التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (11) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد الدرس الحادي عشر
0:22قال رحمه الله تعالى باب من الشرك ان يستغاث بغير الله او ان يستغيث بغير الله مولا وغيره اذا اذا غلطت وقول الله تعالى اذا غلطت ان تقرأ تقول بل
0:39ما تقول او او نظن انها من تتمة الفلق فقلت بعض من الشرك ان يستغاث بغير الله او يستغيث نظن انها من كلامه. لكن لو وقعت في غلط تجيب بل اللي هي للاضراب
0:54باب من الشرك ان يستغاث بغير الله بل ان يستغيث. نعم. وقول الله تعالى ولا تدركوا لله ما لا ولا يضرك فان فعلت فان كيدا من الظالمين. وقوله وان يمسك وان يسق الله بظلم فلا كاشف له الا هو. وان كالخير
1:14صلاة المولى يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. وقوله ان الذين تعبدون من دون الله لاصقا وقوله واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض اي اله مع الله
1:51ووطنه باسمه انه كان في دم النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين. وقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لاستغاث بي وانما يستغاث بالله
2:09فيه مسائل لا ما قوله باء من الشرك ان يستغيث بغير الله او غيره. قال شيخ الاسلامي رحمه الله تعالى الاستغاثة هي طلب الروم وهو والاستعانة طلب العون وقال غيره الفرق بين الاستغاثة والدعاء
2:39الاستغاثة لكم الا من المخلوق والدعاء عنه والاستغاثة لانه يكون من المطلوب وغيره وعطف الدعاء عن الاستغاثة من حق عنها فكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة. وقوله او يدعو غيره اعلم ان الدعاء دعان. دعاء عبادة هو دعاء
3:09المراد به في القرآن هذا كافر وهذا تارة. ويراد به مجموعهما ودعاء المسألة هو قول ما ينفع الداعي من جلب نفسه او كشف طرق. ولهذا انزل الله على من يدعو احدا من دونهم ولا نفع. لقوله تعالى ولتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم
3:29والله هو السميع العليم. وقول الله تعالى الذي هدانا الله كالذي استوتوا الشياطين وفي الارض حيران. له اصحاب له اصحاب يدعون الى الهدى له اصحاب يدعونه الى الهدى. وان هدى الله هو
3:49رب العالمين وقول الله تعالى فان فعلت فان نحيدا من الظالمين. قال والاسلامي رحمه الله تعالى وكل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة. وكل دعاء مسألة متضمن لدعاء العبادة. قال الله تعالى ادعوا ربكم
4:12انه لا يحب المعتدين. وقال تعالى ولرأيتكم اتاكم عذاب الله ربكم الساعة وغير قلب وان كنتم صادقين. بل يدعون فيكم ادعون اليه ان شاء وتنسون وتشركون. وقال تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. وقال تعالى له دعوة الحق والذي لا يدعون
4:32وما هو وما دعاء الكافرين الا في ظلال وامثال هذا في الطاعة في دعاء المسألة اكثر اكثر من ان يحصر. وهو يضمن دعاء العبادة لان السائل اخلص سؤاله لله. وذلك من افضل العبادات
4:51كذلك الناس لله والتالي لكتابه ونحوه ونحوه. قالوا من الله في المعنى ويكون داعيا عابدا. فتبين بهذا من قول شيخ الاسلام رحمه الله ان دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة كما ان دعاء المسألة منظم بدعاء العبادة. وقد قال تعالى عن خليله
5:11من دون الله وادعو ربي عسى ان اقول بدعاء ربي سقيا. فلما اتاهم ما يعبدون من دون الله وهامان واسحاق ويعقوب وكل ان جعلنا نبيا وصار الدعاء من انواع العبادة فان قوله وادعو ربي عسى ان لا اقول بدعاء ربي سقيا. كنت عليه السلام ربي اني وهل اظن
5:31ولم اقوم بدعائك ربي شقيا. وقد امر الله تعالى به في مواضع من كتابه لقوله تعالى ادعوا ربكم خفية وخفية انه لا يحب المعتدين. هم. ولا تحب بعض اصلاحها وادعوا خوفهم وطمعا. ان رحمة الله قريب من المسلمين. وهذا هو دعاء المسألة
5:54ضمن العبادة فان الداعي يقرب الى المدعوية ويخضع له. وضابط هذا ان كل امر شرعه الله لعباده وامرهم به فتقديره لله عبادة فاذا صرف منكم كالعبادة شيئا لغير الله وهو مشرك وصادم لما بعث الله به رسوله من قوله تعالى ولو
6:13وانه عفو له ديني وسيأتي بهذا من دبي ان شاء الله تعالى خاشع الاسلام رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
6:34اما بعد فهذا الباب من الابواب المهمة لانه يشمل الكلام على مسألة الدعاء دعاء غير الله جل وعلا وحكم ذلك الفعل وبوب الشيخ رحمه الله بقوله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره
7:02وقد بين لكم ان الاستغاثة اخف من الدعاء فكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة ولهذا اصل هذا الباب هو فهم مسألة الدعاء فاذا فهمت اصل المسألة الا وهو وجوب افراد الله جل وعلا بالدعاء بعبادة الدعاء وان من دعا غير الله
7:26جل وعلا فهو مشرك يعني من طلب من غير الله جل وعلا ما لا يستطيع المطلوب منه ان يحققه ولا ان يجعله لذلك السائل فذلك السائل مشرك. من فروع ذلك مسألة الاستغاثة
7:49لان الدعاء اعم ولهذا قال لك الاستغاثة انما تكون من المكروب فاذا وقع المرء في شدة فطلب الغوث فيها فانه يقال له مستغيث يقال له مستغيث يعني طالب للغوث لان استغاث هذي استفعال من الطلب وهذه المادة استفعل كثيرا ما تأتي
8:18على الطلب يعني السين والتاء تزاد لكي تدل على معنى الطلب استغاث من طلب الغوث استعان طلب العون استنصر طلب النصر استسقى طلب السقيا وقد تأتي هذه المادة ولا يراد بها
8:41الطلب وهذا معروف في التصريف وهو كثير ايضا في اللغة ومنه قولهم استغنى فلان استغنى فلان يعني كان في غناء ليس معناه طلب الغناء كذلك في قوله تعالى واستغنى الله
8:59والله غني حميد يعني غني الله جل وعلا غناء كاملا لا نقص فيه بوجه من الوجوه. والله جل وعلا غني حميد يعني غني حميد محمود ممجد مثنى به مثنى عليه جل وعلا بهذه الصفة التي هي الغنى مع غيرها من الصفات
9:22اذا فاصل هذا الباب باب استفعل انه للطلب فاذا قال استغيث بفلان فمعناه انه طلب منه. استنصر استغفر استعين استعيذ ونحو ذلك فهذا كله داخل في الطلب. والدعاء حقيقته حقيقته الطلب
9:45ولذلك يسمي الناس الاستسقاء يسمونه استغاثة يسمونه الاستسقاء صلاة الاستسقاء يسمونها استغاثة لانها في حقيقتها طلب للغوث من الله جل وعلا بعد ان يصيب العباد ما يصيبهم من نقص في المياه او جذب في الارظ او نقص في
10:07زروعهم او ماشيته المقصود من هذا ان الدعاء اعم والاستغاثة اخص. الدعاء هو الطلب الدعاء هو الطلب وقال هنا الشيخ رحمه الله تعالى او يدعو غيره لا بد هنا في الاستغاثة من ضابط
10:29ان يستغيث بغير الله وكذلك في قوله او يدعو غيره لابد ان يكون هناك ظابط لها لان ليس كل استغاثة ليس كل استغاثة شركا وانما الشرك هو اذا استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه المستغاث به
10:53اذا استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه المستغاث به حال الاستغاثة فهو قد يستغيث بغير الله جل وعلا لكن فيما يقدر عليه المستغاث به يعني رجل اصابه غرظ فقال لرجل اغثني
11:18وهو يستطيع ان او يغلب على ظن هذا هذا الذي طلب ان هذا يستطيع انقاذه اما بنفسه او بدعوة غيره الى انقاذه فلا بأس بان هذا المستغاث به لان هذا المستغاث به
11:33يمكنه ويستطيع ان يغيث في هذه الحال واما الاستغاثة فيما لا يقدر عليه المستغاث به فانها محض حق الله جل وعلا بل الواجب ان المستغيث يستغيث بالله جل وعلا في كل حال
