كيف يُفتتن العبد بنعيم الأمن | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ
0:00من الفتن التي ذكرت في هذه السورة وذكر فيها المخرج من الفتنة الفتنة بالامن امن الحرم امل ما حوله يحصل الامن سنوات وسنوات وسنوات فيغتر الناس باننا لن يصيبنا ما اصاب غيرنا. الزلازل تصيب الاخرين ام
0:23اهل الحرم فلا تصيبهم. الموبقات ضيق المعيشة يصيب الاخرين النكد يصيب الاخرين. اما اهل الحرم فيقولون نحن ابناء الله واحباؤها ويقولون نحن الخاصة او يقولون او يقولون قال جل وعلا في بيان هذه الفتنة او لم يروا ان
0:43جعلنا في اخر السورة اولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم هذا لف النظر الى هذا النوع من الانعام من الله جل وعلا وان لا يكون هذا الانعام افتتان سبب
1:03ان لا يكون هذا الانعام سببا للافتتان بهذه النعمة وهذا الرخاء الذي جعل الله جل وعلا اهل مكة فيه زمن النبوة وما شاء الله من الازمان بعده قال او لم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم
1:21ما القارظ من هذا؟ افبالباطل يؤمنون؟ وبنعمة الله هم يكفرون افبالباطل يؤمنون بعد هذا الانعام وهذا يؤمنون بالباطل بالشرك والكفر وانكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم واطاعة الشياطين او بما هو دون ذلك من المعاصي والموبقات والآثام. وبنعمة الله هم يكونون. من الذي انعم
1:46الله جل وعلا وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجارون اذا من الاستتان الذي قد يصيب الله به بعض العباد كما ذكر في هذه السورة ان يظن العبد ان البلاء انما هو للاخرين. واما هو لن يبتلى
2:06في الرزق يكون لفلان من الناس اما هو لا. المرض يكون لفلان اما هو لا. الاصابة بالامراض شديدة اجارنا الله واياكم من منها انما يصاب به الاخرون اما هو صاحب صحة وعافية. السكتة الغضب الى اخره يصاب به الاخرون. اما هو لا يتذكر. قال جل وعلا في بيان
2:31هذا المثال اولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم. افبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون