الاعتناء في التربية بالعلم - صالح آل الشيخ
0:00من سمات المنهج الدعوي المؤصل على الكتاب والسنة. الاعتناء في التربية بالعلم هناك من يعتني في التربية الدعوية يعتني بالسلوكيات او يعتني في ان يفهموا الواقع المحلي او الواقع الدولي. او ان يفهموا محاسن الاسلام
0:30او ان يفهموا التقارير المتعلقة باوضاع الحكام او الدول او المستجدات ويمضي على هذا الامر سنون دون تغيير ودون ان يرفع او يغير في منهاج دعوته. هذا فيه ضرر بين على المدعو. لانك تدعو
1:00هذا الانسان الى ربه. فاذا كنت تدعوه الى ربه فانما ينجو يوم القيامة من اتى الله بقلب سليم. انما ينجو من اتى الله بقلب سليم لا بعقل متنور لا بعقل يفهم المستجدات لا بعقل يفهم العصر واحواله
1:30الوقائع السياسية حتى اصبح بعض الدعاة او بعض من يهتم بالدعوة يتابع الاخبار السياسية اكثر من مراجعته لكلام اهل العلم. القرآن. وللتفسير في صحيح البخاري ومسلم وكتب السنة وكلام المجتهدين من اهل العلم وفي هذا ضرر بالغ على الداعية في نفسه وعلى المدعوين. لذلك كان من المهم
2:00ان يكون في في الدعوة ان يكون هناك عناية بالعلم النافع. ان يكون من التربية بل اول درجات التربية واول ما يحكم فيه التربية العلمية. بمعرفة المدعو للقرآن وحفظه ما تيسر منه
2:20وللسنة والالتزام بها ولمعرفة الفرق بين السنة والبدعة والتحذير من الابتداع و العناية بالعلم المؤصل العلم المرتبط بالقرآن والسنة