11:50وينزل حاجاته جل وعلا على كل حال ويتوجه الى الله جل وعلا بطلب فك كربه على كل حال فان هذا فيه حقيقة توجه القلب باخلاص لله تبارك تعال كذلك الدعاء
12:08جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من دعاكم فاجيبوه من دعاكم فاجيبوه فهنا الداعي لغيره يعني دعا غيره. لكن دعا غيره في اي شيء دعا غيره دعوة
12:25دعوة اكرام فليس هذا داخلا فيه في هذا اللفظ في قوله او يدعو غيره. المقصود بقوله او يدعو غيره يعني يسأل غيره سؤال العبادة اما اذا سأله انه يحظر دعاه قال انا ادعوك لحظور
12:43زواج هذه الليلة ادعوك لحضور الاجتماع الاحباب عندنا الليلة هذا دعاء لاكرام دعاء ليس دعاء عبادة انما هذا دعاء يعني سؤال للحضور هذا لا يدخل فيه بلا اشكال وانما المراد في قوله او يدعو غيره
13:03يعني يدعوه يسأله سؤال العبادة يعني فيما يرجى من عند الله جل وعلا ثم بين ان الدعاء ينقسم الى قسمين وهذه كما سبق ان ذكرت لكم مهمة لانها هي اصل الباب
13:22واذا فهمتها فهمت مسألة الاستغاثة والاستعانة وغيرها من المسائل من باب اولى فقوله هنا الدعاء ينقسم الى قسمين دعاء عبادة ودعاء مسألة دعاء العبادة كل عبادة فانها تسمى تسمى دعاء
13:45كل عبادة هي دعاء واذا ذكرت الله جل وعلا يقال لك داعي واذا صليت فيقال ايضا انت داع ودعاء المسألة اذا سألته يا ربي اعطني يا ربي افض علي من جودك يا ربي اصلح قلبي ربي اتي نفسي تقواها هذا دعاء مسألة وفي الغالب يعني الغالب
14:11وفي سمي هذا النوع من الدعاء دعاء المسألة سمي دعاء والاخر سمي سمي عبادة فالذي يصلي لا يقال انه يعني في العرف يقال انه داعي لكن اذا رأيت احدا يرفع يديه قلت هذا يدعو اما المصلي فلا تقول هذا
14:32فلا تقولوا هذا يدعو لانه هنا غلب العرف الخاص في انهم جعلوا دعاء المسألة هو الخاص باسم الدعاء النوع الاخر يسمى عبادة لكن هناك اتصال بينهما من جهة التظمن والالتزام
14:51وذلك ان دعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة فان حقيقة الداعي دعاء العبادة حقيقة المصلي حقيقة الذاكر حقيقة المتنفل بصيام حقيقة المجاهد هؤلاء حقيقة الساجد حقيقة الراكع هم فعلهم هذا مستلزم لشيء لشيء خارج عن هذا الفعل عن حقيقته
15:22الا وهو انهم يطلبون من الله جل وعلا الحسنى عنده يطلبون ثواب ذلك العمل يعني هم يفعلون العبادة ويسألون الله جل وعلا الثواب لكن هل سألوه لفظا لا لكن فعلهم للعبادة
15:40هذا دعاء عبادة مستلزم لطلبهم لطلبهم الاجر والثواب او ما شاءوا ان يطلبوه بي بهذه الصلاة مثل صلاة الاستخارة صلى ركعتين وفي هذه الصلاة جعلها مقدمة قبل او بين يدي
16:01سؤاله الاستخارة فهي للسؤال هي للسؤال في ان يختار لها الله جل وعلا ما فيه الخيرة له من امره اما دعاء المسألة فهو متظمن لدعاء العبادة كيف؟ يعني وهو يسأل هو في
16:23في عبادة. اذا رأيته رافعا يديه ويقول يا رب يا رب هو سائل وهو في نفس الحال عابث ولهذا قال شيخ الاسلام هنا قال شيخ الاسلام هنا رحمه الله ودعاء المسألة متظمن لدعاء العبادة يعني ان دعاء العبادة ليس خارج
16:42دعاء المسألة ولكنه متظمن لدعاء فدعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة يعني وهو يسأل في داخل هذا السؤال عبادة ومزيد عليها وهو انه يسأل الله جل وعلا ويطلب منه فاذا بينهما
17:04تظمن والتزام اذا تبين لك ذلك فالايات كثيرة جدا في القرآن التي فيها ذكر نوعي الدعاء فيها ذكر نوعي الدعاء وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد قل اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا
17:28ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله بل اياه تدعون في كشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون ونحو ذلك من الايات التي فيها ذكر لفظ الدعاء بل انه في سورة مريم
17:53جعل الله جل وعلا الدعاء هو العبادة فقال مخبرا عن قول ابراهيم عليه السلام لابيه وقومه قال واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعو ربي عسى ان لا اكون هنا
18:08بدعاء ربي شقيا قال الله جل وعلا فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله. فاذا الدعاء هو العبادة. قول ابراهيم هنا واعتزلكم وما تدعون يشمل دعاء المسألة و ودعاء العبادة لان حال عباد الاصنام انهم يسألونهم تارة
18:31يعني يدعونهم دعاء مسألة وتارة يعبدونهم لاي شيء لان يقربوهم الى الله جل وعلا زلفى يعني دعاء عبادة متظمن اه دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة كما قال احد مشركي قريش ما نعبدهم الا
18:49ليقربونا الى الله زلفى. فاذا هنا بين جل وعلا ان قول ابراهيم واعتزلكم وما تدعون من دون الله ان هذا هو العبادة. الدعاء هذا هو العبادة. قال فلما اعتزلهم وما يعبدونه. فاذا
19:05دعاء المسألة ودعاء العبادة جميعا يشتركان في انهما بانهما عبادة اما على وجه المطابقة مثل دعاء مثل الصلاة هذه عبادة او على وجه الاستلزام مثل ان يصلي ويسأل يصلي وذلك مستلزم لسؤاله
19:33نريد ان نصل الى قاعدة مهمة وهي ان المبطلين والخرافيين هذا الباب يقولون ان الايات التي فيها ذكر الدعاء انما يقصد به دعاء العبادة دعاء العبادة يعني يقصد به العبادة فيقول انا لا اصلي
19:59للمقبور وانا لا اصوم له وانا لا اسجد له ولكني سألته سؤالا استغثت به استغاثة طلبت منه طلبا والايات في دعاء بدعاء العبادة نقول له ان الدعاء ينقسم الى قسمين
20:21والدعاء العبادة دعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة ودعاء المسألة متضمن بدعاء العبادة. فالواحد اذا سأل الله جل وعلا واخلص في سؤاله اليس هذا مأمورا به ان يسأل العبد ربه جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب
20:46لكم هو مأمور بان يسأل الله جل وعلا واذا كان كذلك فسؤاله الله جل وعلا سؤال طلب يدخل في تعريف العبادة فهو فهو عبادة من العبادات. اذا الذي يسأل فعله متظمن للعبادة. فما يأتي ذلك المبطل؟ يقول انا اسأل سؤال وهذا ليس بعبادة والذي ورد صحيح ان نصرف العبادة
21:11ده لغير الله لكن هذا لا يدخل في بهذه العبادة نقول لا سؤال هذا صحيح انه دعاء ولكنه متظمن للعبادة. لان الله جل وعلا امرنا ان نذكره وان نسأله وان ننزل حاجاتنا به جل وعلا
21:29وحده وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فهو اذا في حال سؤاله سؤال الطلب هو في
21:53بعبادة فاذا نقول لهم اذا فهمتم الفرق بين نوعي الدعاء دعاء العبادة ودعاء المسألة ان هذا مستلزم يعني دعاء العبادة مستلزم دعاء المسألة ودعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة صارت الحقيقة حقيقة الدعاء واحدة وصار
22:13صرف الصلاة للميت والسجود للميت كصرف الاستغاثة به كصرف الاستغاثة اليه يعني فيما لا يقدر عليه او الاستعانة او الذكر او اي نوع من انواع السؤال. استوى لما؟ لانهما مقتران
22:35احدهما مستلزم للاخر والاخر متظمن للثاني واضح لكم؟ فاذا التفريق بينهما في النصوص او في الاحتجاج هذا باطل. فاذا تنتبه لهذه الفائدة المهمة التي افادنا اياها شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في ان الدعاء ينقسم الى هذين القسمين وحبذا لو راجعت الايات التي فيها ذكر الدعاء
