محاضرة الصبر على العلم | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا ودعاء مسموعا. ربنا لا تكلنا لانفسنا طرفة عين. فانه لا حول لنا ولا قوة الا بك. اما بعد
0:20اسأل الله جل وعلا لي ولكم ان يجعلنا ممن استعمله في طاعته ويسر له سبيل الخير ووفقه اليه. كما نسأله سبحانه ليمن علينا برؤية الحق حقا وان يمن علينا اخرى باتباع وان يمن علينا برؤية الباطل باطلا وان يمن
0:40ان علينا اخرى باجتنابه انه سبحانه اكرم المسؤول. وفي فاتحة دروس هذا الفصل نرجو ان شاء الله تعالى ان ليكون لدينا من الهمة في العلم والتعلم وفي الطلب والحرص على ذلك ما يؤهلنا للاستمرار في هذا السبيل لان
1:00العلم ودواعيه يذهب بالغفلة عنه وبرؤية غيره. ومن اقبل عليه وعلم حق العلم وثمرة العلم وفضل العلم ورضا الله جل وعلا عن من علم فعمل وتواصى بالحق وتواصى بالصبر فانه
1:20يتيسر عليه المطلوب وتنبعث عنده الهمة. ولهذا نرى في قصص السالفين من الانبياء والمرسلين ومن الصالحين فيها ما يبعث الهمة على القوة في الحق والثبات عليه والنظر في معطيات ما انزل الله جل وعلا
1:40على رسله عليهم الصلاة والسلام. فاذا نظرنا الى قصص الانبياء والمرسلين جميعا وجدنا من فوائدها للمتعمل اعتبر انها تعطي العبد المؤمن انواعا من الثبات. الثبات اولا الثبات على الحق وان كثر المخالفون
2:00الثبات على سنة المرسلين وعلى هداهم والنظر الى اولئك بانهم السلسلة الماضية. وانهم السادة الذين من الله جل وعلا عليهم بلزوم صراطه فلا يستوحش حينئذ من قلة السالكين ولا من قلة
2:20موافقين له في هذا السبيل بل ينظر الى ان قبله وقبله من ائمة الناس من الانبياء والمرسلين ومن تابعيهم وخاصة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يهيئ له ان يسير على منوالهم وان ينتهج نهجهم
2:40وان يتخلق باخلاقهم. والثالث انه يستفيد من ذلك ان الامور لا تكون الامور المحمودة لا يمكن ان تكون الا بالصبر بالصبر المتنوع الصبر على طاعة الله جل وعلا والصبر على لزوم تقواه. ولهذا نرى في قصة يوسف عليه السلام تكرر
3:00ذكر الصبر لما له من اثر عظيم في ذلك. وكذلك في قصص غيره من الانبياء ترى ان الصبر له المنزلة العظمى في الثبات الحق والدين والطاعة والثبات ايضا على العلم والتفقه ولزوم ذلك الطريق. قال جل وعلا انه ميت
3:20تقي ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين ولهذا يجب على طالب العلم ان يعتبر بعد ذلك بسيرة من صبر من الصحابة رضوان الله عليهم ومن التابعين لهم باحسان ومن ائمة الاسلام. فمن صبر ظفر
3:40ابن عباس رضي الله عنهما لما كان في شرخ شبابه كان الناس ينظرون اليه انه يبالغ في العلم وفي تحصيله حتى كان بعض اصحابه من الانصار يقول له اتظن ان الناس سيحتاجون اليك؟ وهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله
4:00عليه وسلم متوافرون فلم يثني ذلك من عزمه بل مضى وكان ربما مكث عند باب احد الصحابة مدة تسفي على وجهه الريح والغبار آآ انتظارا لاستفادة علم او حديث. وهكذا في فعل السلف فقد صبروا وتحملوا
4:20شدائد العلم والتحصيل من رحلات عظيمة في اخذ لبعض الاحاديث او للقي بعض اهل العلم. وهذا نقتبس منه انه لا علم الا بصبر. واذا كان الامر كذلك فالصبر المطلوب هنا عبادة. وتركه ترك
4:40كل عبادة محبوبة لله جل وعلا لانه اول واجب على العبد العلم والصبر مطلوب في كل عبادة من العبادات وفي اية سورة او في سورة العصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا والايمان هنا فيه العلم كما هو
5:00ومعلوم والعمل بعده والتواصي بالحق والتواصي بالصبر. التواصي بالصبر يعود على هذا كله. لهذا نرى اليوم ضعفا عاما في الاقبال على العلم وفي مداولة العلم ومدارسته بين الاصحاب والاصدقاء عملاء فيما بينهم وهذا يظعف الملكة في المرء في نفسه ويظعفها ايظا في الصلة باخوانه وزملائه. لهذا نرى السلف
5:30رضوان الله عليهم اذا اجتمعوا تذاكروا العلم وكان تذاكر العلم اهم عندهم المهمات لم يكونوا ليقضوا اوقاتهم اذا او الا في مذاكرة العلم في جل ذلك الوقت. حتى ان المذاكرة اذا خشي ان تفوت ترك معها بعض النوافل والسنن
5:50فما ترك الامام احمد قيام ليلة لما قدم ابو زرعة عبيد الله ابن عبد الكريم الرازي المعروف لما قدم قال استعظنا عن القيام بمذاكرة ابي زرعة. وذلك لان مصلحة المذاكرة متعدية على المسلمين. ويفوت وقتها
