وصايا أبي الدرداء لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - اجتماعية - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ الحمد لله محمد رسول الله الحمد لله الذي جعل لهذه الامة قدوة يقتنون بها ومعلمينا يأخذون عنهم العلم والعمل
0:39فله الثناء الحسن ان اعطاها اعلاما ينشيدون ويسددون ويقينون ويلحظون الامة النصح وينقلون الخير في الناس باقوالهم وباعمالهم فله الحمد كله وله الثناء كله ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله
1:10صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فنسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من المستنين في هدي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:30اللهم واورنا الحوض المورود معهم ولا تردنا عن ذلك برحمتك برحمتك وفضلك يا ارحم الراحمين اللهم نسألك ابتداء باقوالهم واعمالهم. واستنانا باثارهم وعملا بهديهم. فانهم كانوا على الصراط المستقيم هذا وان موضوع هذه المحاضرة
1:58موضوع تربوي مهم لا للشباب فحسب ولا ينكره لي فحسب بل لكل مكلف لان الوصايا جاءت في القرآن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والوصية بعامة يجب ان تكون
2:26ممن فتح القرآن والسنة لان الوصية تعظم اذا كانت من مثال الكتاب ومن مثال سنة سيدي ولدي عدنان عليه الصلاة والسلام وابو الدرداء رضي الله عنه من اولئك النفر القليل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:56الذي لا يعرف كثيرون سيرته ولا هدي ولا ما ذكر العلماء من احواله فلقد كان عالما وانتهى علم الصحابة الى ستة كان ابو السعداء رضي الله عنه احدهم وكان ذاهبا
3:19في الدنيا رائدا في الاخرة متجانسا بالخلية عند الغرور حيث قال فيما سيأتي بيانه لما اسلمت كنت فاجرة فاشتغلت بالتجارة والعبادة فما اجتمعت لي اتردت التجارة وتفرغت للعبادة وقصته مع اخيه سلمان رضي الله عنه في البخاري وغيره كما سياتي
3:56الوصايا وسيرة الصحابة رضوان الله عليهم مهمة ولهذا اوصي جميعا اخواني بان يعمروا مجالسهم بذكر الصحابة رضي الله عنهم بذكر هديهم بذكر سنتهم بذكر ما كانوا عليه اذا جلسوا مجلسا
4:19فحبذا ان يعمر المجلس بقراءة ترجمة او ترجمتين لتراجم الصحابة من الكتب المعتمدة. تذكرة الكفار بالذهب وتفسير هذام النبلاء له وكطبقات ابن سعد واشباه هذه الكتب التي فيها ذكر حال الصحابة رضوان الله عليهم
4:43واليوم كلامنا كثير والعمل قليل الكلام الذي يخرج من اللسان ويغسل هذان كثير. ولكن نريد ان ننتقل لروحنا وبحياتنا الى ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم والى ما كان عليه التابعون رحمهم الله ورضي عنه
5:11فان العيش مع اولئك يعطي المرأة توازنا في حياته. اليوم ترون الملهيات كثيرة وما يرد عن الواجبات من المباحات كثير. فضلا عن كونه عن ما يصد من المحرمات والعياذ بالله
5:31وكثيرون غشوا المباحات حتى حرمتهم فعل الواجبات. وهذا ولا شك يهول بالمباح الى ان يكون محرما لان وسيلة المحرم محرمة كما هو مقرر في القواعد والاصول العيش مع الصحابة مهم ومفيد
5:54لان ننظر الى اقوالهم واعمالهم ونأخذ الدرس منها نأخذ ما وراء الكلمة نعم لم نعد معاهم لم نرهم ولكن الكلمات ورائها حال ورائها سيرة ورائها تربية كلمات الصحابة هي التي قلبت لنا. ومعلوم ان ما خلف يكفي في التربية ويكفي بالدعوة
6:22بالتأكيد في الناس لكن اذا انتقل من ظاهر اللفظ الى ما وراءه من المعاني. لهذا ادعو الاخوة بعامة الى ان يعمروا مجالسهم في الدعوات والعزايز او في اللقاءات او في المناسبات التي تكون اخوانية
6:42يعني مناسبات يلتقي بها الاخوان هذه نعمرها بذكر الصحابة بذكر سيرهم بذكر احوالهم بمعرفة بما وراء وصاياهم ما وراء كلماتهم من العلم والهدى. ولهذا اوصل ابن مسعود رضي الله عنه وصية عامة لقوله عليكم بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:11فانهم ابر هذه الامة قلوبا واعمقها علوما واقلها تكلفا. قوم اختارهم الله بصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام فاعرضوا لهم فضلهم فانهم كانوا على الهدى المستقيم وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال
7:38لا تسبوا اصحابي او الذي درس محمد بيده لو انفق احدكم من احد ذهبا ما بلغ مدة احدهم ولا نصيبه. يعني نصيب المد وهذا ولا شك يحتم الاهتمام باقوالهم واعمالهم. وهذا بالعموم من سمات المنهج السلفي
8:04الواضح انه ينقل الناس الى التلقي عن المصدر المأمون التلقي عنه. وهو كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على فهم سلف هذه الامة واعلى السلف صحابة رسول الله صلى الله
8:24عليه وسلم لما اخترنا وصايا ام الزوجاء رضي الله عنها لان ابا البغداء جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من وجه مرسل ولكن يذكره اهل التراجم ويعتنون به انه عليه الصلاة والسلام قال حكيم امتي عوينة يعني ابا الدرداء
8:55ثبت عن عدد من الصحابة انهم قالوا اعقل الناس عويما يعني الدرداء رضي الله عنه جمع توفيق الله جل وعلا له اشياء متنوعة جمع العقل والحكمة جمع الكلمات التي فيها التوازن بين العلم والعمل والدعوة
9:23ابو الدرداء كان مقرئا للناس معلما لم تكن وصاياه ولم تكن كلماته ناسية من توجيه محض بل كان يعاني العلم والتعليم والاقراء فربما عد له في مجلسه اكثر من الف وستمائة
9:44يقرأون عليه ويقرئهم القرآن وكان يجتمع عنده في المجلس الواحد في القرآن اكثر من الف يقوم عليهم يدور فيقرئ هذا ويقرض هذا ويقرض قال الذهبي رحمه الله اول من سن الحلق لاثراء القرآن في المساجد ابو الدرداء رضي الله عنه. وكان
10:11رضي الله عنه احد الذين اخذوا القرآن عن النبي عليه الصلاة والسلام لم يطرأ على غير المصطفى صلى الله عليه وسلم. كحال ابن مسعود وحال المبين وجمع قليل من الصحابة اخذوا القرآن
