استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب التوحيد (18) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب التوحيد قديه شف الثامن عشر
0:16قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الكهان ونحوهم روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه فصدقه لم تقبل له صلاة
0:36يوما وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه ابو داوود. وللاربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما. عن النبي
0:56صلى الله عليه وسلم من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولابي اعلى بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا. وعن عمران ابن حصين مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له
1:16او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له. ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه البزار باسناد جيد. ورواه الطبراني في الاوسط باسناد حسن من حديث ابن مسعود دون قوله
1:36من اتى الى اخره قال البغوي العراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك. وقيل هو الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات عن المغيبات في المستقبل. وقيل الذي يخبر عما في الضمير. قال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله
1:58العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الامور بهذه الطرق. وقال ابن عباس رضي الله الله عنه في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق
2:17باب ما جاء في الكهان ونحوهم هذا الباب اتى بعد ابواب السحر لان حقيقة عمل الكاهن انه يستخدم الجن لاخباره بالامور المغيبة اما التي غابت في الماضي او الامور المغيبة في المستقبل التي لا يعلمها الا الله جل جلاله. فالكاهن
2:45يجتمع مع الساحر في ان كلا منهما يستخدم الجن بغرظه ويستمتع بالجن لغرظه الباب لكتاب التوحيد ان الكهانة استخدام للجن. واستخدام الجن كفر وشرك اكبر بالله جل وعلا لانه لا يجوز ان يستخدم الجن في مثل هذه الاشياء. واستخدام الجن في مثل هذه الاشياء
3:15لا يكون الا بان يتقرب الى الجن بشيء من العبادات فالكهان لابد حتى يخدموا بذكر الامور المغيبة لهم ان يتقربوا الى الجن ببعض العبادات اما بالذبح او الاستغاثة او بالكفر بالله جل وعلا باهانة المصحف
3:38او بسب الله او نحو ذلك من الاعمال الشركية الكفرية الكهانة صنعة مضادة لاصل التوحيد. والكاهن مشرك بالله جل وعلا لانه يستخدم الجن ويتقرب الى الجن بالعبادات حتى تخدمه الجن وهذا غير ممكن
4:03الا لمن حتى تخبره الجن بالمغيبات هذا لا يمكن الا بان يتقرب الى الجن بانواع العبادات. واصل الكهان في الجاهلية كانوا كما مر معنا في حديث جابر في باب سبق ان الكهان كانت منتشرة في بلاد
4:27العرب في الجزيرة وفي غيرها. والكهان اناس يدعى فيهم الولاية والصلاح. عندهم وان عندهم علم ما سيكون في المستقبل. او عندهم علم المغيبات التي ستحدث للناس او تحدث في العرض
4:47ولهذا كانت العرب تعظم الكهان وكانت تخاف من الكهان وكانت تعطي الكاهن اجرا عظيما لاجل ما عنه والكاهن كما ذكرنا لا يصل الى حقيقة عمله بان يخبر عن المغيبة الا باستخدام الجن. والتقرب الى الجن التقربات الشركية
5:14تستمتع الجن به من جهة ما صرف لها من العبادة ويستمتع هو بالجن من جهة ما يخبره به من الامور المغيبة. والجن تصل الى الامور المغيبة التي تصدق فيها عن طريق اشتراط السمع