6:10وقتها بذهاب من يذاكر مع اهل العلم. وهذا الذي ينبغي اولا ان يصبر على العلم في تلقيه. وفي لزوم العلماء وسماع الدروس وفي قراءة الكتب واستخلاص الفوائد هذا يحتاج الى صبر ومصابة والثاني
6:30يصبر ايضا اذا التقى باصدقائه ورفقائه وزملائه يصبر عن اللهو ويصبر عن مقتضيات آآ الطبيعة في امظاء الاوقات بما لا ينفع في تذاكر العلم. واذا تذاكر طلاب العلم فيما بينهم العلم هذا له فوائد عظيمة
6:50اولها تثبيت العلم وثانيها قيام الصلة على المحبة الصحيحة في الله جل وعلا. وثالثها ان طالب العلم مع اخيه في تذاكر العلم ينزل عليهم من الله جل وعلا السكينة وتحفهم الملائكة هذا من فضل الله جل وعلا العظيم على عباده
7:10اذا تبين ذلك فاني اوصي نفسي اولا ثم اوصي جميع من يسمع هذا الكلام بالصبر على مقتضيات العلم و الدرس والصحبة في ان تكون في العلم والعمل لا في غيره لان الزمن يمضي والعمر قصير. المسألة
7:30الثانية في مقدمة هذه الدروس في هذا الفصل يكثر اليوم عند طلاب العلم تداول بعظ الوسائل الحديثة في العلم او في الدعوة او نحو ذلك مثل الاشرطة او الاقراص هذه او الاسطوانات آآ هو مثل
7:50اه ما هو موجود في البرامج المختلفة التي يبحث فيها عن طريق الكمبيوتر او في شبكة الانترنت وما اشبه ذلك وهذه ينبغي ان ينظر اليها وروية في حق طالب العلم لان الايغال فيها قد لا يكون محمودا
8:10في المستقبل في صلة طالب العلم بالكتاب. وهذه الاشرطة او هذه المنتجات من البرامج او غيرها او ما هو موجود على شبكة الانترنت ونحو ذلك. هذا يؤخذ بقدر ما ينفع طالب العلم في العلم والبحث وما ينفع غيره في الدعوة والاصلاح
8:30ليست هي الوسيلة الوحيدة وليس هو ليست هي ايضا هدفا لطالب العلم. الاصل في العلم ان يكون عبر المشايخ والكتب وان يكون بالمطالعة والفرق بين هذه وهذه ان هذه البرامج وما هو موجود في اجهزة البحث المختلفة
8:50فهذه تعطيك ما تبحث عنه او ما تنظر فيه. اما النظر في الكتب فلاجل بحث مسألة واحدة تمر على مئة مسألة وتستفيد خيرا كثيرا وربما لبحث مسألة اية في تفسير اية مررت على تفسير عدة ايات وربما
9:10في بحثه عن حديث واحد مررت على احاديث كثيرة استفدتها في العلم والعمل وصليت على النبي صلى الله عليه وسلم في اثناء قالت المرات والمرات فاذا ضاق الوقت واتجه المرء طالب العلم الى البحث فليستفد من هذه الوسائل لانها مفيدة ونافعة
9:30كثيرا او اراد ان يبحث بحثا وان آآ يستخلص او ان يخطب خطبة او نحو ذلك واراد ان يستفيد من هذه لقلة الوقت هذا حسن. اما ان تكون هي الوسيلة الوحيدة ويترك الكتاب ويترك اه تترك القراءة. فهذا ليس بصحيح وهو من
9:50وسائل ضعف العلم عند طالب العلم. وقد جربنا انه بمطالعة الكتب حتى في البحث وانت تبحث في كتاب ولو صبرت على ذلك فان كتاخذ فوائد كثيرة جدا ما كنت تظن انك ستستفيدها لولا الله جل وعلا ثم هذا هذه الطريقة
10:10والسلف رضوان الله عليهم كانوا اشد منا في ذلك. حيث ان الكتب التي يتداولونها لم تكن مفهرسة. مبسوط. لهذا كانوا يحتاجون في القراءة ليمروا على اشياء كثيرة وانما يعرفون الحديث مثلا في الجزء في جزء كذا يعني مثلا اذا نظرت في فهرس المصنف لمسند
10:32الامام احمد الذي اه عمله اه ابن عساكر الحافظ ابن عساكر وجدت انه يشير الى اجزاء في الجزء كذا الخامس عشر ومن مسند الشاميين في الجزء العاشر اه من من مسند المكيين. وهكذا يعني في الاجزاء بحسب التجزئة الاولى. هذا
10:52اما في القرن السادس الهجري فكيف الشأن في القرن الثاني والقرن الثالث كان اكثر العلم ثبت بفظل الله جل وعلا اولا ثم بكثرة النظر لاجل ان ينظر في في شيء يمر على احاديث كثيرة وكثيرة. والانسان اذا كرر طالب العلم اذا كرر العلم
11:12فانه يثبت عنده وهذا يحتاج الى صبر وله ارتباط بالمسألة الاولى. فاذا نقول ان الوسائل الحديثة تعاطيها طيب العلم وينفع طالب العلم لكن ليست هي المقصود وليست الوسيلة الوحيدة او الوسيلة المثلى بل الوسيلة المثلى
11:32في طلب العلم والنظر هي حضور الدروس او سماع الدروس او قراءة كتب اهل العلم والبحث فيها لان هذا يعطي ملك وقوة في اشياء كثيرة حتى في اللغة اذا قرأت فان لغتك تستقيم ومعرفتك بمواظع الكتاب بطريقة المؤلفين