10:31امنا عن النبي عليه الصلاة والسلام اذا بعض الزوداء مدرسة ووصاياه تحتاج منك الى عناية ورعاية. ولهذا ندعو الاخوة الذين لديهم فضل من الزمان والوقت ان يجمعوا هذه الوصايا وان يشرحوها بشرح منضبط مع العلم والعمل على وقت كلام
10:55اهل السنة والجماعة وكلام اهل العلم حتى يتأثر الناس بوصايا تزال الاولياء ابو الدرداء من هو ابو الدرداء انصاري الخزرجي اسمه عويمر ابن زيد ابن قيس. ويقال في اسمه انه
11:19روينة ابن عامر اسلم رضي الله عنه يوم بلى وشهد احدا والمشاهد بعدها وفرض له عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشهر اربعمئة جعله في البدريين بانه كان يخص لهم ويعطون عطاء يعني الصحابة والناس في العطاء يعني الصحابة مختلفون
11:49بحسب سابقته فاعطى البدريين اربع مئة والحق عمر ابا الدرداء في البذريين قال نعم الحاضر الذهبي في ترجمته ابو الدرداء الامام القدوة قاضي دماء حكيم هذه الامة وسيد القراء بدمشق
12:14وهذه الكلمات الاربع من منصف وهو الذهبي في وصف ابي الدرداء رضي الله عنه ونعزيه قال الامام القدوة وكونه كان اماما قدوة لانه تصدر لتعليم الناس واغرائهم القرآن وجمع بين
12:35والعمل وهذه الثلاث هي صفات الايمان القدوة. من كان معلما عالما عاملا مقرئا للناس نافعا له من جمع بين العلم والعمل والتعليم وبل للنفس للناس كان اماما قدوتين قال هو قاضي دمشق لانه ولي القضاء في دمشق
13:07ولما ولي القضاء جاءهم ناس يهنئونه يهنئونه بتوليته القضاء لان الذي ولاه عثمان واذا كان عثمان ولاه القضاء معنى ذلك انه اهل لهذه الامانة العظيمة في ثناء عثمان رضي الله عنه عليه
13:33فجاءوا يهنئونه الامهم وعتبهم واشتد عليه فقال والله لا ارى احدا احق بان لا يهنى من القاضي اذا ولي لان هذه المسألة عظيمة اذا ولي القاضي القضاء او ولي احد ولاية امر صغيرة كانت ام كبيرة فالامر عظيم وهي امانة
14:09وقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين. وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال القضاة ثلاثة قاضيان في وقاض في الجنة. وهذا يجعل اهل العلم والعمل يخافون. واذا ولوا الامانات ولو ولو
14:34وتولوها مع خوف من الله جل وعلا وحسابه ولقائه فيعاملون لا لاجل ثناء الناس ولا لاجل رؤيتهم ولاتباع اهوائهم وانما فيما يكون بينهم وبين الله جل وعلا حكيم هذه الامة هذا الوصف الثالث من الذهبي رحمه الله لانه روي عنه عليه الصلاة والسلام انه قال حكيم امتي
15:03والحكيم هو الذي يوصي بحكمة والوصايا يجب ان تكون موافقة للعلم. موافقة لما جاء في القرآن والسنة قد يكون لقوم كثيرين وصايا يعتنون بها ولكن الوصايا اذا كانت مين مش كان في الكتاب والسنة فهي الوصايا المذكرة
15:33فلهذا ينبغي على من يعجبه احد الا يرفض بوصيته اذا كانت مخالفة للكتاب والسنة البقاء على وصايا مخالفة للكتاب والسنة هذا نوع من المخالفة لما انزل الله جل وعلا. الوصايا مهمة ولكن يجب ان
15:57تكون منضبطة بما جاء في القرآن وفي حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم سيد القراء بدمشق لما؟ لانه قرأ القرآن على النبي عليه الصلاة والسلام. وجمع القرآن كله في ايات المصطفى عليه الصلاة والسلام
16:17وتحضر للاقراء كما ذكرت لكم في خلافة عثمان رضي الله عنه بل وقبل ذلك في دمشق وهذا التصدر لانه كان يريد ان يجعل الناس يحملون القرآن بعده. وابن عامر الدمشقي
16:35ان يحصوا بالمعروف القارئ كان ممن اخذ القرآن عن تلامذة ابي الدرداء رضي الله عنه ابو الدرداء له مقام كبير في الحديث. رواه احاديث كثيرة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
16:53وروى عنها من الصحابة جمع كثير منهم انس ابن مالك ومنهم فضل فضالة ابن عبيد ومنهم ابن عباس ومنهم الله ابن عمرو ابن العاص ومنهم ابو امامة وغير اولئك كثير
17:09ابو الدرداء رضي الله عنه عاش على البعد عن الدنيا. وعلى عاش على الزهابة فيها تماما وتوفي سنة مائتين وثلاثين بعد ابن مسعود رضي الله عنه وقبل عثمان بن عفان
17:29رضي الله عنهم اجمعين من اخباره ومن الثناء عليه مما يسوقكم الى قراءة ترجمته والى العناية بذلك انه كان يقول كنت تابعا فلما جاء الاسلام جمعت التجارة والعبادة فلم يجتمعا جماعة التجارة والعبادة فلم يجتمعا. اتركت التجارة ولزمت العبادة
18:04وقد جاء في الصحيحين وقد جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين ابي الدرداء وبين سلمان رضي الله عنهما سلمان الفارس فجاء مرة سلمان فسكت ام الدرداء
18:27الكبرى شكت زوج ابي الدرداء الى سلمان حال اخي ابي الدرداء فقالت انه يصوم دائما ولا يفطر وانه يقوم الليل وانه لا حاجة له باهلنا فلما جاء ابو الدرداء قرب له سلمان طعاما
18:54فقال لسلمان اني صائم فقال اقسمت عليك بالله لتأكلن فلم يزل به حتى اكل فلما فرغ اراد ابو الدرداء ان يقوم. فقال له سلمان نم فلما اتى الصبح قام فصلي ركعتين ثم ذهب الى المسجد
19:24فقال سلمان لابي الدرداء يا ابا الدرداء ان لربك عليك حقا وان لبدنك عليك حقا وان لاهلك عليك حقا فاعط كل ذي حق حقه فلما اتوا الى النبي عليه الصلاة والسلام اخبره ابو الدرداء بخبر سلمان فقال عليه الصلاة والسلام صدق سلمان
19:54وفي رواية اخرى ان النبي عليه الصلاة والسلام قال صدق سلمان ان لربك عليك حقا وان لبدن عليك حقا وان لاهلك عليك حقا فاعط كل ذي حق حقه ابو دماء ترك التجارة ولزم العبادة
20:19قال اهل العلم الافضل الجمع بين الامرين مع الجهاد الافضل الجمع بين الامرين بين العبادة والتجارة يعني الكسب للنفس وللاهل والعياد مع الجهاد على الذهبي وهكذا كانت حالة اكمل هذه الامة ابو بكر الصديق رضي الله عنه
