استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

صفات شخصية المسلم لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - اجتماعية - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:18اشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه سلم تسليما كثيرا اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من عباده الذين اصلح لهم سرهم وعلنهم
0:40ظاهرهم وباطنهم استعملهم فيما يحب وجنبهم مساخطه وما يأبى كما اشار المولى جل وعلا ان يجعلنا ممن اذا غطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر واني مسرور بهذا اللقاء
1:05لهذه الليلة تناول بعض ما يهم المسلم صفته مسلما قد اسلم لله جل وعلا وجهه وقلبه متخلى عن هوى نفسه الى ما يحب الله جل وعلا ويرضى ولذلك فان اعظم المطالب
1:37التي يبحث عنها المؤمن ماذا يريد الله جل وعلا منه وما هي صفة المسلم التي يحبها الله جل وعلا ويرضاه ولا شك ان الكتاب والسنة مملوءان من الصفات التي يجب على المسلم او يستحب
2:05ان يتحلى بها ليكون ليكون محبا لله جل وعلا ولكي يحبه الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم نجمل ذلك في امور واقدم قبلها بمقدمة يسيرة لان هذا الزمن الذي نعيش فيه
2:32نرى ان الامور اختلطت كثيرا فلم يعرف الكثير ما الذي يجب عليهم الامور مدلهمة ما بين نقصا في الدين وقلة في الرغبة فيه على مستوى الامة وما بين اقبال عند طائفة من
3:01المسلمين على الدين ورغبة بالخير واستجابة لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم وكان ما بين هذا وهذا ظهرت امور نعرف منها وننكر منها ما نعرف حسنه في الشرع
3:29فنؤيده ونعين عليه نسهم في انجاحه ونتعاون على البر والتقوى في شأنه ومنها امور لا نعلم لا يعلم المسلم حسن مطابقتها للدين الصحيح لذلك ينبغي ان نتطرق لهذا الموضوع وهو شخصية المسلم
4:04في ظل هذه الظروف وفي واللي هذه التقلبات شديدة ما بين غلو في الدين وانحلالا من الدين الاول من اعظم صفات المسلم التي تميزوا بها شخصيته الاخلاص فان الاخلاص معناه
4:48نزع الهواء من ان يكون مؤثرا في التصرفات هذا الامر عزيز لكن لابد من لان ما نفعله من امور الدعوة او من امور الخير او الغيرة على الدين او ما نأتي
5:11ناتيه من اعمال الاحسان والبر ونحو ذلك هذه لا شك انها من دين الله جل وعلا واذا كانت من الدين فشرط قبول ذلك ان يكون هناك الاخلاص الاخلاص لله جل وعلا في هذا الدين
5:32قال الله جل وعلا فاعبد الله مخلصا له الدين وقال قل الله اعبد مخلصا له ديني وهذا شرط في الاخلاص لا يمكن ان ينفعنا تدين او ينفعنا الاقبال الا بان نوطن القلوب على الاخلاص
5:57واذا كان كذلك فما هو الاخلاص المطلوب في شخصية المسلم الاخلاص المطلوب ان يكون القلب خالصا من رؤية غير الله جل وعلا في الاعمال لان الانسان بطبيعته وفطرته خلقه الله جل وعلا
6:18ولوما جهولا قال الله جل وعلا الامانة وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا لهذا قال اهل العلم الاصل في الانسان انه ظلوم جهول كما قال الله جل وعلا وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا
6:44ظلوم بمعنى عنده رغبة في التعدي والزيادة عن العدل في الامور سواء كان في التصرفات الفعلية او في القولية او في الاحكام وجهول عنده جهل اذا انبنى على هذا الجهل والظلم تصرفات فانه يكون
7:06عمله زي يعني لهذا من صفة المسلم في شخصيته ان يكون مخلصا الاخلاص في طلب الحق وطلب ما عند الله جل وعلا يخلصه من صفة الانسان الملازمة له وهي الظلم
7:28والجهل فانه اذا رجعنا الى نفسه اجتهد انه في تصرفه يبتعد عن الجهل ويبتعد عن الظلم واذا كان كذلك فابتعاده عن الجهل يحتم عليه في اخلاصه لله جل وعلا ان يحرص على العلم النافع الذي يجعل اعماله موافقة لمراد الله جل
7:52وعلى مراد رسوله صلى الله عليه وسلم ويحرص على معرفة الشرع حتى يتجنب الظلم وان يتعدى على احد في الاقوال وفي الاعمال واليوم ترى ان كثيرا من الامور صار فيها تجاوز
8:14سبب ذلك قلة الاخلاص وليست زيادة في الاخلاص قول المسلم يكون عنده غيرة زائدة وحب للخير زائف لا يعني ان يقول مخلصا في نفسه لانه قد يكون عنده غيرة لكن
8:33اخلاصه ضعف اخلاصه جعله يسيطر عليه الظلم او الجهلة لهذا كان من اعظم اسباب تحقيق الاخلاص وهو عدم رؤية غير الله جل وعلا في الاقوال والاعمال وان يكون حريصا على تحقيق مراد الله ان يرفع عن نفسه صفة الانسان الملازمة له
8:57المسلم والكافر عامة وهي الظلم والجهل جهل لابد فيه من العلم والظلم لابد فيه من ان يوطن نفسه على العدل واليوم نرى ان كثيرا من التصرفات العملية فيها خير وكثير من التصرفات العملية فيها
9:18بها ظلم يعني بشأن العام في الناس لذلك الاقوال نرى اليوم حان القول وكأنه ليس اعظم ما يدخل الناس النار اللسان سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اعظم ما يدخل الناس
9:36النار فقال ان اللسان والفرج اللسان شأنه عظيم اليوم نرى الاحكام على الاوضاع على الاشخاص على العلماء على الدول على المسلمين على الدعاة على الجماعات على جمعيات الخيرية على على اشياء كثيرة نرى فيها مجازفة
10:03القول بحيث انه يقل الحلم والاناة والرفق والعدل في مثل هذه الاحكام ترون اليوم في الانترنت اشياء كثيرة لا يعلم اصحابها حقيقة الامور لكن عندهم مجازفة الاقوال والاعمال وهذا لاجل سمة الانسان الملازم له. وانه يحب ان يتعدى
10:30يكون ظلوما جهولة لذلك الاخلاص لله جل وعلا وهو طلب ما عند الله طلب رضا الله جل وعلا بموافقة الشرع اما ان تطلب رضا الله جل وعلا بما تحلو له نفسك
10:45فهذا كل احد يدعيه ولذلك قال بعض علماء السلف ليس الشأن ان تحب الله ولكن الشأن كل الشأن ان يحبك الله ليس الشأن ان تحب الله تقول انا باعمل كذا انا احب الله جل وعلا فساعمل
11:03كيف وكيف؟ لا هذه مسألة كل يدعيها بجميع الملل والمحن والفرق الاسلامية وغير الاسلامية والديانات الى اخره كل يقول نحب الله وربما بكوا اذا تذكروا الله لكن هذا ليس هو الشأن
11:21الشأن ان يحبك الله بموافقة امر الله جل وعلا وامر رسوله وهذا حقيقة الاخلاص انه تتخلص من رؤية غير الله جل وعلا في الاعمال امور الدعوة امور الاحكام امور العمل امور الصلات
11:40لوطن الانسان نفسه على الاخلاص فانه سيكون منتجا الامر الثاني من سمات شخصية المسلم التي هي سبيل لي قوة المسلمين في هذا الوقت المعاصر ان يكون المسلم حسن الظن بربه جل وعلا
12:20حسن الظن بالله جل وعلا وهو انه جل وعلا لن يضيع دينه ولن يمكن غير المسلمين من المسلمين بل حسن الظن بالله جل وعلا يجعلنا نوقن لان هذا الدين منصور
