شرح العقيدة الطحاوية (57) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس السابع والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
0:22اللهم نسألك علما نافعا وعملا صالحا ودعاء مسموعا ربنا لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. فانه لا حول لنا ولا قوة الا بك نجيب عن بعض الاسئلة هل الميت يعلم عن الاحياء
0:39اخبارهم وقد سمعت من بعض اهل العلم من يقول ذلك واخر ينفيه. واخر من يقول هذه المسألة لا احد يسأل عنها لانها من علم الغيب هذه المسألة من المسائل المهمة
0:58جدا وكما ذكر السائل تنوعت اقوال اهل العلم فيها ما بين ناف مطلقة وما بين مثبت مطلقا وما بين مفصل في المسألة بحسب ما ورد في الدليل والصواب في ذلك التفصيل
1:23فمن نفى مطلقا لان الاموات لا يسمعون ولا يعلمون بل انقطع سبيلهم استدلوا بقول الله جل وعلا وما انت بمسمع من في القبور واستدلوا ايضا بان الميت انقطع من هذه الدنيا وارتحل الى الاخرة
1:49فهو مشغول عن هذه الدنيا بالاخرة وهو في حياة برزخ حياة البرزخ مختلفة عن هذه الحياة فصيلته بهذه الحياة تحتاج الى دليل ولا دليل يدل على سماعه مطلقا فلذلك وجب
2:10نفيه لدلالة قوله وما انت بمسمع من في القبور ولم يدل ايضا الدليل على ان الملائكة تبلغ الاموات والاخبار والاحوال فبنوا على هذا النفي العام بان الميت لا يسمع شيئا
2:34والقول الثاني ان الاموات يسمعون مطلقا ويبلغون يعني يسمعون ما يحدث عندهم ويبلغون ما يحصل من اهليهم واقاربهم من خير وشر. فيانسون للخير ويستاؤون للشر وهؤلاء بنوا كلامهم على ان في الادلة ما يدل على جنس سماع الميت
3:07لكلام الحي كقوله عليه الصلاة والسلام الى نسيت اول الحديث المقصود اللي في اخره اه وانه ليسمع قرع نعالهم اه واستدلوا له استدلوا بهذا على انه يسمع ويستدلون ايضا ببعض الاحاديث الضعيفة كحديث التلقين حديث ابي امامة الضعيف في التلقين ونحوه
3:39بانه يسمع بعض السماع ويستدلون ايضا بما ورد من الاحاديث بان الملائكة تبلغ الميت باخبار اهله من بعده يعرضون عليه ما فعلوه فان وجد خيرا آآ فرح واستبشر وان وجد وبلغ غير ذلك
4:03استاء من اهله ويستدلون ايضا بما يحصل للاموات من بما يحصل للاحياء من رؤية للاموات في المنام بارواح الاموات في المنام وانهم ربما قالوا لهم فعلت كذا وفعلت كذا واتنا خبرك بكذا ونحو ذلك
4:27وهؤلاء اه ايضا في مسألة خاصة استدلوا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم مع صناديد قريش لما دفنهم في القليب رماهم فاطل عليهم عليه الصلاة والسلام وقال لهم هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فاني وجدت ما وعد
4:57في حقه قالوا له يا رسول الله اتكلم امواتا؟ قال ما انتم باسمع لي منهم واستدلوا بهذا اللفظ ما انتم باسمع لي منهم على انهم يسمعون واذا كانوا يسمعون فانهم
5:16آآ لهم نوع تعلق بالدنيا فلا يمنع ان يبلغوا ويقوي ما جاء فيه آآ في هذا الباب من احاديث والثالث وهو الصواب تفصيل وهو ان الميت يسمع ويسمع بعض الاشياء التي وردت دليل بانه يسمعها
5:47والاصل ان الميت لا يسمع لقوله وما انت بمسمع من في القبور وانه ايضا لا يسمع فما خرج عن الاصل احتاج الى دليل وكذلك التبليغ تبليغ الاخبار ايضا خلاف الاصل
6:12ولهذا كان من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جعل له ملائكة سياحين في الارض يبلغونه من امته السلام وهذا هو الاقرب للدليل وهو الاظهر من حيث اصول الشريعة وهو ان
6:36لا يسمع كل شيء لا يسمع من ناداه لا يسمع من اتاه يخبره باشياء وانه لا دليل على انه على انه يبلغ ما يحصل بان هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ان الاحاديث الواردة في ذلك آآ بانه يبلغ ونحو ذلك انها احاديث ظعيفة
7:01لا تقوم بها الحجة فينحصر اذا سماعه فيما دل الدليل عليه. وهو انه يسمع قرع النعال ان اهل بدر سمعوا يعني ان المشركين من صناديد قريش سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم
7:23لهذا في الرواية الثانية الصحيحة ايضا انه قال لما قالوا له اتكلم امواتا قال ما انتم باسمع لمنهم الان وهذه الرواية ظاهرة الدلالة بان اسماعهم وتكليمهم هو نوع تبكيت وتعذيب لهم
7:50وزيادة الان زيادة صحيحة ظاهرة وبها يجتمع حق من نفى وحق يجتمع قول من نفى هو قول من اثبت فيكون الاثبات بالسماع فيه تخصيص لهم بتلك الحال بازدياد تبكيتهم وتعذيبهم احياء وميتين
8:18والعلماء الفوا في هذا ايضا تواليف في الثلاث اتجاهات يعني في القول الاول والثاني والثالث وابن القيم رحمه الله في كتاب الروح توسع بهذا على القول الثاني توسع فيه على قول الثاني
8:37لكنه لا يسع هذا القول او غيره موافقا لقول المشركين الذين يجيزون مناداة الميت وسؤال الميت جاك وطلب تفريج الكربات واغاثة اللهفات والنذر النذور ليخاطبوه يستغيث به او يستشفع به هذا غير داخل في المسألة لكن هذا
9:03هذه المسألة اساس آآ يروج به من دعا الى الشرك لانهم يعتمدون على مثل هذه الاقوى. صنف ابن القيم كتاب الروح وبحث في هذه المسألة وتوسع فيها جدا حتى انه رحمه الله تعالى نقل منامات وحكايات في هذا المقام هي من قبيل الشواهد آآ
9:27على طريقته لكن العبرة بما دل عليه الدليل الكتاب والسنة ولا متمسك في كلام ابن القيم لمن اه زعم ان الموتى يغيثون وانهم يسمعون ويجيبون من سألهم الى اخره بل
9:45القيم رحمه الله مع ما اورد فانه رد على المشركين والخرافيين واهل البدع والضلال الذين يصفون الاموات باوصاف الاله جل جلاله باوصاف العلاج جل الله عما ادعى المدعون وهناك من ذهب الى المنع مطلقا
10:06وان عدد من اهل العلم ومذهب الحنفية بالخصوص اه والتواليف طائفة من الحنفية في هذا الباب على هذا الاساس من ان الاموات لا يسمعون اصلا فكيف يبلغون كيف يجيبون هو الصواب اللي عليه الدليل هو التفصيل الذي
10:35مرة ذكره السلام سلام النبي صلى الله عليه وسلم ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في رده على البكري اه قاعدة مهمة يعني في فحوى كلامه وهو ان الميت على القول بسماعه
10:56وسماع النبي صلى الله عليه وسلم بخصوصه فانه لا يسمع بقوة هي اكبر من قوته في الدنيا لا يسمع البعيد بان اعطاءه قوة اكبر من قوته في الدنيا على السماع
11:16هذا باطل ولا لم يدل عليه اصل ولم يقل به احد ولهذا جاء في بعض الاثار او جاء في بعض الاحاديث وان كان فيها مقال. اه طبعا وفيها تعليل وبحث معروف. من سلم علي
11:35عند قبر اجبته او رددت عليه. ومن سلم علي بعيدا بلغته. وهذا اه الصواب انه من من قول بعض السلف يعني استظهارا بان من سلم قريبا اجيب ومن سلم بعيدا قل له ولا يصح الحديث في ذلك. المقصود
11:59من هذا ان تبليغ سلام من سلم للنبي صلى الله عليه وسلم يدل على انه ليس عنده قوة تحضر في كل مكان من سلم عليه عليه الصلاة والسلام عند قبره فله حكم من سلم عليه عند القبر. يرد عليه
12:26السلام والان القبر بعيد قبر النبي صلى الله عليه وسلم الان بعيد ليس قريبا. وبينك وبينه اربع جدران. جدران كبيرة. فاذا تكلم المرء خافتا بعدد وسلم. السلام عليك يا رسول الله
12:47بهدوء فانه لو كان عليه الصلاة والسلام حيا في مكانه يعني في غرفته في حجرته التي دفن فيها لما سمع ولهذا ليس ثم فيه الا التدبير الان يعني انه يبلغ
13:05ملائكة تبلغه من سلم عليه. لان الذي يسلم بعيد ولا يسمع فذكر ابن تيمية انه لم يدل دليل على انه يعطى قوة غير القوة التي كانت معه في الدنيا فلو قيل ان الميت يسمع
13:24الميت الميت عامة يسمع فانه لا يسمع من من يكلمه من خلف المقبرة او بينه وبينه عشرين متر ويتكلم بهدوء او آآ نحو ذلك فان هذا من وسائل اه الاعتقادات الباطلة او من وسائل الشرك
13:44و الخرافات. اما النبي صلى الله عليه وسلم فحياته حياة كاملة. برزخية ولا شك اكمل من حياة الشهداء اه على كل حال هل يجوز ان يقال لليهود والنصارى والنصراني يا اخ فلان؟ وما المراد بقوله سبحانه
14:10اذ قال لهم اخوهم لوط الاخوة تختلف فيه اخوة نسب وثمة اخوة اه دين وفيه اخوة في صناعة الاخ يطلق على المصاحب ايضا والقرين فما يأتي في لقاء في قصص القرآن من جعل النبي
14:39اخا للمشركين الذين كذبوه هذا من قبيل اخوة النسب لانه منهم نسبا كما نص على ذلك اهل العلم اما اخوة الدين او اخوة الملة او اخوة المحبة هذه لا شك
14:59منفية وباطنة. ولهذا من قال آآ لليهود والنصارى اخواننا ويقصد بذلك التودد فهذا يدخل في الموالاة المحرمة واذا كان له بالنصراني نسب او صلة او كان مشترك معه في صناعة او في تجارة ويقصد هذا الاشتراك
15:25فهذا له باب اخر فيه نوع موالاة ومقاربة الواجب تجنبها اما اخوة النسب والقبيلة هذي امرها واسع كما في القرآن ما حكم الرقية على الكافر والحيوان؟ الرقية دواء وعلاج ولا يختص بها اه مسلم او ادمي
15:57فاذا رقى كافرا فلا بأس اذا رقى ايضا حيوانا فلا بأس ان هذه دواء وعلاج. قصة ابي سعيد الخدري اه حديث ابي سعيد الخدري المعروف بانهم مروا بقوم استطعموهم او استضافوهم فلم يضيفوهم
16:16فلدغ سيد ذلك سيد اولئك القوم فاتوا لهؤلاء نفر من الصحابة فقالوا وفيكم راء؟ قالوا نعم ولكن لا نرقي الا بجعد فجعلوهم على قطيع من الغنم ثم جعل يرقي بفاتحة الكتاب ويتفل ويقرأ فاتحة الكتاب ويتفل حتى برئ كأن لم
16:47اصبه شيء فلما اتوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا لا قصوا عليه القصة؟ فقال وما يدريكم انها رقية اضربوا لي معكم بسهم فالرقية علاج وقراءة القرآن على الكافر نوع اسماع له ايضا القرآن
17:14وليست من جنس مس المصحف والله جل وعلا قال فهو ان احد من المشركين استجارك فاجره. حتى يسمع كلام الله ففيها علاج وفيها اقامة للحجة عليه اقامة لحجة من الحجج عليه ونحو ذلك
17:35الاحكام التي وردت في اية الدين وهي الكتابة والاشهاد هل هي على الوجوب لظاهر الاية ام لا آآ الصحيح انها على الاستحباب والظاهرية ذهبوا الى الوجوب والاية الامر فيها للاستحباب. ويتأكد الاستحباب
17:57اذا صار صارت الدين او القرظ مما يؤبه له او مما يخشى معه الاختلاف نكتفي بهذا القدر اقرأه الحمد لله رب العالمين فالصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اختم لنا بالحسنى ولشيخنا
18:26والدينا والحاضرين قال العلامة الطحاوي رحمه الله ونسأل الله تعالى ان يثبتنا على الايمان. امين. ويختم لنا به. امين. ويعصمنا من الاهواء المختلفة. امين. والاراء المتفرقة. والمذاهب الردية. امين. مثل المشبهة والمعتزلة والجهمية
18:50والجبرية والقدرية وغيرهم من الذين خالفوا السنة والجماعة وحالفوا الضلالة ونحن منهم برءاء وهم عندنا ضلال وارضياء. وبالله العصمة وبالله العصمة والتوفيق. جزاك الله خير الحمد لله وبعد فهذه هي الجمل الاخيرة من هذه العقيدة المباركة
19:18عقيدة ابي جعفر وحاوي رحمه الله تعالى حيث بين فيها اصول الاعتقاد في الله جل وعلا وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وبين فيها تفاصيل الكلام على مسائل كثيرة تدخل تحت اركان الايمان الست
19:46وذكر فيها كعادة من الف في عقائد السلف ما يتصل بذلك من الكلام في الصحابة وما وقع من الفتن والكلام في من الاحق بالخلافة الكلام في العشرة المبشرين بالجنة وما اشبه ذلك من المسائل المتصلة
20:12بمسائل الايمان وكذلك ذكر عدة مسائل تتعلق بالقول في اهل العلم واننا لا نذكر اهل العلم سواء ما كانوا من اهل الحديث والاذق والاثر او من اهل الفقه والنظر الا بالخير ومن ذكرهم
20:31بغير الخير فهو على غير السبيل وما شابه ذلك من المسائل وهذه المسائل التي ذكرها حق يقرها عامة الائمة الا فيما استثني مما وافق فيه ابا حنيفة رحمه الله في بعض مسائل الايمان ونحوه مما
20:59ما لاحظنا عليه ولاحظ عليه العلماء من قبل وبعض الالفاظ التي تجنبها اولى كما مر معنا في مواضعه فلما ذكر ذلك كله قال هذا عتبيننا واعتقادنا ظاهرا وباطنا ونحن برعاء الى الله
21:23من كل من خالف الذي ذكرناه وبينه ولا شك ان ابواب الاعتقاد متعلقة بالقلب والقلب اشد ما يكون في التغير واشد ما يكون في التقلب ولهذا كان من دعائه عليه الصلاة والسلام انه كان يقول يا مقلب القلوب
21:51صرف قلوبنا الى طاعتك ويا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. ونحو ذلك مما ورد في الاثار فالقلب يتقلب سريعا واكثر شيء يتقلب فيه القلب قول القلب وعمل القلب والاعتقاد اعتقاد القلب
22:14لان هذه مبناها على العلم والعلم ينسى ويذهب فكلما ترك شيئا من العلم كلما اثر ذلك على القلب اذا ترك مسائل العقيدة اثر ذلك على عقيدة القلب اما اثر بنقص العلم فهذا له اثر في اليقين. والاعتقاد الحق
22:47او اثر بوجود الشبهة مع عدم العلم او ضعف العلم والشيطان افرح ما يكون من الانسان ان يتغير قلبه لانه اذا تغير قلبه فان الجسد فان الجوارح تتغير. كما قال عليه الصلاة والسلام الا وان في الجسد مضغة
23:09اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب وفساد القلب يكون بالشبهات وبالشهوات فاذا عرضت الشبهات وتمكنت وسبب تمكنها نقص العلم فان القلب يفسد. واعظم ما تعرض الشبهات في مسائل العقيدة. لهذا ما زال الائمة واهل العلم
23:35والنصحة للامة حق النصيحة يا ائمة المسلمين ولعامتهم ما زالوا يوصون بالاهتمام بالتوحيد والعقيدة لانه اقرب ما يكون تغير القلب في العقيدة لانها تنسى وقد تبقى المجملات لكن التفصيلات تنسى
24:00ثم تأتي ذنوب القلب شيئا فشيئا ويقع الشبهة وتقع يقع المرية ويقع الريب في القلب ثم يضر الانسان بنفسه شيئا فشيئا. لهذا من اعظم الادعية التي علمنا اياها ربنا جل وعلا الدعاء بالهداية الى الصراط المستقيم
24:24الصلاة اهدنا الصراط المستقيم. والهداية للصراط طلب بان نهدى الى الصراع والصراط هو الاسلام والقرآن والسنة والاسلام والايمان والقرآن والسنة له تفاصيل تفاصيل مختلفة. الاسلام شيء يتعلق فيه بالقلب وشيء يتعلق بالجوارح والعمل. والايمان يتعلق بالقلب
24:54والقرآن ثم اشياء كثيرة في ايات التوحيد وفي الغيبيات. هذي كلها عقار والسنة كذلك. فاذا طلب الهداية الى الصراط المستقيم في الحقيقة لمن احسن هذا الطلب. طلبه بحق وتضرع الى الله جل وعلا به. رغبة
25:14في تحقيق هذا المراد الاعظم هو عدم رضا عن النفس لان النفس لابد ان يكون فيها نقص عن تمام الهداية للصراط المستقيم فلا دعاء الانسان احوج اليه من هذا الدعاء. اهدنا الصراط المستقيم. ولهذا كان من لطف الله جل وعلا