5:36فان بعضهم يركب بعضا حتى يسمعوا الوحي الذي يوحيه الله جل وعلا في السماء. فربما ادرك الشهاب الجني قبل ان يلقي الكلمة لمن تحته وربما ادرك الشهاب الجني بعد ان القى الكلمة فتأتي هذه الكلمة للجن
5:56فيعطونها الكهان في كذب معها الكاهن او تكذب معها الجن مئة كذبة حتى يعظم شأن الكهان وحتى تعظم عبادة انا اسف للجن. قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام كان استراق السمع كثيرا جدا
6:17بعد بعثته عليه الصلاة والسلام حرثت السماء منك ان تسترق الجن السمع لاجل تنزل القرآن والوحي حتى لا يقع الاشتباه ايه اصل الوحي والنبوة وبعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام يقع الاستراق ولكنه قليل بالنسبة لما كان عليه قبل
6:53البعثة فصارت عندنا احوال السمع ثلاثة قبل البعثة كثير جدا وبعد بعثة النبي عليه الصلاة والسلام لم يحصل استراق من الجن وان حصل فهو نادر في غير وحي الله جل وعلا بكتابه لنبيه
7:18والحالة الثالثة بعد وفاته عليه الصلاة والسلام رجع الصراط السمع ايضا ولكنه ليس بالكثرة التي كانت قبل ذلك لان السماء ملئت حرسا شديدا وشهبا والله جل وعلا بين ذلك في القرآن في ايات كثيرة من ان النجوم
7:41والشهق ترمي الجن كما قال جل وعلا الا من استرق السمع فاتبعه شهاب مبين ونحو ذلك من الايات التي فيها ان الشهب مرصدة للجن تبينت لك حقيقة الكاهن اذا ظهر ذلك فالكاهن
8:07قد يطلق عليه العراف وهذا الاسم الكاهن او العراف اسمان متداخلان قد يكون احدهما يدل على الاخرة. وعند بعض الناس او في بعض الفئات يستخدم الكاهن للاخبار للاخبار بما يحصل في المستقبل
8:31ويستخدم كلمة او لفظ العراف لمن يخبر عن الغائب عن الاعين مما حصل في الماضي. من مثل المكان المسروق او السارق من هو ونحو ذلك مما هو غائب عن الانظار وانما يعلمه العراف بواسطة الجن
8:51الجد والصحيح في ذلك ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية ان العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال نحوهم ممن يتكلمون في معرفة الامور بتلك الطرق. من تكلم في معرفة الامور المغيبة. اما الماظية او
9:13مستقبلا بتلك الطرق طريق التنجيم او طريق الخط في الرمل او طريق الطرق على الحصى او في طريق او الخط الرمل بالطريق الطرق او بالودع او نحو ذلك من الاساليب او بالخشبة المكتوب عليها باجات ونحو ذلك من قراءة الفنجان او قراءة الكف كل من يخبر عن الامور المغيبة
9:39بشيء يجعله وسيلة لمعرفة الامور المغيبة يسمى كاهنا ويسمى عرافا. لانه لا يحصل له امره الا بنوع من انواع الكهانة. وسيأتي ذلك ان شاء الله قال رحمه الله باب ما جاء في الكهان ونحوهم يعني من العرافين والمنجمين الذين يخطون في الرمل والذين
10:08هنا على الخشب ونحو ذلك. قال روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا فسأله عن شيء وتصدق لم تقبل له صلاة اربعين يوما. هذا الحديث
10:26نبه الشراح على ان لفظه في مسلم من اتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة اربعين يوما بدون كلمة فصل صدقه وكلمة وصدقه في هذا الحديث موجودة في مسند الامام احمد الشيخ رحمه الله ذكر هذا اللفظ
10:46وعزاه لمسلم على طريقة اهل العلم في عزو الحديث لاحد صاحبي الصحيح اذا كان اصله فيهما باتحاد الطريق او نحو ذلك من اتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة اربعين يوما هذا الحديث فيه جزاء الذي يأتي
