استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (8) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثامن قال رحمه الله تعالى قبل ما جاء في الذبح بيت الله. وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
0:26قال حكمني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربعة لماذا؟ جعله الله جعل الله منا على والديه لعن الله رواه مسلم وعن صالح مثل هذه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذبال ودخل النار ودخل النار يوجدها
0:54يا رسول الله لا يجوز احد حتى يقرب له شيئا. وقالوا لاحد قال ليس عندي شيء اقربه. قالوا لا. قالوا ماذا دخل النار وقول اخر وقال ما كنت من قريبا من الله عز وجل. وتركت رزقه ودخل الجنة. رواه
1:24احمد قال صمت رحمه الله تعالى وقوله وقول الله تعالى نعم لله رب العالمين لا شريك له. الاية رحمه الله تعالى يأمره تعالى ان يخبر بشركنا الذي ايعبدون غير الله ويذبحون له بانه اخلص لله صلاته وذبيحته. لان المشركين يعبدون الاصنام ويذبحون لها. فامرهم الله تعالى
2:02المخالفة والانحراف عما هم فيه. والاقبال بالقصد والنية والعزم عن الاخلاص لله تعالى. قال المجاهد رحمه الله تعالى النسك هو السبب في الحج والعمرة. وقال الثوري عن السدي عن سيد الزبير. وكذا قال الضحاك
2:22وقال غيره ومحيا يوماتي ايما اتي في حياتي وما اموت عليه من الايمان والعمل الصالح. لله رب العالمين. خالصا لا شريك له بذلك الاخلاص. ومن ثم اول المسلمين. عيد الامة بان الاسلام كل نبي متقدم. قالوا
2:42وهو كما قال فان جميع الانبياء قبله كانت دعوة الى الاسلام. وهو عبادة الله واحفظ الناس بهما. كما قال تعالى وما ارسلنا قبلك ان الرسول الا اوحي اليه انه لا اله الا انا قائل وذكر ايات في هذا المعنى الاية للترجمة
3:02ان الله تعالى تعبد عباده من اجل ان يتقربوا اليه بالكتب. تعبدهم بالصلاة وغيرها من انواع العبادات. فان الله تعالى امرهم ان جميع انواع العبادة له دون كل ما سواه. فاذا تقربوا الى غير الله بالذبح او غيره من انواع العبادة. وقد جاءوا لله
3:22في عبادته وهو ظالم في قوله تعالى لا شريك له نفى ان يقول لله تعالى شريف في هذه العبادة وبحمد الله فاضح قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى امره الله ان يجمع بين هاتين الجبالتين وهما الصلاة
3:42الدالتين الدالتان على القرب والتواضع والتواضع والافتقار وحسن الظن. وقوة اليقين وطمأنينة وطمأنينة الى الله والهدف نعم عكس حال اهل الكبر العدا؟ العدة هي الموعد والوعد. وعد وموعد وعدة حتى حال اهل الغنى عن الله الذين لا حدث لهم في صلاة الى ربهم. والذين لا يلحون له خوفا من البقر. ولهذا
4:17جمع بينهما في قومه تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية بحبل الله تعالى ابتغاء وجهه فانهما اجل ما الى الله فانه فانه اتى فيهم الدالة على السبب. لان فعل ذلك سبب للقيام بشكر ما اعطاه الله تعالى
4:37واجل العبادات البدنية الصلاة واجل العبادات المالية النحر وما يتم للعبد بالصلاة لا يتم له في غير كما عرفوا الايمان والاخلاص من قوة اليمين وحسن الظن وكان النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الصلاة انتهى قلت وقد تضمنت الصلاة من انواع العبادات كثيرا
5:07الدعاء والتكبير والتسبيح والقراءة والتسبيح والثناء والقيام والركوع والسجود والاحتلال واقامة الوجه لله تعالى والاقبال عليه وفي ذلك ما هو مشروع بالصلاة. وكل هذه الامور من انواع العبادة التي لا يجوز ان لله تعالى. وكذلك
5:27ومن العبادة كما ذكرنا في كلام شيخ الاسلام رحمه الله تعالى رضي الله تعالى عنه هذا الباب ذكر فيه شيخ الاسلام امام الدعوة رحمه الله تعالى مسألة الذبح لغير الله
5:47والذبح لغير الله جل وعلا مما كان موجودا في الجاهلية بل لا يكاد قوم يضلون عن الاسلام او يضلون عن الدين الحق الا ومن اعظم ما يفتنهم الشيطان به ان يتقربوا بالدم
6:11الذي جعله الله جل وعلا في اجسام الكائنات و حية الحيوانية الا الا ويظلهم الشيطان بان يتقربوا به الى الى غير الله. فالذبح لغير الله قديم الذبح لغير الله قديمة
6:32ولهذا كان من شعائر الجاهلية من شعائر الجاهلية الظاهرة ان يوجد ذبح لغير الله اهل الشرك الذين بعث النبي صلى الله عليه وسلم فيهم قريش ومن جاورها من العرب بل والعرب جميعا
6:57كانوا يتقربون بالذبائح يعني بالدم يتقربون به الى اوثانهم مر معنا ان منات من اوجه من اوجه تسميتها انها سميت منات لاجل كثرة ما يمنى عندها من الدماء للصخرة بالصخرة يعني تراق الدماء لهذا الوثن
7:25فاذا هذا الامر كان كان من شعائر الكفر ومن ما يفعله اهل الاشراك فاذا كان كذلك كان لزاما ان ننظر الى حكمه هل هو من مسائل الفروع او من مسائل
7:50او من مسائل التوحيد يعني هل هو مساء للفقه فوق العبادة او من مسائل التوحيد الاصيل الاصلية الاعتقادية فاذا تأملنا ذلك وجدنا ان الذبح الذبح من العبادات لماذا؟ لان الله جل وعلا امر به
8:14فقال فصل لربك وانحر النحر يكون لاي شيء للابل اليس كذلك؟ وللبقر والذبح يكون لاي شيء للغنم وللبقر جميعا تارة البقر تنحر وتارة فامر الله جل وعلا نبيه بان ينحر له
8:41وقد تقرر ان من علامات كون السيف او الفعل من العبادة ان يؤمر به صحيح؟ لان العبادة تعريفها عند الاصوليين هو ماذا نعم ايه هذا عند شيخ الاسلام لكن عند الاصوليين
9:06ولا واحد مو معقول تعريف العبادة ما لو واحد سألكم ما هي العبادة نعم او ما شاء الله تبارك الله العبادة واحد الان جاي قال يا اخي عطني حد للعبادة بحيث اميز بين العبادة وبين غيره
9:29نعم لا هذا كلام شيخ الاسلام لان ما هو تعريف الاصوليين للعبادة لان هذا هذا توضيح للعبادة لان شيخ الاسلام ما قال هذا تعريف لها يعني شرحها ايوه اكمل طيب ما نهى عنه
9:53بكل انتهاء عن عبادة اذن ما هذا كل ما امر الشرع به من دون يعني ايه الله يهديكم بس والله انتم تخيبون تخيبون الظن شيخ الاسلام لكن الشيخ محمد بن عبد الوهاب اكثر ما يكرر في كتبه
10:19هو تعريف الاصولية ليش؟ لان تغريف الاصوليين يفحم يفحم الخشوع نعم ايه لا لا ما اه من الطباع اقتضاء عقلي طراد عرفي الحمد لله رب العالمين واحد اثنين نعمة العبادة هي ما امر به الشرع واكتبوها عندكم احفظوها
10:46احفظوها اكتبوها واحفظوها. ما امر به الشرع من غير اقتضاء عقلي ولا اضطراب عرفي هذي تميز لك يعني ميزان دقيق ما امر به الشرع من غير اقتضاء عقلي ولا اضطراب
11:11والاضطراب عرفي لان هذا يدخل فيه يدخل في حتى المستحبات تعرف انها عبادة يعني مثلا لو واحد يجي يقول لك الاكل باليمين ما هو من العبادة ايش تقول له اثبت له الهمة من العبادة
11:27اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة اخرج لي على ان الاكل باليمين من العبادة قرب على على تعريف شيخ الاسلام نعم هو يقول اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة
11:50يحبه الله ويرضاه اثبت لي ان الاكل بمن يحب الله ويرضاه مثلا كذا طيب العبادة. النبي صلى الله عليه وسلم الا طيب النبي صلى الله عليه وسلم طيب انا اصبر يا حسن
12:19استغفر والان النبي صلى الله عليه وسلم بال واقفا انا ما سألت اسأله ها فعله واقفا يلا ما يفعل الا ما يحبه الله ويرضاه ايه لان قاعدتك دخلها شي. دخلها شي. ننتبه
12:38كيف ما يترك كيف ما ايه لا لا يعني انت ستبخل نفسك بإشكالات لا ما اهتزيت يا شيخ اهتزيت ماشي لا لكن اذا اتيت بتعريف الاصوليين خير ان شاء الله اذا اتيت بتعريف الاصوليين اتضحت لك. المسائل كلها
13:02مسائل ما يدخل في العبادة وما لا يدخل ما امر به من غير اقتضاء ما ما امر الشرع به او ما امر به من غير اقتضاء عقلي ولا اضطراب عرفي
13:13طيب الشرع النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ قال يا غلام سم الله وكل وكل بيمينك امر ولا ما امر امر هل هذا له اضطراب عرف؟ لا. هل هذا يقتضيه العقل
13:27ممكن انا اكل بيسراي بملعقة في شي اذا هذا لم يقتظه عقل ولم يضطرد به ولم يضطرد به عرف فهو من العبادة ما في احد يجي يقول هذا من العادات يا اخي لا خلي واحد ياكل بيمينه والثاني بالشمال انا ظربت لك مثال لتطبيق لتطبيق القاعدة نعود الى اصلنا فقول
13:47ان الله جل وعلا فصل لربك وانحر. امر بالصلاة امر بالصلاة على هذه الهيئة المخصوصة وانحر لله امر بالنحر ايضا وهذا امر يعني النحر لم يقتظه عقل ولم يضطرد به
14:10عرف العقل العقل ما يقتضي ان ان يأتي واحد يوم النحر ويذبح آآ نحره ما هو محتاج للحم يقتضيه العقل اجيبوا خلوكم واقعيين الان العقلانيين ماذا يقولون عقلانيا ماذا يقولون؟ يقول ليش يعني؟ الان في منى كم يذبح
14:36كم ينحر اه مئات الالاف صحيح هل هذا يقتضيه العقل؟ لا يقتضيه العقل فاذا هي داخلة في اسم العبادة. هل هو مأمور به شرعا من غير اقتضاء عقلي ولا ولا اضطراب عرفي فاذا كان كذلك كان
14:55كان من العبادة. اذا كان من العبادة ذبح من العبادة من صرف عبادة لغير الله يجوز او لا يجوز فهو مشرك بالاجماع نعم حنا ما ندرس اصول ما ندرس اصول ندرس توحيد
15:17العبادة يا اخي اول ما يقابلك في الاصول ما يأتيك الحكم التكليفي والوضعي والحكم التكليفي ما هو ما يأتيك الخمسة انواع والحكم الوضعي يأتيك خمسة انواع طيب الحكم التكليفي اول ما تأتي للعبادة العبادة هي
15:33يعني ترجعون لاصول ما في علم العلوم الشرعية متشابكة. ما يمكن واحد الا مبني على الاخر نعم كيف ااهل العلم يقولون هكذا؟ يقولون العبادة هي ما امر به او امر به الشرع من غير اقتضاء عقلي ولا اضطراد هروبي وعرفها شيخ الاسلام بقوله
16:03ما يجعلون تعرف شيخ الاسلام هو الوحيد ولذلك انظر انظر كتب شيخ آآ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تجد انه يجمع بين هذا وهذا. ليش؟ لان كلام شيخ الاسلام
16:16ما ما يكون لك حجة في جميع لجميع الانواع ايضا كلام ما اجمع عليه الاصوليون او ما ذكره اكثر الاصوليين. عمدة غير ما تفرد به شيخ الاسلام؟ انت شيخ الاسلام حجة عندنا صحيح
16:34وكلامه مقبول والكلام لكن يأتي واحد يقول يا اخي تحتاج الى كلام شيخ الاسلام انا اصلا غير معترف بشيخ الاسلام صحيح او لا فلابد ان نبني العقول في يعني بناء
16:46اصح مما نحن عليه الان طيب اذا الان اثبتنا انها ان الذبح والنحر عبادة صحيح؟ فاذا قول المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الذبح لغير الله هل هذا الحكم تركه لاي شيء
17:03تركه لوضوحه الذبح لغير الله شرك اكبر لانه عبادة ولذلك اتى بقول الله تعالى فصل بك وانحر واتى قبلها بقوله قل ان صلاتي ونسكي ثلاث والنسك اللي هو الذبيحة ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. فدل على ان من جعل الذبح لغير الله
