استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح زاد المستقنع (29) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - فقه - كبار العلماء

افتح في المكتبة ↗
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح زاد المستقنع. الدرس التاسع والعشرون اما بعد تتمة لكلامنا السالف على هذا الباب باب الاذان والاقامة
0:22قال في الاقامة وهي احدى عشرة يحضرها وهي احدى عشرة يعني الاقامة احدى عشرة جملة وهذا هو المختار من انها مفردة وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بلالا ان يوتر الاذان وان يفرد الاقامة
0:48وقوله احدى عشرة يعني انها كما تسمعون هنا الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله. هذي اربع حي على الصلاة حي على الفلاح
1:05هذه ست قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة هذي ثمان الله اكبر الله اكبر هذي عشر لا اله الا الله هذه احدى عشرة جملة واختار بعض اهل العلم ان ان الاقامة
1:23تثنى تشفى وذلك بان يقول الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله ويثني الى ان يقول لا اله الا الله وان اقام بهذه او بهذه فالكل
1:42جائز والسنة الماضية ان المقيم يفرد الاقامة ولا يشفعها لكن قال طائفة من الائمة ان يجمع ان يشفع الجمل وهذا له لهم فيه سلف وثم دليل يدل عليه ولهذا قال اهل العلم ان هل دنا بهذا او ادنى بهذا فالكل جائز مع ان السنة
2:12افراد الاقامة قوله يحذرها يحذرها يعني يسرع بها والحذر هو الاسراع وذلك لان الاقامة لاعلام الحاضرين في المسجد لان الامام يريد الدخول في الصلاة فلا يشرع فيها الترسل لانها لما كانت لالام الحاضرين فاعلامهم يكون
2:40بالاسراع اما البعيد فاعلامه يكون بالترسل ولهذا شرع في الاذان ان يكون شرع في الاذان ان يكون مترسلا فيه ومرتلا واما الاقامة فتكون بحذر يعني بسرعة فهذا يناسب الغاية يناسب العلة التي من اجلها شرعت الاقامة انها لاعلام الحاضرين في المسجد بقرب
3:08اولي الامام في الصلاة قال ويقيم من اذن في مكانه انسه لا يقيم من اذن يعني ان السنة ان المؤذن هو الذي يقيم قد جاء في ذلك بعض الاحاديث كقوله عليه الصلاة والسلام فيما رواه الترمذي وغيره
3:33ان اخا صداع اذن ومن هذنا فهو يقيم وهذا على الاستحباب فان من اذن يقيم فان اقام غير الذي اذن كره وصحت الاقامة منه قال في مكانه في مكانه يعني في مكان المؤذن الذي
3:59اذن فيه والعادة ان المؤذن في الزمن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤذن بلال فوق سطح امرأة يعني في بيته في بيتها على بيتها فوق سطحها فيؤذن
4:20واذا كانت الاقامة يقيم عند باب المسجد كان بلال يقيم عند باب المسجد ليعلم من حول المسجد بان النبي صلى الله عليه وسلم دخل في الصلاة او قرب وقت دخوله الى الصلاة
4:36لهذا كان بلال يقول للنبي عليه الصلاة والسلام لا تسقطني بامين لانه بما يصل من باب المسجد الى ان يدخل في الصف يحتاج الى وقت فقال هنا يؤذن في مكانه ان سهل
4:56ان سهل عليه ان ان يقيم يقيم في من اذن في مكانه ان سهل فان سهل عليه ذلك فهذا طيب ان لم يتمكن فانه يقيم كما هي العادة القرب من الامام
5:13والمؤذن لا يشترط او لا يستحب ايضا ان يكون موطنه دائما خلف الايمان فان الذي يلي الامام هم اولوا الاحلام والنهى وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام ليليني منكم باثبات الياء وليلني منكم اولو الاحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
5:39فالمؤذن اذا كان من اهل هذه المثابة من اولي الاحلام والنهى يعني يدرك احكام الصلاة وصاحب عقل وادراك بحيث انه اذا صار للامام طارق وعرض له عارض بانه يخلف الصلاة فانه يكون خلفه
6:01وان كان لا يتمكن من الرد على الامام والفتح عليه ولا منه ان يكون مكانه اذا عرظ له عارظ فانه لا يصير خلفه بل يصير في الصف الثاني او عن يمين الصف الاول او في الصفوف الخلفية المقصود ان المؤذن ليس
6:18مكانه ورأى الامام بالسنة بل مكانه حيث حيث صار هو واما من خلف الامام فهم اولو الاحلام والنهى هذه هي السنة هذا مما تساهل الناس فيه ولكن غالب المؤذنين اليوم
6:41ينوبون عن الائمة الى غابوا وان كانوا ليسوا بالقراء يعني حفظة للقرآن او فقهاء في الاحكام الشرعية. لهذا ان كان خلفه فان هذا مناسب من جهة العمل لان الامام ينيب في المؤذن
7:04في اكثر الاحوال قال ولا يصح الا مرتبا لا يصح الاذان والاقامة الا مرتبة مرتبا يعني كل جملة بعد الجملة التي تليها متواليا متواليا يعني لا يفصل بين كل جملة
7:33والجملة التي تليها بزمنه طويل من عدل العدل هو الامين يعني الامن الثقة على مواقيت الاذان اما من لم يكن امينا ثقة على على المواقيت فانه لا يصح اذانه. من كان يتلاعب بالاذان لا يعرف اوقات الصلاة لا يعرف الساعة لا
7:57الف منازل الشمس كيف يدرك الوقت منها يعني في الزمن الماضي؟ او كيف يعرف دخول وقت العشاء او دخول وقت الفجر فانه لا يصح منه الاذان وذلك لانه من شروط المؤذن ان يكون
8:14عدلا يعني امينا ثقة في معرفة اوقات الصلوات فاذا لم يكن كذلك وبنى على نفسه يعني بنى على رأيه فانه لا يصح منه بل لا بد ان يكون بناه على معرفة بالوقت نظر الساعة
8:33نظر الشمس نظر الشفق نظر بياض الصبح ثم بنى عن دليل وهذا هو العدل اما اذا اختار وقتا من الاوقات وقال انا اؤذن فيه دون نظر الى دليل دخول وقت الصلاة فان هذا ليس بعدل
8:51قال ولو ملحنا يعني ولو كان الاذان ملحنا او ملحونا يعني ان قام به عدل امين ثقة بالاوقات صحة ولو كان اذان هذا العدل ملحنا فاذا كان يلحنه مثل ما ذكرنا لكم من اذان بعض الناس
9:15يمد ويجعل اذان الاذان شبيه بالالحان وبعض الناس ايضا يطرق الاذان ك الحان الاغاني والمعازف ونحو ذلك هذا ان حصل منه كره ولكنه اذا كان عدلا صح منه. كما قال هنا ولو ملحنا
9:37يعني ولو كان الاذان ملحنة فانه يصح لكن يكره قال او ملحونا كذلك من اذن وجعل اذانه ملحونا بان قال مثلا اشهد ان محمدا ارسول الله مع ان لها تخريج في العربية
9:59او قال اشهد ان لا اله الا الله او نحو ذلك من اللحم سواء كان جليا او خفية فان هذا يصح لان الاذان معروف معروف المقصود منه وليس اخبارا بشيء جديد يختلف المعنى باختلاف الاعراب فيه. ولكن حصل منه اللحن
10:23فاذا سواء كان ملحونا او كان ملحنا فانه يكره ويجتنب لكن اذا كان المؤذن عدلا فانه يصح منه قال بعد ذلك ويجزئ من مميزه يجزئ الاذان من مميز المميز عندهم هو من له سبع سنين
10:49الى عشرة من سبع الى عشر يقال له مميز والمميز هو من ميز افعاله ميز الصلوات ميز افعاله ميز بيعه شراءه يعني يميز الاحوال التي يتعاطاها من في سنه يميز
11:12هذا من هذا يميز العبادات اذا ميز فانه يجزئ الاذان وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم اقر من جعلوا غلاما يؤمهم وهو عمرو ابن سلمة بما احسن اذنوا اذن لهم
