استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

قول " أعوذ بالله من الشيطان " بعد التثاؤب

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه استعاذ بالله من الشيطان الرجيم بعد التثاؤب مباشرة او
0:17هذا نص في ذلك وهل في ذلك شيء لو نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم بعد التثاؤب الجواب المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان العبادات مبناها على التوقيف والمتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة
0:39والمتقرر عند العلماء ان الاصل في الاذكار الاطلاق فمن قيد ذكرا بوقت معين او زمان معين فانه يجب عليه ان يأتي بالدليل الدال على هذا التقييد هذه ثلاث قواعد تعين السائل على فهم جوابي له
0:59اذا علمت هذه القواعد وتبصرت فيها فاعلم وفقنا الله واياك اننا لا نعلم دليلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا ولا فعلا ولا اشارة ولا اقرارا. يدل على مشروعية الاستعاذة بعد كل بعد كل تثاؤب
1:19فالتثاؤب لم يرد بان السنة بعده ان تستعيذ بالله عز وجل فحيث لا دليل يدل على ذلك فان الاصل عدم التشريع لان التشريع لابد فيه من توقيف عن الشارع. كما قال الله عز وجل ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. والمراد
1:43من هنا اي الاذن الشرعي فلا بد من دليل ولا دليل لا من قوله صلى الله عليه وسلم ولا من فعله ولا من اقراره. ولا من اشارته ولم يفعل ذلك بين يديه عليه الصلاة والسلام واقره. ليس هناك نوع من انواع الادلة متوفر عندنا يدل على مشروعية الاستعاذة
2:04بعد كل تثاؤب بعد التثاؤب فان قلت او تمنعونني ان اذكر الله عز وجل واستعيذ به من الشيطان الرجيم الجواب نحن لا نمنعك من الاستعاذة من من لفظ الاستعاذة. فاستعذ بالله عز وجل كيفما شئت في اي زمان وفي اي مكان
2:24لكن المنكر عندنا هو اعتقاد فضيلة الاستعاذة في هذا في هذا الزمان المخصوص وفي هذا الموضع المخصوص وهو بعد كل تثاؤب فاين الدليل الدال على اعتقاد هذه الفضيلة في هذا الزمان؟ فان الاصل في الاذكار الاطلاق والاصل في الاستعاذة الاطلاق فمن قيد مشروعيتها او
2:46افتقد زيادة فضيلة لها في مكان او زمان مخصوص فهو مطالب بالدليل الدال على هذا الاعتقاد الزائد على هذا الاعتقاد الزائد وكونها مشروعة باصلها لا يستلزم ذلك ان تكون مشروعة بهذا الوصف. لان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان مشروعية الشيء
3:07وصفه لا تستلزم مشروعيته اه بان مشروعية الشيء باصله لا تستلزم مشروعيته بوصفه فمثل فمثل هذا لا بد من الانتباه له. وهي ان الاستعاذة مشروعة على وجه الاطلاق فمن قيدها بزمان دون زمان
3:26او مكان دون مكان او فعلا دون فعل فانه مطالب بالدليل الدال على هذا التقييد. على هذا التقييد فان قلت وان استعذت احيانا الجواب ان قلت ذلك احيانا فلا حرج. لكن الممنوع ان يكون ذلك على وجه الديمومة والاستمرار
3:45وعلى وجه اعتقاد فضيلة خاصة فاذا ان قلتها احيانا فلا حرج ولا بأس. لا حرج ولا بأس ولكن انتبه بدون اعتقاد فضل زائد لها. وبدون دوام وبدون مداومة واستمرار عليها. والله تعالى اعلى واعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.