12:42وان الاسلام غالب مهما حصل اذا نظرنا الى السيرة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وجدنا انه عليه الصلاة والسلام وهو الرسول الخاتم المؤيد من الله جل وعلا بالمعجزات الايات والبراهين
13:02والمعجزات ابتلاه الله جل وعلا بأنواع من الابتلاء وصبر واحتسب حتى انه حصر في شعب سنة كاملة سنة كاملة محصور كان الصحابة معه يأكلون الخط من الاشجار لا يجدون اكلا
13:23فاذا وجود العداوة من المشركين والكفار للمؤمنين هذه قديمة قال الله جل وعلا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا كفى بربك هاديا ونصيرا. هو الذي يهدي
13:51لو طلبنا الهداية من عنده على وفق العلم الصحيح وكفى به نصيرا لو احسنا الظن به والتوكل عليه جل وعلا. ولهذا ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
14:06قال الله تعالى انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء ونحن نجزم ونوقن بان الله جل وعلا لن يضيع دينه ولن يضيع ملته ولن يضيع المسلمين بل ان العاقبة للمسلمين والذي شهد بذلك هو رب العالمين
14:28قال الله جل وعلا هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا كفى بالله شهيد اذا كان الامر كذلك فهذا يعطي النفس انواع من الطمأنينة
14:47وانواع من عدم الانتفاع. لانه اذا احسنت الظن بالله وايقنت بان وعد الله جل وعلا حق فانك لن يكن عندك استعجال للاعمال استعجال للنتائج لن يكن عندك آآ قال مما يحدث
15:07واضطراب يحمل ربما بعض المسلمين وبعض الشباب الى اخره الى ان يعملوا اعمالا من كرة السبب انه ليس ليس هناك الصبر الواجب لذلك قال الله جل وعلا فاصبر ان وعد الله حق
15:27ولا يستخفنك الذين لا يوقنون لا يستخفنك الذين لا يوقنون. لاحظ الاية جمع الله جل وعلا فيها وهي اية مكية بين امرين. قال اصبر فاصبر ان وعد الله حق وقال ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. لان سبب عدم الصبر
15:54ما هو هو الاستغفار ان الذين لا يوقنون من الكفار والمنافقين ونحو ذلك يستخفون اهل الايمان يستخفون اهل الاسلام حتى يعملوا اعمالا ليست هي في مصلحة بل هي خلاف الصبر
16:14لذلك المؤمن يعمل العمل على وصف المصلحة المرجوة المصلحة ما هي المصلحة الموافقة للحكمة. المصلحة هي ان تتحقق الغايات المحمودة برجحان على المفاسد اذا تحققت غايات محمودة والمكاسب ضعيفة او ملغاة فهنا تحققت المصلحة وتحقق امر الله جل وعلا
16:42اما ان تكون المفاسد اكثر في الاعمال والتصرفات هذا لا شك نعلم يقينا انه ليس مرادا في الشرع وليس مطلوبا. لذلك شيخ الاسلام ابن تيمية في رسالته في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
16:58قال من ظن انه اذا امر بالمعروف او نهى عن المنكر فان المنكر يزيد او يتساوى فانه لا يحل له ان يأمر وينهى حتى يتيقن ان المنكر لا يزيد لانه درء المفاسد مقدم على
17:26المصالح السمة الثالثة من شخصية المسلم التي دلت عليها الادلة ان المسلم دائما طيبة المسلم طيب يحب الطيب من الاقوال والاعمال والاشخاص والاحوال والطيب هو الذي طاب فلم يخالطه فوق
18:09او ضعف ذلك عنده لذلك يقال طعام طيب ويقال انسان طيب يقال رائحة طيبة لهذا من سمات المسلم انه طيب النبي صلى الله عليه وسلم رحب لاحد الصحابة فقال مرحبا بالطيب
18:33المطير المسلم من صفته الملازمة له لما معه من الايمان والتوحيد والاخلاص انه طيب فاذا اتيت الى قوله وجدت ان قوله طيب لا يذهب الى الاقوال السيئة قال الله جل وعلا وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم. فاذا اتى يختار الالفاظ والاقوال
19:01ما يأتي بلفظ يمكن ان يدخل الشيطان منه فيؤجج النفوس ويفرق في الناس ويجعل المسلمين يتهادى بعضهم مع بعض حتى على مستوى مسجد صغير فضلا على عن مستوى الامة المسلم طيب في اقواله واعماله
19:21ولا تظنن ان قلة الكلام او الاعمال انها لا تؤثر قال الله جل وعلا قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو اعجبك كثرة الخبيث يعني لو اعجبك يعني لو هالة كثرة الخبيث فليست المسألة هي مسألة قوة اعمال وكثرة افعال وكثرة
19:46ونعتقد ان ان هذه الكثرة والقوة انها هي المؤثرة لا المؤثر في الناس باذن الله جل وعلا هو ما طاب من الاقوال والاعمال فلهذا تجد ان المسلم الطيب طيب الاقوال
20:10طيب الاعمال لا تجد عنده من الاقوال ما يسيء له في دينه من الاثام ولا ما يسيء الى غيره من المسلمين او غيرهم من الاعتداءات بغير وجه حق او العمل بغير وجه حق
20:28كذلك تجد ان المسلم طيب في علاقته بكل من حوله. اذا اتى للبيت فهو طيب في كلمة في كلمته. طيب في اعماله طيب في علاقته بوالديه. علاقته باهله ما يرى لنفسه انه افضل لان هنا اشكالية في بعض الناس قد يأتي لذهنه
20:51من الشيطان هذا من مداخل الشيطان انه ما دام انه مستقيم وظاهر الاستقامة على دين الله جل وعلا. فهو افضل من الناس وهذا من يعني الشيطان قد يعجز عن ان يأتي اليك بمعصية فيأتيك من جهة الاعجاب
21:13النفس وازدراء الاخرين وانت لا تعلم لا تعلم الحال فلذلك من طيب المسلم لاقواله واعماله وطيب قلبه ان يكون مخلصا مخلصا نفسه من رؤية الذات يصبر على الاذى ومن قدح فيه او من تكلم عليه او من اساء الظن به او من اه قال له انت يصبر
21:40ويعمل ما ينفع لان الذي ينفع ولو كان قليلا فانه يبقى باذن الله جل وعلا من سمات المسلم وهي السمة الرابعة والخامسة رابعة انه كما يقال بلغة العصر انه ايجابي وليس بسلب
22:04معنى ايجابي انه مصلح وليس بمفسد الله جل وعلا وصف المنافقين بايش لانهم يفسدون ولا يصلحون. المسلم يصلح ولا يفسد. وهذا معنى الايجابية في حياة المسلم. المسلم يكون ايجابي بمعنى انه اذا فتح باب خير اعان عليه
22:30ايجابي دائما اعماله ليست سلبية بل هي اعمال ايجابية خيرية لا يكون محفوظا عليه انه عمل عملا يضر بمسلم او يضر بالامة او يضر وليس انطوائيا يقول انا ما علي من الناس انا في نفسي وليس لي
22:56الاقع بما يحصل ولكن من صفة انه يكون ايجابي. يعين على الخير ويقلل الشر ولا يدخل في مجال يكون معه العمل الذي يعمله خبيثا او سيئ فايجابية المسلم هذه ضرورية ايجابية المسلم في اقواله في اعماله في تصرفاته في علاقاته في ارائه ان يكون
23:21اريحية كما يقال عنده اريحية صدره واسع يرى ان الخير كثير وانه يؤثر هنا ويؤثر هنا ويؤثر هنا اذا كانت النفس سلبية يفكر تفكير سلبي يقول هذه امور لا يرى خيرا انما يرى كثرة الشرور
23:44واذا نظرنا النظرة العامة هل المسلم ينظر الى كثرة الشر او ينظر الى كثرة الخير بما يتأثر به هل ينظر الى كثرة الشرط او ينظر الى كثرة الخيط او ما سيتحقق من الخير او ما يعمل فيه او ينظر الى كثرة الشر فيقعد