25:36بعباده ان جعل هذا الدعاء هو اول دعاء بالقرآن واول سؤال في القرآن وهو اول سؤال واجب ايضا في الصلاة لان اول سؤال في الصلاة واجب دعاء الاستفتاح آآ ليس بواجب هو الهداية للصراط
26:03هذا من اعظم الادعية لان القلب يتقلب والايمان يتغير والاسلام يتغير في العبد وهذا كله بحكم ضعف العلم وزيادته وضعف التطبيق وزيادته لهذا احسن العلامة ابو جعفر الطحاوي رحمه الله حين دعا بهذا الدعاء في خاتمة هذه الرسالة والعقيدة الطيبة فقال
26:35اسأل الله تعالى ان يثبتنا على الايمان ويختم لنا به ويعصمنا من الاهواء المختلفة وهذا يبين مقام هذا السؤال عند هؤلاء العلماء الربانيين لانهم يسألون الله الثبات على الايمان الذي شرح في هذه العقيدة اركانه. وبينها ومع ذلك هو اشد
27:01ما يكون حاجة الى الثبات على الايمان والى الختم له في حياته به. بشدة معرفته بان هذا الايمان يسلب سواء اكان سلبا كاملا ام سلب بعض كماله او بعض التفاصيل فيه. او بعض اجزاء
27:21فدعا بهذا الدعاء المتضمن الثبات على الايمان والذي تضمن ايضا العصمة من الاهواء المختلفة والاراء متفرقة وهل مثل هذا العالم الذي علم احوال هذه الفرق الضالة من المشبهة والمعتزلة والجهمية والجبرية والقدرية ومنح نحوهم كالمرجع
27:47والخوارج الرافضة هو اشباح هؤلاء هل من علم هذا العلم الواسع يخشى على نفسه؟ نعم من علم خشي وهذا هو الواقع. لان الشيطان حريص ولان الانسان ضعيف جدا. لما كان الامر
28:12كذلك كان واجبا على العبد وجوب وسائل ان يحرص على امرين. الاول العلم العلم النافع بالعقيدة الصحيحة والتوحيد بدلائله من الكتاب والسنة وان يكون ذلك ظاهرا في قلبه لا شبهة عنده
28:31وفي مستحضرا له مراجعا له في كل حال حتى يسلم قلبه من ان يكون فيه فجوة يدخل منها الشيطان. ثم مع اتيانه بوسيلة العلم فلابد من استغاثته بالله وسؤاله لمولاه الا يزيغ قلبه بعد اذ هداه
28:52هذه مسألة عظيمة وسؤال جليل وانما يعرف شدة الخطر من علم علم حق الله جل وعلا وما له من الاسماء والصفات وعلم اثر هذه الاسماء والصفات في ملكوت الله جل وعلا
29:11فكم تقلب قلب احد وكم ضل فلان وكم من فلان؟ وكم ظل من انسان؟ وكم زاغ قلب اه كم زاغ من قلب الى اخره فنسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يثبتنا على الايمان وان يختم لنا ولوالدينا ولاحبابنا به وان يعصمنا من الاهواء
29:35مختلفة والاراء المتفرقة والمذاهب الردية انه سبحانه جواد كريم والاهوى مخطئ المختلفة هذه منها ما هو كفر ومنها ما هو دون ذلك قبل او امام الحنفاء ابراهيم الخليل عليه السلام دعا بتلك الدعوات الصالحة التي قال فيها واجنبني وبني
30:05ان نعبد الاصنام ربي انهن اضللن كثيرا من الناس فجعل الاصنام مضلة لكثير من الناس بما يقع في القلوب منها او من اوليائها من الشبهة فسأل ربه ان يجنبه وان يجنب بنيه عبادة الاصنام
30:26وهذا يدل على عظم خوف الخليل ابراهيم عليه السلام من هذه من هذا الزيغ وهو الكامل وهو الخليل وهو المجتمع عند ربه جل وعلا. ولذلك تحفظون كلمة ابراهيم من التابعين رحمه الله عند تفسير هذه الاية كما رواه ابن جرير وغيره. حين تلا هذه الاية قال ومن يأمن البلاء
30:54بعد ابراهيم هذا يدل على ان الناصح حقا لنفسه وللامة ولائمة المسلمين ولعامتهم حقا من نصح حقا فانه يوصيهم بالاهتمام بتوحيد الله جل وعلا الذي هو حق الله على العبيد
31:15وبتصفية القلب من ادران العقائد الفاسدة لانه بصلاح القلب وبسلامة عقيدته يبارك الله جل جلاله في قليل العمل فان العمل القليل يبارك ويزيد ويضاعفه الله جل وعلا اذا سلم القلب سلمت العقيدة
31:37فان الله يبالي. اما اذا كان العمل كثيرا والعقيدة فاسدة فان هذا ليس بشيء ومن محاسن كلام ابي الدرداء الذي ذكره شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب في في كتابه فضل الاسلام
31:56ان ابا الدرداء رضي الله عنه كان يقول يا حبذا نوم الاكياس وافطاره كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم ولمثقال ذرة من بر مع تقوى ويقين بر يعني في الاعمال الظاهرة مع تقوى لله جل وعلا وخوف ويقين في اعتقاده ويقين فيما
32:22ظمه قلبه قال ولا مثقال ذرة من بر مع تقوى ويقين اعظم من امثال الجبال عبادة من المغترين وهذا هو الواقع ومن تأمل الكتاب والسنة وجد ذلك صحيح. فنسأل الله جل وعلا العصمة من الاهواء المختلفة
32:45والا يزيغ قلوبنا بعد اذ اهداها وهذه الجملة الى اخره فيها مسائل المسألة الاولى عظم شأن الدعاء وخاصة اذا ذكرت المذاهب الردية وذكر الاعتقاد الحق فان الواجب على المسلم الا
33:17يأمن بل الواجب عليه ان يخاف ويحذر ويعمل باسباب الحذر وان يأتي وعن يتقرب الى الله جل وعلا بالدعاء العظيم لان الله جل جلاله يجيب من سأله ويعطي من دعاه
33:40وهذا الاصل يدخل تحت ما مر الكلام عليه من منفعة الدعاء واجابة الله جل وعلا للدعاء وقضاء الحاجات المسألة الثانية ذكر هنا الثبات على الايمان والثبات على الايمان نوعان ثبات على اصله
34:16وثبات على كماله والعبد محتاج الى هذا وهذا وآآ اهل العلم بالله جل وعلا يسألون الله سبحانه ويلحن ويلحون في السؤال ان يثبتون على كمال الايمان وان يغفر لهم ما فيه من نقص
34:42فقوله هنا ان يثبتنا على الايمان يعني على كماله بكمال الاعتقاد وكمال العمل المسألة الثالثة قوله هنا ويختم ويختم لنا به الخاتمة من اعظم وسائل النجاة اذا احسنها الله جل وعلا
35:08فمن حسنت خاتمته فهو الى الجنة ان شاء الله ومن ساءت خاتمته فهو على خطر ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان الانسان ان العبد يعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع في سبق عليه الكتاب فهي عمل في عمل بعمل اهل النار
35:36فيدخل النار وان العبد ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخل الجنة الخاتمة هي هي المقصود ان يختم للعبد بما يحب الله جل وعلا ويرضاه
36:02واذا كان الامر كذلك فان حسن الخاتمة منوط بمعرفتها يعني احسان العبد خاتمته منوط بمعرفته ان يعرف متى تنتهي حياته حتى يستعد واذا كان ذلك محالا ان يعلم متى سيموت
36:29ومتى سينتهي؟ فان الواجب حينئذ ان يحذر صباح مساء وليلا ونهارا ليحذر من سوء الخاتمة وهذا هو عمل الاكياس وعمل الصالحين جعلنا الله جل وعلا منهم وغفر لنا ذنوبنا انهم يستعدون للخاتمة
36:52والاستعداد للخاتمة من وسائل النجاة وهما استعدادات استعداد في صلاح القلب واستعداد في صلاح العمل والاستعداد في صلاح القلب وبالعلم النافع الذي يورث في القلب العلم بالله جل وعلا معرفته واسمائه وصفاته
37:17واليقين في ذلك ثم العمل الصالح بان يمتثل الامر ويجتنب ما نهى الله جل وعلا عنه او نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وان يستغفر من الذنوب والخطايا المسألة الرابعة
37:39عبر هنا بالعصمة في قوله ويعصمنا من الاهواء المختلفة والعصمة كلمة لم يكن لها استعمال شائع عند السلف ولم تأتي بهذا المعنى في الكتاب ولا في السنة لهذا العصمة في الحقيقة تحتاج الى تفصيل
38:16لانها بهذا المعنى يعني العصمة من الذنوب العصمة من من البدع فيها حق وفيها باطل وسبب ذلك ان العصمة معناها ان يعصم من الذنب والذنب قد يكون في العقيدة فيكون بدعة وقد يكون
