استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (13) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثالث عشر
0:21الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. باب قول الله تعالى يشركون ما لا يحدث شيئا وهم متقون
0:35ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون وقوله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم فيوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك منه خبير
0:56وفي الصحيح عن انس رضي الله عنه قال حج النبي صلى شج النبي صلى الله عليه وسلم. شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال وكسرت رباعيته فقال
1:14وكسرت رباعيته رباعيته فقال كيف كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ فنزلت ليس لك من الامر شيء وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر
1:34اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فانزل الله ليس لك من الامر شيء الاية وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث ابن هشام
1:52فنزلت ليس لك من الامر شيء وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانذر مسيرتك الاقربين فقال يا معشر قريش او كلمة نحوها اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبدالمطلب
2:12لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا اغني عنك من الله شيئا. يا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سليني من مالي ما شئت. لا لا اغني عنك من الله شيئا
2:29قوله باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون قوله ايشركون اي في العبادة قال المفسرون في هذه الاية توبيخ وتعنيف للمشركين في عبادتهم مع الله تعالى ما لا
2:48شيئا وهو مخلوق والمخلوق لا يكون شريكا للخالق في العبادة التي خلقهم لها. وبين انهم لا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون فكيف يشركون به من لا يستطيع نصر عابديه ولا نصر نفسه
3:05ولا نصر نفسه وهذا برهان ظاهر على بطلان ما كانوا يعبدونه من دون الله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله. واشهد ان ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
3:24اما بعد هذه الابواب السالفة كانت في حكم انواعا من الشرك في بيان انواع من الشرك وحكم تلك الافعال من النذر والذبح لغير الله تمائم والاستغاثة بغير الله والاستعاذة بغير الله ودعاء غير الله جل وعلا
3:51وفي هذا الباب هو الباب الذي بعده ذكر الشيخ رحمه الله تعالى الادلة او ذكر بعض الادلة التي يستدل بها على بطلان التوجه لغير الله جل وعلا وتلخيص ذلك ان
4:15الرب تبارك وتعالى ان الله تبارك وتعالى اقام الادلة في كتابه على بطلان دعوة غير الله وعلى بطلان الاشراك بغيره الاشراك به غيرة. وعلى بطلان الاستغاثة بغيره جل وعلا. ادلة متنوعة
4:33فمن تلك الانواع ذكر الله جل وعلا ربوبيته وانه واحد في ربوبيته وذكر هذا يلزم بالقول بانه واحد جل وعلا في الهيته لا شريك معه في الهيته كما انه لا شريك معه في ربوبيته يعني لا يشرك
4:58معه احد في العبادة والتوجه اخلاص العمل وجميع انواع التوجهات لا يشرك معه احد فيها كما انه لا رب لا متصرف لا خالق لا مدبر للامر الا هو. لا نافع ولا ضار الا هو جل وعلا
5:20فالادلة الدالة على توحيد الله جل وعلا في ربوبيته هي ادلة لتوحيده جل وعلا في الهيته اللزوم لانه يلزم منها ان يكون واحدا في الهيته. فمن كان هو الرب وحده هو المتصرف في الامر وحده. هو الخالق جل وعلا وحده. هو الذي ينفع وحده وهو الذي
5:44وحده وانه اذا اراد بعبد سوءا حاق به واذا اراد به خيرا فانه لا معقب لمشيئته وانه يفيض الخير ويفيض الرحمة فلا تمسك وانه يأذن بالشر فلا يؤدي الشر على العبد فلا
6:03يمسك وانه هو الذي بيده ملكوت كل شيء. من كان هذه هي اوصاف ربوبيته فهو المستحق لان يعبد وحده هو المستحق لان تخضع له القلوب وان تجله القلوب تحبه القلوب وان ترجوه وان ترغب فيما عنده وان ترهب مما عنده وهذا ولا شك دليل واضح على
6:29انه جل وعلا هو الواحد في الهيته فادلة الربوبية يلزم منها توحيد الالهية فمن ايقن بتوحيد الربوبية ايقانا تاما فانه يلزمه ان يوحد الله جل وعلا في الهيته. هذا نوع من انواع
6:50النوع الثاني انه جل وعلا متوحد في اسمائه وصفاته له الصفات العلا والاسماء الحسنى الكاملة التي لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه فهي الحسنى البالغة في الحسن نهايته والعليا البالغة في العلو علو
7:12صفات نهاية العلو فليس اتصاف العباد بصفاتهم مثل اتصاف الله جل وعلا بصفاته وصفاته جل وعلا تناسب ذاته الغنية الكاملة التي ليس فيها نقص ولا يعتريها نقص بوجه من الوجوه. فصفات الله جل وعلا واسماؤه تبارك وتعالى التي في الكتاب في
7:36كتابه او في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم هي ادلة ظاهرة على ان عبادة غيره والتوجه لغيره انها باطلة بل هي ظلم وابشع الظلم وسفه وابشع السفه لانه اذا كان هو
7:57المحي هو المميت هو النافع الضار هو المعطي المانع هو الحميد هو الغفور هو الودود هو الرزاق هو ذو القوة هو القدير هو السميع هو البصير وغير ذلك من انواع الصفات
8:12التي يتصف بها الرب تبارك وتعالى والاسماء التي اخبرنا بانه سمى نفسه بها فان ذلك دليل انه هو المستحق لان تجله القلوب. وان تعبده وان تتوجه اليه دون ما سواه وان تذل له
8:29وان تخضع له وان تعلم انه لا غنى الا به وانه لا حول ولا قوة الا منه وانه لا شفاء للامراض الا منه وانه لا خير الا منه وان العباد كلهم ضعفاء
8:46هذه الصفات صفات الله جل وعلا اذا تدبرناها علمنا انها دالة على انه هو هو ذو الكمال سبحانه الذي لا نقص باي انواع النقص ولذلك له المحامد كلها وفي حديث الشفاعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فاسجد
9:07بين يدي العرش فاحمد ربي بمحامد يفتحها علي لا احسنها الان تلك المحامد معناها انه يثني على ربه بما له من الاسماء والصفات يثني على ربه بما هو اهله يمجده جل وعلا
9:26ويمدحه ويتملق بين يديه تبارك وتعالى وهو اهل ذلك سبحانه وتعالى. من له تلك الصفات الكثيرة وله تلك الاسماء الحسنى البالغة في الحسن نهاية الحسن. وله الجمال الباهر وله الجلال الكامل وله الجمال الكامل. من كان كذلك
9:46وكانت له صفات الجلال والجمال والكمال كان هو المستحق لان يجل. لانه هو المتوحد في اسمائه صفاته وصفاته كثرتها واسماؤه وكثرتها تدل على انه هو ذو الكمال المطلق. فمن كان كذلك وهو الله تبارك وتعالى كان واجبا على العباد ان يذلوا له. وان يتوجهوا له وان
10:14عبادات بانواعها له تبارك وتعالى صلاتهم له سجودهم له دعاؤهم له تؤالهم منه طلبهم منه استغاثتهم به استعانتهم به خوفهم خوف السر به رجاؤهم رجاؤ العبادة بئر رجاء العبادة له تبارك وتعالى رغبهم له رهبهم منه وهكذا لانه هو ذو الاسماء وذو الحسنى والصفات العلى
10:43النوع الثالث من الادلة على انه جل وعلا هو المتوحد في الهيته هو بيان عجز المخلوقين بيان ان كل مخلوق لا يستطيع شيئا وان كل مخلوق ضعيف وانه لا يملك حتى القطمير. وانه لا يستطيع لنفسه نصرا ولا يستطيع للناس نصرا
11:09وانه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا وانه ليس له من الامر شيء. فهذا الدليل الثالث هو دليل وصف المخلوق وصف المخلوقات جميعا المخلوقات سواء كانت الملائكة او كانت الانبياء