11:10العراف فيسأل العراف وقلنا ان العراف يشمل اسم الكاهن ونحو ذلك فمن اتى عرافا فسأله بمجرد سؤال ولم يصدقه فانه لا تقبل له صلاة اربعين يوما والمقصود من قوله لم تقبل له صلاة اربعين يوما انها تقع مجزئة لا يجب عليه قضاؤها ولكن لا ثواب له
11:38فيها لان الذنب والاثم الذي حصله حين اتى العراف فسأله عن شيء يقابل ثواب الصلاة اربعين يوما فاسقط هذا هذا ويدل ذلك على عظم ذنب الذي يأتي العراف فيسأل العراف عن شيء. ولو لم يصدقه. وهذا
12:05عند اهل العلم في حق من اتى العراف فسأله عن شيء رغبة في الاطلاع. اما من اتى العراف فسأله للانكار عليه وحتى فيتحقق انه عراف فلا يدخل في ذلك لان الوسائل لها احكام المقاصد
12:26الحالة الثانية ان يأتي العراف او الكاهن فيسأل عن شيء فاذا احضره الكاهن او العراف صدقه بما يقول الحديث الاول الذي عن بعظ ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فيه انه لم تقبل له صلاة اربعين يوما
12:49والحديث الثاني فيه انه كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. يتضح بالحديثين ان الحالة الثانية وهي من اتى العراف او الكاهن فسأله عن شيء فصدقه انه كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وانه لا تقبل له صلاة اربعين
13:16يومين هذا الحال يدل على ان الذي اتى الكاهن او العراف فصدقه انه لم يخرج من الملة. لانه حد عليه الصلاة والسلام عدم قبول صلاته باربعين يوما. والكافر الذي حكم عليه المسلم او
13:48من اتى الكاهن اذا حكم عليه بانه كافر كفرا اكبر ومرتد وخارج من الملة فان صلاته لا تقبل بتاتا حتى يرجع الى الاسلام قال طائفة من اهل العلم دل قوله فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما على ان قوله كفر
14:10بما انزل على محمد انه كفر اصغر وليس بالكفر المخرج من الملة. وهذا القول صحيح وهو الذي يتعين جمعا بين النصوص فان قول النبي عليه الصلاة والسلام من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه
14:30لم تقبل له صلاة اربعين يوما يدل على انه لم يخرج من الاسلام. والحديث الاخر وهو قوله من اتى كاهنا فصدقه او بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد يدل على كفره فعلمنا بذلك ان كفره كفر اصغر وليس كفرا مخرجا
14:50من الملة هذا احد الاقوال في مسألة كفر من اتى الكاهن فصدقه بما يقول. والقول الثاني انه يتوقف هو فيه فلا يقال يكفر كفر اكبر ولا يقال اصغر وانما يقال هو كفر اتيان الكاهن وتصديقه كفر بالله
15:10جل وعلا ويسكت عن ذلك ويطلق القول كما جاء في الاحاديث. وهذا لاجل تهديد والتخويف حتى لا يتجاسر الناس على هذا الامر وهذا هو مذهب الامام احمد في المنصوص عنه. والقول الثالث من اقوال اهل العلم في ذلك ان الذي يصدر الكاهن
15:35كافر كفرا اكبر. كفره مخرج من الملة اذا اتى الكاهن فسأله فصدقه. او صدق الكهان بما يقولون قال طائفة من اهل العلم كفره كفر مخرج من الملة. وهذا القول فيه نظر من جهتين
15:55الجهة الاولى ما ذكرنا من الدليل من ان قوله عليه الصلاة والسلام لم تقبل له صلاة اربعين يوما يدل على انه لم يكفر الكفر الاكبر ولو كان كفر الكفر الاكبر لم يحد عدم قبول صلاته بتلك المدة من الايام. والثاني
16:15ان تصديق الكاهن فيه شبهة ادعاء علم الغيب او تصديق احد ممن يدعي علم الغيب كفر بالله جل وعلا كفر اكبر. لكن هذا كاهن الذي ادعى علم الغيب كما نعلم انه يخبر بالامور المغيبة
16:40فيما صدق فيه عن طريق استراق الجن للسمع فيكون اذا هو نقل ذلك الخبر عن الجن والجن نقلوه عما سمعوه في السماء وهذه شبهة قد يأتي الاتي الذي يأتي للكاهن ويقول انا اصدقه فيما اخبر من الغيب لانه قد جاءه