20:45وهكذا كانت حالة اكمل هذه الامة اكبر ابا بكر الصديق رضي الله عنه فانه كان يزاول الكسب كان عابدا صديقا وكان يجاهد في سبيل الله. وهكذا كانت حالة عبد الرحمن ابن عوف وهكذا كانت حالة
21:05ابن المبارك فكان عالما عابدا مجاهدا. لكن لا يقوى على ذلك الكثيرون. لا يقوى على ذلك الكثيرون ولهذا كل يأخذ بما يناسبه لكن التفرغ للعبادة او التفرغ مجاهدة وسرد الكسب للاهل والعيال هذا مذموم
21:30نأخذ من هذا ان ما قد يفعله بعض الناس من انهم يتركون اهليهم مدة طويلة قد تبلغ اربعين وقد تبلغ احيانا اربعة اشهر ونحو ذلك ويتركون اهليهم ويتركون اولادهم دون كسب ودون رعاية
21:50فهذا مخالفة لما كان عليه السلف الصالح رضوان الله عليه. فالاصل ان لا يضيع المرء من يعول وان يجعل لنفسه عليه حقا وان يجعل لربه وان على بربه عليه حقا
22:09لان الله جل وعلا له الحق وان يجعل لاهله عليه حقا. فكل احد يعطيه حقه الذي جعله الله جل وعلا له قال ابو ذر رضي الله عنه ما حملك وارقى ولا اظلت خضراء اعلم منك يا ابا الدرداء
22:34ما حملت وعطاء يعني الارض ولا اظلت خضراء يعني السماء لان الزرقة يقال لها خضرة اعلم منك يا ابتداء. وهذه شهادة عظيمة من ابي ذر وابو ذر قل ما يرضى على احد
22:52وعن مسروق رضي الله عنه وعن مسروق رحمه الله ورضي عنه قال وجدت وهو من سادات التابعين وجدت علم الصحابة انتهى الى ستة الى عمر وعلي وابي وزيد وعلي الدرداء وابن مسعود رضي الله عنه
23:10وابن عمر روي عنه بإسناد الرجال وهو تقال انه كان يقول حدثونا عن العاقلين قالوا ومن العاقلان؟ فقال معاذ وابو الدرداء. واحفظ صدق ابن عمر رضي الله عنهما فان معاذا كان اعلم الامة في الحلال والحرام وكان اعقلها وكذلك ابو الدرداء رضي الله عنه كان اعقل هذه الامور
23:40اذا عرفت ذلك فقود شيئا من وصايا ابي الدرداء وشيئا من الدروس والفضح المتعلق بتلك الوصايا من تلك الوصايا انه قال لرجل جاءه فقال له يا ابا الجرداء اوصني فقال اذكر الله في السراء. يذكرك في الضراء
24:09واذا ذكرت الموتى فاجعل نفسك كاحدهم واذا اشركت نفسك على شيء من الدنيا فانظر الى ماذا يصير هذه الوصية الاولى تشتمل على ثلاث وصايا قال اوصني وهذا نأخذ منه ان من هدي السلف
24:32ان يطلبوا من علمائهم ومن اهل الفتح والعلم والعمل فيهم ان يوصوهم وينبغي على من طلب الوصية ان يبذل النصح كاملا لمن طلب منه وصية هذه هي الفائدة الاولى. قال اوصني والنبي عليه الصلاة والسلام قال له جمع من الصحابة اوصني
24:56اوصني يا رسول الله قال لا تغضب اوصني يا رسول الله قال كف عليك هذا وهكذا في عدد منا فاذا طلبوا الوصية مهم وحبذا ان يكون في كتاب الله. يعني تكتب له فتقول له اوصله اذا كان يعرفك
25:16فانه اذا عرف حاله وفي الايثار يعني في رسالة يعطيك محض النصيحة ويجهد نفسه في بيان ما يناسبه يخلص لك النصح وهذا مما ينبغي تعاهده. فقد كان بين ابي الدرداء وبين اخوانه مراسلان كثيرة كما يعلمها من قرأ ترجمته
25:38فاذا ينبغي ان نأخذ بهذه الوصية ان تشجب لاخيك اخي اوصني. لان الرسالة لها اثر غير المواجهة. قد لا هذا الكلام قد لا يواجهك بما فيه. قد يستحي وتستحي انت. لكن اذا كان الطلب منك فيما يسببك في امر دينك
25:58وفي امر التزامك بالطريق المستقيم والنهي الصحيح فان هذا ادعى للترتيب. فتكتب له تقول له يا فلان اوصي سيكتب لك وصيته لك بما يناسب حالك وبما تستفيد منه قال اوصني فاوصاه ابو الدرداء بالاية. قال اذكر الله في السراء في الضراء. اذكر الله في السراء
26:26يذكرك بالضراء اذكر الله هذا امر عام. ذكر الله جل وعلا ما معناه هل هو حركة اللسان للذكر؟ قال العلماء الذكر له مراتب ثلاث اولها ان يواطئ القلب اللسان فيما يتحرك به اللسان
26:53والثاني ذكر القلب وهو تفكره وتأمله وتدبره واعتباره هذه المرتبة الثانية والثالث وهو حزم المراتب واقل في المراتب اجرا ذكر اللسان فقط. يعني اذا ذكر المرء الله جل وعلا بقلبه ولسانه فذاك
27:16المراتب كما كانت حالة الانبيا والمرسلين وحالة الصديقين. دائما يواظب القلب باللسان. فاذا تحرك اللسان تحرك معه القلب والمرتبة الثانية ان يتحرك القلب بالذكر وسيأتي معنى الذكر الواسع ولو بلا حركة لسان
27:38والثالث والاخير ان يتحرك اللسان ولو كان القلب مشغولا بما يزاوله او بما يفكر فيه قال العلماء فان كان الذكر باللسان مع شغل القلب فيما مصلحته اعظم فان ذكر اللسان مع انشغال القلب مع بما مصلحته اعظم افضل
28:04مثاله قول عمر رضي الله عنه اني لاجهز البيت في الصلاة يجهز الجيش في الصلاة يعني هو مشغول في الصلاة بتجهيز الجيش يتلو ويذكر الله ويقرأ الفاتحة ويقرأ القرآن ويسبح ولكنه مشغول
28:24في الصلاة بما هو اكثر نفعا وما هو اكثر تعديا فيه نفعه للمسلمين وهو تجهيز الجيوش للجهاد. اذا كانت هذه المرتبة فلست هي افضل من ذكر اللسان من ذكر اللسان
28:43مع القلب اذا كان القلب مشغولا بما هو اهم. وهذه انما تكون في حال دون حال اذكر الله ذكر الله ما معناه؟ هل هو التسبيح والتهليل والتحميد فقط؟ لا. ذكر الله عام في كل ما يذكرك
29:00لله كما جاء ان صفة اولياء الله انهم اذا رؤوا ذكر الله يعني اذا رأيتهم ذكرك الله بالقول ذكرك الله بالعمل ذكرك الله بالعلم هذه صفة الصادقين اذا رووا ذكر الله
29:19ليس في رؤيتهم ذكر للدنيا وانما هو ذكر لله جل وعلا فذكر الله يعم انواع العبادات كل العبادات القولية والعملية منها عبادات القلوب او عبادات اللسان والجوارح كلها ذكر لله جل وعلا تلاوة القرآن
29:39ذكر لله جل وعلا انا نحن نزلنا الذكرى وانا له لحافظون. وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون على احاديث وجهي التفسير كل نوع من انواع العبادة فهو بر. اذا اذكر الله بجميع انواع العبادات. اذكر الله في السراء. يعني اذا كنت في
