شرح كتاب التوحيد (24) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب التوحيد. الدرس الرابع والعشرون. بعض من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله
0:20او تحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا من دون الله. وقال ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من تمام اعرف يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر
0:40وعمر وقال الامام احمد عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رأي سفيان. والله تعالى يقول يحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك. لعله اذا رد
1:00بعض قوله ان يقع في قلبه ردا لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. وعن عدي فيهلك وعن ابن حاتم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله
1:20المسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. فقلت له انا لسنا نعبدهم قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت بلى قال
1:40تلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه. فقد اتخذهم اربابا هذا الباب والابواب بعده في بيان مقتضيات التوحيد
2:05ولوازم تحقيق شهادة ان لا اله الا الله وعنا شهادة ان لا اله الا الله تقتضي وتستلزم ان يكون العبد مطيعا لله جل وعلا فيما احل وفيما حرم محلا للحلال محرما للحرام لا يتحاكم الا اليه
2:36وعلا ولا يحكم في الدين الا شرع الله جل وعلا. والعلماء وظيفتهم تبيين مع ما انزل الله جل وعلا على رسوله صلى الله عليه وسلم. وليست وظيفة العلماء التي اذن لهم بها في الشرع انهم يحللون ما يشاؤون او يحرمون. بل وظيفتهم الاجتهاد في فقه النصوص
3:04وان يبينوا ما احل الله وما حرم الله جل وعلا فهم ادوات ووسائل لفهم نصوص الكتاب والسنة. ولذلك طاعتهم تبع لطاعة الله ورسوله. يطاعون فيما فيه طاعة لله جل وعلا
3:24ولرسوله وما كان من الامور الاجتهادية فيطاعون لانهم هم افقه بالنصوص من غيرهم فتكون طاعة العلما والامرا من جهة الطاعة التبعية لله ولرسوله. اما الطاعة فليست الا لله جل وعلا. حتى طاعة النبي عليه الصلاة والسلام. انما هي تبع لطاعة الله جل وعلا
3:54فان الله هو الذي اذن لطاعته وهو الذي امر بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا معنى الشهادة له بانه رسول الله قال جل وعلا من يطع الرسول فقد اطاع الله. وقال جل وعلا وما ارسلنا من رسول الا
4:14باذن الله. فاذا الطاعة الاستقلالية هذه من العبادة وهي نوع من انواع العبادة فيجب افراد الله جل وعلا بها. وغير الله جل وعلا فانما يطاع لان الله جل وعلا اذن بطاعته ويطاع فيما اذن الله به في طاعته. فالمخلوق لا يطاع في معصية الله لان الله
4:41لم يأذن ان يطاع مخلوق في معصية الخالق جل وعلا وانما يطاع فيما اطاع الله جل وعلا فيه على النحو الذي يأتي. اذا هذا الباب عقده الشيخ رحمه الله ليبين ان الطاعة من
4:59من انواع العبادة بل ان الطاعة في التحليل وفي التحريم هذه هي معنى اتخاذ الارباح حيث قال الله جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم
5:20وما سيأتي من بيان حديث عدي ابن حاتم رضي الله عنه قال رحمه الله باب من اطاع العلماء والامراء العلماء والامراء هم اولو الامر. في قوله جل وعلا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر من
5:42منكم قال العلماء اولو الامر يشمل من له الامر في حياة الناس. في دينهم وهم العلماء وفي دنياهم وهم راح وقد قال هنا جل وعلا واولي الامر منكم ولم يكرر فعل الطاعة