23:03يعني لفظ الدعاء ورأيت تفاسير السلف للفظ الدعاء فانهم تارة يفسرونه بدعاء العبادة وتارة يفسرون بدعاء المسألة لم لان هذا مستلزم للثاني يعني دعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة ودعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة. فاذا ذكر ذكر احدهما فانه يذكر
23:26الاخر اما على سبيل الالتزام او سبيل التضمن ظاهر لكم هذا نعم فيه النقول النقول الطويلة تقرا واحد وتكمل قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فيه فاذا كان على عهد واذا كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
23:53اما ان تتبع الاسلام من وراء عبادته العظيمة فليعلم الطريق يعلم فليعلم ان المسلمين الشام والسنة في هذه الاثمان قد يمر ايضا منها العلو في بعض المشايخ بل هو في علي ابن ابي طالب بالغلو في المسيح
24:13وكل من غار في نبيه او ان صالح وجعل فيه نوعا من الالهية. ان يقول يا سيدي فلان انصرني او اخفني او ارزقني سواء في حفظه والحصار والاقوال. انا في حسبك وانا في حسبك واهل هذه الاقوال. في حسبك يعني؟ في كفايتك
24:33وفي حراستك يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يعني كافيك وناصرك ومؤيدك الله جل وعلا وكل هذا شرك صاحبه فان تابه الا قتل. فان الله سبحانه وتعالى انما ارسله لك وانت كتب المعبد وحده لا
24:55ولا يدعى معهم اله اخر والذين يجون مع الله اية اخرى من المسيح والملائكة والاصنام لن يكونوا يعبدون وانما كانوا يهودون او يعبدون قبورهم او يعبدون صدورهم يقولون ما نحن الا يقربون الى الله ربا
25:15ويقولون هؤلاء البعض عند الله وبعث الله سبحانه منها اذا حقيقة عبادتهم يبقى فيه ايه؟ حقيقة عبادة المشركين لالهتهم واصنامهم هي في في السؤال هي في السؤال ما نعبدهم وهم عبدوهم لاي شيء؟ قال ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله جل وعلا يعني عرضنا من العبادة هو
25:43ان يقربونا يعني في هذه العبادة يريدون ان يستجيب هذا المعبود فيسأل الله جل وعلا لهم المغفرة او القربى او نحو ذلك فاذا كان هذا اذا كان هذا حكم عليهم بالكفر
26:02والشرك من اجله مع انه مع انه كما يقال مرتبة ثانية اكونهم يتوجهون بالسؤال مباشرة لهم اليس من باب اولى يعني هو قال ما نعبدهم الا ليقربنا الى الله زنا. ومع ذلك اشرف
26:23فهم توجهوا بالعبادة باي شيء لكي يطلب هؤلاء لهم الله جل وعلا. فاذا كانوا لم يصرحوا بذلك الطلب ومع ذلك حكم عليهم شرك لهذا الغرض حيث انهم فعلوا هذا الفعل لغاية ان يسأل ذلك المؤله الله جل وعلا في تحصيل مطلوب اولئك
26:46فلان يحكم عليهم بالشرك في حال سؤالهم مباشرة لهم ذلك من باب اولى يعني يأتي ويقول اعطني ارزقني اغفر لي ارحمني ما تزوجت المرأة تأتي تقول ما تزوجت ابعث لي زوج
27:07يسر لي زوج انا فقير مديون خلصني من الدين هذا لا شك هذا قصد يعني اتوا للامر قصدا اما المشركون الاولون فكانوا في بعظ احوالهم يعبدون ولا يذكرون السؤال يريدون
27:22سؤال ضمنا والبعض الاخر يسألون مباشرة كما قال جل وعلا فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين يعني سألوا الله جل وعلى مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر
27:40اذا هم يشركون. نعم هم اصناف الان منهم من يشرك في السراء والضراء ومنهم من يشرك في السراء يعني الفقهاء منهم فقهاء علماء المشركين هؤلاء فانه قد اذا اصابته الشدة
28:00انه يرتقي به الحال الى ان يكون مثل مشركي قريش يعني اذا اصابته الشدة اخلص وسأل وبعضهم لا وعامتهم انه اذا اصابته الشدة اه استغاث واشد في الاستغاثة بغير الله وطلب غير الله والشواهد على هذا معروفة
28:18وذكر الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمه الله تعالى في رسالة له ان رجلا من اهل العلم زار الطائف الطائف فكلم كان يتكلم مع احد العلماء لذلك البلد قديمة يعني من نحو مئتين سنة او مئة وخمسين سنة
28:46فكان لما تكلم قال هذا العالم ذلك الرجل الطائفي قال له آآ اهل الطايف ما يعرفون الا ابن عباس ما يعرفون الله جل وعلا يعني اذا اصابتهم شدة او اصابهم حاجة او ارادوا شيء
29:02ونروح لقبر ابن عباس فاجابه الاخر قال معرفتهم بابن عباس يكفي هل ذكرها الشيخ عبد اللطيف في احد الرسائل قال معرفتهم بابن عباس تكفي لانه واسطة ما دام يعرف المهم عرف الواسطة يعني الطريق بدال ما نسلكه مثلا نسلكه مباشرة نسلك ثم بنصل
29:22هكذا هكذا يفكرون هكذا يفكرون وهذا واقع نسأل الله جل وعلا العافية منه نعم وقال ابن القيم رحمه الله تعالى ومن اكمل انواعه يعني الشرك للموتى والاشتغاثة بهم والتوجه اليهم
29:40واعلم هذا اصل في العالم فان الميت قد انقضى عمله فهو لا وقال سأله ان دعاء لهم الى الله وهذا من جعله بالشاة والمشكور عنده. هنا قف هذه كلمة مهمة
29:58لكن نريد ان نأصل فيها اصلا قوله الشرك بالله قول شيخ الاسلام هنا هو اصل شرك هذا العالم يعني صرف العبادة لغير الله دعوة اصل شرك هذا العالم و اليوم
30:22فهناك طوائف تعتقد ان عبادة غير الله جل وعلا شرك ولكن في الدعوة الى ذلك تراهم مقصرين او متخلفين عن عمل ودعوة ائمة الاسلام فهم يرون ان الدعوة تكون الى
30:48شرك ما يسمونه شرك الحاكمية وهذا موجود في اكثر بلاد المسلمين ان لم يكن في كلها فتجد ان كثيرا منهم عنده اعتقاد صحيح. يعني هو لا يعتقد في الاولياء ولا يعتقد في في جواز صرف العبادة لغير الله جل وعلا. لكن
31:06تقول البلاء اليوم ليس في هذا البلاء اليوم في تحكيم غير الله جل وعلا في وجود هذه الطواغيت طواغيت الحكام الذين يحكمون بغير شرع الله جل وعلا ولذلك يجب ان نتوجه الى هذا الامر بخصوصه في هذا الزمان حتى نفضح اولئك الطواغيت وحتى نجعل الناس
31:27يحكم حتى نجعل الناس يعرفون حقيقة الحكم بغير ما انزل الله واما الامر الثاني اللي هو شرك القبور ما يتعلق به شرك في العبادة يقول هذا لا نهتم به لان الناس هذا واضح عندهم وهذا غلط
31:47غلط اصلي ومنهجي في نفس الحال وذلك لان اصل شرك العالم واذا قابلت كلمة اصل في كلام احد من اهل العلم فعظ عليها بالنواجذ لان معرفة الاصول مهمة قال اصل شرك العالم هو هذا. واذا كان اصل شرك العالم هو دعوة غير الله وسؤال غير الله وصرف العبادات لغير الله جل وعلا. فان
32:12الواجب اكثر الواجب واكبر الواجب واعظم الواجب ان تتوجه الدعوة الى تطهير الناس من هذا الشرك الذي هو اصل الشرك لان ما بعده من انواع الشرك هذه اتتبع له ولهذا ترى من الناس الان
32:32من يبين له هذا الامر ويعني امر الحكم بغير ما انزل الله وما يتعلق به. وتراه يعتقد في بطلان الحكم بغير ما انزل الله وانه كفر. ولكن تجد انه متوجه الى غير الله في سؤاله وفي دعواته وهذا معروف مثلا من كبار قادة بعظ الدعوات انهم انهم
32:58وجد وجد عندهم الفاظ شركية وتوجهات شركية مع ان مسألة الحكم بغير ما انزل الله او ما يسمونه الثقافة السياسية او ما يتعلق بذلك ثقافة الحكومات هذا تجد عنده واضح لكن الامر الثاني تجده فيه في ضلال مبين وظهرت منهم
33:17ساعات والسؤالات الشركية ونحو ذلك. واليوم ظهرت طوائف في كثير من من بلاد المسلمين بعد ان عرفوا منهج السلف بعد ان عرفوا منهج السلف وان الاهتمام بالعقيدة طيب لكن قالوا لا نهتم صحيح هذا الاعتقاد يجب علينا ان نعتقد ذلك وان نلتزم ذلك
33:37ولكن الدعوة اليه هنا يختلف فيها الناس. هل ندعو الى الحكم بغير ما انزل الله؟ هل ندعو الى ابطال الحكم بغير ما انزل الله؟ او ندعو الى ابطال دعوة غير الله وابطال الشرك بالله جل وعلا في صوره المختلفة