17:31كما كمن جعل الصلاة لغير الله فهو فهو مشرك لان الله جل وعلا امره بان يقول لا شريك له وتتمة الكلام على هذا الباب في الدرس القادم ان شاء الله تعالى
17:45نعم ماذا يقول الله يبارك فيك هذا صحيح يا اخي فعل المأمور وترك المحظور هذا التعبد او العبادة على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال رحمه الله تعالى قوله وعن ابيه رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:23الكلمات لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من ولعن الله من غير رواه مسلم ومسلم من قرية وفيه قصة رواه الامام احمد كذلك عن ابي قال وينادي علي
18:43بشيء اسره اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ما اسر اليه شيئا كتبه الناس. ولكن سمعته يقول لعن الله من ذبح لله ولعن الله من اوى محدثا ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من غير تقيم الارض يعني المنارة
19:03وعلمت الطالع هو دماء امير المؤمنين ابو الحسن الهاشم ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة الزهراء وكانت السابقين الاولين ومن اهل البيت الرضوان وعلى اساس ما شهدهم بالجنة ورابع الخلفاء الراشدين ومناقبهم مشهورة رضي الله عنه
19:23في رمضان سنة اربعين قوله لعن الله اللعن البعد عن مظاهر الرحمة ومواطنها حين ولعنه والعين والملعون والحق عليه اللعنة ودعي عليه بها او دعي عليه بها. قال بالسعادات اصل اللعن
19:43هو الابعاد من الله ومن الخلق السب والدعاء. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ما معناه ان الله تعالى يلعن من استحار بالقول كما يصلي سبحانه من عباده. قال تعالى هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى
20:03تحية وقال تعالى ملعونين اينما سكتوا اخذوا وقتلوا ترتيلا. والقرآن كلامه تعالى اوحى الى جبريل عليه السلام وبلغه رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم سمعه منه كما سيأتي في الصلاة ان شاء الله تعالى
20:33والصلاة سلام الله تعالى ثم تقدم. والله تعالى هو المصلي وهو المقيم. كما دل على ذلك الكتاب والسنة. وعليه سلف الامة. قال الامام احمد رحمه الله تعالى قوله من تبع لغير الله قال الشيخ رحمه الله رحمه الله تعالى في قوله تعالى
20:53وما اهم به لغير الله ظاهروا انه ما ذبح لغير الله مثل ان يقول هذا ذبيحة لكذا واذا كان هذا هو وتعريف هذا اظهر من تحريم ما ذبحه مما ذبحه للحم وقال فيه باسم المسيح او نحوه كما اننا
21:13ما ذبحناه متقربين به الى الله تعالى كان اذكى واعظم ما ذبحناه للحم. وقلنا عليه بسم الله بسم الله. فاذا حرم قيل في الزهرة الزهرة او الزهرة او الزواة او
21:33ثالث او لا فان العبادة لغير الله اعظم اعظم كفرا من من الاشتعال بغير الله. وعلى هذا فلو ذبح لغير الله المتقربة اليه يحرم بسم الله لكن الاول انه مما اهيب به بغير الله والثاني انها ذبيحة ذبيحة مرتد
22:03من هذا الباب ما يفعله الجاهل من مكة من الذبح للجن. ولهذا وضع النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن ذبائح عن ذبائح الجن. انتهى. قال رحمه الله تعالى كانوا اذا اشتروا دارا او بنوها او استخرجوا عليها ذبحوا ذبيحة خوفا فتصيبهم الجن. لذلك
22:23الترمذي انما فتح عند استقبال السلطان فقرب اليه افتى اهل بخارى بتحريفه لانهم ما اهل به لغير الله. قوله نعم انه والديك يعني اباه وامه. وفي الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من الكبائر شم الرجو من والديه. قالوا يا رسول الله
22:43الشكر لوالديه قال نعم يسب ابا قبيلة يسب اباهم ويسب امه فيسب امه قوله لعن الله من امر بالدفاع اي منعهم من ان يأخذ من امر الحق الذي وجب عليه
22:57الذي وجب عليه واعراض ممدودا اي ضمه فيه وحماه قال بالسعادة المنزل واويت غيري واويته وان وقال بالسعادة يروى على الفاعل والمفعول ومعنى الكسر من اخرج واواه اجاره من فصله وحال بينه وبين ان يقتص منه وبالفتح هو الامر هو امر نفسه ويكون معنى الايواء ويكون مع
23:27روايته هو نظامه والقبض عليه. فانه اذا رأيت البدعة واقر فاعلها ولا يمكن ان فقد اواه. قال ابن القيم رحمه الله تعالى هذه وكلما كان الحل في نفسه اكبر اكبر كاتب قوله ولعن الله من غير من الارض
23:47وادخلني من علامات حدودها طلب السعادات في النهاية في مالك اي معالمها واحدها اذا اراد حدود الحرب خاصة وقيل هو عام في جميع الارض واراد المآذن التي يهتدى بها في الطرق. وقيل هو ان يدخل الرجل فيهم في غيره
24:15قال انتهى وتغييرها ان يقدمها او يكون هذا في كل الارض الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم. من قال شبرا من الارض يوم القيامة سبع اراضين. امين نعم
24:36فيه جواب على الظلم من غير تعليم. واما فبه قولان احدهما انه جائز يختار مندوبي وغيره. والثاني لا عبدالعزيز وشيخ الاسلام قوله وعن طريق الاجتهاد صلى الله عليه وسلم قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
24:56والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فحديث علي هذا قد اشتمل على اربع مسائل وهذه الاربع كلها من الكبائر وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم
25:19اخبر بان الله لعن من فعل هذه الاربع فقال لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من اوى محدثا ولعن الله من غير تخوم الارض
25:42وهذا الحديث رواه مسلم في الصحيح وله روايات مختلفة بعضها بزيادة وبعضها بنقص هذه الاربع كلها من الكبائر واللعن احد علامات الكبيرة يعني ان الكبيرة تعرف باوجه منها ان يكون هذا العمل
26:12اي تلك المعصية قد لعن فاعلها اللعن احد اوجه معرفة المعصية هل هي كبيرة؟ ام غير ام غير كبيرة اذا تبين ذلك فهذه الاربع من الكبائر والكبائر منها ما هو شرك
26:35ومنها ما ليس بشرك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اكبر الكبائر الاشراك الاشراك بالله الحديث فاذا الكبائر من الشرك الا يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الله لعن
26:59من ذبح لغير الله انه كبيرة وليست وليست شركا مخرجا من الملة بل من ذبح لغير الله فهو قد ارتكب كبيرة وهذه الكبيرة هي اكبر الكبائر الا وهو الاشراك بالله وذلك ان درجة
27:21محرم ودرجة الكبيرة تختلف فمنها يعني من المحرم ما هو الكفر والشرك لان الشرك بالله والكفر محرم كما قال جل وعلا قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا
27:44وذكر المحرمات فاعلى المحرمات واشد واشد المحرمات تحريما هو هو الاشراك بالله. كذلك الكبائر درجات. من من الكبائر ما هو شرك اكبر ومنه ما هو شرك اصغر ومنه ما هو
28:04محرم من المحرمات لا تدخل في الشرك الاكبر ولا في الاصغر فمن الاول الذبح لغير الله ودعاء غير الله واتخاذ الند مع الله جل وعلا هذا شرك اكبر من من اكبر الكبائر
28:19او هو اكبر الكبائر من الثاني الذي هو الشرك الاصغر انواع الحلف حلف بغير الله قول ما شاء الله وشاء فلان ونحو ذلك من الرياء وغيره والنوع الثالث مثل قتل النفس
28:42ومثل شرب الخمر او الزنا او نحو ذلك من الاثام عصمنا الله جميعا منها كلها اذا فالمحرمات منقسمة و والكبائر منقسمة الى ما هو شرك ودون ودون ذلك فاذا تبينت ذلك فان قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله
29:09فيه اثبات ان ان الذبح لغير الله كبيرة من كبائر الذنوب. وهذه الكبيرة ما درجتها؟ هل هي شرك ام هي دون ذلك يستفاد هذا من من الاية قبلها من الاية قبلها فصلي
29:29لربك وانحر قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. يعني لا شريك له في صلاتي ولا شريك له في في نسكي يعني ذبيحتي فالذبح والنحر عبادة من العبادات واذا كان كذلك اذ امر الله جل وعلا بها واذا كان الذبح عبادة من العبادات
29:57جعل هذه العبادة لغير الله وصرفها لغير الله هو شرك اول شيء نكون اكبر. اذا في حديث علي اثبات ان اللعن حائط على من ذبح لغير الله. وهذا لعن الشرك الذي هو اب الذي هو ابلغ اللعن. واعظمه اثرا
30:18الا وهو الطرد والابعاد من رحمة الله ومن مغفرته ومن مرضاته لان الله جل وعلا قال ان الله لا يغفر ان يشرك انتبهت ويغفر ما دون ذلك لمن لمن يشاء
30:35تبين لكم فيما مضى الذبح لغير الله وجه كونه شركا وكما قال المؤلف رحمه الله نقلا عن شيخ الاسلام ان ذبح لغير الله له انواع فتارة يكون تارة يكون باسم
31:01غير الله يعني يقول مثلا اعاذنا الله من ذلك يقول باسمي كما يقول النصارى باسم المسيح او هذا باسم المسيح فيه فيه الامران فيه انه استعان بالمسيح لان التسمية فيها متظمنة للاستعانة وفيه ايظا انه ذبح له
31:25وهذا هو المقصود بقول الله تعالى وما اهل وما اهل لغير الله به في ايات او في قوله وما اهل به لغير لغير الله تارة يكون بذكر اسم الله على الذبيحة لكن يقول هي ذبيحة لمقام
31:46بمقام سيدي فلان اما ان يتلفظ بذلك واما واما ان ينويه فاذا فاذا تلفظ بذلك اجتمع الشرك الاكبر لفظا واعتقادا واذا واذا اعتقد ذلك ونواه ولم يتلفظ به كان شركا
32:08كان شركا في الاعتقاد من دون تلفظ يعني شركا باطنا لم يتلفظ به. وهذا كثير فان الذين يتقربون الى اصحاب القبور او كما ذكر في وقت مضى واظنه موجود الان عند طوائف كثيرة في الارظ انهم يتقربون للكواكب كالزهرة وغيرها يعتقدون ان الله جل
32:32على جعلها انفسا فاعلة وجعلها مؤثرة على الحوادث الارظية وان من سألها فانها تعطي سائلها او ترفع حاجته الى الى العقل كما يسمونه العقل الاكبر وعند ذلك تحدث الامور فهم يتقربون للكواكب لاجل هذا. هذا كله من انواع من انواع الشرك الاكبر الحاصل في ذلك
33:05من هذا من انواع هذا الشرك ما يذبح ما يذبح عند ابواب المنازل في بعض البلاد يذبح عند باب المنزل لاجل ان يطرد العين عن ان تؤثر في المنزل او في اصحاب المنزل. اذا نزل منزلا جديدا
33:31او يذبح على عتبة الباب طردا للجن من السكنى في هذا فهو حين ذبح ذبح تقربا لكبار الجن حتى حتى يرفع حتى لا يمكن سفهائهم من التسلط على على هذا البيت
33:52وهذا اعتقاد موجود الى الان في بعض في بعض الاماكن وفي بعض البلاد ها هنا في الجزيرة وفي غيرها هذا شرك اكبر مخرج من الملة لانه لانه صرف العبادة لغير الله
34:12من حق الله جل وعلا ان يكون هذا الدم السائل الذي سال بالذبح ان يكون سال لله جل وعلا. لانه هو الذي اودع الحياة في بهذه في هذه في هذه المخلوقات
34:29واذا كان كذلك فازهاق النفس انما يكون انما يكون لله لان الله جل وعلا هو الذي خلقها وهو الذي اودع فيها سر الحياة فهو الذي له ان يأخذ روح هذا الحي