38:55في العبادة تقصيرا او زيادة فيكون ما بين الاثم في البدع او في ترك الواجبات ولهذا وجب ان تفسر العصمة في هذا الموضع وفي كل موضع استعملها فيه اهل العلم ان تفسر بالمعنى الصحيح. لانها مجملة
39:26ولا احد ينزه عن يعني بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزه عن جنس الدم وقد يكون الذنب ذنب قلب وقد يكون الذنب ذنب عمل جوارح والعصمة توهب كما قال هنا نسأل الله العصمة
39:50لان العصمة يهبها الله جل وعلا واذا كانت معناها عدم الوقوع في الذنوب المخلة فهي انما وهبها الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم اما الامة فلم توهب هذا النوع
40:10وهو انه يعصم مطلقا من كل ذنب باعتقاد ذنب قلب او ذنب عمل واذا كانت توهب فالعصمة ليست لله جل وعلا او يقال الله معصوم عن كذا او كما قال بعضهما العصمة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
40:35فالعصمة لله ملكا هو الذي يملكها لكنه لا يوصف بها يملكها ملك كما يملك سائر ما في الملكوت من اعيان وغيرها فهو الذي يعطي العصمة ويهبها لمن شاء من انبيائه
40:59فاذا كان كذلك تلخص الامر بان العصمة الكاملة هي للنبي صلى الله عليه وسلم واما من عداه من الامة فلم يعطى العصمة الكاملة ولابد ان يقع في الذنب يصيبه والذنوب كما ذكرنا قسمان ذنوب اعتقاد وذنوب
41:25عمل وذنوب الاعتقاد ليست موجودة في الصحابة رضوان الله عليه ولهذا يصح ان تقول عصم الله الصحابة من الخلل في العقيدة عصم الله السلف من مجانبة الحق في الاعتقاد وهذا هو الواقع لانهم اجمعوا على مسائل التوحيد والعقيدة والامة لا تجتمع
42:02على ظلام اما العمل فلم يعصموا يعني الذنوب لم يعصموا لهم ذنوب النبي صلى الله عليه وسلم علم ابا بكر ان يدعو بقوله اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت
42:20فاغفر لي حتى صغائر الذنوب ربما يعني حصلت من النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يقدح في الرسالة ولهذا قال الله جل وعلا انا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
42:41فاذا مقصده هنا من الدعاء هذا ان يعصمنا من الاهواء المختلفة والاراء المتفرقة والمذاهب الردية يعني ان يسلك الله جل وعلا به سبيل السلف. لانهم عصموا من ان يسلكوا الاهواء
43:04مختلفة والاراء المتفرقة او المذاهب الرديئة. فمعنى سؤال العصمة هنا ان ان يلزم طريقة السلف الصالح هنا من الدعا هذا ان يعصمنا من الاهواء المختلفة والاراء المتفرقة والمذاهب الردية يعني
43:31ان يسلك الله جل وعلا به سبيل السلف لانهم عصموا من ان يسلك الاهواء المختلفة والاراء المتفرقة او المذاهب الرديئة فمعنى سؤال العصمة هنا ان يسأل يلزم طريقة السلف الصالح
43:56صحابة التابعين الذين لم تظهر فيهم هذه الاهواء والاراء والمذاهب الربيعة المسألة الخامسة مثل بعد ذلك بامثلة للقهوة والاراء والمذاهب. فقال مثل المشبهة والمعتزلة والجهمية الى اخره. هذه الفئات يطلق عليها قهوة ويطلق عليها فرع ويطلق عليها اراء ويطلق عليها مذاهب
44:26فيصح ان تقول المعتزلة من الاهواء كما يستعملها السلف او يعني ائمة السنة في القرون الاولى وقد يقولون الجهمية مذهب رديء او اياك وهذه الاهواء وهو جمعها باستعمال السلف في لاستعمال الائمة في وقته وما قبله لها
44:56فاذا المعتزلة اهواء والجهمية اهوى وقارى ومذاهب اذا تبين ذلك فنفصل الكلام في معنى هذه الفرق قوله مثل الله جل وعلا بالصفات بخلقه سواء ما كانت صفات الذات او صفات
45:24الافعال فيحكى هذا عن طائفة الجواربية ونحوه و يقال لهم المجسمة كما عند مقاتل بن سليمان ونحوه والمقصود بها تشبيه الله جل وعلا بخلقه ويريدون بالتشبيه تمثيل فيقولون وجه الله كوجه الانسان
45:56فوجه ابن ادم ويده كيده وعيناه ابن ادم واصابعه كاصابعه الى اخره ويقولون ان هذا مقتضى النص مقتضى النص المشابه مقتضى النص المماثلة وهؤلاء يقال لهم ايضا المجسمة قد ذكرت لكم فيما سبق ان كلمة التشبيه
46:28اه فيها بحث وان الذي جاء في النصوص هو التمثيل فهم مجسمة ممثلة مشبهة تصح هذه الاستعمالات جميعا وتم قسم ثاني من التشبيه لا يدخل في هذه الفئة او الطائفة او المذهب وهو تشبيه المخلوق بالخالق
46:53تشبيه المخلوق بالخالق وان يجعل للانسان صفات مثل صفات الله جل وعلا مثل عيسى عليه السلام جعلوه الها وجعلوا له صفات تختص به كصفات الله ومثل الذين عبدوا الاولياء والموتى
47:19جعلوا لهم التصرف الربوبية وجعلوا لبعضهم ربع العالم ولبعضهم سبع العالم ولبعضهم جزءا من اربعين جزءا من العالم حتى ان بعضهم الف في ان ببلدة كذا اربعين من الاولياء الصالحين هم الذين بيدهم تصريف امورها من الاموات. ثم رسائل كثيرة
47:51في ذكر هذا الامر وهؤلاء الذين شبهوا المخلوق بالخالق في التصرف في الربوبية يعني في الملك جعلوه بتفويض الله له نعم لكنهم جعلوا التصرف له فهم على اربع فئات منهم من جعله لواحد
48:15وهو المسمى عندهم بالغوث الاكبر او القطب الاعظم او نحو ذلك ومنهم من جعل تصرف في الارض بهذا الملكوت لاربعة من الاولياء يختلفون في تحديد الاربعة ومنهم من جعلهم جعله لسبعة
48:37ومنهم من جعله لاربعين. والصوفية الغولات الذين يدعون هذه الادعاءات الباطلة التي خالفوا بها طريقة السلف اسلم وفرعا وسلوكا وابتدعوا هذا الضلال والكفر الفوا كتبا كثيرة في هذا الباب في
49:05تصرف هؤلاء في الملكوت او في ارزاق اهل الارض او في احوالهم فئة الثانية الكلام حول الفرق يقول يأخذونه من المطولات. الفئة الثانية المعتزلة المعتزلة هم اتباع عمرو بن عبيد وواصل ابن عطاء الذين كانا من تلامذة الحسن البصري كما هو معلوم
49:32ولما دخلوا في البحث في مسائل الايمان الاسمى والاحكام الايمان والحكم على مرتكب الكبيرة والكلام على الصحابة الذين تقاتلوا خالف عمرو بن عبيد حسن كذلك واصل بن عطاء فاعتدلا حلقة الحسن البصري
49:56فسئل الحسن عنهم فقال هؤلاء المعتزلة فبقي الاسم عليه فكثر اتباعهما حتى فقد تقاعد مذهبهم اه وسمي بمذهب المعتزلة وبنوا ذلك بعد الانعزال وتفصيل المذهب والنقاشات ما حصل من تطور فيه بنوه على اصول خمسة
50:29عندهم وهي المسماة الاصول الخمسة عند المعتزلة وهي التوحيد والعدل الوعد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكلفت فيها المؤلفات لتعقيدها في القرن الثاني الهجري وهذه الاصول الخمسة
50:55جعلوها اصولا عقلية. دل عليها العقل واما الدليل النقلي او السمع فهو تابع له ولهذا جعلوا دليلهم في الغيبيات ودليلهم في الاصول الخمسة جعلوه دليلا واحدا وهو العقل هو الحجة
51:16نقل مفصل له او تابع او شاهد كما يزعمون وهذه الاصول الخمسة ثم تفاصيل لهم فيها تأخذونها من مواطنها والمعتزلة فئات وفرق مختلفة فيه معتزلة البصرة وهم الاوائل وثم معتزلة بغداد
51:51وهؤلاء هم الذين قعدوا مذهب الاعتزال والفوا فيه واجابوا عن الشبه عليها وهناك من الف في طبقات المعتزلة وفرق المعتزلة و المعتزلة قد يتفقون في المسألة وقد لا يتفقون ولذلك تجد في بعض المسائل يقال مذهب المعتزلة كذا
52:22لكن اذا بحثت وجدت فيه اختلاف فمن اثبت يكون مصيبا ومن نفى يكون مصيبا باعتبار من نقل عنه وباعتبار مدارس المعتزلة وفرق اهل الاعتزال فليسوا فرقة واحدة لكن في تفسير الاصول الخمسة وفي اصولها