11:40ان يؤمهم اكثرهم قرآنا وكان هذا اكثرهم قرآنا وكان صغير السن حتى انه ربما لم تكن ملابسه تكسوه فاقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ان يكون اماما وما من شك ان الامام
11:58اضيق من باب الاذى فاذا صحت الامامة من مميز فان الاذان يصح منه من باب اولى لاجتماعهما في العلة وانتفاء الفرق بينهم لهذا قال هنا ويجزئ من مميز يعني لو اذن الصغير سبع سنين ثمان عشر فانه يجزي
12:21قال بعدها ويبطلهما فصل كثير يعني يبطل الاذان فصل كثير ويبطل الاقامة فصل كثير وهذا كالترتيب على قوله متواليا فان اشتراط الموالاة او التوالي معناه ان الفصل يبطله لكن هل كل فصل يبطل قيد هنا الفصل الذي يبطل
12:52بالفصل الكثير قال ويبطلهما فصل كثير فصل كثير يعني واحد مثلا اذن الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اربع مرات ثم ترك الاذان وراح يفتح الباب راح يسوي شيء اخر ثم اتى
13:10وكمل ما ضابط الفصل الكثير هذا هو ما كان كثيرا بحكم العادة يعني بما ينقطع منه التوالي بحكم عرف الناس لان هذا ربما يختلف احيانا تكون دقيقة الاذان يعتبر فصل كثير
13:32في بعض الاماكن واحيانا يكون ثلاث دقائق اربع دقائق فصل كثير يعني فيعتبر بما عده الناس فصلا كثيرا مثل دقيقتين في الاذان تعتبر يعني سكوت دقيقتين يعتبر فصل كثير يبطل
13:52بالاذان وذلك لان بلال رضي الله عنه كان يؤذن بلا فصل كان يوالي ومعلوم ان زمن التشريع هو مدار الرخص فاذا كان هذه العبادة اذنها بلال دائما على التوالي لم يفصل
14:19بينها بفصل كثير فدل على اعتبار ذلك لان الاذان عبادة من العبادات وكما قررت لكم سالفا ان من قاعدة الحنابلة رحمهم الله ان الشروط في العبادات تؤخذ من واقع الحال
14:39وواقع الحال يعطي الشرور لان مدار المسألة على الاتباع وتنفيذ الامر فاذا كان ثم وضوح في الحال فانه تستفاد الشروط من الحال انا مثلت لكم مثلت عليه لكم بامثلة من مثل
15:01شروط المسح على الكفين بعض الائمة والعلماء يقولون لا شروط هذه الشروط ليس عليها دليل وهي مأخوذة من واقع الحال لان هذه قاعدة مهمة باعتبار ما كان في عهد النبوة دون غيره
15:19لان الاصل في العبادات التقييد ليس الاصل فيها الاطلاق انك تفعل كما شئت الاصل فيها التقييد واذا كان الاصل فيها التقييد فاذا كان التقييد منصوصا صار شرطا واضحا واذا لم يكن منصوصا
15:38اخذوا الشروط من الحال ما لم يأتي ادلة بتجويز ما دل الحال على عدم جوازه. لانه يكون تكون التخصيص مقدم على دلالة الحدث قال هنا ويسير محرم يعني يبطله ما يسير محرم
15:59فمثلا اذا اذن او اقام الاقامة مثلا لانها احيانا تحصل اقام وفي اثناء الاقامة تكلم عليه واحد من الجماعة تكلم على المؤذن فضربه ضربه بهذا الفعل التفت عليه وضربه وحصل فصل يسير
16:20هذا اليسير فعل فيه اعلام محرمة او سب شتمه لعنه او تعدى على عرظه او نحو ذلك فهذا يبطل الاقامة بانه فصل بين جملها بيسير ولكن هذا اليسير محرم فاذا الفصل الكثير مباح
16:42ويبطلهما فصل كبير يعني من المباحات والفصل القليل القليل من المباحات لا يبطل واليسير المحرم يبطل فالكثير المحرم من باب اولى في الاذان والاقامة قال ولا يجزئ قبل الوقت لا يجزئ
17:07الاذان قبل الوقت الا الفجر بعد نصف الليل وذلك لان الله جل وعلا جعل الصلاة لها مواقيت والوقت شرط الصلاة قال جل وعلا ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. وقال جل وعلا اقم الصلاة