33:57فهنا اتوا من جراء التأثر ببعض المدارس وقالوا ان هنا ندعوا الى ابطال هذا الشرك الخاص اللي هو يكفي الطاعة شركة تحاكم هذا نترك ذلك لانه المسألة واضحة او ربما دخلهم ما دخلهم من ان ذلك يفرق الناس او غير هذا. وهذا اليوم موجود وهذا
34:22خلاف منهج علماء المسلمين وائمة السلف. فانك لا تجد موحدا عرف توحيد الله جل وعلا في عبادته. عرف ان التوجه الى الاولياء او التوجه الى المقبورين بالدعاء والسؤال عرف ان هذا شرك لا تجد بين هؤلاء من يقول
34:42ان الحكم بغير ما انزل الله جائز ما تجد لانه اذا اخلص العبادة لله جل وعلا في ذلك فانه سيفهم ان من انواع العبادة الطاعة وانه يجب ان يفيدها لله جل وعلا ولذلك الشيخ رحمه الله تعالى في باب واحد عالج هذه المسألة
35:01وهو باب ما جاء في ان طاعة العلماء والامراء في تحريم ما احل الله تحرير ما حرم الله يصيرهم ارباب من دون الله وهذا هو المقصود منها باب واحد ولكن الدعوة لا تكون الى هذا
35:16مثل ما هو حاصل الان الى ما يبطل كما يسمونه يبطل الشرك السياسي هذا لا شك انه ضلال عن منهج الانبياء والمرسلين في في الدعوة ومن صنف في هذا وظن ان دعوة الانبياء والمرسلين هي ابطال هذا النوع فانه لم يفهم اصل شرك العالم الذي نبه عليه الان
35:39شيخ الاسلام ابن تيمية الان اصل شرك العالم في اي شيء وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونثرا. وقد اضلوا كثيرا. هذا اصل شرك
35:55العالم لان اول شرك وقع في الارض هو بهذا وانتشر في الناس هذا الشرك بخصوصه ولهذا قال ابن عباس فيما ثبت في صحيح البخاري هذه اسماء رجال صالحين فهنا هذا اصل شرك العالم. فاذا دعونا الدعوة الحق كما دعا ائمة الاسلام وائمة السلف ومن سار على نهجهم
36:19من ائمة هذه الدعوة دعونا الى اصل هذا الدين والى ما يبعد ويباعد من اصل شرك العالم وهو الشرك في الاولياء والصالحين او صرف انواع العبادة لغير الله جل وعلا فان غيره سيأتي تبعا
36:36وهذا واقع بالتجربة هذا واقع بالتجربة ونحن رأينا الدعوة السلفية الصحيحة في هذه البلاد كيف اثمرت رأينا ذلك وهي تجربة واضحة واما اليوم فاننا اذا توجه الناس الى ابطال غير اصل الشرك
36:54فانهم يتوجهون الى ما الى هدم ما ليس باصل. وعند ذلك فانهم لا يهدمون الاصل. ومن المعلوم انه اذا هدم الاصل يهدم ما سواه تبعا. ولهذا تجد ان الجماعات مثلا اليوم الاسلامية المنتشرة في كثير من بلاد المسلمين تجد ان الجماعات التي
37:15تدعو الى ما كان عليه السلف الصالح وتركز على جانب او على توحيد العبادة وتدعو الناس اليه لا تجد بينهم من يشكك في مسألة الحكم بغير ما انزل الله واضحة عندهم لانها نوع من الانواع
37:32وهم وضحت عندهم كما وضح باقي المسائل. اما الذين قلبوا الامر فتوجهوا الى النوع هذا الكلام في في الحكم بغير ما انزل الله والكلام والتفصيلات والمؤلفات والى غير ذلك فانهم
37:48توجهوا الى ما ليس باصل ولهذا لا تجد عندهم الدعوة الصحيحة الى ابطال عبادة غير الله جل وعلا على فاذا اتى الواحد مثلا سيستقيم وارادوا التأثير عليه اول ما يتكلمون معه
38:06في اي شيء؟ في الحكم بغير ما انزل الله وما يتعلق بذلك. هؤلاء الذين اعنيهم هم الذين عندهم عقيدة صحيحة في انفسهم يعني هم لا يعتقدون في الاولياء ولا يعتقدون في في القبور ونحو ذلك اما الذين يعتقدون فهؤلاء امرهم منتهي وهذه شبهة الان تسير في بعض بلاد المسلمين
38:25مسلمين وهم هذه الذين اقتنعوا بهذا الامر وهو انهم يقولون نحن على اعتقاد سليم ونحن نهتم باعتقاد اهل السنة والجماعة نهتم بما كان عليه سلف هذه الامة ولكن في طريقة الدعوة يدعون الى اي شيء الى ابطال ما يسمونه بالشرك السياسي وذاك يتركونه الى اعتقاد
38:46الى انتقاد الافراد الاعتقاد الفردي لكنهم لا يدعون اليه دعوة واضحة. هذه كالتقرير والشرح لقول شيخ الاسلام هنا وهذا اصل شرك العالم فتهتم بقوله اصل شرك العالم وما دام ان هذا هو الاصل فهو الذي يجب ان تبذل الجهود في ابطاله وما هو غير
39:10من انواع الشرك فانه سيبطل تبعا لابطال ذلك الاصل. واذا هدم الاس فانه ينهدم البنيان كله نعم اطمن نعم كيف اي فاء وبما له ما له تسمية في الشرط لكنه لا شك انه ليس على منهج السلف الصحيح
39:40ليس على منهج السلف. نعم نعم. قال وقول الله تعالى اصبر يا حج اصبر اولا هذا يحتاج الى انه يفهم العقيدة لان المنهج ليس منفصلا عن العقيدة منهج السلف الصالح
39:56هو عقيدتهم ولذلك صنفوا في العقائد ومن ظمن العقائد تجد اشياء عملية حتى تجد اشياء في الفروع مثل الان مثلا في الطحاوية تجد مسألة المسح على الخف فين مسألة الصلاة خلف الائمة هذه مسائل
40:15يعني في الفقه فكيف تدخل في العقائد لاجل انها منهج تميز به اهل السنة والجماعة. فالذي يقول نتفق في العقيدة ونختلف في المنهج يحتاج الى شرح معنى معنى عقيدة السلف الصالح فعقيدة السلف الصالح هو ما هو ما يعتقدونه
40:34هو ما يعتقدونه ليس في الله جل وعلا فقط هو جملة ما يعتقدونه ومن جملة ما يعتقدونه هو المسائل التي تسمى في الوقت الحاضر المنهج. نعم لا لا مهو بحق
40:48المنهج يعني وش يقدم وش يؤخر تقدم يقول لا الان يقول الان ما يحتاج انا ادعو لك توحيد العبادة ما يحتاج هذولا الناس فاهمينه ايش؟ لا يحتاج الى ابطال شرك السياسة شرك الحكام مثلا ابطال هذه الطواغيت يسمون الحكام يقولوا لهم طواغيت ونحو ذلك
41:09هذا هذا منهج لكنه يقول انا في نفسي ما اعتقد اعتقاد السلف الصالح لا اسمعه الصفات ولا اشرك ولا كذا لكن هل هذا على منهج السلف الصالح؟ لا ما في الشكل هذا خالف منهج السلف الصالح بقدر ما بعد عنه. نعم
41:25قال وقول الله تعالى قال ابن عطية رحمه الله تعالى معناه قيل لي ولا تدرك فهو اخ على اخ. وهذا اول محاضرة النبي صلى الله عليه مثلا اذا كانت هكذا ان يحذر من ذلك غيره. وهو حرام للامة. قال
41:52رحمه الله تعالى في هذه الاية يقول تعالى ذكره يا محمد من دون الله معبودك وخالقك فشيئا لا ينفعك ولا في الدنيا ولا في الاخرة ولا برك في دين ولا دنياك. يعني بذلك الالهة والاصنام يقول يقول لا تعبدها راجيا نفسها او
42:12فان بعد ذلك فوزا فدعوته فدعوتها من دون الله فانك اذا من الظالمين. يقول من المشركين ان لله الظالم لنفسه اكتب هذه الاية لا نوايا لقوله تعالى وقوله لا اله الا هو في هذه الايات بيان ان كل مدعو يقول الها والالهة حق والالهية حق لله لا
42:45ولهذا قال تعالى لا اله الا هو كما قال تعالى ذلك بان الله هو الحق وانما يملك لي هو وان الله هو العلي الكبير. وهذا هو التوحيد الذي بعث الله به رسله. وانزل به كتبه. كما قال تعالى وما امروا الا
43:05الله فرسانه الدين والدين كل ما يدار الله به من عبادة الطاهرة والباطنة رحمه الله تعالى في تذكيره بالدعاء من افراد العبادات على على يبشرون اية لبعض افراد معناها والحرم ناشئة قبر او صنم او وثن او غير ذلك
43:25وقد اتخذه معهودا وجعله شريكا لله في التي لا يستحق والا هو. كما قال تعالى ومن يدعو مع الله الها اخرج قرآنه فانما حسابه عند ربه. انه ليفلح الكافرون بهذه الاية ونحوها ان دعوة غير الله كفر وشرك وضلال. وقول الله تعالى وان يمسسك الله ضر فلا كاشف له الا هو. وان
43:49بخير فلا راك لفضله فانه المتقين بالملك والقاه والعطاء والملح والضر والنفع دون دون كل ما سواه من ذلك ان يكون هو المدعو وحده المعدود وحده فان العبادة لا تصلح الا لما الا لمالك