34:49او ان يسيل دمه فاذا كان كذلك فكان اذ اذا فعل البشر شيئا من ذلك لحاجتهم فالله جل وعلا رخص فيها هذا واذن لنا ان ننتفع بالطيبات التي احلت لنا لكن ان يكون الذبح لمن وهبها الحياة
35:09لمن وهبها الحياة قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. فكما ان الله جل وعلا هو الذي اعطاها الحياة وهو والذي جعلها حية كذلك ازهاق نفسها
35:25يكون لله جل وعلا لا لغيره. فلهذا المسلم حين يذبح تقربا لله جل وعلا في الاضحية او في غيرها فانه يزهق النفس تقربا لله جل وعلا يعلم ان اسالة هذا الدم
35:42وان ازهاق هذه هذه النفس تكريم من الله جل وعلا له وانه هو كان معرضا لذلك ان تزهق نفسه ويسال دمه بتسلط مخلوق اعظم منه عليه لكن الله جل وعلا من عليه بذلك. ولهذا يصاحب قلوب اهل الايمان
36:06حين اراقة الدم يصاحبها من الذل والخضوع لله جل وعلا ما يعلمون به المنة التي امتن الله جل وعلا عليهم بها اذ جعل هذه الذبائح وهذه الدماء وهذه الحياة تبذل في ما
36:25فيه نفع لابن ادم حيث سخر الله جل وعلا لنا ما في السماوات وما في الارض جميعا منه. فاذا هذا فيه نوعان من العبادة اي الذبح فيه اراقة الدم وازهاق النفس
36:42لله جل وعلا وفيه ما يصاحب القلب من الذل والخضوع لله جل وعلا اذ فعل ذلك وما يصاحب القلب من رجاء ثوابه والطمع فيما عنده. بعكس ما عند الذين يعبدون
36:57اصحاب القبور او الاوثان او نحو ذلك فتجد انهم حين الذبح يكون عندهم من الطمع بي رأفة هذا المقبور او في اعطائه او في نفعه او فيما يدفعه من الضر الشيء الكثير. فتجد في قلوبهم خضوع لمن ذبحوا لمن ذبحوا له
37:21هذا مشاهد معروف واعترف به بعض من تاب من اولئك وهذا امر واضح. فكما ان المؤمن يحس بهذا و يعمر قلبه بهذا حين الذبح لله واولئك تعمر قلوبهم مثل هذه الانواع من العبادات لغير لغير الله جل وعلا وهذا هو الغاية في في الاشراك اذ اجتمع في ذلك
37:47انواع من الاشراك العملي والاعتقاد ذكر بعد ذلك لعن الوالدين ولعن الله من لعن والديه لعن الوالدين له مرتبتان العظمى منهما ان تواجه ان يواجه المرء والديه باللعنة وهذا والعياذ بالله
38:15اعظم اثما وكبيرة اعظم اثما من المرتبة التي ستأتي بعدها وهذا قل من يفعله الا من طمس الله جل وعلا على قلبه والنوع الثاني وهو الذي يغفل عنه كثير ان يسب الرجل او يلعن
38:35والديك اخيه وان يلعن والدي المسلم فاذا كان كذلك رجعت اللعنة عليه فحاقت اللعنة على حاقت اللعنة عليه فكان كمن كمن لعن والديه وهذان نوعان لعن الله من لعن والديه اما
38:57اصلا باللعن المباشر واما تسببا يعني كان سبب في ذلك بان يسب المخاطب الاخر الذي لعن الرجل والديه فيسب ذاك الاخر والدي هذا ويلعنهما اكان هو قد تسبب في بلعن والديه وهذا كبيرة من كبائر الذنوب. لعن الله من لعن والديه هذا فيه ان لعن الوالدين وسبهما ونحو ذلك
39:25اما ابتداء واما تسببا من من كبائر الذنوب ثم قال ولعن الله من اوى محدثا من اوى محدثا وهنا رويت روايتان محدثا بكسر الدال وهذه هي الاشهر وهي المعروفة ومنهم من رواها
39:50محدثا لعن الله من اوى محدثا اما قوله لعن الله من اوى محدثا بكسر الدال فهذا معناه الذي احدث الحدث في الاسلام. والحدث اما ان يكون بمعصية واما ان يكون
40:11ببدعة يعني من احدث جريمة فاواه احد الناس وتستر عليه نخوة او تعاطفا معه لان لا يصل الى الحكم الشرعي بالا يصل الى القضاء لان لا يمسك به من يجعل عليه العقوبة
40:39اذا تستر عليه وعواه في بيته وستره فان هذا فان هذا داخل في قوله لعن الله من اوى محدثا يعني من احدث في الارض الفساد واما ان يكون الحدث بالبدعة فيكون المحدث هو
40:54هو المبتدع والمبتدع يجب ان يهجر وان يقاطع لا ان يؤى فكان من اواه معينا له على على البدعة فكان ملعونا وهذا من كبائر الذنوب. الرواية الثانية محدثا ولعن الله من اوى
41:12محدثا المحدث هو هو الحدث الامر الذي حدث يعني هو الحدث نفسه فكيف يكون معنى الايواء اذا اوا محدثا معناه رضي به معناه رضي بذلك المحدث. فيكون رضاه بمنزلة ايواءه لو تصوره
41:34لو تصور جسما يؤوى وهو اوى المحدث اواه لكن لم يؤه منزلة ولكن اواه في في قلبه اذ رضي به فكان ملعونا من اوى محدثا والواجب ان ان البدعة او المعصية يجب ان تنفى من القلب وتبعد من القلب وان لا يرضى بها المرء لا عملا ولا ولا رضا اذا سمعها عملت ويجب ان
42:01منها ومن اواها ورضي بها واواها قلبه وعواها قلبه فانه فانه مستحق لهذا اللعب المسألة الاخيرة لعن الله من غير منار الارض. وتروى تخوم الارض لعن الله من غيروا التخوم والمنار والتخوم بمعنى
42:25يعني بمعنى واحد هنا ملاحظة اهل اللغة يقولون كذا وكذا بمعنى ويسكت ويسكت يعني بمعنى واحد فالتخوم والمنار بمعنى تمت الجملة يعني بمعنى بمعنى واحد. والمنار هو ما به تتميز ارض فلان من ارض
42:50من ارض فلان فهو اذا غيرت تخوم معناه ظلم ظلمت الارض ايه؟ وجعل في ما ليس منه وهذا ظلم وتعدي. وقد ثبت في الصحيح من حديث عائشة ان النبي صلى الله
43:06عليه وسلم قال من ظلم قيدا شبر من الارض طوقه يوم القيامة من سبع من سبع اراضين والمنار هو ما به تتميز ارض فلان من ارض من ارض فلان فهو اذا غير التخوم معناه ظلم
43:29ظلمت الارض صحيح وجعل في ملكه ما ليس ما ليس منه وهذا ظلم وتعدي. وقد ثبت في الصحيح من حديث عائشة ان النبي صلى الله الله عليه وسلم قال من ظلم قيدا