24:13او يتصرف تصرفات غير محمودة نرى ان سنة الانبياء والمرسلين هي انهم كانوا ينظرون الى الخير ايحملهم على الاقدام والتضحية والعمل والبذل. هذا نوح عليه السلام كم مكث في قومه
24:34مكث في قومه الف سنة الا خمسين عاما كرسي لكن عنده الفأل عنده الامل عنده الايجابية حتى جاء امر الله هل قعد الواحد منا ممكن عشرة سنين عشرين سنة ما تأخر منه ولا واحد يقول ايه اعوذ بالله. انا خلاص اما يمشي مع الناس
24:59بما هم فيه واما ان يقول انا ما انفع ويذهب الى تصرفات كذا كيف وكيف وكذا وكذا لكن المسلم ليس كذلك المسلم ليس كذلك. المسلم ايجابي في نظرته للامور يرى الخير
25:20ويوسع نظرة اهل الخير حتى يكون صدره متفائلا فيعمل اكثر لان الاشكالية ايها الاخوة الاشكالية نفسية لانك انت اذا نظرت ان الشر كثير ويحاصرك لانك ستصاب بشيء من الضغط النفسي. وهذا شيء يقع حتى على الانسان في بعض الاحوال. ولذلك جاء ميدان الصبر
25:44جامد حسن الظن بالله جاء جاءت عبادة التوكل عبادة حسن الظن بالناجح. كل هذه لماذا؟ لتصلي المسلم وتفتح له باب الخير من الألواح اذا نظر الى الشرق هذا شر كثير. اذا كيف المخرج؟ انا بعمل كذا وكذا وخلاص
26:03يصير اللي يصير انا وبعد الطوفان هذا هذا ليس تفكيرا شرعيا دينيا اسلاميا وانما هذا تفسير الهوى والخروج من المشكلة مصيبة اخرى على الانسان في نفسه في دينه من غيره. اذا نظرنا لحال النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والمرسلين. كيف كانت
26:27كيف كان عمله في مكة قال الله جل وعلا له قل ما اسألكم عليه من اجر وما انا من المتكلفين ولا تعلمن نبأه بعد حين لاحظ اية في اخر سورة صاد قل ما اسألكم عليه من اجر؟ لان محاصر
26:51ومضايق ويتكالبون عليه يتكالب عليه المشركون يقول لهم كلمة واضحة الحقيقة واضحة قل ما اسألكم عليه من يعني انا ما اريد اجر ما اريد دنيا ما اريد ان تعطوني شيئا
27:07كفاء هذه الدعوة وما انا من المتكلفين لست متكلفا متنطعا اذا كان انتم في شك من هذا الامر ولتعلمن نبأه بعد حين. بعد حين هذي كانت سنوات الله اكبر كيف كان الامر على هذا النحو؟ سنوات وتحقق امر الله جل وعلا. في مكة ولتعلمن نبأه بعد
27:34بعد حين لما اتاه الصحابة وقالوا يا رسول الله في في منى يا رسول الله لو شئت نمنا على اهل منى باسيافنا فقال عليه الصلاة والسلام وهو امام الامة النبي
27:53المكرم من عند الله جل وعلا بالوحي والرسالة قال لم نؤمر بعد الحظ هنا لن نؤمر بعد. ثم اطوي صفحة السنين واتي الى صلح الحديبية حيث قال قال عمر رضي الله عنه يا رسول الله السنا على الحق وهم على الباطل
28:14قال بلى. قال فعلى ان نقبل الدنية في ديننا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر امره او شيء او شيئا من ذلك او كما قال فالنبي صلى الله عليه وسلم لما عمل الصلح
28:39ظاهره الدنية ظاهره بحسب النظر لكن بالنظرة الشرعية قدح سماه الله جل وعلا. الحظ فترة الظالم الظعف في مكة قال لم نؤمر بعد. والقوة في المدينة النبي صلى الله عليه وسلم انتصر على المشركين
28:59انتصر عليهم في بدر وانتصر عليهم في رحم وانتصر عليهم في الاحزاب حتى احد كانت نصرة وان كان ظاهرها المصيبة للمسلمين هي مصيبة ولكن حقيقتها النصر مع ذلك هو في موطن القوة ومع ذلك لان هناك مصلحة. المقصود من هذا ان النظرة دائما اذا كانت ايجابية
29:32واسعة في الخير تحمل على العطاء والبدر وانتشار الخير. اما اذا كانت ضيقة فسيتصرف الانسان تصرفات غير سليمة تضر به وبمن حوله. والنهاية هو الذي يقول انا المسؤول عن ذلك. لهذا كثير من الاعمال لو رأينا
29:52الامور وجدنا انها كثير من الناس كثير ليس الاكثر كثير يعني نسبة نسبة كبيرة ليس معناها الاكثر لكن كثير من الناس يحتاج الى ان يقوم منشرح الصدر ايجابي في للخير ويوسع الخير. الخير لو تعاوننا عليه وسعناه كل واحد في مجاله انتشر وانتشر وانتشر وانتشر
30:16حتى غلب باذن الله تعالى من صفات المسلم وهي الاخيرة من الوقت لا يتسع لاكثر من هذا من صفات المسلم الملازمة لشخصيته انه صاحب حب لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم
30:55ولاهل الايمان قال الله جل وعلا في سورة المائدة انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهي راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله
31:17ام الغالي ايتان عظيمتان الولاية هذه ما مقتضيات الولاء لله الا وعلى الولاء لرسوله صلى الله عليه وسلم الولاء للذين امنوا الولاء لله الاخلاص له ان تعطي الولاء بمعنى المحبة والنصرة
31:43القوة لله جل وعلا يعني معناه لدينه لامره لكتابه لرسوله صلى الله عليه وسلم لدين الرسول صلى الله عليه وسلم بسنته لامره عليه الصلاة والسلام ولنهيه وللذين امنوا الذين امنوا
32:02محبة والموالاة والنصرة وهنا يقول اهل السنة والجماعة في عقائدهم ان الولاية بمعنى المحبة والنصرة تتبعظ يعني تزيد بحسب مقتضى الايمان اذا كان كذلك ليس عندنا قول بعض اهل الفرد
32:31ان الولا شيء واحد اما ان اوالي هذا او اعاديه هذا غير موجود في عقيدة اهل السنة والجماعة وانما هي متبعضة كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه الايمان
32:47متبعظة ما معناها يعني انها تزيد وتنقص تجد ان محبتك لفلان محبة ايمانية لكن زائدة لما هو عليه من الايمان. واخر محبة موجودة ايمانية لكن اقل من الاول فاذا هنا
33:08لا يكون موجودا بين المؤمنين الكره الذي لا حب معه الحقد الغل واذا كان الامر كذلك فما الذي يخلص النفس من الغل قول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ
33:36مسلم ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم يعني لا يكون لمن تحققت فيه ان يقول في قلبه غل لامرئ مسلم ما هي؟ قال الاخلاص الله ورسوله ثم ان تلزم
33:57جماعة المسلمين واماما والثالثة ان تناصح من ولاه الله عمرة هذي ثلاث مهمة تنزع الغل في هذه الاشياء الاخلاص مهم جدا الاخلاص لان الاخلاص كما ذكرنا يجعل المرء متخلصا من هواه فيتعب ايجابيا. هنا ننظر الى انه هل من شرط الناس اذا اذا انت تحب المؤمن بشرط ان لا
34:23عنده سيئات هل هذا من شرطه؟ ليس من شرط لانه ما من مسلم الا وعنده حسنات وسيئات حتى انا وانت وفلان وفلان بل الله جل وعلا قال للصحابة يعني ان الله جل وعلا غفر له
34:43في اخر سورة الفتح اذا كان كذلك فاذا تصور انسان سواء كان مسلما عاديا او كان امام مسجد او كان داعية او كان عالم او كان مسئولا في ادارة او كان حاكما او كان او كان
