استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00السبب الثاني وجود المتشابه في الكتاب والسنة فان الله جل جلاله قال في اوائل سورة ال عمران هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهة. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة
0:29نفس وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من لربنا قال جل وعلا هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات. فالقرآن منه محكم ومنه متشابه. معنى المحكم البين
0:53الذي يفهمه كل احد وهناك متشابه يشتبه معناه الا على الراسخين في العلم. وخاصة في مسائل الغيبيات وفي مسائل للاحكام فهذه يشتبه معناها الا على من رسخ في العلم فيرد المتشابه الى المحكم فيتبين المعنى
1:16فاهل الزيغ الذين وقع في قلوبهم الزيغ يذهبون الى القرآن فيتبعون المتشابه ليخرجوا الحجج لهم وليس لهم حجة فيما ذهبوا اليه. فتأمل قول الحق جل جلاله فاما الذين في قلوبهم
1:36فيتبعونه فجعل وجود الزيغ في القلب اولا ثم جعل ان هؤلاء الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه. فوجود الزيغ سبق ثم بعد ذلك اولئك تتبعوا المتشابه ليبحثوا لهم عن حجة. وهذا خلاف التسليم لامر الله جل جلاله. فالتسليم للامر
2:02ان تأتي القرآن وليس في قلبك اعتقاد الا ما دل عليه القرآن. اما ان يأتي بشيء في قلبه ثم يبحث بالمتشابه من القرآن عن الحجة فانه قد يجد الحجة في القرآن
2:19بحسب فهمه على اشياء كثيرة النصارى احتجوا على خصوص بعثة النبي صلى الله عليه وسلم للعرب بقوله جل وعلا وانه لذكر لك ولقومك وبقوله جل وعلا وانذر عشيرتك الاقربين. فقالوا هذا دليل على ان الرسالة خاصة. لكن هل هذا فيه حجة
2:43ليس كذلك اين قول الله جل وعلا وما ارسلناك الا رحمة للعالمين انا ارسلناك للناس كافة للناس بشيرا ونذيرا والحياة الاخرى. اذا فوجود المتشابه في القرآن ابتلى الله به هذه الامة. ومنه الايات التي
3:01فيها الكلام على التكفير او الايات التي فيها الصفات والغيبيات ونحو ذلك وبعض الاحكام فهذه متشابهة انا يشتبه علمها الا على اهل العلم الراسخين فينزلون كل اية منزلتها الصحيحة يعني يجعلون لها معناها الذي يجعل القرآن مؤتلفا غير مختلف

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.