11:52اما البرامج المعاصرة هذي فانها بحث اذا بحثت وصلت بسرعة بسرعة الى ما تبحث عنه لكن يفوتك اشياء كثيرة في هذا الباب. المسألة الثالثة في آآ هذه المقدمة. اليوم نرى ان المسائل التي يتكلم فيها طلاب العلم او يتداولونها فيما بينهم
12:16منها يتداول بالتقليد ولا ينظر فيها الى تحقيق المسائل وخاصة في الامور الخلافية ومعلوم ان طالب العلم اذا اراد ان يعمل فليبحث او يقلد من يثق بدينه وينجو باذن الله تعالى اذا ظاق عليه الوقت ونحو ذلك. اما اذا كان اراد ان
12:36ابحث عن الحق واراد ان يقضي وينظر ان هذا ارجح وهذا ارجح هذا يحتاج منه الى صفتين عظيمتين الاولى العلم والثانية العدل والقاضي في المسائل العلمية ربما كان اعظم من القاضي في المسائل الخصومات لان مسائل الخصومات يقضى فيها بين اثنين
12:56بين الحق لهذا والحق على هذا. واما في المسائل العلمية والدينية التي يقع فيها الاختلاف. فطالب العلم يجدها فرصة لبحث المسألة ولا يخض في شيء بدون ان ينبض. احيانا تقع مسائل ويكثر فيها البحث او تردد فنجد ان كثيرين يعني
13:16يكررون المسائل بالتقليد هذا ينقل عن مثل ما قال ما سمع وهذا مثل ما سمع الثاني وهذا غير محمود لطالب العلم المدقق الذي يريد ان يتثبت من العلم فعليه ان يجعل هذه مناسبات لبحث المسائل والتحري عنها ولا يلزم ان يكون متسرا
13:36في ان يحكم الحمد لله ربما كان النظر في مثل هذه المسائل والحكم فيها قد وكل به غيره من الناس ولكن هو اجل تحري الحق فعليه ان يحكم بعلم وعدل. فاذا كان بعلم ان ينظر هذه المسألة بمقتضيات من اصلها وبعدل في الا
13:56ويقول هذا غلط بدون ما يعرف حقيقة لانه سيحاسب على ذلك. فهذا باطل دون ما يتأمل او يقلد فيها تقليده لا اعرف ما الوجهة اصلا ويكثر الامر بدون بينة. هذا له امثلة كثيرة في دنيا الناس اليوم. لان الحديث آآ
14:16يوم صار مفتوحا لكل احد. فالصحف فيها ما لا حصر له. والشبكة او يعني الانترنت فيه. فيها ما قصر له والفضائيات فيها ما لا حصر له. والكتب ايضا تنسف ما لا حصر له. وفي الخطب والمحاضرات وايضا فيه اشياء
14:36لا حصر لها من هذا الباب. طالب العلم يجب عليه ان يتحرى الفك وان يستفيد من مثل ايراد هذه المسائل في بحثها ضيقها والا يتوانى في هذه المسائل في بحثها توكلا او اتكالا على بحث غيره فيها لان المقصود
14:56الفاعل. المسألة الرابعة والاخيرة طلب العلم عبادة كما ذكرنا من افضل واجل العبادات. وهذا يعني ان طالب العلم لا لابد له ويلزم ان يحاسب نفسه بين الحين والاخر في علمه الماضي وفي علمه المستقبل. لان احيانا يكون طلب العلم
15:16او لشهوة ونحو ذلك فتجد انه يمضي وقتا طويلا في طلب علم هو يشتهيه ولكن غيره من من العلوم اولى منه وهو احوج اليه. لكن هو يشتهي هذا. مثلا واحد يشتهي النظر في السيرة والبحث ويشتهي تخريج الاحاديث. يشتهي بحث
15:36بعض المسائل الفقهية ويطول فيها جدا ويفوت معه بحث اشياء اخر هي اهم له وربما جهلها المتعلم الثقة بدينه ومتعلقة بعمله او متعلقة بامور مهمة هو يعانيها او يقع فيها. لهذا نقول ان طالب العلم اذا سلك
15:56السبيل عليه ان ينتبه من شهوة العلم. شهوة العلم شهوة خفية قد تصرف صاحبها عما ينبغي له. فرق ما بين عقد العلم وملح العلم. عقد العلم هذي لا بد منها. ملح العلم بحسب الوقت. تنظر في التراجم تنظر في اه ما
16:16من امور في في تفاصيل في اللغة او تفاصيل في في الادب او نحو ذلك هذا لا بأس لكن عقد العلم هذه تنظر ما ان تب اليه محتاجا ثم بعد ذلك تقبل عليه. والعلم كما ان له شهوة فان له طغيانا. لهذا قال ابن المبارك
16:36فيما رواه ابن حبان وغيره عنه قال ان للعلم طغيانا كطغيان المال هذا واقع فانه كما ان الانسان في المال اذا ازداد وازداد دخله الشيطان فطغى وبغى فكذلك العلم الذي لا يصاحبه تقوى من الله جل
16:56وعلا فانه ربما كان معه الطغيان وكان معه البغي. بل كثير من من الخلافات التي وقعت في الامة من الزمن الاول لما صاحبها البغي والتعدي وقعت الفرقة الشديدة ووقعت الخلافات الشديدة وصار
17:16رأس الامة بينها كما ذكر شارح الطحاوية في اواخرها وكما ذكر نقلا عن ابن تيمية في موضع من كتبه. فالعلم له شهوة عارمة لطالب العلم. يعني قد يصيبه شهوة في نوع من العلم او في نوع من البحث او نحو ذلك
17:36يكون معه انصراف عن ما هو اولى له. فينبغي له ان ينظر ويحاسب نفسه. كذلك العلم ربما يرى من نفسه الملكة وكذا فيجد ان عنده نوع اعتداد وقوة حيث يتسلط بهذا العلم على الاخرين
17:56ما ذكرنا لكم ان العلم مبناه على الرحمة. العلم مبناه على التراث. العلم هو باقي ما ورثه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الامة والله جل وعلا قد وصف نبيه بانه رحمة
18:11وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. العلم الذي معه البغي العلم الذي معه عدم العدل. عدم التقوى هذا وبال ليس على صاحبه فحسب بل ربما على الاخرين. فلهذا نحذر من هذين الامرين الشهوة والطغيان في العلم الشهوة مذمومة
18:31والطغيان مذموم ومن حرك ورأى واقع الناس اليوم وجد انه يوجد فيه هذا وهذا نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية وان يثبتنا على دينه انه سبحانه جواد كريم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. كيف تكون
18:51العلم ومدارسته المذاكرة الصحيحة التي يستفيد منها الطالب. فبحسب ما يراد مذاكرته اذا كانت المذاكرة في المحفوظ فيتذاكرون فيما يحفظون اذا كانت المذاكرة فيما يفهم فيتذاكرون في المفهوم يعني فيما يفهمه هذا ويفهمه هذا من المسائل مشكلة اذا كان
19:11المذاكرة تراد منها اه مذاكرة باب مثلا الزكاة كتاب الزكاة مثلا مراد مراجعة الاحاديث فيه فمذاكرتها ان تتداول وبعض الفوائد من الاحاديث هذا يورد وهذا يورد. واذا كانت المذاكرة مثلا في الفقه في زقه الزكاة يأتي هذا مثلا يقول ما
19:31شروط وجوب الزكاة يأتي هذا بشرط وهذا بشرط ويفسر هذا وهذا ويمشون الباب الاول الباب الثاني يذكرون او يعني الفصل الاول والفصل ثاني ويمشون في ذلك. فالمذاكرة بحسبه المذاكرة المحفوظ شيء ومذاكرة المفهوم شيء. اكثر السلف كانت مذاكرة
19:51في المحفوظ لاجل ان حفظ العلم هو الاساس وهو الذي سينقل خشية من الغلط في ذلك اما اليوم فينبغي ان يكون هذا وهم ليحفظ يتراجعون فيما بينهم المحفوظ يراجعون فيما بينهم العلم بانواعه. احسن الله اليك. نعم. اي كتاب
20:11الجاهلية او في مسائل الجاهلية بنكمل مسائل الجاهلية الكتاب الذي طبع مؤخرا في دار الباز هو جمع الجوامع الجامع الكبير وزيادته السيوطي خمسطعشر مجلد. هذا مطموع سابقا. يمكن اه الجامع السيوطي له الجامع الكبير والجامع الصغير. والجامع الصغير مفتوح
20:31يعني صغير وقسم العلامة الالباني رحمه الله تعالى الى قسمين صحيح الجامع وضعيف الجامع وهما قسمان اذا يقربان ان كان الحكم على ان هذا صحيح او ان هذا ضعيف لا يسلم في كل موطن طالب العلم يبحث ويدقق لكنها مفيدة
20:51اه للغاية في هذا الباب. والجامع الكبير للسيوطي له شرطه وكتب كثيرة نقل عنها. قسمه الى قسمين قسم الاقوال وقسم الافعال وهو كتاب كما هو معروف كبير جدا طبع قسم الاقوال وقسم الافعال مستقل في مجلدات كثيرة جدا وصور عن المخطوطة ايضا في مصر في
21:11ضمن الهيئة العامة للكتاب اه صور المخطوط مخطوط الجامع الكبير احد النسخ كان خطها دقيق جدا فصورت في مجلدين وهي ايضا سهلة في البحث الاحسن منه كنز العمال كنز العمال رتب آآ الجامع الكبير على الابواب وجعله ترتيبه يعني مثالي وطيب
21:31والاكثر هو الرجوع الى كنز العمال او الى المتن يعني الاصل اللي هو الجامع الكبير. لكن الجامع الكبير قد ما تجد الحديث مثلا ولا تجمع الاحاديث في الباب الواحد تبحث مثلا في احاديث او الاثار ايضا. مثلا من الموظوعات الدقيقة مثلا اذا قلنا السلك مثلا السلب في الجهاد
21:51شلل في الجهاد او حرم المدينة والسلب وسلب من مثلا تعدى على حرم المدينة او نحو ذلك. هذه كيف تجدها؟ قد تجد تعرف حديثا واحدا في الباب او قد لا يأتي غيره لكن في كنز العمال ترجع الى هذا الموضوع او هذا الموظوع ستجد الاحاديث
22:11ستجد الاثار عن الصحابة في هذا الباب. نرجو منكم التكرم بكشف شبهة من قال ان علماء هذه البلاد يشددون في الاحكام ويأخذون من الادلة له ثروها تشددا وذلك بعد ان طالت بايش؟ بعضهم بعض القنوات الفضائية بالمشايخ الذين يتعرضون لافتاء الناس بفتاوى تخالف ما عليه هذا
22:31فاصبح هناك تذبذب لتلقي الفتاوى تردد في استقبال فتاوى علماء حتى قال بعضهم ان علماء البلاد الاخرى ليسوا اجهل من علماء هذه البلاد ارجو من فضيلتكم كشف هذه الشبهة الى اخره. هذا الخلاف موجود من منذ خلق الله جل وعلا الدنيا وخلاف في العلم