35:03صورة انه مسلم بلا سيئات هذا تصور خيالي خيالي لا يدخل في ذهن التفكير الصحيح اذا كان كذلك اذا هناك امور تجعل المسلم يتخلص من الغل. ولذلك ينظر الى هذه لانه دائما يغلب جانب الحسنات على السيئات
35:29لان الحسنات اعظم اثر هنا اختلف اهل العلم ما الذي هو اعظم هل هو اتيان المأمورات او اجتناب المنهيات اللي في امر الله جل وعلا هل هو نسيان المأمور ما امر الله به؟ او اجتناب ما نهى عنه
35:52ما هو الاعظم الصحيح الذي عليه المحققون من ائمة الاسلام وهو الموافق للدليل ان شأن الاوامر اعظم بشأن النواهي لماذا؟ لان الله الله جل وعلا يحب من عبده ان يمتثل
36:16اوامره وان يجتنب نواهيه لكن بالامر بالامر سجد الملائكة وابليس لم يستجب للامر فكان مغضوبا عليه الى يوم الدين وبالنهي عصى ادم في الجنة فتاب الله جل وعلا عليه ثم اجتباه ربه فتاب عليه
36:54وهذا الاوامر اعظم فاذا كان كذلك ينظر المسلم الى الاحوال ومن حوله الى انه اذا كان المسلم يعمل الاوامر انت تزيد يؤدي الفرائض يأمر بها يعين عليها هذا معناه له
37:14له مكانة في النفس. اذا كان انه في مسألة في النواهي عنده مقترفات يدعى له ينصح يواجه نحو ذلك الى اخره. شأن الاوامر وامتثال الاوامر والاستجابة للفرائض اعظم من اجتناب المهنيات كلها مهمة هذه فرائض وهذه
37:38محرمات كلها يعني كلها في الدين منزلة وعظيمة لكن من حيث الجنس ما هو اعظم ان يترتب عليها بعض الاحكام الفقهية اذا ايها الاخوة في هذا الزمن نحتاج الى ان نعيد التفكير
37:54ودائما المسلم ينظر الى ما فيه نفع وصالح فيكون طيبا يحرص ان يكون طيبا في اقوال واعمال والا يكون اداة لهوى نفسه والشيطان ان يكون مستعملا شرع الله جل وعلا
38:20ما استطاع الى ذلك سبيل هذه بعض الصفات والحديث لو اطردنا فيه ما اقتضى صفات كثيرة. اسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والسداد. اللهم وفقنا لما تحب وترضى اللهم اعنا على الحق والهدى واجعلنا من المتعاونين على البر والتقوى
38:45اللهم هيئ لنا من امرنا رشدا انك اكرم مسؤول صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد نسأل الله سبحانه وتعالى تحياتي يا معالي الشيخ والجزاء على هذه الكلمات الطيبة النيران
39:01نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلها في ميزان حسناته ورفعة في درجاته انا نسأله ان يبارك له في وقته وفي علمه ايها الاخوة الان ننتقل بجمعية حياء التراث بالكويت فليتفضلوا في طرح الاسئلة
39:20الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ الفرح بثناء الناس ومدحهم اعد السؤال؟ اقول هل الفرح بثناء الناس يخلوا بالاخلاص الحمد لله وبعد فرح الانسان وسروره بثناء الناس عليه
40:02على عمل قد قام به هذا من عاجل بشرى المؤمن كما اخبر بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم فان ثناء الناس على الانسان اما ان يكون قبل الاعمال واما ان يكون بعد
40:24الاعمال الصالحة اذا كان قبل العمل عمل لاجل الثناء عمل لاجل الثناء فهذا هو الذي يسمى سمعة نعوذ بالله من الرياء والسمعة تسمية تحب ان يعمل عملا يسمع به الناس
40:46يثنون عليه حامله آآ ضعفوا على العمل هو ثناء الناس هذا قادح في الاخلاص واما اذا كان بعد العمل عمل عملا لله فاطلع عليه الناس حمدوه واثنوا عليه هذا لا بأس به بل هو من عاجل بشرى المؤمن ولو فرح بها
41:10وهنا سؤال معروف علمي في هذه المسألة وهي اما المسلم يكون مخلصا لكن السلام عليه يبعثه على العمل اكثر يشجعه والا فهو يعمل العمل هو سيعمل العمل لكن الثناء عليه يشجعه على المضي فيه وفي غيره
41:41فهم مثل هذا يقدح في نقول هذا بحسب الحال اذا كانت عليك او حملة على قيادة العمل واه لاجل الثناء وحده فهذا منافع للاخلاص لكن اذا كان شجعه وزاده في عمل ظاهري ناف نفعه عام فهذا
42:10لا بأس به ولا يدخل المنهي عنه وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم دل على ذلك بذكر بعض اثار الاعمال في الدنيا كقوله عليه الصلاة والسلام من سره ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره فليصل رحمه. رتب على العمل الصالح
42:32بعض الاثار في الدنيا وشجع بناء على هذه الاثار. قال من سره ان يسخط له في رزقه وينسأ له في اثره فليصل رحمه. فدل هذا على انه لا يؤثر آآ في هذا الصدد
42:51نعم فضيلة الشيخ تعلمون بارك الله فيكم الاسلام تستهدف كما سئلوا المدافعة في امركم. بارك الله فيكم اولا المدافعة سنة الله جل وعلا وهي ماضية وان الله جل وعلا يدفع
43:30هؤلاء بهؤلاء لتتحقق حكمته ويظهر مراده وتقديره للكون المدافعة سنة ماضية ولذلك وسيلة وليست غاية هي ستكون بمقتضى تحقيق احكام الشرع لهذا فلا ننظر الى وجود المدافعة لاننا نوجدها لاجل انها حكمة الله بل هي ستوجد متى ما امر الله جل وعلا ومتى ما تحقق
44:09الشرف يعني الاحكام الشرعية مثل الجهاد جهازنا المدافعة اذا جاء وقته بشروطه الشرعية المعتبرة مدافعة اذا وجد اليوم في الارض في مكان ما في شروطه الشرعية المعتبرة صار مدافعة وهكذا. لكن ما يعمل الانسان الشيء بدون
44:31قصر الشروط لاجل انه يدفع ويكون مدافعة لتحقيق المدافعة التي هي حكمة الله جل وعلا لهذا نرى ان المدافعة ليست بشيء واحد وانما هي بتحقيق الشرع. اذا كان الشرع امر
44:51بتقوية المسلم في نفسه بالاخلاص والعبادات والاخلاق وقوة المسلم في نفسه فهذا من المدافعة اذا امر الله جل وعلا اهل الايمان بالعلم النافع والعمل الصالح. وسعوا واجتهدوا في العلم فهذا من المدافعة
45:08اذا امر الله جل وعلا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحققت شروطه فعمل به المسلم فهذا من المدافعة. اذا وجدت خرائط الجهاد فقام بها المؤمنون تحت راية ولي الامر اي انه مدافع. وهكذا فاذا المدافعة
45:29وسيلة تتحقق متى ما تحققت الاحكام الشرعية المنصوص عليها فضيلة الشيخ هل دخول اهل العلم الى وسائل الاعلام المسموعة والوفية مطلوب؟ ام الافضل الابتعاث لبعض المنكرات وسفير من البدع فيها
45:55هذا يختلف بحسب الحال فاذا كان الاثر ابلغ وايصال البيان الشرعي وايصال كلمة الله جل وعلا متحقق فان ترك هذه الوسائل لا يسوء ولا يجوز بل يجب ان نكون ايه
46:20ايجابيين نكثر الخير ونقلل الشر بحسبه. معلوم ان بعض هذه الوسائل فيها مفاسد كثيرة لكن فيها الحمد لله من الوسائل يمكن معه ان تبلغ رسالة الله جل وعلا وان يقرر بالشرع وان يعطى البيان الذي ائتمن الله جل وعلا
46:43اهل العلم عليه بما يستطيعه المرء والاصل في ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغشى المشركين في انديتهم يبلغهم دين الله كما ثبت ذلك. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
