا لا يمكن معنى ان يفسر القرآن كاملا الا ان يقرأ كتاب مختصر في التفسير ويعلق عليه تطبيقات يسيرة فانه ربما ختم في بضع سنين هذا العلم بالتفسير الذي كان عند شيخ الاسلام رحمه الله وورثه لاصحابه رحمهم الله تعالى على هذه الطريقة هذا
41:57يحتاجه الناس ولا شك. فالقرآن هو الشفاء وهو الهداية من رام الهدى في غيره او ضله الله. ولكن الشأن في فهم معاني القرآن. وهل كل يفسر هذا له مدرسة كبيرة وهي مدرسة تفسير القرآن بالرأي. ويعنى بالرأي
42:22في هذا الموضع عند اهل التفسير الاستنباط والاجتهاد. فمعنى تفسير القرآن بالرأي معناه تفسيره بالاستنباط والاجتهاد. والرأي رأيان رأي ممدود ورأي مذموم. اما الرأي الممدوح فهو تفسير القرآن بالاستنباط. وبالاجتهاد على وفق الاصول
42:45معتبرة في الاستنباط والاجتهاد وفسر الصحابة كما ذكرت لكم بالاستنباط. هناك شروط لمن يفسر القرآن بالاستنباط والاجتهاد. وهذه الشروط جماعها اولا ان يكون عالما بالقرآن حافظا له يعني مستظهرا له باياته عالما مواقع حججه مستحضرا لكثير من القراءات المختلفة فيه لان القراءات
43:16مختلفة تفسير لبعض القرآن. كما في قراءة مثلا في قوله تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو الاذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرنا فانه في القراءة الاخرى ولا تقربهم ولا تقربوهن حتى يطهرن. فاذا تطهرن
43:44اتوهن من حيث امركم الله فهذه تفسير لقوله حتى يطهر حتى يتطهر قراءة اخرى تفسير لقوله فاذا العلم بالقرآن بحفظه واستظهاره وعلى معرفة مواقع حججه هذا شرط اول في من يريد ان يفسر القرآن بالاستنباط والاجتهاد. ايضا ان يكون عالما بالسنة
44:12اما بالقوة القريبة يعني بالبحث او بالملكة ان يكون حافظا للسنة ونحو ذلك او بالبحث يعلم ما بينت السنة من القرآن وكيف يثبت ذلك؟ يعني ان يكون عارفا بطريقة اثبات السنن وهو المعروف عند
44:33اهل العلم علم مصطلح الحديث وعلم الرجال. فلابد لمفسر ان يكون المفسر بالاستنباط والاجتهاد ان يكون عالما السنة بالبحث بالحفظ او بالبحث وعالما طريقة اثبات السنن عن طريق علم مصطلح الحديث والجرح والتعديل
44:56وقواعد ذلك. كذلك من الشروط ان يكون عالما بلغة العرب. يعني عنده معرفة بلغة العربي في مفرداتها وفي نحوها وفي علم المعاني بخصوصه من علم البلاغة ونحو ذلك من علوم
45:13اللسان العربي الشريف وهذه لابد منها من مفسر لان من فسر القرآن بالاستنباط والاجتهاد وهو جاهل باللغة فان تفسيره من قبل بل الرأي المذموم الذي ورد فيه النهي. كذلك يحتاج المفسر ان يكون عالما باصول الفقه. لان
45:35الفقه هي اصول الاستنباط. واصول الاستنباط يحتاجها المفسر كثيرا. فكثير من مواقع الاجتهاد والاستنباط انما تكون عن طريق اصول الفقه. ارأيت مثلا مجيء الخاص بعد العام او مجيء المبين بعد المجمل او مجيء المقيد بعد
45:55مطلق او مجيء ان او مجيء الظاهر او الحقيقة او نحو ذلك التي كلها من مباحث اصول الفقه. فمن لم يكن ضابطا لاصول الفقه فانه لا يحسن له بل يذم اذا تعاطى التفسير بالاجتهاد