44:09لا يجوز ذلك ولا او ارادني برحمة هل من صفات رحمته الله عليه تبصر المتوكلون. وقول الله تعالى ما يستعد له الناس من رحمتهم فلا مضل لها. وما يمسك فلا موت له من بعده وهو العزيز
44:31هذا ما احفظ به الله تعالى في كتابه منذ تخوفه الالهية والربوبية ونصف الادلة على ذلك ونصب ونصبت على ذلك فاعتقد استاذ القبور والمشايخ واعتقله عباد القبور والمشاهد ما احقا به تعالى واتخذوه
44:51لسؤالهم واتخذوه شركاء لله في الربوبية والهية وهذا قوم شرك كفار العرب القائلين ما نعبده من ذلك يقربون الى الله ذنبا هؤلاء عند الله فانه لا يحتاجونه ويقربهم الى الله وكانوا يأخذون في تربيتهم لبيك لا شريك لك الا شريك له
45:21تمتلكه وما مناه. واما هؤلاء المشركون فاعتقدوا في اهل القبور والمشاهد ما هو اعظم من ذلك. وجعلوا لهم مصيرا وتدبير. وجعلوا معادا لهم ملاذا سبحان الله العظيم يشركون. وقول الله تعالى وهو الغفور الرحيم. اي من تاب اليك. قال وقل
45:41الله تعالى في اية سورة يونس ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله
46:04يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولا تدعو نهي ولا تدعو من دون الله. وقول هنا من دون الله يشمل ما اذا كان الدعاء استقلالا
46:24او كان الدعاء اشتراكا قال ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. يعني لا تدعو على وجه الاستقلال. من هو دون الله جل وعلا لا تدعو غير الله جل وعلا
46:42لا على وجه الاستقلال يعني ان تعتقد انه مستقل ولا على وجه المشاركة تعتقد انه مشارك معاون واسطة ما لا ينفعك ولا يضرك. هذا وصف لحال اولئك الذين الفوا ودعوا
47:01من دون الله جل وعلا او معه ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. يعني الذين لا ينفعون ولا يظرون. فهؤلاء الذين توجه اليهم عبادة هؤلاء هم في حاجة الى النفع
47:22الى جلب المنافع لهم وهم في حاجة الى دفع المضار لهم اذا رأيتم في الحياة مثلا تأملت في حياته تجد انهم في حياتهم هم محتاجون لان ينفعوا ومحتاجون لان تدفع عنهم المكاره سواء كانوا صالحين او كانوا انبياء او كانوا غير ذلك. هم في حياتهم محتاجون
47:45وكذلك الصالحون محتاجون بعد مماتهم محتاجون الى من؟ الى الله جل وعلا في ان يخفف عنهم الحساب وان يجعلهم من المرحومين و محتاجون ايضا الى الاحياء في ان يدعوا في ان يدعوا لهم وان يسألوا الله جل وعلا لهم المغفرة ونحو ذلك
48:07او اذا كانوا انبياء ان يصلي الناس عليهم وان يسلموا عليهم. اذا فهم في الواقع ليسوا مالكين لا لنفع ولا لضغط والنبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك عن نفسه
48:24بين ذلك عن نفسه فقال قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء. فهو لا يملك لنفسه نافع ولا يملك لنفسه ضر عليه الصلاة والسلام مع كونه اكمل
48:44الناس بل مع كونها اشرف المخلوقات عليه الصلاة والسلام مع ذلك يبين للناس انه عبد من عباد الله جل وعلا بقوله قل لا لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله يعني الا الذي
49:00شاءه الله جل وعلا لي من جلب بعض الاشياء التي اقدرني الله جل وعلا عليها لنفسي او دفع المكاره عني بما اقدر عليه عن نفسي ولو كنت اعلم الغيب لست اكثرت من الخير يعني حتى الغيب ما عندي علم به يعني هذا فيه تقرير الى انه عليه الصلاة والسلام بشر يوحى اليه فقط كما قال تعالى في الاية الاخرى
49:22اقول انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. اذا في هذه الاية اية يونس قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله اي ما لا ينفعك ولا يضرك
49:35نهي وهذا النهي للتحريم ولما؟ لانه شرك لو دعا غير الله جل وعلا فانه يكون من الظالمين. قال فان فعلت يعني حصل منك هذه الدعوة فانك اذا من الظالمين. وهذا يهز قلوب
49:54قلوب المؤمنين جميعا يعني اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ووجه بهذا الخطاب وهذا المقال من انه لو فعل ذلك كان من الظالمين ولا تدعو مع الله الها اخر لا اله الا هو كل شيء هالك الا وجهه. وقوله في الاية الاخرى ولا تدعو مع الله
50:14اية الشعراء لا على كل حال نعم فتكون من المعذبين ولا تدعو مع الله الها اخر فتكون من المعذبين. خوطب النبي صلى الله عليه وسلم بانه لو دعا غير الله جل وعلا وهو اكمل الخلق
50:31الخلق وارفعهم مقاما في الايمان لو دعا غير الله جل وعلا وتوجه اليه لكان من الظالمين يعني من الظالمين ابشع الظلم وابشع العدوان الا وهو بتأليه غير الله. ولكان من المعذبين جزاء على شركه
50:47افيأمن من هو دون النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لا يمكن افيأمن قلب موحد ان يكون متوجها الى شيء من ذلك لا يأمن والله جل وعلا له مكر بعباده. ولا يأمن مكر الله اهل الايمان
51:06بل هم دائمو الوجل من ان تصرف قلوبهم الى غير طاعة الله او تقلب قلوبهم. ولهذا قال ابراهيم عليه السلام داعيا ربه الدعاء العظيم واجنبني وبني ان نعبد الاصنام دعا ربه اليس هو فيه؟ يقينا من دينه
51:25اليس هو في وضوح من امر التوحيد؟ بلى ولكن خاف ان يعلم ان تسلط الشيطان على العباد انما هو بالشرك. قال ابراهيم التيمي احد ائمة التابعين رحمه الله تعالى ورضي عنه قال عندما تلا هذه الاية
51:42واجنبني وبني ان نعبد الاصنام قال ومن يأمن البلاء بعد ابراهيم اذا كان ابراهيم عليه السلام ما امن البلاء فكذلك غيره لا يأمن البلاء. وكيف الطريق الى عدم الوقوع في مثل هذا
51:57والى امن مثل هذا بحسب قدرة العبد هو تعلم التوحيد وعدم نسيانه وتعلم الشرك واجتنابه. تذكر ذلك دائما هذا يكون المرء في في حساسية شديدة. ولهذا لو رأيت املت سورة الفاتحة فانها كلها بالتوحيد
52:18والعبد يقولها كل يوم خمس مرات تذكيرا له بهذا الامر وهو توحيده لله جل وعلا واستسلامه له وعبادته وحده دون ما في وعي لكن لما كان العباد اليوم في غفلة عن معاني هذه السورة وغيرها من ايات القرآن فانهم يحتاجون الى
52:38تبيين مسائل التوحيد تنصيصا في كل حال في الخطب وفي المحاضرات حتى لا يقع ذلك في المؤمنين. يقول تعالى فان فعلت فانك اذا من الظالمين يعني من المشركين كما قال في الاية الاخرى ان الشرك لظلم عظيم. ثم بين جل وعلا ان
52:58انه لا يرفع الضر ولا يمسك الشر الا هو جل وعلا فقال وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو هذا فيه حصر لا كاشف له يعني لذلك الضر مهما بلغ سواء كان شديدا او كان قليلا كان كثيرا او كان قليلا فانه
53:19لا يكشف ذلك الضر الا الا الله جل وعلا وان يمسسك الله هو الذي مس بالضر. من الذي مسك بالضر؟ هو الله جل وعلا. فاذا يكون هو الذي كشفه دون ما سواه. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وهذا حصر
53:40حصر الكشف في الله جل وعلا فغيره جل وعلا لا يستطيع ان يكشف الضر ولا ان يحوله من حال الى حال وهذا معنى قولنا لا حول ولا قوة الا بالله
53:54وان يردك بخير يعني ان افاض عليك خيرا فانه لا راد لفظله وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم وهذا من مثل
54:08الاية الاخرى في اول سورة فاطر قال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهذا في معنى حديث ابن عباس الذي رواه الترمذي وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له واعلم