47:02بل الرسل جميعا يأتون المشركين في انديتهم لتبليغ دين الله جل وعلا فهذا من جنس ذلك ولكن المقصود ان ينتبه الى ان المصلحة تتحقق اما اذا كان ليس هناك مصلحة
47:18او انه سيحسم الامر على داعية او العالم كذا دون مصلحة ظاهرة فيها الامر او انه سيكون هناك تأثيرات اخرى فالامر يكون بحسبه لكن اصل في ذلك انه مطلوب شرعا
47:35وليس فقط انه اه مأذون به او انه لا بأس به بل هو مطلوب لانه من الدعوة الى الله جل وعلا ومن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عفا الله عنكم
47:52الان تؤدي الى صلاة العشاء عندنا فيسأل كثير من الاخوة عن الذهاب الى المسجد في اداء الصلاة او البقاء واقامة الصلاة في هذا المكان وهو مقر الجمعية بعد انهاء المحاضرة والاستفادة من الاسئلة كما توجيهكم بارك الله فيكم
48:12اولا الصلاة في المساجد واجبة وحضور مجالس العلم هذه سنة او مستحب ما تتركون الواجب لمستحب بارك الله فيكم السؤال فضيلة الشيخ. هو الان اذن ولا؟ اذن ولا اقام عندك
48:34اذن يا شيخ فقط والاذان. ايه زين الحمد لله آآ ما اهم الضوابط الشرعية في في اقامة الاحلاف بين المسلمين وغير المسلمين انا اذا جيتكم في الكويت ان شاء الله جاوبت على السؤال
48:57الكلام هذه الايام حول الخوض في مسألة من مسائل الدعوة وهي هذه الدعوة ومصائبها اجتهادية او توقيفية ورفض هذه المسألة بما يسمى بالاعتصامات والمظاهرات السؤال ما القول الصحيح في هذه المسألة؟ وهل الاعتصامات والمظاهرات من وسائل الدعوة؟ او لا
49:28ولن الاعتصام المظاهرات هذه وسائل اما للبيان واما لانكار المنكر يعني في نفسها ومعلوم ان وسائل البيان وانكار المنكر وما اشبه ذلك اذا كان المقتضي بفعلها قائما في عهد السلف
50:07ولم يعمل فيه السلف نعلم انه مطرح للدين لان قاعدة المحدثات والبدع التي لا تنخرم ان العمل الذي يدخل في العبادة يدخل في العبادة اذا كان المقتضي لفعله قائما في عهد السلف
50:32الذين شهد الله جل وعلا لهم بالخيرية النبي صلى الله عليه وسلم لهم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الادري ذكر ثلاثة قرون واربعة اذا كان السبب والمقتضي قائما
50:49ولم يعملوه نعلم انه محبط يدخل في عموم قوله وان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة اذا نظرنا الى حال السلف حال الاختلاف خاصة في اواسط الدولة الاموية والعباسية نحو ذلك حصلت امور كثيرة
51:12فلم يرشد احد من الائمة الى هذا النوع ولم يتجمعوا لا في سوق ولا في مسجد ولا في نحو لا باعتصام ولا بمسيرات مع انهم سيروا الجيوش بعضهم خرج على الوالي
51:31بنحو بنوع من ونحو ذلك لكن هذه الوسيلة لم تعمل لذلك نعلم انها مع دخولها ظاهريا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او في وسيلة من وسائل البيان او الدعوة او تحقيق الذات لكن نعلم انها كانت مطرحة مع قيام المقتضيين
51:57لفعلها. فدل على انها محدثة وبدعة اذا كانوا يعملونها لاجل الدين فهي محدثة وبدعة وهي اقل اثر من امور حكم عليها العلماء بانها محدثة وبدعة في امور سهلة مثل ايش؟ الذكر الجمالي
52:20او نتجمع لنذكر الله جل وعلا هذا ظاهرها خير ولا فيها شر صحيح يتجمعون يذكرون الله. نهى عنها ائمة السلف قالوا لان المقتضي من هذا الفعل قام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد السلف
52:38ولم يعملوا مع قيام المقتضي له وارد انهم يتجمعون فلما لم يعملوا ذلك ويتعبدوا الله به دل على انه محدث تكبير الجماعي قالوا كذلك فاذا هذه الصورة لانها من الوسائل التي ادخلوها في الدين هي منطبقة على احكام كثيرة والقاعدة واحدة
53:03فهي منطبق عليها حد المحدث وحد البدعة وما كان كذلك يصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم كل محدثة بدعة وكله بدعة ضلالة. هذا اذا كانت سلمية اذا كانت سلمية اما اذا كانت ليست سلمية وانما فيها اعتداء
53:23على الناس او كسر لاملاك المسلمين او ضرب او نحو ذلك فهذا يدخل في نوع انواع اخرى من المنع فتحرم لاجل ما يترتب عليها من اعتداء على الانفس والاعراض او على الاموال والممتلكات
53:40وهناك تفاصيل اخرى يضيق المقام عن ذكر هذا فضيلة الشيخ وان ينزل لكم الشكر ورفع الدرجات يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ونحيطكم علما
54:03ان كثيرا من الاسئلة التي وصلتنا آآ تصدر بقول نحبكم لله تبارك وتعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله احبكم الله جميعا الذي احببتمونا فيه نسأل الله جل وعلا ان يجمعنا واياكم
54:22على نصرة هذا الدين والدعوة اليه مش على وقت ما في السلف الصالح انه سبحانه هو اكرم المسؤول نشكر الاخوة في جمعية حياء التراث خلال مشاركتهم معنا هذه الليلة. والان ننتقل
54:38الى الاخوة للجوف لعرض الاسئلة طيب ناخذ سؤال حفظكم الله السؤال الان حتى يحصل لي اتصال هذا السائل يقول ما هي اسباب خلع الشعواء على دعوة الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
55:02خصوصا من اناس من بني جلدتنا وجزاكم الله خيرا اسباب متنوعة قد يكون هناك هوى وقد يكون جهل وعدم فهم والدعوة كغيرها من دعوات المصلحين آآ لها من يحبها ويواليها ولها من
55:23يبغضها ويعاديها او ينتقدها فالشأن ليس في وجود المخالف شأن في ان هذه الدعوة واضحة بينة على ارث عظيم من دعوة ائمة الاسلام والسلف الصالحين ظاهر الدعوة ولله الحمد متابعة السنة والدعوة اليها. الاجتهادات فيما لم يرد فيه الدليل
55:52والحمد لله اثرها بالغ مع اتينا مكان في العالم الا ووجدنا فيه من ينصر هذه الدعوة السلفية ولله الحمد فهي منتشرة لا يضرها كلام متكلم او عدم انصاف آآ مجحف بل هي سائرة باذن الله تعالى. والله جل وعلا يقول وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين
56:22وكفى بربك هاديا ونصيرا ويقول الله جل وعلا ان شانئك هو الابتر اه تفضل الشيخ طارق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وان يمنها يرحبون بمعانيها يستبينون منذ يقول السائل هل الخوارج كفار للعموم
57:00اهل العلم لهم في الخوارج ثلاثة اقوال القول الاول انهم كفار والثاني انهم ليسوا في كفار والثالث التوقف اما من قال انهم كفار فاخذوا بظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم
57:19يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وبقوله انهم كلاب اهل النار والقول الثاني وهو انهم ليسوا بكفار بل لهم حكم عصاة المسلمين هذا هو قول جمهور اهل العلم
57:39والذي عليه اهل التحقيق وذلك بان الاصل الاسلام سلب الايمان يحتاج الى دليل قوي ظاهر بمنزلة الدليل الذي دخلوا به في الدين. ولم يثبت اه في حقهم الشرك والكفر واحد نوافذ الاسلام