30:02لكن اذكر الله حال تمتعك بالنعمة. وقد قال بعض الصحابة رضوان الله عليهم ابتلينا بالسراء فلم نصبر. وابتلينا بالضراء فصبرنا لانه اذا نزلت المصيبة اذا نزلت الصبر دواعيه كثيرة لكن من يصبر على ذكر الله في السراء؟ تتوافد عليك
30:29تتوافد عليك انواع الاحسان تتوافد عليك انواع الملذات فتصبر الا ترجع خلاف ما امر الله جل وعلا هذا لا شك يحتاج الى قلب معلق بالذكر. لهذا اوصى ابو الدرداء بقوله اذكر الله في السراء. هذا هو الميزان. اذكر الله
30:51في السراء يذكرك في الضراء وهذه من مسكاة وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا فينبغي لنا ان نتنبه الى وضع النعمة. وضع السراء. وضع الحال الذي نحن فيه
31:15نرجى النعم منه منذ الصباح الى المساء ونحن في نعم. اين ذكر الله؟ اين الشكر؟ الواحد قد يأتي له الشيطان فيظن العبد انه مستحق لهذه النعمة لما هو عليه. وينسى ذنوبه. ينسى اعراضه ينسى تقصيره ينسى فضل الله جل وعلا عليه. وسواء في ذلك
31:35عن الابراج او حال المجتمعات فيجب على عباد الله جل وعلا فرضا كان ام مجتمعا ان يعتنوا بحال السراء ان يعتنوا بحال النعمة وان يجعلوا انفسهم بالذكر لما اذا جاءت الظراء
31:57جعل الله جل وعلا بالفرج ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون الوصية الثانية من هذه الوصية قال واذا ذكرت الموتى اجعل نفسك كاحدهم فلان رحمه الله فلان مات صلينا على جنازة
32:19فلان اعتقد حضرت على اين حرسة القلوب بالموت لو صحت القلوب الا ما جاء ذكر الموت الا وقد اضطربت القلوب من خشية الله جل وعلا إبراهيم النخعي سيد أهل الكوفة
32:38المعروف اذا مات احد في عرف ذلك في وجهه اياما فقيل له حتى ولو لم يعرفه ولو لم يكن من اصحابه فقيل له في ذلك قيل له يا ابراهيم انت معلمنا وانت كذا وكذا
32:59واراك تجزع من الموت فقال ما لي من جزع من الموت او كما قال رحمه الله. ولكن نزل باخيكم امر هو بعده الى نعيم او الى جحيم وبينك كان يعيش وكان وكان لكن بعد الموت اين ذهب
33:21هل ذهب الى روضة ونعيم؟ ام ذهب الى جحيم؟ ام ذهب الى عذاب؟ مر عليه الصلاة والسلام بقبرين فقال واشار اليهما انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فكان لا يستبرغ من الفور
33:44واما الاخر فكان يمشي بالمدينة اذا نشرت الموتى فاجعل نفسك كاحدهم يعني اعد العدة لما نزلوا به. هل تدري هل الموت غدا او بعد غد الى اخره؟ اذا ذكرت لا تجعل نفسك كأحدهم. اذا اصبحت فلا تنتظر المساء. واذا امسيت فلا تنتظر الصباح وكن في الدنيا كأنك غريب او عابر
34:07هذا فيه صلاح القلوب. اما ان يرى المرء في شبابه وفي صحته انه سيعمر طويلا فهذا نوع من غرور الشيطان وما يعدهم الشيطان الا غرورا. هذا نوع من الغرور اذا ذكرت الموتى ممن مات من اصحابك او من العلماء الماضيين او من من الناس
34:28الحاليين او حضرت عزاء او او مررت مقبرة او حظرت دفنا او صليت على جنازة فعد نفسك كحال الذي مات. هذا به تنبت شجرة الايمان في القلب. ويعظم ثمرها لانه اذا فارق الموت
34:49القلب اذا فارق ذكر الموت القلب كان موتا له قال الحسن رحمه الله لو تعارف ذكر الموت قلبي لفسد قلبي لو حصل انه فارق فسد القلب. لما؟ لان اول درجات فساد القلب ان يتعلق بالدنيا وان ينسى الموت وما بعده والاخرة. ولهذا
35:17لهذه الوصية الا ذكرك الموتى فاجعل نفسك كاحدهم. دائما عد نفسك انت الذي صلى عليه. عد نفسك انت الذي تحت اطباق الثرى. عد نفسك انت معذب وهكذا قال في الوصية الثالثة له واذا اشرفت نفسك على شيء من الدنيا فانظر الى ماذا يصير
35:40اذا اشرفت نفسك على شيء من الدنيا فانظر الى ماذا يصير اذا اشرفت نفسك على جاه فانظر الى ماذا يصير اذا اشرفت نفسك على ما تنظر الى ما لا يصير ما معنى اشرقت نفسك؟ يعني
35:56اشربت وعلت تريد هذا الشيء وتطمع فيه فانظر الى ماذا يصل عده صار الى زوال فما الذي حصل الح بعض ابناء الامام احمد عليه ان يقبل عطية السلطان. وكان الامام احمد يقول عطايا السلطان احب الي من صلة الاخوان
36:18فالحوا عليه بدين كان عليه دين عظيم فابى لما كان عليه الامر في ذلك الزمان من فتنة القوس خلق القرآن الى اخره فابى ذلك فارسل اليه فرده رحمه الله ورفع درجته
36:40فلما مضت السنة جاء ابو الفرج وسدد من ضيعة كانت له او مصدر رزق كان يأتيه. فالتفت الى ابنائه فقال لهم ما رأيكم لو قبلنا لقد فرج الله الامر مضت
37:04الاشهر ومضت السنة ولكن لو قبلت كان عليه منه فلما اراد ابناؤه من ان تستشرف نفسه لهذا الشيء وان يقبله وكان هو والامامة الكامل في العلم والعمل رحمه الله رفع درجته
37:24اراد ان يربيهم فقال انظروا ماذا؟ ماذا لو قبلنا يعني اذا بقيت المنة مثلا او لبقي اثرها الامر الان ثلاثة وتوسل. اذا ازرفت نفسك على شيء من الدنيا فانظر الى ماذا يصير. اشربت نفسك على ولاية انظر
37:46والى ماذا تصير بعد ذلك؟ لا توازى لذة الحكم بما يلقاه المرء اذا من عدل او كما قال ابن الوردي اسلاميا يعني انظر الى اخر الامر وتحكم في الامر منذ بدايته
38:06فلا تستشرف نفسك الى شيء من الدنيا. ولهذا فعل الصحابة انهم كانوا يلون الامور ويعملون بما اوجب الله عليه والامور في ايديهم لا في قلوبهم فاذا تحقق لهم ما يريدون والا لم تتعلق قلوبهم بشيء من الدنيا. اذا اشرفت نفسك على شيء من الدنيا فانظر الى الى ماذا يصير
38:32بالتالي فانك تتركه او تعامله بما تقول العاقبة في لك من وصايا ابي الجوزاء رضي الله عنه انه كان يقول في كلامه اعوذ بالله من تفرقة القلب قيل وما تفرقة القلب
38:58اعوذ بالله من تفرقة القلب قيل له وما تفريقة القلب قال ان يجعل لي في كل ولد مال ان يجعل لي في كل واد ماء وهذا نشاهده في من ابتلاهم الله جل وعلا باموال
39:22باموال في الرياض واموال في الشمال وفي الجنوب وفي داخل المملكة وفي خارج المملكة الى اخره ابتلاهم الله بتفرقة القلب لان المال يريد من القلب نصيبا. يريد متابعة. ولهذا قال ابو الدرداء اعوذ بالله من تفرقة