22:51ما بين مشدد فيه ومتساهل هذا موجود من الزمن الاول لكن اذا كان التشدد او يعني اه الاخذ الاشد او الاخذ بالاسهل هو نتيجة هوى دون نظر في مقتضى الامر فهذا وباله على من افتى والعياذ بالله ليست
23:11المسألة مسألة تشهي لكن المسألة مسألة دليل ومسألة اعمال للقواعد الشرعية تجد ان بعض العلماء يشدد في مسألة ويتساهل في مسألة اخرى من السلف لكن لا تجدوا من يسهل في كل شيء او يشدد في كل شيء من علماء السلف لانهم كانوا
23:31تحرون يتحرون الحق بحسب هو ما وصل اليه. بحسب ما يراه من اعمال الادلة والقواعد الشرعية. تجد انه في مسائل يتشدد ومسائل يسهل اذا اخذنا مثلا اه المذاهب الفقهية تجد ان مثلا مذهب الحنابلة في العبادات فيه نوع يعني ميل الى الاحتياط وبراءة الذمة والى
23:51اخره من الاحكام صاروا فيه نوع تشديد بالنسبة الى مذهب الشافعية ومذهب الحنفية او او المالكية. لكن في المعاملات تجد ان المسألة بالعكس مذهب الحنابلة ايسر واسهل ومذهب والمذاهب الاخرى اضيق تجد مثلا مذهب الشافعية اعسر
24:11مذهب المالكية اعسق مذهب حنفية كذلك اشد. فنخلص من هذا الى ان وجود من يشدد او من يسهل هذا قديم لكن لا يكون هذا عن هوى ولا عن رغبة في التسهيل مهما كان. او رغبة في التشديد مهما كان هذا ليس من صنيع اهل العلم
24:31وانما تجد عند العالم الواحد في مسائل من العبادات والمعاملات ما يشدد فيها ومسائل يسهل فيها بحسب ما ظهر له من الوجه شرعي واعمال القواعد ولهذا نرى الان من يتهم علماء او يعني يقول ان علماء هذه البلاد يشددون في الاحكام هذا
24:51ليس بصحيح بل هم في مسائل بمقتضى الدليل ومقتضى القواعد الشرعية يسهلون فيها. وهناك مسائل بمقتضى الدليل وقواعد الشرعية يشددون فيها وليس لغرض التشديد لكن هذا مقتضى الحكم ان يكون على هذا النشوء لهذا على الناس ان ينظروا في المسألة
25:11ليست ليس قول المفتي يكون صوابا لانه سهل. مثلا انا سمعت مرة من سنين طويلة سمعت احد المشايخ يقول لمستفتن يقول المسألة فيها ثلاثة اقوال فيها قول كذا وقول كذا ويعني وايسرها هذا القول انت يعني هو الانسب
25:31ان شاء الله يعني مثل هذا الجواب ليس مستقيما لا على القواعد الشرعية ولا مستقيم على اصول الفتوى ولا على ما ينبغي ختي ان يعامل به المستفتي وليست المسألة اختيار. نعود الى ما انكره الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى على بعض مشايخ زمن
25:51انه كان المفتي في وقته يحفظ اربع كتب من مختصرات المذاهب المذاهب الاربعة اذا اتاه المستفتي يقول تريد الفتوى على اي مذهب اثقل على مذهب الشافعي قال قال في متن الاقناع مثلا يعني المذهب الشافعي او متن المنهاج او التنبيه الى اخره يقول قال
26:11كذا هذا غلط في المنع. فالمفتي ليس له ان يأتي دائما بايسر الاقوال التي اختلف فيها العلماء لان اختلاف العلما تارة يكون اختلاف قوي تارة يكون اختلاف ضعيف. وهنا يفرق المفتي ما بين شيئين. والمجيب على الناس يفرق
26:31ما بين شيئين في التسهيل وفي الاخذ بالحزم. المسألة قبل وقوعها والمسألة بعد وقوعها. اذا وقعت المسألة وانتهت وكان وقوعها ناتج عن جهل صاحبها او عن آآ انه جرى له هذا الشيء وليس في المسألة وضوح من جهة الدليل الشرعي
26:51انه يسهل بعد وقوعه لكن قبل وقوعها فانه ليس له ان يقول الا ما ظهر دليله وقاعدته الشرعية نص عليها العلماء من القرون الاولى لما ظهر الخلاف. في ان المسائل بعد الوقوع هنا يعني ينبغي للمفتي ان يتحرى النظر
27:11انه ربما كان الذي وقع في الشيبنة على مذهبه بنى على شيء عنده اما او يكون غير عالم بالحكم فاذا كان فيه مجال للتسهيل بغير اخذ بشيء ضعيف في المسألة فانه اولى من التشديد او من الاخذ بالحزم فيها اما قبل الوقوع فليس له ان يسهل لان الناس اذا
27:31دخلت عليهم فانه سهلت عليهم يعني بلا حجة انه لا مجال يعني لا حد له يتنازلون يتنازلون يتنازلون حتى يولوا الامر والعياذ بالله اه بهذه الامة مثل ما حصل لليهود في انهم احلوا لهم المحرم يعني الاحبار احلوا لهم المحرمات
27:51وهذا لا ينبغي فعلماؤنا رحم الله الاموات وبارك في الاحياء يتحرون في ذلك. تارة تكون الفتاوى فيها قوة وفيها شدة وتارة يكون فيها تسهيل ليست دائما فيها شدة وليست دائما فيها تسهيل بل بحسب المقتضي لكن من اراد ان يسهل في كل شيء