43:45شبر من الارض طوقه يوم القيامة من سبع من سبع اراضين وهذا وعيد لان هذا من انواع التعدي التي تسبب البلاء بين الناس فمن غير تخوم الارض ومعالمها ظلما وعدوانا فهذا متوعد بهذا باللعنة. لعن الله من
44:12غير تقوم الارض اذا تبين لك ذلك فنرجع الى اللعن هل اللعن للمسلم جائز ام لا هنا من لعن لعن الله من لعن والديه لعن الله من لعن والديه. لعن الوالدين كبيرة لا يخرج من الملة. صحيح
44:35كبيرة لا تخرج من الملة لعن الله من اوى محدثا. ايضا لا يخرج من الملة الايواء صحيح لعن الله من غيرتكم الارض. فهل تجوز اللعنة على الفاسق مرتكب الكبيرة والجواب
44:57ان اللعنة ها هنا لم يعين فيها مستحقها باسمه وانما هي انما هي لعنة على من اتصف بالصفة وهذا جائز مطلقا لعنة الله على الظالمين يجوز ان تقولها مطلقا. لعنة الله على الكاذبين لعنة الله على الكافرين لعنة الله على الفاسقين. ونحو ذلك هذا يجوز
45:24المطلقة لعنة الله على من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غيرتهم الارض لعن الله من شرب الخمر لعن الله من اكل الربا وهكذا هذا جائز على وجه
45:38على وجه العموم. اما التعيين يعني من كان مرتكبا لشيء من هذه الكبائر. فهل يجوز لعنه باسمه تقول لعن الله فلان ابن فلان وهو فاسق ارتكب احد هذه الامور فالجواب ان اهل العلم كما ذكر الشارح لهم قولان
45:59قولان في هذا منهم من اجازه ومنهم من منعه وممن اختار المنع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وهذا اقوى من حيث من حيث الدليل لاننا لان البخاري رحمه الله روى في صحيحه ان رجلا كان احد الصحابة كان يقال له
46:22نعم اسمع وكان يشرب الخمر فاتي به الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقال انه شرب الخمر فقال له احد الحاضرين او قال الحاضرون لعنه الله ما اكثر
46:43ما يؤتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا ذلك فانه يحب الله يحب الله ورسوله ادل هذا الحديث على منع منع اللعن واللعن جاء في رواية اخرى لهذا الحديث قال لا تكونوا
47:08عون الشيطان على على اخيكم يعني لا تكون عونا للشيطان تلعنه فهو تأخذه العزة بالاثم ويأتي الشيطان وينفخ فيه هؤلاء لعنوك هؤلاء كذا وانت يجب عليك ان تقربه الى الخير
47:21لا ان تبعده منه من الخير. ولهذا كان اصح القولين لاهل العلم انه انه لا يلعن الفاسق المعين لا يلعن فاسق معين ممن ارتكب شيئا من الكبائر. وانما يلعن بالجملة. وهذا يؤيده ان النبي صلى الله عليه وسلم
47:44قال ليس المسلم بالسباب ولا ولا اللعان ولا بالفاحش ولا بالفاحش البذيء والنبي صلى الله عليه وسلم ما عرف انه لعن لعن احدا من هؤلاء وانما كان يلعن بالعموم. واللعن بالعموم فيه
48:04فيه تحذير وفيه تنفير من الفعل وادعى للقلوب ان تكره الفعل وان تكره من يقربوا منه لكن لان المعين لا للمعين قد يكون فيه ظرر قد يكون فيه ظرر عليه
48:22ولهذا كان الصواب المنع منه فلا يلعن معين. وقد بحثه شيخ الاسلام ابن تيمية بحثا طويلا مفصلا في رسالته المسماة الوصية الكبرى او المعروفة في الرسالة الكبرى للطائفة العدوية حين تكلم في لهن يزيد ابن معاوية وهل يجوز لان طائفة تولوا يزيد وجعلوه اماما من الائمة وطائفة اخرى
48:52لعنوه فتكلم على مسألة اللان على هذا. واما لعن الكافر المعين فايضا فيه خلاف منهم من يقول بجوازه ومنهم من يقول بالمنع منه ولعل الارجح الجواز لعل الارجح الجواز لانه قد استحق لانه كافر
49:13لكن ان قيد بي ان مات على ذلك فهو فهو متوجه كما كان يفعله بعض الائمة ليقول لعنه الله ان مات على ذلك هذا يكون متوجها لكن لا ينبغي للمسلم عموما ان يكون لسانه فيه
49:35فيه اللعنة لانه اذا تعود لسانه على اللعن فانه فانه ربما زل به مع قريب او مع مسلم او نحو ذلك فيحيق عليه او على من يحب فتنزيه اللسان من هذه الالفاظ الوخيمة هذه الالفاظ البشعة هو مما مما يجب تصفية للالسنة
49:58فيه وللقلوب ومسألة لام الكافر ذكرها الحافظ ابن مفلح في الفروع في في الاداب الاداب الشرعية ذكرها وذكر عن احمد فيها روايتين ولم يرجح نعم بالطهان ولا بالله يعني ولا بالفاحشة
50:29لا غلط ليس المؤمن بالطعان وانا لله نعم. نعم. هو ذكر فيه اه ذبائح تسمى العقائر عقائر الجاهلية هذا تعظيم العبائح محرمة لا يجوز اكلها ميتة وهي انه يجعلون من اكرام
50:55الضيف او القادم ان ينحروا الابل او يذبحوا الشياه امامه حين قدومه يعني يجعلوا الابل موجودة واذا قدم نحروه لقدومه فيمضي الدم لقدومه وهذا لا شك انه انه من عقائد الجاهلية
51:16من عقائد الجاهلية قد حصلت في الكوفة مباراة في الكرم بين طائفتين بين رجل ورجل فهذا يذبح وهذا ينحر وهذا ينحر وهذا ينحر حتى بلغوا اظن مئة فامرهما علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان لا يأكلوا منها شيئا
51:39وقال هذه مما اهل لغير الله به ما اهلت الا للمفاخرة والكرم وهذه نية فاسدة لا يباح اكلها. فكذلك اذا قدم الضيف ذبحوا الذبيحة لقدومه وهذا لا ينبغي لا يجوز محرم وعقائد هذا من عقائر الجاهلية التي كانوا يتعاطونها والاكل منها لا يجوز والذي