39:40القلب لان القلب يتقلب القلب لا يمكن ان ينجمع او يجتمع على الذكر وعلى الطاعة وهو في له في كل وقت نصيب قيل وما تفرقة القلب؟ قال ان يجعل لي في كل واد ماء. وهذه وصية
39:59منه للامة ان المرأة هذا قنوع القنوع بما قسم له من الدنيا يكون ما له قريبا منه والا يجعل نفسه في تتبع المال بما يقول عليه في تفرقة القلب. يتابع هذا ويتابع هذا ويتابع هذا ويتابع هذا
40:19وكثيرون رأيناهم كانت قلوبهم مجتمعة على العبادة وعلى التبذل بالطاعة وعلى رعاية اهليهم واولادهم فلما جعل لهم في كل واد مانع تفرقت قلوبهم وما التلذ بالحياة اصلا لهذا تعوذوا بالله من تفرقة القلب. كما قال ابو الدرداء رحمه الله ورضي عنه
40:51عن عمرو بن عبدالله قال قلت لام البغداء وبالمناسبة ام الدرداء ابنتان كبرى وصغرى وكانت الصغرى منهما عالمة والكبرى ايضا كان عندها علم والصغرى كانت عالمة وكانت فقيرة رحمها الله ورضي عنه
41:21كيف كان الفقيه نريد ان نقرأ ما وراء الكلمة كان يستطيع زوجة عالم زوج عالم وفقيه وعامل كانت فقيهة كيف كانت فقيهة هل كانت تطرد وتتبع العلم من هنا وهناك؟ فاين حق الزوج
41:41لابد ان يكون وراء ذلك تربية العالم لاهله وهذا يلحظه في كثيرين انهم اذا خاطبوا اهليهم لا يخاطبونهم بالعلم تجد ان الناس يستفيدون منه العلم وعنده علم كثير وعنده خير توليد لكن اذا حابط اهله خالطهم بشأن البيت بالاكل
42:06والشرب وبحاجة الرجل واشبه ذلك وبالذهاب والمزيد. لا يسوغ هذا. اولى الناس بان تعلم وان تقيهم النار اهلا والا فلا تلومن الا نفسك ابو الدرداء كانت زوجته فقيهة ولابد ان ذلك كان من تعليمه لها ومن تضحيه لها. اذا تحدثت معهم
42:30تحدث معهم بالعلم تحدث معهم بالفوائد تحدث معهم في حال الصحابة تحدث معهم بما سمعته من اهل العلم فان في ذلك نقلة للعلم ونشرا له فيه. قد يكونون اول مرة والنساء والاهل يكون اول مرة يستغفرون ذلك ثاني مرة عاشر مرة
42:50لكن اذا الفوه لمت قلوبهم. وكما انت تؤثر على غيرك مرة ومرتين وتؤثر عليه عشر مرات وكذلك من في بيته. بالكلام مرة ومرتين وعشر مرات. اما الذي يدخل ويخرج وهمه
43:06وحاجة الرجل من اهل الاكل وشرب وحاجة الرجل من اهله فهذا ليس ببناء ولا ما ولا ينبغي لان المرء مسئول عن رعيته. كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته قال قلت
43:24قال عمر بن عبدالله قلت لام السرداء اي عبادة ابي الدرداء كانت اكثر قالت التفخر والاعتبار التفكر والاعتبار وقال ابو الدرداء ايضا تفكر ساعة خير من قيام ليلة يعني بمن كان بمثل فقهه وعلمه
43:52التذكر والاعتبار كانت عبادة ابي الدرداء اي عبادة ام الدرداء كانت اكثر؟ قالت التفكر والاعتبار. نقف عند هذه الكلمة في مسألتين. الاولى ان ابت ان ام الزرداء وكانت فقيهة كما ذكرت لكم جعلت التفكر والاعتبار عبادة. وهذا حق لان التفكر
44:16فامر الله جل وعلا به وما امر الله جل وعلا به فامتثاله عبادة. قال جل وعلا ان في خلق السماوات والارض لا بالليل والنهار لايات لاولي الالباب. الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. ويتفكرون
44:36في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك وقنا عذاب النار. قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا اله مثنى وبراد ثم تتفكرون وينظروا ماذا في السماوات والارض اولم يتفكروا
44:58الايات في الحظ على التدبر كبيرة والتدبر والتعمد في ملكوت السماوات والارض لهذا يعني اكثر عبادة ابي الدرداء للتفكر والاعتبار. تفكر في الاء الله ليدله ذلك على عظمة الله جل وعلا
45:17الناس ينظرون اليوم الى السماء وكأنها ليست في سماء. ينظرون الى الابل وكأنها ليست. ينظرون الى الجبال لا يتفكرون. والله الله جل وعلا يقول افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
45:32ومن السماء كيف رفعت؟ والى الجبال كيف نصبت؟ والى الارض كيف سطحت؟ التفكر يورث التذكر التفكر يورث الخشية. التفكر الحقيقي وصف الله جل وعلا به اولياءه ويتفكرون في خلق السماوات والارض وهم اولو الالباب
45:55ما اجمل ما قال الحسن رحمه الله. حسن البصري كان عليما في كلامه وفي تربيته وجهده وتعليمه الحسن البصري ماذا قال قال رحمه الله عاملنا القلوب يعني باصلاحها عامل القلوب بالتفكر
46:21عاملنا القلوب بالتفكر فاوردها التذكر من التفكر اورث القلوب التذكر. تذكر الله جل وعلا تذكر الاخرة تذكر حق الله جل وعلا. فرجاءنا هذا تمام فرجعنا بالتذكر على التذكر وحركنا القلوب بهما. فان القلوب لها اسماع وابصار
46:52امينا القلوب بالتفكر فاورثها التذكر. فرجعنا بالتذكر على التذكر وحرم القلوب بهما. فاذا القلوب لها اسماء وابصار وهل يعرفها من جرب لهذا ينبغي لك ان تكثر من التفكر. تكثر من التفكر في الاخرة في الجنة في النار في الذين ذهبوا في الموت في
47:22في السماوات والارض في حق الله جل وعلا في صفاته. تعامل القلوب بالتفكر. فاذا عاملت القلب بالتفكر سيورثك التدبر وعظم قلبك في خشية الله وتذكره ارجع مرة اخرى تتفكر فسترى انه فتح لك باب
47:42من التكفل لم يفتح لك قبل ذلك فارجع بهذا على هذا فسيقول الامر الى قول الحسن وحركنا القلوب بهما يعني بالتفكر والتدبر فهي القلوب لها اسماء وابصار لا اريد ان نكون
48:03من اهل الغفلة من الذين يرون خلق الله جل وعلا ولا يتذكرون يرون السماء ولا يتفكرون يرون الارض يرون الموت ولا يتفكرون يرون ايات الله جل وعلا ولا يتفكرون وهذا لا شك انه صفة المعرضين
48:22وكاين بن اية في السماوات يمرون عليها وهم عنها وعليكم من اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معينون الاعراب عن الفيل اعراب عن التفكر الاعراب عن التعمد الاعراض عن الاعتبار هذا لا شك يجعل القلب كالخانق
