شرح العقيدة الطحاوية (19) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس التاسع عشر بسم الله احمدوا الله جل جلاله على نعمه التي لا تحصى والائه التي لا تعد
0:21واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا اما بعد فبين يدي هذا الدرس نجيب عنه
0:39بعض الاسئلة هذا يقول اجد في نفسي رغبة شديدة لطلب العلم واستعين بالله على ذلك في كل احواله لكن فيما يتعلق بالقراءة كلما شرعت في قراءة كتاب واعجبني كتاب اخر انتقلت اليه وهكذا
1:01فلا اتجاوز في كل كتاب ربعه او نصفه فما الاساس في القراءة؟ ان اركز على كتب السلف الى اخره الجواب عن ذلك ان طلب العلم الحقيقي الصحيح الذي يرجى معه ان يكون
1:20طالب العلم طالب علم دلالة هذا الاسم انه لا يترك نفسه في العلم وهواه لابد ان يقصر نفسه على ما ينبغي ان يتعلمه لان للعلم حلاوة وللنفس في العلم شهوة
1:42وللعلم ايضا طغيان في بعض الاحوال ولذلك اذا ترك طالب العلم نفسه وهواها فيما تتعلم فانها ستكون مبعثرة وستكون متفرقة لن يجمع نفسه على شيء بين لهذا ينبغي له ان يأخذ
2:09بما ذكرناه مرارا في منهجية طالب العلم يعني ان يسعى في العلم على منهجية يترتب بها طلبه للعلم على ترقيته شيئا فشيئا في مدارج العلم فلا بد ان يأخذ العلم شيئا فشيئا
2:28كل العلوم اما ما ذكره يقول اذا شرعت في قراءة كتاب واعجبني كتاب اخر انتقلت اليه فهذه تسمى مطالعة تسمى قراءة مرور على الكتب هذا ليس هو طلب العلم. طلب العلم ليس خاضعا اعجبني هذا الكتاب وتركت لاجله تركت الاخر نحو ذلك
2:52طلب العلم له طريقة. ولهذا انتم تقرأون في تراجم اهل العلم في الكتب القديمة لا ترجموا لاحد يذكرون انه قرأ كتبا محدودة ومن قرأ في النحو كذا وقرأ في الفقه
3:09كذا وقرأ في الحديث كذا وغالب ما تجد ان هذه هي المتون المختصرة او الكتب التي شرحت وخدمت لان بها منهجية لطالب العلم في ترقي العلم ولمحاضرة في ذلك سبق ان
3:27القيناها في في زمن مضى نسيت متى؟ ولكن هي بعنوان المنهجية في طلب العلم. فلعل الاخ الكريم يرجع اليها هل يجوز الدعاء بهذه الصيغة اسأل الله ان يوفقك ان شاء الله
3:44الدعاء الاصل فيه ان يكون المرء اذا دعا عازما المسألة غير متردد ظانا بالله جل وعلا الظن الحسن وهو انه يجيب الدعاء ولا يرد العبد وكلما قوي يقين العبد باجابة الدعاء
4:06كلما كان هذا من اسباب اجابة الدعاء والمشيئة تعليق الدعاء او السؤال بالمشيئة يخالف عزم المسألة لهذا لما قال رجل اللهم اغفر لي ان شئت قال النبي عليه الصلاة والسلام
4:25لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له تعليق الدعاء بالمشيئة الاصل فيه انه خلاف ادب الدعاء والله سبحانه لا مستتره له يعني لا مكره له على اجابة الدعاء حتى تعلقه بالمشيئة
4:46لكن ان كان تعليقه في المشيئة ليس المقصد المقصود به التعليق وانما مقصود به التبرك فهذا لا بأس به وبعض اهل العلم يرى ان قول ان شاء الله في مثل هذا لا بأس به
5:03وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام لما زار رجلا وهو مصاب بالحمى فقال له طهور ان شاء الله فاجاب الرجل بجواب سيء المقصود انهم استدلوا بقوله الطاغوت ان شاء الله على انه لا بأس ان يعلق الدعاء
5:25بالمشيئة والاول هو الاولى وللمسألة مزيد وتفصيل لا يناسب هذه الاجوبة المختصرة ما رأيكم بدراسة تفسير الجلالين في بداية دراسة علم التفسير؟ تفسير الجلالين النافع ومختصر وفيه ايضا علوم كثيرة
5:47على اختصاره لكن يتفظل الى المواظع التي سلك فيها غير طريقة السلف في العقيدة سواء في مسائل الصفات او في مسائل القدر او بمسائل الايمان فينتبه لذلك هو انه الكتاب من الكتب النافعة
6:06هل يصح ان ان يطلق على المسلم بانه هالك اذا مات اذا كان الهلاك بمعنى الموت فلا بأس اذا كانوا اطلاق الهلاك بمعنى الموت فلا بأس اما اذا قال ان فلانا هلك ويعني به
6:25انه تعالى به الامر الى عذاب او نحو ذلك هذا لا يجزم لاحد من اهل القبلة جنة ولا بنار ولا بعذاب ولا برحمة الا من شهد له الله جل جلاله بذلك او نبيه عليه الصلاة والسلام