46:17في علوم اخر ذكرها اهل العلم ثم ختامها واسطة عقدها ان يكون عالما بكلام اهل السنة في توحيد الله جل وعلا عالما بالاعتقاد الحق الذي دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة
46:37سنة واجمع عليه سلف الامة. لان هذا الاعتقاد الذي هو حق لا مرية فيه لا بد ان يفسر القرآن على وفقه. فمن كان جاهلا بذلك جهلا بسيطا فانه اذا فسر القرآن في ايات الاعتقاد والقرآن كما هو معلوم توحيد كله فانه
46:59يضل وربما يضل ومن كان عنده الجهل المركب في هذه في هذا الباب وفي هذا العلم الذي هو العلم بالتوحيد علم الاعتقاد بان كان يعتقد خلاف الحق من اصحاب الاقوال الزائغة
47:18الاقوال المبتدعة فان هذا يحرم عليه ان يفسر القرآن على وفق ارائه المبتدعة الضالة التي ما كانت على وفق نصوص الكتاب والسنة وانما كانت على وفق تقديم العقل على النقل كما هي اصول اهل البدع باجمعين. هذه العلوم لابد
47:42منها لمن يستنبط معاني القرآن. الرأي الثاني الرأي المذموم وهو قسمان ان يفسر القرآن برأي عن جهالة وان او ان يفسر القرآن برأي باطل. اما باعتقاد له او نحلة له ونحو ذلك كتفاسير
48:05اهل البدع تفاسير اهل البدع للقرآن هي كلها من قبيل الرأي المذموم. الذي جاءت فيه عدة احاديث تنهى عنه وتتوعد من فسر القرآن برأيه بان يتبوأ مقعده من النار. هذه الخلاصة ومقدمة
48:22لما سنتعاطاه في هذا في هذه الدروس من التفسير و في مقدمة التفسير او في اصول التفسير سنقرأ ان شاء الله تعالى مقدمة شيخ الاسلام في اصول التفسير مع بيان ما اشتملت عليه من العلوم النافعة
48:48متصلة بتفسير القرآن واما في التفسير نفسه فسنبتدئ ان شاء الله تعالى بتفسير سورة الفاتحة فاذا اتممناها اما ان تختار كتابا في التفسير واما ان تختاروا تفسيرا للقرآن على من والي ما ستسمعون ان شاء الله تعالى من تفسير
49:13سورة الفاتحة ونرجع على اختيار الى الدرس القادم ان شاء الله تعالى. اسأل الله جل وعلا ان ينفعني واياكم بالقرآن وان ان يرفعنا به وان يجعله حجة لنا وان يجعله مضللا لنا يوم القيامة
49:32واسأله جل وعلا ان يوفقني واياكم للسداد في القول في تفسير القرآن وفي فهمه انه اكرم مسؤول اللهم انا نسألك بصيرة في قلوبنا وبصيرة في اقوالنا وبصيرة في اعمالنا ربنا لا تكلنا
49:52انفسنا طرفة عين فانه لا حول لنا ولا قوة الا بك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد سؤالان الاولان يسألان عن تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب وهذا يقول كما تلاحظ الحضور فيهم مبتدئين فيهم مبتدئون طلب ولو استخدمنا طريقة التفسير المطولة
50:17فستكون شاقة عليه اخشى ان تكون شاقة على السائل ايضا وسوف تطول مدة التفسير جدا خصوصا ان الدرس مدته قصيرة ويوم واحد على كل حال ان اخذنا بالطريقة المطولة فلنا فيها سلف
50:32قد سفر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى سورة نوح في سنة نحن لو فسرنا مثل سورة نوح في شهر ما اعظم تكون مطاولته واما الطريقة المختصرة التفضيل بينها وبين الطريقة المطولة اتركوها لكم بعد اسماعكم ان شاء الله تعالى