54:27اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. ثم قال واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء الا شيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك بشيء الا
54:44بشيء قد كتبه الله عليك طويت الاقلام رفعت الاقلام وجفت الصحف فاذا هنا ننتبه لمثل هذه الاية اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم خوطب بهذا فنحن وغيره عليه الصلاة والسلام
55:02سواء كانوا صحابة او من هم دونهم هم مخاطبون بذلك من باب من باب اولى ولهذا تجد من المفسرين الذين لم يفقه كلام مفسر السلف في هذه الاية يقول هذا ليس المقصود به ان هذا المقصود به النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وليس
55:24مقصودا به وانما المقصود به امته وليس معنى هذا انه يقع الشرك منه عليه الصلاة والسلام حاشاه من ذلك ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك لكن هذا فيه التحذير الشديد لاكمل الناس دينا
55:46ولاكمل الناس ايمانا من هذا الامر فيكون فيه تحذير لمن دونه في عن الوقوع في مثل شرك هذا البلاء العظيم اذا الخطاب هنا للنبي صلى الله عليه وسلم والتحذير له عليه الصلاة والسلام وغيره
56:08غيره عليه الصلاة والسلام اولى بذلك التحذير اسأل الله جل وعلا ان ينفعني واياكم وان يجعلنا هداة مهتدين وان يمن علينا بالفقه في دينه والالتزام بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والفقه فيها واخر دعواي ان الحمد لله رب
56:29حسن ماجد تحياتي للمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشارق رحمه الله تعالى وقوله تعالى وعند الله واشكروا له اليه ترجعون. يموت على عباده باستغاء ابتغاء الذكر عنده مهجا دون
56:51لا يملكنا رزقا من السماوات والارض شيئا فتقديم الضرب فيه بالاختصار. وقوله واعبدوه من عقد العام على الحق فان الثقة فان ابتغاء عنده من العبادة التي امر الله بها. قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى
57:11اتقوا الله فاطلبوا عند الله الرزق اي لا عند غيره. لانه المالك لك وغيره لا يملك شيئا من ذلك. واعبدوه اي العبادة وحده لا شريك له. واشكروا له اي على ما انعم عليكم اليه تفشعون. اي يوم القيامة. فيجازي كله
57:31كل عامل بعمله قال وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. وهم عن دعاة الغافلون واذا فجر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. نفى سبحانه ان يكون احد ان يكون احد
57:51فضل ممن يدعو غيره واخبر انه لا يستجيب له لا يستجيب له ما طلب منه الى يوم القيامة. والاية تعم ما يدرى من دون الله. نعم. كما قال تعالى الاية اخبر انه لا يستجيب وانه غافل عن داعيه. وقوله واذا كسر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم الكافرين
58:21وتناولت الاية كل كل داء كل داء وكل مدعو من دون الله. قال مجهر ابن جرير في قوله واذا فسر يقول تعالى واذا جمع الناس ليوم القيامة في موقف الكتاب كانت هذه الالهة التي
58:41في الدنيا لهم اعداء لانهم يتبرأون منه. وكانوا بعبادتهم كافرين. يقول تعالى ذكره وكانت التي يعبدونها في الدنيا بعبادتهم جاهدين. لانهم يقولون يوم القيامة ما امرنا ما امرناهم بازالتنا بعبادتهم ايانا تبرأنا اليك منهم يا ربنا. كما قال تعالى ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله باقين
59:11اانتم اظلمتم بلادي هؤلاء؟ ام هم ضد السبيل؟ قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من دونك من اولياء ولكن هدئتهم وابائهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما. قال ابن جرير ويوم يذكرهم وما يأخذون من دون الله من
59:31والانس والجن وشاق بسنده عن مجاهد قال عيسى وخذير والملائكة. ثم قال يقول تعالى ذكره قالت الملائكة الذين كان هؤلاء المشركين هؤلاء المشركون يعبدونه من دون الله وليس تنزيها لك يا ربنا وتبرئة مما
59:51اخاف اليك هؤلاء المشركون. ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء. نواليهم انت ولينا من دونهم انتهى قلت واكثر ما ما يستعمل الدعاء في الكتاب والسنة واللغة ولسان الصحابة ومن بعدهم من العلماء بالسؤال
1:00:11كما قال العلماء من اهل السورة وغيرهم الصلاة لغة الدعاء. وقد قال تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من تطوير الايتين وقال قل ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدرون وتضرعا وطفيا
1:00:28وقوله تعالى واذا مس الانسان الظلم دعانا لجنبه او خارجا او قائما وقوله واذا مسه الشر فهو دعاء عليه وقوله لا يسلم الانسان من دعاء الخير الاية. وقال اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم الاية. وفي حديث انس مرفوع
1:00:48الدعاء. وفي الحديث الصحيح ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة. وفي اخر من لم يسأل الله يطلب وحديث ليس شيء اكرم على الله من الدعاء. رواه احمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه
1:01:08وقال وقول الدعاء سلاح المؤمن وامام الدين ونور السماوات والارض. رواه الحاكم وضحاه. وقوله صلى الله عليه فاسألوا الله كل شيء حتى الشتم حتى الشتم اذا انقطع الحديث. وقال ابن عباس رضي الله عنهما افضل
1:01:28من عبادة الدعاء وقال ربكم ادعوني استجب لكم. رواه ابن المنذر والحاكم وصححه. وحديث اللهم اني اسألك بان لك الحمد لا بانك لك الحمد. لا اله الا انت المنان الحكيم. عندك الكاف بانك. بان لك الحمد. ما شاء الله
1:01:48لا اله الا انت المنان الحديد وحديث اللهم اني اسألك بانك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وامثال هذا في الكتاب والسنة من ان يحشر بالدعاء الذي هو السؤال والطلب
1:02:08فمن جحد فمن جحد كون السؤال والطلب عبادة فقد صادم النشوق. وقالت اللغة واستعمال الامة سلفا وخلفا واما ما تقدم من كلام شيخ الاسلام وتبعه العلامة ابن القيم رحمهم الله تعالى بان الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء
1:02:29دعاء عبادة وما ذكر بينهما من التلازم وتضم لاحدهما للاخر فذلك باعتبار قول الذاكر والثاني والمصلي والمتقرر بالنسك وغيره طالبا في المعنى. ويدخل في مسمى الدعاء سيدخل في مسمى الدعاء بهذا الاعتبار. وقد شرع الله
1:02:49وكان في الصلاة الشرعية من دعاء المسألة ما لا تصح الصلاة الا به. كما في الفاتحة كما في الفاتحة وبين السجدتين للتشهد وذلك عبادة في الركوب والسجود. تتدبر هذا المقام يتبين لك جلد الجاهلين بالتوحيد. ومما يبين
1:03:09هذا المقام ويزيده ايضاح قول العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في قوله تعالى وله الاسماء الحسنى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما
1:03:29ما بعد فهذه صلة لما تقدم من الادلة على ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى في ترجمة الباب وهو قوله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره
1:03:49وذكر ايات في هذا تدل على هذا دلالة واضحة ومنها قوله تعالى في سورة العنكبوت فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون وهذه الاية فيها عطف للعام الذي هو العبادة على الخاص الذي هو ابتغاء الرزق