28:11نعم من شدد في بعض المسائل يكون مخالفا للتوجه. هل ذكر المفسرون سندا صحيحا عن ابن عباس رضي الله عنهما؟ او غيره عن صفة سفينة نوح عليه السلام علما ان بعضهم قالوا عندما اكتشف في تركيا السفينة على رأس جبل انها سفينة نوح لان الوصف في الاثر مطابق لها
28:31وهذا لا لا يثبت فيه شيء فيما يعلم في وصف السفينة بدقة والجبل الذي استقرت عليه واستوت عليه اللي هو الجودي واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين. الجودي هذا اه يقولون انه في جهة اه كردستان
28:51جهة الاكراد وهي بين العراق وبين وبين تركيا. هناك جبل قيل انها استقرت عليه. ويزعمون ان هناك اشياء من اثار لكن ليست في صحيح الجبل معروف اسمه الجودي الى الان في تلك المنطقة. ذكر الفقهاء ان من سبق الامام بركنين او سبقه الامام
29:11او ان من كبر قبل الامام وسلم قبله ان صلاته باطلة. ان من سبق الامام بركنين او سبقه الامام وان من كبر الامام او سلم قبله ان صلاته باطلة. فقهاء رحمهم الله يفرقون في هذه المسألة يعني فقهاء الحنابلة بين بطلان الركعة وبطلان الصلاة. والاصل
29:31يدخل في ذلك المتابعة ان الامام انما جعل ليؤتم به. فمعنى الامامة والائتمام ان يكون المأموم تام ابعم للامام ومحل المأموم من افعال الامام اربعة احوال اما ان يكون سابقا له واما ان يكون
29:51موافقا له واما ان يكون تابعا له واما ان يكون في الحالة الرابعة متخلفا عنه. هذي اربع احوال السبق هذا فيه وعيد شديد. اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يحول الله صورته او قال رأسه رأس حمار هذا في
30:11تشديد العظيم في عن المسابقة. والمسابقة اذا كانت بركن ولم يتبع الامام فيها فانه على كلام الفقهاء فانها تبطل الركعة واحدة عليه ان يعيد هذه الركعة او ان يعني او ان يعيد الركن هذا ويأتي به بعد الامام. اما اذا كان تخلف عنه بركنين انه
30:31واقع ما حصلت المتابعة يعني مثلا هذا راكع والامام ساجد هذا اذا ما وقعت المتابعة ولا هنا ما وقعت مخالفة ولا هنا صار فيه اختلاف كبير مخالفة كبيرة في ان هذا في ركن بعيد عن ذاك هذا راكع والامام ساجد هذا في اه
30:51التشهد والمأموم يركع او هذا المأموم في بعد سمع الله لمن حمده والامام آآ في السجود الثاني ونحو ذلك هذا تخلف بركنين فافتقد هنا المتابع لانه بركن عندهم يعني وقعت مخالفة الفصل بينها بركن يسير لذلك قالوا تبطل
31:11ركعة لانه ما حصلت منها المتابعة. اما اذا كان الفرق آآ ركنين فان الصلاة تبطل على حد كلامه. لهذا نقول هذه الاحوال اه المسابقة حرام ولا تجوز وتبطل الصلاة والركعة الموافقة مكروهة وصفتها ان يكبر مع الامام
31:31ان يركع مع الامام ان يسجد مع الامام النبي عليه الصلاة والسلام صح عنه كما في حديث الاعرج عن ابي هريرة وفي حديث غيره انه وقال انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا كبر فكبروا. ولا تكبروا حتى يكبر. واذا ركع فاركعوا ولا تركعوا
31:51وحتى يركع واذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد. وصح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال لا تسبقوني بالتكبير ولا بالركوع ولا بالسجود ولا بالانصراف. يعني بالتسليم. رواه مسلم في صحيحه. هذا يدل على ان الموافقة انها خلاف
32:11المأمور به لهذا نص العلماء على انها مكروهة. والحالة الثالثة المخالفة وهي على الذي النحو الذي فصلته لك الفرق ما بين من الركن والركنين في معنى ذلك. الحالة الرابعة هي المأمور بها وهي المتابعة. لان يكون فعل المأموم افعال
32:31اركان الصلاة ان تكون بعد الامام. اذا ركع تبدأ تركع. اذا سجد تبدأ تسجد. اذا فرغ من التكبير تبدأ تكبر هذا هو السنة السنة فيها الخير والبركة لمتبعيها. الصلاة امرها عظيم فينبغي للعبد الا يعرض
32:51صلاته بالخطر. يقول سمعتكم مرة من المرات تكلمتم عن مسألة سكوت الامام الذهبي على بعض الاحاديث في المستدرك لا يدل هذا على موافقته لحكم من حاكم رحمه الله وان اول من اتى بعبارة اخرجه حاكم ووافقه الذهبي هو المناوي رحمه الله في فيض القدير فهل تذكرون احدا من اهل العلم اشار لهذه المسألة
33:11وبحثها بحثا موسعا ما اذكر احد آآ في ذلك لكن هي النتيجة آآ الاستقراء وبحث خاص بي وآآ كان لي بحث في للي دعا لي هذا هو اني بحثت في سنين ماظية عن شروط الصحيحين للخبر او للحديث