50:54تصير سورة الفاتحة يقول لو غير وقت الدرس الى مغرب السبت او مغرب الاثنين لان مغرب الاحد يوافق درس سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز حفظه الله تعالى. ونحن محتاجون لمثل هذا الدرس في التفسير
51:09الواقع ان تغيير هذا اليوم بالنسبة لي لا يمكن لان كل يوم بعد المغرب عندي درس في جهة لنسكن فيها وقد اه تباحثنا في هذا الامر مع الاخ الشيخ فهد
51:26حفظه الله ورؤي انه لا انسب من هذا اليوم ولا شك انه مما يحز في النفس بل يرغم على النفس ان يكون فينا الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله وان يقبل الشباب طلاب العلم على مثل هذا الدرس او على امثاله
51:47فان العلم انما يؤخذ عن الاكابر هذه سنة العلم لكن لما كثر طلبة العلم وكثر الشباب واحتاجوا الى دروس مختلفة وارتكب شيء من المفسدة في ذلك والا فان الاصل ان الدرس وطلب العلم يكون عند الاكابر
52:09عند اكابر العلماء لانهم هم الحقيقون بالعلم. الذين يفهمون العلم ويفهمون ادلته ويبينونه على وفق ما علموه او وفق ما اجتهدوا فيه وهم اهل لذلك كله لكن لا يمكن اما ان نترك هذا الدرس
52:28ولو كان الحضور جميعا او الاغلب فيهم انهم سيحضرون درس الشيخ عبدالعزيز حفظه الله لما عقد هذا الدرس اصلا. لكن رؤي ان كثيرين من الشباب لا يحضرون الدرس اصلا. فمجيء هذا الدرس في وقت درس الشيخ
52:48ب ما نتج من البحث مع الامام وفقه الله وجد انه لا بأس به. والا فان في النفس حسرة من ذلك. لكن الشكوى على الله جل وعلا ما اسم كتاب شيخ الاسلام في اصول التفسير اسمه مقدمة في اصول التفسير
53:08مقدمة في اصول التفسير هي التي سنبدأ بها ان شاء الله تعالى من الدرس القادم ما رأيكم في الكتب التالية التحرير والتنوير في ظلال القرآن ايسر التفاسير؟ سؤال عن التفاسير ربما يطول
53:22فلعله يكون اسئلة عن علم اخص من السؤال عن التفاسير لاني ذكرت لكم مدارس التفسير المختلفة هذا سؤال مهم يقول ذكرت ان من مدارس تفسير اهل السنة تفسير الامام البغوي فما تعليلكم لاضطرابه في بعض ايات الصفات
53:41هو لم يضطرب ربما نقل تفسيرا ظاهره التأويل لكن يحمل على انه تفسير باللازم وهذا ربما وقع في تفسير ابن كثير وفي تفسير تباسير بعض اهل السنة فانهم يذكرون المعنى
54:02المراد الذي يلزم من المعنى الاصلي مثلا في قوله تعالى ثم استوى الى السماء وهي دخان والاستوى بمعنى قصد معلوم ان الاستواء في اللغة وفي تفاسير السلف لا يكون بمعنى القصد
54:21لكن هنا فسروا استوى بمعنى قصد لانه عدي بالا والتعدية بالى افادت ان استوى مظمنة معنى فعل اخر يناسب التعدية بالايلاء استوى الى استوى معناها في اللغة في تفاسير السلف على
54:42سواء الى السماء يعني على على السماء. فلم فسرت بالقصد هنا فان هذا التفسير لا يعد تأويلا لانه تفسير بالله لان المعنى الاصلي معروف وانما هذا المعنى الثاني يعني لان الكلمة استوى مثلا مظمنة مع المعنى الاصلي
55:03معنى قصد فهم لم يذكروا المعنى الاصل لظهوره. وانما ذكروا المعنى الثاني لانه هو الذي يحتاج اليه لان التعبئة بحرف الى مثلا في هذا الموضع يدل على ان المحتاج اليه