17:28لدلوك الشمس واذا كان هذا هو بداية الوقت فان الاذان شرع للاعلام بدخول الوقت فاذا اذن قبل الوقت لم يجزئ لان المراد من الاذان الاعلان بدخول الوقت فاذا اعلم بدخول الوقت والوقت لم يدخل
17:53فكان اعلامه كذبا انا اعلامه خطأ فانه حينئذ لا يجزئ لانه لا يجزئ فيها الا الصدق بان يكون الوقت قد دخل فعلا قال لا يجزئ قبل الوقت يعني في كل
18:12الضرائب الخمسة الا الفجر بعد نصف الليل هذه ذكرت لكم الصورة والكلام عليها وقوله بعد نصف الليل هنا لماذا قيدوه بنصف الليل لان وقت اختيار العشاء ينتهي على اكثر الاقوال عندهم الى نصف الليل
18:35بان ثمة روايتين فهما قولان عند الحنابلة هل ينتهي وقت العشاء وقت الاختيار بثلث الليل او ينتهي بنصف الليل وعلى اطول الوقتين انه الى نصف الليل فانه ينتهي وقت الاختيار. ويبدأ
18:55وقت اخر غير وقت العشاء فما بعد وقت العشاء هو وقت الفجر لهذا قيدوه قولهم بعد نصف الليل يعني لو اذن بعد نصف الليل بربع ساعة دقيقتين بخمس دقائق صح عنده
19:12وذكرت لكم الكلام في عدم سنيتي هذا وان السنة ان يكون اذان الفجر الاول قبل الفجر الثاني بقليل وفصلت لكم فيه وذكرت لكم كلام البيهقي وكلام غيره من اهل العلم في اول
19:33الباب قال بعده ويسن جلوسه بعد اذان المغرب يسيرا ويسن جلوسه بعد اذان المغرب يسيرا جلوسه يعني جلوس المؤذن فلا يقيم بعد اذان المغرب يعني اذا اذن المغرب حتى يقيم يسيرا
19:57وهذا له منطوق وهو ان السنة في المغرب ان يكون الفصل بين الاذان والاقامة فصل يسير وهذا الفصل يسير قيده علماؤنا بانه عشر دقائق لان العشر دقائق هي القدر المعتاد لفراغ المتوضئ من وضوءه
20:23وذهابه الى المسجد فاذا سمع الاذان توظأ ثم خرج الى المسجد اذا كان قريبا منه يصله تقريبا في هذه المدة فهذا اليسير فاذا المغرب يسن لها ان يكون الفصل بين الاذان والاقامة يسيرا
20:42والاصل في ذلك يعني الدليل ان الصحابة رضوان الله عليهم يعني ان العمل كان على هذا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف احدنا وانه ليبصر مواقف
21:01بها النبل وهذا مع الانصراف من الصلاة وكان الصحابة رضوان الله عليهم يبتدرون السواري ليصلوا من شدة ضيق الوقت وكان منهم من يتمكن من صلاة ركعتين ومنهم من لا يتمكن
21:19ذلك لقربها وهذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم غالبا. ولكنه اخر مرة المغرب حتى اشتبكت النجوم وهذا على حسب الحال ان احتاج الناس الى ذلك اخروا لان وقت المغرب
21:37ممتد الى غياب السبب مفهوم هذا الكلام ان غير المغرب يسن الجلوس لها كثيرا يعني غير يسير وهذا قولي النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث وهو متنازع في صحته
22:03قال اجعل لبلال اجعل بين اذانك واقامتك قدر ما يفرغ الاكل من اكلته وصاحب الحاجة من حاجته فالفصل بينهما بهذا المقدار قدر تقريبا بنحو عشرين دقيقة. يعني العلماء في هذا الوقت
22:22وهذا من اجتهادات الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله تعالى تعميم على المساجد بان يلتزم بهذا. المغرب عشر دقائق هو بقية والصلوات عشرين دقيقة والفجر من خمسة وعشرين الى ثلاثين دقيقة
22:41هذا مفهوم من كلامه وهذا صحيح هو الذي كانت عليه السنة في انه يكون بين الاذان والاقامة وقت متسع ليس باليسير وهذا هو مفهوم قوله ويسن جلوسه بعد اذان المغرب
