أيهما أولى بعد الفجر مراجعة التفاسير أم قرأة سورة الكهف يوم الجمعة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول عندنا في حلقة لقراءة القرآن وفيها نراجع احكام التلاوة والميسر من التفاسير مع التلاوة من بعد الفجر الى شروق
0:20الا اننا في يوم الجمعة نستبدل هذا بقراءة سورة الكهف. فهل في ذلك شيء وما الاولى؟ افيدونا افادكم الله الحمد لله من المعلوم ان قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة من جملة ما ثبتت فيه الاحاديث الصحيحة. فقد ثبت فيه حديث مرفوع للنبي صلى الله عليه
0:40وسلم وكذلك وردت فيه بعض الموقوفات الصحيحة عن بعض الصحابة. فالقول الصحيح في هذه المسألة ان من جملة ما يشرع للمسلم قراءة في يوم الجمعة سورة الكهف ولكن المشروع ان يقرأها الانسان هو بنفسه
0:59واما ان يستمع قراءتها من غيره فان هذا لا يعتبر تحقيقا للسنة. او ان يقرأ بعضها ويسمع بعضها بل لا بد لتحقيق السنة من ان يقرأها كاملة. من اولها الى اخرها. فلا يكفي قراءة بعضها ولا يكفي
1:19ولا يكفي سماعها. لان الحديث فيه من قرأ اي باشر القراءة وتولى القراءة هو بنفسه. فهذا هو الحديث والمتقرر عند العلماء ان الاصل هو البقاء على الظاهر حتى يرد الناقل. فلا حرج ان تقرأ انت سورة الكهف كاملة
1:39ثم يقرأها الاخر كاملة ثم هكذا. حتى يصحح بعضكم لبعض قراءته. واما ان اكتفي بقراءة بعضها او سماع بعضها فان هذا لا يكفي والله اعلم