52:06يجب ان يكون حتى الذبيحة التي للاكرام تذبحها باسم الله جل وعلا ولتذبحها لله اذبحها لله صحيح انك حين الذبح لا تكون متقربا بها لله انما تذبحها لحاجتك لها بخلاف ما تذبحه متقربا لله فهذه تتصدق منها وتهديه يعني لها احكامها الخاصة لكن التي تذبحها لحاجتك ان
52:30نذبحها لله لله يعني انك حين تذبحها لا تذبحوها مع القصد القصد الشركي بها لا انت تذبحها لله مسميا عليها ذاكرا اسم الله اسم الله جل وعلا عليها ثم بعد ذلك تستخدمها في حاجتك
52:49التي اباح الله جل وعلا اباحها الله جل وعلا لك فهذا هو الذي ينبغي حتى ذبيحة الضيف. اما الذبح امامه او النحر امامه فهذا لا يجوز ولا تؤكل. فهي ميتة بل اعظم
53:03من الميتة. نعم قال رحمه الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله
53:17وقول اخر يقرب قال ما كنت مقربا لحديثي دون الله عز وجل فدخل الجنة رواه احمد. قال ابن القيم رحمه الله تعالى قال الامام احمد رحمه الله حدثنا ابو معاوية قال حدثنا الاعمى
53:47عن طريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو رجل قال البغوي وقال ابو داوود رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا. قال حاضر اذا انه لقي النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحابي. ولثبت انه لم يسمع منه الطرف روايته عنه وصل صحابي. وهو مقبول على الراجح وكان
54:17على ما جرى به ابن حبان سنة ثلاثة وثمانين قوله دخل الجنة رجل في ذباب اي من اجله قولهم قالوا وكيف ذلك يا رسول كانهم تقالوا ذلك وتأجروا منهم فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما خير هذا الامر الحقير عندهم عظيما يستحق هذا عليه الجنة
54:37وقال لا نجاوزه اي لا يمر به ولا يتعداه احد حتى يقرب اليه شيئا وان قل. قوله قالوا له قرب ولو دبر رجل فدخل في هذا الايام بيان ولو في شيء قليل وانه يوجب النار كما قال تعالى انه من شرك بالله
55:07صلى الله عليه وفيه انه دخل النار بسبب لم يقصد ابتداء. وانما فعله تخلصا من شر اهل الصنم. وفيه ان ذلك الرجل كان مسلما قبل ذلك والا فلو لم يكن مسلما لم يكن دخل النار في الواد وفي ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عجلة الاوثان
55:37ذكره المصنف ذكره المصنف بمعناه قوله وقال الاخر قرب قال ما كنت منقلب شيئا دون الله عز وجل وفيه بيان فضيلة التوحيد والاخلاص قال رحمه الله تعالى وفيه معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين. كيف صبر على القتل؟ كيف صبر على القتل
55:57على طلبة طلبتهم طلبتهم على طلبتهم الا العمل الظاهر. والله تعالى اعلم. انتهى هذا الحديث فيه خبر عن رجلين كانا من الامم قبل هذه الامة هذان الرجلان كانا مسلمين يعني على دين الاسلام العام الذي هو اتباع الرسول الذي كان
56:31كان لان الله جل وعلا قال ان الدين عند الله الاسلام فدين الانبياء جميعا الاسلام لكن ارسل النبي صلى الله عليه وسلم بدين الاسلام وبشريعة الاسلام فكان المجموع هو هو الدين دين الاسلام الذي هو خاتمة
57:01الرسالات وخاتمة الاديان فجمع شريعة الاسلام الكاملة وجمع دين الاسلام فهذان الرجلان كانا مسلمين يعني كانا ممن من الذين اتبعوا الاحد الرسل قبل قبل النبي صلى الله عليه وسلم فمروا على اناس يعبدون وثنا
57:26او صنما والوثن غير الصنم. كما مر معنا فيما سبق فقالوا لهما قرب فقالوا لاحدهما قرب فامتنع احدهما فقال قرب ولو ذبابا فابى فقتلوا احد الرجلين والاخر قرب ذبابا للوثن
57:54طلبا لنجاته فدخل فدخل النار وهذا يبين لك ان تقريب ولو هذه النفس الحقيرة التي يستحقرها الانسان اللي هي الذباب تقريبها باي شيء كان بذبحها يعني بازهاق نفسها وللذباب ايش؟ والذباب هو ليس سن الذباب المعروف الان هو اسم لكل
58:27لكل ما اذا ذب عاد لكل ما اذا ذبح يعني الشيء الذي اذا ذببته هذا هذا يقال له ذباب في اللغة ومنه الذباب المعروف هذا فقالوا قربوا ولو هذه النفس الحقيرة المهم تقرب لي للوثن حتى
58:47يظهر انك انت محترم ومبجي ومعظم لهذا لهذا الوثن الذي نعبده فقرب احدهما الذباب فدخل النار وتقريبه يكون بازهاق نفسه يعني بذبحه اليس كذلك؟ وهذا وجه مناسبة ايراد هذا الحديث تحته
59:07هذا الباب الذي فيه بيان حكم من ذبح لغير الله. فاذا ذبح لغير الله وقرب لغير الله من الذبائح ولو احقر الاشياء فانه فانه يستوجب النار ان لم يتب من ذلك بالاسلام
59:27فاذا كان كذلك فكيف يكون حال من تقرب بانفس الذبائح مثل الابل او البقر او الجواميس او العجول او الغنم او الظأن او نحو ذلك فلا شك ان هذه الانعام التي هي من انفس
59:51او هي انفس ما يؤكل مما يشيع عند الناس فهذا فهذا ذنبه اعظم من هذا فاذا كان ذاك استوجب النار في ذباب لاجل الاشراك الذي قام في قلبه لانه قرب لا قرب ذباب اقربه ما يهمه
1:00:08فاستوجب النار بذلك فدخل النار ذلك. وذلك الرجل الاخر ثبت على اسلامه واختار القتل على على الشرك ولو بهذا القليل. قال المصنف فدل على عظم معرفة هؤلاء اولئك للشرك وانهم لا يختارون معه الحياة
1:00:33فانهم يبذلون انفسهم في سبيل الله يبذلون انفسهم موتهم ولا يقربون لغير الله جل وعلا شيئا فهذا هو حال اهل التوحيد من عمرت قلوبهم بمحبة الله وبالرغبة فيما عنده وبرجائه وبالخوف منه وبمعرفته والعلم به وبصفته
1:00:53فاتح واسمائه فانهم لا يختارون ان يتعبدوا ولا ان يتقربوا الى غيره ابدا. ولو باقل ولو باقل القليل فهذا مثل ظاهر لحال الناس في دنياهم منهم من يختار الحياة العادلة على ما يستحقه الله جل وعلا
