استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وثاني درجات تذكية النفس ان يكون العبد ممتثلا للاوامر مجتنبا عن النواهي يعني ان يحمل نفسه على طاعة الامر على الواجبات وان يباعد نفسه من ارتكاب المنهيات. فان لله جل وعلا اوامر. وان لله جل وعلا نواهي. وان
0:20عسى الله جل وعلا وتزكية النفس انما هي باتباع الامر واجتناب النهي. وباب المنهيات عظيم وباب المأمورات عظيم وقد اختلف العلماء هل باب الامر اعظم؟ ام باب النهي اعظم؟ فقال طائفة من اهل العلم ان باب النهي اعظم يعني اذا
0:40العبد ما نهى الله جل وعلا عنه فانه يكون معرضا للعقوبة ويكون فرط في الامر الاعظم ولهذا واستدلوا على ذلك بفعل ادم عليه السلام حيث خالف النهي فكانت العقوبة بان اخرج من دار الكرامة اخرج من
1:00والاوامر والنواهي عظيمات ولكن هل جانب الامر اعظم ام جانب النهي اعظم؟ هل رجحان الحسنات اعظم ام رجحان ترك السيئات اعظم هذا مما اختلف فيه اهل العلم وهذا وهذا ولا شك ان
1:19تحصيل تزكية النفس انما يكون امتثال الفرائض واجتناب النواهي. قد يتساهل العبد مع نفسه يتساهل في ترك فرائض يتساهل في ترك الواجبات يتساهل في غشيان بعض المنهيات وبعض المحرمات ولكن هذا يعقبه غصة في
1:39نفس ويعقبه سيئة اخرى. وقد قال بعض السلف اذا رأيت الرجل يعمل السيئة فاعلم ان له عنده فاعلم ان له فاعلم ان لها عنده اخوات. واذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم ان لها عنده اخوات. ولا شك ان الحسنة
1:59تجلب الحسنة والسيئة تجلب السيئة. وهذا يقود الى ذاك فاذا جاهد العبد نفسه في امتثال الاوامر وفي الابتعاد عن كان مزكيا لنفسه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.