55:19لم عديت باله؟ وهذا يسمى تفسير بن لادن. والتفسير هذا لا ينفي المعنى الاول ولا يعد تأويلا. وانما هو تفسير بلازم الاثبات فاذا يقوم تفسير ثم استوى الى السماء بقصد هذا تفسير باللازم
55:40والفرق بين التفسير باللازم والتفسير بالمطابقة هذا سيأتي ان شاء الله مفصلا في القاعدة شيخ الاسلام او في المقدمة وهو ان اللفظ له دلالات دلالة بالمطابقة ودلالة بالتظمن و دلالة دلالة التزام
56:03هذا اللازم هو خارج عن اللفظ عن مطابقته وعما تضمنه لكن قد يكون مظمنا اذا كان معدا بفعله ان معدا بحرف يناسب الفعل الذي ضمن فيه مثل استوى الى استوى اذا كانت بمعنى علا فانها تكون معدات بالى
56:28يعني على التي هي حرف جر كما قال جل وعلا الرحمن على العرش استوى يعني استوى على العرش ثم استوى على العرش الرحمن. استوى تعدى بعلى. فاذا استويت انت ومن معك على الفلك
56:44هذا بمعنى العلو. فاذا اريد ان يكون مع العلو معنى اخر هم من اللفظ الاول معنى معنى فعل اخر دل عليه بتعزيته بحرف جر يناسب المعنى الذي ليس في مطابقة اللفظ مثل هنا استوى الى لما عدى بحرف الجر الى علمنا انه ظمن معنى قصده. وهذا
57:12التفسير فيه اثبات للمعنى الاول فيكون المعنى على على السماء قاصدة الى السماء فليس فيه نفي للمعنى الاول فيكون تأويدا او تحريفا للكلم عن مواضعه وانما فيه اثبات المعنى الاول هو اثبات
57:29ومعنى ثاني ان دل عليه المقام. وهذا له نظائر التظمين له نظائر. مثلا في قوله جل وعلا في سورة في الحج ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب نعيم. قال ومن يرد فيه بالحاح
57:48معلوم ان كلمة اراد تتعدى بنفسها يقال اراد كذا اراد الخير اراد الشر فمن يرد الله ان يهديه يعني فمن يرد الله هدايته تتعدى بنفسه. هنا عدى اراد بحرف جر الذي هو الباء
58:07ان يرد فيه بالحام. لو كانت اراد بمعنى اراد المعروف لكان التعبية بدون الباء. ومن يرد فيه الحاد بظلمه لكن لما عداه بالباء دلنا على ان اراد معه معناها الاصلي
58:27ظمنت معنى فعل اخر يناسب هذا الحرف الذي عدي به والذي يناسب الباء هو الهم. لانه يقال هم بكذا. ولهذا كثيرون من اهل التفسير يقولون ان معنى قوله ومن يرد فيه بالحاد يعني من هم فيه بالحاد وهذا من خطاياه في مكة كما قرره ابن القيم مفصلا في اول
58:55الهدي النبوي يعني اول باب المعاني وهذا له نظائر فاذا ليس كل ما يكون ظاهره في تفسير البغوي او في غيره يكون ظاهره ليس تفسيرا للصفة بما هو معناها مطابقة
59:16انه يكون تأويلا ومخالفة لمنهج السلف لا احيانا يكون تفسيرا باللازم وهذا من العلم المهم ان يعرف ويأتي ان شاء الله التنبيه عليه في مواضعه في ثلاثة اسئلة عن كتاب في ظلال القرآن وسؤال عن كتاب التحليل والتنوير وسؤال عن ايسر التفاسير
59:42اما كتاب التحرير والتنويه فهو كتاب اعتنى فيه صاحبه بالبلاغة ومؤلفه وابن عاشور احد علماء تونس المشهورين في اللغة الحفاظ وله مؤلفات في البلاغة انا منها موجز في البلاغة نفيس جدا