6:05قال ابن القيم وغيره دل هذا على ان طاعة اولي الامر ليست استقلالا وانما يوضع في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فاذا امروا بمعصية فانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
6:27والامور الاجتهادية التي ليس فيها نص من هذا الكتاب والسنة فانهم يطاعون في ذلك لما اذن الله به في ذلك ولما في ذلك من المصالح المرئية في الشرع. اذا من اطاع العلماء والامراء هنا ذكر هذا
6:47لاجل ان الطاعة نوع من انواع العبادة وهذه العبادة يجب ان يفرد الله جل وعلا بها. فمن اطاع غير الله على هذا النحو الذي ذكره الشيخ فقد اشرك الشرك الاكبر بالله جل وعلا
7:09قال من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله يعني في تحريم الذي احل الله. فيكون هناك حلال في الشرع فيحرمونه. يحرمه العالم او يحرمه الامير فيطيعه الناس وهم يعلمون انه حلال لكن يطيعونه في التحريم
7:36والحلال يعني الذي احله الله. احله الله اكل الخبز فيقولون الخبز حرام عليكم دينا فلا تأكلوا الخبز تدينا ويحرمونه لاجل ذلك. هذا طاعة لهم في تحريم ما احل الله قال او تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم اربابا او او تحليل ما حرم الله يعني احل ما
8:09يعلم ان الله حرمه. حرم الله الخمر فاحله العلماء او احله الامراء. فمن اطاع عالما او اميرا في اعتقادي ان الخمر حلال وهو يعلم انها حرام وان الله حرمها فقد اتخذه ربا من دون
8:29الله جل وعلا. اذا هنا فيه هذا الباب حكم وهناك شرط فالحكم قوله في اخره فقد اتخذهم اربابا. وهو جزاء الشر. والشرط قوله من اطاع العلماء والامراء وضابط هذا الشرط ما بينهما. وهو قوله في تحريم ما احل الله. او تحريم او تحليل
9:03بما حرمه وهذا يستفاد منه يعني من اللفظ انهم عالمون بما احل فحرموا طاعة بما حرم فاحلوه طاعة لاولئك وقوله في اخره فقد اتخذهم اربابا ذلك لاجل اية سورة براءة قال اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وحديث عدي بن حاتم في ذلك. والعرباب
9:33عراف والرب والاله لفظان يفترقان لان الرب هو السيد الملك المتصرف في الامر والاله هو المعبود وقد سئل المصنف الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عن الفرق بين الاله والرب في مثل هذه السياقات
10:09اسعد في نحو قوله ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون؟ وفي نحو قوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله ما معنى الربوبية هنا
10:28قال الربوبية هنا بمعنى الالوهية بمعنى المعبود لان من اطاع على ذلك النحو فقد عبد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعديم حين قال انا لسنا نعبدهم تعدي فهم من من كلمة اربابا العبادة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم مقررا لذلك اليس يحرمون
11:00الى اخره فهو اقرار منه عليه الصلاة والسلام لان معنى الربوبية هنا العبودية فاذا قال الشيخ رحمه الله حينما سئل قال الالوهية والربوبية او كلمة الرب والاله من الالف التي اذا اجتمعت افترقت
11:23واذا افترقت اجتمعت يعني كلفظ الفقير والمسكين وكلفظ الاسلام والايمان وكنحوهما. لما؟ لان الاله يطلق على والرب جاء في نصوص كثيرة اطلاق الرب على المعبود. كما ذكرنا في الايات وفي الحديث وكقوله عليه
11:45الصلاة والسلام في مسائل القبر فيأتيه ملكان فيسألانه من ربك؟ يعني من معبودك لان الابتلاء لم يقع في الرب الذي هو الخالق الرازق المحيي المميت ايضا لفظ الارباب والالهة اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت فقد يطلق على الارباب الهة وعلى الالهة اربع