52:45اصول التوحيد عندهم اصول العدل المنزلة بين المنزلتين الوعد والوعيد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في الاصول يتفقون لكن في تفاصيل يختلفون الفرقة الثالثة الجهمية والجهمية ينسبون الى جهل بن صفوان الترمذي
53:13كان عالما فقيها ينسب الى الحنفية في الفقه ولكنه لشدة اعتنائه بالرأي كان يناظر ويكثر من المناظرة حتى ناظر طائفة من دهرية الهند الدهرية بضم الدال ينسبون الى القول بالدهر
53:48وما يهلكنا الا الدهر ينسب الى الدهر دهري بضم الدال على غير القياس كما قاله المرتضى الزبيدي بتاج العروس وقاله غيرك مقصود ناظره قوم من الدهرية يقال لهم السمانية في الصفات لانهم لا يؤمنون بوجود الله اصلا. ويريد هو ان يقنعهم بوجود الله
54:17فجرى منه معهم مناظرة اه ذكرتها لكم في في مكان اخر تعالى به الامر نتيجة المناظرة وتوابعها وما حصل وقد ذكر اصل القصة البخاري في بخلق افعال العباد نتج عن عن ذلك انه نفى الصفات وعطل الرب جل وعلا من صفاته
54:43وامن بالوجود المطلق والجهمية في مسائل العقيدة يذهبون في الصفات الى النفي فينكون عن الله جل وعلا كل الصفات ويجعلون الصفة الواحدة الموجودة هي صفة الوجود المطلق ويقولون بشرط الاطلاق
55:27وفي الاسماء يثبتون الاسماء كدلالات على الذات اسماء اعلام ويفسرونها بمخلوقات منفصلة ويجعلون الكريم والذات التي حصل عنها اكرام فلان ان يفسرونها بالكرم الذي خلقه الله القوي بالقوة التي خلقها الله
56:02العزيز بالعزة التي خلقها الله يعني في الانسان في المخلوق يعني بمن حيث هو يجعلون تفسير الاسماء في القرآن او في السنة يفسرونها بمخلوقات منفصلة لانه لا دلالة للاسماء على صفة لانهم ينفون الصفة
56:22وانما يجعلونها دالة على يعني علم لا تفسير لها من حيث العالمية لكن تفسيرها من حيث الصفة بانها مخلوقات منفصلة لهذا قال بعض اهل العلم ينفون الاسمى والصفات كمية يمكون الاسمى والصفات وهذا صحيح باعتبار الحقيقة
56:45وطائفة يقولون لا لا ينكرون الاسماء باعتبار انهم يثبتون شيئا من الاسمى على طريقتهم لانهم الاسماء دلالات على ذات بدون صفة في الاسم وانما هو مثل ما تقول مثلا آآ
57:07مثلا تقول ما اسلسبيل او تقول في السيف اه حسام ومهند وسيف الى اخره للدلالة على شيء واحد بدون صفة اما صفة انه يحسم فلا اما صفة له صنع في الهند فلا. اما صفة انه كذا فلا. هم يجعلونها من جهة الدلالة على الذات واحدة
57:29ومن جهة الدلالة على الصفات انها لا تدل على صفة ولهذا فيه الايات يفسرون الايات يفسرون الاسمى في الايات بالمخلوقات المنفصلة اه يعني اثر الصفف في المخلوق ويجعلونه مخلوقا اما في الايمان
57:50فالجهمية مرجعة وهم اشد فرق الارجاع لانهم قالوا يكفي في الايمان المعرفة فقط وفرعون عندهم مؤمن وابليس عندهم مؤمن ولم يكفر فرعون عندهم بعدم الايمان وانما بمخالفة الامر وابليس لم يكفر بعدم الايمان
58:25بل بمخالفة الامر وهكذا هذا القول مشهور عنهم لانه يكفي في الايمان المعرفة وفي القدر هم جبرية يرون ان الانسان في افعاله هو كالريش كالريشة في مهب الريح لا اختيار له البث هو مجبر على كل شيء
58:52وانه يفعل به ولا يفعل شيئا وفي الغيبيات ينكرون كل ما لا يوافق العقل من امور الغيب وفي الاخرة ينكرون دوام الجنة والنار ويقولون الجنة لا تدوم والنار لا تدوم. لان دوام الجنة والنار ظلم
59:24سكتنا الجنة وكفنا النار معا بخلاف المعتزلة فانهم يقولون بفناء النار والجنة كدار نعيم وعذاب لكن التلذذ والالم يبقى فيستمر التلذذ ويستمر الالم ولا تستمر الدار في اقوال مختلفة آآ نسأل الله جل وعلا
59:59ابتلانا منها ومما جر اليها. المقصود فيما باحث ترجعون اليها في في مواطنها. الفرقة هل لك التي بعدها الجبرية والجبرية مذهب منسوب الى القول بالجبر والجبر هو ان الله اجبر الانسان المكلف على افعاله
1:00:24والجبرية قسمان جبرية غلاة وجبرية متوسطة او غير غلاة اما الجبرية الغلاة فهم الجهمية الذين يقولون ان وعلاة الصوفية اللي ينفون اصل الاختيار ويقول ان الانسان كالريشة في مهب الريح
1:00:50واما الجبرية غير الغلاة فهم الذين يثبتون الجبر باطنا والاختيار ظاهرة يقولون هو مجبور في الباطن ومختار في الظاهر هؤلاء الاشاعرة ومنح نحوهم قد مر معنا البحث في هذه المسألة انهم اخترعوا لفظ الكسب
1:01:18وجعلوه مخرجا للعلاقة ما بين جبر الباطن واختيار الظاهر مما ابتدعوه واحدثوه وذكرت لكم ان الجبر على ثلاثة آآ ايعمل الكسب على ثلاث اطلاقات في كسب عند اهل السنة وكسب عند الجبرية وكسب عند
1:01:40القدرية ترجعون له في مكانه التي بعدها القدرية قدرية ينسبون الى القدر لا لاثباته ولكن لنفيه فهي نسبة الى من لا يثبت نسبوهم الى القدر لانهم لا يثبتونه والذين يمكون القدر
1:02:10اقسام متنوعة يجمعهم انهم يمقون مرتبة من مراتب القدر واشهر المسائل التي نفي فيها القدر مسألتان المسألة الاولى العلم السابق قد نفته طائفة والمسألة الثانية عموم خلق الله جل وعلا بالاشياء ومشيئته الشاملة لكل شيء. وقد نفته طائفة
1:02:41اما الذين نفوا العلم فهم القدرية الغلاة الذين خرجوا في زمن الصحابة رضوان الله عليهم فرد عليهم الصحابة وتبرأوا منهم اخبروا بانهم ليس لهم في الايمان ولا في الاسلام نصيب
1:02:56وهم الذين قال فيهم الامام الشافعي رحمه الله ناظر القدرية بالعلم فان اقروا به خصموا وان انكروه كفروا. لانهم ينكرون علم الله السابق ويقولون ان الامر اول. يعني مستأنف لا يعلم الله الاشياء عندهم الا بعد وقوعها. لا يعلم الاشياء
1:03:18قبل ان تقع اعاذنا الله منه اما القدرية الذين نفوا مرتبة عموم المشيئة وعموم خلق الله الافعال هؤلاء طائفة كبيرة افصل مذهبهم اهل الاعتزال معتزلة حتى صار عند كثيرين ان المراد بالقدرية
1:03:44النفاس المعتزلة في الحقيقة القدرية لفظ يصح اطلاقه على كل من لم يؤمن بالقدر على ما جاء في الكتاب والسنة بنفي لشيء منه ولهذا يدخل في القدرية من اعترض على القدر
1:04:15او على افعال الله جل وعلا او على الحكمة وقد قال فيه ابن تيمية في تائيته القدرية ويدعى خصوم الله يوم معادهم الى النار طرا القدرية. يعني يا معشر القدرية هلموا الى النار جميعا
1:04:36سواء نفوه اوسعوا ليخاصموا به الله او ما روا به في الشريعة او كما قال فجعل نفي شيء من القدر ليدخل صاحبه في القدرية وجعل ايضا المخاصمة والمجادلة كحال المشركين
1:05:01القدرية الذين قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا او لا يدخلون في في القدرية لانهم نفوا حكمة الله جل وعلا التي هي اساس في القول القدر كما جاء في القرآن وسنة النبي العدنان عليه الصلاة والسلام
1:05:27تم بحوث اخرى ايضا تؤخذ من من قلوبها. قال وغيرهم لان الفرق كثيرة والمذاهب الردية والاهواء والاراء مختلفة وليشمل ايضا ما ظهر في زمانه وما قبله وما سيظهر. ايضا في الازمنة الاخرى
1:05:46فممن لم يذكرهم الخوارج والشيعة الغلاة والمرجئة الغلاة قد يدخلون مع هؤلاء في شيء من الاقوال ويدخل ايضا العقلانيون في ذلك الزمان وما بعده ويدخل غلاة المتصوفة ويدخل الذين ابتدعوا طرقا بين هذا وهذا