11:27او كانت المخلوقات تلك الانبياء والصالحين وغير الصالحين او كانت الجن او كانت الاصنام فكل تلك المخلوقات صفاتها اذا عرفت صفاتها عرفت صفات تلك المخلوقات فانك تستدل بصفاتها على انها لا تستحق شيئا منه
11:50انواع العبادة لا تستحق شيئا من انواع التوجهات. وان التوجه والعبادة وجميع انواع العبادة سورة ام كبرت انها انما تكون لذي الكمال وذي الجلال هذا الباب والذي بعده في بيان صفة
12:11المخلوقات التي جعلت مع الله جل وعلا الهة في بيان صفات المخلوقات وهذا دليل من ادلة توحيد الالهية ولهذا ناسب هذا الباب والذي بعده ناسب كتاب التوحيد اعظم مناسبة لانه دليل
12:31من ادلة توحيد الالهية. كيف يكون دليل من ادلة توحيد الالهية؟ كيف يكون دليلا؟ لان معرفة العبد بصفات المخلوقين توجب له الا يتوجه اليها. توجب له الا يعبده. توجب له الا يدعوهم. الا يسألهم. ونحو ذلك
12:53فبدأها المصنف بقوله تعالى قال باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون. هذه صفات الذين اشرك اشرك بهم مع الله جل وعلا واشركوا في العبادة. ما صفاتهم؟ قال تعالى ايشركون الاستفهام هنا؟ الهمزة هذه استفهام
13:23توبيخ وتقريع وتعنيف وتعجيب ايضا. لان الاستفهام في العربية له احوال. منها ان الاستفهام على بابه يعني يطلب باداة الاستفهام الفهم تقول هل اتاك هل اتاك احد؟ تطلب الفهم انه ما تعلم انه اتى احد او
13:47لم يأته احد فتطلب الفهم تطلب الجواب هذا يسمى الاستفهام على بابه لكن يأتي الاستفهام ولا يراد انه على بابه فيكون المستفهم يكون الذي اتى باداة الاستفهام المتكلم يعلم الجواب. ولكن يريد تعنيفا
14:07يريد توبيخا يريد تقريعا يريد تأديبا يريد انكارا. فهنا في قوله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون؟ الجواب معلوم عند الله جل وعلا. فما فائدة الاستفهام ها هنا هذا يسميه اهل العلم بالعربية يسمونه استفهام
14:27تقريع وتوبيخ وتعنيف ويكون ايضا استفهام تعجيب من حالهم وتعجب من حالهم وايضا يمكن ان يكون استفهام انكار انكار عليهم في هذا الفعل. قال تعالى ايشركون يعني ايجعلون مع الله جل وعلا الها
14:48ايجعلون مع الله جل وعلا معبودا؟ ايجعلون مع الله جل وعلا مسئولا مرغوبا اليه ما صفة هذا المرغوب اليه؟ ما صفة هذا المشرك به قال جل وعلا ما لا يخلق شيئا
15:05ايشركون ما لا يخلق شيئا هذي هذا الامر برهان برهان من الله جل وعلا ما هذا البرهان؟ قال الله جل وعلا ايشركون ما لا يخلق شيئا؟ يقرع ويوبخ اولئك بان انظروا في حالة هؤلاء الذين
15:22تركتم بهم وجعلتهم وجعلتموهم الهة مع الله. هل يخلقون شيئا هذا برهان. برهان من اي نوع؟ برهان من نوع بيان صفة تلك الالهة فاذا عرفنا ان الالهة التي دعيت مع الله ما صفاتها؟ عرفنا صفاتها عرفنا احوالها ما بعد ذلك نفكر
15:47وننظر هل هذه تستحق شيء من العبادة؟ هل تستحق شيء من السؤال؟ تستحق شيء من الاستشفاء ام لا ولهذا الدعاة الى التوحيد ينبغي ان يكون عندهم تنويع في الدعوة كيف يبينون بطلان
16:04دعوة غير الله والاستشفاع بغير الله سؤال غير الله جل وعلا كيف بانواعه. اولا يأتي بتوحيد الربوبية وما فيه. وينتقل من توحيد الالوهية الى توحيد الالهية باللجوء بالاسماء والصفات بصفات هؤلاء المخلوقين
16:27والله جل وعلا هو الذي بين هذا البرهان ولا اعظم من البراهين الموجودة في القرآن فان كل مسألة من مسائل العلم في في القرآن من براهينها ما ليس في غيره. والناس وان شققوا العلوم ونوعوا العلوم ونوعوا الادلة والبراهين
16:47فكل برهان ليس موجودا في كتاب الله جل وعلا فانه اضعف من البرهان الذي في كتاب الله. ولهذا لو تأملنا البراهين التي في كتاب الله واستوعبناها وتدبرناها فانها اقوى حجة. هذا البرهان ايشركون ما لا يخلق شيئا؟ طيب هذه الالهة مخلوقة
17:07هؤلاء الصالحون مخلوقون ام ام يخلقون مخلوقون المخلوق محتاج ام لا محتاج المخلوق مربوط ام لا؟ مربوب. المخلوق االه ام مألوف مألوه او الى لا اله ولا معلوم ها ولكنه عبد يأله ربه يعني يعبد ربه
17:33فذو الالوهة من هو؟ هو الله جل وعلا. فهذه صفة هذا المخلوق. فكيف اذا يجعل العبد الها ومألوها. كيف يجعل الذي لا يخلق الها ومعبودا؟ قال تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا
17:54فانه قد يكون لا يخلق شيئا ولكن هو اوجد نفسه قال جل وعلا مبينا الحالة يعني فيه ضعف يعني حتى في نفسه هو محتاج قال وهم يخلقون ما هنا عامة ايشركون ما يعني بمعنى الذي فهي تعم
18:13تعم الاصنام و الملائكة والانبياء والصالحين وغير الصالحين يعني الذين عبدوا مع الله جل وعلا واشرك به ما صفتهم؟ ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون فاذا هم لا يخلقون غيرهم وايضا هم في انفسهم مخلوقون. خلقهم من خلقهم الله جل وعلا. اذا بالبرهان العقلي
18:39المخلوق يتوجه اليه بالعبادة ام الخالق الخالق وهذا برهان عقلي وايضا قد يكون فطريا صحيحا. ثم قال جل وعلا لان المشرك قد يكون عنده شبهة اخرى. قال جل وعلا ولا يستطيعون لهم نصرا
18:59يمكن ان يقول المشرك صحيح انما ما نقول ان هذا يخلق ولا انه هو خلق نفسه ولانه يخلق غيره لكن يستطيع ينصر يستطيع يغيث يستطيع يأتي بالخيرات ونحو ذلك من انواع النصر قال جل وعلا في بيان الصفة ومن اصدق من الله قيلا قال ولا يستطيعون لهم نصر
19:23لا يستطيعون ان ينصروا غيرهم. لا يستطيعون ان ينصروا من توجه اليهم او توجه بهم. ومع ذلك قال ولا انفسهم ينصروني يعني هم ضعفاء لا يستطيعون ان ينصروا انفسهم وكذلك لا يستطيعون ان ينصروا
19:42غيرهم وهذا في غاية الضعف من لا يستطيع ان ينصر نفسه ولا ان يجلب لنفسه خيرا او ان يدفع عن نفسه شرا فانه في غاية الضعف معنى ذلك انه محتاج الى من ينصره. فاذا من كان محتاجا الى من ينصره
20:00اولى بالعبادة ام من كان ينصر وكان يخلق ايهما لا شك الجواب واضح جواب عقلي واضح ان الذي ينصر هو المستحر والذي ينصر انه ضعيف انا اتوجه الى من ينصت
20:23حتى نفسه لا يستطيع لها نصر كيف اتوجه له؟ وهذا الاجمال في هذا في هذه الاية بينه الله جل وعلا في ايات كثيرة كما سمعنا في الشرح. منها قول الله تعالى
20:36في بيان صفة نبيه قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله يأمر الله نبيه ان يقول للناس قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله. يعني اذا اقدر ان الله جل وعلا على شيء انفع به نفسي
20:55بعده به نفسه. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يستطيع لنفسه نفع ولا ضر فكيف اذا يسأل ومن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم من الاولياء والصالحين او ايضا الطالحين هم من باب
21:10من باب اولى لا مجال للمقارنة. كذلك قوله تعالى قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشد قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالاته. بيان ايضا لحال
21:29كذلك قوله تعالى في اول سورة الفرقان والذين تدعون من دونه والذين اتخذوا من واتخذوا واتخذوا من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا. ولا يملكون موتا ولا واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقونه. ولا يملكون لانفسهم
21:58برا ولا نفع ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا. هذه الصفات واتخذوا من دونه اله. ما صفة هذه الالهة؟ لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. مثل ما في اية العرفات
