الرفق والأناة والحلم في الفتن | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ
0:00من تلك الضوابط والقواعد امر مهم. وهو انه اذا ظهرت اذا ظهرت الفتن او تغيرت الاحوال فعليك بالرفق والتأني والحلم ولا تعجل هذه قاعدة مهمة عليك بالرفق وعليك بالتأني وعليك بالحلم ثلاثة امور. اما الامر الاول
0:30وهو الرفق فان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما ثبت عنه في الصحيح انه ما كان الرزق في شيء الا زانه ولا نزع من شيء الا شانه. قال اهل العلم
0:50ما كان في شيء الا زانه هذه كلمة شيء نكرة اتت في سياق النفي والاصول يقضي بانها تعم جميع الاشياء. يعني ان الرفق محمود في الامر كله. وهذا قد جاء في
1:10صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحب الرزق في الامر كله. قاله عليه الصلاة والسلام لعائشة الصديقة بنت الصديق وذوب عليه البخاري في الصحيح قال باب الرفق في الامر كله في كل
1:30لامر عليك بالرفق وعليك بالتؤدة ولا تكن غضوبا لا تكن غير مترفق فان الرفق ان تندم بعده ابدا ولم يكن الرفق في شيء الا زانه في الافكار وفي المواقف وفي ما يجده
1:50وفيما تريد ان تحكم عليه وفيما تريد ان تتخذه عليك بالرفق ولا تعجل. لا تكن مع المتعجلين اذا تعجلوا ولا مع المتسرعين اذا تسرعوا وانما عليك بره امتثالا لقول نبيك المصطفى
2:10صلى الله عليه وسلم ان الرفق ما كان في شيء الا زانه فخذ بالزين فخذ بالامر المزين خذ بالامر الحسن واياك ثم اياك من الامر المشيء وهو ان ينتزع او ينزع من قولك او فعلك
2:30الامر كله ثم عليك بالتأني. يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول لرجل ان فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله. الحلف والاناة. الحلف والاناة اما التأني فانه محمول. ولهذا قال جل وعلا ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان
3:00انسان عجولا قال اهل العلم هذا فيه ذم للانسان حيث كان عجولا. لان هذه الخصلة من كانت فيه كان مذموما بها. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم غير متعجل كان رفيقا يحب الرفق
3:20والله جل وعلا رفيق يحب الرفق في الامر كله كما ثبت انه عليه الصلاة والسلام قال ان الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرزق ما لا يعطي على العنف. ثم الخصلة الثالثة الحلم والحلم في الفتن وعند تقلب
3:40الاحوال محمود ايما حمد ومثنى عليه ايما ثناء لان بالحرف يمكن رؤية الاشياء على حقيقتها ويمكن بالحر ان نبصر الامور على ما هي عليه