17:10وذلك الغيب من السماء عن طريق الجن وهذه الشبهة تمنع من التكفير. تكفير تصديق الكاهن تكفير من صدق الكاهن الكفر الاكبر فصار عندنا اذا ان القول الاظهر ان كفره كفر اصغر وليس باكبر لدلالة
17:32احاديث ولظهور التعليل في ذلك قال فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن بانه قد جاء في القرآن وما بينه النبي عليه الصلاة والسلام من السنة
17:48ان الكاهن والساحر والعراف لا يفلحون. وانهم انما يكذبون ولا يصدقون قال ولابي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا وعن عمران ابن حسين مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له. يأتي في باب ما جاء في التطير او تكهن او تكهن له
18:19ليس منا يدل على ان الفعل محرم وبعض اهل العلم يقول ان قوله عليه الصلاة والسلام ليس منا يدل على انه من الكبائر فقال ليس منا من تطير او تطير له. والطيرة من الكبائر او تكهن
18:42يعني ادعى علم الغيب وادعى انه كاهن او اخبر بامور من المغيبة يخدع من رآه بانه كاهن قال او تكهن له يعني من رضي بان يتكهن له فاتى فسأل عن شيء
19:00او سحر او سحر او سحر له. ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا كله لاجل ان تصديق الكاهن فيه اعانة له على الشرك الاكبر بالله جل وعلا. هذا
19:21الحكم الذي يأتي الكافر اما الكاهن فذكرنا حكمه وهو انه مشرك الشرك الاكبر بالله لانه لا يمكن له ان يخبر بالامور المغيبة الا بان يشرك قال البغوي العراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمات يستدل بها على المشروخ ومكان الضالة ونحو ذلك. هذا الذي ذكرنا من ان العراف عند بعض
19:45يا اهل العلم من يخبر بامور سبقته. لكنها خفية غيبية عن الناس. لكنها من حيث الوجود وقعت في ملكوت قلة قال وقيل هو الكاهن يعني ان العراء يعني ان العراف والكاهن اسمان بشيء واحد. قال والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في
20:07المستقبل وقيل الذي يفطر عما في الظمير. وقال ابو العباس ابن تيمية العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم. المنجم هو الذي يستخدم علم التأثير. يقول ظهر نجم كذا والتقى بنجم كذا فمعناه انه سيحدث كذا وكذا
20:27او اذا ولد ولد فلان او اذا ولد لفلان ولد في برج كذا فانه سيحصل كذا وكذا له من الغنى والفقر او السعادة او الشقاوة ونحو ذلك يستدلون بحركة النجوم على حال الارض وحال الناس فيها وسيأتي تفصيله ان شاء الله. قال والرمال الرمال هو صاحب الطرق
20:50او الذي يخط في الرمل او يستخدم الحصى على الرمل يقال له رماء ونحوهم يعني من مثل الذين يقرأون الكف ويقرأون الفنجان او في هذا العصر الذين يكتبون في الصحف والجرائد والمجلات
21:12البروج وما يحصل في ذلك البرج وانت اذا ولدت في هذا البرج معناه سيحصل لك في هذا الشهر كذا وكذا هذه كلها من انواع الكهانة كما سيأتي. قال وقال ابن عباس في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق. ذلك
21:32فلان كتابة ابا جاد والنظر في النجوم يعني للتأثير نوع من انواع الكهانة و الكهانة محرمة وكفر بالله جل وعلا بقي ان نقول ان اصناف الكهانة كثيرا جدا وجامعها الذي يجمعها انه يستخزم الكاهن وسيلة ظاهرية
22:06عنده ليقنع السائل بانه وصل اليه العلم عن طريق امور ظاهرية علمية تارة يقول عن طريق النجوم وتارة يقول عن طريق الخط او عن طريق الطرق او عن طريق الودع او عن طريق الفنجال او عن طريق الكف او