6:43بهذا مما درج عليه العلماء في تدريس علم الفرائض انهم اذا ذكروا قسمة المسائل يقولون هلك هالف عن ثم يذكرون الورثة ما حكم بيع المرابحة للامر بالشراء يقول من يريد سلعة لمن يشتريها لا تشتري لي السلعة التي وصفها كذا على ان اقوم بشرائها منك
7:12بيع المرابحة للامن بالشراء اختلف فيه المعاصرون من العلماء والاكثرون على منعه لانه قائم على الالزام بالوعد والصحيح ان الوعد لا يلزم به وانما الوعد تحب الوفاء به اذا كان العقل
7:38قائما على وعده والزام بالوفاء بهذا الوعد قال كانه عقد من البداية قبل الدخول في العقد الاخر وهذا ممنوع اذا قرأ الشخص بعض الايات دين مصنع كتبت رسائل في مسألة
8:02مرابحة مذكورة بين مانعين ومجيزين اذا قرأ الشخص بعض الايات التي تتكلم عن بر الوالدين مثلا مثلا فتذكر والديه وبكى لذلك. قد يكون داخلا في حديث وعين بكت من خشية الله
8:25حديث مقيد ان البكاء من خشية الله وهو ما جاء في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال عينان لا تمسهما النار يوم القيامة عين بكت من خشية الله وعين باتت
8:46تحرص في سبيل الله فمن كان بكاؤه من خشية الله جل جلاله اه هو مأمول له ان يدخل في هذا فضلا عظيم كذلك ما جاء في حديث السبعة انه عليه الصلاة والسلام ذكر منهم
9:07رجل ذكر الله خاليا فاضت عينه هل يجب قرن السلام على النبي بالصلاة وعلى ماذا يحمل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ذكر العلماء ان الواجب
9:27والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام والسلام صلاة اذا على الصلاة ومرة في العمر ليمتثل ذلك اما اذا ذكر اسم النبي عليه الصلاة والسلام فانه يتأكد الصلاة عليه والسلام ولا يجب ذلك
9:52بهذا يختصر صيغة الصلاة والسلام بما تسمعونه العلماء وغيرهم يقولون اللهم صلي وسلم عليه وصلى الله عليه وسلم ونقول نكتفي بهذا نعم التقاعد. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
10:17الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال العلام الطحاوي رحمه الله وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار
10:33جملة واحدة فلا يزال في ذلك العدد ولا ينقص منه وكذلك افعالهم فيما علم منهم ان يفعلوه. وكل ميسر لما خلق له والاعمال بالخواتيم والسعيد من سعد بقضاء الله والشقي من شقي بقضاء الله
10:54واصل القدر سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك من لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل والتعمق والنظر في ذلك ذريعة للخذلان وسلم الحرمان ودرجة الطغيان
11:13سريعة والنظر في ذلك ذريعة شريعة ذريعة الخدمة كل ملحد والنظر في ذلك ذريعة الخدنان وسلم الحرمان. بالاضافة ودرجة الطغيان فالحذر كل الحذر ذلك نظرا وفكرا ووسوسة. فان الله تعالى طوى علم القدر عن انامه
11:41ونهاهم عن مرامه. ونهاهم عن مرامه. كما قال تعالى كما قال تعالى في كتابه لا يسأل وعما يفعل وهم يسألون سبحانه. فمن سأل لما فعل فقد رد حكم الكتاب من رد حكم الكتاب كان من الكافرين
12:01هذه الجمل هذه العقيدة المباركة دروع من وحاوي رحمه الله في مسألة قدر ومسألة القدر والبحث فيها من المسائل العظيمة جدا لان الخلاف فيها بين اهل السنة والجماعة وبين المخالفين كثيرهم ومتنوع
12:32والطحاوي لم يرتب الكلام على مسألة القدر من فرقه لم ايضا يتناوله تناولا منهجيا واضحا بينا وانما ذكر جملا منه ولهذا فاننا سنذكر ان شاء الله تعالى كلما يتصل ببحث القدر
13:03في هذا الموضع ان تسعى له الوقت نحيل فيما نستقبل على هذا الموضع الذي نأتيه عند قوله واصل القدر سر الله تعالى في خلقه قال وقد علم الله تعالى فيما لم يزل
13:23عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة فلا يزال في ذلك العدد ولا ينقص منه كذلك افعالهم فيما علم منهم ان يفعلوه. هذه الجملة اخذها ازاعا ان