22:11ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا. يعني حتى النفع لا يملكه في نفسه. والضر دفعه عن نفسه كذلك لا يملكه. فهل يملكه لغيره من لا يستطيع ان ينفع نفسه او ان يدفع الضر عن نفسه. هل يمكن ان يدفع الضر عن غيره
22:28لا هل يمكن ان يجلب النفع الى غيره لا هذا برهان من الله جل وعلا. فاذا كيف يتوجه الى غير الله كيف يتوجه الى هذه الالهة ليش تذهب الى الولي الفلاني؟ قال انا اطلب منه انه
22:42آآ يشفيني من المرض. او انه يسأل الله جل وعلا ان يشفيني من المرض. والله جل وعلا يقول لا لا يملكون لانفسهم ولا نفعل هو لا يملك لنفسه هو في الدنيا اذا كان محتاجا الى ان يدفع عنه المرض سأل الله جل وعلا لنفسه وقد يدفع عنه المرض وقد
23:03وقد لا يدفع فكيف انت تذهب اليه قال جل وعلا ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا. يعني في غاية الضعف وهذه هي صفة تلك الالهة مربوبة
23:20مقهورة تحت تدبير الله جل وعلا وتحت سيطرة الله في حال حياتهم هم تحت التكليف وبعد مماتهم هم مجزيون باعمالهم وهذا لا شك يجعل القلب يقول لم؟ اذا يتوجه الناس الى اولئك. فظل
23:39الامر وظهر ان المستحق للالوهية وحده هو الله جل وعلا نعم واضح لكم هذا انتبهوا في مناقشاتكم يعني لاني انا الاحظ ان بعظ الذين يناقشون اللي عندهم شبه او عندهم بعض الخرافات
23:59انهم ما يحسنون النقاش ما يحسنون كيف يوصلون لهم البرهان. ولهذا قال اهل العلم انه لا بد من اقامة الحجة على المشرك اقامة الحجة من يقيمها؟ يقيمها العارف بها ليس كل احد. فيه واحد ممكن يظن نفسه قام حجة وهو اتى بشبهة زيادة
24:24اتى بشبهة زيادة ولهذا طلاب العلم من امثالكم الذين اهتموا بهذا العلم علم التوحيد الذي هو اعلى العلوم واشرف العلوم واتخذوا الدعوة اليه سبيلا لهم ان شاء الله تعالى لابد ان يتدبروا البراهين التي اقامها الله جل وعلا للدلالة على انه
24:43واحد جل وعلا في الوهيته لا يستحق العبادة لله. تنوع الادلة والبراهين ويكون عندك هدوء وبصيرة في بيان تلك البراهين وبهذا ننفع ان شاء الله جل وعلا بعد توفيقه تبارك وتعالى
24:59نعم وقول الله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قسمين. ان تدعوهم ما يسمعوا دعاءكم. ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون في شرككم ولا ينبئك مثل خبير. يخبر تعالى عن حال المدعوين من دونه من الملائكة والانبياء والاصناف
25:21وغيرها بما يدل على عدلهم وضعفهم وانهم قد انتفت عنهم الاسباب التي تكون في المدعو وهي الملك وسماع الدعاء والقدرة على الاستجابة والقدرة على استجابته. فمتى لم توجد هذه الشروط تامة؟ بطلت دعوته
25:38فكيف اذا علمت بالكلية فنفى عنهم الملك بقوله ما يملكون من قطمير قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة وعطاء والحسن وقتادة القطمير اللفافة التي تكون على نواة التمر كما قال ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والارض شيئا ولا يستطيعون. وقال تعالى
26:05وندعوا الذين دعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم في وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا الا لمن اذن له. ونفى عنهم سماع الدعاء بقوله ان تدعوهم ما يسمعوا. لانهم ما بين ميت
26:28غائب عنهم مشتغل بما خلق له مسخر بما امر به كالملائكة ثم قال ولو سمعوا ما استجابوا لكم لان ذلك ليس فان الله تعالى لم يأذن لاحد من عباده بدعاء احد منهم لا استقلالا ولا واسطة
26:45كما تقدم بعض ادلة ذلك وقوله تعالى ويوم القيامة يكفرون بشرككم فتبين بهذا ان دعوة غير الله شرك وقال تعالى واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا ليكونوا لهم عزا. كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون
27:05من ضد وقوله تعالى ويوم القيامة يكفرون به بكم قال ابن كثير رحمه الله تعالى يتبرأون منكم كما قال تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون
27:24واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. قال وقوله تعالى ولا ينبئك مثل خبير. اي ولا نشكرك بعواقب الامور ومآلها وما تسير اليه مثل خبير بها. قال قتادة يعني نفسه تبارك وتعالى فانه اخبر
27:44الواقع لا محالة قلت والمشرفون لم يسلموا لم يسلموا للعليم الخبير ما اخبر به عن عن معبوداتهم فقالوا امنه هو تملك وتسمع وتستجيب وتشفع لمن دعاها. ولم يلتفتوا الى ما اخبر به الخبير من ان كل معبود يعادي عابده يوم
28:05ويتبرأ منه كما قال تعالى ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركائكم فزينا بينهم فقال شركاؤهم ما وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان
28:25قلنا عن عبادتكم لغافلين هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت وردوا الى الله مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون. اخرج ابن جرير عن ابن عن ابن جرير قال قال مجاهد ان كنت
28:41عن عبادتكم لغافلين. قال يقول ذلك كل شيء كان يعبد كان يعبد من دون الله فالكيس يستقبل هذه الايات التي هي التي هي الحجة والنور والبرهان بالايمان والقبول والعمل فيجرد اعماله لله وحده دون كل ما سواه ممن لا يملك لنفسه نفعا نفعا ولا دفعا فضلا عن غيره. قوله وفي الصحيح
29:08عن انس رضي الله عنه هذه الاية الثانية وهي على ما سبق ذكره من بيان صفة المخلوقين الذين عبدوا مع الله جل وعلا قال جل وعلا والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير
29:31ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم الاية وقوله هنا والذين تدعون من دونه هذا يشمل كل من دعي مع الله جل وعلا وهو دون الله جل وعلا والذين تدعون من دونه كل هؤلاء الذين دعوا مع الله جل وعلا وهم دونه
29:55ما صفتهم؟ قال ما يملكون من قطمير وها هنا بحثان الاول ما هو القطمير؟ القطمير اللفافة التي البيضة هذي الرقيقة التي على على نواة التمر على الفصل. تعرفونها؟ واضح. هذه هي القطمير
30:19يعني هؤلاء الذين دعوا مع الله جل وعلا ما يملكون من قطمير القطمير لا يملكون طيب هبهم ملك القطمير ملكا تاما فماذا ينفع القطمير التطمير ماذا ينفع؟ ينفع الناس هل يوجب توجه اليهم
30:39لا ولكن هذا مبالغة في في نفي ملكهم الملك الاستقلالي باي شيء فالله جل وعلا يقول والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير وقد قدمت لك مرارا ان ما اذا اتت بعدها نكرة من النافية اذا اتت بعدها نكرة
31:02فانها تكون ايش عامة واذا اتى قبل النكرة منه فانها تفيد التنصيص الصريح في العموم. يعني لا يخرج من هذا العموم شيء فقوله هنا ما يملكون من قطمير يعني اي قطمير كان ما يملكونه وهو اقل شيء واتفه شيء يهتم به. فمعنى ذلك انهم لا يملكون اي
31:31شيء فهم لا يملكون اي شيء استقلال حتى الان نحن نملك اشياء واحد يقول انا املك مال يعني يقول انا املك كتب ثالث يقول انا املك سيارة هذي كلها هذه الاملاك في الدنيا انما هي املاك
31:48ليست على وجه الحقيقة انما هي املاك اضافية اضيفت لك لانك اكتسبتها بعد توفيق الله جل وعلا والا فالملك فيها لمن؟ لله جل وعلا فانت في حياتك يمكن ان تعطي منها
32:03لكن لو انفقتها في شيء لا يحبه مالكه. مالك المال المالك الحقيقي تأثم ولا ما تأثم تعلم لم؟ لانك لا تستقل بملكها. ولهذا اذا مات المالك اذا مات المالك فماله من الذي يتصرف فيه
32:26ما الذي يتصرف فيه الله جل وعلا هو الذي يقسم هو الذي يقسم التركة هو الذي يقسم ذلك الورث ما يقسمه الانسان بنفسه فلو اتى الانسان بنفسه قال انا مالك المال اعطي هذا نصف
