هل إعجاز القرآن بأخباره؟ | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ
0:00القول الخامس من قال في اعجاز القرآن فيما اشتمل عليه فالقرآن اشتمل على امور غيبية لا يمكن ان يأتي بها النبي عليه الصلاة والسلام. في امر الماضي وفي امر المستقبل
0:20واشتمل القرآن ايضا على امور تشريعية لا يمكن ان تكون من عند النبي عليه الصلاة والسلام. واشتمل على هداية ومخالطة للنفوس لا يمكن ان تكون من عند من عند بشر. وهذا قول لبعض المتقدمين وجمع من المعاصرين
0:42لان القرآن مشتمل على هذه الاشياء جميعا. ولكن هذا القول يشكل عليه ان القول في ان اجاز القرآن الذي تحديت به العرب والعرب حينما خوطبوا به خوطبوا بكلام مشتمل على اشياء كثيرة
1:02وكان التحدي واقعا ان يأتوا بمثل هذا القرآن او بمثل سورة او بمثل عشر سور او بعشر سور مثله مفتريات كما زعم هذا يؤول الى ما تميزت به العرب. وهو مسألة البلاغة
1:24وما تميزوا به من رفعة الكلام وفصاحته وبلاغته. والعرب لم تكن متقدمة عارفة بالامور الطبية ولا بالامور الفلسفية ولعب الامور العقدية ولا بالغيبيات وليس عندهم معرفة بالتواريخ على تفاصيلها ونحو ذلك حتى يقال ان الاعجاز وقع
1:46في هذه الجهة لكنهم خوطبوا بكلام من جنس ما يتكلمون به لكنهم يعني من جهة الالفاظ والحروف لكنهم عجزوا عن الاتيان بذلك لانه كلام الله جل وعلا