22:33عن طريق النظر في الارض في حصن يجعله او عن طريق الخشب ونحو ذلك. هذه كلها وسائل يغر بها الكاهن من يأتيه في الحقيقة هي وسائل لا تحصل العلم ذاك
22:54ولكن العلم جاءه عن طريق الجن وهذه الوسيلة انما هي وسيلة للضحك على الناس وسيلة لكي يظن انها تؤدي الى العلم وان هؤلاء اصحاب علم وفن بهذه الامور. وفي الواقع هو لا يتحصل على العلم الغيبي عن طريق
23:16او عن طريق فنجان او عن طريق النظر في البروج او نحو ذلك وانما يأتيه العلم عن طريق الجن وهو يظهر هذه الاشياء حتى يحصل على المقصود حتى تصدقه الناس انه لا يستخدم الجن ولكنه ولي من الاولياء. كيف يستنتج هذه المغيبات
23:40كيف يستنتج المغيبات من هذه الامور الظاهرية في بعض البلاد كغرب افريقيا وبعض شمالها ونحو ذلك. وهذا منتشر ايضا في الشرق. وفي كثير من البلاد يجعلون من اعطى هذه الاشياء وليا من الاولياء. ويقولون الملائكة تخبره بكذا
24:10فهو لا يفعل الفعل الا بارشاد من الملائكة. فالذين يفعلون هذه الافعال من الامور السحرية او الكهنية عندهم انهم اولياء. ولهذا ترى بعض الشراح يذكر في مقدمة هذه الابواب ان اولياء الله
24:30جل وعلا لا يتعاطون الشرك ولا يتعاطون مثل هذه الامور. فاولياء الله مقيدون بالشرع. وليسوا من اولياء الجن نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في النشرة وعن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل
24:53رواه احمد بسند جيد. رواه احمد بسند جيد وابو داوود. وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود اكره هذا كله وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب او رجل به طب او يؤخذ عن امرأته
25:13ايحل عنه او ينشر؟ قال قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح فاما ما فاما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى وروى وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر لا يحل السحر الا ساحر. قال ابن القيم النصرة حل السحر عن
25:33وهي نوعان احدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر الى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والادعية
25:53ادوية والدعوات المباحة فهذا جائز باب ما جاء في النشرة النشرة متعلقة بالسحر واصلها من النشر وهو قيام المريض صحيحا النشرة اسم لعلاج المسحور سميت نشرة لانه ينتشر بها ان يقوم ويرجع الى حاله المعتادة
26:35وقول الشيخ رحمه الله هنا باب ما جاء في النشرة يعني ايه؟ من التفصيل وهل النصرة جميعا وهي حل السحر مذمومة او ان منها ما هو مذموم ومنها ما هو مأذون به
26:57ومناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ظاهرة وهي انه كما ان السحر ابشركم بالله جل وعلا يقدح في اصل التوحيد وان الساحر مشرك في الشرك الاكبر بالله فالنشرة التي هي حل السحر
27:20قد يكون من ساحر وقد يكون من غير ساحر الادوية المأذون بها او الادعية ونحو ذلك فاذا كان من ساحر فانها مناقضة لاصل التوحيد. ومنافية لاصله فاذا المناسبة ظاهرة فالصلة بين هذا الباب وباب ما جاء في السحر
27:47وكذلك مناسبتها لباب التوحيد لان كثيرين ممن يستعملون النشرة يشركون بالله جل وعلا والنفرة كما سمعتم في الباب قسمان نشرة جائزة ونشرة ممنوعة النصرة الجائزة هي ما كانت بالقرآن او بالادعية المعروفة او بالادوية عند الاطباء ونحو ذلك
28:21فان السحر يكون كما ذكرنا عن طريق الجن والسحر يحصل منه امرار حقيقة في البدن ويحصل منه تغيير حقيقة في العقل والذهن والفهم واذا كان كذلك فانه يعالج بالمضادات التي تزيل ذلك السحر