32:41بهذا نصف والثاني ربع والثالث آآ خمس والباقي لا يأخذون شيئا هل يجاز ذلك؟ لا ليش؟ لانه لا يملك هذا فملكه اضافي ملكه على ما يشبه العارية فهو بيده يصرفه على ما يحب الله جل وعلا ويرضى يصرفه
33:02على ما يوجبه الشرع ليس ملكا حقيقيا ولهذا ليس له ان يتصرف فيه على نحو ما يشاء فلو انفقه في المحرمات عد مسرفا مبذرا ونحو ذلك. المقصود من هذا ان الملك انما هو لله جل وعلا. وان اولئك
33:20الذين سئلوا مع الله جل وعلا لا يملكون شيئا ملكا حقيقيا اذا كان في الدنيا اذا كان في الدنيا فان التوجه لهم ما يسمى عبادة فيما يملكون ويقدرون عليه يعني تأتي واحد تقول انا والله محتاج اريدك تعطيني مثلا
33:39كتاب هدية مثلا منك او عطاء منك كتاب كذا وكذا وكذا هذا تسأل من يملك ويقدر على على الاجابة وهو مطلوب منها اذا كان فائضا عن حاجته ان يعطيه مرغب في ذلك وهذا انما هو على
33:58الامتثال لامر الله جل وعلا ولكن الذي مات انقطع ملكه او لم ينقطع ولهذا هو يتصرف في ماله اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث واذا دفن اذا دفن ابن ادم
34:19بقي معه واحد ورجع اثنان بقي مع عمله ورجع الاهل والمال اليس كذلك فاذا المال انتهى وهو الذي كان يفتخر بانه يملكه وما يملك في الدنيا شيء الا المال. وهذا المال انتهى بموته. فاذا اولئك
34:37الذين توجه اليهم هو هم لا يملكون شيئا لا يملكون شيئا قال تعالى ما يملكون من قطمير قال المشرك المشرك قال صحيح هم ما يملكون على وجه الاستقلال انا اقر بهذا لكن هم
34:58يسمعون الدعاء ام يسمعون الدعاء نتوجه لهم ليس ما يعطونا مما يملكون لكن لاجل ان يتوجهوا لنا عند الله جل وعلا لانهم اناس لانها اشياء مقربة عند الله جل وعلا مثل الملك
35:16عنده خاصة عنده خاصة مقربون. فاذا اراد شيء احد فاذا اراد احد شيئا من الملك فانما يذهب الى الى تلك الخاصة ليسألوه فيجيبهم يعني واسطة واسطة فهذا في البشر ساعة لكن عند الله جل وعلا
35:38جعلوا الناس الصالحين او جعلوا الانبياء وجعلوا الملائكة وجعلوا الجن وسائط يعتقدون ان الله جل وعلا قد اكرمهم وجعل لهم من المنزلة عنده مثل مال اصحاب الملوك عند الملوك وهذا غاية الضلال والتشبيه لانهم شبهوا ملك الله جل
35:58وعلى بي بملك خلقه وايضا فالملك محتاج الى الاعوان ولذلك يرضيهم الملك في الدنيا محتاج الى من حوله لذلك يرضيهم يجيب طلباتهم توسطوا لهذا يقبل وساطهم لماذا؟ لانه يريد ان يرضيهم
36:16اما الله جل وعلا فالجميع محتاجون اليه. ليس هو محتاجا الى احد ان يرضيه. واذا ارضى احدا فانما هو محض وتكرم منه جل وعلا وليس بمحتاج الى احد. فتشبيه اولئك الذين توجه اليهم مع الله جل وعلا بملوك الدنيا
36:37بخاصة ملوك الدنيا هذا تشبيه المخلوق بي بالخالق او تشبيه الخالق بالمخلوق وهذا كفر في حد ذاته كفر في نفسه ومع ذلك قال الله جل وعلا لهم يعني انهم سألوا او دار في انفسهم هذا السؤال نحن نسألهم ندعوهم لاجل هذه
36:59الشبهة انهم يتوسطون لنا وسائط ما نعبدهم الا ليقربنا الى الله زلفى. هم كم نوع ذكرنا ان الذين عبدوا مع الله جل وعلا كم نوع اربعة انواع اربعة الملائكة الانبياء يعني البشر الانبياء والصالحون والطالحون
37:18ايضا الجن الاصنام ونحوها يدخل فيها الاشجار والاحجار والشمس والقمر الى اخره. هذي اربعة انواع في القرآن ما في غيره. في تم استقرائي لذلك الان هؤلاء قال انا نتوجه للاصنام
37:37نتوجه للموتى لعلهم هم يسمعون ويجيبونه قال تعالى بعد هذه الاية ما يملكون من قطمير ان تدعوهم لا يسمع دعاءه اذا هذه شبهة انتهى بحكم من بحكم الحكيم الخبير ليس بحكم الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا بحكم ابن تيمية ولا بحكم فلان بحكم من؟ بحكم الله جل وعلا الذي هو اعلم بخلقه
38:06ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم يأتي ذاك المسلم قال يا اخي هذي في الاصنام هذي في الاصنام في الجمادات التي لا تسمع اما الذين يسمعون فلا يدخلون في هذه الاية ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم لان هذه في الاصنام
38:24ماذا قال الله جل وعلا بعدها؟ قال ولو سمعوا ما استجابوا له لنفرض انكم قلتوا تسمعون لو سمعوا ما استجابوا لكم لم؟ لان لان اولئك اذا كانوا صالحين ملائكة ام
38:40رسل اذا كانوا صالحين فكيف يستجيبون لمشرك تأتي تسأله تشرك به مع الله جل وعلا وهو يدعو لك وهو يتقرب اليه على فرض وقوع هذا هل يمكن ان اولئك يستجيبون للمشركين؟ لا. فهم لا يسمعون ولو سمعوا لا يستجيبون لمشرك. لا يستجيبون
38:58لمن توجه الى غير الله جل وعلا وعبد غيره ابدا. ولهذا الشفاعة يوم القيامة هي لمن احفظ الناس بها هم اهل التوحيد احظ الناس بها واحرى الناس بها واسعد الناس بها هم اهل الاخلاص
39:20فهذا المشرك الذي سأل الشفاعة ذلك الحي ذلك الميت او عبدة او استغاث به طلبا للوساطة طلبا للزلفة ونحو ذلك. ماذا سوف يكون يوم القيامة قال جل وعلا ويوم القيامة يكفرون بشرككم
39:42هذا حكم الله جل وعلا وهو اعظم من ينبه واعظم من يخبرك واعظم من يحكم. قال بعدها ولا ينبئك مثل خبير فاذا هذا حكم من؟ حكم الله هذا بيان من؟ بيان الله تبارك وتعالى. هذا
40:02كتاب الله هذا كلام الله فهل بعد ذلك من حجة؟ هذه صفة الذين دعوا مع الله جل وعلا والذين تدعون من دونه كل الذين تدعون ما يخرج لهم احد والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير لو توحى من هذا ليس فيه عموم انما هذا خاص بالاصنام التي لا تسمع قال ان تدعوهم لا يسمعون
40:23او دعاء ولو سمعوا اذا فرظ انكم فهمتم انهم يسمعون ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير. الملائكة لو كانوا سألوا الملائكة الملائكة خلق مسخر
40:41لا يسمعون الدعاء الداعين هؤلاء ولو كان سمعوا دعاء الداعين مثل الملائكة القريبة من ابن ادم التي ملأ الحفظة او الكتبة فان الله جل وعلا يقول ولو سمعوا ما استجابوا لكم. لو سمعوا يكتب عليك سيئة
40:59يعني من الناس من يأتي عنده شبهة الملائكة مقربة عند الله جل وعلا المشركون عندهم شبه كثيرة الملائكة المقربة انا لن اسأل ابسأل الملك اللي معي اسأل الملف ولو سمعوا ما استجابوا لكم هو سيكتبها عليك سيئة
41:16لانها شرك ويكتب عليك شركا وتخرج بها والعياذ بالله يخرج بها القائل من الدين؟ وهل سيستجيبون قال تعالى ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير
41:33اسأل الله تبارك وتعالى ان ينفعني واياكم بهدي كتابه وان يرزقنا واياكم ويمن علينا بمزيد تدبر في اياته المقروءة واياته المرئية وان يجعلنا تبارك وتعالى من الذين تعلموا العلم فعملوا به فنفعهم ذلك في الدنيا ونفعوا به غيرهم فانتفعوا جميعا في الدنيا والاخرة. واسأله تبارك وتعالى
42:03يصلي على نبينا محمد الذي علمنا الخير وهدانا من الضلالة وارشدنا بعد الغواية وصلى الله وسلم على جميع المرسلين على الصاحب اجمعين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
42:22قوله وفي الصحيح عن انس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال رباعيته فقال كيف يفلح قوم شدوا نبيهم فنزلت ليس لك من الامر شيء
42:41قوله وفي الصحيح اي الصحيحين علقه البخاري قال وقال حميد وثابت عن انس ووصله احمد والترمذي والنسائي عن حميد عن انس ووصله مسلما مسلم عن ثابت عن انس وقال ابن اسحاق في المغازي حدثنا حميد الطويل عن احمد احمد اسحاق ممنوع من الصرف. احمد واسحاق
