ما هي أحوال العبد مع المعصية؟ | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ
0:00ايها الاخوة ايها الازقياء ايها المؤمنون بعامة ايها الحريص على نفسه اياك والمعصية بانواعها واذا غلبت على نفسك واصابك ما اصاب البشر فاجعل نفسك سريعا تائبا واتبع السيئة الحسنة انك تمحوها اكثر من الصالحات واستعجل في التوبة. والانابة والاستغفار. لا تحصنن المعصية في نفسك. فانظروا ثم تنظروا
0:30تنظر وتنظر الى ان يفسد القلب تسمع ثم تسمع وتسمع وتسمع الى ان يسجد القلب. تتكلم بالغيبة والنميمة ثم تتكلم وتتكلم الى ان يفقد القلب فان العبد له مع المعصية يسترسل بها بداية ثم يقع في اخر امرها. ولهذا
0:50نهي عن النظر مثلا لم؟ لان النظر وسيلة لما وقعت الكبيرة التي هي الزنا لان هذا وهذا يليق لهذا الى ان يقع في الكبيرة والعياذ بالله. قال عليه الصلاة والسلام لا تتبع النظرة النظرة. فان لك الاولى وليست لك
1:10الثانية يعني ان الثانية عليك. ليست له. فكيف بمن يقيم على نظر ونظر نظر ولا يخشى تقلب القلب؟ اذا فاكثر من الاستغفار اكثر من الانابة اطلب ربك صلاح القلب وصلاح الجوارح فان في ذلك الخير لك في العاجل
1:30الحاجة