12:15وهل هذا الاطلاق لاجل اللغة؟ يعني ان اصله في اللغة يدخل هذا في هذا وهذا في ذاك ام انه لاجل اللزوم والتضمن الظاهر عندي الاخير وهو انه لاجل اللزوم والتظمن. فان الربوبية مستلزمة للالوهية
12:40والالوهية متظمنة للربوبية. فاذا ذكر الاله فقد تظمن ذلك ذكر الرب. واذا فذكر الرب فاستلزم ذلك ذكر الاله. ولهذا قال جل وعلا هنا ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين يعني الهة
13:03لاستلزام لفظ الربوبية للالهية وكذلك قوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا يعني الهة معبودين كما اتى تفصيله في الحديث قال وقال ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر
13:30هذا الحديث رواه الامام احمد باسناد صحيح اسناده عن عبدالرزاق عن معمر عن طاووس عن ابن عباس او نحو ذلك وقد ذكر اسناده شيخ الاسلام ابن تيمية في موضع في الفتاوى بنصه ذكر الاسناد والمثن
13:56وغالب الذين خرجوا كتاب التوحيد قالوا ان هذا الاثر لا اصل له بهذا اللفظ. وهذه جراءة منهم حيث انهم ظنوا ان كل كتب الحديث بين ايديهم ولو تتبعوا كتب اهل العلم لوجدوا ان اسناده والحكم
14:16عليك موجود في كتبهم. المقصود ما اشتمل عليه هذا الاثر وهو قوله يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر
14:31الواجب على المسلم انه اذا سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلم فقهه او بينه له اهل العلم فانه لا يترك ذلك الحديث والذي فقهه لقول احد كائنا من كان
14:53اذا كان الحديث ظاهرا في الدلالة على ذلك. وكان القول الاخر لا دليل عليه. اما اذا كانت المسألة اجتهادية في الحديث من جهة الفهم فهذا مجاله واسع. وابن عباس رضي الله عنهما يحمل كلامه هذا على ان هؤلاء الذين قالوا له
15:16او تلك المقالة قالوا له قال ابو بكر وعمر عارضوا قوله في المتعة بقول ابي بكر وعمر الذي هو مناقض لصريح قول النبي صلى الله عليه وسلم. ومعلوم ان ابا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا يذهبان الى ان افراد
15:36الحج افضل من التمتع. وابن عباس كان يوجب التمتع ويسوق الادلة في ذلك. وقول ابي بكر وعمر اخذ به طائفة من اهل العلم كمالك وغيره. بل قال طائفة ان افراده
15:53الحج وسفره مرة اخرى للعمرة خير له من ان يجمع بين حج وعمرة في سفرة واحدة كما هو اختيار شيخ الاسلام واختيار غيره من المحققين. المقصود من ذلك ان كلام ابن عباس هذا ليس في المسألة
16:13الفقهية يعني فقه كلام ابن عباس فيما اراده الشيخ ليس فيما يتعلق بمسألة التمتع والافراط. ولكن في مسألة عموم لفظه وهو انه لا يعارض قول النبي عليه الصلاة والسلام الظاهر معناه بقول احد لا دليل له على
16:33قوله ولو كان ذلك القائل ابا بكر وعمر رضي الله عنهما فكيف بمن دونهما من التابعين او من الصحابة فكيف بائمة اهل المذاهب واصحاب اهل المذاهب رحمهم الله تعالى واحترام العلماء واهل المذاهب واجب
16:53اجمع اهل العلم على ان من استبانت له سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن له ان يتركها لقول احد كائنا من كاك قال وقال احمد بن حنبل عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان. سفيان ابن سعيد ابن مشروق الثوري
17:16احد العلماء المعروفين وكان له مذهب وكان له اتباع. قال الامام احمد عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحتهم يعني في ذلك الحديث الذي تنازعوا فيه ويذهبون الى رأي سفيان فقوله يذهبون الى رأي سفيان يدل على
17:36ان سفيان لم يكن له مستند على ما ذهب اليه. وهو عالم من العلماء واحد الزهاد الصالحين المشهورين ولكن قد تخفى في السنة فيكون حكم برأيه او بتقعيد عنده لكن السنة جاءت بخلاف ذلك فلا يسوغ ان
