أربع صفات تمنع الإجزاء في الأضحية | الشيخ صالح آل الشيخ
0:00ثبت عنه عليه الصلاة والسلام من حديث البراء ابن عازب انه قال اعني البراء قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال اربع لا تجوز في الاضاحي. العوراء البين عورها. والعرجاء البين عور
0:20والمريضة البين مرضها. والعجفاء التي لا تنقي. يعني التي لا نقي لها لا مخ لها وهذا يحتاج الى بيان. اما الاول فقوله عليه الصلاة والسلام العورة البين عورها نستفيد منه
0:40ان الذاهبة لاحدى العينين من الابل والبقرة والغنم فانها لا تجزئ لانها عوراء. اذا ذهبت احدى عيناه. وقوله عليه الصلاة والسلام البين عورها يدل على ان التي لم يستبن عورها
1:00انها تجزئ ويفهم منه ان ما هو اعظم من العور فانه لا يجزئ من باب اولى كالعمى اذا فكانت بهيمة الانعام منخسفة العينين جميعا. او كان فيها عينان لكن لكنها عمياء فان
1:20انها لا تجزئ بان هذا نقص في ثمنها وكذلك نقص فيما في اكلها عظم بدنها. وقوله عليه الصلاة وسلام العرجا البين والعرجاء البين عرجها يعني ان العرجا التي لا تستطيع المشي
1:40مع صحاح الماشية فانها لا تجزئ. وهذا معنى قوله البين عرجها. اما اذا كان عرجها خفيفا ليس او يمكنها معه من المشي مع الصحيحات وانها ترد ما يردون من الرأي وتذهب معهم ونحو ذلك فان هذا
2:00ليس بالعيب الذي يجعلها لا تجزئ ولكن فيه الكراهة لان السليمة اولى من المعيبة ولو كان عيبها يمنع من الازلام فاذا قولها العرجا البين عرجها نستفيد منه هذه الفائدة التي ذكرت لك. وقوله المريضة
2:20البين مرضها. المريضة اقسام المرض اقسام حدده عليه الصلاة والسلام بقوله البين مرضها والبين مرضها اما ان يكون بضعف واضح وهزال واضح فيها او ان تكون دائما منطرحة او ان تكون لا تستطيع المشي او
2:40ولا تأكل او ان تكن كثيرا. السعال او نحو ذلك مما يكون المرض فيه بينا. وهنا اشياء قد تظن انها وليست بالمرض مما يكون في هذا الوقت. وذلك مثل ما يظهر في بعض
3:00الماشية خاصة الظاهر من النجد وشبهه انه يظهر فيها الغدد هذه التي يسميها العامة الطلوع وهذه لها احكام الغدة. ولا والغدة لا تبكل. ولكنها لا تعيب الاضحية بعدم الالزام. وانما
3:20تكره معها التضحية لكنها مجزئة. فمن وجد بعد شرافه بالاضحية. فيها من الغدة هذه في مكان منها كان بينا او كان خافيا عليه فان هذا مما يكره الا في حالة انه اضر بها فجعلها مريضة
3:40مرضها وهذه الاورام التي تظهر اذا كانت قليلة في في اه بهيمة الانعام اذا كانت قليلة في الخرفان فانها لا تؤثر على لحمها بضعف فيه او فساد. وانما يفسد ما حولها ولذلك جاء كلام اهل العلم ممن تقدم
4:00واهل العلم في هذا الزمن بانها تجزئ لكن الافضل ان تجتنب. فاذا اشتريت وفيها هذه فانك اذا ضحيت ان هذا مجزئ لا شيء فيه. وكذلك قال عليه الصلاة والسلام والعجفاء التي لا تنقي. العجفاء التي لا تنقي يعني
4:20ضعيفة الهزيلة التي لا نقي لها بمعنى ان عظمها ليس فيه مخ. وكذلك يكون تكون شحمها شحم العينين فيها ضعيف وهذا يدل على هزالها الشديد. العجفة التي لا تنقي يعني التي لا نقي فيها شديدة الضعف شديدة الهزال
4:40فانها لا تجزئ لان المقصود كما ذكرت لك من الاضاحي والهدي ان تجمع ما بين التقرب الى الله جل وعلا باراقة الدم وما بين استفراح وتعظيم اللحم الذي تتقرب به الى الله جل وعلا بصدقة ونحوه