48:46الدنيا والذنوب من كلمات ابي الدرداء ووصاياه باتباعه بل وللامة جميعا انه قال للناس يوما ما من ارى علماءكم يذهبون وجهانكم لا يتعلمون تعلموا فان العالم والمتعلم شريكان ما لم ارى علماءكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون
49:20كعبة كلمة على ذهاب عدد من العلماء ان ادرجنا ولن نأخذ عنه او من من سمعنا عنهم ووجدنا لو ووجدنا لولا فيها الناس يذهبون في علماء لانهم اعياء. فاذا ذهبوا تحركت قلوبهم لهم
49:44ما لي ارى علماءهم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون. عندنا الان العلماء الذين هم صفوة الامة وفقهاء الامة وعلماء الامة التوحيد والحديث والفقه وعلوم الشريعة نراهم يذهبون ونرى الناس عندهم قليل لم؟ هنا الشباب كثير
50:04والملتزمون كثير وكبير منهم عنده فراغ ولا يقبلون على العلماء يتعلمون. لم الامة اليوم بحاجة الى الى العلماء الذين يعلمون ويربون يقول ابو الدرلماني ارى علماءكم يذهبون وجحاكم لا يتعلمون لا شيء. عند زمن الصحابة العلماء فيه كثير. زمن التابعين
50:29يذكر الناس لكن اذا كان عدد العلماء قليلا فانهم لم يوفوا حاجة الناس. اليوم كم عدد العلماء؟ نقول عشرة عشرين ثلاثين خمسين. لكن بعد عشر سنوات لم يكن عدد الامة
50:46هنا في هذه البلد كم يقول عدد الناس؟ قد يصلون الى ثلاثين اربعين مليون. مثلا من الذي سيعلمه هل البشر الواحد سيستقيم؟ هل العشرة بالمئة سيستطيعون؟ اين حال الامة يمينا وشمالا وشمالا وجنوبا؟ اين حالهم
51:04بحاجة اليكم بحاجة الى من اخذ العلم عن اهله فعلمه. بهذا اوصي نفسي واياكم وان سبح هذه الوصية في قلوبكم. تعلموا وخذوا من العلماء اليوم. فانه سيأتي زمان سترونه وبعد عشر سنين او عشرين او ثلاثين سنة يبحث الناس عن عالم
51:27وقد لا يجدون من هو متحقق بالعلم والقول والعمل من هو فقيع بما يقول؟ انظروا يمينا وشمالا في الدول الاخرى ترون حذرين لهم في العلم لكن لا يجدن كلامهم غير منتظر. والاقل النادر الذين كلامهم ينضبط مع الكتاب والسنة. لم
51:48انه ذهب العلماء ولم يتعلم الجهات لم يتعلم الناس والناس يتسعون ويزداد عددهم فخذوا بوصية ابي الزرداء فلقد كان حليما من ناجحا ضرا شفيقا ان مات ما لي ارى علماءكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون تعلموا فان
52:08هو المتعلم ولا شك ان هذا مما تنفصل له القلوب اذا تذكرنا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينتزع هذا اما انشذاعا من حضور العلماء ولكن بموت العلماء. حتى اذا لم يبقي عالما هذه هي الرواية المكتوبة. هذه الرواية المعروفة
52:39والرواية الثانية في البخاري وهي المحفوظة حتى اذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا هل سئلوا تعشوا بغير منك اضلوا واضلوا. ولا شك ان هذا مفيد. لهذا عن العلماء. ايها الشباب
52:59الذين عندهم وقت عندهم فراغ عندهم حصانة عندهم فهم. اتجهوا الى العلماء وخذوا عنهم وفروا سنين عددا بين الناس ولا في حاجة اليهم. في قريتكم في مدينتكم في حيكم الناس بحاجة الى طلاب العلم اكثر من حاجة الى
53:20الاكل مطلوب من اقوال ابي السوداء التي فيها وصية قال اني لامركم بالامر وما افعله ولكن لعل الله يقدرني فيه اني امركم بالامر وما افعله. ولكن لعل الله يغفر لي فيه
53:43ام عالي ان تتزاحم في حقه الواجبات فيأمر باوامر كثيرة ولا يفعلها هو يأمر باوامر الناس مستحبات او من الواجبات التي زعمها ما هو اوجه منها فلا يفعله لكن رغبة في العدل والتوجيه وان يهمل الناس في ذلك وهو مشغول بما هو اعظم اجرا فاكثر مصلحة للامة
54:14قال ابي الدرداء اني لامركم بالامر وما افعله نأخذ من هذا انه لا يلام العالم. اذا امر بشيء ولن يعلموا الا اذا خالف الى محرم او ترك واجبا متعينا عليه
54:34قال اني لامركم بالامر وما افعله ولكن لعل الله يكتبني بشيء من ان العالم لا يقول او طالب العلم لا نقول انا لا افعل هذا الشيء لا امر به لاني لا افعله
54:52قال الامام مالك رحمه الله وسئل هل يأمر المرء بالمعروف وينهى عن المنكر وهو واقع فيه قال نعم يأمر وينفع ولو لم يأمر وينهى الا من يفعل لقل الامر والنار
55:16واذا امرت فاجعل نفسك مخاطبا بذلك قبل غيرك. لهذا نأخذ من هذه الوصية. اولا انه في حقل بعض الناس قد تتزاحم الواجبات ويتزاحم الفاضل مع ما هو افضل. فهو يقدم ما يراه افضل واعظم اجر
55:39والامر الثاني انه ينبغي الا ينظر الى العالم في هذه المسألة كغيره فلمالك قد يكون يأمر ولا يفعل بعلية لهذا عندما اشترك مرة قيام الليل بل ترك زمن قيام الليل فقيل له قال استعذنا عن قيام الليل بمذاكرة
56:04طبعا الان للحافظ المعروف حدث من الري الى بغداد فاستعاظ الامام عبر بالاستعاظة قال فاستعظنا عن قيام الليل لان هذا مصلحته متعدية وفائدته مؤقتة لان سيذهب وقيام الليل مصلحته قاصرة وهو اذا نوى النية الصالحة فالله جل وعلا يقدره على ذلك. اذا المرء يقول
56:35الخير اينما كان قال ابن القيم رحمه الله تعالى وقد يأتي الشيطان الى العبد فيقول له لا تتكلم حتى تفعل فيذهب كثير من الخير بهذه الشبهة فيأتي ما يعرض للعلم كما يعلم ثم لا يتكلم فلا ينكسر الخير. ولهذا ينبغي علينا ان نذكر بالخير
57:04في كل مكان ونخاطب انفسنا به مع مخاطبة مالغيرنا لعله بذلك ينتشر ويكون فيه الصلاح للوصايا ابي الدرداء رضي الله عنه انه كتب مرة الى محكمة ابن مخلل فقال له سلام عليك
57:29اما بعد فان من العبد اذا عمل بمعصية الله فاذا ابغضه الله تنهضه الى عباده سلام عليك اما بعد فان العبد اذا عمل بمعصية الله ابغضه الله. فبها ابغضه الله لابغضه بلا عبادة
57:53وصية عجيبة وتذكير عظيم اولها في الرسالة حال سلام عليك وهذا من اذان الرسائل ادان السلف في الرسائل انهم يقولون في صدر الرسالة سلام للتنزيل لا للتعريف ولهذا مما لا يحسن