43:07ستقول مثلا عن احمد او روى احمد فماذا تنون؟ كذلك اسحاق. روى ابن اسحاق وقال ابن اسحاق في المغازي حدثنا حميد الطويل عن انس قال كسرت كنت كسرت رباعية رباعية
43:30اسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وشج وجهه فجعل الدم يسيل على وجهه وجعل يمسح الدم وهو يقول كيف نحن قوم قوم غضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم الى ربهم فانزل الله الاية
43:47قوله شد النبي صلى الله عليه وسلم قال ابو السعادات الشد في الرأس خاصة خاصة في الاصل وهو ان يضربه بشيء فيجرحه في ويشقه ثم استعمل في غيره من الاعضاء وذكر ابن هشام من حديث ابي سعيد الخدري ان عتبة ابن ابي وقاص هو الذي كسر
44:07رباعية النبي صلى الله عليه وسلم السفلى وجرح شفته العليا وان عبد الله ابن ابن شهاب الزهري هو الذي شجه في وجهه وان عبد الله ابن ومئة ابناء وان عبد الله ابن قامئة جرحه في وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في في وجنته
44:29وان ما لك ابن سنان مص الدم من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وازدردة فقال له لن تمسك النار قال القرطبي والرباعية بفتح الراء وتخفيف الياء وهي كل سن بعد ثنية. قال النووي رحمه الله وللانسان
44:49اربع رباعيات قال الحافظ الحافظ والمراد انها كسرت فذهب منها قلقة ولم تقلع من اصلها. قال النووي وبهذا وقوع الاسقام والاستيلاء بالانبياء صلوات الله وسلامه عليهم. ينالوا بذلك تزيل الاجر والثواب ولتعرف الامم ما اصابهم
45:11ولتعرف الامم ما اصابهم ويأتسوا بهم. وكل ذلك عندنا. ثم في قول الامام رحمه الله تعالى في اصل الباب بعد ان ساق الايات التي هي دالة على ان المخلوق الذي
45:36عبد مع الله جل وعلا انه لا يملك شيئا وانه لا يستطيع لنفسه نصرا ولا يستطيع لغيره نصرا وانه لا يملك ولو القطمير وانه لا يسمع الدعاء ولو سمع ما استجاب يعني بعد الممات
45:59ذكر من الاحاديث ما يؤيد هذا المعنى وما يدل عليه وما هو كالتفصيل له فان قصة احد غزوة احد وما فيها من العبر العظام هي اصل في هذا الباب الا وهو
46:20الباب الذي عقد من اجله المؤلف رحمه الله تعالى هذا الباب وهو ان المخلوق له صفات لا يمكن معها ان يكون معبودا انما هو عبد لا معبود لا يستطيع لنفسه نصرا ولا يستطيع تحويل الضر عنه اذا اراده الله جل وعلا به ولا يملك شيئا من الامر
46:49ولهذا غزوة احد وما فيها مما اصاب المسلمون مما اصاب المسلمين من البلاء وما فيها من قتل جمع غفير من خيارهم اكثر منه سبعين من خيار الصحابة ومن انتصار المشركين
47:12هؤلاء المؤمنون ومعهم وامامهم وقائدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء لم يستطيعوا ان يدفع عنهم ذلك البلاء الذي حكم الله جل وعلا به قضاء وقدرا عليهم لم يستطيعوا ان يدفعوا عن انفسهم
47:35ذلك التسلط من المشركين عليهم في تلك الغزوة انهزام المؤمنين في ذلك الموقف العظيم فلو كانوا جميعا في استطاعتهم ان يدفعوا الضر عن انفسهم لدفعوه لو استطاعوا ان ينصروا انفسهم لفعلوا ذلك
47:59معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انزل الله جل وعلا عليه قوله ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون لما دعا على اقوام كما مر معنا في الاحاديث
48:19هو لما شج النبي صلى الله عليه وسلم او كما سيمر معنا في الاحاديث في هذا الحديث شج النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم؟ فانزل الله جل وعلا عليه قوله ليس لك من الامر شيء
48:39فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبره الله بانه ليس له من الامر شيء وهؤلاء هم سادات الصحابة لم يستطيعوا ان ينصروا انفسهم ولا ان يدفعوا عدوهم بل ابتلاهم الله جل وعلا
48:59عدم النصر ونفث فيهم ذلك الحكم وغلبهم المشركون وكانت الدائرة للكافرين والمشركين على المؤمنين فكيف اذا يطلب من شهداء احد اولئك الذين قتلوا والذين لم يستطيعوا ان يدفعوا عن انفسهم ذلك البلاء
49:21ولا ان يجلبوا النصر لهم كيف يتوجه اليوم الناس لهم بزيارة مدافنهم بالقرب من جبل احد وهي مقبرة مسورة معروفة الان وتجد عندهم من الاستغاثة بهم والتوسل بهم ومناداتهم الشيء الكثير
49:39الاصل ان هؤلاء مخلوقون والمخلوق لا يستطيع لنفسه نصرا يقول جل وعلا ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون فهؤلاء لا يستطيعون النصر لانفسهم
50:06ولا يستطيعون النصر كذلك من باب اولى لغيرهم وهذه قصة احد ظاهرة للبيان ولهذا تجد من العجب ان يعرض كثير ممن يعظون او يذكرون او يخطبون لهذه الغزوة وما فيها من العبر والدروس ولا يأتوا الى هذا الاصل العظيم
50:28ولا يأتون لقصة استشهاد هؤلاء وقصة ما اصاب ما اصاب المؤمنين ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فيها من من انهم لا يملكون شيئا فكيف اذا يتوجه اليهم بالعبادة بالدعاء بالاستغاثة عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم او بعيدا عنه وعند قبور شهداء احد او بعيدا
50:54عنه لا شك ان هؤلاء كما قال الله جل وعلا ليس لك من الامر شيء وهذا يصدق عليه عليه الصلاة والسلام وعلى من هو دونه من امته من باب الاولى والاحرى لانه هو اكمل هذه الامة. فالذين قتلوا فالذين
51:14قتلوا واستشهدوا في غزوة احد وفي غيرها هؤلاء ليس لهم من الامر شيء. ولو كان لهم من الامر شيء لنصروا المسلمين ولا اعلوا رايتهم على راية عدوهم ولما رضوا بانهزام المؤمنين او بنصر اعدائهم
51:34بانتصار ابائهم عليهم. فدل هذا على انهم مخلوقون مربوبون من خلق الله انهم عباد لله جل وعلا يمضي فيهم حكمه وليس لهم الخيرة من امرهم والله جل وعلا هو الذي يختار يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد وان البشر جميعا لا يستطيعون ان
51:56نفعوا انفسهم ولا ان يدفعوا عن انفسهم ضرا وذلك لان الله هو الذي بيده ازمة الامور وهذا ظاهر فهذا نبي الله ابتلي بما ابتلي به كسرت رباعيته وشج وجهه غرست
52:17حلق المغفر في وجنته فسال الدم عن وجهه عليه الصلاة والسلام وانزل الله عليه هذا المقام ليس لك من الامر شيء وهذا برهان قوي ظاهر على ان هؤلاء الشهداء مع انهم احياء
52:36بنص القرآن انهم لا يملكون لانفسهم شيئا وكذلك النبي عليه الصلاة والسلام حياته البرزخية اكمل من حياة الشهداء ومع ذلك قال الله له في حياته ليس لك من الامر شيء
52:54فكيف اذا يتوجه اليه والله جل وعلا لا يرضى عمن اشرك به مخلوقا ايا كان ملكا او نبيا او صالحا او شهيدا او غير ذلك. فدل هذا الحديث على صفة
53:11المخلوق صفتي الذين توجه الناس اليهم بالعبادة ما صفتهم؟ صفتهم انهم لم يستطيعوا ان يدفعوا عن انفسهم البأس الحاق بهم البأس ولم يستطيعوا ان ينصروا انفسهم وهم محتاجون للنصر. تلوا وجرح امامهم نبي
53:34الله صلى الله عليه وسلم ولم يستطع ان يدفعوا عن نبي الله. وهم كانوا بودهم لو ان دفعوا لو ان دفعوا عن النبي صلى الله عليه وسلم الشوكة يشاكها فكيف والدم
53:49يسيل من وجهه ويصاب بما يصاب به. معه سادات المؤمنين وخيرة هذه الامة بالنص ومع ذلك لم يستطيعوا ان يفعلوا لاحب الخلق اليهم شيئا لنبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا. فكيف اذا يستطيعون ان يفعلوا لغيره عليه الصلاة والسلام من الناس؟ الذين يسألونهم. هم لو كانوا
54:12يستطيعون لبذلوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون دون سؤال فكيف اذا يحصل منهم ذلك لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم باماد بعيدة ولا يقاس ولا يقارن