17:56يجعل رأي سفيان في مقابل الحديث النبوي على النبي صلى الله عليه وسلم قال والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. تدري ما الفتنة؟ الفتنة في الشرك لعله اذا رد
18:14بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. اذا رد بعض قول النبي عليه الصلاة والسلام لقول احد يخشى عليه ان يعاقب فيقع في قلبه زيت. قال الله جل وعلا عن اليهود فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. فهم زاغوا
18:34بارادتهم واختيارهم واختيارهم مع بيان الحجج وظهور الدلائل والبراهين. لكن لما زاغوا ازاغ الله قلوبهم عقوبة منه لهم على ذلك وهذا معنى قوله فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة
18:52يعني نوع شرك قد يصل ذلك الى الشرك الاكبر بالله جل وعلا اذا كان في تحليل الحرام مع العلم بانه حرام وتحريم حلال مع العلم بانه حلال قال عن علي ابن حاتم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله
19:18والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. الاية فقلت له انا لسنا نعبدهم فيه انه فهم من معنى قوله ارباب انه معناه المعبودين. قال عليه الصلاة والسلام اليس يحرمون ما احل الله؟ فتحرمون
19:39ويحلون ما حرم الله فتحلون؟ فقلت بلى. قال فتلك عبادتهم. رواه احمد والترمذي وحسنه هذا الحديث فيه بيان ان طاعة الاحبار والرهبان قد تصل الى الشرك الاكبر واتخاذ اولئك اربابا ومعبودين
20:06والاحبار هم العلماء والرهبان هم العباد طاعة الاحبار في التحليل والتحريم على درجتين الدرجة الاولى ان يطيع العلماء او الامراء في تبديل الدين يعني في جعل الحرام حلالا وفي جعل الحلال حراما
20:45فيطيعهم في تبديل الدين وهو يعلم ان الحرام قد حرمه الله ولكن اطاعهم تعظيما لهم. فحلل ما حرموه فحلل فحلل ما احلوه طاعة لهم وتعظيما وهو يعلم انه حرام حلل يعني اعتقد انه حلال. وامضى انه حلال وهو حرام في نفسه
21:14او حرم تبعا لتحريمهم وهو يعلم ان ما حرموه من الحلال انه غلط وان الحلال حلال ولكنه حرم تبعا لتحريمه هذا يكون قد اطاع العلماء او الامراء في تبديل اصل الدين
21:38فهذا هو الذي اتخذهم اربابا وهو الكفر الاكبر والشرك الاكبر بالله جل وعلا وهذا هو الذي صرف عبادة الطاعة الى غير الله ولهذا قال الشيخ سليمان رحمه الله في شرحه لكتاب التوحيد قال الطاعة هنا في هذا الباب
22:04بها طاعة خاصة وهي الطاعة في تحليل الحرام او تحريم الحلال. وهذا ظاهر. والدرجة الثانية ان يطيع الحبر او يطيع الامير او يطيعني الرهبان في تحريم الحلال او في تحليل الحرام من جهة العمل
22:33اطاع وهو يعلم انه عاصي بذلك ومعترف بالمعصية لكن اتبعهم عملا وقلبه لم يجعل الحلال حراما وقلبه لم يجعل طاعة اولئك في قلبه في قلبهم الحلال حراما متعينا او سائغة ولكن اطاعهم
23:02حبا له في المعصية او حبا له في مجاراتهم ولكن في داخله الحلال هو الحلال والحرام هو الحرام فما بدل الدين قال شيخ الاسلام رحمه الله هذا له حكم امثاله من اهل الذنوب. وهاتان الدرجتان هي من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية على هذه الاية
23:23هذا وامثاله له حكم امثاله من اهل الذنوب والعصيان. لانه ما اعتقد لانه ما حرم والحلال ولا احل الحرام وانما فعل الحلال وانما فعل الحرام من جهة العصيان. وجعل الحلال حراما من جهة العصيان لا من جهة تبديل اصل الدين
23:51والرهبان عبادتهم هي عبادة العباد ويريد الشيخ رحمه الله بذكر الرهبان وباراده للاية التنبيه على ان الطاعة في في تحليل الحرام وتحريم الحلال جاءت ايضا من جهة الرهبان من جهة الرهبان