58:21تعالوا نشوف ده الرسائل بقول المرسل الثاني وانما الرسائل تبدأ بسلام عليه سلام عليك او عليكم ورحمة الله وبركاته تبدأ بالتنكيل وتختم بالتاريخ قال العلماء او قال بعض العلماء هذا مقصود مما جاء في سورة مريم
58:49تغيير السلام اذا تكرر في مكان او في مقام مرتين مقام حديث او مقام رسالة انه يكون الاول منكرا. والثاني معرفا. وفي سورة مريم ذلك. في الاية الاولى قال سلام
59:09وسلام علي وفي الآية الثانية قال والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم انتهت حيا. لان هذا الهدف الرشاد ولم يقل عليكم لان هدي السلف والعشق من حاله انهم يخاطبون المفردة بالمفرد السلام. ما يقولون للمفرد
59:36ناس كما ماذا على قوله سلام عليك اما بعد تسجيل عن المفرد يجوز ان يكون بالجمل سلام عليكم بالنظر الى المحاضر الملقى عليه السلام والى منبعه من الملائكة كما قال الفقهاء ويقول
1:00:06للواحد السلام عليكم له الملائكة الذين نرجح الافضل ان يقال للواحد السلام عليك مثل ما جاء في البخاري ان مفول ما القي السلام ان ادم عليه السلام قيل له اذهب الى هؤلاء كفر الى الملائكة فانظر ماذا يحيونك به فانه
1:00:39وتحية ولا تنسى من فعله. فلما ذهب قال سلام عليك ورحمة الله كل حاجة على ان المفرد يخاطب جميع الناس هو والملائكة فلا بأس قالت لمسلمة ان العبد اذا عمل بمعصية الله ابغضه الله
1:01:17فاذا ابغضه الله بلغضه الى عباده تركتان تحرك بهم القلوب بعض الناس قد لا يتحرك قلبه تماما اذا ذكر الظهر الله له ولكن يتحرك اذا ذكر الظلم الناس له لهذا ينبغي على المنكر والداعية ان يحرك الناس بما يصلحه
1:01:51على حدود بغداد رحمه الله ورضي عنه ان العبد اذا عمل بمعصية الله ابغضه الله. وهذا في حق موحد المؤمن اعظم ما يقرأ ويبتعد عنه ان يبغضه الله جل وعلا. المال
1:02:06اعمل المؤمنين لماذا امنوا؟ اذا طلبت رزق الله جل وعلا. واخلاصا له وتوحيده. فلهذا اذا كان في امر الغضب الله جل وعلا واليم عقابه فلا شك انه يجب على المؤمن الموحد ان يسرع للابتعاد عنه
1:02:25اذا عمل العبد بمعصية الله ابغضه الله يعني اذا داوم عليها واصر اما اذا كان مذنبا مستغفرا مذنبا تائبا اذا اذنب رجع اذا اذنب تاب اذا اذنب استغفر فان من علامات السعداء
1:02:47كما جاء في الادب ما اصاب من استكبر ما اصر من استغفر يعني انها اذا استغفر من الذنب ثم غلبته نفسه فعاد اليه بعد زمن فاستغفر فمه لا يعذب السرة. لانه اذا استغفر كان صادقا في طلب الموتى
1:03:08ايضا هذه النصيحة تبين لك اما المعاصي سبب بغض الله جل وعلا ولهذا اذا حرم الله العبد فان من فضل الله ملعز او للعباد اثارا شرعية واثارا كونية فان لمن اتاني الكونية ان يحرم الرزق
1:03:37كما جاء في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه من الآثار انه يبتلى في نفسه بأمراض لتكون شفارة لأن الله جل وعلا ان يلقاه عبده وليس عليه خطيئة
1:04:01يحب ان نبتليه في الدنيا حتى لا يعذبه في الاخرة. فاذا كان مصونا على المعصية فربما ابتلاه في الدنيا بامراض تكون كفارة له فيقول خيرا له ولكن بل يجب على العبد ان يبتعد عن اسباب غضب الله وعن اسباب العقوبات بانواعها
1:04:26المعاصي شرعية يعني ان يكون العبد غير موفق فان العبد اذا عمل بالحسنة وفق لحسنة المسيح. واذا عمل بالمعصية بان يكون عنده معصية اخرى ولهذا حال من قال من السلف اذا رأيت العبد يعمل بالحسنة فاعلم ان له عندها
1:04:56اخوات واذا رأيته يعمل بالسيئة فاعلم ان له انت لها عنده اخوات. اذا رأيت احد يعمل بالحسنة فاعلم ان لا عنده اخوات. واذا رأيته يعمل بالشيء فاعلم ان له آآ فاعلم ان لها عنده اخوات. يعني
1:05:21ان العبد يعمل بالمعصية بقول ولا يستغفر ويقيم عليها يعمل بان يزاد عليه كما قال جل وعلا كلا بل ران على قلوبهم فكانوا يجثبون. اذا عمل العبد بالمعصية او بالخطيئة
1:05:39ليس في قلبه نكتة سوداء فان زاد واسترجع سقي ومن احرار حتى تكون القلوب اسود وقلب حتى تكون القلوب قلبا اسودا وقلبا كبيرا. اذا هذا مما يجب علينا ان نحذره
1:05:59ايها الاخوة ايها الاتقياء ايها المؤمنون بعامة ايها الحريص على نفسك اياك والمعصية بجميع انواع واذا غلبت على نفسك واصابك ما اصاب البشر فاجعل نفسك سريعا حامدا واتبع السيئة الحسنة
1:06:19واكثر من الصالحات واسوء واستعجل في التوبة. والانابة والاستغفار. لا تحزنن المعصية في نفسك. فانظروا ثم تنظر وتنظر وتنظر الى ان يفسد القلب تسمع ثم تسمع وتسمع وتسمع الى ان يقصد القلب. تتكلم بالغيبة والنميمة ثم تتكلم وتتكلم الى ان يفسد
1:06:39القلب فان العبد له معصية يسترسل بها بداية ثم يقع في اخر الانبياء. ولهذا مثلا لما؟ لان النظر وسيلة لمواقعه. الكبيرة التي هي الزنا لان هذا وهذا امل الى ان يقع في الكبيرة والعياذ بالله. قال عليه الصلاة والسلام لا تتبع النظرة النظرة. فان لك الاولى وليست لك
1:07:09الثانية ليست له فكيف بمن يقيم على نظر قلبه نظر؟ ولا يشتاق تقلب القلب؟ اذا اريد تأكد من الاستغفار اكثر من العبادة اطلب صلاح القلب وصلاح الجوارح فان في ذلك
1:07:26الخير لك في هذه كذلك المعاصي من اعظم اثارها ان تسلب عن العبد معية الله جل وعلا الخاصة الله جل وعلا مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. والذي يقيم على المعصية ليس من المستقيم
1:07:54الذي يعصي ويصر عليها ويقيم عليها ليس من المتقين ما خاب الله جل وعلا واتقى عذابه وان يمنع رقابه غضبه جل وعلا لهذا لن يقيموا على المعصية يحرم نفسه اعظم ما يلجأ اليه العبد وهو معية الله جل وعلا
1:08:14ومعية التوبة الخاصة بعباده المتقين معنا. معناها معية التوفيق ان لا تترك لنفسك. معناها معية النصر معناها معية معناها معية العرفان للعهد وكل مقتضيات العناية بالعبد والاحسان اليه البيبان من جنس العمل ان الله ما عمل بما اتقوا والذين هم محسنون. لهذا اياك والمعصية تغيث المعصية كما قال ابو الدرداء سبب لغضب