28:53فمما يزيله القرآن والقرآن هو اعظم ما ينفع في ازالة السحر كذلك الادعية والاوراد ونحو ذلك مما هو معروف من الرقى الشرعية ونوع من السحر يكون في البدن يعني من جهة عضوية. فهذا احيانا يعالج
29:20بالرقى والادعية والقرآن واحيانا يعالج عن طريق الاطباء العضويين وذلك لان السحر كما قلنا يمرظ حقيقة. فاذا ازيل المرظ او سبب المرظ فانه يبطل سحر ولهذا قال لك ابن القيم في اخر الكلام والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والادوية. والدعوات المباحة
29:48فهذا جائز لانه يحصل منه المرض واذا كان كذلك فانه يعالج بما اذن به شرعا من الرقى والادوية المباحة والقسم الثاني من النشرة وهي التي من انواع الشرك ان ينشر عنه
30:10بغير الطريق الاول بطريق السحر طيحت فيحل السحر عم بسحر اخر يحل السحر الاول بسحر اخر. وذكرنا ان السحر لا ينعقد اصلا الا بان يتقرب الساحر الى الجني او ان يكون الجني يخدم الساحر الذي يشرك بالله دائما
30:37فيخبئ كذلك حل السحر لابد فيه من ازالة سببه. وهو خدمة شياطين الجن للسحر تحس وهذا لا يمكن الا الجن. فان الساحر الثاني الذي ينشر السحر ويرفع السحر لا بد ان
30:58يستغيث او ان يتوجه الى بعض جنه في ان يرفع اولئك الجن الذين عقدوا هذا السحر ان يرفعوا اثرهم فصار اذا هذه الجهة انها من حيث العقد والابتداء لا تكون الا بالشرك بالله ومن حيث الرفع والنشر لا
31:18الا بالشرك بالله جل وعلا. ولهذا قال لا يحل السحر الا ساحر. يعني لا يحل السحر بغير الطريق الشرعية المعروفة الا ساحة لا يأتي احد ويقول انا احل السحر هل تستقدم القراءة والتلاوة والادعية؟ قال لا. هل انت طبيب تطب ذلك
31:45المسحور قال لا اذا فهو ساحر. اذا لم يستخدم الطريقة الثانية فانه لا يمكن ان يحل السحر الا ساحر لانه فك اثر الجن في ذلك السحر ولا يمكن الا عن طريق شياطين الجن الذين يؤثرون على
32:04ذاك قال اه رحمه الله عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان سئل عن النصرة السائل سأله عما كان معهودا معروفا عندهم في هذا الاسم وهو اسم
32:28نشرة والذي كان معروفا معهودا هو ان اسم النصرة انما هو من جهة الساحر النشرة عند العرب هي حل السحر بمثله هذه هي النشرة عند العرب لهذا سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان وقال العلماء او لام التعريف
32:56في قوله النصرة هذه للعهد. يعني النشرة المعبود استعمالها. وهي حل السحر بمثله. فقال عليه الصلاة والسلام هي من عمل الشيطان. لان رفع السحر لا يكون الا بعمل شيطان جني
33:16ولهذا قال عليه الصلاة والسلام هي يعني الرفع والنشر من عمل الشيطان لان العقد اصلا من عمل الشيطان و الرفع والنشر من عمل الشيطان. فاذا هو سؤال عن نصرة عن النصرة التي كانت تستخدم في الجاهلية
33:37رواه احمد بسند جيد وابو داود وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله يكره هذا كله يعني ان تكون النصرة عن طريق التمائم التي فيها القرآن. لانه مر معنا
34:01ايه ما سبق ان ابن مسعود كان يكره جميع انواع التمائم. حتى من القرآن كما قال ابراهيم النخعي رحمه الله كانوا يكرهون هنا كماهم كلها من القرآن ومن غير القرآن يعني اصحاب ابن مسعود. وابن مسعود كذلك فابن مسعود كان يكره التمائم من القرآن
34:23هو ان يعلق شيئا من القرآن لاي غرض لدفع العين او لازالة السحر ورفع الظرر. لهذا ابن آآ هذا الامام احمد لما قال له لما قال ابو داوود سئل احمد عنها يعني عن النشرة التي تكون بالتمائم من