58:07لذلك لما سئل عنهم علي رضي الله عنه عن الخوارج الحرورية اكفار هم؟ قال من الكفر فالروم فهم غلاة مجرمون لهم نصيب من الوعيد في من خرج عن الدين. وفي قلوبهم زيغ وضلال قاتلوا الصحابة وقتلوا
58:34لمين وحرفوا في دين الله جل وعلا واعتقدوا اعتقادات باطلة لكن اه لا يحكم من كفرهم كطعن نعم معالي الشيخ ما الفرق بين الولاء والتولي؟ القضية حاكم مع التولي وجزاكم الله خيرا
59:03الولاء هو الاسم العام الولاء هو الاسم العام ومعناه اعطاء المحبة والنصرة ويدخل تحته اقسام وهذه الاقسام من اهل العلم من قسمها الى هذه الاقسام من جهة الاجتهاد ولا مشاحة في الاجتهاد وفي الاصطلاح
59:32قالوا من اقسامها ان يكون ان الولاء منه ما هو تولي ومنه ما هو موالاة والموالاة ادخلوا فيها المودة ونحو ذلك قال الله جل وعلا في التولي ومن يتولهم منكم
59:53فانه منهم وقال في الموالاة يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة وظاهر الدليل يدل على انه ليس كل اعطاء موالاة يكون مخرجا من الايمان ومن ضمن الادلة في ذلك دليل حاطب وسبب قصة نزول سورة الممتحنة فان الله جل وعلا قال
1:00:25عنهم قال لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء. ثم قال تلقون اليهم بالمودة. وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم ان كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسروا
1:00:47اليهم بالمودة وانا اعلم بما اخفيتم وما اعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل فدلت الاية على ان هؤلاء المؤمنين وهم الصحابة منهم من القى المودة واتخذهم اولياء. واسر اليهم
1:01:09المودة وحال اولئك انهم معادون كفار في حال مثال قال اهل العلم فدل على ان القاء المودة للكفار في مثل هذه الحال انه ليس كفرا لان الاية نادتهم باسم الايمان. قالت يا ايها الذين
1:01:34امنوا ما دام انه جل وعلا ناداهم باسم الايمان دل على ان الفعل لم يخرجهم من مسمى الايمان. لهذا في الصحيحين بقصة حاطب رضي الله عنه انه لما فعل ما فعل
1:01:50واطلع النبي صلى الله عليه وسلم على فعله وخبره وانه ارسل الى الكفار يخبرهم بمسير النبي صلى الله عليه وسلم اليهم قال عمر رضي الله عنه يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا
1:02:07فقد نافق وقال عليه الصلاة والسلام يا حاطب ارسله اه قال يا عمر دعه او ارسله يا حافظ توجه بالسؤال لحاطب. يا حاطب ما حملك على هذا فقال يا رسول الله ما من احد من اصحابك
1:02:32الا وله يد في مكة يدفع بها عن اهله وماله وليس نيته فاردت ان اكون بذلك ليد فقال عليه الصلاة والسلام صدقكم ان الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. فدل
1:02:52هذه القصة على فوائد اولا ان هذا المقام مقام الموالاة الظاهرة في مثل هذه الحال انها تحتاج الى استفصال. مقام حرب واخبار بسر ونحو ذلك. تحتاج الى استفصال وليس مطلق الموالاة في مثل هذه الحال
1:03:10انها كفر وردة بل يحتاج الى استفصال فلما استفصل النبي صلى الله عليه وسلم حاضر قال ان هدفه الدنيا وليس رجوعا عن الكفر عن الايمان الى الكفر فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. فاذا التولي
1:03:33وهو مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين هذا كفر وناقض من نواقض الاسلام. معنى المظاهرة ان يكون لهم ظهرا وردءا يدفع عنهم يدفع عنهم الغوائظ القسم الثاني الموالاة والموالاة هذه لها اقسام كثيرة جدا حتى منها ما اه يدخل في القاء المودة
1:04:06هو الحب لاجل الدنيا فيكون بعض اقسام تلك ليس داخلا في المنهي عنه اه اصلا اذا كان لغرض آآ دنيوي بحت كمحبتي او مودة طبيب احسن اليك او مودة المسلم لزوجته الكتابية ونحو ذلك
1:04:27فاذا وجدت المودة لكافر لا لاجل كفره ولكن لاجل صفة فيه يحبها الانسان مثل حب امرأة تزوجها او حب طبيب مودة طبيب احسن اليه او من انقذه من هلكه او نحو ذلك مما يكون في مقتضى
1:04:47طبيعة فهذا لامر خارج عن الامر الديني. يعني هو لامر طبيعي ضاحي. وما كان لاجل امور الظاهرية الطبيعية انه لا ينهى عنه فضلا ان يكون من مما يدخل في المكثف. نعم
1:05:07يقول السائل هل يجوز بيع العمدة في عملة اخرى مع اخذ الفائدة هذا سؤال فقهي والافضل ان يسأل فيه اهل الافتاء لكن اجيب عليه ولا اه لعل لا تكثرون من اسئلة فقهية
1:05:26استبدال عملة بعملة يدخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم واذا اختلفت الاصناف فبيضوا كيف شئتم اذا كان يدا بيد اذا كان يدا بيد متوافق يعني حصل التساوي في التقابض فان اختلاف الصنف
1:05:48يجيز التفاضح الا اذا كان الصنف واحدا اذا كان الصنف واحدا هنا اختلف اهل العلم المثال الاول مثلا الريال الدولار او ريال سعودي بدينار كويتي السعر في السوق مثلا الدينار الكويتي باثنعشر ريال ونصف جاء واحد قال انا عندي دنانير لكن ماني بايعك الا بخمسطعش
1:06:16وهذه هذا جائز لان الصنف مختلف والتقابل حاصل ولا يلزم ان يكون بسعر السوء واحد بيشتري دولارات بيسافر الان والبنوك مغلقة وما يريد انه يذهب يصرف قال انا محتاج الان الف دولار
1:06:33وسعره ثلاث الف دولار ثلاث الاف وسبع مئة مدري وخمسين قال انا بعطيك فيها اربعة الاف وعطنا الالف دولار هذا جائز لانه آآ اختلاف في السعر مع التقاضي لكن اذا كان هناك
1:06:50صنف واحد هذا اختلف في اهل العلم مثل ريالات آآ يعني ريالات ورق بمعدن او فئة خمس مئة بفئات بما هو اقل ونحو ذلك فهذه فيها اختلاف بين اهل العلم لكن الصحيح عندي انه
1:07:14اه في هذه الحالة اه لا يجوز التفاهم لان الجنس واحد جنس واحد صنف واحد. كل النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اختلفت الاصنام. هذا كله ريال. ريال سعودي والثمانية لم
1:07:31تأتي من ان هذا ورق من فئة كذا وهذا ورق من فئة كذا وهذا آآ ورق وهذا نحاس او معدن او شيء من ذلك لم تأتي الثمنية من هذه الجهة اتت
1:07:43ثمانية من الاصطلاح الدولة جعلت اصطلاح ان هذا الريال هذه الورقة قيمتها خمسمئة او هي ليست قيمتها هي فئة خمسمية ممكن يعملون ورقة اكبر منها خمس مرات ويقولون هذي ريال اذا ليست الثمانية في الورق ثمانية واذا كان كذلك فهي صنف واحد فلا يجوز التفاضل
1:08:09في صرف الريال طيب الشيخ طارق السؤال آآ قال الشيخ هذا السائل يقول لماذا كثرت كتب الردود في مؤلفات ائمة الدعوة رحمهم الله وهل صحيح ان كتب الردود تقسي القلوب
1:08:44اولا يعلم ان رد رد الباطل تفنيد الحجج هذا في القرآن الله جل وعلا هو الذي ساق حجاج المشركين وما يستدلون به في المسائل العقدية وفي المسائل الفقهية رد عليهم جل وعلا ببيان