24:14وهذا عند المتصوفة والطرق الصوفية واهل الغلاة واهل الغلو في التصوف والغلاة في تعظيم رؤساء فانهم اطاعوا مشايخهم وعباد. والعباد والاولياء الذين زعموا انهم اولياء اطاعوهم في تغيير الملة فهم يعلمون ان السنة هي كذا وكذا. وان خلافها بدعة. يعلمون ذلك فاطاعوا تعظيما للشيخ
24:46تعظيما للعابد او يعلمون ان هذا شرك في القرآن والدلائل عليه ظاهرة لكن تركوه واباحوا غيره واحلوا تركوه واباحوا ذلك الشرك واحلوه لان شيخهم ومقدمهم ورئيس طريقتهم احله. وهذا كان في نجد
25:10كثيرا ابان طهور الشيخ بدعوته وهو موجود في كثير من الامصار. وهو نوع من اتخاذ اولئك العباد اربابا من دون الله جل وعلا وهذا المقام ايضا فيه تفصيل على نحو الدرجتين اللتين ذكرتهما عن شيخ الاسلام رحمه الله. نعم
25:31باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى طاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى
25:51رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا. فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في
26:11الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا. ان رحمة الله قريب من المحسنين. وقوله افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
26:31لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة. فقال اليهودي
26:51نتحاكم الى محمد صلى الله عليه وسلم. لانه لانه عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى يهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة فاتفقا على ان يأتي كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت الم تر الى الذين يزعمون
27:11الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب ابن اشرط ثم ترافعا الى عمر فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك
27:31قال نعم فضربه بالسيف فقتله هذا الباب من الابواب العظيمة المهمة في هذا الكتاب وذلك لان افراد الله جل وعلا بالوحدانية في ربوبيته وفي الهيته يتضمن ويقتضي ويستلزم جميعا ان يفرد في الحكم
28:05فكما انه جل وعلا لا حكم الا حكم لا حكم الا حكمه في ملكوته فكذلك يجب ان يكون لا حكم الا حكمه في ما يتخاصم فيه الناس. وفي الفصل بين الناس. الله جل وعلا هو
28:28كم؟ واليه الحكم سبحانه وتعالى قال جل وعلا فالحكم لله العلي الكبير وقال جل وعلا ان الحكم الا لله. فتوحيد الله جل وعلا في الطاعة وتحقيق شهادة لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لا يكون الا بان يكون
28:58العباد محكمين لما انزل الله جل وعلا على رسوله. وترك تحكيم ما انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم بالحكم بحكم الجاهلية بحكم القوانين او بحكم سواليف البادية او بكل حكم
29:18مخالف لحكم الله جل وعلا هذا من الكفر الاكبر بالله جل جلاله. ومما يناقض كلمة التوحيد اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لهذا عقد الشيخ رحمه الله هذا الباب ليبين ان الحكم بما انزل الله فرض وان ترك الحكم بما انزل الله وتحكيم
29:47قيمتي غير ما انزل الله في شؤون المتخاصمين وتنزيل ذلك منزلة القرآن ان ذلك شرك اكبر لله جل وعلا وكفر مخرج من ملة الاسلام. قال الامام الشيخ محمد ابن ابراهيم رحمه الله في اول
30:07تحكيم القوانين ان من الكفر الاكبر المستبين. تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل الروح الامين على قلب سيد المرسلين يكون حكما بين العالمين مناقضة ومحادة لما نزل من رب العالمين او نحو ما قال رحمه الله تعالى. فلا شك ان افراد الله