34:44فقال ابن مسعود يكره هذا كله اما النصرة باستخدام النفث والرقية من غير تعليق فلا يمكن للامام احمد ولا لابن مسعود ان يكرهوا ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام استخدم ذلك واذن به عملا في نفسه وكذلك في
35:10غيره عليه الصلاة والسلام قال وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او ينشر؟ قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح فاما ما ينفع فلم ينهى عنه. يريد ابن المسيب في ذلك ما ينفع من النشرة في التعوذات والادعية
35:33والقرآن الدواء المباح ونحو ذلك. اما النشرة التي هي بالسحر ابن مسعود ارفع من ان يقول انها جائزة ولم ينه عنها. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول هي من عمل الشيطان. بهذا قال
35:53لا بأس به انما يريدون به الاصلاح فاما ما ينفع فلم ينهى عنه اما ما ينفع يعني من الادوية المباحة ومن الرقى والتعوذات الشرعية وقراءة القرآن ونحو ذلك فهذا لم ينهى عنه بل اذن فيه. اذا فالسحر بلاء وسئل ابن
36:13عن هذا الذي به طب يعني سحر او يؤخذ عن امرأته بصرف القلب عنها ايحل عنه او ينشر باصل الحل والنشر يعني ايجوز ان يرفع ذلك الطب الذي به؟ او ذلك الاخذ عن امرأته
36:33باي وسيلة؟ فقال نعم ما ينفع فلم ينهى عنه. انما يريدون به الاصلاح. ومعلوم انه يريد بذلك ما اذن به في الشرع من القسم الذي فيه الذي ذكرنا من جواز فيه من جواز استخدام الرقى والتعوذات والادوية والدعوات المباحة. قال وروي عن الحسن انه قال لا يحل
36:57سحر الا ساحر وهذا بينا معناه قال ابن القيم النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب هذي حقيقة النشرة الشركية قال فيتقرب الناشر والمنتشر الى الشيطان
37:17بما يحب كما ذكرنا لكم سلفا فيبطل عمله عن المسحور. هذه حقيقة النشرة الشركية. قال والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والادوية والدعوات المباحة فهذا جائز. اذا تبين ذلك فان حكم حل السحر بمثله انه لا يجوز ومحرم
37:37بل هو شرك بالله جل وعلا لانه لا يحل السحر الا ساحر. بعض العلماء من اتباع المذاهب يرى جواز حل السحر بمثله اذا كان للضرورة كما قال فقهاء مذهب الامام احمد في بعض كتبهم وله
38:06او ويجوز حل سحر بمثله ضرورة وهذا القول ليس صواب بل هو غلط لان الضرورة لا تكونوا جائزة ببذل الدين والتوحيد عوضا عنها معروف ان الاصول الخمسة اولها حفظ يعني التي جاءت بها الشرائع حفظ الدين. وما هو دونها مرتبة؟ لا يبذل لا يبذل ما هو
38:48واعلى لتحصيل ما هو ادنى وضرورة الحفاظ على النفس هذه لا شك انها من الضروريات الخمس لكنها دون حفظ الدين. مرتبة ولهذا لا يقدم ما هو ادنى على ما هو اعلى او ان يبذل ما هو اعلى لتحصيل ما هو ادنى من الظروريات الخمس
39:16والانفس لا يجوز حفظها بالشرك وهذا ان يموت وهو على التوحيد لا شك انه خير له من ان يعافى وقد اتى بشرك بالله جل وعلا والسحر لا يكون الا بشرك. والذي يأتي الساحر ويطلب منه حل السحر هذا
39:42معناه انه رضي قوله وعمله ورضي ان يعمل به ذاك ورضي ان يشرك ذاك بالله لاجل منفعته وهذا غير جائز. فاذا تحصل ان السحر وقوعا وان السحر نشرا لا يكون الا بالشرك الاكبر بالله
40:02جل وعلا وعليه فلا يجوز ان يحل لا من جهة الظرورة ولا من جهة غير الظرورة من باب اولى بسحر مثله بل حل وينشر بالرقى الشرعية. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.