22:59يسيرا يعني حتى يقيم قال ومن جمع او قضى فوائت اذن للاولى ثم اقام لكل فريضة من جمع اراد ان يجمع بين الظهر والعصر او بين المغرب والعشاء لعذر من من الاعذار المبيحة للجمع
23:23فانه يؤذن لهما اذانا واحدة وذلك لعلة ان الاذان اعلام بدخول الوقت ودخول الوقت هو دخول وقت الحاضرة والجمع اما ان يكون جمع تقديم او جمع تأخير وفي كل منهما اعلام بدخول وقت
23:48الحاضرة اما المقدمة اذا كان جمع تقديم واما المؤخرة اذا كان جمع تأخير اما الاقامة فهي اعلام بالدخول في الصلاة ولهذا يكررها هي معلقة بالصلاة وليست معلقة بالوقت فلهذا الاقامة يقيم للاولى ثم يقيم للثانية كما قال هنا
24:12اذن للاولى ثم اقام لكل فريضة. ومن جمع اوقظ فوائت اذن للاولى ثم اقام لكل فريضة والاقامة لكل فريضة يعني يقيم الظهر والعصر في الجمع يقيم المغرب والعشاء اذا جمع غيره
24:36اما الفوائد فانها قد تكون كثيرة ومعلوم ان الفوائد يجب قظاؤها على الفور فان من فاته خمس صلوات مثلا اغمي عليه غشي عليه وفاته خمس صلوات خمسة عشر صلاة يعني يومين ثلاثة اربعة او فاته صلاتان ثلاث فانه
25:00يجب عليه القضاء فورا اذا تمكن حسب القدرة حين قضاء الفوائت يؤذن لايها؟ قال هنا اذن للاولى هذا متصور في قضاء الفوائت فانه يؤذن للاولى ثم يقيم اذا اراد ان يصلي كل صلاة فانه يقيم
25:21لا فاذا قوله هنا اوقظ فوائت يعني سواء قلت هذه الفوائد او كثرت فانه يؤذن للاولى منها ثم يقيم لكل فريضة من الفرائض هذا صورة هذه صورة كلامهم الدليل على ذلك
25:46ان النبي عليه الصلاة والسلام جمع في السفر وعزنا اذانا واحدا واقام لكل صلاة كما فعل ذلك في مزدلفة وفي عرفة و في اسفاره هذه سنة ماضية ان يؤذن اذان واحد ثم
26:14يقام لكل فريضة قال بعد ذلك ويسن لسامعه متابعته سرا يسن لسامعه يعني سامع الاذان متابعته متابعة الاذان سره قوله يسن لانه ورد تحظيظ على ذلك بالثواب والحث عليه بما رتب على ذلك من ثواب
26:42فمن ذلك ما رواه البخاري وغيره من حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم حديس جابر اخر وذلك لما روي في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذن
27:02اذا سمعتم النداء فقولوا كما يقول يا سمعتم النداء فقولوا كما يقول حث على ذلك ايضا في قوله من سمع النداء فقال مثلما يقول المؤذن ثم سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعتي يوم القيامة
27:29ونحو ذلك مما فيه الحث على ان يقال مثل ما يقول المؤذن وقوله هنا يسن لسامعه يعني لسامع الاذان او لسامع المؤذن ثمة فرق بينهما في فرق في هذا الزمن
27:49من جهة الاجهزة هذه فانه اذا كان الاذان مسجلا وليس فيه نية الاذان لهذا الوقت الذي يسن متابعة المؤذن للوقت واما من سجل اذانا يصلح لكل الاوقات من دون نية ان يكون لوقت معين
28:13فان متابعته ليست داخله بالمسنونات وانما من اذن للوقت فانه هو الذي يقال له قد اذن اذا سمعتم النداء نداء يعني للصلاة والمنادي هو الذي يؤدي يؤدي الاذان بنية واما من لم ينوي فانه لا يتابع في ذلك
28:41واذا كان فهذا ظاهرا فانه فرق اذا بين الاذان سماع الاذان سماع المؤذن يعني سماع الاذان للوقت سماع المؤذن قد يكون يؤذن لوقت او لغير وقت مسجل انه ليس مثل التلاوة لانه يسن
29:02الاستماع لها بل هذا ليس له حكم المؤذن وانما الذي يترتب عليه الحكم من سمع المؤذن لاي شيء والصلاة سمع المؤذن الذي نوى باذانه ان يكون نداء لهذه الصلاة واعلاما بدخول وقتها