54:29احد بالنبي صلى الله عليه وسلم لا شك ان هذا برهان ظاهر على بطلان اعتقاد ان اولئك الشهداء او اولئك الموتى الصالحون الصالحين انهم يستطيعون شيئا من الامر دفع ضر او جلب منفعة لانفسهم او لمن؟ سألهم
54:55والدليل واضح في هذا وهذا برهان جيد ينتبه له طلبة العلم وينوع البراهين نوع الادلة لا يأتوا دائما بدليل واحد بدليلين لا ينوه مرة يأتون بهذا وبهذا وبهذا لانها اذا كثرت الادلة
55:12على الخرافيين وعلى الخصوم فانهم يعلمون يقينا ان الامر ليس اذا شبه ليس الامر في دليل او دليل يمكن ان يردوا عليها لا ولكن هي كادلة كثيرة جدا لا يستطيعون معها حراكا لا تحريك لسان ولا
55:34تحريك بنا نعم قوله وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده
55:57ربنا ولك الحمد فانزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو حارث بن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء. قوله وفيه اي في الصحيح اي في صحيح البخاري. ورواه النسائي
56:17قوله عن ابن عمر وعبد هو عبد الله ابن عمر ابن الخطاب. هو عبد هو عبدالله بن عمر بن الخطاب صحابي جليل شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة مات سنة ثلاث ثلاث وسبعين
56:33في اخرها او في اول التي تليها قوله انه سمع رسول الله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القنوت على هؤلاء بعدما شج وكسرت رباعيته يوم احد
56:48قوله اللهم العن فلانا وفلانا. قال ابو السعادات اصل اللعن الطرد والابعاد من الله ومن الخلق السب والدعاء تقدم كلام شيخ الاسلام رحمه الله قوله فلانا وفلانا يعني صفوان بن امية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام
57:10كما بينه في الرواية الاتية وفيه جواز الدعاء على المشركين باعيانهم في الصلاة وان ذلك لا يضر في الصلاة. قوله بعدما يقول سمع الله لمن حمده. قال ابو السعادات اي اجاب حمده وتقبله
57:27وقال سهيلي مفعول سمع محذوف لان السمع متعلق بالاقوال والاصوات دون غيرها. فاللام تؤذن بمعنى فاللام تؤذن بمعنى زائد. بمعنى زائد ايه اللام تؤذن بمعنى زائد وهو الاستجابة للسمع. فاجتمع في الكلمة الايجاز والدلالة على الزائد. وهو الاستجابة لمن حمده
57:52وقال ابن القيم رحمه الله تعالى ما معناه؟ سمع الله لمن حمده الا من متظمنة معنى استجاب له ولا حذف ولا حذف وانما هو مضمن قوله وربنا لك الحمد في بعض روايات البخاري باسقاط الواو قال ابن دقيق العيد كأن اثباتها دال على معنى زائد لان
58:15انه يكون التقدير بنستجب ولك الحمد فيشتمل على معنى الدعاء كيف لانه يكون التقدير بنستجب ربنا ربنا ربنا استجب. لانه يكون التقدير ربنا استجب ولك الحمد. نعم. فيشتمل على معنى الدعاء
58:33ومعنى الخبر قال شيخ الاسلام والحمد الذم والحمد يكون على محاسن المحمود مع المحبة له. كما ان الذنب يكون على مساوئه مع البغض له. وكذا قال ابن القيم وفرق بينه وبين المدح بان الاخبار عن محاسن الغير اما ان
58:53تكون اخبارا مجردا عن حب وارادة او يكون مقرونا بحبه بحبه وارادته. فان كان الاول فهو المدح وان كان فهو الحمد فالحمد اخبار عن محاسن المحمود مع حبه واجلاله وتعظيمه. ولهذا كان خبرا يتضمن الانشاء بخلاف
59:13فانه خبر مجرد. فالقائل اذا قال الحمد لله. فالقائل اذا قال الحمد لله او قال ربنا ولك الحمد تضمن كلامه الخبر عن كل ما يحمد عليه تعالى باسم جامع محيط
59:30متضمن لكل فرد من افراد الجملة المحققة والمقدرة وذلك يستلزم اثبات كل كمال يحمد عليه الرب تعالى. ولهذا لا لا تصلح هذه اللفظة على هذا الوجه ولا تنبغي الا لمن هذا شأنه وهو الحميد المجيد
59:50وفيه التصريح بان الامام يجمع بين التسميع والتحميد وهو قول الشافعي واحمد وخالف في ذلك مالك مالك وابو حنيفة وقال يقتصر على سمع الله لمن حمده قوله وفي رواية يدعو على صفان ابن امية وسهيل ابن والحارث ابن هشام وذلك لانهم رؤوس المشركين يوم احد
1:00:14هم وابو سفيان ابن حرب فما استجيب له صلى الله عليه وسلم فيهم بل انزل بل انزل الله ليس لك من الامر شيء او يتوب عليه او يعذبهم فتاب عليهم فاسلموا وحسن اسلامهم
1:00:28وفي كل وفي كله معنى وفي كله معنى شهادة ان لا اله الا الله الذي له الامر كله يهدي من يشاء بفضله ورحمته ويضل من يشاء بعدله وحكمته وبهذا من الحجج من الحجج والبراهين ما يبين بطلان ما يعتقده عباد القبور في الاولياء والصالحين بل بل
1:00:51طواغيت من انهم ينتفعون من دعاهم ويمنعون من لاذ بحماهم بحماهم فسبحان من حال بينهم وبين فهم الكتاب ذلك عدله سبحانه وهو الذي يحول بين المرء وقلبه وبه الحول والقوة. قوله وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه
1:01:11هذا الحديث حديث ابن عمر رضي الله عنه هو كالتفسير لقول الله تعالى ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون قد دعا النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت صلاته
1:01:35ولعن اشخاصا سماهم من المشركين وهؤلاء هم الثلاثة الذي الذين سماهم وقد قال الله جل وعلا له له ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم وهذا هو الذي صار فان روى فان الامام احمد روى في مسنده باسناد جيد
1:01:58ان هؤلاء دخلوا الاسلام. ثلاثة جميعا دخلوا الاسلام صاروا مسلمين فكانوا ممن قال الله جل وعلا فيهم او يتوب عليهم وقوله او يعذبهم فانهم ظالمون يعني استحقوا على ما فعلوا
1:02:18في ذلك اليوم استحقوا العذاب بظلمهم ولكن الله جل وعلا تداركهم برحمته فدعاء النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء انزل الله جل وعلا فيه ليس لك من الامر شيء
1:02:35وهم هم هم قلوبهم بيد الله جل وعلا وامورهم بيد الله جل وعلا فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بالعدل عن ذلك الدعاء على المشركين الى غيره فترك ذلك بعد ان قنت
1:02:58زمنا يدعو عليهم وقد تكرر ذلك بدعائه عليه الصلاة والسلام بعد ذلك على طوائف من العرب واحياء من العرب والاكوان وعصية ونحو ذلك دعا عليهم ولعنهم ذكر في ذكر في بعض الروايات ان الله جل وعلا انزل فيها
1:03:21ليس لك من الامر شيء ايضا وهنا نظر الحفاظ في هذه الكلمة وقالوا ان قوله ليس لك من الامر شيء. هذا المعروف انها نزلت في غزوة احد يعني في حديث ابن عمر هذا فكيف يوجد في
1:03:39الدعاء على احياء من العرب على الرغل والاكوان والقصية وانما كانت جريمتهم بعد ذلك انهم قتلوا القراء في بئر وبئر معونة كانت بعد ذلك بعد احد فاجيب عن ذلك بانه ربما تكون الاية نزلت مرتين
1:03:58مر ها هنا ومرة بعد قتل القراء ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم على من قتلهم وقد يقال انه في ذلك الموضع انها ادرجت هذه الكلمة فانزل الله فيهم ليس لك من الامر شيء
1:04:17وهذا يطلب من محله والمعتمد ان هذا الدعاء منه عليه الصلاة والسلام كان على وجه الاختيار منه عليه الصلاة والسلام والله جل وعلا نهاه عن ذلك. بقوله ليس لك من الامر شيء
1:04:37وهل النهي عن هذا نسخ لجواز لعن الكافر المعين ام لا؟ قال بعض اهل العلم ان هذا نسخ له فان الدعاء على الكافر المعين باللعن في الصلاة ان هذا لا يسوع
1:04:51ولكن الاظهر ان هذا جائز ان هذا جائز لكنه ليس بمطلوب يعني لعن المعين الكافر جائز ولكن ليس على وجه الاختيار وانما المؤمن ينبغي ان يكون منزها للسانه عن اللعن حتى لعن الكافر المعين
1:05:14ولهذا قال اهل العلم ان لعن الكافر المعين فيه فيه روايتان عن الامام احمد وفيها قولان ايضا لاهل العلم عموما. منهم من اجازه مطلقا ومنهم من منعه مطلقا ومنهم من فصل
