استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الثالث من تلك الضوابط والقواعد ان يلزم المسلم الانصاف والعدل في امره كله. يقول الله جل وعلا واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى. ويقول جل وعلا ولا يجرمنكم شنآن
0:20عن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى. وقد بينت هذه المسألة بيانا هي بينت بيانا كافيا من انه لا بد من العدل في الاقوال ولا بد من العدل في
0:40وان من لم يعدل في قوله او يعدل في حكمه فانه لم يتبع الشرع اتباعه يرجو معه النجاة. ما معنى العدل؟ وما معنى الانصاف في هذه القاعدة؟ معناه انك تأتي بالامور الحسنة
1:00وبالامور السيئة بتأتي بهذا الجانب الذي تحبه وذلك الجانب الذي لا تحبه ثم توازنه هو التعرض اليهما عرضا واحدا. وبعد ذلك تحكم لانه ربما حصل من عرض لانه وجزما يحصل من عرض الجانبين مع ما يعصم المرء من ان ينسب للشرع او ينسب الى الله
1:30جل وعلا او الى سنة من سننه الكونية ما ليس موافقا لما امر الله جل وعلا به فلابد من عرض الحسن والقبيح عرضهما على الذهن حتى تصل الى نتيجة شرعية وحتى يكون
1:50نتصوره ويكون ويكون قوله او فهمك او رأيك في الفتنة منجيا ان شاء الله تعالى هذه مسألة مهمة وقاعدة لابد من رعايتها لانه من لم يرعى هذه القاعدة دخل الهوى الى قلبه من مصراعيه ولم يأمن ان ان يفتح باب الهوى على غيره ومن ثم
2:20تكون داخلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم. ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزرها من عمل بها الى يوم القيامة. وتكون المصيبة اعظم اذا كان ذلك الفعل ممن ينتسب الى العلم والهدى
2:40لانه يقتدي بفعله الجاهل ويقتدي بفعله نصف المتعلم. فاذا لا بد من ان نرعى هذه القاعدة في امرنا كله ومن سلم من الهوى فان الله جل وعلا سينجيه في الاخرة والاولى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.