29:24قوله متابعة يسن لسامعه متابعته سره قبل ذلك قوله لسامعه هذا فيه ان التفريق بين السامع والمستمع ها هنا ليس له اثر سواء كان سامعا او مستمعا فانه تسن المتابعة
29:46معنى ذلك انه المستمع هو الذي ينصت للاذان ويسمع الجمل واضحة هذا مستمع والسامع هو الذي يسمع الاذان وان لم يكن يسمع الجمل واضحة او كان مشغولا بغير ذلك يسمح اوله اول الجملة ثم لا يسمع البقية لانشغاله
30:07فيصدق على الجميع انه انه سامع لكن المستمع هو المنصت وقوله يسن لسامعه فيه عدم اعتبار قيد تفريق في هذا المقام بين السامع والمستمع لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء
30:24فرق بين سمع واستمع فسمع يشترك فيها جرد السامع والمستمع يسن متابعته سرا. المتابعة يعني ان يقول مثل ما يقول بعد ان يقول متابعة اذا قال الله اكبر الله اكبر وسكت تقول الله اكبر الله اكبر
30:45فبعد ان يقول الجملة تقول مثل ما يقول هذه هي المتابعة يعني ان لا تنتظر حتى ينتهي من الاذان ثم تقول كل ما سبق بل المتابعة بعد كل جملة تقول مثل ما قال
31:02وهذا مأخوذ من قوله عليه الصلاة والسلام اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن وهذا يقتضي ان تكون المثلية راجعة الى كل جملة بحسبها بعد تمارها قال سرا والسر خلاف
31:24المخافة وخلاف الجهر لان الاحوال ثلاث جهر ومخافته والسر والسر هو ان يتكلم في نفسه بذلك حيث ان من حوله لا يسمع اللي بجنبه ما يسكت والمخافة هي ان يسمع
31:48نفسه فقط ما يسمع الا نفسه والجهر هو ان يسمع من حوله مثل جهر المؤذن بصوت مرتفع فقال هنا يسن لسامعه متابعته سرا. يعني ان السنة في اجابة المؤذن ان تتكلم بسر في نفسك
32:07حركة لسان في نفسك فقط وليس بجهر ولا باسماع من حوله قال وحوقلته في الحيعلة يعني يسن حوقلته في الحيله حوقلته يعني اذا سمع حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله حي على الفلاح
32:28لا حول ولا قوة الا بالله هذا على احد القولين وقال اخرون من اهل العلم يسن الحوقلة في الحيعلة وتسن ايضا الحي على في الحياعلة. يعني ان يقول مثلما يقول المؤذن
32:48او ان يحوكم لان هذه وهذه جاء بها دليل فاذا قال لا حول ولا قوة الا بالله اصعب السنة واذا قال مثلما يقول المؤذن حي على الصلاة قال حي على الصلاة
33:05فانه يقول ذلك عندهم انه عند قول المؤذن في اذان الفجر الصلاة خير من النوم يقولون يستحب له ان يقول بعد ذلك ايش صدقت وبررت يعني صدقت فيما قلت وجزاك الله خير
33:30مر قولك واثبت ان شاء الله تعالى لانك دعوت بقولك الصلاة خير من النوم وظاهر الاحاديث يدل على ان صلاة الفجر يعني النداء لها مثل غيرها فاذا قال الصلاة خير من النوم يقال مثلما يقول المؤذن
33:51لان قول القائل صدقت وظربت لا دليل عليه واضح من السنة ولا من فعل الصحابة قال بعد ذلك وقوله بعد فراغه وقوله بعد فراغه يعني فراغه من متابعة الامام اللهم رب هذه الدعوة
34:14تامة والصلاة القائمة قوله يعني السامع بعد فراغه يعني فراغ المؤذن اللهم رب هذه الدعوة التامة الى اخر الدعاء تقييدهم ذلك بقولهم بعد فراغه لان النبي صلى الله عليه وسلم
34:37قال من سمع النداء ثم قال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة هات محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة رواه البخاري من حديث جابر ورواه غيره ايضا