1:05:37هذا موجود بحثها صاحب الاداب الشرعية بحثا طيب فصل اعده في حكم لعن الكافر المعين وذكر تفصيل الكلام فيه والمعتمد في هذا الباب انه لا ينهى اللعن الكافر المعين يعني ليس بحرام
1:05:56ولكن المؤمن ليس بلعان فلا يختار اللعن حتى ولو للمعين وهذا قاعدة عامة تعلمها وهي ان لعن المعين يجتمع واما اللعن بالعموم اللعن بالعموم فانه يلعن من لعنه الله جل وعلا
1:06:17ولعنه رسوله صلى الله عليه وسلم لعن لعنة الله على الظالمين تقول اللهم العن الظالمين لعنة الله على الكاذبين تقول اللهم العن الكاذبين ونحو ذلك هذا ليس على معين وانما تلعن من لعنه الله جل وعلا. كذلك لعن العام من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:06:37النساء الكاسيات العاريات لا في ورد فيهن الحديث في صحيح مسلم وقال فيه عليه الصلاة والسلام في اخره اينما لقيتموهن فالعنوهن فالعنوه هن فانهن ملعونات يعني هذا على سبيل على سبيل العموم ليس
1:06:59على سبيل المواجهة يعني العنوا من كان على هذه الصفة اذا لقيتموهن لعن الله الكاسيات العاريات لعن الله العارية من النساء ونحو ذلك. هذا لا بأس به. ليس معنى ذلك كما فهمه بعضهم انك تلعن المعينة لا. فلعن معين المسلم لا
1:07:19يسوع و لعن الكافر المعين يجتنب وان كان جائزا والاصل ان المؤمن لا يجعل لسانه معتادا لله لانه قد ثبت في الصحيح ان اللعانين لا يكونون دفع ولا شهداء يوم القيامة
1:07:46يحرمه اذا تقرر هذا فما معنى اللعن اللعن ذكره بان اللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله فاذا لعن الله جل وعلا احدا فمعنى ذلك انه طرده اخرجه من رحمته
1:08:06كما قال لابليس وان عليك لعنتي الى يوم الدين وفي الاية الاخرى وان عليك اللعنة فهذا طرد وابعاد من رحمة الله جل وعلا ومن المخلوق قال هنا عن ابن الاثير هو
1:08:21السب والدعاء والظاهر انه اعم من هذا اليس سبا ودعاء فقط بل يدخل بل معناه هو سؤال الله جل وعلا ان يطرده ويبعده من رحمته سؤال الله ان يطرده وان يبعده من رحمته
1:08:42ولهذا جاء الخلاف لا هل يسوغ ام لا يسوغ من اجل هذا لانه من المخلوق تطلب من الله ان يبعده من رحمته وان يطرده من رحمته وهذا لا شك اذا كان في المؤمن فلا يسوء
1:09:00واما اذا كان في الكافر ان الخاتمة كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية الخاتمة لا تعلم كان هنا فيه نوع اعتداء كأن فيه نوع اعتدال ذكر في قوله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا
1:09:22ولك الحمد هذا القنوت هو القنوت المعروف بالنوازل. قنوت النوازل والناس في قنوت النوازل يعني الفقهاء العلماء لهم اقوال اظهرها عندي ان القنوت خاص بالامام فلا تقنط جميع المساجد انما يقنت
1:09:48الامام يعني في المسجد الاكبر لانه لم يأتي ان النبي صلى الله عليه وسلم امر المساجد مساجد الاحياء ان تقنط وانما قنته ووحده وقنوت النوازل يقنت بها الامام ويؤمن من معه
1:10:05وهذه رواية عن الامام احمد وهي مذهب جمع ايضا من اهل العلم وهي الاظهر لان السنة دالة على هذا فلم يرد ان ان مساجد المدينة جميعا قنفذت كم لما قنت النبي صلى الله عليه وسلم
1:10:23ولهذا فقنوت الجميع لا يعلم له دليل العلماء طائفة منهم يقولون باستحباب ذلك في النوازل لكن هل يستحب لجميع المساجد هذا محل نظر لا في النوازل النوازل قنوت الوتر ايضا ذكر ان في قوله سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد
1:10:49فيه دليل ظاهر فقهي على ان الامام يجمع بين التسميع والتحميد وهذا مذهب الامام احمد والشافعي واهل الحديث والامام مالك والامام ابو حنيفة ذهب الى ان الامام يقتصر على سمع الله لمن حمده ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه قال واذا قال الامام سمع الله
1:11:14بمن حمد فقولوا ربنا ولك الحمد فظاهر هذا ان الامام يقتصر على ذلك ولكن هذا ليس جيد لان الادلة الاخرى ظاهرة. ومنها هذا الدليل حديث ابن عمر منها غيره من الاحاديث
1:11:33ويزيد على ذلك. يستحب لها ايضا للامام ان يزيد على ربنا ولك الحمد والحنابلة رحمهم الله تعالى بمذهب متأخرهم انه لا يزيد يا ربنا ولك الحمد ولكن الاظهر ان له الزيادة
1:11:51له الزيادة على على ذلك يعني المأموم هو الامام يعني المأموم انه ليس له الزيادة على ربنا ولك الحمد ولكن الاظهر ان له الزيادة لان النبي صلى الله عليه وسلم زاد
1:12:08ثبت عنه الزيادة ولا مانع يمنع وهذا مقام حمد قد ثبت اقرار النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي زاد حين قال ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
1:12:21فاقره النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك سمع الله لمن حمده سمع معروف معناها من السمع لكن السمع يتعدى بنفسه. تقول سمع كذا سمع كذا ولا تقول سمع لكذا بمعنى السمع
1:12:41ولكن اذا كانت سمع لكذا فهذا يكون هناك تظمين يكون هناك تظمين وهذا التظمين معناه ان يظمن السمع فعل اخر يناسب حرف الجر الذي عدي به وهو اللام هنا فسمع لمن
1:13:02ماذا يناسبها؟ يناسبها استجاب لانك تقول استجاب لكذا اجاب اجاب كذا واستجاب لكذا فهنا قول المسمى سمع الله لمن حمده معناه سمع سمع استجابة لمن حمده واجتمع هنا مظمنة معنى استجاب
1:13:24وهذا بحث معروف في العربية وهو بحث التظمين سمع الله لمن حمده والحمد ذكر لك عن ابن القيم معناه وهو مهم ان يكون منك على ذكر دائما وهو ان الحمد بخلاف المدح
1:13:39الحمد وان اشترك مع المدح في الحروف لكن هناك فرق بينهما وهو انهما يجتمعان في الاخبار عن صفات المحمود او الممدوح الاخبار عن الصفات المدح اخبار عن الصفات المحمودة والحمد اخبار عن الصفات
1:14:04المحمودة يعني الحسنة الطيبة ولكن الحمد يتميز بانه اخبار مع محبة المخبر لمن اخبر عنه واما المدح فانه قد لا يكون محبا له ولا معظما له ولكن يمدحه لغرض يمدحه لاجل جاه يمدحه لاجل دنيا
1:14:27يمدحه لغير ذلك فهذا يسمى مادحا ولا يسمى حامدا. ولذلك احمد الله جل وعلا يعني حمد العبد لربه افظل من مدحه لربه لهذا المعنى فان المدح قد يكون مع فان المدح
1:14:49قد يكون لاجل رغبة في تحصيل شيء اما الحمد فهو ثناء مجرد للمحبة ولهذا الحمد هو من افضل المقامات مقامات الثناء باللسان ومقام الحمد وهذا الدليل اللي ذكره حديث ابن عمر ظاهر في ما ساق المؤلف فيه الباب
1:15:13وهو انه ساقه لاجل الاية هذه ليس لك من الامر شيء فالنبي صلى الله عليه وسلم سأل ربه ان يلعن هؤلاء الثلاثة سهيل بن عمرو والحارث صفوان الثالث ابن امية
1:15:37حارث بن هشام وسهيل ابن بن عمرو والثالث صفوان ابن امية هؤلاء الثلاثة لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم. وسأل الله جل وعلا ان يطردهم ويبعدهم من رحمته فهل استجيب دعاؤه
1:15:56عليه الصلاة والسلام لم يستجب دعاؤه كما قدمت لك في الحديث الذي رواه احمد في المسند اسلموا وحسن اسلامه. ولهذا قال الله تعالى له ليس لك من الامر شيء قد سبق في قضاء الله
1:16:11وفي كتاب الله ان هؤلاء سيسلمون وان هؤلاء سيكونون من اهل الايمان فهو قد دعا عليه الصلاة والسلام وهو خير الخلق ومع ذلك لم يجب دعاؤه في بحياته لم؟ لانه لم يوافق الاذن
1:16:29من الله جل وعلا فهو عليه الصلاة والسلام دعا فقال الله له ليس لك من الامر شيء يعني انه ليس كل ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم حاصل