1:04:16وذلك لان الله جل وعلا امر بان يبتغى عنده وحده دون ما سواه الرزق فقال فابتغوا عند الله الرزق وهذا امر وما دام انه امر فهو داخل في العبادة. فهو فرد من افراد العبادة
1:04:38ثم عم بعد ذلك فقال واعبدوه يعني وحده دون ما سواه ففي اول الاية قال فابتغوا عند الله الرزق وفرق بين هذا الثياب وبين ما لو قيل فابتغوا الرزق فابتغوا
1:05:05الرزق عند الله لانه لما قدم الظرف فانه تقرر في علم المعاني ان تقديم ما حقه التأخير يفيد اشياء منها في هذا المقام الاختصاص فهو يفيد الحصر والقصر ويفيد الاختصاص. فاذا ابتغاء الرزق
1:05:30لابد ان يحفر في الله جل وعلا. طلب الرزق يحصر في الله جل وعلا الابتغاء هو الطلب. يطلب الرزق ممن؟ من مالكه وقوله هنا فابتغوا عند الله يعني عنده وحده دون ما سواه ابتغوا الرزق عنده
1:05:51وحده لم؟ لانه هو المالك للنفع هو المالك لمقاليد السماوات والارض هو المالك لخزائن السماوات والارض. فهو الذي يفيض على عباده انواع الرزق التي يتقلبون فيها فهو مالك المفاتيح كما قال جل وعلا
1:06:12وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو معنى قوله وعنده مفاتح الغيب اي مفاتيح الامور الغيبية التي لا يعلمها الانسان هي عنده وحده دون ما سواه. ومن ذلك من ذلك ما سيرزقه المرء
1:06:37ومع ذلك فهو جل وعلا يمينه ملأى تحاء الليل والنهار لا تغيبها نفقة. قال عليه الصلاة والسلام انظروا ماذا انفق منذ خلق السماوات والارض؟ هل نقصت وذلك مما في يمينه فما دام انه جل وعلا هو المالك لهذا وحده فانه يفرد بهذا النوع من العبادة. فالرزق يطلب
1:07:04من عنده وحده دون ما سواه. فالعبد اذا كان له حاجة في ان يرزق فيتوجه الى الله جل وعلا طلب الرزق بطلب ان يرزق بطلب بطلب ان يكون عنده ما يكفيه ان يكون غنيا ان يكون عنده سعة من امره ونحو ذلك من من انواع الطلب. فاذا
1:07:27قبل الله جل وعلا دعاءه يسر اسباب ذلك فعمل العبد باسباب تنتج له ما قدره الله جل وعلا له او يأتيه ذلك من غير فعل سبب فعل واذا كان هذا
1:07:45واقعا وهذا لا جدال فيه عند المشركين فانهم يعلمون ان الذي يرزق هو الله جل وعلا وان الذي يملك النفع والضر والضر هو الله جل وعلا دون ما سواه فمعنى
1:07:59ذلك انه يلزمهم ان يتوجهوا اليه جل وعلا وحده دون ما سواه لانهم ما دام انهم اقروا ان الذي ينفع مالك النفع الحقيقي هو الله جل وعلا فمعنى ذلك ان الذي يجب ان يعبد وحده دون ما سواه هو الذي ينفع
1:08:19لما عبد العابدون غير الله جل وعلا لانهم يعتقدون انهم ينفعون يعتقدون انهم يمكنهم ان يفيضوا عليهم مما بايديهم. وما دام ان ثابت عند الجميع ان المالك لازمة النفع المالك للرزق هو الله جل وعلا وحده دون ما سواه فيجب اذا ان تتوجه القلوب
1:08:44له وان يسأل وحده دون ما سواه فاذا كان كذلك صح الاستدلال بهذه الاية على ما اراد الشيخ رحمه الله تعالى في باب من الشرك ان يستغيث بغير الله. لان الاستغاثة السؤال
1:09:02الاستغاثة السؤال وكثيرا ما يكون المستغيث يستغيث في رزق او في نفع يريده لنفسه بدفع المضرات عنه. اذا كان فقيرا يقول اغثني من فقري. يعني يطلب الرزق. اذا كان صاحب دين يعني عليه دين يقول اغثني من هذا الدين الذي ركبني فمعناه يطلب الرزق ونحو ذلك. فاذا الله جل وعلا
1:09:31هو الذي يملك النفع ويملك الضر وحده دون ما سواه. وهذا دليل كثير في القرآن ما يتردد من انه يقرر جل وعلا اقرار المشركين بانه هو الذي يملك يملك النفع
1:09:52ويملك الضر ويلزمهم بهذا الاقرار الذي هو نوع من انواع توحيد الربوبية يلزمهم بهذا النوع من الاقراء على ما جحدوه وهو توحيد الالهية لانهم معترفون بان الذي يجب ان يسأل وحده هو الذي يملك النفع والظاء. فاذا الذي يملك النفع والضر من هو؟ هو الله جل وعلا. فينبغي ان
1:10:17يعبد وحده دون ما سواه. ولهذا عطف على ابتغاء الرزق بقوله واعبدوه. يعني ابتغوا عند الله الرزق وحده دون واعبدوه ايضا وحده دون ما سواه لانه هو الذي يملك نفعكم ويملك دفع الضر عنكم. وهذا كما في قوله تعالى
1:10:37بسورة الاسراء قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا. لا يملكون كشف الضر ولو اغثتم بهم لا يملكون افاضة الخير عليكم وتحويل الفقر الذي بكم او تحويل البلاء الذي بكم من حال الى حال لا يملكون ذلك. فمعنى ذلك ان هؤلاء الذين سئلوا
1:11:03هم لا يملكون ذلك فمعناه ان الله جل وعلا هو وحده الذي يملك ذلك فاذا هو الحقيق بان تتوجه القلوب محبة وتعظيما وسؤالا وطلبا والتجاء ورغبة ورهبة. وهذا تقرير بديع وهو كثير كثير
1:11:23في القرآن كثير في القرآن جدا. من امثلة ذلك قوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل افرأيتم قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره
1:11:47او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته فهذا فيه ظهور لهذا الدليل. ما وجه الاستدلال نعم اعيد عليكم اول الاية ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل افرأيتم ما تدعون من دون الله
1:12:14ان ارادني الله بظر الاية نعم من من اين استفدت هذا الالزام فمن اي لفظ من اي لفظ وجه الاستدلال لابد يكون لفظ. استفدته؟ نعم طيب من ليقولن الله حنا نقول الان يلزمهم
1:12:39يلزمهم بي توحيد الالهية بما اعترفوا به من توحيد الربوبية. نعم قل افرأيتم ايوا من اين لا اذا خلوني اذكرها نعم وين لا هذا الاستفادة من الفاء في قوله افرأيتم
1:13:10قل افرأيتم من الهمزة والفاء لان الفاء هذه التي تأتي بعد الاستفهام هذه عاطفة عاطفة لجملة حذفت بين الهمزة والفاء يدل عليها السياق يدل عليها السياق وهذا كثير في القرآن
1:13:31الواو والفاء بعد همزة الاستفهام عاطفة على جملة عاطفة جملة المذكورة على جملة محذوفة دل عليها دل عليها السياق وهذا واظح لك ان فيه ترتيب. قل افرأيتم يعني اذا قلتم هذا واقررتم بان الله جل وعلا هو خالق السماوات والارض
1:13:53وحده وانه هو المالك لها فهذا الذي تابعونا من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ هذا واضح ان فيه به الزام وفيه ترتيب. ترتيب للثاني على على الاول. وهذا كثير ايضا في القرآن يمكن لكم ان تتبعوه
1:14:14فتقرير هذه المسائل هو انه يستدل عليهم بما اثبتوه على ما انكروه وهذه الاية اية سورة العنكبوت واضحة في ذلك. فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون. واعبدوه عام اتى بعد الخاص. لان هذا الخاص هم يقرون به
1:14:39هو ان الله جل وعلا مالك الرزق وحده فاذا ابتغوا الرزق عنده وحده واعبدوه وحده دون ما سواه. قال تعالى اليه ترجعون يعني مرجعكم اليه والناس صائرون اليه ومحشورون اليه جل وعلا في يوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا
1:15:00ثم ذكر قوله تعالى في سورة الاحقاف ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون هذه الاية يحكم الله جل وعلا فيها
1:15:19على الذين يدعون الالهة المختلفة بانهم هم اضل الخلائق وهم بلغوا في الضلال مبلغا لا مبلغ بعده يقول تعالى ومن اضلوا يعني ليس ثمة اضل من هؤلاء ومن اضل ممن يدعو من دون الله
1:15:41هنا في قوله يدعو هذا يعني يسأل السؤال الذي فيه العبادة سؤال الذي فيه العبادة يعني سألوهم طلبوا منهم اشياء فهو جمع معنى السؤال وجمع ايضا معنى العبادة ولذلك قال في اخرها وكانوا بعبادتهم
1:16:03كافرين لان السؤال لفظ يدعو يدل على السؤال ويدل على العبادة بايه تظمن يعني دعاء المسألة يدل على دعاء العبادة بالتظمن وهذا ظاهر. قال تعالى ومن اضل ممن يدعو ممن يدعو ممن هذه من كلمتين