1:08:45الله جل وعلا وسبب لبغض الله جل وعلا ومقصه. واذا ابغض الله جل وعلا العبد يبغضه الى عباده وهناك حالتان رضا الله جل وعلا عن الحفظ ومحبته له فان الله اذا احب عبدا ناداه في السماء
1:09:05ان الله يحب في السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه. فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض واذا عظم الله جل وعلا عبدا من عباده بغضه الى خلقه. ولهذا جاء في بعض الاثار الالهية
1:09:24ان الله جل وعلا قال سبحان الله لا اله الا انا الا اوقعت رضيت. واذا رضيت باركت وليس ببركة نهاية وان لي انا الله لا اله الا انا اذا عصيت غضبت. واذا غضبت لعنت
1:09:50اندلعنا في تبلغ فالشعب علينا الولد الناس يكتشرون بالمعصية حبا للدنيا والمعصية شؤم كلها. فاحذر ثم احذر ثم احذر من الركون الى الدنيا هو التلمذ للمعاصي في المباح شيء كثير يغنيك ويجعلك من السعداء. لهذا الذين يسعدون انفسهم بالطاعات
1:10:16هم اعظم الناس لذة في الدنيا فيها بلال اقم للصلاة اليسنا بها الراحة فيها. الذين يسعدون انفسهم بالمباح هم من المتلذذين في الدنيا بعض الناس ان اللذة والسعادة والتلذذ في الدنيا يقوم بالمعصية غلط
1:10:37كبير اولياء الله واحبابه والصالحون من المتنبيين السعداء بالدنيا وما فيها ولكن بالمباح وهم سعداء واهل المعصية شؤمهم علينا. ومن حكم المعصية ان يكون صاحبها ذليلا غير قوي في لفظه
1:10:59ولهذا قال بعض التابعين في اصحاب المعاصي انهم وان طقطقت بهم البرازيل وحملة بهم البيران حين ذل المعصية قد علاه تأتي الى نص تهاجر ويكون تفاتحه فيما بينك وبينه باصلاح معصية فتجده بعيد
1:11:34صاحب دائما يكون بعيدا الا ان نكون مبتلى بما ابتلاه الله جل وعلا لهذا المعصية في عباد الله سبب للذل سبب للبغض سبب عدم التوفيق لهذا نحرص على هذه الوصية من هذه الدرداء رضي الله عنه في ان لا نقدم على المعصية واذا
1:12:12طلبت المرء نفسه اذا غلبت المرأة اذا غلبت المرأة نفسه فعمل بمعصية فليكثر من الاستغفار والنور الى اخر وصية او اخر كلمة نقلبها وصية من كلمات ابي السوداء وكلماته كثيرة ووصايا متعددة
1:12:32ولكن الوقت انما يسمح بمثل ما ذكرت لكم يقول لو نعلم الناس ما في الاذان لها رغبة فيه وحرصا عليه لو يعلم الناس ما في الاذان لاخذوه بالدول والناس يتناوبون عليك
1:13:01والاذان لو نعلم الناس ما في الاذان ثم لم يجدوا الا ان يجتهدوا عليه لاستهموا كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام لكن هذا من اخذ الامانة بحقه. اما المؤذن المفرط في هذه الامانة فهو متوعد
1:13:24الاذان امانة الوقت. ما معنى الاذان؟ ان يؤذن المؤذن باعلاء ذكر الله ويعرض للناس ان الصلاة التي هي كتاب موقوت ابتدأ وقت ادائها فاذا كان المؤذن يفرق في هذا الواجب في هذه الامانة الشرعية التي قال فيها
1:13:48النبي عليه الصلاة والسلام حين يروى والحديث في اسناده فقال المؤذن مؤتمن منتمي الى الوقت معتمد على العورات مؤتمن على حاله المؤذن حرب عظيم في الاجر ولا شك ان الاجر على قدر المشقة لان وضعه
1:14:11ومتابعته الى منصبه عليه وعلى وقت عظيم كان الاجر عظيما لانه يعلن ذكر الله جل وعلا. اذا فليس من الناطق بل وليس من الجانب شرعا بل من المحرم ان يفرط المؤذن في امانته. هل اذان امانة
1:14:30كل ما يرفضها من يقوم بهذا الواجب وهذه الامانة. اما ان يؤذن مرة ثانية دقيقتين ثلاث مرات بعد خمس. لا يتأكد وصرفك له كان من المؤذنين الذين ادركنا من تقنطه نفسه بالدخول الى المسجد قبل الاذان بنصف ساعة
1:14:49خشية من ان يعتريه بعارظ فيمنعه من الوصول الى المسجد. تقلقه نفسه تقرض نفسه حتى يأتي بينتظر الوقت ثم يعذب اذا فالاذان قوله عظيم. لو يعلم الناس ما في الاذان
1:15:06اذا اخذوه بالدول كما قال عليه الصلاة والسلام ثم لم يجدوا الا يستهدوا علينا الكعب يعني بالقرعة ذي حجة فضله المؤذنون افضل الناس يوم القيامة فلهذا هذه الوصية من ابي الدرداء منها وصية اخرى للمؤذنين
1:15:26بان يحرصوا على الوقت بان يتقوا الله في هذه الامانة. الاذان ليس مغزنا الاذان مغرم حسابه شديد في ان اؤذن في الوقت. اذا اذنت قبل الوقت بدقيقتين فليسمعك بالبيوت من المرضى ومن النساء ونحو ذلك. ربما
1:15:46صلى بعدما تبدأ في الاذان فيقول دخل في الصلاة قبل الوقت تقدم بعد خمس دقائق عشر دقائق حرمته. بعض الناس من اداء الصلاة في اولها ويكون لهم ربا في ذلك. وفي ولهم وفي ذلك
1:16:03كثيرا لهذا يجب على المؤذن شرعا ان يتقي الله وليعلم وانه محاسب على ذلك فعليه ان يربي كما يجب ليست مغنمة ليست المسألة مسألة مكافأة ومسألة ربط من بيت المال وبيت يسكن فيه الله هل المسألة وراءها حساب
1:16:23امامه فليتق الله المؤذن. واذا قام بامانته فنبشره بالاجر مع الاخلاص بالاجر العظيم عند الله جل وعلا المؤذنون افضل الناس اعناقا يوم القيامة. اسأل الله جل وعلا ان ينور قلبي وقلبكم
1:16:42بهذه الاجابة وهذه السنة وهذه السلف الصالح وان يجعلنا من المتبعين بما انزل الله جل وعلا على رسوله وعلمنا بالله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسأله سبحانه ان يجعل قلوبنا مطمئنة للايمان وعلى اسبابه وان
1:17:04ينبغي علينا ذنوبنا اللهم وفقنا ووفقنا للمؤمنين لما تحب وترضى واجعلنا واياهم من المتعاونين على البر والتقوى اللهم نسألك ان تبرد لهذه الامهات يعز فيه اهل ويعافى به اهل المعصية ويغفر فيه بالحق والمعروف وينهى في عن المنكر
1:17:24نجحت معه اللهم اغفر لنا ولوالدينا اللهم نور قلوبنا وقلوب ابنائنا وبناتنا اللهم واحفظ اللهم ويسر لنا كل خير وباعد بيننا وبين كل شر. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
1:17:44محرم