1:16:41ليس كل ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم يجاب وانما يجاب لمن يجاب اذا وافق الحكمة التي يريدها الله جل وعلا الحكمة التي قظى الله جل وعلا الخلق
1:16:59موافقا لما في حكمته ولهذا يرد يرد على الانبياء دعاء دعواتهم. ليس النبي مجاب الدعوة مطلقا. هذا نوح عليه السلام سأل ربه قال ربي ان ابني من اهلي وان وعدك الحق
1:17:16وانت احكم الحاكمين. قال يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم وهذا إبراهيم عليه السلام قد دعا لمن قد دعا لابيه فلم يجب فيه وهكذا فليس دعاء الانبياء مجابا
1:17:37مطلقة بل قد يجاب وقد يرد وهكذا نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فانه قد يجاب دعاؤه وقد لا يجاب وهذا الظاهر في هذا فانه لعن هؤلاء ومن الله عليهم واسلموا فلم يجب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيهم
1:17:58وهذا لانه لم يوافق ما اذن الله جل وعلا به من كونهم يموتون على الكفر على الشرك ولهذا ظهر الدليل ظهر وجه الاستدلال من هذا الحديث وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:18:19دعا على هؤلاء فلم يجاب فكذلك اذا سئل في قبره سئل الشفاعة او استغيث به او استعيذ به او نذر له او استشفع به او نحو ذلك من انواع السؤال فانه
1:18:38لا يعني انه لو سأل على فرظه انه يسأل مع انه عليه الصلاة والسلام لا يدعو لمشرك لا يسأل الله لمشرك فانه على فرض انه سأل فانه ليس كل ما يسأل به النبي صلى الله عليه وسلم
1:18:54يجاب فيه بل قد يرد عليه كما في هذا الحديث وليس في هذا نقص بحقه عليه الصلاة والسلام لا ولكن هذا فيه كمال له لانه يدل على عبوديته التامة لربه جل وعلا
1:19:12وانه لا يسأل الله جل وعلا مسألة ليس فيها ليس بها اذن منه تبارك وتعالى. فاذا بطلت احتجاجات المشركين واحتجاجات المستغيثين باصحاب القبور والمستغيثين بالانبياء بطلة انه النبي في حياته عليه الصلاة والسلام رد دعاء
1:19:36لعن هؤلاء ولم تجب لعنته فاسلموا فالله جل وعلا اذا هو الذي له الامر كله وهو الذي ينبغي ان يسأل وان تتجه اليه تتجه اليه القلوب محبة وانابة وخضوعا وذلا له ورغبة في
1:19:53ما عنده وبهذا يكون العبد عنده اخبات لله ورغبة فيما عند الله وبعد عن الاعتقاد في المخلوقين وتمحض القلب لله تبارك وتعالى وخلوصه له جل وعلا نعم هذا فيه تفصيل
1:20:16اذا كان يعني بالكافر كافر معين معين اصبر الله يهديك اصبر كافر معين واحد معروف واعجبته اخلاقه ومعاملته فانه اذا قال ان هذا الكافر معاملته عندي احسن من فلان اي فلان المسلم
1:20:37فهذا قد يكون مصيبا فيه ويكون عند الكافر من الاخلاق الحميدة هو من محاسن الاخلاق و من رعايته لامانته في عمله وعدائه للحقوق كاملة ما فاق بها المسلم. هذا لا بأس به
1:20:56لا بأس به ونهوازنا من هذه الجهة لكن وهذا المقام الثاني ان كان يقصد ان هذا الكافر افضل من المسلم او احسن من المسلم مطلقا او ان الكفار احسن من المسلمين مطلقا
1:21:11فهذا لا شك انه فسق ومعصية وكبيرة من الكبائر وقد يؤول الى كفر لانه اذا كان في قلبه هذا الاعتقاد لاجل دين الكافر دين الكافر وانه دينه دين الكافر امره بهذه الاشياء فامتاز بها على المسلم
1:21:34والذي امره دينه بتلك الاشياء هذا لا شك يصبح مرتدا لكن ان لم يكن كذلك فانه يكون فاسقا اسأل الله جل وعلا العافية لا ما ما يكون لا يكفر قول الله في كل مكان لا يكفر بها. ولو اقيمت الحجة عليه
1:21:52الا في حال انه يعتقد الحلول حلولة في الاجسام لان لفظ الله في كل مكان هذي يقولها الاشاعرة هم وهم لا يعنون بها الحلول لا يعنونه بهالحلول لكن يعنون بها نفي العلو
1:22:09نفي العلو فهذه ليست من مسائل التكفير الا اذا اعتقد الحلول. اذا قال الله في كل مكان قلت له يعني انه يكون في مكان كذا يكون في الانسان في داخله
1:22:24والتزم بذلك هذا يكون كفرا لكن اذا قال لا انا اقول الله في كل مكان ولا ولا افصل ما اقول بهذه اللوازم هم فلا يكون كفرا لان هذا من عقائد الاشاعرة التي ابتلي بها كثير
1:22:38من الناس اه يعني اذا قلت لفلان انت اخبرت عن محاسنه او ما هو في وجهه يعني فلان وفلان وفلان اعجابا به ومحبة له هذا تعتبر حامدا له لا مادحا
1:23:00سجود التلاوة سنة مؤكدة ليس بواجب فاذا سجد فهذا يعني في الجهرية اذا سجد فهذا اكمل وهذا هو السنة وهو المطلوب من ائمة المساجد ان يلتزموا بالسنة واما اذا ترك ذلك فلا يؤثر هذا في الصلاة
1:23:20الصلاة صحيحة ولا لان هذه سنة من السنن عمر رضي الله عنه تلا السجدة فسجد سجد مرة على المنبر وتلاها من الجمعة الاخرى سجدة النحل فلم يسجد وقال لهم كما روى البخاري في صحيحه
1:23:37لما رأى الناس تجهزوا للسجود قال انه لم يكتب علينا. فمن شاء سجد ومن شاء لم يسجد وطائفة من اهل العلم المالكية يقولون ان المفصل ليس فيه سجود المالكية يقولون المفصل ليس فيه سجود. فيقرأ في سورة النجم
1:24:01ولا يسكت اقرأ بسورة النجم ولا يسجد يقرأ في سورة الانشقاق ما يسجد يقرأ سورة اقرأ ولا يسجد يقولون المفصل ليس فيه سجود نعم كيف الحج ليست من المفصل يسجد فيها سجدة يسجد سجدتين نعم
1:24:25او السجدة الثانية فيها خلاف الاخيرة فيها خلاف بين اهل العلم واظنك اظن الشافعي الشافعي يختار عدم عدم السجود الامام الشافعي يختار هدف السجود في الاخيرة. لكن آآ الصواب انها يسجد فيه الجميع. القرآن فيه خمس عشرة سجدة
1:24:45اذا مر القارئ بسجدة منها تجد نعم قوله وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه فغفرنا له ذلك. نعم استغفر ربه وقررك هي فيها سجود هذه. نعم. هذه سجدة صاد كما ثبت في الصحيح انها ليست من عزائم السجود
1:25:13ليست من عزائم السجود هي فيها سجود يسجد المرء فيها ولكن ليست من العزائم يعني من السجود السجود الايات الاخر اكثر يعني اقوى منها واكثر عزيمة منها يعني مطلوب منك ان تسجد لكن هذه اقل
1:25:29وذلك لانه عللت بانها توبة توبة نبي عللت بانها توبة نبي وليس تعظيما انما سجدها داوود اه توبة ولكن الصواب ان المرء يسجد القرآن فيه خمس عشرة سجدة اذا مررت بها فاسجد
1:25:51نعم ايش تقول يا سامي كثير كثيرة كانت المساجد كثيرة منها مسجد اه قباء منها مسجد بني زريق اللي سابق النبي صلى الله عليه وسلم بينه معروف بني زريق موجود الان
1:26:08الى الان قريب من الحرم يعني قريب من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالمساجد ان تبنى في بالدور ان تبنى في الدور يعني في الاحياء
1:26:20كل حي يبنى فيه مسجد وان تنظف وتطيب فكل ناس كانوا يصلون في مسجد العوالي عوالي المدينة حيث كان يسكن اه ابو بكر كان يسكن عمر عمر رضي الله عنه كانوا يسقي جماعة
1:26:34في كان فيها مسجد وهكذا فالمساجد كثرة ليس هو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وحده نعم لا اذا ما اذا ما قصد هو ما عليه بان تعرف اللعن الطرد والابعاد من رحمة الله
1:26:50الاولى ان يسأل اذا كان مسلما ان يسأل له الهداية لهذا ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اتي باحد الصحابة كان يقال له عبد الله امارة كان يشرب الخمر
1:27:07فاوتي به مرة فجلد والثانية فجلد والثالثة فجلد واوتي به الرابعة فقال رجل من الصحابة لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تكونوا عون الشيطان على اخيكم
1:27:26لا تكونوا عون الشيطان على اخيكم يعني هو الان جاي بيتطهر يطهر لان الحد تطهير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.