34:59فقوله هنا قوله بعد فراغ ظاهر لان النبي صلى الله عليه وسلم رتبها بقوله ثم وهذا الدعاء دعاء عظيم تشتمل على كلمات عظيمة جليلة يترتب على المحافظة على هذا الدعاء ان يكون المرء ممن
35:21يشفع لهم النبي عليه الصلاة والسلام يوم القيامة وهذا الدعاء بهذه الجمل التي ذكرها هي الصحيحة المحفوظة وتم زيادات فيها ليست صحيحة منها قوله فيه اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة
35:42اتي محمد الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة هذه واحدة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته انك لا تخلف الميعاد. هذه هذه نعم فهاتان رواهما البيه حقي هي في بعض نسخ البخاري في رواية الخشميهني عن البخاري لكن لا تصح لشذوذها لان من تفرد بها
36:12لانه تفرد بها بعض الرواة والصحيح المعروف المحفوظ هو بدون هذه الزيادتين وهي التي رواها اكثر الرواة عن البخاري رحمه الله تعالى اذا فهذا دعاء هو المحفوظ. اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة
36:34اتي اللهم رب يعني يا رب هذه الدعوة التامة التي هي الاذان والصلاة القائمة التي تؤدى ات محمدا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الوسيلة والفظيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته
37:00هذا دعاء للنبي عليه الصلاة والسلام بان يؤتيه الله جل وعلا الوسيلة عنده والفضيلة عنده جل وعلا الجنة وابعثه يعني يوم القيامة مقاما محمودا الذي وعدته وهو الذي وعده الله جل وعلا به في قوله عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
37:24وهو مقام الشفاعة العظيم الذي يحباه رسولنا صلى الله عليه وسلم. نسأل الله ان يجعلنا ممن شفع فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الادعية المعروفة ايضا بعد الاذان ان تقول اللهم صل على محمد
37:46ثم تقول رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا وهذه تقال بعد الاذان. وقال بعض اهل العلم ان موطن قول رضيت بالله ربا الى اخره. وبعد قول
38:03المؤذن اشهد ان محمدا رسول الله اذا قالها مرتين قلت رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا اذا تبين ذلك فهل مبحث اخير؟ هل عند سماع الاقامة يقال
38:25مثلما يقول المؤذن هل الاقامة مثل الاذان ام تختلف ظاهر ما سمعنا ان ان هذا يختص بالاذان لكن قال بعض اهل العلم منهم الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله
38:45ان الاقامة اذان لان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين كل اذانين قال فسمى الاقامة ابانا وقال من سمع النداء في رواية من سمع الاذان فيدخل فيه الاذان والاقامة
39:10جميعا لان كلا منهما اذان لقوله بين كل اذانين صلاة وعليه فعلى هذا القول يقال مثلما يقول المؤذن سرا اذا اقام مؤذن تقول مثلما يقول سرا فاذا ختم تقول هذا الدعاء اللهم رب هذه الدعوة التامة الى اخره
39:30وهذا ظاهر من حيث الاستدلال والعامة عندهم في هذا المقام ادعية متنوعة لكن تعليم الناس في السنة وهدايتهم لها هو الذي ينبغي من طلاب العلم ارشادا طيبا لينا لعل له ان يكون في ذلك
39:52الخير لهم ولهم ان شاء الله تعالى نقف عند هذا وباب الاذان والاقامة يعني امرضناه بسرعة وذلك لوضوحه اسأل الله جل وعلا لي ولكم الهدى والسداد والتوفيق الى الرشاد وصلى الله وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.