1:00:04له مطبوع في تونس قديما وطبق قواعد البلاغة في تفسير القرآن لكنه ما فرق في البلاغة بين البلاغة العربية السلفية وبين البلاغة المعتزلية الخلفية فان البلاغة قسمان منها بلاغة يعني النظر في علوم اللغة في علوم اللغة في القرآن على وفق ما وضع من قواعد البلاغة ويكون هذا صحيح
1:00:38وهذا اذا كان على وفق علوم العرب وما قرره علماء السلف وما قرر في العقائد فهذا لا شك من العلم النافع الغزير ومنها اشياء مما احبثه الناس بعد ذلك ولا يحتاج اليها اصلا
1:00:55فهو خلط هذا يعني طبق قواعد البلاغة اسس البلاغة وتفصيلات البلاغة في القرآن وهو كتاب نافع للمتخصصين اما طالب العلم المبتدئ فلا يذهب اليه ولا يطلع عليه لان فيه كثيرا من التأويلات
1:01:15التحريفات التي في جنسه من كتب من لم ليستقي من عين عقيدة السلف رحمهم الله تعالى وكتاب ايسر التفاسير ومن اهل الجزائري هو كتاب مختصر وعليه بعض الملاحظات. لكن في الجملة لا بأس به. في الجملة لا بأس به. وعليه بعض الملاحظات
1:01:40عليه العلماء ما يحتاج الممثل بامثلة موجودة في الملاحظات هو في الجملة كتاب نافع سليم من البدع لكن ربما نقل اشياء او ظن اشياء من الحق وهي من اقوال اهل البدع او من اقوال اهل العصر في المحدثات وتثبيت بعظ ما في
1:02:05برهان من اخبار ما في العصر من مستجدات ووسائل ونحو ذلك اما كتاب في ظلال القرآن فهو كتاب دعوي لا يصح ان ينسب الى كتب التفاسير وانما هو كما ذكر صاحبه في مقدمة في مقدمة كتابه انه مشاعر له وتدبر
1:02:36في الايات فليس من كتب التفاسير لانه لم يفسر الاية على وفق تفاسير الذين اعتنوا بالتفسير وان كان يسمى تفسيرا في هذا العصر لانه كثرت كتب التفاسير التي على منواله هو كتاب ارام صاحبه
1:02:55ايه ان يضع قواعد ومرجعا للدعاة لمن يتأثرون بطريقته على القرآن الكريم وكتابه في مواضع احسن العبارة جدا مما يستفاد منه وفي مواضع اخرى اساء العبارة بما فيها بما فيه من تأويلات وما فيه من متابعة للمعتزلة او متابعة للاشاعرة وهو ليس عنده امر واضح
1:03:30ربما انتقد السلف في اهتمامهم ببعض مسائل الاعتقاد كما ذكر في اول سورة الانفال عند قوله زادتهم ايمانه فانه ظن ان مبحث او ذكر ان مبحث زيادة الايمان ونحصانه انه من مباحث علم الكلام وهذا
1:03:50بأمثاله من المعاقدات الكبيرة عليه. ولهذا هذا في مسائل الصفات وهناك في مسائل اخرى كمسائل التكفير فان عند مؤلفه وهو سيد قطب ابراهيم رحمه الله تعالى عنده كثير من الغلو في هذه المسائل في سورة الانعام مثلا عند قوله تعالى
1:04:16انكم لمشركون تكلم بكلام على ان مجرد طاعة الكفار يكون شركا. ولهذا من تلمذ لكتابه هذا واقتصر عليه ربما خرج بافكار من نحو هذه في امثال ذلك من مثل كلامه على
1:04:36ان النساء اللاتي يتابعن ما تخرج ما تخرجه على حد قوله ما تخرجه الهة الازياء في فرنسا يقول لم يعلم النساء اولئك يعني به مصممي الازياء في فرنسا في الكتالوجات هذه المعروفة يقول لم يعلم اولئك النساء