13:43عدد من احاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام وهذه الاحاديث تلك الاحاديث متنوعة وثابتة بان الله جل وعلا علم خلق الجنة وخلق لها اهلا وعلم ما هم عاملون خلق النار وخلق لها اهلا وعلم ما هم عاملون
14:07ان الله سبحانه حفظ قهوة الى النار في النار قبض قبضة الى الجنة وان الله سبحانه لما استخرج ذرية ادم من ظهره قال هؤلاء الى الجنة هؤلاء الى النار فلا يزاد من ذلك العدد ولا ينقص
14:27والاحاديث في هذا كثيرة متنوعة لكن المراد من ذلك وذكر اعظم مراتب الايمان بالقدر الا وهي مرتبة العلم حيث ذكر ان الله سبحانه علم عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار
14:50وكذلك علم افعالهم فعلم العدد يعني علم الافراد وعلم الاعمال اعمال يدخل فيها القول والعمل والاعتقاد والاحوال جميعا من جميع تصرفات الجنة واصحاب النار وهذا فيه اجمال لذكر هذه المرتبة العظيمة وهي مرتبة العلم
15:19لهذا نقول ان هذه الجملة فيها تقرير بمرتبة العلم والكلام على هذه المرتبة يمكن ان نرتبه لك في مسائل. المسألة الاولى ان علم الله جل وعلا كما ذكر علم الله فيما لم يزل يعني ان علم الله
15:46ازلي وابدي ان علمه سبحانه اول وهذي كلها بمعنى واحد المسألة الثانية ان علم الله جل وعلا من حيث هو صفة له سبحانه تعلق بكل شيء كما قال سبحانه ان الله كان بكل شيء عليما. وقال والله بكل شيء عليم
16:14وقال ايضا جل جلاله وكان الله بكل شيء علم وقال سبحانه وسعت كل شيء رحمة وعلما ونحو ذلك من الايات فعلم الله جل جلاله تعلق بكل شيء وكلمة بكل شيء هذه فيها شمول للاشياء
16:41والشيء يعرض بانه ما يصح ان يعلم او ما يصح ان يؤول الى ان يعلم فاذا ما لا يقع سواء كان من جليل الامر او من حقيره فهذا سيؤول الى العلم
17:06وايضا يصح ان يعلم ويصح ان يؤول الى العلم مما لم يقع بهذا نقول ان علم الله جل وعلا بالاشياء كامل وان علم الله جل وعلا من اشياء بدأ واول
17:27لكن بدأ حيث اراد الله جل وعلا ان يوجد ذلك الشيء او ان يكون الامر على هذا النحو او الا يكون هذا الامر يعني ان الله سبحانه وتعالى علم احوال
17:50الاشياء على التفصيل وعلى الادمان لما اراد خلقها وايجادها سبحانه وتعالى والله سبحانه يعلم تلك الاشياء على ما هي عليه وعلمه بها اول واذا قلنا ان علمه سبحانه وتعالى بها
18:12كامل وانه جل وعلا علم تلك الاشياء اذ توجهت الارادة اليها فان ذلك العلم لم يسبقه جهالة هذه من اصول المسائل ايضا ان علم الله جل وعلا لم يسبقه جهالة
18:35هذي تنفعك في البحث مع القدرية نفاة العلم وقولنا لم يسبقه جهالة يعني لا في حزن اذا قلنا علم ليس معناه انها قبل انه قبل ذلك كان جاهلا بهذا الشيء
18:57لما؟ لانه لم يكن شيئا الا لما توجهت الارادة اليه فلما توجهت الارادة اليه بانه يكون او لا يكون او اذا كان كيف يقول فانه سبحانه علمه بذلك ساق فاذا علم الله جل وعلا لم يسبقه جهالة
19:24لا حين توجه الى الارادة ولا حين وقع مشيئة كونية الارادة في قولنا توجهت اليه ارادة ليست هي الارادة الكونية المتعلقة يعني يبالغونها اللي هي المشيئة اذا تعلقت بشيء وانما
19:50هي ارادة القدر يعني تقدير الاشياء لان هذا سيكون او لا يكون وان هذا سيخلقه الله او لا يخلقه الله يعني الارادة المرتبطة بالحكمة والتقدير لايقاع الاشياء في اوقاتها المسألة الثالثة
20:12ان مرتبة العلم من انكرها كفر مراتب القدر اربعة كما تعلمون اولها العلم ثم الكتابة ثم عموم المشيئة ثم عموم خلق الله جل وعلا للاشياء والمرتبة الاولى وهي العلم من انكرها كفر
20:34وعلم الله سبحانه وتعالى كما ذكر له حاوي انه علم اهل الجنة وعلم اهل النار يعلم حال المكلفين وعددهم وصفاتهم وعلم ايضا اعمالهم وايضا هذا القدر المتعلق بالمكلفين ايضا علم الله جل وعلا في كل شيء حتى بغير
20:59المكلفين على التفصيل المسألة الرابعة ان المنكرين للعلم علم الله جل وعلا السابق خرجوا في زمن ابن عمر رضي الله عنه قال ابن عمر في حقهم ليه من سأله قال اعلمهم اني منهم بريء
21:28وذكر حديث الايمان حديث جبريل الطويل المعروف عمر ابيه الى اخره وفيه من اركان الايمان الايمان بالقدر خيره وشره وهؤلاء كانوا يقولون ان الله جل وعلا لا يعلم الاشياء الا بعد وقوعها
21:48يعني ان الامر مستأنف يقع ثم يعلم وشبهتهم قدرية هؤلاء انهم قالوا ان الله سبحانه علق اشياء في القرآن بالعلم الذي ظاهره انه لم يكن قبل ذلك عالما وذلك مثل قوله
22:19جل وعلا ما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وهذا فيه تعليق الامر بعلم سيحصل. قال الا لنعلم يعني انه قبل ذلك
22:42يعني كما يقولون لم يكن يعلم من سيتبع ممن سينقلب على عقبيه وهذا الايراد الاستدلال بالاية واستدلال بالمتشائم وترك للمحكمات لهذا يرد عليهم هذا الاستدلال لان هذه الاية تفهم الايات الاخرى التي فيها علم الله جل وعلا
23:13بكل شيء حتى قبل وقوع الاشياء كما قال سبحانه الله بكل شيء عليم ما ذكر رب لك ان الشيء عرف بانه ما يحول الى العلم ما يصح ان يعلم او يقول الى العلم
23:34وكذلك يستدل عليهم بقوله ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعه ولو اسمعهم لتولوا وهم اعلم هؤلاء هم الذين قال والاحاديث الكثيرة التي فيها علم الله جل وعلا باهل الجنة وعلم الله
24:00باهل النار وعلمك بامل العاملين ونحو ذلك قبل خلق الخلق يستدل ايضا عليهم بقوله سبحانه وكان الله بكل شيء عليما بقوله ان الله كان بكل شيء عليما والايات كثيرة التي فيها ذكر العلم
24:27بلفظ هذا كان بكل شيء عليم هؤلاء يعني قدري هم الذين قال فيهم سلف ناظروا ناظروا القدرية بالعلم فان انكروه كفروا وان اقروا به خصموا قدرية هؤلاء سموا قدرية انهم ينفون القدر
24:52ونفي القدر قد يتوجه الى نفي مرتبة من مراتبه او الى نفي اكثر من مرتبة فممن نفى اكبر المراتب واعظمها وهم العلم وهي العلم هؤلاء هم القدرية الهوائل الذين قالوا لهم القدرية الغلاة
25:15القدرية في الغلام ومن هؤلاء يعني من القدرية الذين يمحون مرتبة عموم الخلق المعتزلة وهم مراتب اعلى القدرية في ذلك مراتب قد لخص شيخ الاسلام اصناف قدرية بقوله في القدرية
25:41ويدعى قوم الله يوم ميعادهم الى النار طرة معشر القدرية سواء نفوه اوسعوا ليخاصموا به الله او ماروه بالشريعتين. يعني ان اعظم تلك الفرق تدعى القدرية الذين يمحون القدر وام الغلاة نقاة العلم او متوسطون وهم المعتزلة ومن شابها
26:15المسألة الخامسة متعلقة بالعلم ان علم الله جل وعلا شامل كل شيء امن لكل شيء هذا يفيد المؤمن بايمانه بالقدر وانه سبحانه علم الاشياء وعلم حال العبد علم ما ستكون عليه هذه الامور جميعا
26:47دقائقها اصيلها واجمالها وهذا يعني انه ليس ثم شيء يقع على وجه الصدفة بلا ترتيب سابق ولا تقدير سابق فاذا كان الله علم فان معنى ذلك انه سبحانه جعل هذا الذي علم ان
27:12على وضع ما يشاءه على وفق الحكمة البالغة لان الرب المتصرف لان الرب المتصرف للملكوت لا يقع في ملكه الا ما يشاء ان يقع فاذا كان علم ايقن العبد هذا العلم الشامل الكامل
27:34فانه يوقن بعده بالحكمة العظيمة بهذا مسألة الحكمة من وجود الاشياء مرتبطة بالقدر علما ونفيا يعني ايه؟ مرتبطة بالقدر علما اعني الحكمة لان الله سبحانه وتعالى عليم ولانه سبحانه ما شاء كان
27:59ومرتبطة بالقدر نفيا بان الخوض في الحكمة قوض كالقضاء ولهذا قال لك الطحاوي في اخر كلامه وعصر القدر سر الله تعالى في خلقه قال في اخره ايضا فمن سأل لما فعل
28:23او قبلها الحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة فان الله تعالى طوى علم القدر عن انامه ونهاهم عن مرامه الى ان قال فقد فمن سأل لم فعل فقد رد حكم الكتاب
28:38وهذه هي التي يشكل على البعض كيف دخلت في القدر؟ هي مسألة الحكمة اذا قال المرء لم عليك لم حصل كذا ولما قدر كذا او لما صار الامر على هذا النحو
28:55لم صار هذا غنيا؟ هذا فقير؟ صار هذا مريضا وصار ذاك صحيحا. كيف اتصل هذا السؤال بالقدر صار المتشكك من القدرية بان المتشكك ينفي الحكمة ولو ايقن بعموم العلم وعموم المشيئة
29:15لايقن بحكمة الله جل وعلا الماضية وانه لا شيء يقع الا والله سبحانه وتعالى علمه قبل ان يقع واراده كونا وشاحه هذا يعني انه لن يقع الا على وفق حكمة الله جل جلاله
29:35فلهذا صار السائل في مسائل القدر بم صار معارضا للقدر لهذا قال لك ابن تيمية في البيتين البيت الذي ذكرته لك انفا او مارو في الشريعة يعني ان القدرية منهم من يماري في الشريعة. يماري يعني يشكك ويجادل ويسأل
30:01كذلك قال بعدها وعصر الضلال الخلق من كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلته فانه لم يفهموا حكمة له فصاروا على نوع من الجاهلية الجاهلية كاهل الجاهلية عارضوا الشريعة بالايمان
30:22والمتشككون عارضوا افعال الله جل وعلا بلمم اذا فمن اعظم مراتب القدر ايمان بالقدر من اعظم مراتب الايمان الايمان بعلم الله جل وعلا الشامل للاشياء. الشامل لكل شيء فاذا ايقن العبد بهذا بعموم العلم
30:42وعلم معنى ذلك ايقن ايضا بحكمة الله جل وعلا واستسلم لقدر الله ولم يخض فيه بالسؤال لان القدر سر وهو مرتبط بعلم الله جل وعلا يوضح لك ذلك ان الله جل جلاله
31:02قص علينا في القرآن قصة الخضر مع موسى عليه السلام او عليهما السلام. فالخضر مع موسى اختلف واعترض موسى على الخضر وسبب الاعتراظ عدم العلم لما كان موسى في تلك المسائل
31:25انقص علما من الخضر واعترف حجب عن علم زاد ولذلك صار السؤال سؤال الاعتراض مرتبطا بالعلم فاذا كان الخضر اعلم من موسى فاذا كان الخضر اعلم من موسى وموسى حجب بالسؤال ادل على ان السؤال في افعال الله
31:54او السؤال في قدر الله او السؤال في تصرفات خلق الله جل وعلا ان هذا اعتراض على العلم واذا كان الله جل وعلا هو الاهوى العليم بكل شيء فانه لا يجوز على العبد ان يعترض على علمه
32:16وعلى حكمته بدمه بهذا قال في اخر الكلام هنا فمن سأل لم فعل فقد رد حكم الكتاب ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين يعني قوله لا يسأل عما يفعل
32:34هذه بعض المسائل كلامه على مرتبة العلم قال بعدها وكل ميسر لما خلق له هذه الجملة ابدا حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر
33:01لما خلق له يعني بذلك قول الله جل وعلا عما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى ومعنى كل ميسر لما خلق له ان الله جل وعلا خلق الجنة خلق لها اهلا وهم في اصلاب
33:26ابائهم فهؤلاء اهل السعادة سيسرون لعمل اهل السعادة قلق النار وخلق لها اهلا وهم في اصلاب ابائهم فهؤلاء لا ييسرون للعسرى لعمل اهل الشقاوة وحوله كل ميسر لا تفيد الجبر
33:50وانما يعني ان الله سبحانه علم ان هؤلاء سيعملون بعمل اهل النار كتبهم من اهل النار وانهم لما في نفوسهم من الخبث سيكونون من اهل النار فسيتركهم الله جل وعلا
34:13بانفسهم يعني سيخذلهم فاذا خذلهم يسر لهم سبيل الظلام يعني ان التيسير لاهل الجنة فيه زيادة فضل والتيسير لاهل النار فيه سلب الفضل هذا يعني الا جبرا وان الجميع عاملونا
34:51عدل الله جل وعلا وان اهل الجنة عاملهم الله سبحانه على زيادة على عدله بان منحهم فضلا يسر لهم واعانهم على الغائب قال والاعمال بالخواتيم اعمال بالخواتيم يعني في ذلك
35:15ما جاء فيها في قول النبي عليه الصلاة والسلام فان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب في عمل بعمل اهل النار فيدخلها. وان احدكم ليعمل بعمل
35:35مع انهم حتى ما يكون بينهم وبينها الا ذراع في سبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخله بهذا كان كثير من السلف اذا ذكروا الخاتمة بكوا كثيرا وقال بعضهم
35:58قلوب الابرار معلقة بالخواتيم يقولون بماذا يختم لنا وهذا التعلق بالخواتيم وهذا الايمان بهذا النوع من القدر يجعل العبد المؤمن صاحب يقظة وحرص على ايمانه ان الله سبحانه لا يظلم الناس شيئا
36:28والعبد ييسر لعمل اهل الشقاوة اذا اختار هذا الطريق فاذا جاهد نفسه فان الله سبحانه اعظم فضلا ومنة وكرما الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا قال سبحانه والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم
36:51تقوى يعني مدافعة نوازع الباطل قال والسعيد من سعد بقضاء الله يعني ان السعيد هو من جعله الله سعيدا اذ قضى عليه ان يكون من المخلوقين وهذا يشير به الى حديث نفخ الروح وان الملك يأتي الى الروح
37:21ويقول يأتي الى الجنين ويقول يا ربي شقي او سعيد ويؤمر بكسب اربعين كلمات برزقه كتابة رزقه وعجله وعمله وشقي او سهل وهنا في قوله بقضاء الله من سعد بقضاء الله
37:51يعني به القدر هذا على احد الوجهين او احد القولين في ان القضاء والقدر بمعنى واحد وسيأتي تفصيل لهذه جملة والفرق بين القضاء والقدر وهذا ايضا هو معنى قوله والشقي من شقي بقضاء الله
38:16ثم قال واصل القدر سر الله تعالى في خلقه لم لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل يعني ان القدر وهو تقدير الاشياء هذا سر اذ هو تصرف الرب جل جلاله في ملكوته
38:45تصرف الرب جل جلاله في ملكوته من ما يختص به الله جل جلاله فلم يطلع عليه احدا ولم يطلع احد على ذلك حتى اكرم عبادة من الملائكة لا يدرون ما مصيرهم؟ لا يدرون ماذا يقضي الله
39:15انما لا يدرون ما مصير اهل الارض كغير ذلك وكذلك انبياء الله لا يدرون ولا يدرون عن الغيب ولا متى يموتون الى اخر ذلك. المقصود ان القدر هو كما سيأتي تعريف وتقدير الله من اشياء
39:35ان هذا مما اختص الله جل وعلا به. فلا احد يعلم ما القدر وما الذي وما الذي قدر؟ وما الذي كتب؟ وما الذي جعله الله جل وعلا مكتوبا في اللوح المحبوب او مكتوبا في صحف الملائكة
39:55هذا علمه عند الله جل وعلا وهو من مفاتح الغيب العظيمة التي قال الله فيها وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو والقدر معنى كونه سرا انه لا يمكن ان يطلع عليه
40:18اذ هو سر عند الله جل وعلا والله سبحانه لم يطلع على ذلك احدا معنى ذلك انه لن يطلع احد على ذلك ولو خاض فيه ومبنى القدر على صفات الله جل وعلا. مبنى القدر على العلم مبنى القدر على عموم المشيئة. مبنى القدر على
40:46عموم الخلق مبنى القدر على حكمة الله جل وعلا. عموم مشيئته وكيف الى اي شيء تتوجه لا يعلمها العبد وعموم خلقه جل وعلا من اشياء الى توجه الشيء لا يعلمه العبد الا بعد ان يقع. وحكمة الله لا يعلمها العبد. اذا فصار
41:07انحاء القدر الاربعة لا يعلمها العبد فكيف اذا يمكن له ان يخوض في القدم. فصار الامر اذا الى الاستسلام. وهذا هو الذي اراد ان نحاول فيما قال قال والتعمق والنظر في ذلك
41:27يعني في القدر المبني على الاربعة اشياء التي ذكرت لك التعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان وسلم الحرمان ودرجة الطغيان اذا تبين هذا فيمكن ان نجمل او نقسم الكلام على القدر
41:45في مسائل كثيرا نذكر منها ما يناسب الوقت بعض الاشياء قال واصل القدر سن الله تعالى في خلقه نقول انه بحثها مساعد هي مسائل بحث القدر يمكن ان نجعلها في
42:06هذا الموقف المسألة الاولى في تعريف القدر قدر يمكن ان يعرض بانه تقدير الله للاشياء قبل وقوعها وعلمه الاول بكل شيء وكتابته لذلك من المقادير اللوح المحفوظ انه ما شاء كان
42:41ما لم يشأ لم يكن وانه سبحانه او وعموم خلق الله بالاشياء كلها هذا لا ينطبق عليه حد التعاريف عند اهل التعاريف لكن هذا يعم ويضم كل مراتب الايمان بالقدر الاربعة
43:04المسألة الثانية مراتب الايمان بالقدر و الايمان بالقدر ايمان بما دل القرآن والسنة عليه مما يتصل بالقدر وذلك ايمان باربع المرتبة الاولى العلم المرتبة الثانية الكتابة المرتبة الثالثة عموم المشيئة
43:38مرتبة رابعة خلق الله جل وعلا بالاشياء اما المرتبة الاولى العلم فادلتها كثيرة ذكرنا لكم بعضا منها المرتبة الثانية الكتابة ذهب اما ادلة كثيرة عليها منها قوله تعالى لم تعلم
44:02ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير لقوله تعالى وكل صغير وكبير مستبر واه دل عليه قول النبي عليه الصلاة والسلام
44:22قدر الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة كان عرشه على الماء ومعنى الكتابة ان الله سبحانه كتب كل شيء الا واحد محفوظ سواء ما يتعلق بالمكلفين
44:44او ما يتعلق بغير المكلفين ذلك لعموم قوله ان ذلك في كتاب يعني ما في السماء والارض كتابة هذه المقصود بها الكتابة في اللوح المحفوظ مقادير الاشياء في اللوح المحفوظ
45:05ومن هذه الكتابة ثم انواع من الكتابة التفصيلية لها منها الكتابة العمرية والكتابة السنوية والكتابة اليومية واشبه ذلك مما دلت عليه الادلة في القرآن والسنة المرتبة الثالثة مرتبة المشينة ويعنى بها
45:30ان ما شاء الله جل وعلا نعم لا يرد لا ترد مشيئة الله جل وعلا وان الذي لا يشاءه الله سبحانه ولو شاءه العبد ورغب فيه فانه لا يقع ودليلها قوله سبحانه وما تشاءون الا ان يشاء الله. ان الله كان بكل شيء
45:56عليم ان الله كان عليما حكيما قوله سبحانه وما تشاءون الا ان يشاء الله رب العالمين والمشيئة مرتبطة بالكور يعني ان المشيئة كونية فاذا شاء الله ان يقع هذا الشيء في هذا الوقت
46:21على هذه الصفة فانه يقع على ما شاءه الله جل وعلا واراده كونه والمشيئة تساوي الارادة الكونية بهذا يبحث هنا في مرتبة المشيئة الفرق ما بين المشيئة والارادة واهل السنة
46:42على ان مشيئة الله جل وعلا هي ارادته الكونية وان الارادة منقسمة الى ارادة شرعية دينية والى ارادة كونية وان الله سبحانه قد يشاء الشيء كونا يعني يريده كونا فيقع ولا يريده دينا
47:13وشريعته فيجتمع اذا في بعض الحالات ارادة وعدم ارادة فيكون الفعل المعين مراد وغير مراد جاءه الله فوقع واراده فوقع. ولكن لم يرده سبحانه دينا وشريعته وهذا ما يكرهه الله ولا ولا يرضاه دينا مثل كفر الكافر معصية العاصي ضلال الضال الى اخره فان الله
47:49هذا شاء الكفر من الكافر لانه ما دام وقع فانه قد شاءه واراده كونا لانه لا يحصل في ملكوته الا ما اراده جل وعلا كونه ولكن لم يرضه ولم يرده دينا لان الله نهى
48:09في كتابة على السنة رسله عن الكفر والفساد. وبين انه لا يرضى ذلك ولا يحبه ما قاله ولا يرظى لعباده الكفر وقال والله لا يحب الفساد. وهذه هي المسألة المعروفة لدى كثير منكم بالفرق ما بين الارادة
48:28شرعية والارادة الكونية. وسيأتي لها مزيد بيان عند ذكر الرد على المخالفين في القدر ان شاء الله تعالى المرتبة الرابعة والاخيرة هي مرتبة عموم خلق الله جل وعلا من اشياء
48:48وان الله سبحانه خالق كل شيء وان طاعة المطيع خلقها الله معصية العاصي خلقها الله وان صلاة المصلي خلقها الله كما خلق ذاته ذاك المصلي فانه يخلق اعماله وهذه يستدل لها بقول الله سبحانه
49:11الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل بنحو قوله سبحانه وخلق كل شيء فقدره تقديرا ونحو ذلك من هالايات وفي خصوص عموم خلق الله للعمل تدل بقوله سبحانه والله خلقكم وما تعملون
49:36في هذه الاية دليل على ان عمل العامل خلقه الله ذلك ان كلمة ما في الاية والله خلقكم وما تعملون الاصح فيها انها مفترية بمعنى انها تقدر مع ما بعدها بمصدر يعني يكون سبق الاية
50:04والله خلقكم وعمله الوجه الثاني ان ما هنا موصولة بمعنى الذي فيكون المعنى والله خلقكم والذي تعملونه وهي على كل من الوجهين دالة على المراد في عموم خلق الله جل وعلا للعمل
50:28ووضوح الدليل الاول يعني بكونها مصدرية وقد يكون ثم بعض الاعتراض على الاستدلال في الوجه الثاني بهذه تكملة ان شاء الله في الدرس القادم باذنه تعالى سنكتفي بهذا القدر كم اخذنا مسألة واحدة
50:52هل تربط نفسي ما نريد اه الفرق بين القدر والقضاء يأتي ان شاء الله يجعل الله سره في اضعف خلقه نرى مثلا شخصا ضعيفا هذا المقصود به حكمة في الخلق لا بأس به
51:15ان يدخل الغيب تحت القدر؟ نعم كل مغيب فهو مقدم هل يصح قول ما ليس بشيء فان الله لا يعلمه ما ليس بشيء ايش معنى ما ليس بشيء؟ فان الله لا يعلمه
51:36والله على كل شيء قدير والذي ليس بشيء فان الله سبحانه وتعالى غير قادر عليه انه ليس بشيء كالجمع بين النقيضين هذا كلام غير منضبط لا من جهتي كلام المناطق