1:06:29لهذا اوصلهم النبي صلى الله عليه وسلم الى اثنتين وسبعين فرقة قال بعد ذلك من الذين خالفوا السنة والجماعة وهذه هي المسألة السادسة وحاله الضلالة الى اخره قال خالفوا السنة والجماعة. هذا مما يؤكد لك
1:07:00ان قصده ثبات على الايمان والعصمة من الاهواء هي موافقة الجماعة. وهي الجماعة الاولى جماعة الصحابة وجماعة تابعين الذين لم يفرقوا بين ما انزل الله جل وعلا على رسوله. بل امنوا به جميعا وحملوا المتشابه على المحكم
1:07:25لم يبتدعوا دينا لم يأذن به الله جل وعلا ومخالفة السنة والجماعة قد تكون مخالفة كبيرة جدا توصل صاحبها الى الكفر والعياذ بالله كحال الجهمية ومن نحى نحوهم وقد تصبو المشبهة المجسمة
1:07:48وقد تكون المخالفة اقل من ذلك فتوصل صاحبها الى ما دون الكفر وقد تكون بدعا مغلظة وقد تكون بدعا خفيفة فكل مخالفة للسنة والجماعة على النحو الذي اوضحنا في معنى السنة والجماعة في مكان سابق
1:08:08كل مخالفة للسنة والجماعة هذا مذهب الردي ولا شك لكن صاحبه اه يكون ذنبه بقدر ما خالف ومن خالف السنة والجماعة فانه لا بد ان يكون حليفا للضلالة. لهذا قال بعدها وحالة الضلال
1:08:31فلا يمكن للانسان ان يكون مخالفا للجماعة وعلى مذهب ردي في الاعتقاد ولا يقال انه ضال الله جل وعلا وصف المرأة اذا اخطأت او لم تدرك تمام الحقيقة في الشهادة بانها تضل. وقال جل وعلا ان تضل احداهما. فتذكر احداهما الاخرى لانها لم تصل
1:08:55الى الحق والصواب الواقع فكيف بحال هؤلاء؟ فلا شك انهم ضلا. وارى ان بعض الناس يستنكف في بعض ذكر بعض مسائل العقائد والتوحيد ان يصف المخالف للسنة والجماعة بانه ضال
1:09:13بل هو ظال لانه ظل الطريق وقد يكون ظلاله كبيرا جدا وقد يكون قليلا لكنه ظل السبيل لانه خالف السنة والجماعة وحالف الضلالة كما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المسألة الاخيرة اعلن براءته منهم
1:09:36قال وهم عندنا ضلال واربياء نحن منهم برءاء او براء وهذا هو الواجب على المسلم ان يتبرأ جملة وتفصيلا ان يتبرأ من القول من المذاهب الردية ومن اصحابها لان هذا عقيم
1:09:57لان ذلك اهتداء بهدي ابراهيم الخليل عليه السلام اذ قال الله جل وعلا في شأنه قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معك. يعني من المرسلين اذ قالوا لقومهم يعني لاقوامهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله. فاعلن البراءة منهم
1:10:22ومما عبدوا يعني من العبادة ومن العابدين هل من العبادة ومن الذين عبدوا ومن العابدين هذا هو الواجب ان المرء يتبرأ ولا يقول اتبرأ من العمل دون صاحب العمل. فان هذا لا اصل له
1:10:43فلنتبرأ من العمل ومن صاحبه الذي عمل بالبدع والضلالات او بالشركية فلا مكان للتفريط ما بين التبرع ما بين العمل وبين صاحب العمل اذا كان كذلك فهل البراءة من العمل ومن صاحبه
1:11:10هل هي في حكم واحد الجواب انها ليست في حكم واحد. البراءة من العمل واجب عمل الكفر شرك بنفسه واجب ومن لم يتبرأ فانه لم يوحد فهو داخل في معنى الشهادتين. يعني اذا دخلنا في الشرك
1:11:35البراء الولاء والبراء في نفس العمل هذا داخله في حقيقة التوحيد ولاء للتوحيد وبراء من الشرك ولاء للتوحيد كفعل وعقيدة وبراء من الشرك كفعل وعقيدة اما موالاة اهل التوحيد والبراءة من اهل الشرك فهي واجب لكنها ليست
1:12:01لكن ليس تركها كفرا الا بشروط وتفاصيل ولهذا يذكر العلماء التوحيد وفي غيره ان البراءة متلازمة براءة ملازمة بمعنى توحيد بمعنى الشهادة لله جل وعلا بالوحدانية وهكذا البراءة من اهل البدع ملازمة للسنة
1:12:32فكما ان البراءة من الشرك ملازمة لكلمة التوحيد ليست ملازمة يعني هي من معنى كلمة التوحيد فكذلك البراءة من البدع ملازمة للسنة. فلا يتصور من جهة الحق ان يكون متبرعا من اهل مواليا للسنة فهو ليس متبرأا من اهل البدع
1:13:01الا اذا كان لم يفهم السنة او ان عنده نوع هوى تفريق. فمن والى السنة فلابد انه يتبرأ من البدعة ومن والى اهل السنة فلا بد ان يتبرأ من اهل البدع. لكن اذا حصل هذا التبرؤ عقيدة
1:13:20فهل يلزم منه ان يظهر في كل حال لا اظهاره بحسب المصلحة اظهاره بحسب المصلحة الشرعية قد يظهر يكون اعلان للبراءة ظاهرا و التبرئ من الاشخاص وقد يؤخر بحسب ظهور السنة وخفائها وما ينظر في ذلك من المصالح
1:13:45المسألة الاخيرة قال في اخرها وبالله العصمة والتوفيق وذكرنا لكم ما في العصمة من البحث سابقا وان الله جل وعلا لم يعطي العصمة لاحد بعد الانبياء الانبياء هم مفهومون؟ اما سائر البشر
1:14:05فهم على خبر في قلوبهم وفي اعمالهم وبالله التوفيق والتوفيق هو الهداية طريق الرشاد والاعانة على سلوك هذا الطريق جملة وتفصيلا رحم الله ابا جعفر الطحاوي رحمة واسعة وجزاه خيرا فكم انتفع بكتابه هذا وبعقيدته الناس ونسأل الله جل
1:14:43او على ان يغفر لنا وله ذللنا وخطأنا وجدنا وهزلنا اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك مما لا نعلم. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا واغفر لنا
1:15:01ذنوبنا وتوفنا وانت راض عنا. اللهم هيء لنا من امرنا رشدا واجعلنا سالكين لسبي سلفنا. سلف الصالحين ومستمسكين بطريق السنة والجماعة. ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيء لنا علما نافعا وعملا صالحا. واعنا على ذلك ووفقنا اليك. وكم استفدنا في من هذا الكتاب من
1:15:27قواعد لا شك ان طالب العلم لا يستغني عن مطالعة المختصرات ومعرفة شروحها مهما ظن ان المسائل واضحة عنده. اذ من مسائل في هذا الكتاب كما ترون. ما مررنا عليها لا في الواسطية ولا في الامعة الاعتقاد
1:15:49ثم مسائل جديدة فيه لم تكن في غيره. فطالب العلم في تكراره بقراءة كتب العلم ولشرحها ماء او اداء فانه ما بين معلومة يؤكدها ويثبتها وما بين شيء جديد يستفيده
1:16:10وفي الختام ارجو وعامل لي ولكم ان نصبر على طريق العلم لانه في الحقيقة من اراد نجاة نفسه فانه لا نجاة الا بالعلم والعمل الصالح وان اعظم ما تكون به النجاة
1:16:42العلم بالتوحيد وبالعقيدة الصحيحة. لان هذا فيه صفاء القلب وسلامته من الاهواء والشبهات المضلة فانا اوصي نفسي واياكم بالتأكيد على ذلك ومطالعة هذه الكتب ونشر العلم بحسب ما تستطيعون يعني المرء ينشره بحسب ما يستطيع في بيته مع زملائه في اي مقام ينشره بحسب ما يستطيع والناس محتاجون الى طلبة العلم اعظم حاجة
1:17:13والحمد لله اه ان هيأ لكم اه من العلم النافع ومن او سبل تحصيل وجود العلماء وسهولة الكتب ووفرة الامن والصحة وعدم الشواغل التي تشغل الانسان في باموره العامة يعني في الامن وما يشغل القلوب والعقول ما يهيئ لنا ان نطلب العلم وان نبذل فيه فلا ندري ربما يأتي وقت
1:17:39اه قد لا يزال تمكن الانسان من ان يطلبه على هذا الوجه او ان يتعلم على هذا الوجه. لهذا احرصوا واغتنموا فراغكم قبل شغلكم. وتفقهوا قبل ان وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
1:18:01ان شاء الله هذا الدرس هو ينبغي الاسبوع القادم يوم السبت القادم انا عندي محاضرة اه بعد المغرب واكيد تاخذ بعظ وقت العشاء في موضوع في الحج او انه وان شاء الله نلتقي بعد الحج