30:37وافراد الله بالحكم وتحقيق شهادة ان لا اله الا الله محمد رسول الله يقتضي الا يحكم الا ابي شرف. فلهذا الحكم بالقوانين الوضعية او الحكم بسواليف البادية. هذا كله من الكفر الاكبر
30:57بالله جل وعلا وتحكيم القوانين كفر بالله جل وعلا لقوله تعالى هنا في هذه الاية الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. فاذا
31:17هذا الباب لكتاب التوحيد ظاهرة وهي ان التحاكم الى غير شرع الله هذا قدح في اصل التوحيد. وان الحكم بشرع الله واجب وان تحكيم القوانين او سواء البادية او امور الجاهلية هذا مناف لشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
31:45فان من مقتضيات شهادة ان محمدا رسول الله ان يطاع فيما امر وان يصدق فيما اخبر وان يجتنب ما عنه نهى وزجر والا يعبد الله الا بما شرع. فالحكم بين المتخاصمين هذا لا
32:05لابد ان يرجع فيه الى حكم من خلق المتخاصمين ومن خلق الارض والسماوات. فالحكم الكوني القدري لله جل لو على فذلك الحكم الشرعي لله جل وعلا فيجب ان يكون العباد ليس بينهم الا تحكيم امر الله جل وعلا
32:25اذ ذلك هو حقيقة التوحيد في طاعة الله جل وعلا في مسائل التخاصم بين الخلق قال رحمه الله باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. قوله يزعمون
32:45يدل على انهم كذبة. فلا يجتمع الايمان مع ارادة الحكم. والتحاكم الى الطاغوت. قال دون ان يتحاكموا الى الطاغوت. وقوله يريدون هذا ضابط مهم. وشرط في نفي اصل الايمان عمن حاكم الى الطاغوت. فان من تحاكم الى الطاغوت قد يكون بارادته
33:14وهي الطواعية والاختيار والرغبة في ذلك وعدم الكراهة. وقد يكون بغير ارادته. بان يكون مجبرا على ذلك وليس له في ذلك اختيار وهو كاره لذلك. فالاول هو الذي ينتفي عنه الايمان لا يجتمع
33:34الايمان بالله وبما انزل الى النبي صلى الله عليه وسلم وما انزل من قبله مع ارادة التحاكم الى الطاغوت. فالارادة شرط لان الله جل وعلا جعلها في ذلك مساق في الشرط فقال يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. وان يتحاكموا هذا مصدر يعني يريدون
34:03تحاكم الى الطاغوت والطاغوت اسم لكل ما تجاوز به العبد حده من متبوع او معبود او مطاق. قال جل وعلا وقد امروا ان يكفروا به. يعني ان يكفروا بالطاغوت ان يكفروا بكل
34:21تحاكم الى غير شرع الله جل وعلا. فالامر بالكفر بالتحاكم الى الطاغوت هذا امر واجب من افراد التوحيد ومن افراد تعظيم الله جل وعلا في ربوبيته فمن تحاكم الى الطاغوت
34:47بارادته فهذا انتفع عنه الايمان اصل كما دلت عليه الاية. قال وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا فاذا دل ذلك على ان هذا من وحي الشيطان ومن تسويله. قال وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن
35:09مصلحون الافساد في الارض تحكيم غير شرع الله وبالاشراك بالله فالارض اصلاحها بالشريعة وبالتوحيد. وافسادها بالشرك بانواعه. الذي منه الشرك الطاعة. ولهذا ساق الشيخ هذه الاية تحت هذا الباب لاجل ان يبين لك ان صلاح الارض
35:39بالتوحيد الذي منه افراد الله جل وعلا بالطاعة. والا يحاكم الا الى شرعه. وان افساد الارض بالشرك الذي منه ان يجعل حكم غير الله جل وعلا جائزا في التحاكم اليه
35:56قال وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. والاية التي قبلها واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. ظاهر في ان من خصال المنافقين انهم يسعون في الشرك وفي وسائله وافراده ويقولون انما نحن مصلحون