51:49ولا من جهته ايضا فلا تغلق هذه العبارة لانها غير منضبطة لانه يقول ما ليس بشيء يعني الذي ليس بشيء وما دام قال الذي فانه شيء قبل ارادة الله الخلق للشيء وعلمه به ماذا يسبقه
52:15هل يسبقه جهل به؟ استغفر الله واتوب اليه الله سبحانه علمه اول وعلمه مرتبط بارادته وحكمته جل وعلا فلا يسبق علمه جهل جل جلاله تقدست اسماعه ما معنى قول الله تعالى وليعلم الله الذين امنوا
52:38ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ونحو ذلك من الايات ما اجبنا على هذا السؤال يمكن اه مشينا في الرد على القدرية ها ما اجبنا على الاية ايه ان اجبنا على الاية
53:00اتباع المتشابه وترك المحكم بس. والوجه الثاني يظهر على ما ذكرناه بمعنى تفسير الاية ونحوها من الايات في اللي ذكرها الاخ السائل جزاه الله خيرا في الموضوع ذكرنا ان الرد على القدرية من وجهين. الوجه الاول
53:21هو ان ذلك اتباع للمتشابه وترك للمحكم وذكرنا المحكمة وجه الثاني ان معنى الاية الا ليعلم من يتبع الرسول ومعنى قوله تعالى ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم قولها الان خفف الله عنهم وعلم ان فيكم ضعف ونحو ذلك
53:42وظهور علم الله جل وعلا لان علم الله سبحانه وتعالى خفي ولا يحاسب العبد الا على ما ظهر من علم الله جل وعلا المتعلق بالعبد والا فلو انيط ذلك بعلم الله الباطن
54:07دون ظهور شيء الواقع متعلق بالمكلف لكان للمكلف حجة ايه ردي التكليف ولهذا الايات التي فيها ذكر العلم اللاحق او ما سيأتي المقصود منه ظهور العلم العلم الذي سيأتي يعني العلم الذي سيظهر. اما علم الله جل وعلا المشتمل على ما خفي وما ظهر
54:34او علم الله السابق واللاحق هذا تام بعلم الله جل وعلا للاشياء الذي هو مرتبة من مراتب القدم. فاذا في قوله الا لنعلم من يتبع الرسول يعني الا ليظهر علمنا
54:55في المكلفين انا اعلم يظهر علمنا بمن اتبع الرسول ممن انقلب على عقبيه ستكون حجة على هذا العبد كذلك الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا. هذا مرتبط بالتشريع. وعلم الله جل
55:17وعلى الشامل يعني الظاهر والباطن هذا متصف الله جل وعلا به لكن لا يكون معه التدرج في التشريع فالله سبحانه وتعالى جعل العبد المؤمن يقاتل عشرة ثم ظهر علمه فيهم انهم ضعفاء فخففوا
55:42فالتخفيف الى المسألة شرعية لما ظهر علم الله الباطن بحالهم فهنا شرع لهم التخفيف وهذا يعني ان الايات هذه تدل على ظهور علم الله جل وعلا وظهور علم الله جل وعلا فيهم
56:05مناط بامرين الاول ان ينقطع الحجة من العبد على التكليف والحساب والثاني ان يظهر او ان تشرع وتظهر الشريعة او تسن في الاحكام كده ويعني ظاهرة واضح ما دام وقع يعني ظهر
56:27وعلم الله موجود ها لكن اذا وقع ايش ظهر للعبد العلم الله جل وعلا موجود ما علمه الله سبحانه فانه فيقع اذا كان مقدرا ان يقع نرجو ان تملوا علينا الابيات الليبية
56:49القضاء والقدر تحية شيخ الاسلام اه القدرية هذي مشهورة وينبغي لطالب العلم ان يحفظ منها او ان يحفظها لانها فيها ذكر كثير من مسائل القدر ايه على الابيات الميمية في القضاء والقدر
57:19في هذيك اه بالتعليم تركي تعليل افعال الله جل وعلا او الخوف في ذلك ان شاء الله تعالى هذي ابيات ذكرها ابن الوزير في كتابه ايثار الحق على الخلق دون نسبة
57:40في ابيات جميلة مهمة مسألة تعليم الافعال ومطلعها يقول فيها تسلى عن الوفاق فربنا قد حكى بين الملائكة الخصاما كذا الخضر المكرم والوجيه المكلم اذ الم به امامه تكدر صفو جمعهما مرارا. فعجل صاحب السر الصرامة. ففارقه الكليم كليم قلبه. وقد
58:13ان على الخضر الملامة وما سبب الخلاف سوى اختلاف العلوم هناك. بعضا او تماما فكان من اللوازم ان يكون الكلاه مخالفا فيها القناعة فلا تجهل لها قدرا وخذها شكورا للذي يحيي الانام
58:36هي قصة عظيمة قصة الخبر مع موسى فيها من الفوائد ما لا يحصى نكتفي بهذا القدر ونلتقي ان شاء الله تعالى بخير وعافية صلى الله وسلم وبارك على نبينا