1:16:29من الجارة من من من يدعو. من هذه لمن؟ للعقلاء صحيح؟ يدعو من دون الله من دون الله هذا يشمل كل من دعي غير الله جل وعلا وهم وهم دون الله جل وعلا
1:16:53اذا هذه الاية تعم او لا تعم تعم لان الله قال يدعو ومن اضل ممن يدعو من دون الله يعني يدعو سوى الله جل وعلا يدعو غير الله جل وعلا
1:17:08وهذه الالهة التي دعيت من دون الله من دون الله يعني سوى الله جل وعلا ما انواعها؟ القرآن ذكر اربعة انواع ذكر الله جل وعلا في كتابه اربعة انواع. ذكر
1:17:23الانبياء والمرسلون وذكر الصالحون وذكر الاصنام وذكر الملائكة وذكر الجن هذه اربعة اصناف يعني البشر من ملائكة البشر من الانبياء والمرسلين والصالحين والعباد والاولياء او الذين ليسوا بعباد ولا اولياء ضالين
1:17:52هذا نوع النوع الثاني الاصنام الاصنام المصورة احجار الاخشاب ونحو ذلك الثالث الجن الرابع الملائكة قد يتأملوها في القرآن هذه الاية في قوله من دون الله تعم الاربعة جميع وهي كقوله تعالى في سورة الفرقان
1:18:20ويوم يحشرهم ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول اانتم اظللتم عبادي هؤلاء ام هم ضلوا السبيل وما يعبدون من دون الله كذلك هذا فيه عموم لان ما هنا بمعنى
1:18:37بمعنى الذي واسماء الموصول تعم ما كان في حيز طيلتها اذا هذا عموم. كل من دعي من دون الله فانه يدخل في هذا. فاذا حكم الله جل وعلا وهو احكم الحاكمين
1:18:52واصدق القائلين بانه ليس ثمة اضل ممن دعا احدا من دونه جل وعلا ليس ثمة اضل ممن دعا نبيا من الانبياء. ولو كان نبينا محمد ولو كان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم. ليس ثمة
1:19:10اظل ممن دعا من دون الله رسولا من الرسل ابراهيم الخليل او غيره عليه السلام ليس ثمة عضل ممن دعا صالحا من الصالحين ليس ثمة عضل ممن دعا من دون الله وليا من الاولياء. وكذلك من باب اولى واحرى ليس ثمة اضل
1:19:30بل ضلاله مضاعف ممن دعا ضالا مضلا فاسقا فاجرا خارجا عن دين الاسلام ومات ثم عكف الناس على قبره ايوا تعالوا. هؤلاء هم اضل الناس. كذلك حكم الله جل وعلا بانه ليست ذمة اضل ممن دعا الجن. وسألهم واستغاث بهم وتمت استمتع بهم
1:19:50وحكم الله جل وعلا بانه ليس ثمة اضل ممن سأل الملائكة وحكم الله جل وعلا بانه ليس ثمة عضل ممن سأل الاصنام والصور المصورة من الاخشاب او الاحجار او الاشجار او نحو ذلك. كل هؤلاء سألوا غير الله ودعوا غير الله وعبدوا غير الله جل وعلا. فهم اضل الناس
1:20:17فهم اضل الناس بحكم احكم الحاكمين. واذا كان كذلك كانوا هم المشركين الشرك الاكبر بل شركهم اكبر اكبر انواع الشرك الاكبر فان الشرك الاكبر درجات او الشرك الاكبر دركات اشدها
1:20:36هو ترك الاستغاثة شرك الدعوة هذا هو اشدها واذا كان كذلك فان الشيطان حريص على ان يوقع الناس في هذا البلاء وحصل له بعض ما اراد وانصرف فئات من هذه الامة الى
1:20:55هذا النوع من الشرك فالهوا الانبياء الهوا الصالحين الهوا الفسقة الهوا الجن ونحو ذلك مما هو معروف. فاذا في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله هذا ظاهر الدلالة على ما ذكرت. قال تعالى مبينا وجه ذلك من لا يستجيب
1:21:17هذا مفعول به من؟ هنا مفعول به. ومن لمن؟ للعقلاء وللغير العقلاء الغالب انها انها للعقلاء ولكن قد تأتي بغير العقلاء وقد قدمنا ان الاية هذه فيها عموم ممن دعي من دون الله. فقوله من لا يستجيب له يدخل دخولا اوليا العقلاء لدلالة لفظ من؟ عليه. ويدخل
1:21:41غيرهم غير العقلاء يدخلون من الاصنام وغيره يدخلون تبعا. من لا يستجيب له الى يوم القيامة ولا يستجيب له حد هذه الاستجابة حد هذه التي هي منع الاستجابة وعدم الاستجابة الى اي حد
1:22:04الى يوم القيامة معنى ذلك ان هؤلاء الذين في البرزخ هؤلاء الذين في البرزخ لا يملكون الاجابة الى يوم القيامة اما يوم القيامة فانهم سيكونون احياء فانه لو استغاث المستغيث بالنبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة
1:22:22كان ذلك ان ذلك جائزا بل الناس يستغيثون بالانبياء يوم القيامة. فاذا قوله هنا تعالى الى يوم القيامة فيه دلالة على ان هؤلاء الذين سئلوا من دون الله جل وعلا او مع الله جل وعلا انهم لا يستجيبون الى يوم القيامة
1:22:44فلو ادخر اولئك السائلين فلو ادخر اولئك السائلون سؤالهم لاولئك الذين الهوا ادخروه الى يوم القيامة لامكن ان يجيبوهم. لكن الحال انهم لا يستجيبون لهم الى يوم القيامة. وايضا من
1:23:03من اوصاف هؤلاء الذين سئلوا ودعوا من دون الله وهم عن دعائهم غافلون. يعني هم عن سؤال هذا السائل غافل هم عن سؤال هذا السائل غافلون. هم عن دعاء هذا الداعي غافلون. هم عن استغاثة هذا المستغيث غافلون. فكيف اذا
1:23:23يكون حال هذا الذي يسأل من هو غافل عنه ويتعلق بمن هو غافل عنه ويستغيث بمن هو غافل عنه اهذا يعد في ظمن العقلاء ام في ظمن الظلال الجهلاء لا شك هذا غافل عنك لا يستجيب لك هو مشغول بنفسه وانت تسأله والله جل وعلا هو الذي حكم واخبر ومن
1:23:49اخبر من الله جل وعلا ومن اعلم من الله جل وعلا بان هؤلاء هم مشغولون بان هؤلاء مشغولون بانفسهم فقال وهم عن دعاءهم غافلون. يعني في فترة البرزخ في فترة البرزخ عن دعائهم
1:24:04هذا حجة الاية هذي استمسك بها جدا في مناقشة الظالين تمسك بها بس افهم معاني كلماتها والاحرف التي فيها ووجه الدلالة على المراد ولا هي حجة قوية ولهذا قل ما احتج على مشرك او خرافي بهذه الاية الا واسقط في يده اذا فهم المستدل كيف يستدل بها
1:24:28ثم بين تعالى ان هذا الذي سأل سيكون له يوم القيامة مصير مع مع الذين تعال هنا فقال تعالى واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء لان هؤلاء الذين سئلوا هؤلاء لا يرضون ان يسألهم احد
1:24:52واذا عاينوا يوم القيامة النار فانهم لا يرضون ان يكون احد قد اشرك بهم او او توجه اليهم او دعاهم او سألهم لهذا اذا حشر الناس تبرأوا منه كانوا لهم اعداء عداوة ظاهرة بينة تكون يوم القيامة. فهل هذا الذي يسأل من سيكون عدوا له يوم القيامة
1:25:17في هذه المسألة التي سألها هل هذا على وجه صواب ام على وجه ظلال وهل ظلاله هذا بسيط ام ظلاله اعظم الظلال؟ لا شك. فاذا قوله هنا من لا يستجيب له الى يوم القيامة وقوله
1:25:32وهم عن دعائهم غافلون وقوله وقوله تعالى واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وقوله وكانوا بعبادتهم كافرين هذه الاربع كلها في بيان كون ذلك الضلال اعظم الضلال لانه قال يوم القيامة هؤلاء الذين عبدتموهم ترجون شفاعتهم يوم القيامة او سألتموهم تريدون منهم النفع في الدنيا؟ هؤلاء
1:26:00يوم القيامة يكونون اعداء لكم ويكونون بهذه العبادة يعني ذلك الدعاء الذي دعوتموه دعوتموهم وتلك المسألة التي سألتموهم يكونون متبرئين منكم وكانوا بعبادتهم كافرين وهذا كما قال تعالى في الاية الاخرى اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت
1:26:30بهم الاسباب كانوا يظنون ان الدعاء سبب يصل بهم واذا بهذا السبب انقطع. يظنون ان التوسل بهم سبب يصلهم بهؤلاء الصالحين او الانبياء والمرسلين او الاولياء فاذا به يوم القيامة ينقطع وليس ثمة سبب الا توحيد الله جل وعلا
1:26:51الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين وفي قوله في اخر الاية