الرد على حجة أهل بدعة المولد النبوي | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ
0:01ايضا قالوا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول في كلام له في اقتضاء الصراط المستقيم بي كلامه على احياء او الاحتفال بليلة مولد النبي عليه الصلاة والسلام قال بعد ان بين انها بدعة
0:28ومن الناس من يعمل ذاك ويؤجر على ما قام في قلبه من محبة النبي عليه الصلاة والسلام قالوا فهذا يدل على ان تلك الاحتفالات يؤجر عليها العبد والجواب على ذلك
0:51ان شيخ الاسلام نفسه هو الذي حكم على ذلك الفعل بانه بدعة وقوله ان هناك من يفعل ذاك ويؤجر لا يؤجر باطلاق انما يؤجر على ما قام في قلبه والله جل وعلا
1:10يقيم الوزن القسط والملائكة تكتب كل شيء فيكون هذا معنى كلام شيخ الاسلام فيكون الذي فعل ذلك الفعل يكون مأجورا من جهة وهي جهة المحبة لان الله جل وعلا لا يظلم الناس شيئا. ولكنه مأزور من جهة الفعل
1:33ففعله بدعة ويذم عليه على لاجل انه ابتدع اما اصل المحبة فهذا امر لم يعمله بابتداع وانما الذي حصل بابتداء الاحتفالات فلهذا شيخ الاسلام في كلمته كان دقيقا وهو انه يقول ان وزن الاعمال عند الله جل وعلا
1:56تكون بي ان يكون لك ما تعمل من الصالح وعليك ما تعمل من الوزر. فالذي قام في قلبه الخير يؤجر عليه لكن يأثم على من الذي ابتدعه والبدعة كما هو معلوم
2:13في كلام اهل العلم اشد من جنس المعاصي يعني الكبائر لما؟ لان الكبائر كبائر الذنوب والشهوات لان هذه يعملها المرء وهو يعلم انه عاص. لكن صاحب البدعة يظل يعمل ويعمل وهو يظن ان
2:36انه مطيع لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم. فيكون قد احدث امرا في الدين. والنبي عليه الصلاة والسلام قال كل بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
2:52فاذا هناك انقسام من جهة العمل ومن جهة ما يقوم بالقلب. فما قام في القلب من اصل المحبة هذا له حكم سائر اجناسه من العمل من جهة الاجر عليه في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية. اما ما قام في القلب من انواع تحسين
3:12بدع واعتقاد الصواب في خلاف السنة والعمل الخارجي بالاحتفالات ونحوها فهذا يكون بدعة ضلالة لانه محدث في الدين ولانه منطبق عليه حد البدعة