1:04:58انهن اتخذن اولئك المصممين الهة لانهم ما اطاعوا لانهن اطعن اولئك ومخممين في تحريم الحلال وفي تحليل الحرام. فلبسنا ما حرم الله طاعة لاولئك. فاطانا النساء اعطانا الازياء وسمى اولئك الهة وهذا لا شك انه من الغلو ونحو ذلك فالكتاب فيه مواضع مفيدة
1:05:28فيه مواضع كثيرة جدا فيها انواع من الانحراف عن جادة معتقد السلف. ولهذا الذي ليس عنده علم بالتفسير لا يحسن به ان يقرأ مثل هذا الكتاب والذي ليس متحصنا في عقيدته لا يحسن ان يقرأ مثل هذا
1:05:50هذا الكتاب الا ان اختار له احد من اهل العلم ان يقرأ موضعا معينا فيه احسن فيه واجاد هذا فربما كان سائغا ولكن في كتب ائمة السلف وفي التفاسير النافعة ما يغني عنه وفي كلام علمائنا و
1:06:10اهل الحق الذين بينوا ما يجب بيانه من معاني كلام الله جل وعلا او من مسائل الدعوة او نحو ذلك فيه كفاية عن مثل هذا التفسير. المقصود من هذا ان
1:06:26الواجب ان يعتني طالب العلم بالتفسير بالتفاسير السلف. لانه يريد ان يعلم علما لكلام علما نافعا واظحا لا اشكال فيه لمعاني كلام الله جل وعلا. فكيف يعرض نفسه للهلكة باقباله على كتب مختلفة
1:06:47ربما لم يحسن استخراج اه ما خالف فيها اصحابها منهج السلف الصالح رظوان الله عليهم. لهذا في هذه البلاد كان العلماء من قديم يمنعون التفاسير الضالة مثل تفسير الفخر الرازي مثلا
1:07:04ومثل تفاسير الاشاعرة ونحوها كانت تمنع من نحو عشرين ثلاثين سنة. لا من ثلاثين يعني بين من عشرين سنة فاكثر او نقول خمسة وعشرين سنة فاكثر كانت تمنع تفاسير مثل تفسير الفخ الرازي لا يباع اصلا
1:07:21وقد ذكر لي بعض علمائنا انه لما كان يدرس تفسير على في الكليات وكان يدرسهم الشيخ عبد الرزاق عفيفي حفظه الله آآ ذكروا له انك لم لا نرجع لتفسير الفخر الرازي ولتفسير فلان ولتفسير فلان. فقال لهم كلمة من بصير حاذق ناقص قال علماؤكم ارادوا لكم السلام
1:07:48في دينكم وتلكم الكتب فيها شوك وانتم لا تحسنون الابتعاد عن الشوك ولا استخراج الشوك هذه كلمة معبرة نفيسة منه رحمه الله مثل تفاسير الاشاعرة الكثيرة ما كانت تباع عندنا من قديم. ولهذا ينبغي
1:08:09على اهل العلم ان ينبهوا طلاب العلم على العلم النافع المستقى من كلام ائمة السلف وتفاسير السلف فيها كفاية واذا احتيج الى غيرها مسألة فيه او لبلاغة او لبيان او نحو ذلك فينبغي ان يكون القارئ على اشد الحذر منه
1:08:33تعثر بتلك الكتب عليك تفاسير كثيرة يعني لو تسألون عن كل تفسير في اكثر من مئة تفسير هذا تفسير سواء عن فتح البيان الصديق حسن خان ما رأيكم في تفسير الجلاليب
1:08:49يعني الكتب وكتب التفسير كثيرة صعب ان نجيب عن هذه الاسئلة لان اذا اجبنا باجابة مختصرة تناسب المقام ربما ما اعطيناك فكرة كافية عن تلكم التفاسير. واذا اطلنا فيها لم يناسب المقام ثم ربما
1:09:10تعرفيه تضيق على بعض الاسئلة الاخرى. ولهذا حبذا لو لم يسأل عن كتب التفسير اذا كانت في مسائل معينة في قواعد التفسير في اصول التفسير ثم علم فيها اجيب عليها ان شاء الله تعالى. وفقني الله جل وعلا واياكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد