شرح متن الورقات في أصول الفقه (10) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - أصول الفقه - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح الورقات. الدرس العاشر هنا بعد ان ذكر العام ذكر الخاص والهام يقابله الخاص والخاص هو
0:23خلاف العام ولهذا نعرفه بانه ما لم يعم شيئين فصاعدا يعني خاص بفرد واحد في حالة واحدة ما لا يتناول شيئين فصاعدا ما لا يعم شيئين فصاعدا ودلالة العام العموم. ودلالة الخاص التخصيص. ولهذا يقال هذا فيه عموم وهذا تخصيص لذلك العموم
0:58او يقال هذا الدليل عام وذاك الدليل خاص فاذا الخاص يعرف لانه مثل ما ذكر في اللغة ما لا يتناول شيئين فصاعدا. اما في الاصطلاح فانه يعرف لانه قصر العام على بعظ افراده
1:25دلالة عام كثيرة فاذا قصرنا العام على بعض افراده اخرجنا دلالة العام على كل الافراد وخصصنا بعض الافراد بالحكم فان هذا يسمى خاصا. فاذا الخاص هو قصر العام على بعض افراده
1:45التخصيص قسمان. اما ان يكون التخصيص متصلا بالتعميم بالعموم. واما ان يكون تخصيص منفصلا عن العموم او كما قال الخاص اما ان يكون متصلا باللفظ العام واما ان يكون منفصل. اما المتصل
2:08المتصل فمعناه ان يكون معه في نفس الكلام. وفي نفس المجلس تأتي بلفظ عام ثم تخصصه. دخل الرجال الا عشرة دخل الرجال الا زيدا ومحمدا وخالدا واحمدا. هنا هذا الاستثناء تخصيص متصل. بمعنى انه في المكان
2:33اتصل بالكلام من فصل عنه المنفصل سيأتي وهو ما يكون في موضع اخر انه يستفاد من جملة اخرى ليست متصلة بالجملة السابقة ذكرنا لكم قوله تعالى فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس. هذا استثناء
2:53نعم فاستثناء متصل وهذا معناه انه تخصيص متصل قال هنا الاستثناء اول المخصصات المتصلة الاستثناء. الاستثناء مهم. لان الفقهاء او الاصوليين يقولون الاستثناء معيار العموم معنى قولهم الاستثناء معيار العموم يعني ان اللفظ اذا كان يصلح ان يستثنى منه
3:25فانه عام اللفظ اذا كان يصح ان يستثنى منه تقول مثلا لا رجل في الدار نريد نختبر هل هذا يدل على العموم ام لا؟ نأتي بالاستثناء فان صح اتيان الاستثناء صار اللفظ عنه لا رجل في الدار الا
3:50الا محمد. اذا ما دام صح ان يستثنى منه معناه انه تأتي الشركة في الزهن لجميع الافراد. ولهذا يصح ان تخرج فردا من العموم والا لو لم يشترك جميع الافراد
4:05قل لهم فانا ما نحتاج نستثني لانه يكون يقول يقول المتكلم لنفسه يقول انا لا احتاج استثني من العام لانه معروف عند المخاطب لكن العموم لا يمكن ان يستفيد منه مخاطب خروج بعض افراده الا بمخصص. وهنا اتى الاستثناء. يقول الاستثناء معيار العموم
4:27يعني ان اتيان الاستثناء دال على ان اللفظ للعموم وهذا اهم المخصصات المتصلة باستثناء. واوضحها دلالة. يقول يجوز ان يتقدم المستثنى والمستثنى منه ما علمت او تقول ايش يمثل يقول دخل
4:56تقول ما دخل احد مثلا ما دخل احد الا زيدا وتقول ما دخل الا زيدا احد ما دخل من احد الا زيدا. ما دخل الا زيدا من احد. يعني يجوز ان يتقدم الاستثناء على اللفظ العام
5:24او ان يتأخر هذا ليس بشرط ان يكون هناك ترتيب. لانها كلها متصلة في مكان واحد فيأتي للذهن المعنى العام والتخصيص معه القسم الثاني الشرط هم من المخصصات المتصلة الشرط والقسم الثالث الصلة فعندنا