1:18:18ان شاء الله تعالى يعني في اول سبت بعد بدء الدراسة والعمل لو ان طالب العلم مستجد قرأ اخر هذه العقيدة وشرح اخرها قبل الشروع بطلب علم لانها اجملت المعتقد العاقل. لا بأس. واحد يحضر ما ما استطاع
1:18:37ويكمل يكمل فيما ما فات هل من صفات الله تعالى الجنب لقوله تعالى ما فرطت في جنب لقوله تعالى على ما فرطت في جنب الله وهل من صفات الله التردد لحديث ما ترددت في شيء انا فاعله
1:18:55هذه مما اختلف بها يعني اهل السنة هل يطلق القول باثباتها ام لا؟ والواجب هو الايمان بظاهر الكلام وهل الظاهر هنا في في اطلاق صفة الجمب هل هو الظاهر الصفة
1:19:12ام الظاهر غير ذلك الراجح ان الظاهر غير ذلك وانه ليس المقصود من قوله على ما فرطت في جنب الله ان المقصود الجنب الذي هو الجمع لان العرب تستعمل هذه الكلمة
1:19:32وتريد بها الجناب للجمع يعني الجهة انما تقصد الجناب المعنوي فلما فرطت في جنب الله يعني في حق الله فيما يستحق الله جل وعلا ومن اهل العلم من اثبتها لكن ليس ذلك هو ظاهر الكلام. اما صفة التردد
1:19:58فهي تثبت لله جل وعلا على ما جاء لكن تردده بحق وتردده ليس تعارضا بين علم وجهل او بين علم بالعاقبة وعدم علم بالعاقبة وانما هو تردد فيما فيه مصلحة العبد. هل يقبض نفسه؟ العبد ام لا يقبض نفسه
1:20:18وهذا تردد فيه رحمة للعبد وفيه احسان اليه ومحبة لعبده المؤمن وليس من جهة التردد المذموم الذي هو عدم الحكمة او عدم العلم بالعواقب. ان تردد فلان في كذا صفة مذمومة
1:20:38انه يتردد اذا كان تردده انه ما يعلم. تردد والله افعل كذا اروح ولا ما اروح؟ لانه اما عنده ضعف في نفسه او انه يجهل العاقبة اتردد اتزوج ولا ما اتزوج؟ اشتري او ما اشتري لانه ما يدري هل فيه مصلحة؟ مصلحة له ام ليس فيه مصلحة؟ هذا هو التردد الذي هو صفة نقص
1:21:00بمن اتصف بها تردد ناتج عن عدم العلم بالعاقبة اما التردد الذي ورد في هذا الحديث هو تردد بين ارادتين لاجل محبة العبد ترددت في شيء انا فاعله ترددي في قبض نفس عبد المؤمن يكره الموت واكره مساءته ولابد له من ذلك
1:21:25فهو تردد لا لاجل عدم العلم ولكن لاجل اكرام العبد المؤمن ومحبة الرب جل جلاله لعبده المؤمن. فهو اذا تردد بحق وصفة كمال لا صفة نقص اثبتوا على ما جاء في هذا الحديث مقيدة
1:21:44لا مطلق يوجد من اعلام اهل السنة قديما وحديثا من خالف عقيدة اهل السنة وطريقة السلف في بعض الاقوال وليست كلها فما اوقفنا منهم؟ ذكرت انا عدة جوابا ايات على مثل هذا وهو ان مخالفة من خالف
1:22:03على قسمين الاول مخالفة في الاصول الاصول العامة ما هي؟ مثلا الاصل في الغيبيات الاثبات الاصل في صفات الله جل وعلا الاثبات وعدم تجاوز القرآن والحديث الاصل في الايمان وانه قول وعمل
1:22:24وقول اللسان واعتقاد الجنان وعمل الجوارح والاركان وانه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية المسائل القدر اثبات القدر على المراتب التي جاءت وان الله جل وعلا خلق كل شيء بقدر وانه خالق الافعال الى اخره. هذه الاصول
1:22:42التي يتفق عليها هذه الاصول التي من خالفها فهو ليس من اهل السنة. اللي يخالف في اصل من الاصول ليس من اهل السنة والجماعة على التمام القسم الثاني ان يتفق معهم في الاصول لكن يخالف في بعض التفصيلات. يعني يؤمن بان الصفات لا نتجاوز القرآن والحديث
1:23:04لكن يظهر له في صفة انها غير مثبتة انها منفية فهذه ننظر في الصفة هل السلف متفقون عليها؟ او هل الائمة نصوا عليها واتفقوا؟ وهذا خالف؟ ام انها اه ام انه هو اه خالف ولم ينص عليها احد من قبله تختلف. يعني مثلا
1:23:28من قال في مسألة آآ الخلو من العرش المعروفة في النزول. هنا هذه المسألة من قال يخدم العرش قول لكنه موافق على ان الله جل وعلا مستو على العرش كما يليق بجلاله وعظمته ومثبت للنزول لنزول الله جل وعلا. لكن جاء بقول لم يسبق اليه
1:23:49وهذا يكون من مما لا ينفيه من اهل السنة لكن يغلط بهذا جهة مثل نفي بن حزم نفي بن خزيمة صورة الرب جل جلاله يعني انها على صورة كرة ادم انها على صورة الرحمن ما فيه اثبات السوء وتفسير السورة بشيء اخر مثل ابن قتيبة لما نفى النزول
1:24:15من حقيقة النزول وفسره بنزول الامر او نزول الرحمة او هذه اغلاط لكنهم يوافقون في الاصل. تنتبه الى هذا كذلك في الايمان في القدر فمن وافق في الاصول فهو من اهل السنة فاذا اغلق في التطبيق
1:24:31فيكون مخطئا فيه. الصفات الا تأول الصفات. اذا قالنا والله لا شك صفات الله جل وعلا تثبت على ظاهرها بلا تأويل ويطبق هذه في كل الصفات. جاء فيه صفة اول مثل ما يفعل مثلا مثل ما فعل الشوكاني في بعض المسائل. تجد انه يثبت يجي فيه صفة صفتين
1:24:51يتأول لماذا تأولها؟ لانه لا يعرف حقيقة كلام السلف فيها. اشكلت عليه. ظن ان تأويلها هو الموافق لقول السلف نظر في بعض الكتب وجد كلام بعض اهل التفسير ظنه انه موافق على اهل السلف لقوله السلف وهكذا المقصود منه
1:25:11هذا انما الموافقة في الاصول بها يكون المرء من اهل السنة اذا اخطط في في مسألة في مسألتين من التطبيق لا ينفي ان يكون السنة فيقال اخطأ في هذا ولا حرج
1:25:25اه يعني لا اخراج له من ذلك اخطأ ويناصح ويبين له او اه يبين ما في كلامه من خطأ يقول انا اعمل مع مجموعة من الاجانب العمل حكومي وكثيرا ما اتعامل معهم
1:25:40وغالبا ما اظهر الود لكي اكسبهم للدين او لاظهار اهل الدين ما رأي الشرع في عمله فهذا اه يعني اذا كان يقصد بالاجانب يعني لانهم كفار الواجب على المسلم ان يكون في باطنه
1:26:01بغض للكفر ولاهل الكفر والله جل جعل جلاله يقول لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم الاية فوجود المودة في القلب المودة
1:26:20تامة المطلقة هذه لا تكون مع الايمان فالواجب اذا الا يودهم وان لا يحبهم ان يكون في قلبه بغض للكفر والكافرين ما يظهره المسلم في التعامل هذا فيه تفصيل اذا كان المتعامل معه
1:26:49ممن لا يظهر العداوة للمسلم ولم يقاتل في الدين ولم يستهزأ بالدين ولم يسعى وانما هو في ظاهره مسالم فهذا لا بأس من ان يحسن اليه وان يقسط اليه لا بأس من الاحسان اليه ومن البر به على ظاهر قوله تعالى لا ينهاكم
1:27:12عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين. والنبي صلى الله عليه وسلم زار يهوديا واسلم وكان يهدي لليهود لجيرانه لاجل الجوار من الطعام وربما
1:27:30اه الان لهم الكلام واحسن لاجل الدعوة ولاجل تأليف القلوب والمصلحة او درء مفسدة. لكن هذا يختلف باختلاف الاحوال والمرادات والاشخاص. اما ان يكون تعامل دائما على هذا النحو هذا ليس جائزا. يعني مثل بعض الناس يكون دائما اه
1:27:53دايم مبتسم للي سبب او لغير سبب هذا طبيعة صار فينبغي له ان ينتبه اما اذا كان لغرض شرعي هذا طيب يعني والاعمال بالنيات. لكن دائما تعامله يعني مثل ما يقولون آآ هو حبيب مع الجميع مع المسلم ومع غير المسلم وفي عمله ليس كذلك هذا غير آآ
1:28:18اه مسلك شرعي مسلك الشرعي انه اذا الان الجانب فيلينه بمسلم وتبسمك في وجه اخيك صدقة. اما غير المسلم فيعامله بالعدل. لا يظلم لا يكفهر في وجهه. لا يسبب بينه وبينه اذا كان
1:28:34غير مظهر للعداوة لا يسبب بينه وبينه اه يعني ما فيه ظلم له او اعتداء عليه او عدم اقصاء في حقه لان الله امر بالاقساط في حقه وهو اعطاؤه حقه. لكن