36:16وفي الحقيقة انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون لانهم اذا ارادوا الشرك ورغبوا فيه وتحاكموا الى غير شرع الله فان ذلك هو الفساد والسعي فيه سعي في الافساد. قال وقوله افحكم الجاهلية
36:36يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. الجاهلية يحكم بعضهم على بعض. يعني البشر تسن شريعة فيجعلها حاكمة. والله جل وعلا هو الذي خلق العباد وهو اعلم بما يصلحهم وما فيه العدل
36:56في الفصل بين تخاصماتهم والفصل في اقضيتهم خصوماتهم. فمن حاكم الى الى شرائع الجاهلية فقد حكم البشر ومعنى ذلك انه اتخذه مطاعا من دون الله او جعله شريكا لله جل وعلا
37:16في عبادة الطاعة. والواجب ان العبد يجعل حكمه وتحاكمه الى الله جل وعلا دون ما والله جل وعلا حكمه هو احسن الاحكام افغير الله ابتغي حكما وقال هنا ومن احسن من الله حكما لقوم
37:36فدل على ان حكم غيره انما هو كما قال طائفة زبالة اذهان ونحاتة افكار لا تساوي شيئا عند من عقل تصرف الله جل وعلا في ملكه وملكوته وان ليس ثم
37:54حكم الا حكم الرب جل وعلا هذه المسألة وهي مسألة التحاكم الى غير شرع الله من المسائل التي يقع فيها خلق كثير خاصة عند الشباب ذلك في هذه البلاد وفي غيرها
38:20وهي من اسباب التفرغ المسلمين لان نظر الناس فيها لم يكن واحدا والواجب ان يتحرى طالب العلم ما دلت عليه الادلة وما بين العلماء من معاني تلك الادلة وما فقهوه من اصول الشرع والتوحيد وما بينوه في تلك المسائل
38:56ومن اوجه الخلط في ذلك انهم جعلوا المسألة في مسألة الحكم والتحاكم واحدة. يعني جعلوها صورة واحدة وهي متعددة الصور فمن صورها ان يكون هناك تشريع لتقنين مستقل يضاهى به حكم الله جل وعلا. يعني قانون مستقل يشرع
39:35هذا التقنين من حيث وضعه كفر والواضع له يعني المشرع و السام لذلك وجاعل هذا التشريع منسوبا اليه وهو الذي حكم بهذه الاحكام هذا المشرع تافه وكفره ظاهر لانه جعل نفسه طاغوتا فدعا الناس الى عبادته وهو راض
40:08الطاعة وهناك من يحكم بهذا التقنين. هذي حالة ثانية المشرع حالة ومن يحكم بذلك تشريع حاله ومن يتحاكم اليه حالة ومن يجعله في بلده من جهة الدول هذه حالة رابعة. وصارت عندنا الاحوال اربع
40:49المشرع ومن اطاعه في جعل الحلال حراما والحرام حلالا ومناقضة شرع الله هذا كافر ومن اطاعه في ذلك فقد اتخذه ربا من دون الله والحاكم بذلك الحاكم بذلك التشريع فيه تفصيل
41:13فان حكم مرة او مرتين او اكثر من ذلك ولم يكن ذلك ديدنا له وهو يعلم انه عاصي يعني من جهة القاضي الذي حكم يعلم انه عاص وحكم بغير شرع الله
41:37فهذا له حكم امثاله من اهل الذنوب. ولا يكفر حتى يستحل ولهذا تجد ان بعض اهل العلم يقول الحكم بغير شرع الله لا يكفر فيه الا اذا استحل وهذا صحيح ولكن لا تنزل هذه الحالة على حالة التقنين والتشريط
42:06فالحاكم كما قال ابن عباس كفر دون كفر ليس الذي يذهبون اليه هو كفر دون كفر. يعني لمن حكم في مسألة او في مسألتين بهواه بغير شرع الله وهو يعلم انه عاص ولم يستحي. هذا كفر دون كفر
42:26اما الحاكم الذي لا يحكم بشرع الله بتاتا ويحكم دائما ويلزم الناس بغير شرع الله فهذا من اهل العلم من قال يكفر مطلقا ككفر الذي سن القانون لان الله جل وعلا قال يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. فجعل الذي يحكم بغير شرع الله
43:00مطلقا جعله طاغوتا. وقال وقد امروا ان يكفروا به ومن اهل العلم من قال حتى هذا النوع لا يكفر حتى يستحل. لانه قد يعمل ويحكم وهو في نفسه عاصي فله حكم امثاله من المدمنين على المعصية الذين لم يتوبوا منها