33:31مثل الاثر. ما هو شرط البخاري؟ وما هو شرط مسلم؟ تعلمون ان هذه الكلمة يعني كثير ما تتداول. شرط البخاري هو كذا وشرط مسلم كذا على شرط البخاري وهذا على شرط مسلم او على شرطهم. فما هو شرط البخاري وما هو شرط مسلم؟ هذا سؤال بعض العلماء ذكر جوابا عنه لكنه
33:51اية في ولا يشفي الغل في الحقيقة. مثلا يقولون الحديث الصحيح شرطه الا يكون فيه مدلس قد روى بالعنه. ونجد في الصحيحين فيه رواية مدلسين قدره الانف الا يكون في اسناده مجهول لان المجهول غالب. نجد في الصحيحين فيه اسانيد رجال مجهولين. ان لا يكون ممن رمي بالبدعة
34:11في الصحيحين في من رمي بالبدعة. الاتصال ان يكون هو لقي من اخذ عنه. هنا شرط البخاري اللقي وشرط مسلم المعاصرة كما هو معروف. هذي ادت الى بحث هذه المسألة. بحثتها بحث يعني جمع ما ذكره العلماء في هذه المسألة جمعا سميته تسمية
34:31جوعة في شروط الصحيحين للاخبار اظنها مدري ايش جمع الكتب والاثار نسيت الاسم لنا الكتب والاثار او احد يذكره حتى طلعت انا عليه وبحث فيه طول شوي يعني نحو مئتين صفحة تقريبا او قريب منها فكل جزئية من هذا الموضوع بحثت
34:51يعني شرط البخاري في كل مسألة. يعني قالوا شرط الحديث الصحيح هو ما نقله العدل الظابط عن مثله ها؟ الى منتهى ولم يكن شاذا ولا معللا. هل هذا الكلام ينطبق على الصحيحين؟ اخذ كل شرط منها شرط وجودي او شرط عدمي. هل كل ما في الصحيحين يشترط
35:11قد لا يكون شاذا في كل لفظ اذا كان شاذا صار ظعيفا في مسألة بحثت. في اخر البحث قصدت بحث هذه المسألة مسألة الحاكم فيما ادركه على على الشيخين قال هذا على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجه على شرط البخاري ولم يخرج فادى ذلك الى بحث وصنيع الحافظ الذهب
35:31نبي في مختصر المستدرك فوصلت من البحث الى ان الحافظ الذهبي له مختصرات كثيرة اختصر سنن البيهقي واختصر عدد من كتب وكانت طريقته في المختصرات انه تارة ينشط يظهر له حكم الاسناد فيقول صحيح اسناده صحيح او على شرط البخاري
35:51حتى في غير المستدرك وتارة لا ينشط يسكت فكوننا نقول انه وافق الحاكم او لم يوافقه هذه مسألة فيها نظر ما لم وسطه ظاهر اذا اعترض عليه لكن اذا سكت والمعلوم انه لا ينسب لساكت اه قول ولهذا نقول ان الذهبي لا يصح ان يقال
36:11فيما سكت عنه انه وافق يقال سكت عنه ابن ماوي استعملها قليل يعني في في كلمات يعني بعض احاديث قليلة جدا لكن بعد ذلك توسعوا فيها ووجد كل ما ذكر حديث لم يتعقبه الذهبي قال وافقه الذهب. ثم بعد ذلك جاء الامر الى انه
36:31قيل صححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو غلط منهما او لم يصيبه. هذه مسألة تحتاج الى دقة من طالب العلم. المقصود منها ان ما قول وافقه الذهبي فيما لم يعلق عليه هذا ليس بصحيح. والذهبي في مختصره للمستدرك له طريقتان فيما يسكت عنه
36:51تارة لا يكتب شيئا. يعني يقول الحاكم مثلا على شرط البخاري ومسلم وهو يسكت. لا يقول على شرط البخاري يذكر بس للمتن ويسكب. وتارة يقول على شرطهم او يقول على شرط البخاري او يقول صحيح فقط يعني اذا قال الحاكم صحيح الاسناد ولم يخرجه وهذا كله لا يقال
37:11قالوا عنه انه وافقه فيه لان الموافقة تحتاج الى بحث وانه هو اشترط على نفسه الموافقة في الحقيقة انه لم يشترط على نفسه الموافق في مسألة التأصيل العلمي في جانب علم الفقه التي ذكرتموها في احد الدروس سؤال كيفية استخراج المسائل من هل من كتب المطولات ام المختصرة؟ المسألة
37:31الا اذا مرت بك حسب استعدادات طالب العلم. اذا كان طالب العلم يعرف المسألة يعرف كلام اصحاب المختصرات فيها يعرف المذهب فيذهب للخلاف نذهب الى الكتب المطولة في المذهب ثم بعد ذلك اذا نظر الكتب المطولة في المذهب والتعليل ينتقل الى كتب الحديث المطول مثل نيل الاوطار فتح الباري او المحلى او
37:51ما نسواها ذلك. اما اذا كان لم يطلع على المسألة اصلا فان تصور المسألة من الكتب المختصرة ايسر وادعى للفهم من تصورها في الكتب المطولة. يعني الكتب المطولة يشرح المسألة في كلمتين ثلاث تبقى بقية الصفحات كلها في الاستطرادات والخلافات. واما الكتب المختصرة تجد انه
38:11يأصل المسألة ويصور المسألة ثم بعد ذلك يعني يحكم عليها ويترك التفصيل لغيره. هل العمل شرط صحة في الايمان ام منه ما هو للصحة ومنه ما هو للكمال. هذه مسألة كثر فيها البحث في في الفترة الاخيرة. ومن خاض فيها منهم من خاض بعلم
