التعامل مع الكفّار بأنواعهم | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ
0:00الكفار انواع نوع من الكفار الحربيون والحربيون هم الذين بينهم وبين اهل الاسلام حرب والحرب يكون ارضيا في داره فاذا اتى الى دار الاسلام بغير امان كان حربيا. واما اذا اتى بامان
0:25فينتقل الى حكم فئة اخرى هذا النوع الاول الذين هم الحربيون. الواجب جهادهم و ذلك سبعة لجهاز دولة او لجهاز الامام لهم النوع الثاني من الكفار والطوائف ان يكونوا اهل ذمة
0:53مثل مثلا في مصر او في سوريا او في العراق في يهود في نصارى اليمن في يهود وفيه نصارى هؤلاء لهم ذمة لانهم حينما دخل الاسلام تلك البلاد كانوا موجودين فيها فاعطوا الذمة
1:08والنبي صلى الله عليه وسلم امر بان يوفى لاهل الذمة حقهم واهل الذمة عليهم شروط عمرية معروفة ليس هذا محل بياني. لكن بالنسبة الى هذه البلاد ليس ثم اهم لان منزل هذه البلاد هذه البلاد اصلا ليس فيها نصارى اصلا ولا يهود اصلا وانما اجلي هؤلاء من
1:34هذه البلاد فليس تم احكام لاهل الجنة فيه. وانما الاحسان هي للنوع الثالث وهم المستثمنون. يعني المعاهدين الذين دخلوا البلاد بامان والمؤمنون يسعى بذمتهم ادناهم. كما ثبت ذلك في الصحيح. فاذا قدم احد من الكفار بامان
1:59في ذمة مسلم يعني ما يسمى في هذا الوقت بكفالة ونحو ذلك يعني ادخله في امانه فان له حقوق المستأمنين وحقوق المستأمرين متنوعة وهؤلاء المستأمنون لهم حقوق و المستأمنون قسمان
2:26منهم ان يكونوا مواجهة يعني غير مظهر بشيء يخالف ما تؤمن عليه يعني انه بدار الاسلام لا يظهر بغضا للمسلمين لا يظهر كلاما في الاسلام او لا يظهر شيئا مما عهد عليه الا يفعله في دار الاسلام
2:57هؤلاء المستأمنون الذين لهم هذه الصفة يعاملون بالعدل و البر والقسط كما قال الله جل وعلا في امثالهم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ام
3:19تبروهم وتقحفوا اليه ان الله يحب المفسدين فهذه هذه الفئة هم الذين اتوا ويؤدون اعمالهم كما هي يكون نصراني او يكون مشرك او يكون ملحد الى اخره لكنه لم يظهر عيبا في الاسلام وانما يؤدي عمله وهو
3:38ساكت لا يظهر شيئا مما ينتقد عليه او مما يدل على انه مبغض للاسلام واهله او على انه يسعى ضدهم او انه الشروط التي جاء من اجلها فهذا النوع يعامل بالعدل يعطى حقه كاملا ولا يجوز اذلاله لا تجوز اهانته
3:58ولا يجوز ان يحرم الشرط الذي جاء من اجله لان الله جل وعلا اوجب الوفاء بالعفو واوجب الوفاء بالعهد في قوله رأوه بالعهد ان العهد كان مسؤولا سواء كان مع مسلم او مع كافر
4:16قال جل وعلا في الكفار فاتموا اليهم عهدهم الى مدتهم. وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقوق. فما كان من الشروط في العقوق عقود يعني في عقد جلب هؤلاء فيجب ان يوفى لان المسلم هو الممتثل لامر الله جل وعلا وشرق هذه الشروط
4:36في في تلك الشروط اذا كانت موافقة لحكم الله جل وعلا