1:09:21الدين في ذلك وفي المسائل العقدية توحيد فجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. فسيقولون الله
1:09:45الايات في ذكر رد رد ما اعتمد عليه المشركون في شركه لله جل وعلا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. مسألة الشفاعة ابطلها الله جل وعلا في سورة الزمر. كذلك المسائل الفقهية
1:10:09انما البيع مثل الربا رد الله جل وعلا عليه. مسألة ذبح مسألة الذبح في سورة الانعام حينما قالوا ان ما ذبحه الله احل مما ذبحناه يعني انه الميتة احل مما ذبح وذكي رد الله جل وعلا عليه
1:10:32اذا الاصل في الرد انه شرعي ومطلوب لانه يوضح الحجة في جواب تلك الاسئلة وجواب تلك الحجج الباطلة التي يحتج بها المخالفة او المشركون او الضالون كل على حسبه. اذا كان الامر كذلك الردود سنة ماضية
1:11:03من وقت السلف وهناك كتب رد سواء في المسائل الفقهية او في المسائل العقدية المسائل الفقهية رد فيه رد على الامام مالك فيه رد على ابي يوسف في محاكمة بين فلان وفلان
1:11:21المسائل العقدية الرد على بشر المريس رد على فلان رد على فلان. وهكذا في الوقت الذي تشتد الحاجة فيه بالرد على خصوم اثروا هنا لابد من الرد. رد شيخ الاسلام ابن تيمية
1:11:39على فئات من الناس رد على الفلاسفة ورد على ولاة الصوفية ورد ورد الى اخره ورد على الشيعة ورد اذا اذا كان هناك في حاجة دينية فان هذا من ايضاح الحق واقامة الحجة وانكار المنكر ان يرد على المبطل
1:12:00كذلك في وقت ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى لما قام الامام المصحف الشيخ محمد عبد الوهاب بالدعوة السلفية ورد ورد عليه كثير من خصومه فانتدب عدد من علماء الدعوة انفسهم الى ان يردوا على هؤلاء لايضاح الحق وبيان ما لبسوا به على الناس. هذه سنة ماضية. هنا
1:12:26المبالغة لطلب العلم عن طريق الردود ليس من سمة اهل العلم العلم يطلب عن طريق الكتاب والسنة. كلام اهل العلم ما فصلوا فيه من المسائل. كتب الشروح آآ الفتاوى اما الرد فهو لرد الشبهة او رد ما يقال فانه يتعلم لكي يعرف كيف يرد
1:12:55على الناس اذا اوردوا مثل هذه الشبه. فاذا كتب الردود لا تلغى ولا يبالغ فيها. مبالغة فيها من كل انسان بس عمه يرد او انه لا يتلقى العلم الا عن كتب الردود هذا يعطي اه شيئا من عدم الصواب في فهم الدين او فهم الدعوة وكذلك في فهم
1:13:17فاذا هي تؤخذ بقدرها. لانها جزء من انكار المنكر. وكما تعلمون لو يأتي واحد اليوم ويقول انا باخذ الدين من انكار المنكر ولن يكون عنده دعوة للخير ولا امر بالمعروف ولا فقه في دين الله جل وعلا لكن فقط اقتصر على انكار المنكر فيكون عنده صواب
1:13:37كثير لكن يفوته من الدين الكثير ايضا فلهذا يعطى كل شيء بحسبه والتوازن دائما هو سمة اهل العلم الصالحين شخصا فرض يقول السائل نريد معاونتي ومظاهرة المشركين هي تخرج من المنة لان هذا من الامور التي
1:14:14سبق اني اجبت على السؤال يقول هل يجوز التسمي بالسلفية اولا يجب ان يعلم ان الاسلام لما صار هو سمة المستجيبين للنبي صلى الله عليه وسلم الغيت الاسماء التي كانت عندهم
1:15:03الا اسم الاسلام قال الله جل وعلا هو اجتباكم فقال الله جل وعلا هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا فاسم المسلمين والمؤمنين هذه اسماء شرعية هي الاسماء التي يقال عنها اسماء شرعية
1:15:30لانها جاءت نص هناك اسماء اخر للتعريف هذه الاسماء التعريفية لا بأس بها ما لم تؤدي الى مفسدة من اعظم الاسماء التعريفية اسم المهاجرين واسم الانصار فهما اسمان نص الله جل وعلا عليهما
1:15:55في القرآن واقر النبي صلى الله عليه وسلم بل هو سمى المهاجرين وسمى الانصار لما حصل التعصب في المؤمنين ليه اسم المهاجرين حصل التعصب من الانصار باسم الانصار صارت عبية جاهلية
1:16:16لما كان في احد الغزوات انصرفهم منها اختلف غلامه يعني صارت مشادة مصادقة بين غلام مهاجري وغلام انصاري فقال المهاجر يا للمهاجرين يعني نخوة ينتخي بالمهاجرين يطلبهم وقال الانصاري يا للانصار
1:16:43اجتمع المهاجرون واجتمع الانصار كل يريد ان ينصر من دعا بهذا الاسم فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم فدل على ان التعصب والولاء ليش من دون غيره
1:17:11هذا خرج به عن مقتضى التعريف الى التعصب له والولاء عليه والدعوة للمناصرة الخاصة به فدل على ان هذا مطرح شرعا ومذموم. مع ان اسم المهاجرين ترى ايه واسم الانصار شرع
1:17:34تطاول الزمن جاءت اسماء من الحنفية الشافعية بحنابلة المالكية اسماء اقرها اهل العلم لما ظهرت اقرها اهل العلم للتعريف بها يعرف ان هؤلاء يمثلون مدرسة التي تتبع الامام معليش ممثلوا المدرسة التي تتبع الامام الشافعي يأخذون بفقه
1:18:01لكن لما ال الامر الى ان يتعصب الشافعية للشافعية ويعطون الولاء لها ويتعصب الحنفية لها ويتعصب المالكية لها حتى يلغون الاخر بمعنى انهم لا يعرفون الحق الا عندهم دون غيرهم ويبطلون غيره حصلت مشاحنات وتحولت من اسم تعريفي
1:18:29الى اسم يوالى عليه ويعادل مثل ما ذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان قال وفي رحلتي الى ارض خراسان مررت ببلد سماها انا نسيت اسمها مررت ببلد فيها طائفة من الاحناف من الحنفية وطائفة من الشافعية وكان بينهما من من الكره والبغضاء
1:18:57ما ايقنت انهم سيتقاتلون معه قال فغبت ثم في رجعتي من الرحلة يعني بعد سنين مررت بتلك البلد فلم ارى فيها احدا يذكر فسألت فقال وقعت بينهم مقتلة فتفرغوا سبب هو انه تحول الاسم من التعريف الى
1:19:22الى التعصب عليه الى ان يكون مساويا لاسم المسلمين يوالى عليه ويعادل فهذا ادى الى هذا المنكر العظيم مال الامر الى اسماء اخر تعريفية اقر بها من جهة التعريف اذا تبين ذلك
1:19:45هنا نأتي الى السؤال وهو اسم السلفية اسم السلفية اسم حادث بمعنى انه اطلق على من كان يتبع السلف الصالح في الاعتقاد وفي السلوك والعمل لما كثرت الفئات الاخرى المنحرفة عن نهج السلف الصالح مثل المرجعة والقدرية والمعتزلة والجاهمية الاشاعرة آآ الكرامية
1:20:20الى اخره من الفئات والصوفية صار بالمقابل هذي اسماء فئات تعريفية سمي من لزم السنة وطريقة السلف الصالح ولم يخرج عن مقتضى الدليل سمي بعدة اسماء منهم من سماها من سمى هؤلاء
1:20:46السلف سماها السلفية منهم من سماها هل اهل السنة والجماعة؟ انهم من سماها الجماعة منهم من سماها اهل الحديث ونحو ذلك. فهو اسم للتعريف يبين ان هذه الفئة هي التي حرصت على السنة
1:21:07حاظت عليها وتركت البدع والاهواء ونصرت قول ائمة السنة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم فهم يحمدون على هذا المسلك ويؤثرون عليه. لكن السلفية من جملة المسلمين من جملة المسلمين وهناك من المسلمين
1:21:34من هو مسلم بطبيعته لو دققت فيه فهو سلف من حيث ما هو عليه. وكذلك ممن هو منتمي الى بعض السيارات اذا اتيت الى معتقده وما هو عليه يكون هو سلفي في الجملة او عنده كثير من متابعة السلف ونحو ذلك
1:21:56هنا نقول اذا تحولت هذه الاسماء الى احزاب صارت السلفية حزبا يوالى عليها ويعادى صار اهل الحديث حزبا يوالى عليهم ويعادى هذا له اسم له نصيب من الموالاة والمعاداة على اسم المهاجرين او على اسم
1:22:17الانصار فلا يسوء. اما اذا كانت للتعريف بهم وانهم اهل الحق في دين الله جل وعلا. والمتبعون بالسنة والمناصرون لها. من هذه الجهة وفيهم كما وصف شيخ الاسلام ابن تيمية
1:22:32في اخر الواسطية فيهم من الصفات انهم اهل الرحمة بالمؤمنين واهل النصيحة لهم واهل الصلاح وقيام الليل وعبادة الله جل وعلا واهل الاخلاق الفاضلة والصدق وترك الكذب ومجانبة الباطل والحرص على الحق فهؤلاء
1:22:52هم الذين فعلا نرى بما فيهم من الصفات انهم الاحق بوصف النبي صلى الله عليه وسلم بقوله عليه الصلاة والسلام خيركم قرني ثم الذين يلونه ثم الذين يلونه. وبقوله والتابعون بقول الله تعالى والتابعون لهم
1:23:12احسان فكل من تبع السلف بهذا المعتقد بالاحسان فله نصيب من ان يكون معهم. اما الموالاة والمعاداة والطعن هذا يطعن فيه من اجل كذا لاجل انه ليس منتميا الى هذه الفئة لا
1:23:30انما يذم الناس ويمدحون على الاسلام وليس على شعار اخر نعم لاننا نقسم بهذا السؤال هذا السائل يقول ما صحة ما يدعيه البعض ان علماء هذا البلد لا يفقهون الواقع ويقول ليس لاحد كبار العلماء من القضية المعاصرة فلم يجب
1:24:01يعني وغيرهم يعني لو سألنا عن قضية معاصرة يعني الامة متكاملة. الامة متكاملة يكمل بعضها بعضا وجود انسان يعلم كل شيء ما يفوت الشيء فقير بالشرع مجتهد عالم بالادلة وعالم بكلام اهل العلم
1:24:27علمه بالاجتهادات ويعرف ما ويعرف كل المجريات العصرية بتفاصيلها السياسية والاقتصادية والادارية وما يجري في الغرب والمخططات هذا خيال الامة متكاملة اذا تصورنا عالم هو القدوة وهو الامام او قائد للامة مسؤول رئيس او ملك او الى اخره انه يفتخر
1:24:54كل شيء بمفرده هذا معناه الغاء للجميع ما يقوله احد او وزير في وزارته او مسؤول في مسؤوليته الامة تقوم على مبدأ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. ما يمكن يتصور انه انسان توجد فيه انفصال كله. الا عند بعض الفئات
1:25:16بعض الفئات الدعوية الذين يرون ان رئيسهم او مرشدهم او قائدهم انه هو الذي يجمع كل شيء فاهم كل حاجة وهذا خيال لا ليس موجودا لا في الواقع وليس مقبولا ايضا ان يدعى في بشر في بشر هذا النوع من الكمال. لذلك
1:25:35لا يعيب الانسان لا يعيب الهالك لا يعيب القائد لا يعيب الداعية لا يعيب هذا انه لا يحيط بكل شيء بل بالعكس من كماله انه البشري انه لا يدعي انه
1:25:52محيط بكل شيء اذا كان كذلك فالامة متعاونة العالم اذا احتاج الى امر من هذه الامور يستشير اهل الخبرة ويسأل ما عندهم اما اليوم فصارت المسألة مسألة ثقافة ثقافة وكلام ويعني انا اجي في المجلس واتكلم في كل شيء ان شاء الله والله لا انساه
1:26:11عنده مثقف الى اخره وعنده معلومات ويعرف يحسس كل شيء واذا تكلم ما سكت وهو كل ما سئل في شيء هذا يا اخوان يعني من سيئات العفو الصحيح ان الامة
1:26:27تتكامل وفيها احترام للتخصصات. عالم يكون عنده قوة في مسائله العلمية عنده قدرة على الدخول في المسائل العلمية لحماية الدين الذي هو اعظم كل شيء. من اي شيء حماية وراثة الانبياء
1:26:44اذا جاءت مسائل اخرى نحتاج مسألة متعلقة بالبنوك ويعرف بكل شيء يأتي باهل الاختصاص يسألهم ما شأن هذه البطاقات؟ ما شأن وظع البنوك هذا العقد مدري ايش نقرأ ونفصل فيه يسأل ما يترتب على ذلك ايضا في الشأن العام يسأل ما هذا كيف يكون؟ ويكون عنده من
1:27:08ذوات ما يميز به كذلك ايظا الشأن في ما هو اعظم يعني وجود قائد سواء علمي او قائد دعوي او قائد الى اخره او من بدون ان يكون حوله من يعينه هذا غير متصور وهو ضرب في الخيال. لذلك نحن امة متكاملة
1:27:28اذا سعينا في مثل هذا الذي سأل ان بعضنا يقدح في بعض معنى ذلك ان اننا نتطلب بشرا لا يوجدون الا في الذهن في الخيال لكن الحقيقة اننا نتكامل بعضنا يكمل بعضه
1:27:51اهل التخصص في تخصصهم يساعد بعضهم بعضا اهل العلم يستشيرون من هو عنده شيء من ذلك لكن آآ القدح بمثل هذه الصورة ليس المقصود منه الحق في نفسه وانما المقصود منه
1:28:10ان تهتز ثقة الناس باهل العلم الناس يلتقون عند ربهم جل وعلا سيحاسب كل احد على اقواله واعماله قدح في اهل العلم هذا يؤول الى ان الناس لا يحبون الدين
1:28:33هذا العالم فيه كذا وهذا فلان فيه كذا وهذا فيه كذا معنى ذلك ان الذين يحملون الدين ليسوا كما ينبغي والمقابل اهل العلم اهل العلم يعلمون من سوءات من يقدح فيهم
1:28:53العلمية ومسائل والفكرية والذهنية ما لو تكلموا به لا عوقب اولئك او لسقط اولادك. لكن عندهم دين يحميه ورع وتقوى انهم لا يريدون ان يعاملوا المبطل بمثل الحال يعامل من يقدح فيهم بمن يقدح. ليس كل من قال فلان آآ من قال فلان من العلماء او كذا
1:29:23او فيه كذا وكذا اني اذهب اقدح فيه بمثل ما قدح فيه او اذكر عنه ما اعلم او اتتبع اوراقك بكلامه في مسائله العلمية والفكرية وانشرها هذي مسألة سهلة لكن لا تجوز فمن ظلمنا لا نظلمه
1:29:40ومن اساء الينا نعفو عنه. وهذا هو الذي يجب ان نكون امة متراحمة. متكاملة حتى يقوى الدين والخير واما اذا صار مثل هذا القدح فانه يظعف ويظعف ويظعف. وانتم ترون الاثار يعني اذا حللنا اليوم اثار ظعف الناس في الدين سبب ايه
1:30:00من الاسباب في اسباب كثيرة من الاسباب انها اضعفت هيبة ومكانة العلماء في الناس تعرفوا الجرايد وتتجرأون عليهم وفي المجالس يتجرأون عليهم. وفي كذا يقدح طبعا الناس يسمعون قد يثقون
1:30:18اذا كان ما يثق في العالم لذاته لا هو لن يثق في الدين نفسه لم يثق في السدين لم يثق لانه يصبح هذا اذا ايش يمثل نعم اعمل ما تشاء بالصحة ولا ما عندك احد ولا الى اخره من الكلمات التي يرددها بعض الاعمال اسأل الله جل وعلا
1:30:36ان يوفق ولاة امورنا الى ما فيه الخير وان يجزيهم عنا خيرا وان يوفق علماءنا الى ما فيه عز الاسلام وصلاح المسلمين وان يجزيهم عنا خيرا وان يهدي ضال المسلمين وان يجنبنا الذلل والزغل في القول والعمل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.