38:31منهم من خاض بغير علم ويعني المسألة تحتاج الى بسط ان شاء الله في مرة من المرات نبسطها لكم في احد الدروس باذن الله. ابلغ من العمر ما بعد الثلاثين عاما ولم اطلب العلم في الصغر بسبب اصحابي يقولون لي اذا رغبت في العلم وصبرت علي كثير ولا سبيل لهم في كذا ما العمل في هذا الامر
38:51كثير من العلماء طلبوا العلم في الكبر. منهم من طلب العلم في الثلاثين منهم من طلب العلم في الاربعين. في السن ليس ليس دليلا. الله جل وعلا قال لنبيه في اخر سورة الشورى ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا. والنبي عليه الصلاة والسلام درى الكتاب
39:11ودرى الايمان بعد مدى الاربعين. هذا طالب العلم لا ييأس لان العلم عبادة. ليس المقصود ان تصبح شيخا وان تصبح معلما. تطلب العلم لترفع الجهل عن نفسك ولكي تقي نفسك التعبد بجهل او التعامل مع نفسك ومع من حولك ولا بجهل فاذا طلبت العلم
39:31عملت بحق وعلم فانه يكون ذلك عبادة تؤجر عليها. هل يلزم في صيام النوافل مثل الست من شوال او الايام البيضا والاثنين والخميس من تبييت النية من الليل او انه يجوز النية من النهار. اذا كان ما تنويه او ما تنوي صيامه نفلا فانه لا بأس من احد
39:51ذات النية من النهار في اي وقت قبل الزوال او بعد الزوال على الصفيح. واجرك على قدر ما بقي من يومك. بشرط ان لا تكون قد طعمت النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل بيته ويقول لهم اعندكم طعام؟ فان قالوا لا. قال اني اذا صائم
40:11رواه مسلم في الصحيح. دل قوله اني اذا صائم على انه احدث النية للصيام بعد جوابهم انه قال اني اذا صح. هذا دليل ظاهر في المسألة خلافا لمن ذهب لعدم جواز احداث النية في النوافل من النهار. لكن
40:31بقدر ما بقي من اليوم. اذا تبين ذلك فصيام الست نفل. فيصدق عليها قاعدة النفل لانه له ان يحدث النية من من النهار من اي وقت من النهار لكن العلماء قالوا ان اجره في ذلك اليوم بقدر ما بقي لانه من النية يصبح صائما اما ما قبل ذلك
40:51فقد امسك عن الطعام والشراب لا بنية التعبد فلذلك لا يؤجر عليه. امسك بالطبع ما وجد اكل انشغل نام الى اخره لكنه اذا بدأ النية هنا بدأ التعبد فيكون اجره فيما بقى فيكون اذا اليوم من ست شوال الذي صامه بنية من اثناء النهار صار ناقصا
41:11فلا يكمل حينئذ صيام الدهر له. اما اذا كان الصيام فرض او واجب من الواجبات طبعا النهار صيام رمظان لا بد من تبييت النية من الليل كما في حديث حفصة وغيرها واذا كان صيام واجب قضاء او واجب
41:31صار من الكفارات او نحو ذلك فانه او نذر وما اشبه ذلك فانه يجب ان يبيت النية من الليل لان الواجب لا يصلح فيه تبييت النية لا يصلح فيه احداث النية من النية. متى يكون التقليد مذموما؟ ومتى يكون محمودا؟ التقليد يذم؟ لا
41:51الاصل في التقليد في طالب العلم انه مذموم. الاصل فيه. لكنه يذم اذا كان يقلد مع امكانية ان ينظر فيه في المسألة بدليلها والتقليد هو قبول قول الغير قبول قول العالم من غير حجة اذا قبلته بدليله لست مقيد
42:11يعني يكون هنا ما قلدت وانما اتبعت الدليل. انك سمعت القول بدليله فيكون هنا اتبعت الدليل. لكن اذا قبلت قوله من غير حجة فهنا قد قلت اذا امكنك ان تعرف الدليل ولم تعرفه او لم تحرص عليه في طالب العلم ليس في العوام في
42:31طالب العلم فهذا يذم بقدره لانه يكون قد قلد وذكر ابن عبد البر ان العلماء اجمعوا على ان المقلد ليس بحاله مقلد معناه اننا يعرف اقوال المذهب بدون ما يعرف ادلته. يعرف التوحيد الاحكام هذا شرك وهذا كذا وهذا توحيد وهذا ولكن ما يعرفوا شيء
42:51ادلة تعرف ان هذي بدعة لكن ما يعرف وش الدليل هذا تقليد التقليد يحمد اذا كان ضاق الوقت عليه يعني ضاق الوقت عليه ما يعرف يحتاج الى مسألة انا مثلا في في الصلاة ما ادري اشتبه علي المسألة هل اسجد للسهو ولا اسجد؟ سألت من اسق بعلمه وقال لي لا
43:11تسجد. هنا ما اعمل بعدم علم كوني ارجع الى من يعلم هذا هنا محمود. او اذا اشتبهت المسائل واراد الانسان ان برئ ذمته. والله انا اشتبهت علي ولا اعرف لكني ساقلد لانها مشتبهة علي ما يمكني اصلا ما عرفت مدخل المسألة ولا اولها ولا اخرها
43:31او يعني مشتبهة ولها علاقة بدلة ولها علاقة بمصالح ومفاسد ولا ما اقلد غيري في هذه المسألة براءة للذمة