1:28:50لا يتبسط او يهدي او نحو ذلك او يزور الا من كان في حقه مصلحة شرعية او درب مفسدة يقول في قوله تعالى لا عاصم من امر الله الا من رحم
1:29:07على كتابته والاية قال لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم حال بينهما الموت فكان من المغرقين. قال هل هي هنا باعتبار الاضافة ام هي غير ما يراد فيما نحن بصدده يعني يقصد بحث العصمة
1:29:24اللي مر معنا هذه العصمة اه مقيدة يعني العصمة من الغرق هي ظاهرة لا عاصم من الغرق هذا اليوم الا من رحمه الله جل وعلا فهي غير داخلة بالعصمة العامة. اهل المذاهب الردية كالمعتزلة والاشاعرة والجبرية والقدرية. اين يوجدون في هذا الزمن؟ في كل مكان يوجدون
1:29:47معتزلة والاشاعرة والجبرية يوجدون في كل مكان كل ما كان وايضا كتبهم في كل مكان ربما يدسون يعني واحد ما يفهم يقرأ كتاب او تعليق ويجد انه ادخلوا فيه بعض هذه
1:30:06الكلمات ما حال من يقول ان العلماء لا يفهمون الاقتصاد وبالتالي لا يستطيعون ايجاد واستنباط الاحكام فيه العلماء لا يشترط فيهم ان يفهموا كل ما يجري في العالم من امور الحادثة
1:30:28حالة وجودها او حصولها يعني جت مسألة في العالم اقتصادية تفترض ان العالم يفهمها مباشرة اصلا حتى بعض المتخصصين لا يفهم الشيء في حقيقته آآ بسرعة يعني مثلا الان عندك مسألة
1:30:51اه الان البطاقات هذه بطاقات الخصم او اه يعني بطاقات الائتمان او انواع البطاقات هذه الموجودة هذه حقيقتها يجي واحد يقول مفهومة هو طبعا يفهم استعماله هو له لكن هل يفهم حقيقة ما يجري في هذه الشركات
1:31:20قد ما يفهم الشركات هذي كيف تكون وكيف تخصم وفعلا وش اللي يحصل وهل ما يحصل في كل بلد يحصل في اي في بلد ما يحصل في كل بلد وفعل الشركات العظمى يعني مثلا اذا اخذت فيزا هذي شركة
1:31:37اذا تصدر عدد انواع من الكروت الى اخره هل هي تخصم من البنك او تخصم من البائع وكيف اه تسدد وهل تجلس الاموال عندها فترة؟ او ما تجلس وصفة المشتري هل هو صفته حين اشترى هذه الشركة ظامنة او هي
1:31:57حوالة يعني هنا الان تكييف المسألة احيانا تجي الصورة تكون واضحة بصورة معينة لكن تكييف المسألة فقهيا يشكي تكييف المسألة فقهية. طبعا العلماء يتباينون في مثل في مثل التكييف لكن شرح الصورة تفهم الصورة آآ
1:32:19الان النقد مثلا النقد وتغطية النقد وكيف يغطى النقد وكيف تصدر العملات كيف يكون هذا لا شك انه يختلف. يعني مثلا آآ بلد اقترضت فيها لنفرض مثلا اه مع اعتذاري للاخوة السودانيين اه لنفرض السودان اقترضت من واحد عشر الاف دينار
1:32:46ها سوداني قبل عشر سنين وجه الان بيردها. اذا يردها الان عشر الاف دينار سوداني ايش تمثل ما تمثل قيمة عشر الاف دينار سوداني اللي كانت قبل عشر سنين يمكن ما تمثل عشرة في المئة منها
1:33:04الان هل يرد العدد او يرد ما يساوي القوة الشرائية له فيطلب انه يعادل هذا بهذا هذه مسائل لها تعلق بفهم حقيقة الامر كيف يمشي؟ فيه من يقول لا يرد العدد هذا قرض والقرظ احسان والعشر الاف هي العشر الاف
1:33:24طيب لما انا سلفته عشر الاف قبل عشر سنين كان راتبه هو اه كان راتبه خمس مئة دينار والان راتبه هو عشرين الف دينار هو كيف يعني يكون؟ يتضاعف راتبه اربعين طن
1:33:40ما يكون الان دينار السوداني بكم يا صح. كم الدينار السوداني قبل عشرة سنة كيف؟ كم تساوي ثلاث مرات يعني حوالي احدى عشر ريال مئتين يعني كم يطلع ميتين دينار الدولار ميتين
1:34:07يعني انا بعد مثالي كان متفائل. يعني اذا المسألة تحتاج الى يعني معرفة بحركات كثيرة واشياء اه محل اسهم الان العالمية وما يدخل فيها والبورصة. ويعني في قضايا كثيرة لا يشترط في العالم ان يفهمها فورا
1:34:28ويعطيك تفاصيلها فورا ولا ما يكون عالم ولا ما ليس صحيحا. لان ايضا فهمها على الدقة مشكلة والعالم لا تفترض فيه انه متجرأ انه دائما يبين احيانا هو يتورم حفظا لدينه. مو بملزم هذا امر الله مو ملزم بانه يبين للناس ما لم يصل فيه الى اجتهاد
1:34:50اذا قال انا والله ما وصلت في الاجتهاد الواضح. هل يلزمه ان يبين ما لم يصل فيه الى حق ما يلزم ويكون فاهم المسألة لكن والله انا ما اتحمل ذمة الناس تأتيه اشياء ديانية يعني من جهة تدين تمنعه. الاصل طبعا في هذا
1:35:08هو حسن الظن بالعلماء وانهم يفهمون لكن يفهمون ما يعرض عليهم لكن يعترض الامور اشياء قد تسبب منذ فترة عملت عملية في القلب ولم اصلي تسعة ايام واريد ان اصلي ما عليه
1:35:28واريد الطريق لقضاء ذلك وهل يجوز لي ان اقصر في الصلاة حين اكون خارج الرياض واذا كان انه اجري له عملية القلب وافاق يعني لم يغمى عليك فترة طويلة افاق هذي يعني بعد البنج وكذا افاق فانه يجب عليه ان يصلي الصلاة في وقتها
1:35:53وله ان يجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء اذا كان ارفق به مريض لكن ان لا يصلي عدة ايام فانها غير معذور يعني آآ غير معذور بذلك ولا يؤذن له بذلك. يصلي بحسب حاله وهو نايم وعلى جنبه بحسب وضعه ويتقهر
1:36:14الطهور اللي يستطيع اما تيمم او يطهر الى اخره. يعني بحسب ما يستطيع لا يكلف الله نفسا الا وسعها. اما اذا كان اغمي عليه هذه المدة مدة تسعة ايام ثم بعد ذلك
1:36:29افا فان آآ ظاهر الفتاوى وعمل بعض الصحابة على ان ما زاد في الاغماء عن ثلاثة ايام فانه فانه لا يعاد اما اذا كان دون ثلاثة ايام فان دعاء هل يجوز لي ان اقصر في الصلاة حين اكون خارج الرياض؟ نعم
1:36:55اذا كانت اذا كنت تنوي قطع مسافة تبلغ ثمانين كيلو متر على الاحتياط من اقوال اهل العلم نعم؟ وهل يجوز لي ان اقصر في الصلاة حين اكون خارج الرياض الحدث وكانت عملية او حيث اني خارج الرياض
1:37:22كيف يعني نعم ايه وسيقضيها في في سفر. لا اذا وجبت صلاة في حضر فانه يقضيها كما كانت تغليبا لجانب الحظر لانه هو الاصل والقضاء يحاكي الاداء بهذه المسألة. المسألة فيها خلاف طبعا بين اهل العلم لكن هذا هو الاحوط وهو الصحيح
1:37:58متى يكون الرياء شركا اكبر؟ يكون اذا كان كرياء المنافقين يبطن الكفر ويظهر الاسلام ما حكم قول المسلم الكافر كلمة سيد او السيد اه كلمة سيد لا يجوز ان تطلق على كافر
1:38:17ولا على منافق لانه لا سيادة لهما لكن طبعا هذه لان دلالتها بالعربية دلالتها بالعربية السيادة. لكن احيانا تكون بالانجليزية مثلا او بلغة اخرى تترجم بالعربية على انها سيد لكن
1:38:40ليست ترجمة ليست ترجمتها صحيحة. يعني مثل كلمة ايش؟ مستر مصر تترجم سيد وفي الواقع ليس معناها لان السيادة معناها التصرف والملك الى اخره. لكن كلمة مستر بالانجليزي لا تعني السيادة
1:38:57التصرف ونحو ذلك هي اقرب مالها كلمة فلور. كذا يعني اللي هو الربوبية او السيادة وكلمة مستر يعني مثل ما تقول اه ايش نعم يعني محترم او وجيه او يعني كلمة تقدير لكن هم ترجمت في بعض البلاد المجاورة الى انها كلمة مجاملة يجعلون
1:39:23قال لها كلمة سيد لانها مستعملة عنده فاذا اطلاقها باللغة العربية اطلاقها باللغة العربية سيد لا يصمد. لكن لو قيل مثلا مستر فلان هذه لا شك آآ انها لا تدخل في معنى السيادة في اللغة العربية. اه نكتفي بهذا القدر ونلتقي نحن واياكم على خير وهدى. تقبل الله منا ومنكم