1:01:15ويكون بعد ذلك في في عذاب ونار ومنهم من يصبر على دينه ويحتسب ويثبت على توحيد الله جل وعلا فيكون مستحقا باذنه جل تعالى ورحمته ومغفرته للجنة و هذا الحديث ظاهر. ظاهر الدلالة على على المراد. وقول المصنف
1:01:39في قوله دخل النار دخل النار ده حلال الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب يدل على انه كان كان مسلما وهذا احد ما يستشكل في مسائل كتاب التوحيد لكن انا حللت لك الاشكال بما ذكرت لك من ان الاسلام هنا المراد به اسلام
1:02:12تاما الاسلام الذي هو دين جميع المرسلين ليس هو الاسلام اسلام الخاص بان الظاهر ان هذه خبر عن من كان ممن كان قبلنا اقرأ المسألة عندك المسائل اقرأ المسألة مسائل
1:02:31الوسائل المنافسة في حق الله الثالثة فيلتجأ الى فيلتجأ الى من يجب ويلتفت الى من يجيبه من ذلك. نعم. الثالثة لعن من غير قناة الارض. وهي الفواكه التي تفرق بين حقيقة وحق جارف وتغيرها بتقديم
1:02:57او تأخير السابعة الفرق بين النعل المعين ودعم اهل المعاصي على سبيل العموم. الثامنة هذه القصة العظيمة التاسعة او المداخلة الذي لم يقتله بل فعله تخوفا من شرهم لأ لأ اكمل
1:03:21العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين. كيف خبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طالبتهم؟ مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر عن حريق ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كاد لم يكن دخل النار في ذباب الثانية عشرة في شاهد للحديث الصحيح
1:03:41اقرب الى احدكم من شراك نعيمه والثالثة عشرة معرفة ان العمى القلبي هو المقصود حتى ان جعلت الاوثان فيه اشكال في هذا لو ارى نعم الدخول لا يدل على الخلود
1:04:00قد يدخلها ولا يخلد قد يدخلها ولا يخلو فهذا من من قرب اذا كان يقصد ذلك ان هو قرب في الظاهر فسلم فدخل النار فهو اذا كان قرب تخلصا من هذا وهم لم يهددوه
1:04:24بالفعل يعني لم يباشروا ذلك وانما اراد الخلاص بس والكف من شرهم فانه لانه ايه فانه هنا يستحق النار تحق النار لكن ليس ليس خلودا الثانية ان يكون اكره لكن الاكراه لم يبح مع الفعل
1:04:49الاكراه ابيح لنا فيه فيه القول لكن قد يكون معذورا قد يكون معذورا. فيكون الدخول ايضا في حقه غير تخليط يعني ليس معه قلوب. القسم الثالث الذي هو يكون قد ارتد بذلك. يعني كان معتقدا
1:05:13بقلبه مشركا فهذا يكون قالبا خالد في النار لان الدخول والخلود لفظ الدخول والخلود والتحريم واشياء من هذا تنقسم الى قسمين الى ابدي والى والى وقتي آآ انتظر قليل هنا نبه المصنف في هذه المسائل على فائدة مهمة
1:05:43ما تعرضنا لها في الشرح الا وهي قوله الا وهي قوله البداءة بلعن من ذبح لغير الله. ونحن نعلم من نحن نعلم من اكثر الايات والاحاديث الواردة في الذنوب انه يبدأ باعظمها
1:06:02يبدأ باعظمها كما قال تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا الا تشركوا به شيئا فكذلك فبدأ بالاعظم. الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال
1:06:20قال الاشراك بالله فبدأ فبدأ بالاكبر فنبه المصنف هنا ان البداءة في الذبح البداءة بلعن من ذبح لغير الله دال على انه على انه اعظم تلك الكبائر وهذا موافق لكونه لكونه شركا اكبر واضح هذا
1:06:42فبه ففيه فائدة فيوافق الايات والاحاديث التي فيها البذاءة بالشرك لاحظ ان بعض المعاصرين لم يفقه. في مسألة الذبح لغير الله وكتب رسالة سماها حقيقة التوحيد. و فيها عن الذبح والنذر
1:07:04وجعلهما من الشرك الاصغر وهذا تخبيص لانه لم يرعى فيه لا قواعد ولا حدود ولا ادلة لا قواعد ولا حدود ولا ادلة جعلها من الشرك الاصغر. فقالوا الذبح لغير الله محرم وكذا لكنه شرك اصغر ليس شرك اكبر. طب ما الدليل على جهله شركا اصغر
1:07:27الشرك الاصغر ما فيه مضاهاة في عبادة رئاسة الشرك الاصغر ليس من العبادات ليس فيه اشراك في عبادة والذبح هل هو عبادة ام لا الحاصل انه انه كما قلت لك لم يحرر او خلط تخليطا فاحشا في هذا فينبغي ان يحذر من
1:07:50امثال تلك الكتب نعم هذا حقيقة التوحيد هذا للدكتور يوسف القرضاوي مع حقيقة التوحيد وهو في الذبح والنذر خلط يعني في العبادة يعني آآ كانه كانه نفس الكتاب يريد ان يقول انها ان يحذر منها لكن ما يريد ان يدخلها في حيز الاشراك
1:08:15اللي هو يعني ظغط الواقع اثر على النفسية. فلذلك من حيث الاستدلال ضعف اما ان تكون عبادة او غير عبادة. واظح يعني مسألة تقسيمها واضح اما ان تكون عبادة او غير عبادة
1:08:29اذا كانت عبادة فصرفها شرك اذا كانت غير عبادة فهنا تدخل ربما تكون يكون شرك اصغر تكون شرك لفظي ونحو ذلك لكنه يجعل العبادة كلها لغير الله هذا شرك ما فيه اشكال
1:08:44انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه حديث في صحيح مسلم فينتبه ان مثل هذه الامور لا تتلقى الا عن اهلها عن ائمة التوحيد وائمة السنة الذين افنوا حياتهم في هذا
1:09:03تعليما وفهما وتتبعا للنصوص ودراسة لكلام اهل العلم ونحو ذلك فانما يؤخذ العلم من من اهله الذين فهموه وعلموه. اما كل من كتب يؤخذ عنه هذا ليس ليس مقبول ابدا
1:09:23صلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.