43:30والقول الاول من ان الذي يحكم دائما بغير شرع الله ويلزم الناس بغير شرع الله انه كافر هو الصحيح عندي وهو قول الجد الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله في رسالة التحكيم القوانين. لانه لا
43:50في الواقع من قلب قد كفر بالطاغوت. بل لا يصدر الا ممن عظم القانون وعظم الحكم بالقانون الحال الثالثة حال المتحاكم الحالة الاولى ذكرنا حال المشرع حال الثاني حال المتحاكم حال الحاكم الحالة الثالثة حال المتحاكم يعني الذي
44:18يذهب هو وخصمه يتحاكمون الى قانون. فهذا فيه تفصيل ايضا. وهو ان كان يريد التحاكم له رغبة في ذلك ويرى ان الحكم بذلك سائغ وهو يريد ان يتحاكم الى الطاغوت ولا يكره ذلك فهذا كافر
44:38ايضا لانه داخل في هذه الاية ولا يجتمع ذلك كما قال العلماء ارادة الحكم ارادة التحاكم الى الطاغوت مع بالله بل هذا ينفي هذا والله جل وعلا قال الم تر الى الذين يزعمون
44:56الحالة الثانية انه لا يريد التحاكم ولكنه حاكم اما باجباره على ذلك كما يحصل في البلاد الاخرى انه يجبر ان يحظر مع خصمه الى قانوني الى قاظ يحكم بالقانون او انه علم ان الحق له في الشرع
45:23فرفع الامر الى القاضي في القانون لعلمه انه يوافق حكم الشرع فهذا الذي رفع امره في الدعوة على خصمه الى قاظ قانوني لعلمه ان الشرع يعطيه حقه وان القانون وافق الشرع في ذلك فهذا الاصح ايضا
45:53عندي انه جائز وبعض اهل العلم يقول يتركه ولو كان الحق له. والله جل وعلا وصف المنافقين بقوله وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين. الذي يرى ان الحق ثبت له في
46:15وما اجاز لنفسه ان يترافع الى غير الشرع الا لانه يأتيهما جعله الله جل وعلا له مشروعا فهذا لا يدخل في ارادة التحاكم الى الطاغوت فهو كاره ولكن انه حاكم الى الشرع فعلم ان الشرع يحكم له فجعل الحكم الذي عند القانون جعله وسيلة
46:45لايصال الحق الذي ثبت له شرعا اليه هذه ثلاثة احوال. الحال الرابع حال الدولة التي تحكم بغير الشرع تحكم بالقانون. الدول التي تحكم بالقانون ايضا بحسب كلام الشيخ محمد بن ابراهيم
47:08وتفصيل الكلام في هذه المسألة في فتاويه قال او مقتضى كلامه وحاصله ان الكفر القانون فرض وان تحكيم القانون في الدول ان كان خفيا نادرا العرظ عرظ اسلام يعني الدولة دولة اسلام
47:39فيكون له حكم امثاله من الشركيات التي تكون في الارض. قال وان كان ظاهرا فاشيا فالدار دار كفر يعني الدولة دولة كفر فيصبح الحكم على الدولة راجع الى هذا التفصيل. ان كان تحكيم القانون
48:04قليلا وخفيا فهذا لها حكم امثالها من الدول الظالمة او التي لها ذنوب صيام وظهور او وجود بعظ الشركيات في دولتها وان كان ظاهرا فاشية الظهور يضاده الخفاء. والفشو يضاده القلة. قال فالدار دار كفر. وهذا التفصيل هو
48:36صحيح لاننا نعلم انه في دول الاسلام صار هناك تشريعات غير موافقة لشرع الله جل وعلا العلماء في الازمنة الاولى ما حكموا على الدار بانها دار كفر. وعلى ولا على تلك الدول بانها دول كفرية. ذلك لان
48:57الشرك له اثر على الدار. اذا قلنا الدار يعني الدولة. فمتى كان ظاهرا فاشيا؟ فالدولة دولة كفر. ومتى كان قليلا خفيا فالدولة او كان قليلا ظاهرا وينكر فالارض ارض اسلام والدار دار اسلام وبالتالي الدولة دولة اسلام
49:19فهذا التفصيل يتضح به هذا المقام وبه تجمع بين كلام العلماء ولا تجد مضادة بين قول عالم وعالم ولا انتبه المسألة ان شاء الله تعالى وبقية الباب واضح في ضوء ما ذكرنا من التفصيل ونقف عند قوله باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
49:47امد وانا عاجل بعض الشيء فارجو الاذن