5:43المتصلة ثلاثة انواع كما ذكرها هنا الاستثناء والشرط والصفة الشرط كثير مثلا تقول اكرم الرجال ان يا اوكا يعني ان جاؤوك فاكرمهم ان جاؤوك فاكرمهم. يعني هذا عموم خصص باي شيء بشرط. يعني الذي يجيء تكرمه. الذي لم يأتي لا يستحق الاكراه
6:24هذا معنى الشرط والشرط انواع عندهم شرط لغوي وهو المقصود هنا. وشرط شرعي وشرط عقلي وشرط كن عادي هذي اربعة اقسام للشروط بشكل هام لكن هنا لا يقصد بالشرط الا الشرط اللغوي الذي يكون بادوات الشرط ان واه
6:46اذا وامثالها ظاهر شرط العقلي يعني ما تشترطه العقول عادة لانفاذ الاشياء ليس بمعتبر تخصيص الشرط الشرعي الشروط الشرعية المسلمون على شروطهم ونحو ذلك هذا غير معتبر في التخصيص. المقصود منه اللغوي
7:06لما؟ لان الدلالة التي استفدنا منها العموم في العام هي دلالة اللغة ليست هي دلالة الشرع انما هي دلالة اللغة فلهذا كان التخصيص باللغة ليقابل استفادة العموم من اللغات. الصفة
7:26تأتي بصفة تخصص بعض العام تقول اقرأ الكتب المفيدة الكتب عامة صحيح؟ لكن هنا خصصته بالمفيد اكرم الرجل العالم اكرم الرجال الفقهاء. هنا اعطيته صفة هذه الصفة خصصت وهي متصلة به. وقولنا التخصيص بالصفة
7:59ليس معناه النعش فحسب قد يكون ناسا وقد يكون عطف بيان قد يكون حالا وقد يكون شبه جملة ظرف او داء مجرور الصفة تشمل هذه الخمس تشمل الناس تشمل الحال تشمل البيان
8:28وتشمل شبه الجملة اللي هي ظرف او جار مجرور يعني اذا قلت لك مثلا في الظرف هي البقل او الأولى واضحة لكن في الظرف لو قلت لك بل آآ جعلنا مثلا في عطف البيان اكرم ابا حفص او قلت لك اكرم ابا محمد
8:57عن ابا محمد فيه اشتراك قد يكون اكثر من واحد. اكرم ابا محمد خالدا. هذا التخصيص. خالد عط بيان. يعني اعرابها عطف بيان لكنها تسمى هذه تدخل في الصفات فهي تخصيص لما وقع الاشتراك فيه في الذهن. الظرف مثلا ظرف قد يكون ظرف مكان او ظرف زمان
9:20مم في ظرف المكان او ظرف الزمان تقول اقرأ الكتب كل يوم حين الصباح اقرأي الكتب كل يوم حين الصباح. اقرأ الكتب كل يوم الساعة العاشرة ائتني كل يوم الساعة كذا فقوله كل يوم هذا فيه فيه اجتراء صحيح؟ تأتي الصفة لتقييده او لتخصيصه. هنا اتى
9:58ما قريتها لكنه هو لم يأتي يعني الجويني صاحب الورقات لم يتكلم عن المطلق والمقيد في هذه الرسالة واعتبر المقيد اعتبر المقيد من التخصيص بالصفات يقول ان قيد بالصفات فهو المقيد يقابله المطلق
10:26يعني عنده ان المقيد والمطلق انه من فروع بحث العام. وهذا ليس بصحيح لان قوله مثلا قوله تعالى فتحرير رقبة تحرير رقبة مؤمنة في اية مثلا الظهار فتحرير رقبة. من قبل ان يتماسك في اية القتل قال فتحرير رقبة مؤمنة ودية
10:50الى اهله فتحرير رقبة هذا سموه مطلقا هنا يسميه عاما وتحرير رقبة مؤمنة يقول هذا تخصيص للعامي بالصفة لان الايمان صفة بالرقبة لكن هنا يقال من اين استفيد العموم؟ في قوله فتحرير رقبة
11:14ولما استفدنا العموم وين استفدنا العموم؟ تحرير هذا فعل يعني مصدر بمعنى فعل الامر يعني حرروا رقبة هنا رقبة كيف استفدنا العموم منها هذي الان نكرة في سياق ايش حرروا رقبة في سياق النفي او في سياق الاثبات. سياق الاثبات. وقد تقرر ان النكرة في سياق النفي او النهي او
11:44والشرط انها للعموم لكن هنا صارت تحرير رقبة هذه نكرة في سياق الاثبات. فمن اين اخذنا العموم لهذا قال العلماء العام والخاص باب والمطلق والمقيد اخر لان استفادة الفاظ والعاق ليست هي الفاظ العموم. نعم ان التقييد بالصفة هو شبيه بالتخصيص بالصفة لكن
12:14التقييد بالصفة هذا جاء على امر مطلق. واما التخصيص بالصفة جاء بعد لفظ النهاية ظاهر وهذا فرق مهم ولهذا نقول ان بحث المطلق والمقيد يبحث ان شاء الله تعالى بعد اتمام بحث خاص كافراد له
12:32كما افردته كتب الوصل ما سبب الاشكال وهنا ايش قال عندك؟ وان قيد بالصفة شف عشان يسمعونه فجعل المطلق والمقيد من مباحث العام والخاص سبب ما هو؟ السبب ان كثيرين من المتقدمين يعبرون عن المطلق بالعام
13:02على هذه فيها عموم لذلك من ائمة السلف يعبرون عن الاطلاق بالعين لكن عموم المطلق ليس هو عموم العام اما هو عموم المطلق؟ وعموم العام؟ ذكرنا ان عموم العامي فهو الشمول يعني ان العام
13:22شمولي للافراد اذا قلت الرجال دخل في ذهنك كل الرجال. الرقاب دخل في ذهنك كل الرقاب. الكتب دخل في ذهنك كل الكتب اما المطلق فانه لا يكون الدخول فيه شموليا. ولكن يكون الدخول دخول الافراد تحت اللفظ بدليا
13:49يعني اما هذا او هذا او هذا او هذا او هذا. نعم هو عام لكن على سبيل البدن لا على سبيل الشموع. يعني مثلا اعتق الرقاب هذا يعني يعتقها جميعا صحيح؟ هذا عمود شمولي. لكن اعتق رقبة. انت عندي عشر رقاب من البشر هذا
14:16على سعد وهذا خالد وهذا الى اخره عشر. اذا قلت اعتق رقبة هو من حيث الامر يشمل الجميع. لكن هل يشملها بان اعتق الجميع؟ او انا مخير في واحد منها؟ هذا قول
14:34مخير في واحد منها يعني ان الامر متوجه لواحد من الجميع. لكن يصلح ان يكون المأمور به الاول شهيد يصلح ان يكون المأمور به شأن. يصلح ان يكون المأمور احمد. ثالث الى اخره
14:52ظاهر ولهذا وقع كثير من العلماء في استعمال لفظ العموم في الاطلاق. وهذا وجه ذكر الكاتب ذكر الجويني هذه المسألة في الورقات لان كثير من المتقدمين يستعملون اللفظ الهام في المطلق
15:12باعتبار العموم البدني قال فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى. فتحرير رقبة مؤمنة هذا شرط. قيدت الرقبة بانها مؤمنة. لكن اي رقبة اي وحدة صحيح؟ بشرط الايمان واذا العموم المطلق العموم المطلق بدني وعموم
15:37العام ايش؟ شمولي. تنتبه لها الكلمة. وعلى هذا ففي الاصطلاح لا يصح ان يقال في المطلق انه عام ويسكت ويقال هذا عام لانه قد يأتي اشكال. هل العام هذا تخصصه مخصصات الهام الشمولي؟ فيبقى
15:57ظاهر لكم ولا ما هو ظاهر على كل حال يأتي مزيد تفصيل في مكانه في المطلق والمقيد نقف عند المخصصات المنفصلة ونكمل ان شاء الله درس غدا بعد صلاة الفجر في هذا المسجد اما درس المغرب اليوم يلغى
16:25يكون عندنا درس اه بعد صلاة العصر في مسائل الجاهلية ان شاء الله. وبعد الفجر غدا في هذا المسجد في الاصول تكملة له. اسأل الله جل وعلا ان ينفعنا واياكم وان يعلمنا
16:42الخيرات كلها نكتفي بهذا؟ نعم هم لذكرت قول شيخ الاسلام ابن تيمية ابن قدامة في المغني عند شرحه حديث القلتين من انها لا مفهوم الله اعلم اختلف الكبار ما عندي تحرير للحديثات